Étiquette : 350

  • أمازون تعتزم شطب 14 ألف “وظيفة إدارية”

    أعلنت شركة أمازون، عملاق تجارة التجزئة الإلكترونية الأميركية، الثلاثاء، عزمها شطب حوالي 14 ألف وظيفة إدارية.

    وتسعى الشركة العملاقة إلى تقليص القوة العاملة لديها بعد موجة توظيف خلال وباء كورونا.

    وقالت أمازون في بيان إنه سوف يتم إنشاء وظائف جديدة في إدارات أخرى. وسوف يتم منح العاملين المتضررين 90 يوما للبحث عن مناصب أخرى بالشركة.

    وكانت تقارير إخبارية ذكرت في وقت سابق أن أمازون تعتزم شطب ما يصل إلى 30 ألف وظيفة اعتبارا من الثلاثاء.

    وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تسعى فيه الإمبراطورية الأميركية إلى خفض النفقات وتعديل حجم القوة العاملة لديها بعد التوسع الضخم في التوزيع خلال فترة ازدهار التجارة الإلكترونية أثناء جائحة فيروس كورونا المستجد منذ أوائل 2020.

    ويمثل عدد الوظائف المقرر شطبها حوالي 10% من إجمالي عدد العاملين في أمازون ويبلغ حوالي 350 ألف وظيفة، لتصبح أكبر عملية شطب وظائف في الشركة منذ أواخر 2022 عندما شطبت حوالي 27 ألف وظيفة.

    وتتزامن عمليات شطب الوظائف مع تزايد عدم الاستقرار في سوق العمل الأميركية، التي أظهرت علامات توتر لعدة أشهر، لا سيما بالنسبة للشباب في قطاع التكنولوجيا.

    في الوقت نفسه، تتزايد المخاوف بشأن صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي، إذ يخشى الكثيرون من أنه قد يحل محل العمالة البشرية على المدى الطويل. وتتجه الشركات بشكل متزايد نحو الأتمتة كاستراتيجية لخفض التكاليف، مما يزيد القلق بشأن مستقبل الوظائف التقليدية.

    يأتي الكشف عن شطب الوظائف في أمازون بعد أيام من إعلانها اعتزامها توظيف 250 ألف عامل بدوام كامل وجزئي وموسمي خلال فترة التسوق بمناسبة عطلات عيد الميلاد ورأس السنة.

    أعلنت شركة أمازون، عملاق تجارة التجزئة الإلكترونية الأميركية، الثلاثاء، عزمها شطب حوالي 14 ألف وظيفة إدارية.

    وتسعى الشركة العملاقة إلى تقليص القوة العاملة لديها بعد موجة توظيف خلال وباء كورونا.

    وقالت أمازون في بيان إنه سوف يتم إنشاء وظائف جديدة في إدارات أخرى. وسوف يتم منح العاملين المتضررين 90 يوما للبحث عن مناصب أخرى بالشركة.

    وكانت تقارير إخبارية ذكرت في وقت سابق أن أمازون تعتزم شطب ما يصل إلى 30 ألف وظيفة اعتبارا من الثلاثاء.

    وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تسعى فيه الإمبراطورية الأميركية إلى خفض النفقات وتعديل حجم القوة العاملة لديها بعد التوسع الضخم في التوزيع خلال فترة ازدهار التجارة الإلكترونية أثناء جائحة فيروس كورونا المستجد منذ أوائل 2020.

    ويمثل عدد الوظائف المقرر شطبها حوالي 10% من إجمالي عدد العاملين في أمازون ويبلغ حوالي 350 ألف وظيفة، لتصبح أكبر عملية شطب وظائف في الشركة منذ أواخر 2022 عندما شطبت حوالي 27 ألف وظيفة.

    وتتزامن عمليات شطب الوظائف مع تزايد عدم الاستقرار في سوق العمل الأميركية، التي أظهرت علامات توتر لعدة أشهر، لا سيما بالنسبة للشباب في قطاع التكنولوجيا.

    في الوقت نفسه، تتزايد المخاوف بشأن صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي، إذ يخشى الكثيرون من أنه قد يحل محل العمالة البشرية على المدى الطويل. وتتجه الشركات بشكل متزايد نحو الأتمتة كاستراتيجية لخفض التكاليف، مما يزيد القلق بشأن مستقبل الوظائف التقليدية.

    يأتي الكشف عن شطب الوظائف في أمازون بعد أيام من إعلانها اعتزامها توظيف 250 ألف عامل بدوام كامل وجزئي وموسمي خلال فترة التسوق بمناسبة عطلات عيد الميلاد ورأس السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة “أمازون” تعتزم إلغاء 30 ألف وظيفة

    تعتزم شركة “أمازون” الأمريكية المتخصصة في التجارة الإلكترونية والتكنولوجيا، إلغاء ما يصل إلى 30 ألف وظيفة اعتبارا من اليوم الثلاثاء.

    وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الشركة إلى خفض النفقات وتعديل حجم القوة العاملة لديها بعد التوسع الضخم في التوزيع خلال فترة ازدهار التجارة الإلكترونية أثناء جائحة كوفيد-19 سنة 2020.

    ويمثل عدد الوظائف المقرر إلغاؤها حوالي 10 في المائة من إجمالي عدد العاملين في “أمازون”، البالغ حوالي 350 ألفا، لتصبح أكبر عملية حذف للوظائف في الشركة منذ أواخر 2022 عندما قامت بإلغاء حوالي 27 ألف وظيفة.

    وتتزامن عمليات إلغاء الوظائف مع تزايد حالة عدم الاستقرار في سوق العمل الأمريكية، التي أظهرت علامات توتر لعدة أشهر، لا سيما بالنسبة للشباب في قطاع التكنولوجيا.

