Étiquette : 350

  • العربية للطيران. خط الرباط-الصويرة. أزولاي: لحظة تاريخة..مشبال: هذا سعر الرحلة

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    أعربت مشبال عن سعادتها بتدشين خط العربية للطيران، الرباط-الصويرة.
    وأضافت أن هذا الخط الجديد يشكل فرصة رائعة لعشاق السفر، وذلك بـ174 مقعدا في كل رحلة وسعر لا يتجاوز 350 درهما. 

    الرباط- le12.ma

    دشنت شركة الطيران “العربية للطيران المغرب”، اليوم الجمعة من مطار الرباط-سلا، خطا جويا مباشرا بين الرباط والصويرة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الربط الجوي داخل المملكة.

    وجرت مراسم التدشين بحضور مستشار جلالة الملك، والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موكادور، أندري أزولاي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعويض بالملايين.. إخلال بالتعاقد يضع نرجس النجار في مأزق مالي وفني

    تواجه المخرجة نرجس النجار التي تشغل أيضا منصب مديرة الخزانة السينمائية المغربية أزمة فنية ومالية، إثر إصدار حُكم في حقها يلزمها بأداء تعويض مالي كبير لفائدة شركة إنتاج أجنبية، لعدم التزامها بشروط عقد أبرمته حول إخراج فيلم سينمائي بعنوان “Les enfants de la nouvelle Terre” مع الشركة المدعية.

    وفي تفاصيل الحكم الصادر في حق المخرجة نرجس النجار والذي تتوفر جريدة مدار21 على نسخة من رسالة منطوق الحكم التحكيمي، فهذه الأخيرة ملزمة بأداء تعويضات مالية قدرت بأزيد من 4,5 مليون درهم (450 مليون سنتيم) لفائدة شركة “إيفيل دوكهاوس كازابلانكا” لصاحبها المنتج النرويجي إكيل أوديغار (EGIL ODEGARD).

    وقضت الهيئة التحكيمية بالدارالبيضاء في حكمها النهائي الصادر في الـ11 من شهر أبريل الجاري، في النزاع القائم بين المخرجة ومنتج الفيلم، بإلزام النجار بأداء مبلغ 502,000 درهم مع الفوائد القانونية منذ تاريخ الطلب، ودفع 1,674,136.39 درهم تعويضا عن مصاريف كراء معدات التصوير والإعداد، ومبلغ 1.738.473,00 درهم عن فقدان عقد التوزيع مع شركة “يوروفا فيلم”، و350,000 درهم تعويضا عن الأضرار التي لحقت بسمعة الشركة.

    وحملت الهيئة التحكيمية نرجس النجار (المدعى عليها) المسؤولية الكاملة عن الفسخ التعسفي والأحادي للعقد المبرم بين الطرفين في 29 يوليوز 2020، إضافة إلى إلزامها بدفع 234,000 درهم أزيد للمحكمين و7,500 درهم لنفقات التحكيم.

    وكان المنتج النرويجي EGIL ODEGARD صاحب شركة “إيفيل دوكهاوس كازابلانكا”، قد قدم شكاية في حق المخرجة نرجس النجار، يتهمها بالتملص من التزاماتها المتعلقة بالكتابة والإخراج، التي يتضمنها العقد الموقع بينهما إلى جانب استحواذها على أزيد من 2 مليون درهم دون وجه حق، بحسب مصادر الجريدة.

    وتفيد المصادر ذاتها بأن المخرجة توصلت في حسابيها المفتوحين بفرنسا والمغرب، بـ 2.115.700 درهم أي ما يزيد عن 200 مليون سنتيم من شركته “إيفيل دوكهاوس كازابلانكا”، غير أنها لم تلتزم ببدء التصوير الذي كان متفقا أن ينطلق في 26 دجنبر 2022 وينتهي في 28 فبراير 2023، بعد الحصول على ترخيص المركز السينمائي المغربي.

    وكانت النجار قررت إخبار المركز السينمائي برفضها إخراج الفليم، مما جعل هذا الأخير يُعلق الإذن بالتصوير الذي كان ممنوحا للشركة المنتجة.

