Étiquette : 350

  • الرباط تستضيف المؤتمر الـ87 للإتحاد الدولي للصحافة الرياضية

    ستضيف الرباط، في الفترة الممتدة من 12 إلى 17 ماي الجاري، المؤتمر الـ87 للإتحاد الدولي للصحافة الرياضية، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وذكر بلاغ للمنظمين أن هذا الحدث العالمي، الذي تنظمه الجمعية المغربية للصحافة الرياضية بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وكذا عدد من المؤسسات الداعمة، سيجعل من “الرباط، مدينة الأنوار، عاصمة للإعلام الرياضي العالمي”.

    وأوضح المصدر ذاته أن 350 صحفيا من 110 بلدا من القارات الخمس، “سيؤثثون نقاشات وحوارات معمقة حول مستقبل الصحافة والرياضة، في قلب مدينة تزخر بالتاريخ والثقافة، وتتطلع إلى المستقبل”.

    وستتميز الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، المقررة مساء يوم 13 ماي الجاري، بحفل جوائز الإتحاد الدولي للصحافة الرياضية الذي سيتوج الفائزين بمختلف الجوائز الممنوحة في الأجناس الصحفية المختلفة (المقالة الصحفية، والتحقيق الصحفي، والتقارير الإذاعية والتلفزية، والصور الفوتوغرافية)، بالإضافة إلى ثلاث جوائز تمنح للصحفيين الرياضيين الشباب.

    وستتواصل أشغال المؤتمر أيام 14 و15 و16 ماي الجاري بعقد عدد من جلسات الحوار تنكب على مناقشة مواضيع ذات راهنية كبيرة منها، تحديات الصحافة الرياضية النسوية، و”صناعة المحتوى أي مستقبل ؟”، بالإضافة إلى اجتماعات المكتب التنفيذي للإتحاد الدولي وكذا اجتماعات الإتحادات القارية، يخلص المصدر ذاته.

    ظهرت المقالة الرباط تستضيف المؤتمر الـ87 للإتحاد الدولي للصحافة الرياضية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حدث فريد واستثنائي.. الرباط عاصمة الصحافة الرياضية العالمية

    العلم – الرباط

    تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، يستقبل المغرب الصحفيين الرياضيين حول العالم، من 12 إلى 17 ماي 2025، حيث ستكون الرباط، مدينة الأنوار، عاصمة للإعلام الرياضي العالمي، باستضافتها للمؤتمر الدولي السابع والثمانين للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية.
      هذا الحدث الاستثنائي والفريد من نوعه، تنظمه الجمعية المغربية للصحافة الرياضية بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وباقي المؤسسات الداعمة.
      350 صحفيا من 110 بلدا من القارات الخمس، يؤثثون نقاشات وحوارات معمقة حول مستقبل الصحافة والرياضة، في قلب مدينة تزخر بالتاريخ والثقافة، وتتطلع إلى المستقبل.
      ويفتتح المؤتمر الذي سيحظى بمتابعة من كل الصحافيين الرياضيين حول العالم، مساء يوم الثلاثاء 13 ماي الحالي، بحفل جوائز الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، الذي سيتوج الفائزين بمختلف الجوائز الممنوحة في الأجناس الصحفية المختلفة، المقالة الصحفية والتحقيق الصحفي والتقارير الإذاعية والتلفزية، والصور الفوتوغرافية، بالإضافة إلى ثلاث جوائز تمنح للصحفيين الرياضيين الشباب.
      وتتوالى في الأيام الثلاثة 14، 15 و16 ماي أشغال المؤتمر 87 بعقد عدد من جلسات الحوار تناقش مواضيع ذات راهنية كبيرة، منها تحديات الصحافة الرياضية النسوية، صناعة المحتوى، أي مستقبل، بالإضافة إلى اجتماعات المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي وكذا اجتماعات الاتحادات القارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة الماء: تقليص نسبة الضياع الناتج عن تسربات  استهلاك الماء.. وتحويل 350 ألف هكتار إلى نظام السقي الموضعي

    كود الرباط//

    تواصل وزارة التجهيز والماء، بتنسيق مع مختلف المتدخلين في القطاع، تنفيذ مجموعة من الإجراءات الرامية إلى ترشيد استهلاك الموارد المائية، وتحسين مردودية شبكات التوزيع، ومواكبة الفلاحين في التحول نحو أنظمة سقي أكثر نجاعة.