    وفي الوقت نفسه، تتزايد المخاوف بشأن صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي، إذ يخشى الكثيرون من أنه قد يحل محل العمالة البشرية على المدى الطويل.

    ويأتي الكشف عن قرار “أمازون” بعد أيام من إعلان اعتزامها توظيف 250 ألف عامل بدوام كامل وجزئي وموسمي خلال فترة التسوق المهمة بمناسبة عطلات عيد الميلاد ورأس السنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رشيد الوالي يتحدث لـ”برلمان.كوم” عن رسالة الفنّ في تخليد المسيرة الخضراء

    الخط :
    A-
    A+

    يُخلد المغاربة في السادس من نونبر من كل عام ذكرى المسيرة الخضراء، التي تصادف هذا العام ذكراها التاسعة والأربعين، وتُعد واحدة من أهم المحطات الوطنية، حيث تجسد نداء الوطن لاسترجاع الأقاليم الجنوبية، وهي رمز للتماسك الروحي والجماعي للشعب المغربي بمختلف فئاته.

    وفي هذا السياق، يلعب الفن دورا محوريا في ترسيخ وتخليد ذكرى المسيرة الخضراء، ولتسليط الضوء على هذه الأهمية، قال الفنان رشيد الوالي في تصريح خاص لـ”برلمان.كوم” إن المسيرة الخضراء ليست مجرد حدث سياسي، بل هي رمز للتماسك الروحي والجماعي، مشيرا إلى أن الفن في هذا السياق يلعب دور “المُرَسِّم الرمزي” فهو الذي يحول الحدث من مجرد واقعة زمنية إلى ذاكرة حية تتجدد كل عام.

    ويرى الوالي أن الفنان، من خلال الأغنية واللوحة والمسرح والفيلم، يعيد صياغة التاريخ في قالب وجداني يُلامس القلب، محولا إياه إلى تجربة شعورية لا مجرد درس مدرسي، مؤكدا أن تناول الفنان للمسيرة لا يقتصر على التوثيق بل يهدف إلى إعادة خلق المعنى وتجسيد القيم التي قامت عليها المسيرة.. الإيمان بالوطن، التضامن، اللاعنف، والقيادة الجماعية.

    وفي إطار هذه الجهود الفنية، شارك رشيد الوالي في فيلم المسيرة الخضراء من إخراج يوسف بريطل، مؤديا دور القائد، الذي يبرز الإسهام الكبير الذي قام به القياد ومختلف السلطات في تنظيم وترتيب 350 ألف شخص خلال هذا الحدث الضخم.

    ويُضيف الوالي أن الأجيال الجديدة، التي لم تعش المسيرة، تعيش صورها وأفلامها، مؤكدا أن الفن يُخاطب الوجدان لتربية الحس الوطني، بحيث أن فيلم جيد عن المسيرة أو عرض مسرحي صادق يمكن أن يزرع في شاب صغير فكرة الانتماء والمواطنة أقوى من مائة خطبة رسمية، وأن الفن يجعل الذاكرة جذّابة ومؤثرة وحيّة.

    ويختتم الوالي تصريحه بأن الفن هو الامتداد الإنساني للمسيرة الخضراء، وأن الفنان يواصل اليوم المسيرة بأدواته (الريشة، الكاميرا، الصوت، الكلمة) نحو وعي وطني أعمق، كما يعرب عن فخره بمعايشة المسيرة وهو ابن العشر سنوات، مشددا على أن نقل تلك الصور بأحاسيسها وحماستها للأجيال الجديدة هو واجبه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أمازون” تستغني عن خدمات 14 ألف موظف وتتجه إلى الاعتماد على الذكاء الاصطناعي

    أعلنت شركة “أمازون” الأميركية العملاقة للتجارة الإلكترونية الثلاثاء عزمها على الاستغناء عن خدمات 14 ألفا من موظفيها، لكنّها لم تُحدِد المناطق التي تشملها هذه الخطوة، مكتفية بالإشارة إلى “تخفيض عالمي” في عدد موظفيها مرتبط بشكل كبير بالذكاء الاصطناعي.

    وتُجسّد هذه الخطوة ما سبق أن أعلنه الرئيس التنفيذي للمجموعة آندي جاسي عن توجُهه إلى خفض التكاليف في خضم سباق الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    ونقل بيان نُشِر على موقع “أمازون” الإلكتروني عن نائبة رئيس المجموعة لشؤون الموارد البشرية والتكنولوجيا بيث غاليتي قولها “إن التخفيضات التي نعلن عنها اليوم جزء من جهودنا المستمرة لتعزيز قوتنا من خلال الحدّ من البيروقراطية، والتخلص من المستويات (الهرمية)، وإعادة توزيع الموارد”.

    وأضافت قبل يومين من إعلان الشركة نتائجها الفصلية “سيشمل ذلك تخفيضات في بعض القطاعات وتوظيفات في أخرى، ولكنه سيؤدي إلى تخفيض إجمالي يقارب 14 ألف وظيفة في العاملين في مكاتب أمازون”.

    وأفادت وسائل إعلام أميركية عدة الاثنين بأن أمازون ستبدأ الثلاثاء بعملية الصرف الواسعة النطاق هذه، مشيرة إلى أن إجمالي عدد الموظفين المشمولين بها سيبلغ 30 ألفا خلال الأشهر المقبلة في مختلف أنحاء العالم.

    وتطال عمليات الصرف هذه وفقا لوسائل الإعلام أصحاب وظائف داعمة أو استراتيجية (الموارد البشرية، والإعلان، والإدارة، وغيرها)، علما أن عدد الموظفين المكتبيين يبلغ نحو 350 ألفا من الإجمالي البالغ 1,5 مليون.

    ومن المستبعد أن تطال عمليات الصرف عمال المستودعات الذين يشكلون غالبية الموظفين، وفقا لبيث غاليتي، التي أشارت إلى تخفيضات في الوظائف المكتبية.

