Étiquette : 350

  • الملياني: ها كيفاش “جيتكس افريقيا المغرب” كتأثر على المنظومات المحلية وكيشارك فدورة هاد العام 130 دولة

    الرباط و م ع //

    أكد المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، اليوم الجمعة بالرباط، أن معرض “جيتكس إفريقيا المغرب” يحقق تأثيرات ملموسة وذات قيمة مضافة بالنسبة للمنظومات المحلية، مما يعزز مكانة المغرب كوجهة رئيسية للابتكار.

    وقال الإدريسي الملياني، خلال الندوة الصحفية التي خصصت لتقديم معرض “جيتكس إفريقيا”، الذي سيقام بمراكش من 14 إلى 16 أبريل الجاري، إن “84 بالمائة من العارضين أعربوا عن رغبتهم في الاستثمار أو التوسع في المغرب وإفريقيا، وذلك بفضل العلاقات والروابط التي نسجت خلال المعرض، ما يدل على قدرة هذه التظاهرة على تحقيق تأثيرات ملموسة على المنظومات المحلية”.

    وأشار إلى أن التأثيرات الملموسة للدورات السابقة من “جيتكس إفريقيا المغرب” تعكس التأثير الفعلي للحدث على المنظومات الرقمية المغربية والإفريقية، كما تؤكد الاهتمام المتزايد به منذ إطلاقه.

    وتابع بالقول “جيتكس إفريقيا المغرب” بات الآن أكثر من مجرد معرض، فهو ملتقى قاري حقيقي، ومنصة إستراتيجية تخدم القارة الإفريقية، بدعم من المغرب”.

    وسجل الإدريسي الملياني أنه بعد دورتين، أثبت هذا الحدث نفسه كمحطة رئيسية على خارطة التكنولوجيا العالمية، ونجح بسرعة في أن يصبح جزءا من المواعيد الدولية للمعارض المهنية في قطاع التكنولوجيا، بجذب الشركات الناشئة والمستثمرين والباحثين والمؤسسات والحكومات من جميع أنحاء العالم ضمن دينامية عالمية مشتركة للتحول.

    واعتبر أن هذا النجاح يعكس رؤية إفريقيا الطموحة والمبتكرة؛ القارة التي لم تعد مجرد مستهلك للتكنولوجيا، بل أضحت من صناعها، ولم تعد مجرد متلق للابتكار، وإنما صارت محفزة له، مضيفا أن معرض “جيتكس إفريقيا المغرب” يجسد هذه الطاقة بالضرورة ويفتح المجال لهذه الإمكانات، وبالتالي يمنح هذه الفرصة التي تمثلها القارة الإفريقية.

    وأوضح المدير العام لوكالة التنمية الرقمية أنه “من المتوقع أن يجمع الحدث، في دورته الثالثة، أكثر من 1500 عارض، و800 شركة ناشئة، و350 مستثمرا، و400 محاضر دولي، بالإضافة إلى أكثر من 130 بلدا”، مشيرا إلى أن المعرض يقترح دورات تكوينية معتمدة ومواضيع مستجدة، مع توفير منصة للحوار والنقاش والتعاون جنوب-جنوب، في ظل روح من الابتكار الشامل.

    ولفت إلى أن مشاركة المغرب في هذه الدورة ستكون طموحة وإستراتيجية في آن، مسجلا أنه بفضل برنامج “المغرب 200″، ستستفيد 200 شركة ناشئة مغربية، تم اختيارها من بين أكثر من 600 طلب، من مواكبة كاملة، ومن دعم بنسبة 95 في المائة من تكاليف المعرض، وكذا إمكانية الوصول المباشر إلى المستثمرين والشركاء التكنولوجيين وفرص دولية رائدة.

    وأضاف أن “هذا البرنامج، المدعوم بتكوينات تحضيرية، يهدف إلى دفع عجلة الابتكار المغربي نحو الساحة العالمية”، لافتا إلى أن جناح (E-Gov)، الذي تشرف عليه وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة ووكالة التنمية الرقمية، سيجمع أكثر من 25 قطاعا وزاريا في جناح يمتد على مساحة 500 متر مربع، حيث سيتم عرض أكثر من 100 خدمة وحل رقمي.