    وقد حاولت جريدة “مدار21” التواصل مع المخرجة نرجس النجار للحصول على روايتها وتوضيح منها بخصوص الواقعة، وموقفها من التراجع عن الالتزام بإخراج هذا الفليم لمنتجه النرويجي، دون رد منها.

    يذكر أنه سبق أن تم تعيين المخرجة المغربية نرجس النجار في منصب مديرة للخزانة السينمائية المغربية في فبراير الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيتكس 2025.. تنظيم محكم وتطور ملحوظ

     تميزت النسخة الثالثة من معرض “جيتكس إفريقيا المغرب”، التي نظمت من 14 إلى 16 أبريل بمراكش، بتنظيم محكم يعكس تطورا ملحوظا مقارنة بالدورة السابقة، ما يجسد جهدا لافتا لضمان تخطيط دقيق وتدبير مثالي.

    وحسب وكالة التنمية الرقمية، الشريك المنظم لهذا المعرض التكنولوجي والابتكاري الكبير، فقد شملت التحسينات بشكل خاص فضاءات العرض والتهوية، حيث تم اعتماد تصميم مدروس للمكان يبرز مناطق أكثر تهوية، بما يضمن راحة وسلامة آلاف الزوار ونحو 15 ألف عارض من 130 بلدا.

    وقد حظي المشاركون في هذا الحدث الكبير، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، باستقبال متميز وحار، تجلى في حسن الضيافة والعناية الخاصة بالزوار، ما أتاح لهم تجربة لا تنسى وساهم في تعزيز صورة تنظيم “جيتكس 2025”.

    كما أثمر التعاون بين مختلف الفاعلين في هذه الدورة الثالثة عن تدبير سلس ومحكم، ما عزز النجاعة العملية والانسجام العام للحدث، الذي استقبل أزيد من 650 مؤسسة حكومية و350 مستثمرا و660 محاضرا دوليا.

    وعلى مستوى السلطات المحلية، بذلت ولاية جهة مراكش مجهودات كبيرة لدعم هذا الحدث وضمان إشعاعه وحسن تنظيمه.

    أما من الناحية الأمنية، يضيف المصدر ذاته، فقد تم اعتماد نظام صارم وفعال مكن من توفير أجواء هادئة وآمنة لجميع المشاركين.

    وساهمت التدابير الأمنية الاستباقية والمراقبة المشددة في تلبية احتياجات المشاركين وضمان رضاهم.

    وتمثل الهدف الأساسي لهذه الدورة في تقديم استقبال مثالي وتجربة غامرة للزوار، بما يرقى إلى تطلعاتهم إزاء هذه الدورة، التي تشرف عليها وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية.

    وتم تنظيم معرض “جيتكس إفريقيا” من طرف شركة “كاون إنترناشيونال”، الفرع الدولي لـ “مركز دبي التجاري العالمي”، المكلف بجميع فعاليات “جيتكس” على المستوى العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « جيتكس 2025 » يرسُم مستقبل التكنولوجيا الإفريقية.. دورة تَفِي بالوعود


    هسبريس من مراكش

    أكثر من 1400 عارض تكنولوجي ومؤسساتي من 130 دولة، وأزيد من 880 شركة ناشئة، منها مغربية، جاءت لتبصم على حضورها وتتقاسم أحدث ابتكاراتها وتكنولوجياتها في مراكش، التي صارت طيلة ثلاثة أيام (14–16 أبريل) “عاصمة تحتضن مستقبل التكنولوجيا الإفريقية”.

    وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية، وشركة “كون إنترناشيونال” (منظم معارض جيتكس عبر العالم)، تقف وراء قصة نجاح الحدث القاري الرائد، الذي كرّس نفسه دورةً بعد دورة موعدا سنوياً جامعاً لعمالقة التكنولوجيا العالمية مع صناع القرار ومسؤولين ومحتضني مشاريع، فضلا عن عموم الزوار من مختلف دول القارة الإفريقية والعالم، موفراً لهم فرصة مهمة للصفقات والاتفاقيات وتبادل الخبرات.