    واضافت “علينا ألا ننسى أن العالم يتغير بسرعة. هذا الجيل من الذكاء الاصطناعي هو التقنيات التي تُحدث أكبر تحوّل منذ الإنترنت”.

    وقال آندي جاسي في يونيو أن تطوير الذكاء الاصطناعي التوليدي “سيؤدي في السنوات المقبلة” إلى خفض عدد موظفي “أمازون” المكتبيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « البحر البعيد » يحصد جوائز طنجة.. شريط إنساني بإجماع نقدي وجماهيري


    هسبريس – منال لطفي

    في دورة شهدت منافسة قوية وأعمالا متباينة بين الطموح الفني والرهان التجاري خطف المخرج سعيد حميش الأضواء في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، بعد تتويجه بأربع جوائز كبرى عن فيلمه “البحر البعيد”، بلغت قيمتها الإجمالية 350 ألف درهم، من ضمنها الجائزة الكبرى للمهرجان، وجائزة الإخراج، وجائزتا ثاني دور رجالي ونسائي، في هيمنة شبه كاملة على حفل التتويج.

    هذا التتويج لم يكن مفاجئا بالنسبة للمتتبعين، إذ رافق عرض الفيلم إجماع نقدي واسع على جودته الفنية وعمقه الإنساني، فقد أشاد النقاد بمعالجته الراقية لقضية الهجرة غير النظامية بعيدا عن الميلودراما السطحية أو التوظيف الدعائي، من خلال قصة مغربي غامر بعبور البحر نحو مرسيليا في تسعينيات القرن الماضي، ليجد نفسه بين واقعين: واقع الوطن المفقود وواقع الغربة القاسي.

    الفيلم، الذي تم تصويره في أماكن داخلية وخارجية متعددة، قدم رؤية إنسانية ناضجة لتجربة المهاجرين، مسلطا الضوء على تفاصيل الحياة اليومية في المهجر، من معاناة البحث عن الهوية إلى صراع التأقلم داخل مجتمع جديد لا يخلو من التناقضات والتمييز.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقد نجح المخرج في خلق إيقاع بصري متوازن يحافظ على توتر السرد دون أن يفقد الشاعرية التي تميز الصورة السينمائية.

    وأكد سعيد حميش، في تصريح لهسبريس، أن هذا العمل جاء نتاج سنوات من التفكير في معنى الوطن والانتماء، ومحاولة لإعادة النظر في الطريقة التي تقدم بها الهجرة في السينما المغربية، موضحا أنه سعى من خلال “البحر البعيد” إلى تصوير الاغتراب لا كأزمة اجتماعية فقط، بل كحالة وجودية يعيشها الإنسان بين الحلم والواقع.

    وأضاف حميش أن اختياره موضوع الهجرة لم يكن بدافع الواقعية الاجتماعية فقط، بل لإيمانه بأن السينما قادرة على نقل التجربة الإنسانية المشتركة، وكشف التناقضات التي يحملها الفرد بين حنينه لجذوره ورغبته في الانفلات منها.

    الجانب الموسيقي المتميز جعل من “البحر البعيد” أيضا عملا فريدا في سياق السينما المغربية الحديثة، فقد تعامل المخرج سعيد حميش مع موسيقى الراي ليس كعنصر زخرفي، بل كـشخصية فنية موازية تواكب تطور الأبطال وتعبر عن حالاتهم الداخلية.

    ومنذ اللقطات الأولى تسمع نغمات الشاب حسني لتصبح ذات حضور دائم في المشاهد، ترسم ملامح جيل كان يعيش بين الأمل والانكسار في تسعينيات الهجرة، ومع تقدم القصة تتحول هذه الموسيقى إلى مرآةٍ نفسية تعكس تحولات “نور” وأصدقائه الجزائريين، الذين يجدون في أغاني الراي ملاذا من الوحدة ووسيلة للتذكر والانتماء.

    ويبلغ هذا التوظيف ذروته حين يبث خبر اغتيال الشاب حسني عبر شاشة التلفاز داخل الفيلم، في لحظة مؤثرة تعبر عن انكسار جماعي، ليس فقط بسبب فقدان فنان محبوب، بل لانطفاء حلم كامل لجيل آمن بأن الفن يمكن أن يكون خلاصا من القسوة.

    هذا الاستخدام الذكي للموسيقى جعل الراي يتجاوز دوره التزييني، ليصبح لغة درامية تسرد من خلال الصوت ما تعجز الكاميرا أحيانا عن قوله. وقد اعتبر عدد من النقاد هذا الاختيار “رهانا ناجحا يربط بين الحس الاجتماعي والبعد الجمالي للفيلم”.

    الناقد السينمائي المغربي عبد الكريم واكريم خص الفيلم بقراءة مطولة وصف فيها “البحر البعيد” بأنه “ميلودراما اجتماعية رفيعة، مكتوبة بلغة حسية وبصرية شديدة النضج”، مشيرا إلى أن العمل “يستحضر روح التسعينيات دون الوقوع في الحنين الساذج، بل يعيد بناء تلك المرحلة بوعي بصري وجمالي متزن”.

    وأضاف واكريم أن المخرج “نجح في تمرير خطاب إنساني مضمر دون مباشرة أو خطابة، إذ جعل من الصداقة والحب بين شخصيات متعددة الجنسيات (مغاربة، جزائريون، فرنسيون، وإيطاليون) رمزا للتعايش الإنساني الممكن رغم تصاعد العنصرية في أوروبا آنذاك”.

    وأشار الناقد ذاته إلى أن مشاهد رفض العلاقة بين الشاب المغربي والمرأة الفرنسية من طرف المجتمع الفرنسي تقابلها في الفيلم صورة موازية لرفض الأم المغربية هذه العلاقة عند عودة ابنها للوطن، في تناص ذكي يكشف أن التعصب ليس حكرا على ثقافة بعينها، بل هو جرح إنساني مشترك.