    وخلص الإدريسي الملياني إلى أن هذا الجناح يروم تقديم دليل ملموس على العزم الراسخ والتزام القطاع العمومي المغربي بالتحول والتحديث والابتكار، وتقريب الخدمات العمومية من المستخدمين والمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الانتقال الرقمي تكشف ملامح نسخة 2025 من « جيتيكس أفريقيا » بالمغرب

    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    كشفت أمل الفلاح السغروشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، عن ملامح نسخة هذه السنة من معرض “جيتيكس أفريقيا” الذي ستحتضن مدينة مراكش فعالياته للمرة الثالثة تواليا؛ فقد أوضحت المسؤولة الحكومية أن هذه النسخة الجديدة تروم “تعزيز مكانة إفريقيا كفاعل أساسي في المشهد التكنولوجي العالمي، لكونها ستركز على البنية التحتية الرقمية وتطورات الذكاء الاصطناعي وأحدث الابتكارات التقنية”.

    وأوضحت الفلاح السغروشني، ضمن الندوة الصحافية الخاصة بتقديم برنامج نسخة هذه السنة من المعرض القاري المتخصص في التكنولوجيا والرقمنة والذي ستُجرى فعالياته ما بين 14 و16 أبريل الجاري بالمغرب، أن “قمة مستقبل التغطية في أفريقيا” تعد من بين مستجدات نسخة 2025؛ وهي منصة تجمع أهم الفاعلين في مجال الاتصالات والحوسبة السحابية ومراكز البيانات”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وحسب المسؤولة الحكومية التي كانت تتحدث إلى الصحافة بحضور المدير العام لوكالة التنمية الرقمية والمديرة العامة لـ”كون آنترناشيونال”، فإن هذه القمة “ستتناول تأثير التوسع في شبكات النطاق العريض، وإطلاق تقنيات الجيل الخامس (5G) والتطورات السحابية، إلى جانب تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتحديد ملامح البنية الرقمية المستقبلية للقارة”.

    كما ذكرت أنها (أي التظاهرة) ستشهد إطلاق “أستوديو الجالية الإفريقية بالعالم” الذي يعتبر فضاء مُخصصا لتوحيد الكفاءات الإفريقية المنتشرة حول العالم، بهدف تحفيز الاستثمارات، وإبرام شراكات عابرة للحدود، وتعزيز نقل المعرفة في صفوف رواد التكنولوجيا الأفارقة في الخارج والمنظومات التكنولوجية المحلية”، موضحة أن الأستوديو المذكور “يطمح إلى أن يكون منصة استراتيجية تُسهم في تعزيز موقع إفريقيا على خارطة الابتكار العالمية، من خلال استقطاب المستثمرين المغامرين”.

    وجوابا منها عن سؤال حول دلالات ذلك، قالت الوزيرة: “يجب على الأقل أن نفتخر برؤية المغرب في هذا الجانب وبموقعه داخل القارة، حيث صار بمثابة وجهة رقمية للشركات المستثمرة في هذا المجال. كما أننا نربح كثيرا في كل سنة من تنظيم هذا المعرض، ونعمل كذلك على تطوير هذا المعرض الذي صار عمره بالمغرب 3 سنوات”.

    مزايا “جيتيكس” بالمغرب

    سجّلت أمال الفلاح السغروشني أن المغرب صار، بفضل هذا المعرض، “يتوفر على نافذة على العالم الخارجي في هذا الجانب. وهناك مساع من أجل مواصلة استقطاب الشركات المستثمرة في هذا المجال، خصوصا فيما يتعلق بتقنية الجيل الخامس من الاتصالات”.

    وواصلت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة عرضها حول نسخة 2025 من معرض جيتيكس أفريقيا ـ المغرب المتخصص في اقتصاد التكنولوجيا والرقمنة، حيث أشارت إلى أن “عدد الشركات الناشئة المشاركة في هذه النسخة أكثر من 1400 شركة ناشئة، بعد أن كانت أكثر من 400 شركة ناشئة في النسخة الأولى؛ في حين يرتقب استقبال أكثر 45 ألف زائر من 130 بلدا حول العالم، بعدما تم استقبال أكثر من 32 ألفا خلال النسخة الأولى من الحدث نفسه”.

