Étiquette : 350

  • اعتذار على ورق الزبدة .. أبيدار تمد يدها لبنكيران وسط عاصفة أزمة مالية

    في خطوة غير متوقعة، أعلنت الممثلة المغربية المثيرة للجدل، لبنى أبيدار، استعدادها للمساهمة المالية في تغطية مصاريف المؤتمر الوطني التاسع لحزب العدالة والتنمية، المزمع عقده قريبا، في ظل الأزمة المالية الخانقة التي يواجهها الحزب بقيادة عبد الإله بنكيران.

    وجاء إعلان أبيدار عبر تدوينة نشرتها على حسابها بموقع “فيسبوك”، أرفقتها بصورة لبنكيران، حيث عبرت عن نيتها دعم الحزب ماليا، لكنها اشترطت بالمقابل أن يقدم لها بنكيران اعتذارا رسميا، ولو على “ورق الزبدة”، على خلفية ما وصفته بـ”الإساءة” التي تعرضت لها سابقا من طرف مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الأسبق وعضو الحزب نفسه.

    وأكدت أبيدار أن تصريحات الخلفي ساهمت في “نفيها” إلى خارج المغرب، لكنها رغم ذلك أعلنت استعدادها لدعم حزب العدالة والتنمية “رحمة به”، مشيرة إلى أن بنكيران، رغم خلافاتها معه، “أرحم بها” مقارنة مع خصومه السياسيين أمثال عبد اللطيف وهبي وعزيز أخنوش.

    وتأتي هذه المبادرة في وقت يعيش فيه الحزب وضعا ماليا حرجا، بعدما كشف بنكيران عن عجز يناهز 350 مليون سنتيم لتغطية مصاريف المؤتمر.

    وقد زادت الضائقة بعد تأخر وزارة الداخلية في صرف المنحة السنوية المقدرة بـ130 مليون سنتيم، ما دفع قيادة الحزب إلى مناشدة أعضائه وأنصاره لدعم المؤتمر عبر مساهمات طوعية.

    وتباينت ردود الفعل حول مبادرة أبيدار؛ فبينما رآها البعض محاولة للسخرية من الحزب الإسلامي، اعتبرها آخرون مجرد محاولة للفت الأنظار عبر استغلال أزمة سياسية داخلية.

    ظهرت المقالة اعتذار على ورق الزبدة .. أبيدار تمد يدها لبنكيران وسط عاصفة أزمة مالية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسبوع المغرب في موريتانيا ».. منصة لتعزيز الشراكة جنوب-جنوب وتوسيع آفاق التعاون الثنائي

    العلم الإلكترونية – محمد الحبيب هويدي 
      في أجواء احتفالية تعكس عمق الروابط التاريخية والإنسانية بين المغرب وموريتانيا، انطلقت فعاليات الدورة الثانية من « أسبوع المغرب في موريتانيا »، التي تشكل مناسبة لتسليط الضوء على دينامية العلاقات الثنائية وتنوع مجالات التعاون المشترك.   وفي كلمة افتتاحية، أكد السفير المغربي في نواكشوط، حميد شبار، أن هذه المبادرة تمثل محطة متجددة لتعزيز جسور الأخوة والتفاهم بين الشعبين، وترجمة حقيقية لتوجيهات قائدي البلدين نحو بناء شراكة قائمة على التضامن والاحترام المتبادل.   وأضاف السفير أن المغرب يتصدر قائمة الشركاء الاقتصاديين لموريتانيا على مستوى القارة الإفريقية، حيث بلغ حجم المبادلات التجارية بين الجانبين خلال عام 2024 حوالي 350 مليون دولار، مسجلاً نمواً بنسبة 10% مقارنة بالعام السابق، في دلالة واضحة على تنامي الثقة المتبادلة بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.   ويضم المعرض، الذي يقام بشراكة بين سفارة المملكة المغربية وجمعية « منتدى الجنوب »، مجموعة من الفعاليات الاقتصادية والمهنية، تمتد على مدى أسبوع كامل، وتشمل لقاءات حوارية في ميادين الاستثمار، والطاقات المتجددة، والصناعة، والتكنولوجيا، إضافة إلى أروقة لعرض المنتجات المغربية في مجالات النسيج، والصناعات الطبية، ومواد البناء.   ويحظى هذا الحدث بدعم واسع من مؤسسات رسمية وخاصة في البلدين، من بينها وزارة التجارة والسياحة الموريتانية، والوكالة الموريتانية لترقية الاستثمارات، ودار الصانع، والاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، إلى جانب الاتحاد العام لمقاولات المغرب والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات.   وتأتي هذه التظاهرة في سياق جهود متواصلة لتعزيز التكامل الاقتصادي والثقافي بين المغرب وموريتانيا، في وقت تتجه فيه بوصلة الشراكات الإقليمية نحو آفاق أرحب وأكثر تنوعاً، ما يعكس إرادة سياسية راسخة لتحويل العلاقات الثنائية إلى نموذج ناجح في التعاون جنوب-جنوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أسبوع المغرب في موريتانيا » يعزز الشراكة الاقتصادية والثقافية بين البلدين

    هسبريس – أحمد الساسي

    قال حميد شبار، سفير المملكة المغربية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، إن العلاقات بين الرباط ونواكشوط تستند إلى إرث تاريخي مشترك وأواصر إنسانية متجذرة، موضحا أن “أسبوع المغرب”، الذي تحتضنه العاصمة نواكشوط للمرة الثانية، يمثل محطة رمزية لتجسيد هذا القرب وتعزيز الشراكة بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات.

    وأكد شبار خلال حفل افتتاح هذه التظاهرة الثقافية والاقتصادية، أمس الخميس، أن التفاعل بين الشعبين المغربي والموريتاني ظل قائما عبر القرون، من خلال القوافل التجارية، وحركية العلماء والفقهاء، والمصاهرات والعلاقات الاجتماعية، معتبرا أن هذا الرصيد الحضاري يشكل قاعدة صلبة لبناء تعاون متجدد ومتكامل يستجيب لتطلعات قائدي البلدين، الملك محمد السادس والرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.

    وذكر الدبلوماسي المغربي أن المملكة ترى في موريتانيا شريكا استراتيجيا في غرب القارة الإفريقية، وأن الجوار الجغرافي والتقارب الثقافي يعززان فرص بناء اقتصاد مندمج بين البلدين، لافتا إلى أن “المغرب يتصدر قائمة الشركاء التجاريين لموريتانيا على الصعيد الإفريقي، وأن المبادلات الثنائية بلغت سنة 2024 نحو 350 مليون دولار، مع إمكانيات واسعة للرفع من هذا الرقم، خاصة في مجالات الأغذية والصناعات التحويلية والآلات”.

    وأوضح شبار أن هناك إرادة قوية لتحديث الإطار القانوني المنظم للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين الرباط ونواكشوط، معلنا عن اجتماعات مرتقبة بين مسؤولي البلدين لمراجعة اتفاقية 1986 وفتح آفاق جديدة في قطاعات مثل الفلاحة، والطاقات المتجددة، والنقل، والبنيات التحتية، مشددا على أن “الظرفية الإقليمية والدولية تفرض توسيع الشراكة وتعميقها بما يعود بالنفع على الشعبين”.

    من جانبه، أكد عمر حجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، أهمية الانتقال بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى مستوى الشراكة الإنتاجية، من خلال إحداث مشاريع مشتركة في قطاعات استراتيجية، مثل الصناعة والطاقات المتجددة والتكنولوجيا.

    وأبرز حجيرة، في كلمة له بالمناسبة ذاتها، أن الرباط تعتبر نواكشوط شريكا موثوقا، وأن مؤهلات التكامل بين الاقتصادين قادرة على خلق قيمة مضافة ومنافع متبادلة، داعيا إلى استثمار القرب الجغرافي والثقة القائمة بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين لبناء تعاون تضامني ومستدام.

    وأشار المسؤول الحكومي المغربي إلى أن هذه التظاهرة، التي تمتد إلى غاية 30 أبريل الجاري، لا تقتصر فقط على الترويج للمنتوج المغربي، بل تروم كذلك فتح حوار اقتصادي مسؤول حول سبل رفع وتيرة المبادلات وتجاوز التحديات التي تعيق تطور الشراكة، خصوصا في ظل التحولات التي تعرفها المنظومة التجارية الإقليمية والدولية.

    بدورها، نوهت وزيرة التجارة والسياحة بالجمهورية الإسلامية الموريتانية، زينب بنت أحمدناه، بأهمية الروابط التاريخية والثقافية والاجتماعية العميقة التي تجمع بين موريتانيا والمغرب، مشيرة إلى أن “هذا الرصيد المشترك يفرض مضاعفة الجهود من أجل تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين، لا سيما في ظل التحديات الاقتصادية والجيو-سياسية التي يمر بها العالم.

    وأوضحت الوزيرة الموريتانية، في كلمة ألقتها بمناسبة افتتاح الدورة الثانية من “أسبوع المغرب” بالعاصمة نواكشوط، أن المبادلات التجارية تمثل رافعة أساسية لبناء تكامل اقتصادي حقيقي بين البلدين الجارين، موردة أن “هذه التظاهرة الاقتصادية والثقافية تشكل منصة استراتيجية لبحث فرص الشراكة، وتبادل الخبرات، والترويج للاستثمار، انسجاما مع الدينامية الإيجابية التي تعرفها العلاقات الثنائية خلال السنوات الأخيرة”.

    ولفتت بنت أحمدناه الانتباه إلى أن موريتانيا تحت قيادة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني تولي أهمية كبيرة لتحسين مناخ الأعمال وتيسير حركة المبادلات التجارية، مضيفة أن “تمكين القطاع الخاص وجعله محركا للنمو يشكل خيارا استراتيجيا في مسار التنمية الشاملة والمستدامة”.

    وبخصوص أشغال اللجنة العليا المشتركة الأخيرة بين البلدين، أكدت المسؤولة الحكومة الموريتانية أنها أسفرت عن توقيع مجموعة من الاتفاقيات النوعية، خاصة في مجال السياحة، تروم تعزيز التعاون وتبادل التجارب وفتح آفاق جديدة للاستثمار والتكوين وتطوير العرض السياحي المشترك، مع دعوة صريحة إلى كافة الفاعلين الاقتصاديين في البلدين لاستكشاف مجالات تعاون جديدة وتوسيع دائرة الشراكات بما يعكس الإرادة السياسية لقائدي البلدين.

    وتهدف هذه التظاهرة، التي تندرج في إطار تجسيد إرادة الملك محمد السادس في تعزيز التعاون مع موريتانيا في كافة المجالات، إلى الاحتفاء بالعلاقات المتجذرة في التاريخ وبعمق الأواصر الأخوية بين البلدين.

    ويشتمل برنامج “أسبوع المغرب”، الذي تنظمه سفارة المملكة بنواكشوط بتعاون مع جمعية “منتدى الجنوب” وبشراكة مع عدد من الشركاء من المغرب وموريتانيا، على أنشطة غنية ومتنوعة، منها على الخصوص إقامة فضاءات مخصصة للعرض وتنظيم لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال وممثلي المقاولات بالبلدين.

    وستقام بالموقع المخصص لاحتضان “أسبـوع المغرب” أروقة للعرض، وفضاءات للتسوق على شكل خيام تقليدية تعرض فيها منتجات الصناعة التقليدية والمنتجات المجالية المغربية على الخصوص، كما سيتم تنظيم ندوات علمية وورشات عمل حول “آفاق التعاون الاقتصادي بيـن المغرب وموريتانيا” و”تحديات الانتقال الطاقي في البلدين”.

    وفي هذا الصدد، أكد محمد فاضل ماء العينين، رئيس منتدى الجنوب، أن تنظيم “أسبوع المغرب” في نواكشوط يعكس التزام المملكة المغربية بتعزيز التعاون مع الجمهورية الإسلامية الموريتانية في شتى المجالات، موضحا أن هذه التظاهرة تأتي في إطار تجسيد إرادة الملك محمد السادس في توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين، بما يساهم في تعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية والاجتماعية بين الشعبين الشقيقين.

    وأضاف ماء العينين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا الحدث يهدف إلى إبراز التنوع الثقافي والاقتصادي للمغرب، من خلال الترويج للتراث المغربي المادي واللامادي، وكذلك عرض مؤهلات الاقتصاد الوطني في مختلف القطاعات، بدءا من الصناعة التقليدية وصولا إلى الابتكارات في مجالات التكنولوجيا والطاقة المتجددة، مؤكدا أن “التظاهرة ستكون فرصة ثمينة للجانب الموريتاني للاطلاع عن كثب على هذه المؤهلات واكتشاف فرص التعاون المشترك”.

    وتابع رئيس منتدى الجنوب بأن برنامج “أسبوع المغرب” يشمل مجموعة من الأنشطة المتنوعة، أبرزها المعارض التي ستعرض المنتجات المغربية المتميزة في الصناعة التقليدية والمنتجات المجالية، لافتا إلى أن “الموعد سيشمل أيضا أنشطة ثقافية وفنية متنوعة، مثل الأمسيات الموسيقية والشعرية، التي سيشارك فيها فنانون وشعراء من كلا البلدين”، وقال: “إن هذه الفعاليات لا تقتصر على تعزيز التعاون الاقتصادي فحسب، بل تساهم أيضا في تعزيز التبادل الثقافي بين الشعبين، مما يعزز أواصر الأخوة والصداقة التي تربط بينهما”.

    وختم ماء العينين تصريحه لهسبريس بالإشارة إلى أن التظاهرة تأتي في وقت حساس يتسم بتحديات اقتصادية وجيو-سياسية على مستوى العالم، مما يستدعي تكثيف التعاون بين البلدين لمواجهة هذه التحديات، مشددا على أهمية تعزيز دور القطاع الخاص في تحقيق التنمية المستدامة، واستغلال التقارب الذي يحدثه الحدث بما يخدم مصالح البلدين في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب ضائقته المالية.. « أبيدار » تبدي استعدادها للمساهمة في تكاليف مؤتمر « البيجيدي » وتقرن القرار باعتذار « بنكيران »

    أعلنت الممثلة المثيرة للجدل « لبنى « أبيدار » عن استعدادها للمساهمة المادية في تغطية تكاليف المؤتمر الوطني التاسع لحزب العدالة والتنمية، الذي دعا إلى تنظيمه الأمين العام للحزب « عبد الإله بنكيران ».

     وارتباطا بالموضوع، نشرت « أبيدار » صورة لـ »بنكيران » عبر صفحتها الفيسبوكية الشخصية، ارفقتها بتدوينة عبرت من خلالها عن استعدادها للمساهمة من مالها الخاص في الحملة الانتخابية للحزب، غير أنها اشترط نظير ذلك، أن يتقدم « بنكيران » باعتذار لها عما اعتبرته إساءة من وزير الاتصال السابق، « مصطفى الخلفي »، الذي تسبب في نفيها خارج الوطن بسبب تصريحاتها، وفق تعبيرها.

    في سياق متصل، قالت « أبيدار »: « لأن بنكيران أرحم بنا من وهبي وأخنوش، وبما أنني حنونة، سأساهم معهم من مالي الخاص في سبيل الله وفي حملته، ولكن بشرط أن يتقدم لي باعتذار ولو على ورق الزبدة عن التصريحات التي صدرت من مصطفى الخلفي في حقي آنذاك، والتي كانت سببا مباشرا في تعرضي للنفي من وطني.. وعفى الله عما سلف ».

    مبادرة « أبيدار » والتي لا يعرف لحد الآن ما إن كانت جدية أم أنها تدخل في نطاق حملة السخرية التي يتعرض لها « البيجيدي » بسبب ضائقته المالية، جاءت في ظل استعدادات حزب العدالة والتنمية لعقد مؤتمره الوطني التاسع نهاية هذا الأسبوع، والذي تتطلب تكاليفه مبلغًا يقدر بـ350 مليون سنتيم، وذلك في أعقاب تأخر وزارة الداخلية في صرف المنحة المخصصة للحزب، والتي تصل إلى 130 مليون سنتيم، بسبب أسباب إدارية، وفقًا لما أشار إليه « بنكيران » عبر شريط فيديو بثته مساء أول أمس الأربعاء.

    وبسبب هذه الضائقة المالية، دعا « بنكيران » منخرطي الحزب والمتعاطفين معه إلى المساهمة في تمويل المؤتمر، حيث أعلن أن المساهمات تتراوح بين 50 درهمًا و50 ألف درهم. وأضاف أن الحزب سيواصل تحركه السياسي رغم الصعوبات، مشيرًا إلى أن هذه المساهمات تأتي في سياق « الإنفاق في سبيل الله ». كما أكد على ضرورة أن يواصل الحزب تنظيم مؤتمراته كل أربع سنوات، رغم التحديات التي يواجهها في هذا الصدد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من طنجة إلى مراكش.. ساعتين و40 دقيقة فقط: قطار المستقبل بسرعات فائقة وزمن سفر قياسي

    الدار/ تقارير

    أشرف جلالة الملك محمد السادس، يوم امس الخميس من محطة القطار الرباط-أكدال، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لمشروع الخط فائق السرعة الذي سيربط بين مدينتي القنيطرة ومراكش، على امتداد 430 كيلومترًا، في خطوة استراتيجية تعزز مكانة المغرب كأول بلد إفريقي يتوفر على شبكة قطارات فائقة السرعة.

    هذا المشروع الكبير يترجم الرؤية الملكية الطموحة لتحديث وتوسيع خدمات النقل السككي، ويأتي في سياق التوجهات الاستراتيجية للمملكة في مجال التنمية المستدامة، حيث يراهن على تعزيز حلول تنقل جماعي منخفضة الكربون، ومراعية للبيئة، ومواكِبة للتحولات التي يشهدها العالم.

    الخط الجديد صُمم ليسير بسرعات تصل إلى 350 كيلومترًا في الساعة، ما سيمكن من تقليص غير مسبوق لأوقات السفر بين كبريات المدن المغربية، إذ سيستغرق التنقل من طنجة إلى مراكش ساعتين و40 دقيقة فقط، ومن طنجة إلى الرباط ساعة واحدة، بينما سيتم الوصول إلى مطار محمد الخامس من العاصمة في 35 دقيقة.

    وقد خُصص لهذا المشروع اعتماد مالي ضخم قدره 53 مليار درهم لبناء الخط السككي فقط (دون احتساب القطارات)، إلى جانب استثمار إضافي بقيمة 29 مليار درهم لاقتناء 168 قطارًا حديثًا. كما يشمل البرنامج تطوير شبكات النقل الحضري في مدن الدار البيضاء، الرباط، ومراكش، بهدف التكامل بين مختلف وسائل النقل وتسهيل تنقل المواطنين.

    يتجاوز هذا المشروع الجانب الخدمي ليمتد إلى خلق منظومة صناعية وطنية مرتبطة بالنقل السككي، بنسبة إدماج محلي تصل إلى 40%، مع خلق آلاف مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة. وقد تم إبرام شراكات مع شركات عالمية كبرى مثل “ألستوم”، و”CAF”، و”هيونداي روتيم”، وفق شروط تمويل ملائمة ومربحة للاقتصاد الوطني.

    كما سيتم إنشاء مركز جديد لصيانة القطارات في مدينة مراكش، وتحديث عدد من المحطات ومرافق الاستقبال، بالإضافة إلى برامج تدريبية طموحة لإعداد موارد بشرية مؤهلة في المجال السككي على مدى عشر سنوات.

    هذا الإنجاز الجديد يعكس إرادة قوية لجعل المغرب بلدًا متصلًا، مستدامًا، ومتقدمًا في مجال البنيات التحتية، ويؤكد مرة أخرى أن المشاريع الكبرى التي يرعاها جلالة الملك لا تُحدث فقط فرقًا في الحياة اليومية للمواطن، بل تمهد الطريق نحو مستقبل أكثر إشراقًا للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشرى لساكنة فاس ومكناس…قطارات التيجيفي ستعوض القطارات العادية قبيل مونديال 2030

    زنقة 20. الرباط

    أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الخميس بمحطة القطار الرباط – أكدال، على إعطاء انطلاقة إنجاز الخط السككي فائق السرعة LGV القنيطرة- مراكش، على طول يناهز 430 كلم.

    ويعكس مشروع الخط فائق السرعة القنيطرة -مراكش، الرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى تحسين العرض السككي الوطني، ويندرج في إطار التوجهات الاستراتيجية للمملكة، بقيادة جلالة الملك، في مجال التنمية المستدامة، لا سيما تعزيز حلول التنقل الجماعي منخفضة الكربون.

    كما يجسد العزم الراسخ للمغرب على مواصلة تطوير شبكة السكك الحديدية الوطنية، حتى تضطلع بدورها الكامل كعمود فقري لمنظومة نقل مستدامة وشاملة.

    ويشكل هذا المشروع المهيكل، بغلاف مالي قدره 53 مليار درهم (دون احتساب المعدات المتحركة)، جزءا من برنامج طموح تطلب تعبئة استثمارات إجمالية بقيمة 96 مليار درهم، ويهم أيضا اقتناء 168 قطارا بمبلغ 29 مليار درهم، موجهة لتجديد الحظيرة الحالية للمكتب الوطني للسكك الحديدية، ومواكبة مشاريع التنمية، والحفاظ على مستوى الأداء بـ 14 مليار درهم، ستمكن على الخصوص من تطوير ثلاث شبكات للنقل الحضري على مستوى مدن الدار البيضاء والرباط ومراكش.

    ويشمل مشروع القطار فائق السرعة القنيطرة-مراكش إنشاء خط سككي فائق السرعة، يربط مدن الرباط والدار البيضاء ومراكش، مع ربط بمطاري الرباط والدار البيضاء.

    ومع هذا المشروع الجديد، ستصبح المدة الزمنية بين طنجة والرباط ساعة واحدة، وساعة وأربعين دقيقة بين طنجة والدار البيضاء، وساعتين و40 دقيقة بين طنجة ومراكش (ربح حيز زمني يزيد عن الساعتين). وسيمكن المشروع كذلك من ربط الرباط بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء في 35 دقيقة، مع ربط كذلك بالملعب الجديد لبنسليمان.

    كما يرتقب أيضا تأمين خدمة للخط فائق السرعة بين فاس ومراكش في حيز زمني يقدر بثلاث ساعات و40 دقيقة (بقطارات فائقة السرعة تسير على الخطوط العادية من فاس حتى شمال القنيطرة قبل المواصلة على الخطوط الجديدة فائقة السرعة إلى مراكش).

    ويهم مشروع الخط فائق السرعة القنيطرة-مراكش، بالخصوص، تصميم وإنجاز خط جديد بين القنيطرة-مراكش بسرعة 350 كلم في الساعة، وتهيئة مناطق المحطات بالرباط والدار البيضاء ومراكش (أشغال على السكك المستغلة)، والتجهيزات السككية، وبناء محطات جديدة للقطارات فائقة السرعة، ومحطات قطارات القرب وتهيئة المحطات الموجودة، فضلا عن إنشاء مركز لصيانة وإصلاح العربات بمراكش.

    وسيتيح إنجاز تمديد الخط فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، مع ما ينتج عنه من تحرير للقدرة على الشبكة التقليدية، الفرصة لتطوير خدمة حقيقية للقرب، تتمثل في قطارات القرب الحضرية، تغطي جزءا من حاجيات النقل الجماعي بالنسبة لسكان مدن الرباط والدار البيضاء ومراكش. وتعد هذه الخدمة الجديدة لقطارات القرب الحضرية استجابة حقيقية لتحديات التنقل الحضري في هذه المدن الكبرى، وتوفر العديد من المؤهلات على مستوى المواعيد وجودة الخدمة والاستدامة.

    وتزامنا مع إطلاق مشروع إنجاز الخط فائق السرعة الجديد القنيطرة-مراكش، يطلق المكتب الوطني للسكك الحديدية برنامجا غير مسبوق لاقتناء 168 قطارا جديدا يهدف إلى تعزيز وتحديث مجمل أسطول معدات خدمة المسافرين.

    وستتيح عملية الاقتناء هذه، التي خصص لها استثمار بقيمة 29 مليار درهم، تحسين الأداء التشغيلي وتعزيز الخدمات الجهوية، والاستجابة للزيادة المتوقعة في حركة المسافرين بحلول سنة 2030. وعلى وجه التحديد، تهم العملية بشكل ملموس اقتناء 18 قطارا فائق السرعة لمشاريع التمديد، و40 قطارا للربط بين المدن، و60 قطارا مكوكيا سريعا و50 قطارا من شبكات النقل الجماعي على مستوى المدن الثلاث.

    كما سيتيح هذا البرنامج الطموح لاقتناء عربات السكك الحديدية، بروز منظومة سككية صناعية. ومع معدل اندماج محلي يزيد عن 40 في المائة، ي برهن البرنامج على التزام قوي تجاه المقاولة والكفاءات المغربية وستكون له حتما آثار إيجابية من حيث دعم الاقتصاد الوطني وخفض تكاليف النقل والتنمية المستدامة.

    وينقسم البرنامج على الخصوص إلى مكونين رئيسيين، أولهما ذو طابع صناعي ويهم إنشاء وتشغيل وحدة صناعية محلية لتصنيع القطارات وإرساء منظومة للموردين والمناولين.

    ويتعلق المكون الثاني بإحداث شركة مختلطة بين الشركة المصنعة والمكتب الوطني للسكك الحديدية لتأمين الصيانة الدائمة والصناعية، والتي تغطي مدة عمر القطارات مع التحكم في التكاليف.

    وسيمكن هذا البرنامج، الذي سيمتد على مدى عشر سنوات، من تكوين موارد بشرية وخلق عدة آلاف من مناصب الشغل مباشر وغير مباشر.

    ومع برنامج التحديث الجديد، تشهد شبكة السكك الحديدية المغربية برمتها نهضة حقيقية، لا تتعلق فقط بتمديد شبكة القطار فائق السرعة إلى مراكش، وإنما أيضا بتحديث وتعزيز وتجديد أسطول قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية، وإحداث شبكة سككية للنقل الجماعي وخلق منظومة صناعية جديدة واعدة.

    وقد تم إنجاز هذا المشروع الاستثماري الهام لتحديث الشبكة السككية اعتمادا على خبرة مقاولات دولية ذائعة الصيت، ويتعلق الأمر بشركة (ألستوم) الفرنسية للمعدات المتنقلة فائقة السرعة، والشركة الإسبانية (كاف)، في ما يخص القطارات الرابطة بين المدن (200 كلم في الساعة) وأيضا الشركة الكورية الجنوبية (هيونداي روتيم) المتخصصة في قطارات القرب الحضرية، بشروط تمويلية تفضيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تقترب من الرباط والبيضاء عبر القطار السريع الجديد.. ومراكش في ساعتين و40 دقيقة فقط

    أشرف  الملك محمد السادس، على إعطاء انطلاقة أشغال تمديد الخط فائق السرعة (LGV) من القنيطرة إلى مراكش، في مشروع استراتيجي سيحدث تحولاً جذريًا في ربط مدن الشمال بالجنوب.

    ويُنتظر أن تشكل مدينة طنجة إحدى أكبر المستفيدات من هذا المشروع، حيث ستصبح مدة السفر من طنجة إلى الرباط ساعة واحدة فقط، وإلى الدار البيضاء ساعة وأربعين دقيقة، فيما ستنخفض المدة نحو مراكش إلى ساعتين وأربعين دقيقة، بدل أزيد من خمس ساعات حالياً.

    ويهم المشروع أيضًا مدن القنيطرة، الرباط، الدار البيضاء، بنسليمان، ومراكش، حيث سيتم إنجاز خط سككي جديد بسرعة تصل إلى 350 كلم/ساعة، مع محطات جديدة وربط مباشر بمطاري الرباط وسيدي معروف (الدار البيضاء)، إضافة إلى الملعب الجديد في بنسليمان.

    وستمكن هذه الشبكة المتقدمة من تعزيز التكامل المجالي بين شمال المملكة وجنوبها، مع تحسين ملموس في تجربة السفر، وتقليص الفوارق بين الجهات، فضلاً عن دفع عجلة الاستثمار والسياحة، لاسيما في مدن طنجة والرباط والدار البيضاء ومراكش.

    ويأتي هذا المشروع ضمن برنامج ضخم باستثمار إجمالي قدره 96 مليار درهم، يشمل كذلك اقتناء 168 قطارًا جديدًا، وتحديث شبكات النقل الحضري بثلاث مدن رئيسية: الدار البيضاء، الرباط، ومراكش، مما يعزز موقع المغرب كفاعل إقليمي في مجال النقل المستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. جلالة الملك يعطي انطلاقة أشغال الخط السككي فائق السرعة القنيطرة-مراكش

    أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الخميس 24 أبريل الجاري، بمحطة القطار الرباط – أكدال، على إعطاء انطلاقة إنجاز الخط السككي فائق السرعة LGV القنيطرة- مراكش، على طول يناهز 430 كلم.

    ويعكس مشروع الخط فائق السرعة القنيطرة -مراكش، الرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى تحسين العرض السككي الوطني، ويندرج في إطار التوجهات الاستراتيجية للمملكة، بقيادة جلالة الملك، في مجال التنمية المستدامة، لا سيما تعزيز حلول التنقل الجماعي منخفضة الكربون.

    كما يجسد العزم الراسخ للمغرب على مواصلة تطوير شبكة السكك الحديدية الوطنية، حتى تضطلع بدورها الكامل كعمود فقري لمنظومة نقل مستدامة وشاملة.

    ويشكل هذا المشروع المهيكل، بغلاف مالي قدره 53 مليار درهم (دون احتساب المعدات المتحركة)، جزءا من برنامج طموح تطلب تعبئة استثمارات إجمالية بقيمة 96 مليار درهم، ويهم أيضا اقتناء 168 قطارا بمبلغ 29 مليار درهم، موجهة لتجديد الحظيرة الحالية للمكتب الوطني للسكك الحديدية، ومواكبة مشاريع التنمية، والحفاظ على مستوى الأداء بـ 14 مليار درهم، ستمكن على الخصوص من تطوير ثلاث شبكات للنقل الحضري على مستوى مدن الدار البيضاء والرباط ومراكش.

    ويشمل مشروع القطار فائق السرعة القنيطرة-مراكش إنشاء خط سككي فائق السرعة، يربط مدن الرباط والدار البيضاء ومراكش، مع ربط بمطاري الرباط والدار البيضاء.

    ومع هذا المشروع الجديد، ستصبح المدة الزمنية بين طنجة والرباط ساعة واحدة، وساعة وأربعين دقيقة بين طنجة والدار البيضاء، وساعتين و40 دقيقة بين طنجة ومراكش (ربح حيز زمني يزيد عن الساعتين). وسيمكن المشروع كذلك من ربط الرباط بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء في 35 دقيقة، مع ربط كذلك بالملعب الجديد لبنسليمان.

    كما يرتقب أيضا تأمين خدمة للخط فائق السرعة بين فاس ومراكش في حيز زمني يقدر بثلاث ساعات و40 دقيقة (بقطارات فائقة السرعة تسير على الخطوط العادية من فاس حتى شمال القنيطرة قبل المواصلة على الخطوط الجديدة فائقة السرعة إلى مراكش).

    ويهم مشروع الخط فائق السرعة القنيطرة-مراكش، بالخصوص، تصميم وإنجاز خط جديد بين القنيطرة-مراكش بسرعة 350 كلم في الساعة، وتهيئة مناطق المحطات بالرباط والدار البيضاء ومراكش (أشغال على السكك المستغلة)، والتجهيزات السككية، وبناء محطات جديدة للقطارات فائقة السرعة، ومحطات قطارات القرب وتهيئة المحطات الموجودة، فضلا عن إنشاء مركز لصيانة وإصلاح العربات بمراكش.

    وسيتيح إنجاز تمديد الخط فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، مع ما ينتج عنه من تحرير للقدرة على الشبكة التقليدية، الفرصة لتطوير خدمة حقيقية للقرب، تتمثل في قطارات القرب الحضرية، تغطي جزءا من حاجيات النقل الجماعي بالنسبة لسكان مدن الرباط والدار البيضاء ومراكش. وتعد هذه الخدمة الجديدة لقطارات القرب الحضرية استجابة حقيقية لتحديات التنقل الحضري في هذه المدن الكبرى، وتوفر العديد من المؤهلات على مستوى المواعيد وجودة الخدمة والاستدامة.

    وتزامنا مع إطلاق مشروع إنجاز الخط فائق السرعة الجديد القنيطرة-مراكش، يطلق المكتب الوطني للسكك الحديدية برنامجا غير مسبوق لاقتناء 168 قطارا جديدا يهدف إلى تعزيز وتحديث مجمل أسطول معدات خدمة المسافرين.

    وستتيح عملية الاقتناء هذه، التي خصص لها استثمار بقيمة 29 مليار درهم، تحسين الأداء التشغيلي وتعزيز الخدمات الجهوية، والاستجابة للزيادة المتوقعة في حركة المسافرين بحلول سنة 2030. وعلى وجه التحديد، تهم العملية بشكل ملموس اقتناء 18 قطارا فائق السرعة لمشاريع التمديد، و40 قطارا للربط بين المدن، و60 قطارا مكوكيا سريعا و50 قطارا من شبكات النقل الجماعي على مستوى المدن الثلاث.

    كما سيتيح هذا البرنامج الطموح لاقتناء عربات السكك الحديدية، بروز منظومة سككية صناعية. ومع معدل اندماج محلي يزيد عن 40 في المائة، يُبرهن البرنامج على التزام قوي تجاه المقاولة والكفاءات المغربية وستكون له حتما آثار إيجابية من حيث دعم الاقتصاد الوطني وخفض تكاليف النقل والتنمية المستدامة.

    وينقسم البرنامج على الخصوص إلى مكونين رئيسيين، أولهما ذو طابع صناعي ويهم إنشاء وتشغيل وحدة صناعية محلية لتصنيع القطارات وإرساء منظومة للموردين والمناولين.

    ويتعلق المكون الثاني بإحداث شركة مختلطة بين الشركة المصنعة والمكتب الوطني للسكك الحديدية لتأمين الصيانة الدائمة والصناعية، والتي تغطي مدة عمر القطارات مع التحكم في التكاليف.

    وسيمكن هذا البرنامج، الذي سيمتد على مدى عشر سنوات، من تكوين موارد بشرية وخلق عدة آلاف من مناصب الشغل مباشر وغير مباشر.

    ومع برنامج التحديث الجديد، تشهد شبكة السكك الحديدية المغربية برمتها نهضة حقيقية، لا تتعلق فقط بتمديد شبكة القطار فائق السرعة إلى مراكش، وإنما أيضا بتحديث وتعزيز وتجديد أسطول قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية، وإحداث شبكة سككية للنقل الجماعي وخلق منظومة صناعية جديدة واعدة.

    وقد تم إنجاز هذا المشروع الاستثماري الهام لتحديث الشبكة السككية اعتمادا على خبرة مقاولات دولية ذائعة الصيت، ويتعلق الأمر بشركة (ألستوم) الفرنسية للمعدات المتنقلة فائقة السرعة، والشركة الإسبانية (كاف)، في ما يخص القطارات الرابطة بين المدن (200 كلم في الساعة) وأيضا الشركة الكورية الجنوبية (هيونداي روتيم) المتخصصة في قطارات القرب الحضرية، بشروط تمويلية تفضيلية.

    أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الخميس 24 أبريل الجاري، بمحطة القطار الرباط – أكدال، على إعطاء انطلاقة إنجاز الخط السككي فائق السرعة LGV القنيطرة- مراكش، على طول يناهز 430 كلم.

    ويعكس مشروع الخط فائق السرعة القنيطرة -مراكش، الرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى تحسين العرض السككي الوطني، ويندرج في إطار التوجهات الاستراتيجية للمملكة، بقيادة جلالة الملك، في مجال التنمية المستدامة، لا سيما تعزيز حلول التنقل الجماعي منخفضة الكربون.

    كما يجسد العزم الراسخ للمغرب على مواصلة تطوير شبكة السكك الحديدية الوطنية، حتى تضطلع بدورها الكامل كعمود فقري لمنظومة نقل مستدامة وشاملة.

    ويشكل هذا المشروع المهيكل، بغلاف مالي قدره 53 مليار درهم (دون احتساب المعدات المتحركة)، جزءا من برنامج طموح تطلب تعبئة استثمارات إجمالية بقيمة 96 مليار درهم، ويهم أيضا اقتناء 168 قطارا بمبلغ 29 مليار درهم، موجهة لتجديد الحظيرة الحالية للمكتب الوطني للسكك الحديدية، ومواكبة مشاريع التنمية، والحفاظ على مستوى الأداء بـ 14 مليار درهم، ستمكن على الخصوص من تطوير ثلاث شبكات للنقل الحضري على مستوى مدن الدار البيضاء والرباط ومراكش.

    ويشمل مشروع القطار فائق السرعة القنيطرة-مراكش إنشاء خط سككي فائق السرعة، يربط مدن الرباط والدار البيضاء ومراكش، مع ربط بمطاري الرباط والدار البيضاء.

    ومع هذا المشروع الجديد، ستصبح المدة الزمنية بين طنجة والرباط ساعة واحدة، وساعة وأربعين دقيقة بين طنجة والدار البيضاء، وساعتين و40 دقيقة بين طنجة ومراكش (ربح حيز زمني يزيد عن الساعتين). وسيمكن المشروع كذلك من ربط الرباط بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء في 35 دقيقة، مع ربط كذلك بالملعب الجديد لبنسليمان.

    كما يرتقب أيضا تأمين خدمة للخط فائق السرعة بين فاس ومراكش في حيز زمني يقدر بثلاث ساعات و40 دقيقة (بقطارات فائقة السرعة تسير على الخطوط العادية من فاس حتى شمال القنيطرة قبل المواصلة على الخطوط الجديدة فائقة السرعة إلى مراكش).

    ويهم مشروع الخط فائق السرعة القنيطرة-مراكش، بالخصوص، تصميم وإنجاز خط جديد بين القنيطرة-مراكش بسرعة 350 كلم في الساعة، وتهيئة مناطق المحطات بالرباط والدار البيضاء ومراكش (أشغال على السكك المستغلة)، والتجهيزات السككية، وبناء محطات جديدة للقطارات فائقة السرعة، ومحطات قطارات القرب وتهيئة المحطات الموجودة، فضلا عن إنشاء مركز لصيانة وإصلاح العربات بمراكش.

    وسيتيح إنجاز تمديد الخط فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، مع ما ينتج عنه من تحرير للقدرة على الشبكة التقليدية، الفرصة لتطوير خدمة حقيقية للقرب، تتمثل في قطارات القرب الحضرية، تغطي جزءا من حاجيات النقل الجماعي بالنسبة لسكان مدن الرباط والدار البيضاء ومراكش. وتعد هذه الخدمة الجديدة لقطارات القرب الحضرية استجابة حقيقية لتحديات التنقل الحضري في هذه المدن الكبرى، وتوفر العديد من المؤهلات على مستوى المواعيد وجودة الخدمة والاستدامة.

    وتزامنا مع إطلاق مشروع إنجاز الخط فائق السرعة الجديد القنيطرة-مراكش، يطلق المكتب الوطني للسكك الحديدية برنامجا غير مسبوق لاقتناء 168 قطارا جديدا يهدف إلى تعزيز وتحديث مجمل أسطول معدات خدمة المسافرين.

    وستتيح عملية الاقتناء هذه، التي خصص لها استثمار بقيمة 29 مليار درهم، تحسين الأداء التشغيلي وتعزيز الخدمات الجهوية، والاستجابة للزيادة المتوقعة في حركة المسافرين بحلول سنة 2030. وعلى وجه التحديد، تهم العملية بشكل ملموس اقتناء 18 قطارا فائق السرعة لمشاريع التمديد، و40 قطارا للربط بين المدن، و60 قطارا مكوكيا سريعا و50 قطارا من شبكات النقل الجماعي على مستوى المدن الثلاث.

    كما سيتيح هذا البرنامج الطموح لاقتناء عربات السكك الحديدية، بروز منظومة سككية صناعية. ومع معدل اندماج محلي يزيد عن 40 في المائة، يُبرهن البرنامج على التزام قوي تجاه المقاولة والكفاءات المغربية وستكون له حتما آثار إيجابية من حيث دعم الاقتصاد الوطني وخفض تكاليف النقل والتنمية المستدامة.

    وينقسم البرنامج على الخصوص إلى مكونين رئيسيين، أولهما ذو طابع صناعي ويهم إنشاء وتشغيل وحدة صناعية محلية لتصنيع القطارات وإرساء منظومة للموردين والمناولين.

    ويتعلق المكون الثاني بإحداث شركة مختلطة بين الشركة المصنعة والمكتب الوطني للسكك الحديدية لتأمين الصيانة الدائمة والصناعية، والتي تغطي مدة عمر القطارات مع التحكم في التكاليف.

    وسيمكن هذا البرنامج، الذي سيمتد على مدى عشر سنوات، من تكوين موارد بشرية وخلق عدة آلاف من مناصب الشغل مباشر وغير مباشر.

    ومع برنامج التحديث الجديد، تشهد شبكة السكك الحديدية المغربية برمتها نهضة حقيقية، لا تتعلق فقط بتمديد شبكة القطار فائق السرعة إلى مراكش، وإنما أيضا بتحديث وتعزيز وتجديد أسطول قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية، وإحداث شبكة سككية للنقل الجماعي وخلق منظومة صناعية جديدة واعدة.

    وقد تم إنجاز هذا المشروع الاستثماري الهام لتحديث الشبكة السككية اعتمادا على خبرة مقاولات دولية ذائعة الصيت، ويتعلق الأمر بشركة (ألستوم) الفرنسية للمعدات المتنقلة فائقة السرعة، والشركة الإسبانية (كاف)، في ما يخص القطارات الرابطة بين المدن (200 كلم في الساعة) وأيضا الشركة الكورية الجنوبية (هيونداي روتيم) المتخصصة في قطارات القرب الحضرية، بشروط تمويلية تفضيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يعطي انطلاقة أشغال إنجاز خط القطار فائق السرعة القنيطرة – مراكش

    الخط :
    A-
    A+

    أشرف الملك محمد السادس، اليوم الخميس بمحطة القطار الرباط – أكدال، على إعطاء انطلاقة إنجاز الخط السككي فائق السرعة LGV  القنيطرة- مراكش، على طول يناهز 430 كلم.

    ويعكس مشروع الخط فائق السرعة القنيطرة -مراكش، الرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى تحسين العرض السككي الوطني، ويندرج في إطار التوجهات الاستراتيجية للمملكة، بقيادة جلالة الملك، في مجال التنمية المستدامة، لا سيما تعزيز حلول التنقل الجماعي منخفضة الكربون.

    كما يجسد العزم الراسخ للمغرب على مواصلة تطوير شبكة السكك الحديدية الوطنية، حتى تضطلع بدورها الكامل كعمود فقري لمنظومة نقل مستدامة وشاملة.

    ويشكل هذا المشروع المهيكل، بغلاف مالي قدره 53 مليار درهم (دون احتساب المعدات المتحركة)، جزءا من برنامج طموح تطلب تعبئة استثمارات إجمالية بقيمة 96 مليار درهم، ويهم أيضا اقتناء 168 قطارا بمبلغ 29 مليار درهم، موجهة لتجديد الحظيرة الحالية للمكتب الوطني للسكك الحديدية، ومواكبة مشاريع التنمية، والحفاظ على مستوى الأداء بـ 14 مليار درهم، ستمكن على الخصوص من تطوير ثلاث شبكات للنقل الحضري على مستوى مدن الدار البيضاء والرباط ومراكش.

    ويشمل مشروع القطار فائق السرعة القنيطرة-مراكش إنشاء خط سككي فائق السرعة، يربط مدن الرباط والدار البيضاء ومراكش، مع ربط بمطاري الرباط والدار البيضاء.

    ومع هذا المشروع الجديد، ستصبح المدة الزمنية بين طنجة والرباط ساعة واحدة، وساعة وأربعين دقيقة بين طنجة والدار البيضاء، وساعتين و40 دقيقة بين طنجة ومراكش (ربح حيز زمني يزيد عن الساعتين). وسيمكن المشروع كذلك من ربط الرباط بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء في 35 دقيقة، مع ربط كذلك بالملعب الجديد لبنسليمان.

    كما يرتقب أيضا تأمين خدمة للخط فائق السرعة بين فاس ومراكش في حيز زمني يقدر بثلاث ساعات و40 دقيقة (بقطارات فائقة السرعة تسير على الخطوط العادية من فاس حتى شمال القنيطرة قبل المواصلة على الخطوط الجديدة فائقة السرعة إلى مراكش).

    ويهم مشروع الخط فائق السرعة القنيطرة-مراكش، بالخصوص، تصميم وإنجاز خط جديد بين القنيطرة-مراكش بسرعة 350 كلم في الساعة، وتهيئة مناطق المحطات بالرباط والدار البيضاء ومراكش (أشغال على السكك المستغلة)، والتجهيزات السككية، وبناء محطات جديدة للقطارات فائقة السرعة، ومحطات قطارات القرب وتهيئة المحطات الموجودة، فضلا عن إنشاء مركز لصيانة وإصلاح العربات بمراكش.

    وسيتيح إنجاز تمديد الخط فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، مع ما ينتج عنه من تحرير للقدرة على الشبكة التقليدية، الفرصة لتطوير خدمة حقيقية للقرب، تتمثل في قطارات القرب الحضرية، تغطي جزءا من حاجيات النقل الجماعي بالنسبة لسكان مدن الرباط والدار البيضاء ومراكش. وتعد هذه الخدمة الجديدة لقطارات القرب الحضرية استجابة حقيقية لتحديات التنقل الحضري في هذه المدن الكبرى، وتوفر العديد من المؤهلات على مستوى المواعيد وجودة الخدمة والاستدامة.

    وتزامنا مع إطلاق مشروع إنجاز الخط فائق السرعة الجديد القنيطرة-مراكش، يطلق المكتب الوطني للسكك الحديدية برنامجا غير مسبوق لاقتناء 168 قطارا جديدا يهدف إلى تعزيز وتحديث مجمل أسطول معدات خدمة المسافرين.

    وستتيح عملية الاقتناء هذه، التي خصص لها استثمار بقيمة 29 مليار درهم، تحسين الأداء التشغيلي وتعزيز الخدمات الجهوية، والاستجابة للزيادة المتوقعة في حركة المسافرين بحلول سنة 2030. وعلى وجه التحديد، تهم العملية بشكل ملموس اقتناء 18 قطارا فائق السرعة لمشاريع التمديد، و40 قطارا للربط بين المدن، و60 قطارا مكوكيا سريعا و50 قطارا من شبكات النقل الجماعي على مستوى المدن الثلاث.

    كما سيتيح هذا البرنامج الطموح لاقتناء عربات السكك الحديدية، بروز منظومة سككية صناعية. ومع معدل اندماج محلي يزيد عن 40 في المائة، يُبرهن البرنامج على التزام قوي تجاه المقاولة والكفاءات المغربية وستكون له حتما آثار إيجابية من حيث دعم الاقتصاد الوطني وخفض تكاليف النقل والتنمية المستدامة.

    وينقسم البرنامج على الخصوص إلى مكونين رئيسيين، أولهما ذو طابع صناعي ويهم إنشاء وتشغيل وحدة صناعية محلية لتصنيع القطارات وإرساء منظومة للموردين والمناولين.

    ويتعلق المكون الثاني بإحداث شركة مختلطة بين الشركة المصنعة والمكتب الوطني للسكك الحديدية لتأمين الصيانة الدائمة والصناعية، والتي تغطي مدة عمر القطارات مع التحكم في التكاليف.

    وسيمكن هذا البرنامج، الذي سيمتد على مدى عشر سنوات، من تكوين موارد بشرية وخلق عدة آلاف من مناصب الشغل مباشر وغير مباشر.

    ومع برنامج التحديث الجديد، تشهد شبكة السكك الحديدية المغربية برمتها نهضة حقيقية، لا تتعلق فقط بتمديد شبكة القطار فائق السرعة إلى مراكش، وإنما أيضا بتحديث وتعزيز وتجديد أسطول قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية، وإحداث شبكة سككية للنقل الجماعي وخلق منظومة صناعية جديدة واعدة.

    وقد تم إنجاز هذا المشروع الاستثماري الهام لتحديث الشبكة السككية اعتمادا على خبرة مقاولات دولية ذائعة الصيت، ويتعلق الأمر بشركة (ألستوم) الفرنسية للمعدات المتنقلة فائقة السرعة، والشركة الإسبانية (كاف)، في ما يخص القطارات الرابطة  بين المدن (200 كلم في الساعة) وأيضا الشركة الكورية الجنوبية (هيونداي روتيم) المتخصصة في قطارات القرب الحضرية، بشروط تمويلية تفضيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صانع حلويات مغربي يدخل موسوعة غينيس بأطول كعكة فراولة في العالم

    و م ع

    دخل صانع الحلويات المغربي، يوسف الگاتو، اليوم الأربعاء، موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، بإعداده أطول كعكة فراولة في العالم.

    وتم إعداد “كعكة الفراولة” العملاقة، التي يبلغ طولها 121.88 مترا، داخل حلبة للتزلج بمدينة أرجونتوي، في ضواحي العاصمة الفرنسية باريس.

    وكان هذا الرقم مسجلا منذ سنة 2019 باسم مجموعة من صناع الحلويات الإيطاليين، الذين تمكنوا آنذاك من إعداد “كعكة” بطول 100.48 متر.

    وتمكن يوسف الگاطو، المُقيم في فرنسا، من تحقيق هذا الإنجاز في ظرف 24 ساعة فقط، وذلك بدعم من عدد من كبار الطهاة الفرنسيين وفريق من الحرفيين المغاربة في فن الحلويات.

    وللتحقق من صحة هذا الرقم القياسي، شهدت الفعالية حضور حكام من موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب يوسف الگاطو عن “فخره” الكبير بهذا الإنجاز، الذي تحقق بفضل مساعدة فريق يضم مهنيين مغاربة وحرفيين فرنسيين مرموقين، من بينهم الشيف نيكولا بيرناردي، الحائز على لقب “أفضل صانع في فرنسا”.

    وأوضح أن تحضير هذه الكعكة العملاقة، التي بلغ وزنها 1.2 طن، تطلب استعمال نحو 4000 بيضة، و150 كلغ من السكر، و560 كلغ من الكريمة، و350 كلغ من الفراولة.

    وبعد أن تم تأكيد الرقم القياسي من قبل لجنة التحكيم التابعة لموسوعة “غينيس”، دُعي الجمهور، الذي كان يضم جالية مغربية كبيرة، لتذوق الكعكة في أجواء احتفالية بهيجة.

    كما تم توزيع أجزاء من الكعكة على دور المسنين ومستشفى المدينة، بالإضافة إلى رجال الإطفاء والهلال الأحمر.

    وهذه ليست المرة الأولى التي يخوض فيها صانع الحلويات المغربي الشاب تحديات مماثلة، حيث أبدع سنة 2020، في إعداد “غاليت دي روا” (Galette des Rois) عملاقة بطول 20 مترا. كما حصلت مؤسسته في سنة 2021 على المركز الثاني في مسابقة أفضل “كرواسون” على مستوى منطقته

    إقرأ الخبر من مصدره