    كما أثنى المتحدث على إدارة الممثلين الدقيقة التي أبرزت الأداء المتقن لأيوب كريطع، الذي “حمل ثقل الفيلم على كتفيه باقتدار”، وعلى حضور نسرين الراضي وفاطمة عاطف في أدوار صغيرة لكنها مؤثرة، وكتب: “رغم امتداد زمن الفيلم إلى نحو ساعتين إلا أن إيقاعه المتوازن والانتقالات السلسة بين فصوله، التي عنونها المخرج بأسماء الشخصيات الرئيسة، جعلته يمر بخفة وعمق في آن واحد، دون أن يشعر المشاهد بأي ترهّل أو بطء”.

    واعتبر واكريم أن “البحر البعيد” من الأفلام التي تستعيد الثقة في السينما المغربية كأداة للتفكير والتعبير، بعيدا عن الأعمال السطحية التي تلهث وراء الجوائز أو الأرقام، فهو، كما قال، “فيلم عن الإنسان أولا، عن الحنين، عن الوطن الذي يسكننا حتى ونحن نحاول الهرب منه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نعمان لحلو يعود بأغنية « هاد الأرض »


    هسبريس – منال لطفي

    بعد غياب قصير عن الساحة الفنية عاد الموسيقار المغربي نعمان لحلو ليطل على جمهوره بأحدث أعماله الغنائية، أغنية “هاد الأرض”، في تجربة موسيقية تنبض بالحب والوفاء للوطن، وتجمع بين الحس الوطني العميق والبعد الروحي الذي لطالما ميز أعماله على مدى عقود.

    الأغنية التي كتب كلماتها الشاعر محمد الباتولي تأتي في سياق فني متقن، حيث تنسجم ألحان لحلو مع دفء صوته العميق، لتقدم للمستمع تجربة موسيقية متكاملة، أشبه برحلة متأنية عبر جمال المغرب وخصوصيته، تنقل عبر الكلمات والإيقاعات صورة عن وطن يحتضن التاريخ والجغرافيا والثقافة في تناغم فريد.

    ولإخراج هذه التجربة بأبهى صورها تعاون لحلو مع فريق من أبرز الكفاءات المغربية؛ فقد تولى حمزة الغازي مهمة التوزيع والتنفيذ، بينما قدم يونس الخزان توزيع الوتريات، وساهم محمد حدش بخبرته في المونتاج والغرافيك، ليخرج العمل الفني في صورة متكاملة تعكس الرسالة الوطنية والوجدانية للأغنية بكل وضوح وجمال.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتتميز “هاد الأرض” بقدرتها على المزج بين الشعر والموسيقى، وبين الحس الوطني والروح الصوفية، فهي تتغنى بجمال الأرض المغربية وخصوصيتها، معتبرة إياها أرض الألطاف الربانية وصوت الأذان العالي، حاملة رسالة طمأنينة وفخر، إذ يردد لحلو بصوته العميق والمطمئن أن هذه الأرض محفوظة برعاية الله مهما عصفت بها الرياح.

    ورغم الطابع الوطني الواضح للأغنية فإن رمزية العمل تتجاوز حدود الوطن إلى أبعاد إنسانية وروحية، تعكس علاقة الإنسان بأرضه وإيمانه بأن الأوطان تُصان بالإيمان والعمل والمحبة.

    أما لغة الشاعر محمد الباتولي، المستقاة من الوجدان الشعبي المغربي، فتنسج نصا نابضا بالصدق والحنين، بينما تعكس موسيقى لحلو هدوءا وعمقا يتماشى مع موضوعاته التي تلامس جوهر الإنسان، بعيدا عن السطحية أو العبارات الرنانة.

    ويشكل هذا العمل الجديد حلقة إضافية في مسيرة نعمان لحلو الغنية بالغناء للقيم والإنسان والوطن، مسيرة أثرت المشهد الموسيقي المغربي بأعمال خالدة مثل “بلادي يا زين البلدان”، و”شفشاون”، و”جبال الأطلس”، حافظ من خلالها على الأصالة والفن الراقي وسط صخب الإيقاعات السريعة وضجيج “الترند”.

    ولا تقتصر قيمة “هاد الأرض” على الغناء الوطني، بل تمنح المستمع رحلة شعورية متكاملة، حيث يوظف لحلو الإيقاعات المحلية بطريقة معاصرة تمنح الأغنية بعدا روحانيا ووطنيا في الوقت ذاته؛ ويتجلى ذلك بوضوح في “الفيديو كليب” الذي يقدم العمل في صورة بصرية بسيطة وعميقة، تعكس القيم التي يتغنى بها النص، لتصبح الأغنية تجربة متكاملة بين الصوت والصورة، وبين الموسيقى والكلمات، وبين الوطن والروح.

    وخلال ساعات قليلة من إطلاق “الفيديو كليب” تجاوزت مشاهدات العمل 350 ألفا، في تفاعل لافت من الجمهور المغربي، الذي وصف الأغنية بأنها رسالة وجدانية صادقة من فنان يغني من عمق الانتماء ويزرع الفخر في قلوب المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يشرف على توقيع “اتفاق سلام تاريخي” بين تايلاند وكمبوديا

    ترامب يشرف على توقيع Reuters

    وقّع رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول ورئيس الوزراء الكمبودي هون مانيت « اتفاقية سلام » مشتركة، تحت إشراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    وقبيل توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، شكر رئيس الوزراء الكمبودي ترامب على « قيادته الحاسمة » و »جهوده الدؤوبة » لتحويل اتفاقيات السلام إلى واقع ملموس.

    وقال: « مهما كانت الخلافات صعبة ومعقدة، يجب حلها بالوسائل السلمية ».