    ومن المرتقب كذلك “أن تحضر هذه المناسبة المهمة أزيد من 650 مؤسسة حكومية، مع مشاركة أكثر من 350 مستثمرا وما يزيدُ عن 660 متحدثا من مختلف أنحاء العالم، فضلا عن تنظيم ندوات قطاعية وإبراز قطاعات استراتيجية مثل تكنولوجيا التعليم (EdTech)، والتكنولوجيا الزراعية (AgriTech)، والتكنولوجيا الصحية (HealthTech)، والتكنولوجيا الرياضية (SportsTech)، مع ترقّب إبرام شراكات فاعلة تُسرع دمج القارة في الاقتصاد الرقمي العالمي، مما يعزز مكانة إفريقيا كمركز عالمي للابتكار”.

    ومن بين مميزات هذه النسخة كذلك “انضمام المؤسسة المالية الدولية (IFC)، وهي فرع للبنك الدولي مخصص لتمويل القطاع الخاص، كشريك في التنمية الاقتصادية؛ ما يعكس التزام هذه الأخيرة بتعزيز الاستثمارات المستدامة وتسريعه التحول الرقمي في إفريقيا، حيث ستسلط الضوء على التقاطع بين الاستثمار العالمي والتكنولوجيا وريادة الأعمال”.

    تيمة الذكاء الاصطناعي

    من المرتقب خلال نسخة هذه السنة من المعرض نفسه “حضورُ نخبة من المسؤولين الحكوميين، والهيئات التنظيمية، وقادة صناعة التكنولوجيا، لمناقشة القضايا المحورية المتعلقة بحوكمة الذكاء الاصطناعي، والتشريعات الرقمية، والسياسات التي تحدد مستقبل الابتكار في القارة الإفريقية؛ مما يؤكد التزامه الراسخ بلعب دور محوري في التحول الرقمي للقارة”، وفق كلام الوزيرة.

    وأشارت المسؤولة ذاتها إلى أن “وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أطلقت مبادرة”Morocco 200″ في نسختها الثانية، والتي تدعم بموجبها 200 شركة مغربية ناشئة، من خلال التكفل بـ90 في المائة من مصاريف مشاركتها بمعرض جيتكس، بعد أن تم انتقاؤها وفق معايير واضحة؛ وفي ذلك رسالة دعم ومواكبة واضحة لشباب بلادنا من مختلف جهات المملكة لتسهيل تفاعلهم مع المحيط الإقليمي والدولي بما يُعزز من فرص تطوير مشاريعهم وانفتاحهم على الشراكات الاستثمارية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني: معرض جيتكس سيستقطب أزيد من 45 ألف زائر من 130 دولة

    زنقة 20 ا الرباط

    كشفت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل فلاح السغروشني، اليوم الجمعة، أن النسخة الثالثة من معرض “جيتكس إفريقيا المغرب 2025″، المزمع تنظيمها بمدينة مراكش، ستستقطب أزيد من 45 ألف زائر وتمثل أكثر من 130 دولة، لتكون بذلك أكبر تظاهرة تكنولوجية وريادية في القارة الإفريقية.

    وأوضحت الوزيرة في الندوة الصحفية التي عقد اليوم بالرباط أن هذه النسخة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بمراكش مابين 14 و16 أبريل الجاري، تهدف إلى تعزيز مكانة إفريقيا في الاقتصاد الرقمي العالمي، من خلال التركيز على البنية التحتية الرقمية، والذكاء الاصطناعي، وأحدث الابتكارات التقنية.

    وكشفت أنه سيشارك في هذا الحدث أكثر من 1400 شركة ناشئة، و350 مستثمراً، و650 مؤسسة حكومية، إضافة إلى تنظيم ندوات وورشات قطاعية في مجالات التكنولوجيا التعليمية، الصحية، الزراعية، والرياضية، مما يتيح فرصاً كبيرة لإبرام شراكات استراتيجية.

    ومن أبرز مستجدات نسخة 2025، تشير الوزيرة  “قمة مستقبل التغطية في إفريقيا”، التي ستناقش مستقبل الشبكات والاتصالات في القارة، إلى جانب إطلاق “استوديو الجالية الإفريقية بالعالم” لتشجيع استثمارات الكفاءات الإفريقية المقيمة بالخارج.

    كما أعلنت الوزيرة عن استمرار مبادرة “Morocco 200” في دعم 200 شركة مغربية ناشئة عبر التكفل بـ90% من مصاريف مشاركتها، ما يؤكد حرص الوزارة على تمكين الشباب المغربي من الانفتاح على الأسواق الدولية.

    وسيكون الذكاء الاصطناعي محوراً أساسياً في هذه الدورة، تضيف الوزيرة، بحضور كبريات الشركات والخبراء، لمواكبة التحول الرقمي ومناقشة سبل تأطير تبنيه على الصعيد الإفريقي.