    بعد ثلاثة أيام من الفعاليات المتميزة وجلسات النقاش والحوار، التي عملت على تقريب مجتمع التكنولوجيا العالمي وترابُط الجهود العالمية نحو صياغة مستقبل الاقتصاد القائم على تطورات الذكاء الاصطناعي والرقميات في إفريقيا، يُنتظر أن يحقق المعرض التكنولوجي الأضخم قارياً أكثر من 45 ألف زائر؛ فيما حاضرَ في أروقته أكثر من 600 متحدث وخبير.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    طموحٌ واضح حدده المنظمون، ولاسيما وكالة التنمية الرقمية، بتحقيق “مشاركة قياسية” في ثالث دورات “جيتكس الإفريقي” لأكثر من 1450 عارضًا، من دول إفريقية جديدة أبرزُها الغابون والنيجر وزامبيا، إلى جانب حضور بارز بصمتْ عليه دول أوروبية وآسيوية؛ مثل بلجيكا وسويسرا وأوزبكستان.

    وفاء بالوعد

    بعد نهاية النسخة الثالثة لسنة 2025 تبين أن الحدث القاري الأبرز للابتكار والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال الرقمية أوفى بوعده بتوفير المنصة المثالية لبناء علاقات وشراكات جديدة، وتفعيل الخطط المستقبلية، وإطلاق الحلول المبتكرة وإقامة تحالفات وشراكات عبر القارة.

    ويخطو معرض جيتكس إفريقيا المغرب 2025 نحو حصد إشادة جديدة واسعة؛ بينما بدا الحاضرون من 130 دولة مُستحسِنين مستوى النجاح والنضج الملموس الذي تحقق طيلة أيام الحدث.

    وإلى جانب العروض المتميزة والمعارض الموضوعاتية لفت “جيتكس مراكش 2025” انتباه المهنيين والفاعلين والزوار إلى أجندة أكثر تنوعاً وطموحاً، في محاولة من القائمين عليه لأجل “تجاوز المحاور التقليدية للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والاتصالات، لتشمل ميادين إستراتيجية واعدة؛ مثل التحول الطاقي، والتنقل الذكي، وتكنولوجيا التعليم، وتكنولوجيا الرياضة، فضلا عن الزراعة الذكية”.

    وبسلسلة موسعة من الكلمات الرئيسية والحوارات والجلسات النقاشية، للحديث عن آفاق التكنولوجيا الجديدة، تمحورت أيام الموعد الثلاثة حول موضوعات مختلفة ضمن فعاليات مركّزة لكل يوم، مع مشاركة إفريقية لا تخطئها عيون الزائرين، لتعكس المكانة البارزة لهذا الحدث الهام بالنسبة للفاعلين في مجال التكنولوجيا والابتكار في قارة تتلمّس طريقها نحو الريادة العالمية.

    الحدث الذي يعد محركا حقيقيا لنمو الاقتصاد الرقمي صار بمثابة واجهة فريدة للمقاولات الناشئة ورجال الأعمال والمؤسسات في القارة، مُقوّياً روابط التواصل والتعاون وولوجِ أسواق جديدة، بكل ما يعنيه ذلك من دلالات تعزيز مكانة المغرب خاصة، وإفريقيا عامة، في المنظومة التكنولوجية العالمية.

    البحث عن فرص

    عرف الموعد مشاركة نحو 650 فاعلا حكوميا من دول متعددة وأكثر من 350 مستثمرا قدِمُوا إلى مراكش للبحث عن مشاريع تكنولوجية جديدة قصد دعمها أو تقوية روابط التشبيك من أجل فرص احتضان ممكنة.

    مئات من مجتمع الشركات الناشئة المغربية كانت حاضرة في جيتيكس إفريقيا؛ فيما تفيد المعطيات الرسمية بأن 200 شركة ناشئة مغربية استفادت من برنامج “MOROCCO 200” بدعم من الحكومة ووكالة التنمية الرقمية، للتكفل بـ95 بالمائة من مصاريف مشاركتها في المعرض.