    كما شكر مانيت رئيس الوزراء الماليزي على مساعدته في الاتفاق، وقال إنه يتطلع إلى استمرار الدعم والمساهمة من المجتمع الدولي في الإعلان المشترك.

    كما شكر رئيس الوزراء التايلاندي ترامب على جهوده في وقف إطلاق النار، وقال إن عملية سحب الأسلحة وإطلاق سراح أسرى الحرب ستبدأ « على الفور »، مضيفاً أن هذا الإعلان سيوفر « لبنات بناء سلام دائم » إذا نُفذ بالكامل.

    عندما أنهت تايلاند وكمبوديا الأعمال العدائية بينهما في يوليو/تموز الماضي، جاء وقف إطلاق النار هذا بعد وقت قصير من تحذير ترامب من أن حربهما ستُعرّض اتفاقياتهما التجارية ومفاوضاتهما بشأن الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة للخطر.

    ومع توقيع الاتفاق اليوم، إلى جانب إعلان ترامب عن اتفاقية تجارية أمريكية مع كمبوديا واتفاقية معادن مع تايلاند، أوضح ترامب أن إدارته ستستخدم اتفاقيات التجارة الأمريكية كوسيلة رئيسية للضغط دبلوماسياً على الدولتين لإحلال السلام.

    وقال ترامب: « نعقد صفقات كثيرة مع كلا البلدين طالما يعيشان في سلام ».

    وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وصل إلى آسيا في جولة دبلوماسية مكثفة تستمر أسبوعاً، تشمل اجتماعاً مرتقباً مع نظيره الصيني شي جينبينغ.

    ويتصدر ملف التجارة جدول أعمال اللقاء بين الزعيمين، إذ تصاعدت التوترات مجدداً بين أكبر اقتصادين في العالم في هذا المجال.

    ويصل ترامب إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور بالتزامن مع انطلاق قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) يوم الأحد، قبل أن يتوجه إلى اليابان ثم إلى كوريا الجنوبية، حيث يقول البيت الأبيض إنه سيلتقي شي جينبينغ هناك.

    • كيف أصبحت الصين « معجزة اقتصادية »؟
    • خمس أوراق رابحة قد تستخدمها الصين في حربها التجارية مع الولايات المتحدة

    فما هي المكاسب التي يسعى ترامب وقادة آخرون إلى تحقيقها؟ وما هي المخاطر الكامنة في هذه الجولة؟

    يشرح مراسلو بي بي سي أبرز ما يجب معرفته عن هذا الأسبوع الدبلوماسي الحافل…

    ترامب وشيAFP via Getty Imagesالصين هي المفتاح بالنسبة لترامب

    أنتوني زورتشر- مراسل شؤون أمريكا الشمالية

    سيكون إبرام اتفاقات تجارية جديدة تتيح فرصاً للشركات الأمريكية مع الحفاظ على تدفق عائدات الرسوم الجمركية إلى الخزانة الأمريكية محور التركيز الأساسي في جولة ترامب الآسيوية.

    ورغم تعدد الأطراف المشاركة في المشهد التجاري العالمي، تبقى الصين مفتاح نجاح أو فشل ترامب. فلقاؤه المرتقب مع الزعيم الصيني شي جينبينغ على هامش منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) – وهو الأول منذ عام 2019 – قد يحدد مسار العلاقات الأمريكية الصينية لبقية فترة رئاسته الثانية.

    وكما أقر الرئيس الأمريكي، فإن الرسوم الجمركية القاسية المفروضة على الواردات الصينية غير قابلة للاستمرار. ورغم أنه لم يصرح بذلك علناً، فإن تصعيد حرب اقتصادية مع أكبر شريك تجاري للولايات المتحدة ستكون له عواقب مدمرة، على واشنطن وبكين والعالم بأسره.

    وتؤكد الانخفاضات الحادة في مؤشرات الأسهم الأمريكية الكبرى كلما وصلت المحادثات بين الجانبين إلى طريق مسدود هذه الحقيقة.

    وعندما يعود ترامب إلى واشنطن الأسبوع المقبل، سيكون سعيداً إذا تمكن من إبرام اتفاق مع كوريا الجنوبية وتأمين استثمارات يابانية جديدة في قطاع التصنيع الأمريكي.

    لكن أولويته القصوى ستظل إقناع شي جينبينغ باستئناف شراء الصادرات الزراعية الأمريكية، وتخفيف القيود الأخيرة المفروضة على حصول الأسواق الأجنبية على المعادن النادرة من الصين، ومنح الشركات الأمريكية وصولاً أوسع إلى الأسواق الصينية، وتجنب اندلاع حرب تجارية شاملة.

    وبالنسبة لترامب، كما يُقال، فذلك هو جوهر اللعبة بأكملها.

    • الصين والولايات المتحدة: هل تحوّل التلميذ إلى أستاذ؟ – في نيويورك تايمز
    • مواجهة شي جينبينغ وترامب لن يخرج منها إلا منتصر واحد – مقال في الغارديان

    لعبة شي جينبينغ الطويلة

    لورا بيكر- مراسلة شؤون الصين

    عندما يلتقي الزعيم الصيني شي جينبينغ بالرئيس ترامب في 30 أكتوبر/ تشرين الأول في كوريا الجنوبية، سيكون هدفه الظهور بمظهر المفاوض الأقوى.

    ولهذا السبب يستخدم شي جينبينغ ورقة سيطرة بلاده على المعادن النادرة، وهي عناصر لا يمكن تصنيع أشباه الموصلات أو أنظمة الأسلحة أو السيارات أو حتى الهواتف الذكية بدونها. إنها نقطة ضعف أمريكية، وبكين تستغلها، تماماً كما تضغط على المزارعين الأمريكيين وقاعدة ترامب الريفية عبر التوقف عن شراء فول الصويا.