    ونوها  الوزيرة بدور كافة الشركاء والمتدخلين في تنظيم هذه التظاهرة، وعلى رأسهم السلطات المحلية بجهة مراكش-آسفي، التي وفرت الظروف المثلى لاحتضان الحدث الرقمي الأكبر في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني: جيتكس أفريقيا يعكس إرادة قوية لجعل المغرب منصة ابتكار متقدمة

    زنقة 20 ا الرباط

    أكدت الوزيرة أمل فلاح السغروشني، أن نسخة سنة 2025 من معرض “جيتكس إفريقيا المغرب” تروم ترسيخ موقع القارة الإفريقية على خارطة الابتكار والتطور الرقمي العالمي، وذلك تماشياً مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعية إلى تمكين إفريقيا من لعب دور ريادي في التحول الرقمي.

    وأوضحت الوزيرة في الندوة الصحفية التي عقدتها اليوم الجمعة بالرباط لتسليط الضوء على دورة هذه السنة المنظمة بمراكش مابين 14 و16 أبريل الجاري، أن نسخة هذه السنة ستشهد مستجدات نوعية، من ضمنها تنظيم قمة مستقبل التغطية، وإطلاق نسخة من استوديو الجالية المغربية في العالم، وهو مشروع يهدف إلى تحفيز الاستثمارات عبر استقطاب المستثمرين المغاربة المقيمين بالخارج، والمساهمة في تعزيز مكانة المملكة كمركز محوري على مستوى القارة.

    وأبرزت أن الحدث، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة، من طرف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية و”KAOUN International”، يعد أضخم تظاهرة تكنولوجية وريادية في القارة الإفريقية، ويعكس إرادة قوية في جعل المغرب منصة ابتكار متقدمة.

    ويتوقع أن تستقطب نسخة 2025 أزيد من 45 ألف زائر، ومشاركة 130 دولة، إلى جانب 350 مستثمراً، ما سيعزز دينامية التعاون الدولي في المجال الرقمي ويتيح فرصا هامة لإبرام شراكات واعدة.

    وأكدت الوزيرة أن الحدث سيشهد تنظيم ندوات قطاعية متخصصة، ومنتديات ذات قيمة مضافة، كما سيمكن من تعزيز التفاعل بين الحكومات والقطاع الخاص، والمؤسسات المالية الدولية، والمقاولات الناشئة، في سبيل دعم الابتكار وتوسيع قاعدة التمويل.

    وشددت الوزيرة على أن هذه النسخة من “جيتكس إفريقيا” سترتكز على البنية التحتية الرقمية، وتطورات الذكاء الاصطناعي، وأحدث الابتكارات التقنية، في أفق ترسيخ القارة الإفريقية كفاعل محوري في المشهد الرقمي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تُدرج المسيرة الخضراء في مناهجها الدراسية

    العلم الإلكترونية – وكالات
      في اطار نهجها سياسة التقارب الدبلوماسي بين مدريد والرباط، أدرجت إسبانيا موضوع المسيرة الخضراء ضمن مناهجها الدراسية، في إشارة واضحة إلى دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب لحل النزاع حول الصحراء.   ووفقًا لتقارير إعلامية، بدأت هذه الإصلاحات التعليمية في منطقة مورسيا، حيث تم اعتماد برنامج جديد لتدريس « اللغة والثقافة العربية »، مع تركيز خاص على الموروث الثقافي المغربي. ويتناول البرنامج أحداثًا تاريخية بارزة، من بينها المسيرة الخضراء التي قادها المغرب في 6 نوفمبر 1975، والتي مكنت من استرجاع أقاليمه الجنوبية بفضل تعبئة سلمية شارك فيها 350 ألف متطوع دون اللجوء إلى السلاح.   ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تُجسد تحولًا لافتًا في موقف إسبانيا من قضية الصحراء المغربية، إذ يعكس إدراج المسيرة الخضراء في المناهج الدراسية اعترافًا ضمنيًا بشرعية السيادة المغربية على هذا الإقليم. كما تأتي هذه المبادرة في سياق تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب وإسبانيا، التي شهدت نقلة نوعية منذ إعلان الحكومة الإسبانية في 2022 دعمها لمقترح الحكم الذاتي المغربي باعتباره الحل الأكثر واقعية للنزاع.   إلى جانب أبعادها السياسية، قد تسهم هذه الإصلاحات التعليمية في تعزيز التقارب الثقافي بين البلدين، عبر ترسيخ الفهم المشترك لعناصر تاريخية تربط المغرب بإسبانيا، مما قد يُمهّد لمزيد من التعاون في مجالات التعليم والدبلوماسية. ومن المتوقع أن تثير هذه الخطوة نقاشات داخل الأوساط الإسبانية حول إمكانية تعميم هذا النهج في مناطق أخرى مستقبلاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استفزازات متكررة من الجزائر في الأعياد الدينية.. مصادفات متفرقة أم سياسة ممنهجة؟