    ووفق ما نشره الموقع ’’ماء ديالنا”، التابعة لوزارة التجهيز والماء، فإن الجهود الحالية تنصبّ على تحسين الخدمات، وتحديث التجهيزات، إلى جانب تنظيم حملات تواصل وتحسيس لتشجيع المواطنين على الاقتصاد في استعمال الماء.

    ومن بين التدابير الأساسية المعتمدة، تعمل الوزارة على تحسين مردودية شبكات توزيع الماء الصالح للشرب في المدن، وذلك بهدف تقليص نسبة الضياع الناتج عن التسربات. وتشير معطيات المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب إلى أن نسبة المردودية سترتفع من 77% حالياً إلى 78% في أفق سنة 2027، على أن تصل إلى 80% في أفق سنة 2030.

    وفي ما يتعلق بالمجال الفلاحي، يتم الاشتغال على تطوير أنظمة الري عبر تحويل 350 ألف هكتار إلى نظام السقي الموضعي، وذلك في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي للفترة 2020 – 2027. وبذلك، سترتفع المساحة الإجمالية للأراضي المستفيدة من هذا النظام إلى حوالي 850 ألف هكتار.

    كما تقوم الوزارة بحملات تحسيسية لفائدة المواطنين والفلاحين، خاصة في المناطق التي تعتمد على مياه الري، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الاقتصاد في استعمال الماء وضمان استدامة الموارد المائية.

    وتندرج هذه الإجراءات في إطار السياسة المائية للمملكة، التي تهدف إلى تأمين تزويد الساكنة بالماء الشروب، وضمان الأمنين المائي والزراعي في ظل التحديات المناخية المتزايدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدي بنور.. عناصر الدرك داهمت وكر لترويج المخدرات بجماعة العطاطرة وأوقفت المروج

    علم لدى مصدر مطلع لدى صحيفة بلا قيود، أن دورية للمركز الترابي للدرك الملكي بسيدي بنور جهوية الجديدة، تمكنت في حدود الساعة السابعة من مساء يوم أمس السبت من مداهمة وكر لترويج المخدرات بدوار الفيض جماعة العطاطرة، و توقيف المشتبه فيه بحيازة وترويج المخدرات، و الذي هو موضوع مذكرة بحث لدى درك بين هلال.

    العملية أسفرت عن توقيف المسمى ع. م، الذي ينحدر من دوار الجدد قيادة بني هلال وبحوزته كيلو و 51 غرام من مخدر الشيرا، و 350 غرام من الطابا، و 5 كيلوغرام و 800 غرام من الكيف، مع كمية من ماء الحياة، مع حجز 3 دراجات نارية كانت تستعمل في الأعمال الإجرامية.

    وقد تم وضع المشتبه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البواري يعترف باختلالات أسواق الدواجن ويتعهد برفع الإنتاج

    اعترف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، بوجود اختلالات في سوق بيع لحوم الدواجن مما أدى إلى ارتفاع أسعار هذه المادة الحيوية وتكلفة إنتاجها، مورداً أن استراتيجية الجيل الأخضر تتوخَّى الرفع من الإنتاج ليصل إلى 912 ألف طناً و7.6 ملايير بيضة.

    وأضاف المسؤول الحكومي، في جواب كتابي على سؤال النائبة البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية، حول ارتفاع أسعار لحوم الدواجن في السوق الوطنية، أن هذا الأخير قد عرف في الآونة الأخيرة بعض الإكراهات التي أدت إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج، مبرراً هذا الغلاء بارتفاع أسعار مدخلات الإنتاج والمواد الأولية التي تدخل في تركيبة الأعلاف المركبة الخاصة بتغذية الدواجن، وكذا أسعار الكتكوت.