    وقد تعلم شي جينبينغ من تجربة ترامب في ولايته الأولى، ويبدو أن بكين هذه المرة مستعدة لتحمل أعباء الرسوم الجمركية. فالسوق الأمريكية، التي كانت تستحوذ على خُمس الصادرات الصينية، لم تعد حيوية كما كانت من قبل.

    لكن شي جينبينغ عليه أن يوازن بين معركته الاقتصادية مع الولايات المتحدة وتحدياته الداخلية، التي تدرك واشنطن تفاصيلها جيداً: بطالة مرتفعة بين الشباب، وأزمة عقارات، وتفاقم ديون الحكومات المحلية، وشعب متردد في الإنفاق.

    ناقلة حاوياتGetty Imagesستكون التعريفات الجمركية من أولويات لقاء ترامب وشي

    ويرى محللون أن الصين قد تعرض إبرام صفقة إذا وافق ترامب على استئناف تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة أو تقليص الدعم العسكري لتايوان.

    لكن الوصول إلى هذا الهدف لن يكون سهلاً. فبينما يبدو أن ترامب مستعد للمغامرة والمراهنة، فإن شي جينبينغ يلعب على المدى الطويل. والسؤال المطروح هو: هل يستطيع ترامب الانتظار؟

    حبر على ورق، من فضلكم

    سورنجانا تيواري- مراسلة شؤون الأعمال في آسيا

    تتطلع القوى التصنيعية في آسيا، التي تمثل جزءاً كبيراً من إنتاج العالم، إلى تنفّس الصعداء من آثار رسوم ترامب الجمركية.

    وقد توصلت بعض الدول إلى اتفاقات مبدئية، فيما لا تزال أخرى عالقة في المفاوضات، لكن أياً منها لم يوقّع اتفاقاً نهائياً بعد.

    لذلك سيكون مجرد « حبر على الورق » – أو حتى محادثات واعدة – أمراً مرحباً به.

    ولننظر إلى الصين على سبيل المثال. اللقاء بين ترامب وشي جينبينغ يُعد خطوة إلى الأمام، لكن أمام الزعيمين ملفات معقدة لبحثها، من الرسوم والقيود على التصدير إلى أصل المشكلة: التنافس بين أكبر اقتصادين في العالم على التفوق في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.

    وأي تخفيف في تلك التوترات سيبعث الارتياح في نفوس الدول الأخرى في المنطقة التي وجدت نفسها عالقة في المنتصف.

    وتُعد دول جنوب شرق آسيا الأكثر تضرراً، إذ إنها جزء أساسي من سلاسل الإمداد الأمريكية في قطاع الإلكترونيات، وتعتمد في الوقت ذاته بشكل كبير على الطلب الصيني.

    وتضاعفت صادراتها إلى الولايات المتحدة خلال العقد الماضي، لكن الرسوم الجمركية التي تتراوح بين 10 و40 في المئة ستوجه ضربة قاسية للمصنّعين في فيتنام وإندونيسيا وسنغافورة وتايلند.

    ترامب وشي يتصافحانAFP via Getty Images

    وقد تتضرر أيضاً شركات أمريكية مثل « مايكرون تكنولوجي »، التي تمتلك مصانع في ماليزيا. وصدّرت البلاد نحو 10 مليارات دولار من أشباه الموصلات إلى الولايات المتحدة العام الماضي، أي ما يعادل خُمس واردات الولايات المتحدة من الرقائق.

    أما الاقتصادات الغنية مثل اليابان وكوريا الجنوبية، فتواجه معضلة مختلفة. فرغم كونهما حليفين مقربين من واشنطن، إلا أنهما مقبلتان على فترة من التقلبات، وتسعيان لتثبيت شروط الرسوم الجمركية والاستثمارات.

    وتواجه شركات تصنيع السيارات في البلدين – التي تعتمد على السوق الأمريكية – صعوبات كبيرة في التكيف مع حالة الفوضى الحالية.

    اختبار مبكر لرئيسة وزراء اليابان الجديدة

    شيماء خليل- مراسلة اليابان

    رئيسة وزراء اليابانGetty Images

    وصف ترامب رئيسة وزراء اليابان الجديدة، ساناي تاكايتشي، بأنها « امرأة تتمتع بالقوة والحكمة الكبيرتين ».

    وسيكون هذا الأسبوع اختباراً مبكراً لقدرتها على بناء علاقة عمل مستقرة مع ترامب، ولتحديد مكانة اليابان في نظام عالمي متغير.

    وفي أول خطاب لها أمام البرلمان، تعهدت تاكايتشي بزيادة ميزانية الدفاع اليابانية، في إشارة إلى نيتها تحمل مزيد من أعباء الأمن إلى جانب واشنطن.

    وتحدث ترامب عن هذا الأمر سابقاً، ومن المتوقع أن يضغط على طوكيو للمساهمة بمزيد من التمويل في انتشار القوات الأمريكية، إذ تستضيف اليابان أكبر عدد من القوات الأمريكية في الخارج، بنحو 53 ألف جندي.

    كما يسعى الجانبان إلى إبرام اتفاق جمركي نهائي تفاوض عليه سلف تاكايتشي.

    ويعد الاتفاق مفيداً بشكل خاص لعمالقة صناعة السيارات اليابانية – تويوتا وهوندا ونيسان – إذ يخفض الرسوم الأمريكية على السيارات اليابانية من 27.5 إلى 15 في المئة، مما يجعلها أكثر قدرة على المنافسة أمام نظيراتها الصينية.

    ومن خلال الإبقاء على ريوسي أكازاوا كبيراً للمفاوضين التجاريين، تراهن تاكايتشي على الاستمرارية.