    الدار/ تحليل

    في كل مناسبة دينية تجمع المسلمين، تتكرر خطوات عدائية من الجزائر تجاه المغرب، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هذه التصرفات مجرد أحداث معزولة أم أنها تعكس استراتيجية مقصودة تهدف إلى التصعيد واستفزاز المشاعر في لحظات روحانية يفترض أن تسودها أجواء التسامح.

    ففي عام 1975، وبينما كان المسلمون يحتفلون بعيد الأضحى، شهد التاريخ إحدى أكبر عمليات التهجير القسري عندما أقدمت السلطات الجزائرية على طرد نحو 350 ألف مغربي، تاركة آلاف العائلات مشتتة بلا مأوى في خطوة صدمت الرأي العام آنذاك ولا تزال تداعياتها حاضرة في الذاكرة الجماعية.

    وبعد عقود من تلك الواقعة، لم تتوقف الاستفزازات، ففي رمضان 2023، تصاعد التوتر مجددًا عقب بث محتوى إعلامي جزائري اعتُبر مسيئًا للمغاربة، متجاوزًا كل الخطوط الأخلاقية ومتجاهلًا ما تمثله هذه المناسبة من قيم التآخي والتسامح.

    ولم يمضِ وقت طويل حتى عادت الجزائر إلى الواجهة بتصرف جديد، حيث تم، حسب ما تردد، طرد القنصل المغربي ليلة القدر لعام 2025، وهي خطوة تحمل أكثر من دلالة بالنظر إلى التوقيت الذي وقع فيه هذا الإجراء.

    هذه الوقائع، رغم تباعدها زمنيًا، تدفع إلى التساؤل عما إذا كان الأمر مجرد تكرار لأحداث منفصلة أم أنه نمط متعمد يُستخدم كورقة ضغط سياسي في كل ظرف حساس.

    ولعل استرجاع حادثة إعدام الرئيس العراقي صدام حسين فجر عيد الأضحى عام 2006 يفتح الباب أمام نقاش أوسع حول مدى توظيف مثل هذه التوقيتات لتحقيق أهداف تتجاوز الظاهر السياسي إلى استهداف الرمزية الدينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنا مع تواجده في السجن.. فيلا « الناصيري » تعرض للبيع في مزاد علني

    أكدت مصادر مطلعة أن إحدى المؤسسات البنكية انتزعت حكما من المحكمة التجارية بالدار البيضاء، قصد بيع فيلا في ملكية « سعيد الناصري »، الرئيس السابق لنادي الوداد البيضاوي، في المزاد العلني، وذلك على بعد أن تخلف لمدة طويلة عن سداد أقساط شهرية في ذمته، بسبب تواجده في السجن على خلفية قضية « إسكوبار الصحراء ». 

    وارتباطا بما جرى ذكره، أوضحت المصادر ذاتها أن « الناصيري » كان قد استفاد من قرض قدرت قيمته بحوالي 350 مليون سنتيم، قصد تشييد فيلا بمنطقة دار بوعزة، ضواحي البيضاء، مشيرة إلى أنه كان حريصا على أداء أقساطها الشهرية لفائدة المؤسسة البنكية، إلى أن تم وضعه في السجن الاحتياطي على خلفية قضية الاتجار الدولي للمخدرات سالفة الذكر، ما اضطر البنك الى استصدار قرار يقضي بالحجز على الفيلا وعرضها للبيع في مزاد علني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفشي الحصبة في ولايات أمريكية: تجاوزت الحالات 350 مع تزايد الإصابات

    أعلنت إدارة الصحة في ولاية تكساس (TDSHS) اليوم عن تسجيل 30 حالة جديدة في تفشي الحصبة الذي يجتاح غرب الولاية بالقرب من حدود نيو مكسيكو، بينما أضافت إدارة الصحة في نيو مكسيكو 4 حالات جديدة، ليصل إجمالي حالات التفشي إلى 351 حالة.

    اقرأ أيضًا| الرجال أكثر عرضة للإصابة بمرض باركنسون.. ما السبب؟

    في الوقت نفسه، ومع ارتفاع حالات الحصبة على مستوى العالم، أبلغت عدة ولايات عن حالات جديدة مرتبطة بالسفر الدولي. في تحديثها الأسبوعي اليوم، أكدت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) تلقيها تقارير عن 378 حالة هذا العام، وهو ما يفوق الحالات المسجلة لعام 2024 والبالغة 285 حالة.

    تشير التقارير إلى أن 90% من الحالات مرتبطة بثلاث بؤر تفشٍ، ويشمل التحديث السنوي أولى الحالات في ولايات كانساس وأوهايو وميتشيغان. فقد سجلت كانساس الأسبوع الماضي أول إصابة بالحصبة منذ عام 2018، وأفادت التقارير الإعلامية بتسجيل ست حالات على الأقل في المناطق الجنوبية الغربية للولاية.

    تزايد مستمر في تكساس:

    تسجل ولاية تكساس حالات في 14 مقاطعة، حيث يتركز معظم الحالات في مقاطعة جاينز، التي بدأت فيها البؤرة في مجتمع من من أتباع المينونايت الذي يعاني من انخفاض معدلات التحصين لدى الأطفال. حتى الآن، تم إدخال 40 مريضًا إلى المستشفى، بينما ظل عدد الوفيات عند حالة واحدة. من بين 309 حالات في الولاية، كان 307 منها لم يتلقوا اللقاح أو لم يتم تحديد حالة التطعيم لهم.

    إجراءات صحية وقائية:

    تواصل إدارة الصحة في نيو مكسيكو تتبع الحالات، حيث أبلغت اليوم عن 4 حالات جديدة، ليصل إجمالي الحالات في الولاية إلى 42، جميعها من مقاطعة ليا المتاخمة لمقاطعة جاينز في تكساس. وسبق أن أفادت ولاية أوكلاهوما بتسجيل 4 حالات محتملة مرتبطة بتفشي تكساس.

    في الوقت نفسه، تكثف السلطات الصحية جهودها لمتابعة مصادر العدوى المحتملة، حيث أصدرت السلطات في نيو مكسيكو تحذيرًا بعد زيارة شخص مصاب بالحصبة لعدة مواقع في مقاطعتي جودالوب وفالنسيا. كما أصدرت ولاية ألاباما بيانًا يشير إلى التحقيق في حالات تعرض محتملة بعد سفر طفل غير مُلقح عبر الولاية.

    ارتفاع الحالات المرتبطة بالسفر الدولي:

    من جانب آخر، تواصل مراكز مكافحة الأمراض رصد ارتفاع الحالات المرتبطة بالسفر الدولي، حيث أبلغت ولاية أوهايو عن أول حالة هذا العام لمريض بالغ غير مُلقح كان على اتصال مع شخص سافر مؤخرًا. كما أفادت ولاية ماريلاند بتسجيل حالتين في مقاطعة برينس جورج لمقيمين عادا من السفر الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبنان مستعدّ لتسليم أكثر من 700 سجين سوري إلى دمشق

    أكد مسؤول قضائي لبناني، بأن بيروت مستعدّة لتسليم أكثر من 700 سجين سوري من أصل أكثر من ألفين يقبعون في السجون اللبنانية المكتظة، في ملفّ شائك بين البلدين.

    وقال المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن هويته: إن «هناك أكثر من 700 سجين سوري يمكن تسليمهم إلى بلادهم» بعد «إنجاز الملفات العائدة للمحكومين، والموقوفين السوريين الذي يستوفون شروط تسليمهم».
    وعقب زيارة رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي إلى دمشق في يناير الماضي، بعد انتهاء حكم الرئيس بشار الأسد، ولقائه الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، أعلنت الخارجية السورية، أنه تم الاتفاق بين الجانبين على «استرداد المعتقلين السوريين في السجون اللبنانية».

    ويقبع في السجون اللبنانية أكثر من 2100 سجين وموقوف سوري، وفقا لمصدر لبناني من بينهم «1756 سجيناً في السجون الرئيسية، بينهم 350 صدرت بحقهم أحكام مبرمة، والباقون ما زالوا قيد المحاكمة»، يضاف إليهم «650 موجودين في مراكز التوقيف الموقتة».

    ويشكّل هؤلاء نسبة 30% من عدد السجناء في لبنان الذي تعاني سجونه الاكتظاظ، بحسب المصدر الأمني.
    وبحسب المصدر نفسه، فإن «أوضاع هؤلاء صعبة أسوة بباقي السجناء من لبنانيين وجنسيات أخرى، بسبب تراجع التقديمات الغذائية والطبية نتيجة الأزمات المالية والاقتصادية التي يعيشها لبنان، والازدحام في الزنزانات».

    ومن بين السجناء السوريين في لبنان، مئات موقوفون بتهم «إرهاب»، والانتماء إلى تنظيمات مسلحة، وأحيلوا على المحكمة العسكرية، ومن بينهم متهمون بشنّ هجمات ضدّ الجيش اللبناني في مناطق حدودية، في ذروة الحرب الأهلية السورية.

    وقال سجين فضّل عدم الكشف عن هويته، إنه أوقف في لبنان مع الكثير من رفاقه «لأسباب سياسية». وقال إنه كان من المنشقين عن الجيش السوري سابقاً.

    وأجرى أكثر من مئة سجين سوري في سجن روميه، أكبر السجون في لبنان، إضراباً عن الطعام في فبراير الماضي، للمطالبة ببتّ ملفهم، بعد تغيير السلطة في دمشق. وشهد لبنان انقساماً لأعوام على خلفية النزاع في سوريا التي كانت تتمتع بنفوذ سياسي واسع، وكانت قواتها وأجهزتها الأمنية موجودة في البلد المجاور لنحو 30 عاماً، قبل انسحابها عام 2005.

    ويستضيف لبنان، وفق تقديرات رسمية، 1.5 مليون لاجئ سوري، بينهم 755,426 مسجلاً لدى الأمم المتحدة، ممن فروا خلال سنوات النزاع.

    أكد مسؤول قضائي لبناني، بأن بيروت مستعدّة لتسليم أكثر من 700 سجين سوري من أصل أكثر من ألفين يقبعون في السجون اللبنانية المكتظة، في ملفّ شائك بين البلدين.

    وقال المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن هويته: إن «هناك أكثر من 700 سجين سوري يمكن تسليمهم إلى بلادهم» بعد «إنجاز الملفات العائدة للمحكومين، والموقوفين السوريين الذي يستوفون شروط تسليمهم».
    وعقب زيارة رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي إلى دمشق في يناير الماضي، بعد انتهاء حكم الرئيس بشار الأسد، ولقائه الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، أعلنت الخارجية السورية، أنه تم الاتفاق بين الجانبين على «استرداد المعتقلين السوريين في السجون اللبنانية».

    ويقبع في السجون اللبنانية أكثر من 2100 سجين وموقوف سوري، وفقا لمصدر لبناني من بينهم «1756 سجيناً في السجون الرئيسية، بينهم 350 صدرت بحقهم أحكام مبرمة، والباقون ما زالوا قيد المحاكمة»، يضاف إليهم «650 موجودين في مراكز التوقيف الموقتة».

    ويشكّل هؤلاء نسبة 30% من عدد السجناء في لبنان الذي تعاني سجونه الاكتظاظ، بحسب المصدر الأمني.
    وبحسب المصدر نفسه، فإن «أوضاع هؤلاء صعبة أسوة بباقي السجناء من لبنانيين وجنسيات أخرى، بسبب تراجع التقديمات الغذائية والطبية نتيجة الأزمات المالية والاقتصادية التي يعيشها لبنان، والازدحام في الزنزانات».

    ومن بين السجناء السوريين في لبنان، مئات موقوفون بتهم «إرهاب»، والانتماء إلى تنظيمات مسلحة، وأحيلوا على المحكمة العسكرية، ومن بينهم متهمون بشنّ هجمات ضدّ الجيش اللبناني في مناطق حدودية، في ذروة الحرب الأهلية السورية.

    وقال سجين فضّل عدم الكشف عن هويته، إنه أوقف في لبنان مع الكثير من رفاقه «لأسباب سياسية». وقال إنه كان من المنشقين عن الجيش السوري سابقاً.

    وأجرى أكثر من مئة سجين سوري في سجن روميه، أكبر السجون في لبنان، إضراباً عن الطعام في فبراير الماضي، للمطالبة ببتّ ملفهم، بعد تغيير السلطة في دمشق. وشهد لبنان انقساماً لأعوام على خلفية النزاع في سوريا التي كانت تتمتع بنفوذ سياسي واسع، وكانت قواتها وأجهزتها الأمنية موجودة في البلد المجاور لنحو 30 عاماً، قبل انسحابها عام 2005.

    ويستضيف لبنان، وفق تقديرات رسمية، 1.5 مليون لاجئ سوري، بينهم 755,426 مسجلاً لدى الأمم المتحدة، ممن فروا خلال سنوات النزاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مئات الشهداء بغزة.. حماس تنعى قادة حكوميين ومطالب بتدخل دولي لوقف الإبادة

    وكالات

    نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عددا من قادة العمل الحكومي في قطاع غزة، إثر استئناف إسرائيل عملياتها العسكرية فجر الثلاثاء، بينما طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، بتدخل دولي “عاجل” لوقف جريمة الإبادة وتهجير الشعب الفلسطيني”، في الوقت الذي ارتقى فيه أكثر من 350 شهيدا ومئات الجرحى.

    ونعت حماس كلا من رئيس متابعة العمل الحكومي عصام الدعليس، ووكيل وزارة العدل في قطاع غزة المستشار أحمد الحتة، ووكيل وزارة الداخلية اللواء محمود أبو وطفة، والمدير العام لجهاز الأمن الداخلي اللواء بهجت أبو سلطان. وذلك في هجوم يعد أكبر خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة في يناير.

    في سياق متصل، قالت الخارجية الفلسطينية في بيان لها : “ندين بأشد العبارات الهجوم الوحشي المتواصل على شعبنا في قطاع غزة، والذي خلف حتى الآن أكثر من 250 شهيدا وعشرات المفقودين ومئات الجرحى أغلبهم من الأطفال والنساء وكبار السن”.

    واعتبرت الوزارة أن استمرار العدوان على الشعب الفلسطيني واستباحة دماء الأطفال والنساء والمدنيين العزل “يمثل هروبا إسرائيليا رسمياً من استحقاقات تثبيت وقف حرب الإبادة والتهجير، وانسحاب جيش الاحتلال من القطاع”، و”تعطيلا للجهود الدولية الداعمة لخطة إعادة الإعمار وتوحيد شطري الوطن، وتجسيد الدولة الفلسطينية”.

    وتابعت: “الحلول السياسية هي مدخل تحقيق التهدئة ووقف العدوان واستعادة الأفق السياسي لحل الصراع، وتطالب بموقف دولي حازم لتثبيت الوقف الفوري للعدوان، وتحذر من إقدام الاحتلال على تنفيذ مخططاته بتهجير أبناء شعبنا”.

    وقال الجيش الإسرائيلي، إنه أطلق رسميا عملية عسكرية في قطاع غزة تحت اسم “العزة السيف”، مدعيا أنها تستهدف حركة حماس، ضاربا بعرض الحائط اتفاق وقف إطلاق النار، ونفذ غارات جوية مكثفة ومفاجئة فجر اليوم وقت السحور، متسببة في استشهاد أكثر من 350 فلسطينيا وإصابة المئات، فيما لا يزال العمل جاريا على انتشال ضحايا من تحت الركام.

    وكثفت القوات الإسرائيلية، فجر الثلاثاء، عمليات القصف الجوي والمدفعي واستهدفت مناطق سكنية ومباني مدنية بقطاع غزة، ما أدى إلى خسائر بشرية فادحة. كما استهدفت تلك القوات مراكز إيواء تضم نازحين في مختلف مناطق القطاع

    والاثنين الماضي، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الرئيس الجديد لأركان الجيش إيال زامير أقر خططا عسكرية لاستئناف الحرب على قطاع غزة، تتضمن تكثيف الضربات الجوية، وتوسيع نطاق التحركات البرية، وإعادة إخلاء شمال قطاع غزة من الفلسطينيين، إلى جانب الاستعداد لاستدعاء مئات آلاف من جنود الاحتياط وفقا لأوامر الطوارئ.

    ويضاف هذا العدوان الجديد إلى سلسلة طويلة من الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت القطاع، ما يزيد من حجم المأساة الإنسانية ويُعمّق الأزمة التي يعيشها الفلسطينيون بغزة تحت وطأة الحصار والعدوان المستمران.

    إقرأ الخبر من مصدره