    وبعد بلوغه مستوى كافياً من النضج في مجال ريادة الأعمال الرقمية فإن المعرض صار قِبلةً لجلب المستثمرين الأجانب؛ باستحضار أن 84 من الشركات العارضة في آخر نسخة عبّرت عن رغبتها في دخول المغرب والسوق الإفريقية؛ في وقت تسارعت دينامية شركات ناشئة مغربية وجدت مستثمرين ومحتضنينَ لمشاريعها.

    وتسعى المملكة المغربية ليس فقط إلى استعراض مستجدات وصيحات الحلول الرقمية المتوصل إليها، بل إلى تبادل الخبرات والاستفادة من استشارة وتجارب أكثر من 600 خبير متعدد التخصصات شاركوا في “جيتكس إفريقيا 2025”.

    “أكثر من مجرد معرض!”

    في عالم يشهد تحولات رقمية متسارعة فالمعارض التكنولوجية لم تعُد مجرد فضاءات للعرض، بل أصبحت منصات إستراتيجية لإبراز الإمكانات والقدرات الكامنة. من هذا المنطلق يكرّس معرض جيتكس إفريقيا، المنظم للسنة توالياً بالمغرب، فكرةً واضحة مفادها أن القارة الإفريقية لم تعد فقط مستورِدةً للتكنولوجيا، بل قادرة على إنتاج الحلول الرقمية وتصديرها إلى العالم.

    القائمون على “جيتكس إفريقيا” لا ينظرون إليه كمجرد تظاهرة تجارية أو تقنية، بل كفرصة حقيقية لتسليط الضوء على ما تزخر به إفريقيا، والمغرب على وجه الخصوص، من طاقات شابة ومقاولات ناشئة ومشاريع ابتكارية رائدة؛ إنه حدث يسعى إلى تغيير النظرة النمطية حول القارة، وتقديمها كفاعل رقمي صاعد، يساهم في صياغة المستقبل التكنولوجي العالمي.

    من مستهلك إلى فاعل

    إن تنظيم حدث بهذا الحجم داخل بلد إفريقي له دلالات عميقة، فهو مرآةُ عاكسة لتوفُّر البنية التحتية، والمناخ الاستثماري، والإرادة السياسية لدعم الابتكار؛ كما يمنح الشركات الإفريقية منصة للتواصل مع نظرائها الدوليين، ولعرض حلولها الذكية التي تنبع من واقعها، وتخدم احتياجاتها المحلية، بل وتقدم أجوبة عن تحديات عالمية.

    ويتعلق الأمر بتحول جوهري في دور المغرب وإفريقيا؛ مِن مستهلكٍ طالب الحلول، إلى فاعل يصنعُها ويُسوّقها، بل وينافس بها في أكبر المحافل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يطمئن المغاربة حول وفرة الحاجيات المائية خلال فصل الصيف

    زنقة 20 ا الرباط

    كشف وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أمس الثلاثاء، أن نسبة ملء السدود بالمملكة بلغت 49,44 في المائة، وذلك بفضل التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة، معتبرا أن هذه النسبة لم تسجل منذ سنوات.

    وأوضح بركة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن المخزون المائي الحالي بلغ حوالي 6,61 مليارات متر مكعب، بالإضافة إلى 280 مليون متر مكعب بسدود جديدة تم إنجازها منذ 2022.

    وأشار إلى أن مجموع الإمدادات المائية الواردة على السدود منذ شتنبر الماضي بلغ 3785 مليون متر مكعب، موزعة على عدد من الأحواض، أبرزها سبو (1,16 مليار متر مكعب)، سد الوحدة (أزيد من مليار م³)، أم الربيع (580 مليون م³)، ومناطق أخرى كملوية، سوس ماسة، وتانسيفت.

    وأكد الوزير أن المغرب انتقل من مرحلة “إجهاد مائي حاد” إلى “إجهاد طفيف”، رغم أن التساقطات الحالية تبقى أقل بـ25% من المعدلات العادية، كما أن الموارد المائية العادية انخفضت بـ58%، رغم تحسن الواردات بـ45%.

    وفي ما يتعلق بضمان التزود بالماء الصالح للشرب، أوضح بركة أن المغرب بات في وضعية مريحة، تتيح تغطية الحاجيات لمدة لا تقل عن سنة ونصف، باستثناء بعض الأقاليم الجنوبية التي تعرف وضعا خاصا.