    وعلى مستوى أهداف السياسة القطاعية الفلاحية في مجال الدواجن، أورد الوزير عينه أن عقود البرامج التي وقعت في ماي 2023 للفترة الممتدة ما بين 2021-2030 مع الفيدرالية بين المهنية لقطاع الدواجن، في إطار استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030، تتوخى الرفع من الإنتاج ليصل إلى 912 ألف طن من اللحوم البيضاء و7.6 ملايير بيضة فضلا عن الرفع من معدل مراقبة اللحوم إلى 90 في المئة.

    وسجل الجواب الكتابي، الذي اطلعت عليه جريدة “مدار21” الإلكترونية، أن ارتفاع أسعار لحوم الدواجن في الأسواق الوطنية يعزى أيضاً إلى تزايد الطلب على لحوم الدجاج عوض اللحوم الحمراء بالنسبة لشريحة كبيرة من المستهلكين.

    وأجاب الوزير عينه أنه “لم يتم تسجيل أي اختلال في الإنتاج”، مُستَدركاً أنه “بغية المساهمة في خفض كلفة الإنتاج، تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات، وفي مقدمتها إعفاء الرسوم الجمركية على واردات كتاكيت اليوم الواحد وضمان الاستفادة من التحفيزات المالية للاستثمار كمعدات التبريد وحدات الإنتاج وإنشاء وحدات لتجفيف فضلات الدواجن وتشجيع خلق المجازر الصناعية للدواجن، ووحدات لتثمين منتجات الدواجن”.

    كما تم في إطار الحوار القطاعي مع التنظيم البيمهني لقطاع الدواجن، الاتفاق على الزيادة في الإنتاج، من خلال رفع إنتاج الكتاكيت.

    وأورد المصدر ذاته أن “سلسلة الدواجن تعتبر من أهم سلاسل الإنتاج الحيواني ببلادنا نظرا لدورها الاجتماعي والاقتصادي ومساهمتها في ضمان الأمن الغذائي”، مسجلاً أنه “بفضل المجهودات المبذولة في إطار عقود – البرامج المبرمة في إطار مخطط المغرب الأخضر خلال الفترة الممتدة ما بين 2008-2020، تحقق هذه السلسلة رقم معاملات سنوي قدره 41,7 مليار درهم وتحدث 150 ألف منصب شغل مباشر و 350 ألف منصب شغل غير مباشر”.

    وأوضح البواري أن “هذه السلسلة تنتج حوالي 745 ألف طن من اللحوم البيضاء و6.1 ملايير وحدة من بيض الاستهلاك”، مشددا على أن “حجم الإنتاج الذي تنتجه هذه السلسة يسمح بتغطية 100 في المئة من حاجيات الاستهلاك الوطني”.

    وعلى المستوى التشريعي والرقابي، أوضح وزير الفلاحة أن سلسلة الدواجن تستفيد من تطبيق القانون رقم 49.99 المتعلق بالوقاية الصحية لتربية الطيور الداجنة وبمراقبة إنتاج وتسويق منتوجاتها، مبرزاً أن هذا القانون يهدف بالأساس، لإخضاع كل سلسلة القيمة إلى مراقبة صحية تنظيمية وتفتيش بيطري صارم، وذلك تحت إشراف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف كنز معدني ضخم بورزازات.. شركة كندية تقدر القيمة الأولية بـ60 مليار دولار

    زنقة 20 | الرباط

    كشفت الشركة الكندية Catalyst Mines Inc، الرائدة في مجال استكشاف وتطوير معادن الطاقة الحيوية، عن تحقيقها نتائج استكشافية متميزة بمشروعها “أماسّين” الواقع بجماعة سيروا القروية إقليم ورزازات، حيث قدرت القيمة الأولية لهذه النتائج بأكثر من 60 مليار دولار.