    وفي المقابل، تعهدت اليابان باستثمار 550 مليار دولار في الولايات المتحدة لتعزيز سلاسل الإمداد في مجالي الأدوية وأشباه الموصلات.

    كما قال ترامب إن اليابان ستزيد مشترياتها من المنتجات الزراعية الأمريكية، بما في ذلك الأرز، وهي خطوة رحبت بها واشنطن لكنها أثارت قلق المزارعين اليابانيين.

    وقد تصب علاقة تاكايتشي الوثيقة برئيس الوزراء الراحل شينزو آبي، الذي كانت له علاقة ودية مع ترامب، في صالحها.

    فآبي استخدم جولات الغولف في منتجع مارالاغو لبناء ثقة ترامب، وهي دبلوماسية شخصية قد تسعى تاكايتشي إلى تقليدها.

    حديث عن الرسوم وسط ظلال كيم جونغ أون

    جيك كوون- مراسل سول

    بالنسبة لرئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ، فإن القضية الأكثر إلحاحاً هي الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب.

    لكن هذا الموضوع خُطف مؤقتاً من الأضواء بسبب التكهنات الواسعة بأن ترامب قد يزور الحدود للقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.

    وفي أغسطس/آب الماضي، خصص لي معظم لقائه في المكتب البيضاوي للإشادة بترامب بوصفه « صانع سلام ». وأبدى ترامب حماسه لاحتمال الاجتماع مجدداً مع كيم، الذي لم يلتقه منذ عام 2019. وقال كيم الشهر الماضي إنه ما زال « يتذكر ترامب بمودة ».

    ويرى محللون أن كيم يسعى إلى إضفاء الشرعية على برنامجه النووي من خلال عقد قمة جديدة مع الرئيس الأمريكي، رغم عدم وجود مؤشرات على التحضير لمثل هذا اللقاء.

    وفي كل الأحوال، أمام لي مهمة تفاوضية صعبة بشأن اتفاق تجاري. فالمحادثات الرامية إلى خفض الرسوم الأمريكية على الصادرات الكورية من 25 إلى 15 في المئة تعثرت رغم الزيارات المتكررة للمسؤولين الكوريين إلى واشنطن. والعقبة الرئيسية هي إصرار ترامب على أن تستثمر سول 350 مليار دولار مقدماً في الولايات المتحدة، أي نحو خُمس حجم اقتصادها، وهو استثمار ضخم تخشى الحكومة الكورية أن يؤدي إلى أزمة مالية.

    لكن في الأيام الأخيرة، أعرب المسؤولون الكوريون عن تفاؤلهم، مشيرين إلى « تقدم ملموس »، ويأملون في توقيع اتفاق بحلول نهاية قمة الأربعاء بين ترامب ولي.

    • ما تأثير الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب على عشرات الدول؟
    • دونالد ترامب: تعريفات جمركية جديدة تستهدف السيارات، فكيف يؤثر ذلك على القطاع؟
    • ماذا سيحدث بعد الحكم بعدم قانونية رسوم ترامب الجمركية؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البحر البعيد” يحصد 4 جوائز في مهرجان طنجة بقصة عن المثلية والهجرة

    تمكن المخرج سعيد حميش من حصد أربع جوائز في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة عن فيلمه “البحر البعيد”، بلغت قيمتها الإجمالية 350 ألف درهم، ضمنها الجائزة الكبرى وجائزة الإخراج وجائزتا ثاني دور رجالي ونسائي، لمعالجته بأسلوب درامي جريء موضوع الهجرة غير النظامية وما يرافقها من صراعات إنسانية وهوياتية، إلى جانب تناوله في بعض مشاهده قضايا مرتبطة بالميولات الجنسية والعلاقات المعقدة التي تنشأ في سياقات اجتماعية مختلفة.

    وفي التفاصيل، نال الفيلم الجائزة الكبرى بقيمة 200 ألف درهم، إلى جانب جائزة أفضل إخراج بقيمة 70 ألف درهم، كما حصل الممثل عمر بوني على جائزة ثاني دور رجالي عن دوره في الفيلم، ونالت الممثلة ريم الجائزة نفسها في فئة ثاني دور نسائي عن العمل ذاته، إذ تبلغ قيمة كل جائزة 40 ألف درهم.

    وتتراوح مشاهد فيلم “البحر البعيد” بين المعاناة في طريق الوصول إلى حلم الاستقرار في أوروبا، والنجاة في نهاية المطاف بزواج مختلط من أجل العيش في إطار قانوني.

    وينتمي أبطال الفيلم إلى دول مغاربية، يجمعهم حلم الهجرة إلى الخارج، بحثا عن تحقيق الذات والانتصار ضد الفقر والحاجة والبطالة في بلدانهم، يلتقون في مارسيليا في ظروف مشابهة.

    ويظهر كريطع (نور) في منتصف الفيلم، محاولا قمع رغبة شرطي فرنسي (سيرج) يرغب في سحبه نحو ميولاته الجنسية الشاذة، في مقابل إقامته علاقات متعددة مع العديد من الفتيات.

    وفي الفيلم، تأخذ الحانات والملاهي الليلة الكثير من المساحة، لرصد جانب من العلاقات الجنسية المثلية، خاصة وأنها تشكل فضاء خاصا برجال يمارسون الشذوذ الجنسي.

    ولن يتخلص نور من الشرطي الذي يميل إلى إقامة علاقات مع جنسه، بسهولة، إذ سيجد نفسه في سلسلة مواقف تعقد سير حياته.

    ولا يخلو فيلم “البحر البعيد” من اللقطات الحميمية التي تجمع نور مع الفتيات، ولقطات أخرى للشرطي مع أشخاص لديهم ميولات جنسية غير طبيعية.

    ويخصص الفيلم مساحة للحب والعلاقات الغرامية، الذي سينتصر في نهاية الفليم بزواج نور من زوجة الشرطي الفرنسي الشاذ جنسيا بحسب ما يرصده الفيلم.