    وأشار إلى استمرار مشاريع تحلية المياه، التي بلغت طاقتها اليوم أكثر من 300 مليون متر مكعب، ما مكن من تزويد 80% من ساكنة برشيد وسطات وحد السوالم والدار البيضاء الجنوبية، فضلا عن تزويد مدينة آسفي بنسبة 100% من مياه البحر.

    وأوضح أن مشاريع الربط المائي، من بينها الربط بين سبو وأبي رقراق، ستمكن من تأمين تزويد مناطق مثل مراكش والحوز بالماء الشروب إلى غاية ماي 2026، كما يجري الإعداد لإنجاز طريق سيار مائي من واد لاو إلى اللوكوس وصولا إلى أم الربيع، على أن تنتهي الدراسة المتعلقة به في يونيو المقبل.

    وفي إطار تعزيز الأمن المائي، كشف الوزير أن برنامج معالجة المياه العادمة يهدف إلى بلوغ 100 مليون متر مكعب سنة 2027، و350 مليون متر مكعب سنة 2035، لاستعمالها في سقي المساحات الخضراء والملاعب الرياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. الحكم بسجن مؤثرة جزائرية ومنعها من استخدام “تيك توك” و”فيس بوك”

    أ.ف.ب

    أصدرت المحكمة الجنائية في مدينة ليون في فرنسا، الثلاثاء، حكمها بالسجن تسعة أشهر مع وقف التنفيذ على مؤثرة فرنسية جزائرية.

    وأدينت صوفيا بن لمان بتهمة توجيه تهديدات بالقتل لمعارضين للنظام الجزائري على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وأمرت المحكمة الجنائية في ليون بمنع المرأة البالغة 54 عاما من استخدام “تيك توك” و”فيس بوك” لمدة ستة أشهر، وقضت المحكمة بتمضية بن لمان 200 ساعة في الخدمة المجتمعية. ويتزامن الحكم مع تجدد التوتر بين باريس والجزائر.

    واستند الادعاء إلى تسجيلات مصورة للمرأة العاطلة عن العمل والتي يتابعها على “تيك توك” و”فيس بوك” أكثر من 350 ألف شخص….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يدين المؤثرة الجزائرية صوفيا بن لمان بالسجن ويمنعها من استخدام فايسبوك وتيك توك

    لم تجد المؤثرة الجزائرية صوفيا بن لمان من خطاب الكراهية والتهديد بالقتل سوى بوابة تقودها إلى أروقة العدالة الفرنسية، حيث أدانتها محكمة بمدينة ليون، اليوم الثلاثاء، وحكمت عليها بالسجن تسعة أشهر موقوفة التنفيذ، إلى جانب سلسلة من العقوبات الإضافية التي تكشف عن خطورة ما اقترفته في عالم رقمي يظنه البعض بلا ضوابط.

    ووجدت بن لمان، البالغة من العمر 54 سنة والعاطلة عن العمل، نفسها في قلب عاصفة قضائية بسبب تهديدات صريحة أطلقتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ضد معارضين للنظام الجزائري، في مواقف وصفتها النيابة العامة الفرنسية بأنها « خطيرة فعلا ومشحونة بالكراهية » ولا مكان لها في دولة ديمقراطية.

    واعتبر المدعي العام الذي سبق أن التمس في جلسة 18 مارس الماضي حكما بالسجن لمدة سنة مع وقف التنفيذ، أن ما صدر عن بن لمان لا يندرج في إطار حرية التعبير، بل يدخل في خانة التحريض العلني على العنف، خاصة بعد تداول تسجيلات مصورة توثق خروجها عن كل ضوابط الخطاب المدني، أبرزها بث مباشر أهانت فيه امرأة وتمنت لها الموت، في مشهد أثار استنكارا واسعا لدى الجالية الجزائرية وغيرها في فرنسا.