    وأفادت الشركة بأن أعمال الحفر السطحي أظهرت مستويات مرتفعة للغاية من معدن الكروم، إضافة إلى مؤشرات قوية تدل على تواجد كل من الكوبالت والنيكل، وهو ما اعتبرته تقدمًا جوهريًا في مسار تطوير المشروع.

    وبيّنت الشركة أن أعلى تركيز لمعدن الكروم وصل إلى 270,350 جزء في المليون، فيما سجل المعدل العام لتركيز الكروم عبر مختلف الخنادق الاستكشافية حوالي 10,880 جزءًا بالمليون. أما بالنسبة للنيكل، فقد بلغ متوسط تركيزه نحو 1,481 جزءًا بالمليون، بينما استقر المتوسط العام للكوبالت عند 102 جزء بالمليون.

    تايلر بوربي، الرئيس التنفيذي للشركة، وصف هذه النتائج بأنها “استثنائية بكل معنى الكلمة”، مشيرا إلى أن حجم ونوعية تمعدن الكروميت في هذا الموقع يمنح المشروع مكانة تنافسية على الصعيد الدولي، لا سيما في ظل تزايد الحاجة العالمية إلى المعادن الحيوية المرتبطة بقطاعات الطاقة النظيفة، والصناعة، والدفاع.

    وتقدّر الشركة أن مشروع “أماسين” يحتوي على نحو 609 ملايين طن من الصخور الغنية بالكروميت والكوبالت والنيكل، مما يعزز التقييم الأولي الذي يفوق 60 مليار دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الأوقاف المغربي يكشف إجمالي المكافآت التي قدمتها الوزارة للقيمين الدينيين في 2024 بلغ مليارين و350 مليون درهم

    الرباط – المغرب اليوم

    أفاد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، الاثنين بمجلس النواب، بأن إجمالي المكافآت التي قدمتها الوزارة للقيمين الدينيين برسم سنة 2024 بلغ مليارين و350 مليون درهم.
    وأوضح السيد التوفيق، في معرض رده على سؤال شفهي حول « وضعية بعض المساجد »، تقدم به الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن « الوزارة مسؤولة عن جميع القيمين الدينيين في مساجد المملكة، باعتبارهم مكلفين بالتأطير الديني ».
    وأشار إلى أن الوزارة تمنح مكافآت لجميع القيمين الدينيين، سواء كانوا يتلقون « الشرط » في مساجد البوادي، وهم حوالي 25 في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إعطاء جلالة الملك انطلاقة أشغاله.. تعرف على الجدولة الزمنية لإنجاز “TGV” القنيطرة – مراكش

    بعد إعطاء الملك محمد السادس انطلاقة أشغال تمديد خط القطار فائق السرعة ليصل مراكش، نشر المكتب الوطني للسكك الحديدية، الجدول الزمني لمراحل إنجاز هذا المشروع الذي سيربط شمال المملكة بجنوبها.

    ووفق الجدولة الزمنية، فإن أولى الخطوات المتعلقة بهذا المشروع، كانت في غشت 2022 السنة التي عرفت إطلاق الدراسات الاولى لهذا الورش الاستراتيجي.

    في شهر نونبر من سنة 2023 حظي المشروع بإعلان المنفعة العامة، في خطوة إدارية أساسية تمثل لحظة التحول من التصور إلى الفعل، قبل أن يحصل بعد ذلك على الموافقة البيئية بعد استكمال دراسات التأثير على المحيط الطبيعي والمجتمعي، في يوليوز 2024.

    ومع بداية أبريل 2025، سمحت الهندسة المدنية لتمهيد الخطوات الميدانية لمرور الخط الجديد. جسور، أنفاق، منشآت فنية، وينتظر مع نهاية ماي 2025، الإعلان عن تحرير العقار بنسبة 100%.

    وبحسب الجدولة ينتظر مع أكتوبر 2027، أن تُطوى صفحة أعمال الهندسة المدنية، بعد إنجاز كل القواعد والتجهيزات الأرضية التي ستحمل قطارات بسرعة 350 كلم في الساعة، فيما ينتظر مع نهاية دجنبر 2027 الانتهاء من بناء النفق الرئيسي والمحطات السككية الثلاث الكبرى في الرباط، الدار البيضاء، ومراكش.