    وتمكن فيلم “المرجة الزرقاء” للمخرج داوود ولاد السيد من اقتناص ثلاث جوائز ضمن فعاليات المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، بقيمة إجمالية تصل إلى 260 ألف درهم، بقصة طفل كفيف يتيم يعيش مع جدته وجده في رحلة مليئة بالمغامرة والاكتشاف عبر الصحراء المغربية.

    وحصد فيلم “المرجة الزرقاء” جائزة “السيناريو” بقيمة 70 ألف درهم، إضافة إلى جائزة “الموسيقى التصويرية الأصلية” التي تبلغ قيمتها 40 ألف درهم، وجائزة أفضل إنتاج بقيمة 150 ألف درهم.

    وعادت جائزة لجنة التحكيم مناصفة إلى فيلمي “موفيطا” للغزواني معدن، و”في حب تودا” للمخرج نبيل عيوش، بقيمة 100 ألف درهم، فيما نال فيلم “موفيطا” أيضا جائزة “أفضل عمل أول”، بقيمة 70 ألف درهم.

    ونال الممثل عبد النبي البنيوي جائزة أول دور رجالي عن فيلم “موفيطا”، فيما فازت الممثلة نسرين الراضي بجائزة أحسن دور نسائي عن فيلمها “في حب تودا”، وتبلغ قيمة كل جائزة 50 ألف درهم.

    وتمكنت المخرجة سناء عكرود من الظفر بجائزة المونتاج عن فيلمها “الوصايا”، إضافة إلى حصولها على تنويه خاص من لجنة التحكيم.

    أما فيلم “في حب تودا” للمخرج نبيل عيوش، فحاز أيضا جائزتي التصوير والصوت، وتبلغ قيمة كل جائزة منهما 40 ألف درهم، إلى جانب جائزتي “التحكيم” و”أحسن دور نسائي” لبطلته السابقتين.

    وشارك في المسابقة الرسمية للدورة الحالية 15 فيلما روائيا طويلا، من بينها “أطومان” لأنور المعتصم، و”في حب تودا” لنبيل عيوش، و”المرجة الزرقاء” لداوود أولاد السيد، و”راضية” لخولة أسباب بن عمر، و”الوصايا” لسناء عكرود، وهي أفلام سبق عرضها في مهرجانات وطنية ودولية، كما وصل بعضها إلى القاعات السينمائية خلال الأشهر الماضية.

    وضمت قائمة الأفلام المتنافسة أيضا “أفريكا بلانكا” للمخرج عز العرب العلوي، و”أوتيسيو” لجيروم كوهان أوليفييه، و”شذرات” لعبد الإله زيراط وجنان فاتن المحمدي، و”عزيزي الصغير” لكريمة كنوني، و”حرب الستة أشهر” لجيلالي فرحاتي، و”البحر البعيد” لسعيد حميش.

    وتنافس ضمن المسابقة أفلام “حب في الداخلة” لخالد إبراهيمي، و”موفيطا” للغزواني معدان، و”أرض الملائكة” لرشيد فكاك، و”الأميرة المفقودة” لهشام حجي، لنيل الجوائز الرسمية التي تتراوح قيمتها بين 40 ألف درهم و200 ألف درهم.

    وترأس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة المخرج حكيم بلعباس، وضم في عضويتها الممثلة نادية كوندة، والمخرجة والسيناريست ياسمين بنكيران، والمنتجة مريم أبو النعوم، والكاتب عبد القادر الشاوي، والمخرج كمال لزرق.

    واختار القائمون على المهرجان الوطني للفيلم في هذه الدورة تكريم كل من الممثلة فاطمة عاطف والمخرج والمنتج أحمد المعنوني، تقديرا لمسيرتهما الفنية الحافلة وإسهاماتهما في تطوير السينما المغربية على مدى سنوات طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاول مرة.. الخطوط الفرنسية توظف طائرة عريضة البدن لتقل السياح لمراكش

    شهد مطار مراكش المنارة يومه السبت 25 اكتوبر حدثا بارزا حيث حطت لاول مرة بمراكش، طائرة الايرباص 350 التابعة للخطوط الفرنسية.

    والمتميز في الامر ان الشركة الفرنسية أمنت الرحلة رقم AF1276 انطلاقا من مطار باريس CDG لاول مرة بطائرة عريضة البدن للاقبال الكبير للمسافرين على وجهة مراكش خصوصا مع بداية العطلة المدرسية ببعض الدول الاوروبية.

    ومن المنتظر وفق صفحة الطيران المغربي ان توظف الشركة طائرة عريضة البدن أخرى من نوع بوينج 200-777 على نفس الخط يوم غد الاحد.

    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احباط عملية تهريب كبيرة للحشيش بعد مطاردة بحرية لزورق سريع

    العرائش نيوز:

    بالتعاون مع نظام المراقبة الساحلية، تمكنت قوات الحرس المدني الإسباني من إفشال عملية تهبيرة كبيرة للحشيش عبر زوارق سريعة قبالة سواحل قادس، في مطاردة بحرية مثيرة صباح يوم الجمعة.

    وأفادت صحيفة “ألفارو” بأن العملية أسفرت عن مصادرة 1.7 طن من الحشيش، وذلك بعد مطاردة بحرية وثقتها كاميرات الحرس المدني، كما تم اعتقال أربعة أشخاص يُشتبه في انتمائهم لشبكة إجرامية منظمة تقف وراء عملية التهريب.

    وكشفت المصادر أن الزوارق المستخدمة في التهبير كانت مجهزة بأربعة محركات عالية الأداء تبلغ قوة كل منها 350 حصاناً، إضافة إلى عبوات وقود إضافية لدعم عملياتها غير…

    إقرأ الخبر من مصدره