    ولم يكن الفيديو المذكور إلا جزءا من سلسلة محتويات مشحونة بالكراهية، ألقتها بن لمان في وجوه من يخالفونها التوجه السياسي، مستفيدة من جمهور واسع يزيد عن 350 ألف متابع على تطبيقي تيك توك وفيسبوك، ما دفع المحكمة إلى إلزامها بتقديم 200 ساعة من الخدمة المجتمعية، ومنعها من استخدام منصات تيك توك وفيسبوك لمدة ستة أشهر، في رسالة واضحة مفادها أن التحريض على العنف عبر الوسائط الرقمية لن يمر دون مساءلة.

    وتم توقيف بن لمان مطلع يناير الماضي، إلى جانب ثلاثة مؤثرين جزائريين آخرين، في إطار حملة فرنسية ضد المحتوى التحريضي على الإنترنت، بعدما تبين لها أن محتواهم تحول من مجرد رأي إلى تهديد حقيقي للسلامة الجسدية والمعنوية للأشخاص الذين يخالفونهم الرأي في ما يخص موقفهم من النظام الجزائري.

    يذكر أنه سبق للعدالة الفرنسية أن أدانت صوفيا بن لمان سنة 2001 بسبعة أشهر سجنا مع وقف التنفيذ، بعد اقتحامها ملعب « ستاد دو فرانس » ورفعها العلم الجزائري خلال مباراة ودية جمعت بين فرنسا والجزائر، في تصرف أثار حينها الكثير من الجدل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل التساقطات الأخيرة.. نسبة ملء السدود بلغت 49,44 في المائة

    أفاد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، اليوم الثلاثاء (15 أبريل) خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن نسبة ملء السدود بالمملكة بلغت 49,44 في المائة، وذلك بفضل التساقطات المطرية المهمة الأخيرة.

    وقال الوزير، في معرض جوابه عن أسئلة في إطار وحدة الموضوع حول “تدبير واستثمار الموارد المائية على ضوء التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة”، إن “هذه النسبة مهمة إذ لم نبلغها منذ سنوات”، مسجلا أن حقينة السدود بلغت حاليا 6 ملايير و610 مليون متر مكعب، إضافة إلى السدود الجديدة، المنجزة منذ سنة 2022، والتي انتعشت بحصة مهمة بلغت 280 مليون متر مكعب.

    وأبرز الوزير أن إمدادات الأمطار والثلوج بالسدود بلغت منذ شتنبر الماضي إلى غاية اليوم 3785 مليون متر مكعب، مشيرا إلى أن حوض اللوكوس سجل منسوبا بلغ 448 مليون متر مكعب، و450 مليون متر مكعب بالنسبة لملوية، ومليار و160 مليون متر مكعب بالنسبة لسبو.

    وبالنسبة لسد الوحدة، يضيف الوزير، تجاوزت الإمدادات المائية مليار ي متر مكعب، و580 مليون متر مكعب بالنسبة لأم الربيع، و81 مليون متر مكعب بالنسبة لتانسيفت، و139 مليون متر مكعب بالنسبة لسوس ماسة، و284 مليون متر مكعب بالنسبة لدرعة واد نون، فيما سجل كير- زيز- غريس 275 مليون متر مكعب.

    وفي هذا الإطار، أكد المسؤول الحكومي أن المغرب انتقل من مرحلة تميزت بإجهاد مائي حاد إلى إجهاد مائي طفيف، وذلك بفضل التساقطات المطرية الأخيرة، موضحا أن التساقطات المطرية تبقى أقل بـ25 في المائة مقارنة مع التساقطات المطرية العادية.

    وقال إن آخر المعطيات كشفت عن تراجع الموارد المائية العادية بـ58 في المائة، بالرغم من التحسن المسجل على مستوى الواردات المائية بـ45 في المائة.

    وبخصوص استثمار هذه الواردات المائية، سجل الوزير أن المغرب، وبفضل الأمطار الأخيرة، تمكن من ضمان على الأقل سنة ونصف من التزود بالماء الصالح للشرب، موردا أن “التخوف الذي كان مطروحا بشأن تدبير صيف السنة الجارية متجاوز اليوم بالنسبة لجميع الأحواض المائية، من غير الأقاليم الجنوبية التي تعرف وضعا خاصا في هذا الإطار”.

    وتابع بركة أن هذه الواردات المائية ستوفر أيضا إمدادات إضافية في عملية السقي بالنسبة للفلاحيين.