    وينتظر أن يدخل المشروع في دجنبر من سنة 2028 مرحلته الأخيرة، عبر وضع التجهيزات التقنية، تمديد الأسلاك، أنظمة الإشارة، اختبارات السلامة، إلى جانب تهيئة مراكز الصيانة والتكوين في مراكش ، هي مرحلة دقيقة تتطلب أعلى درجات التنسيق، لضمان جاهزية المشروع بنسبة 100%.

    وبحلول نهاية سنة 2029، من المنتظر أن يُدشن الخط فائق السرعة القنيطرة – مراكش رسميًا، فاتحًا آفاقًا جديدة أمام حركة المسافرين، وتحقيق قفزة نوعية في الربط بين الشمال والجنوب.

    يشار إلى أن هذا المشروع، يضم إنشاء خط سككي جديد بسرعة تصل إلى 350 كلم في الساعة، مع تهيئة محطات رئيسية في الرباط والدار البيضاء ومراكش، وبناء محطات جديدة للقطارات فائقة السرعة، فضلا عن محطة صيانة كبرى بمراكش، بتكلفة إجمالية تبلغ حوالي 53 مليار درهم (دون احتساب المعدات المتحركة).

    ويراهن هذا المشروع على مدة سفر بين طنجة والرباط في ساعة واحدة، وبين طنجة والدار البيضاء في ساعة و40 دقيقة، وبين طنجة ومراكش في ساعتين و40 دقيقة.

    بعد إعطاء الملك محمد السادس انطلاقة أشغال تمديد خط القطار فائق السرعة ليصل مراكش، نشر المكتب الوطني للسكك الحديدية، الجدول الزمني لمراحل إنجاز هذا المشروع الذي سيربط شمال المملكة بجنوبها.

    ووفق الجدولة الزمنية، فإن أولى الخطوات المتعلقة بهذا المشروع، كانت في غشت 2022 السنة التي عرفت إطلاق الدراسات الاولى لهذا الورش الاستراتيجي.

    في شهر نونبر من سنة 2023 حظي المشروع بإعلان المنفعة العامة، في خطوة إدارية أساسية تمثل لحظة التحول من التصور إلى الفعل، قبل أن يحصل بعد ذلك على الموافقة البيئية بعد استكمال دراسات التأثير على المحيط الطبيعي والمجتمعي، في يوليوز 2024.

    ومع بداية أبريل 2025، سمحت الهندسة المدنية لتمهيد الخطوات الميدانية لمرور الخط الجديد. جسور، أنفاق، منشآت فنية، وينتظر مع نهاية ماي 2025، الإعلان عن تحرير العقار بنسبة 100%.

    وبحسب الجدولة ينتظر مع أكتوبر 2027، أن تُطوى صفحة أعمال الهندسة المدنية، بعد إنجاز كل القواعد والتجهيزات الأرضية التي ستحمل قطارات بسرعة 350 كلم في الساعة، فيما ينتظر مع نهاية دجنبر 2027 الانتهاء من بناء النفق الرئيسي والمحطات السككية الثلاث الكبرى في الرباط، الدار البيضاء، ومراكش.

    وينتظر أن يدخل المشروع في دجنبر من سنة 2028 مرحلته الأخيرة، عبر وضع التجهيزات التقنية، تمديد الأسلاك، أنظمة الإشارة، اختبارات السلامة، إلى جانب تهيئة مراكز الصيانة والتكوين في مراكش ، هي مرحلة دقيقة تتطلب أعلى درجات التنسيق، لضمان جاهزية المشروع بنسبة 100%.

    وبحلول نهاية سنة 2029، من المنتظر أن يُدشن الخط فائق السرعة القنيطرة – مراكش رسميًا، فاتحًا آفاقًا جديدة أمام حركة المسافرين، وتحقيق قفزة نوعية في الربط بين الشمال والجنوب.

    يشار إلى أن هذا المشروع، يضم إنشاء خط سككي جديد بسرعة تصل إلى 350 كلم في الساعة، مع تهيئة محطات رئيسية في الرباط والدار البيضاء ومراكش، وبناء محطات جديدة للقطارات فائقة السرعة، فضلا عن محطة صيانة كبرى بمراكش، بتكلفة إجمالية تبلغ حوالي 53 مليار درهم (دون احتساب المعدات المتحركة).

    ويراهن هذا المشروع على مدة سفر بين طنجة والرباط في ساعة واحدة، وبين طنجة والدار البيضاء في ساعة و40 دقيقة، وبين طنجة ومراكش في ساعتين و40 دقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وموريتانيا يبدآن مفاوضات لإبرام اتفاقية غير مسبوقة

    انطلقت في نواكشوط مفاوضات بين المغرب وموريتانيا لإبرام اتفاقية جمركية وتجارية جديدة تهدف إلى تحديث الإطار القانوني للعلاقات الاقتصادية بين البلدين.

    هذه المفاوضات تأتي في إطار مراجعة اتفاقية 1986، التي تمنح إعفاءات جمركية، وذلك لتعزيز التبادل التجاري الذي وصل إلى 350 مليون دولار في 2024، بزيادة 10% عن العام السابق.

    وقد شهدت الجلسة الأولى للجنة الفنية المشتركة مناقشات حول تعزيز الشراكة الاقتصادية، بما في ذلك فتح الأسواق المغربية أمام المنتجات الموريتانية ودعم التكامل الاقتصادي بين البلدين، وتشمل القطاعات المستهدفة الفلاحة، الطاقات المتجددة، النقل، البنية التحتية، الصناعات التقليدية والسياحة.

    وتأتي هذه الخطوة في سياق إرادة سياسية قوية لتعميق العلاقات الأخوية بين المغرب وموريتانيا، في وقت يعد فيه المغرب المورد الأول للسوق الموريتانية في إفريقيا.

    انطلقت في نواكشوط مفاوضات بين المغرب وموريتانيا لإبرام اتفاقية جمركية وتجارية جديدة تهدف إلى تحديث الإطار القانوني للعلاقات الاقتصادية بين البلدين.

    هذه المفاوضات تأتي في إطار مراجعة اتفاقية 1986، التي تمنح إعفاءات جمركية، وذلك لتعزيز التبادل التجاري الذي وصل إلى 350 مليون دولار في 2024، بزيادة 10% عن العام السابق.

    وقد شهدت الجلسة الأولى للجنة الفنية المشتركة مناقشات حول تعزيز الشراكة الاقتصادية، بما في ذلك فتح الأسواق المغربية أمام المنتجات الموريتانية ودعم التكامل الاقتصادي بين البلدين، وتشمل القطاعات المستهدفة الفلاحة، الطاقات المتجددة، النقل، البنية التحتية، الصناعات التقليدية والسياحة.

    وتأتي هذه الخطوة في سياق إرادة سياسية قوية لتعميق العلاقات الأخوية بين المغرب وموريتانيا، في وقت يعد فيه المغرب المورد الأول للسوق الموريتانية في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفلاحة المغربية: من مخطط المغرب الأخضر إلى الجيل الأخضر ..  مسار يتجدد باستمرار

    في سياق عالمي مطبوع بالأزمات المتلاحقة، من اضطرابات مناخية، وتوترات جيوسياسية، وتقلبات في سلاسل التوريد، تُثبت الفلاحة المغربية أنها ليست فقط قطاعًا إنتاجيًا، بل هي عمود فقري للاقتصاد الوطني، ورافعة للتنمية البشرية، وعنوان للسيادة الغذائية. فبفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، أصبحت الفلاحة المغربية نموذجًا للصمود، والاستمرارية، والابتكار، في خدمة الوطن والمواطنين.

    رؤية ملكية حولت الفلاحة إلى مشروع وطني :

    منذ سنة 2008، شكّل إطلاق مخطط المغرب الأخضر نقطة تحوّل مفصلية في تاريخ الفلاحة المغربية. لم يعد يُنظر إلى هذا القطاع كمجرد نشاط تقليدي محدود الإنتاجية، بل كمجال استراتيجي يمكنه أن يسهم في تقليص الفوارق الاجتماعية، ومواجهة الفقر والهجرة القروية، وتعزيز الأمن الغذائي في ظرفية دولية معقدة.
    هذا المخطط، الذي جاء بمبادرة ملكية، اعتمد مقاربة متكاملة، شملت تحديث البنيات التحتية الفلاحية، توسيع المساحات المسقية، تنويع الإنتاج، تثمين سلاسل القيمة، دعم الفلاحين الصغار، وتشجيع الاستثمار الخاص. وقد شكّل أرضية قوية مكنت المغرب من مراكمة مكتسبات ثمينة خلال أكثر من عقد.

    الجيل الأخضر: فلاحة موجهة للإنسان وللمستقبل

    امتدادًا لمكتسبات مخطط المغرب الأخضر، أُطلقت سنة 2020 استراتيجية جديدة حملت اسم “الجيل الأخضر 2020-2030″، واضعة العنصر البشري في صلب الأولويات. فالرهان لم يعد فقط على كم الإنتاج، بل على جودة الاستغلال، وعدالة التوزيع، وتحسين ظروف العيش داخل العالم القروي.
    ترتكز هذه الرؤية الطموحة على عدة أهداف رئيسية، من أبرزها:

    – إدماج 350 ألف شاب في القطاع الفلاحي عبر خلق فرص الشغل وتحفيز ريادة الأعمال.
     – تعبئة مليون هكتار من الأراضي الجماعية لفائدة المستثمرين الشباب والمهنيين.
     – تعزيز الفلاحة المستدامة من خلال اعتماد الرقمنة، والتكنولوجيا الحديثة، والابتكار البيئي.
     – إنشاء أقطاب فلاحية جهوية تسهم في التنمية المجالية وتكامل سلاسل الإنتاج والتسويق.

    إنها فلاحة جديدة، موجهة للإنسان، تُراهن على المستقبل، وتسعى إلى جعل المجال القروي بيئة جذابة للعيش والعمل والابتكار.

    صمود استثنائي أمام الأزمات :

    من جائحة كوفيد-19 إلى سنوات الجفاف المتتالية، ثم تداعيات الحرب في أوكرانيا على الأسعار العالمية، واجهت الفلاحة المغربية تحديات معقدة ومتعددة الأبعاد. غير أن الإجراءات المتخذة أظهرت نجاعة ومرونة نموذجنا الفلاحي، وقدرته على التكيف.
    ففي عزّ الجائحة، حافظت الأسواق الوطنية على تموين مستقر، دون تسجيل أي خصاص في المواد الأساسية. وتم تعزيز المخزون الاستراتيجي من الحبوب والمواد الغذائية، مع اتخاذ إجراءات عاجلة لدعم الفلاحين والمربين، شملت:

     – تخصيص 10 مليارات درهم كدعم مباشر للقطاع.
     – دعم الأعلاف وتسهيل استيراد المواشي.
     – تعليق الرسوم الجمركية والضرائب على القيمة المضافة بالنسبة للحوم الحمراء.
     – تسريع مشاريع تعبئة الموارد المائية (بناء السدود التلية، تحويل المياه بين الأحواض، محطات تحلية مياه البحر في أكادير، الداخلة، الدار البيضاء).
    تُثبت هذه التدابير أن الدولة المغربية تملك رؤية استباقية، وإرادة قوية لحماية قطاعها الفلاحي ومواطنيها في وقت الأزمات.

    فلاحة إنسانية، متضامنة، ومرتبطة بالهوية :

    بعيدًا عن الأرقام والمؤشرات، تظل الفلاحة المغربية قصة إنسانية قبل كل شيء. نساء ورجال، شباب وشيوخ، يشتغلون بتفانٍ في مختلف ربوع الوطن، يُحيون الأرض، ويصونون التقاليد، وينقلون المعارف الزراعية من جيل إلى جيل.
    وقد أولت الاستراتيجيات الفلاحية المغربية اهتمامًا خاصًا بالفلاح الصغير، والتعاونيات النسائية، والاقتصاد الاجتماعي والتضامني. وتم تثمين المنتجات المحلية مثل زيت الأركان، الزعفران، التمور، الأعشاب العطرية، وغيرها، في أفق الرفع من دخل المنتجين الصغار، وتحسين تنافسية “العلامات الترابية” للمنتجات المغربية.
    كما سعت الدولة إلى حفظ التراث الفلاحي، ودعم الحرف التقليدية المرتبطة بالأرض، من تقنيات الغرس والحصاد إلى الصناعات التحويلية ذات الطابع المحلي.

    إشعاع دولي متزايد وثقة المؤسسات العالمية :

    نجاح النموذج المغربي لم يمر دون انتباه المؤسسات الدولية. فقد أشادت كل من:

     – البنك الدولي
     – البنك الإفريقي للتنمية
     – الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (FIDA)
     – منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)

    بجهود المغرب في تطوير فلاحة مستدامة، مدمجة، ومنفتحة على التكنولوجيا. كما أصبح المغرب شريكًا رئيسيًا في عدة مبادرات إفريقية، في إطار الرؤية الملكية للتعاون جنوب–جنوب.
    تُقدّم الفلاحة المغربية اليوم نموذجًا للدول الإفريقية الباحثة عن حلول لتحديات الأمن الغذائي، التشغيل، والتنمية القروية.

    عزيز أخنوش من وزارة الفلاحة إلى رئاسة الحكومة:

    لا يمكن الحديث عن النجاحات التي تحققت في القطاع الفلاحي دون التوقف عند دور عزيز أخنوش، الذي تولّى مسؤولية وزارة الفلاحة لأزيد من 15 عامًا، قبل أن يُنتخب رئيسًا للحكومة.
    أظهر أخنوش  و كما هو الشأن بالنسبة للذين ترأسوا القطاع من بعده ، قيادة ميدانية عملية قائمة على الوفاء للتوجيهات الملكية، والانخراط المباشر في تنزيل المشاريع، واتخاذ القرارات المناسبة في أوقات الأزمات. وقد واصل في رئاسة الحكومة نفس الروح: دعم مباشر للفلاحين، تسريع مشاريع الماء، دعم القدرة الشرائية، وربط الفلاحة بالتعليم والتكوين والبحث العلمي.

    فلاحة مغربية للمستقبل :

    تُثبت الفلاحة المغربية اليوم أنها ليست قطاعًا تقليديًا أو موسميًا، بل مشروع وطني استراتيجي، قابل للتطور، وفاعل أساسي في النموذج التنموي الجديد للمغرب.
    فمن خلال دمج الرقمنة، والابتكار البيئي، وتشجيع الشباب، والربط بين الإنتاج والتسويق والتصنيع، أصبحت الفلاحة المغربية منصة ديناميكية لصناعة المستقبل، ومجالًا واعدًا للاستثمار، ومحورًا لتكامل السياسات العمومية في التعليم، الماء، البيئة، والتشغيل.

    الفلاحة في المغرب لم تعد فقط زراعة، بل أصبحت سياسة عمومية ذات أبعاد اقتصادية، اجتماعية، بيئية، وثقافية. بفضل الرؤية الملكية والتخطيط الاستراتيجي، أصبح للمغرب نموذج فلاحي مرن، متجدد، وإنساني. ومع تضافر الجهود بين الدولة، الفاعلين الاقتصاديين، والمجتمع المدني، فإن المستقبل يُبشر بفلاحة وطنية قادرة على مواجهة التحديات، وبناء مغرب مزدهر وشامل للجميع.

    عبد الرحيم شطبي
    نائب برلماني عن إقليم بني ملال
    النائب الأول لرئيس جهة بني ملال – خنيفرة
    عن حزب التجمع الوطني للأحرار

    إقرأ الخبر من مصدره