    من جهة أخرى، قال الوزير إنه تمت مواصلة تسريع بناء محطات تحلية المياه، والتي بلغت اليوم أكثر من 300 مليون متر مكعب، وذلك بفضل المجهودات التي بذلت سواء من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والمكتب الشريف للفوسفاط.

    وأشار إلى أن 80 في المائة من المياه الصالحة للشرب بكل من أقاليم برشيد وسطات وحد السوالم والدارالبيضاء الجنوبية، تأتي من إمدادات الجديدة وذلك بفضل توسيع محطة الجرف الأصفر، مضيفا أنه يتم تزويد مدينة آسفي بالماء عن طريق تحلية مياه البحر بنسبة مائة بالمائة.

    وتابع أنه بفضل الربط المائي وتحلية مياه البحر، سيتم ضمان استمرار تزويد منطقة الحوز ومراكش بالماء الصالح للشرب إلى غاية ماي من سنة 2026، على غرار الربط المائي بين حوضي سبو وأبي رقراراق، وبالتالي “لن تظل المخاوف المتعلقة بالتزود بالماء مطروحة”.

    وسجل المسؤول الحكومي أنه يتم العمل على إنجاز الطريق السيار المائي من واد لاو إلى اللوكوس ثم إلى أم الربيع، لتجاوز الخصاص المطروح على مستوى أم الربيع، مبرزا أن الدراسة المتعلقة بهذا المشروع ستكون جاهزة في غضون يونيو المقبل.

    وفي ما يتعلق بمعالجة المياه العادمة، أوضح السيد بركة أنه سيتم بلوغ 100 مليون متر مكعب سنة 2027 و 350 مليون متر مكعب سنة 2035، للاقتصاد في الماء باستعمال هذه المياه المعالجة في المساحات الخضراء والملاعب الرياضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جيتكس إفريقيا”.. منصة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد الرقمي وتنمية الإبتكار بالمغرب

    مروان حميدي

    في زمن باتت فيه التكنولوجيا المحرك الأساسي للاقتصاد والمعرفة والتنمية، تبرز المعارض الرقمية الكبرى، مثل “جيتكس إفريقيا”، كمنصات استراتيجية تمكن الدول الطموحة من تسريع تحولها الرقمي، ودعم نسيجها المقاولاتي، واستقطاب رؤوس الأموال والكفاءات، ومع انطلاق الدورة الثالثة من هذا الحدث التكنولوجي الضخم في مدينة مراكش، تتأكد مرة أخرى المكانة الريادية التي يحتلها المغرب كجسر بين الابتكار العالمي وواقع التحول الرقمي في إفريقيا، بفضل رؤية استباقية تجعل من الرقمنة رافعة للتنمية ومجالا حيويا لتكريس ريادة المملكة.

    هذا النوع من المعارض لا يكتفي بعرض أحدث الابتكارات، بل يشكل محركا حقيقيا لدعم الشركات الناشئة، وإطلاق الشراكات العابرة للحدود، وتوفير فضاءات للتفكير الاستراتيجي حول مستقبل الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتقنيات الذكية، بما يخدم أهداف المغرب في تعزيز اقتصاده الرقمي وتحقيق رؤيته 2030 و2035، فحين تلتقي 800 مقاولة ناشئة، و130 بعثة رسمية، و350 مستثمرا من مختلف أنحاء العالم على أرض واحدة، فذلك يعني أن المغرب لا يكتفي بمواكبة التحول الرقمي العالمي، بل يساهم في صناعته.

    في هذا السياق أكد الخبير في التخطيط الاستراتيجي، أمين سامي، أن المعارض التكنولوجية الحديثة، مثل جايتكس بفروعه الإفريقي والآسيوي والأوروبي، ومعرض LEAP الذي تحتضنه المملكة العربية السعودية، لم تعد مجرد فعاليات لعرض المنتجات والابتكارات، بل تحولت إلى أدوات استراتيجية تساهم في تحقيق التحول الرقمي، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في عدد من البلدان، من بينها المغرب.

    وأوضح سامي في تصريح لـ “العمق” أن هذه المعارض تمثل منصات ديناميكية تمكن من تعزيز الفرص التجارية والاستثمارية، عبر فسح المجال أمام الشركات الناشئة والكبرى، المحلية منها والدولية، لعرض حلولها وخدماتها التكنولوجية، وهو ما يسهم في توسيع قاعدة التعاقدات، واستقطاب رؤوس الأموال، وإقامة شراكات مبتكرة، ما يجعل منها رافعة حقيقية لدعم القطاع الرقمي.

    وشدد المتحدث ذاته على أن المعارض التكنولوجية تفتح أيضا آفاقا واسعة لجذب الاستثمارات الأجنبية، من خلال تشجيع الشركات العالمية على دخول الأسواق الواعدة، كسوق المملكة المغربية، في انسجام تام مع رؤية المغرب 2035 الرامية إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز مكانة المملكة كوجهة رقمية إقليمية.

    ولا يقتصر دور هذه التظاهرات، وفق سامي، على الجانب الاقتصادي فقط، بل يمتد إلى بناء الكفاءات البشرية وتعزيز تنافسيتها، إذ تشهد هذه المعارض تنظيم جلسات علمية وتدريبية، وورش عمل تفاعلية، يشارك فيها خبراء عالميون لمناقشة مواضيع حيوية، من بينها الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والبيانات الضخمة، معتبرا أن هذه اللقاءات تسهم في نقل المعرفة، وتطوير المهارات، وتمكين الأطر الوطنية من أدوات التحول الرقمي.

    كما أبرز الخبير في التخطيط الاستراتيجي أن دعم الابتكار وريادة الأعمال يعد من بين أبرز مخرجات هذه الفعاليات، حيث يتم إطلاق مسابقات مثل “أفكار التقنية” ضمن معرض LEAP، فضلا عن احتضان مشاريع ناشئة، وإطلاق مبادرات تمويلية، وعرض حلول مستقبلية وتقنيات متقدمة، من قبيل الجيل السادس للاتصالات (6G) والمدن الذكية، مما يخلق مناخا تنافسيا صحيا بين الفاعلين في المجال.

    وأشار المتحدث إلى أن هذه الدينامية تواكبها جهود حثيثة لتسريع وتيرة التحول الرقمي، خاصة في القطاعات الحيوية كالصحة، والتعليم، والحكومة الإلكترونية، إلى جانب دعم الاقتصاد الرقمي من خلال زيادة مساهمة القطاع التقني في الناتج المحلي، وجذب الكفاءات، وتحسين تصنيف المملكة في مؤشرات دولية، مثل مؤشر الابتكار العالمي (GII) والأمن السيبراني.

    و شدد أمين سامي على أن هذه المعارض تُسهم في رفع الوعي المجتمعي بأهمية الرقمنة، عبر تشجيع الأفراد والمؤسسات على تبني التكنولوجيا، مثل الدفع الإلكتروني والحلول السحابية، إلى جانب تمكين الشباب من خلال عرض قصص نجاح محلية ودولية، تحفزهم على الولوج إلى العالم الرقمي، وتعزز روح الريادة لديهم.

    وخلص خبير التخطيط الاستراتيجي أمين سامي إلى أن المعارض التكنولوجية ليست تظاهرات موسمية، بل آليات استراتيجية لترسيخ التحول الاقتصادي والمجتمعي، وتعزيز مكانة المملكة كمركز تقني رائد على المستوى الإقليمي والعالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة.. السلفادور تصدر القهوة إلى المغرب

    في خطوة هي الأولى على الإطلاق، قالت دولة السلفادور، بإرسال أول شحنة، من القهوة إلى المغرب، تضم أكثر من 1000 قنطار، بسعر شراء يبلغ 350 دولارا للقنطار، وبإجمالي يصل إلى ما يقرب من نصف مليون دولار. وبحسب ما أفادت به الصحيفة السلفادورية “لاباجينا” اليوم الإثنين، فمن المتوقع أن تصل الشحنة، التي انطلقت من تعاونية “سان […]

    ظهرت المقالة لأول مرة.. السلفادور تصدر القهوة إلى المغرب أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره