Étiquette : 350

  • عمليات أمنية بالدار البيضاء والرباط تُسفر عن حجز آلاف الأقراص المهلوسة وكميات من المخدرات

    باشرت مصالح الشرطة بكل من الدار البيضاء والرباط، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء 11 فبراير، عمليتين أمنيتين منفصلتين استهدفتا مكافحة الاتجار غير المشروع في المخدرات، خصوصًا ترويج الأقراص المهلوسة والعقاقير الطبية المخدرة.

    ففي العملية الأولى، التي نُفذت بمدينة الدار البيضاء، جرى توقيف شخصين في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات. وأسفرت عملية التفتيش عن ضبط 2630 قرصًا مهلوسًا من أنواع مختلفة كانت معدة للترويج، وفق المعطيات الأولية للبحث.

    أما العملية الثانية، فقد باشرتها فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن الرباط، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وأسفرت عن توقيف ثلاثة أشخاص بضواحي مدينة بوزنيقة، كانوا على متن سيارة تحمل لوحات ترقيم مزيفة. كما مكنت هذه العملية من حجز 1860 قرصًا مهلوسًا، إضافة إلى 40 كيلوغرامًا من مخدر الشيرا و350 كيلوغرامًا من الكيف.

    وقد تم إخضاع الموقوفين للبحث القضائي تحت إشراف النيابات العامة المختصة ترابيًا، بهدف الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضايا، وتحديد الامتدادات المحتملة لهذه الأنشطة الإجرامية، وكذا رصد أي ارتباطات أخرى محتملة بشبكات الاتجار في المخدرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصالح الشرطة تقوم بعمليتين متزامنتين بالدار البيضاء والرباط وحجز أزيد من 4 آلاف قرص مهلوس و390 كيلوغراماً من المخدرات

    باشرت مصالح الشرطة بكل من مدينتي الدار البيضاء والرباط، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء 11 فبراير الجاري، عمليتين متفرقتين لمكافحة الاتجار غير المشروع في المخدرات، وتحديدا ترويج العقاقير المهلوسة والأقراص الطبية المخدرة.

    وقد أسفرت العملية الأولى المنجزة بمدينة الدار البيضاء، عن توقيف شخصين وهما في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، حيث تم العثور بحوزتهما على 2630 قرصا مهلوسا من أنواع مختلفة.

    أما العملية الثانية فقد تم تنفيذها من طرف فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن الرباط بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حيث قادت إلى توقيف ثلاثة أشخاص على متن سيارة تحمل لوحات ترقيم مزيفة بضواحي بوزنيقة، علاوة على حجز 1860 وحدة من الأقراص، و40 كيلوغرام من مخدر الشيرا و350 كيلوغرام من الكيف.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الموقوفين في إطار هاته العمليات الأمنية للأبحاث القضائية التي تجري تحت إشراف النيابات العامة المختصة ترابيا، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضايا، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذه الأنشطة الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تستنكر “العقبات التي تعرقل” العمل الإنساني بجنوب السودان

    حذرت منظمة الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، من وضع “خطير” يسود في جنوب السودان، ويعرقل العمل الإنساني في البلاد، التي ينهكها نزاع مسلح منذ عدة سنوات.

    وأعرب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جون بيير لاكروا، خلال اجتماع لمجلس الأمن بشأن الوضع في البلاد، عن “أسفه لكون جنوب السودان “لا يزال أحد أخطر الأماكن في العالم بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني”.

    وذكر بأنه تم، خلال 2025، تسجيل 350 هجوما ضد العاملين في المجال الإنساني والمنشآت، مقابل 255 هجوما في السنة التي سبقتها، معربا عن أسفه للقيود الإنسانية، في سياق يتسم على الخصوص بانتشار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إخفاء وثائق الفائض يثير غضبا بجماعة المهدية

    الأخبار

    عرفت أشغال دورة المجلس الجماعي لمهدية بإقليم القنيطرة التي انعقدت، أول أمس الخميس، أجواء متوترة عكست عمق الخلاف حول طريقة تدبير الشأن المحلي بالجماعة، في سياق وطني استثنائي يتسم بتداعيات الكوارث الطبيعية التي تعرفها عدة مناطق من البلاد، وهو ما زاد من حساسية النقاش حول ترتيب الأولويات المالية داخل الجماعات الترابية.

    الدورة التي ترأسها عبد الرحيم بوراس عن حزب التجمع الوطني للأحرار لم تكن حسب بعض المستشارين محطة عادية للمصادقة على نقط جدول الأعمال، بل تحولت إلى لحظة سياسية كشفت عن خلل واضح في منهجية الاشتغال داخل المجلس، حيث طغى على الجلسة، وفق إفادتهم جدل مرتبط بطريقة تدبير ملف البرمجة المالية، في ظل عدم تمكين الأعضاء من الوثائق والمعطيات المرتبطة بها في الوقت الكافي، بل دقائق معدودات قبل التصويت، ما جعل النقاش يتم تحت ضغط الزمن، وأفقد التداول عمقه، وحول محطة يفترض أن تكون لحظة قرار جماعي إلى وضع اتسم بالارتباك والاحتقان.

    وانتقدت تدخلات أعضاء من أغلبية الرئيس تغييب الوثائق إلى حين انعقاد الدورة، وهو ما اعتبروه نمط تدبير لا يساعد على بناء قرارات مبنية على الدراسة، بل يضع الأعضاء أمام أمر واقع. وقد أضعف هذا الأسلوب في الاشتغال مناخ الثقة داخل المجلس، ونقل الخلاف من مستوى تقدير الأولويات إلى مستوى الثقة في منهجية التسيير نفسها، حسب تصريحات المستشارين الغاضبين.

    في هذا السياق، كشفت مداخلات عضوين من داخل الأغلبية، أحدهما نائب للرئيس، عن ملاحظات واضحة خلال الجلسة، من بينها طلب التريث وتأجيل مناقشة البرمجة المالية، اعتبارا للظرفية الوطنية المرتبطة بالفيضانات والكوارث الطبيعية، وضرورة توجيه الموارد نحو ما يخدم الأولويات التنموية والاستثمارية. غير أن هذا الطلب لم يجد طريقه إلى التنفيذ، واستمرت أشغال الدورة في مناقشة النقطة المثيرة التي همت فائضا ماليا يقدر بمليار و300 مليون سنتيم.

    واحتدم النقاش بشكل خاص حول طبيعة النفقات المبرمجة، حيث تم تخصيص 1.305.350 درهم لاقتناء شاحنة رافعة للإنارة العمومية وسيارات للخدمة، مقابل 1.200.000 درهم للإنارة العمومية، و1.000.000 درهم لاقتناء أراضٍ، في حين رُصد مبلغ 4.200.000 درهم لتهيئة الطرق الحضرية. هذه الأرقام عكست توجها أثار جدلا داخل المجلس حول ترتيب الأولويات، خاصة في مدينة حديثة التوسع، وتعرف خصاصا في عدد من البنيات الأساسية المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين.

    وحسب أحد المستشارين ظل موضوع الإنارة العمومية، الذي يرتبط مباشرة بالأمن وجودة العيش داخل المجال الحضري، محور انتقادات متكررة، في ظل استمرار شكايات تتحدث عن غياب الأثر الملموس على عدد من الأحياء، حيث يعيش السكان وضعا يتسم بضعف الإنارة وامتداد مساحات من الظلام ليلا، وقد جعل هذا الواقع  جزءا من النقاش داخل المجلس يتجه نحو التأكيد على أن الاستثمار في تحسين الخدمة نفسها يجب أن يسبق توسيع الوسائل المرتبطة بها، لأن السكان يقيسون نجاعة التدبير من خلال ما ينعكس مباشرة على محيطهم اليومي.

    وأظهرت أجواء الجلسة بوضوح وجود تباين داخل مكونات الأغلبية نفسها، وانتقال النقاش من مجرد تقدير تقني للأرقام إلى مستوى أعمق يتعلق بمنهجية اتخاذ القرار داخل المجلس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرس المغربي


    عبدالله بوصوف

    تُختبر قدرات الأمم في الأزمات والحروب والكوارث الطبيعية… عندها فقط يظهر المعدن الحقيقي لتلك الأمة… وعندها فقط يُمتحن تاريخ وعراقة ذلك البلد… وعندها فقط نُقر بتوفر مقومات مفهوم الدولة ومؤسساتها…

    وقد أسمع المغرب كل من به صمم… أنه دولة بكل مقوماتها ومؤسساتها، بجذور تمتد لأكثر من 12 قرنًا عمقًا وأصالة…

    شاهدناه في زلزال أكادير سنة 1960، وزلزال الحسيمة 2004، وحادثة الطفل ريان بالحوز… واليوم في فيضانات القصر الكبير… حضور قوي وميداني لكل أجهزة الدولة، وعلى رأسها المؤسسة العسكرية والأمنية بكل ثقلها اللوجستيكي… ومجهودات جبارة للجمعيات وأفراد المجتمع المغربي…

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كل الصور والفيديوهات عن فيضانات فبراير 2026… تحكي شيئًا واحدًا، وهو أن المغرب بلد حي وصاعد بخطوات واثقة…

    نحن هنا لا نقول شعرًا أو نثرًا… نحن هنا نحكي عن وقائع شاهدها العالم… نحكي عن جهود قوية لترحيل ساكنة مدينة تقدر بأكثر من 140 ألف مواطن إلى أماكن آمنة…

    نحكي عن مروحيات عسكرية في عمليات إنقاذ الناس من الغرق، أو عمليات إمداد بالمؤونة…

    نحكي عن أمنيين يحثون السكان على الإخلاء الفوري تفاديًا لكل سوء…

    نحكي عن رجال الوقاية المدنية وحضورهم لإسعاف الناس…

    نحكي عن مواطنين يحملون مساعدات ويفتحون بيوتهم لضحايا الفيضان…. نحكي ونحكي عن مساعدة وإسعاف أهالينا في القصر الكبير… ونعلن عن ميلاد ملحمة وطنية جديدة…

    لا نحتاج لمن يصدر لنا شهادات استحقاق من الخارج… كما لا نحتاج لمن يُسوق القدرة الذاتية للمغرب على تدبير أزماته وكوارثه الطبيعية… لأننا بكل بساطة نواصل مسيراتنا المتجددة… وأننا أوفياء لقسم المسيرة، ونتعهد بأن “ألقن هذا القسم أسرتي وعترتي في سري وعلانيتي…”

    فبالأمس القريب، استطاع المغرب تحريك أكثر من 350 ألف متطوع نحو الصحراء المغربية سنة 1975… لذلك، فتحريك 140 ألف مواطن من مناطق غير آمنة بالقصر الكبير.. ليس بمستحيل على أمة حفرت الجبال بأيديها من أجل الطفل ريان…

    كما نتذكر بالأمس القريب فيضانات الليكوس (القصر الكبير) في يناير سنة 1977، مباشرة بعد مسيرة 1975، وبعدها بناء سد وادي المخازن سنة 1979، وما يحمله ذات الاسم من دلالات تاريخية واجتماعية… ترتبط أساسًا بانتصار المغرب في معركة الملوك الثلاثة أولًا.. وتمثل حافزًا نفسيًا لمقاومة الكوارث الطبيعية، وخاصة الفيضانات التي تعرفها المنطقة منذ سنوات ثانيًا.. وحضور الدولة بتقديم إجابات وحلول لتدبير الكوارث والأزمات… ثالثًا…

    لذلك، فما نشاهده اليوم من فيضانات في أكثر من بلد متوسطي.. وما نشاهده من عمليات الإنقاذ والإيواء والإطعام، وذلك التضامن الاجتماعي والتآزر القوي… يجعلنا أكثر فخرًا بمغربيتنا، وبجاهزية مؤسساتنا العسكرية والأمنية… التي جعلت الحفاظ على حياة المواطن المغربي هي حجر الزاوية لكل عمليات الإنقاذ والإيواء…

    سنبقى أوفياء لقسم المسيرة الخضراء الممتدة في الزمن المغربي، وسنلقن هذا الدرس الوطني للأجيال القادمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هبوط أول طائرة ركاب في مطار الخرطوم بعد توقف دام لثلاثة أعوام، والعاصمة تشغّل مستشفيات ومراكز صحية للتعافي من آثار الحرب

    امرأة نازحة تستريح في مدينة الطويلة، بمنطقة دارفور غرب البلاد التي مزقتها الحرب، في 28 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعد فرارها من مدينة الفاشر إثر سقوطها في يد قوات الدعم السريع. AFP via Getty Images

    هبطت الأحد أول طائرة ركاب في مطار الخرطوم الدولي آتية من مدينة بورتسودان، بعد توقف الرحلات لنحو ثلاثة أعوام بسبب الحرب، بحسب ما أعلنت هيئة الطيران المدني.

    ويأتي ذلك مع عودة الحكومة التابعة للجيش إلى الخرطوم بعد ثلاثة أعوام من إدارة البلاد من بورتسودان الساحلية في أقصى شرق السودان، والتي ظلت بمنأى عن الحرب الى حد كبير.

    وقالت هيئة الطيران المدني إن طائرة تابعة للخطوط الجوية السودانية “محملة بالركاب” هبطت في الخرطوم “إيذاناً باستئناف التشغيل الفعلي للمطار بعد فترة التوقف بسبب الحرب”.

    وتوقفت الرحلات في مطار الخرطوم بُعيد اندلاع الحرب. ولم تُعلن الحكومة بعد موعداً لاستئناف الرحلات الدولية.

    وهذه هي أول طائرة ركاب تهبط في العاصمة منذ وقف حركة الملاحة بُعيد اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل/نيسان 2023. وسبق لمطار الخرطوم أن استقبل طائرة تنقل قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وأخرى تابعة لشركة “بدر للطيران” الخاصة تنقل مسؤولين حكوميين في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

    وكان رئيس الحكومة كامل إدريس على متن الطائرة التي هبطت الأحد، وصافح ركابها الذين لم يذكر البيان عددهم.

    وسيطرت قوات الدعم السريع مطلع الحرب على أنحاء واسعة من العاصمة، وتمركزت في مطارها الدولي الذي تعرّض لأضرار كبيرة جراء المعارك. وأُعيد ترميم المطار منذ استعاد الجيش السيطرة على الخرطوم في منتصف العام 2025.

    ومنذ ذلك الحين، تشهد العاصمة هدوءاً نسبياً باستثناء بعض الهجمات التي تنفذها قوات الدعم السريع بالطائرات المسيّرة، وغالباً ما تستهدف البنية التحتية.

    وفي أكتوبر/تشرين الأول، تعرض المطار لهجوم بمسيرات من قِبل قوات الدعم السريع.

    أنصار المقاومة الشعبية المسلحة السودانية، التي تدعم الجيش، يستقلون شاحنات في القضارف شرقي السودان في 3 مارس/آذار 2024، وسط الصراع الدائر في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع.AFP via Getty Images

    وبحسب الأمم المتحدة، عاد نحو 1,4 مليون شخص إلى الخرطوم حتى نوفمبر/تشرين الثاني. ووجد كثيرون منازلهم مدمرة بلا خدمات أساسية، بينما تنتشر المقابر المؤقتة التي تعمل السلطات على استخراج الجثث منها.

    وتُقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة بناء البنية التحتية الأساسية بنحو 350 مليون دولار أمريكي.

    وتستمر المعارك بين الجيش وقوات الدعم في مناطق كردفان ودارفور في غرب السودان، لا سيما بعد إحكام قوات الدعم السريع السيطرة على إقليم دارفور في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

    وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليوناً على الأقل، ما تسبب في أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.

    • “أربيها أم أتخلى عنها؟” صراع نفسي تعيشه أم سودانية أنجبت بسبب الاغتصاب
    • السودان: كيف يؤثر استهداف المرافق الصحية في حياة المدنيين؟

    وعلى صعيد آخر، أعلنت وزارة الصحة في ولاية الخرطوم عن تشغيل 41 مستشفى و243 مركزاً صحياً في جميع مناطق الولاية السبع، ضمن خطة 2026 لتشغيل المستشفيات بكامل طاقتها.

    وتوزع المستشفيات والمراكز الصحية على مناطق الولاية كالتالي: أم درمان الكبرى (20 مستشفى، 104 مركزاً صحياً)، بحري الكبرى (12 مستشفى، 34 مركزاً)، الخرطوم الكبرى (9 مستشفيات، 23 مركزاً)، جبل أولياء (31 مركزاً)، وشرق النيل (51 مركزاً).

    • هل مايزال التعليم حقا مُكتسبا لكل الناس في الدول العربية؟
    • الثورة المهدية في السودان: كيف انتصرت ولماذا سقطت؟
    • مع دخول الصراع يومه الألف، منظمات حقوقية تقول: “نساء سودانيات يُغتصبن كل ساعة في مناطق بدارفور”


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: استراتيجية الموانئ تعزز تموقع المغرب كمحطة لوجيستية بالمتوسط والأطلسي

    هبة بريس – و.م.ع

    أكد الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس، أن الاستراتيجية الوطنية للموانئ في أفق 2030 تتطلع إلى جعل الموانئ رافعة لإعداد التراب الوطني، وفاعلة في تموقع المغرب كمحطة استراتيجية ولوجستية على الواجهتين المتوسطية والأطلسية.

    وأوضح بايتاس، في معرض رده على سؤال خلال لقاء مع الصحافة عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن هذه الاستراتيجية الوطنية تتيح للقطاع المينائي رؤية واضحة، تضم مجموعة من البرامج، بهدف التوفر على موانئ فعالة ومستدامة ومحفزة للتنافسية الاقتصادية الوطنية.

    وأضاف أن تنزيل هذه الاستراتيجية يتم تدريجيا حسب تطور الحاجيات والرواج، بغلاف مالي يفوق 75 مليار درهم في أفق سنة 2030، ويهم مشاريع البنية التحتية المينائية فقط.

    ومن بين هذه المشاريع، يتابع بايتاس، “هناك موانئ جديدة، مثل ميناء آسفي، وميناء الناظور غرب المتوسط، المرتقب فتحه للاستغلال مع نهاية هذه السنة، وميناء الداخلة الاطلسي الذي بلغت نسبة الإنجاز به حوالي 50 في المائة، إلى جانب مواصلة إنجاز المرحلة الثانية من الميناء الجديد بآسفي، تحت إشراف المكتب الشريف للفوسفاط، بنسبة إنجاز تقارب 65 في المائة، فضلا عن ميناء جديد للفوسفاط بالعيون”.

    وسجل أن موانئ أخرى عديدة تشهد توسعات وإعادة تأهيل كبرى، من بينها الدار البيضاء، وطنجة المتوسط، والجرف الأصفر، وطرفاية، والجبهة، وأكادير، إلى جانب مشروع تمديد حاجز مولاي يوسف بميناء الدار البيضاء، الذي بلغت نسبة الإنجاز به أكثر من 90 في المائة.

    وفي هذا الإطار، أوضح الوزير أنه “في إطار إدماج الموانئ في المحيط الحضري، تم تأهيل ميناء الحسيمة، وإعادة توظيف المنطقة المينائية لطنجة، وتأهيل ميناء الدار البيضاء بغرض انفتاحه على المدينة”.

    وخلص بايتاس إلى أنه “بفضل هذه البنية التحتية المنجزة في إطار هذه الاستراتيجية، بلغت الطاقة الاستيعابية الإجمالية للموانئ الوطنية حوالي 350 مليون طن سنويا”، ومن المرتقب أن تصل إلى 450 مليون طن في أفق سنة 2030، مع إنجاز مختلف المشاريع المينائية المبرمجة أو التي توجد في طور الإنجاز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصة تحقق إسبانية تفند مزاعم تمويل مدريد لخطة مائية مغربية بـ36 مليار يورو

    العمق المغربي

    فندت منصة Maldita.es الإسبانية المتخصصة في التحقق من الأخبار، ما جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي ومؤسسلات إعلامية إسبانية ومغربية، بشأن توقيع إسبانيا اتفاقا مع المغرب لتمويل خطة مائية بقيمة 36 مليار يورو، معتبرة أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي دليل رسمي أو وثيقة حكومية.

    وأوضحت المنصة، في تقرير نشر بتاريخ 28 يناير 2026، أن المزاعم المتداولة تربط بشكل مضلل بين خطة المغرب الوطنية للماء للفترة 2020-2050، التي تقدر كلفتها بنحو 383 مليار درهم مغربي (حوالي 35.6 مليار يورو)، وبين اجتماع رفيع المستوى عقد بين الرباط ومدريد في دجنبر 2025، دون أن يكون هناك أي التزام مالي إسباني مباشر أو محدد.

    وأكد التقرير أن البيان المشترك الصادر عقب الاجتماع الإسباني-المغربي اكتفى بالإشارة إلى أن الطرفين “سيعملان على الاستفادة من الأدوات المالية الإسبانية” لدعم مشاريع ينفذها الجانب المغربي، خاصة في مجالات تحلية المياه، ونقل المياه بين الأحواض، وإعادة استعمال المياه العادمة، دون ذكر أرقام أو تحديد مشاريع أو التزامات تمويلية.

    وبيّنت Maldita.es أن خطة الماء المغربية ممولة أساسا من مصادر أخرى، إذ تشير معطيات رسمية لوزارة الاقتصاد والمالية المغربية إلى أن 60% من تمويل المرحلة الأولى سيتم عبر الميزانية العامة للدولة، و39% من طرف الفاعلين المعنيين، و1% عبر شراكات بين القطاعين العام والخاص، إضافة إلى مساهمة البنك الدولي بقيمة 350 مليون دولار.

    وفي ما يخص الادعاءات المتداولة حول “هدم السدود في إسبانيا مقابل بنائها في المغرب”، شددت المنصة على أن هذه الرواية غير صحيحة، موضحة أن ما جرى في إسبانيا يتعلق بإزالة سدود صغيرة أو منشآت مائية مهجورة أو غير مرخصة، ولا تتعلق بسدود كبرى صالحة للاستعمال الفلاحي. واستند التقرير إلى معطيات صادرة عن كلية مهندسي الطرق والقنوات والموانئ، إضافة إلى بيانات وزارة التحول البيئي الإسبانية.

    كما أشار التقرير إلى أن القدرة التخزينية للمياه في إسبانيا ارتفعت بنحو 3000 هكتومتر مكعب بين عامي 2005 و2025، فضلا عن إنشاء ما لا يقل عن 20 خزانًا مائيًا جديدًا منذ سنة 2010، ما يدحض مزاعم تقليص البنية التحتية المائية.

    وخلصت Maldita.es إلى أن الحديث عن تعهد إسباني بتمويل الخطة المائية المغربية أو نقل إدارة الزراعة الإسبانية إلى المغرب يدخل في إطار التضليل الإعلامي، مؤكدة أن الوثائق الرسمية المتاحة لا تتضمن أي التزام مالي من هذا النوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول: إجراءات استباقية للحفاظ على استقرار أسعار السردين في رمضان

    أكد مندوب الصيد البحري بالعيون، محمد نافع، السبت، أنه تم اتخاذ سلسلة من الإجراءات الاستباقية بهدف الحفاظ على استقرار أسعار السردين عند مستواها المعتاد، وخاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

    وأوضح نافع في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن من بين هذه الإجراءات التي اعتمدتها كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، منع تصدير السردين المجمد خارج التراب الوطني، إلى جانب تفعيل مبادرة “الحوت بثمن معقول” التي تهدف إلى تنويع العرض بين منتوجات بحرية طرية وأخرى مجمدة، بما فيها السردين.

    وأضاف أن هذا القرار يشمل أيضا منع توجيه السردين الصالح للاستهلاك البشري نحو تصنيع دقيق وزيت السمك، ضمانا لتزويد السوق الداخلية وحماية للقدرة الشرائية للمواطنين.

    وعلاوة على ذلك، يعمل القطاع الوصي على الاستعداد لاستئناف أنشطة الصيد في موانئ أكادير وسيدي إفني وطانطان وطرفاية والعيون، فور انتهاء فترة الراحة البيولوجية، الممتدة من 1 يناير إلى 15 فبراير.

    وأشار نافع إلى أن الارتفاع الأخير في أسعار السردين في الأسواق المغربية يعود بالدرجة الأولى إلى فترة الراحة البيولوجية وسوء الأحوال الجوية.

    وأكد أن هذين العاملين أثّرا على دينامية العرض والطلب في السوق المحلية، مشيراً إلى أن العرض يقتصر حالياً على السردين المجمد والسردين الطري الذي يتم إفراغه بموانئ الشمال خلال الفترات الجيدة القليلة لأحوال الطقس.

    وفيما يتعلق بفترة الراحة البيولوجية الحالية، أوضح أنها فترة يمنع خلالها صيد الأسماك السطحية الصغيرة، وخاصة السردين، وفقًا لقرار كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري .

    وتعتبر فترة الراحة البيولوجية إجراء إداريا أساسيا لهذا النوع من الأسماك، حيث يهدف إلى حماية فترات تكاثر السردين الحرجة، والسماح لمخزون الأسماك باستعادة توازنه البيولوجي، مع ضمان استدامته على المديين المتوسط ​​والبعيد.

    وأوضح أن هذا الإجراء يرتكز على النتائج والتوصيات العلمية للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، والمستندة إلى معطيات الرصد البيولوجي وتقييم المخزون السمكي، وذلك في إطار مقاربة علمية تروم عقلنة استغلال الثروة السمكية.

    وأضاف نافع أن ميناء العيون يعد من بين الأقطاب البحرية الوطنية الكبرى في تفريغ وتزويد الأسواق الوطنية بسمك السردين، بالنظر إلى الطاقة الإنتاجية للأسطول النشيط به، بمراكب الصيد الساحلي صنف السردين.

    وفي هذا الصدد، أكد أن أي إجراء تنظيمي أو ظرفي يهم هذا الميناء ينعكس بشكل مباشر على حجم العرض المتاح بالأسواق.

    كما سلط الضوء على الظروف المناخية غير المواتية التي تعرفها الموانئ بشمال المملكة، والتي ساهمت في تعطيل سير العمل في الموانئ، وحالت دون خروج مراكب صيد السردين للإبحار خلال عدد كبير من أيام الصيد، تفاديا لوقوع حوادث بحرية، وحفاظا على سلامة أطقم الصيد.

    وتعتبر الدائرة البحرية للعيون قطبا رئيسيا للصيد على المستوى الوطني، حيث تتوفر على 1008 قوارب صيد تقليدي، و350 سفينة للصيد الساحلي، و52 وحدة لتحويل المنتجات البحرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السردين.. اتخاذ سلسلة من الإجراءات الاستباقية من أجل الحفاظ على استقرار الأسعار

    أكد مندوب الصيد البحري بالعيون، محمد نافع، أنه تم اتخاذ سلسلة من الإجراءات الاستباقية بهدف الحفاظ على استقرار أسعار السردين عند مستواها المعتاد، وخاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

    وأوضح نافع في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن من بين هذه الإجراءات التي اعتمدتها كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، منع تصدير السردين المجمد خارج التراب الوطني، إلى جانب تفعيل مبادرة “الحوت بثمن معقول” التي تهدف إلى تنويع العرض بين منتوجات بحرية طرية وأخرى مجمدة، بما فيها السردين.

    وأضاف أن هذا القرار يشمل أيضا منع توجيه السردين الصالح للاستهلاك البشري نحو تصنيع دقيق وزيت السمك، ضمانا لتزويد السوق الداخلية وحماية للقدرة الشرائية للمواطنين.

    وعلاوة على ذلك، يعمل القطاع الوصي على الاستعداد لاستئناف أنشطة الصيد في موانئ أكادير وسيدي إفني وطانطان وطرفاية والعيون، فور انتهاء فترة الراحة البيولوجية، الممتدة من 1 يناير إلى 15 فبراير.

    وأشار نافع إلى أن الارتفاع الأخير في أسعار السردين في الأسواق المغربية يعود بالدرجة الأولى إلى فترة الراحة البيولوجية وسوء الأحوال الجوية.

    وأكد أن هذين العاملين أثّرا على دينامية العرض والطلب في السوق المحلية، مشيراً إلى أن العرض يقتصر حالياً على السردين المجمد والسردين الطري الذي يتم إفراغه بموانئ الشمال خلال الفترات الجيدة القليلة لأحوال الطقس.

    وفيما يتعلق بفترة الراحة البيولوجية الحالية، أوضح أنها فترة يمنع خلالها صيد الأسماك السطحية الصغيرة، وخاصة السردين، وفقًا لقرار كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري .

    وتعتبر فترة الراحة البيولوجية إجراء إداريا أساسيا لهذا النوع من الأسماك، حيث يهدف إلى حماية فترات تكاثر السردين الحرجة، والسماح لمخزون الأسماك باستعادة توازنه البيولوجي، مع ضمان استدامته على المديين المتوسط والبعيد.

    وأوضح أن هذا الإجراء يرتكز على النتائج والتوصيات العلمية للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، والمستندة إلى معطيات الرصد البيولوجي وتقييم المخزون السمكي، وذلك في إطار مقاربة علمية تروم عقلنة استغلال الثروة السمكية.

    وأضاف نافع أن ميناء العيون يعد من بين الأقطاب البحرية الوطنية الكبرى في تفريغ وتزويد الأسواق الوطنية بسمك السردين، بالنظر إلى الطاقة الإنتاجية للأسطول النشيط به، بمراكب الصيد الساحلي صنف السردين.

    وفي هذا الصدد، أكد أن أي إجراء تنظيمي أو ظرفي يهم هذا الميناء ينعكس بشكل مباشر على حجم العرض المتاح بالأسواق.

    كما سلط الضوء على الظروف المناخية غير المواتية التي تعرفها الموانئ بشمال المملكة، والتي ساهمت في تعطيل سير العمل في الموانئ، وحالت دون خروج مراكب صيد السردين للإبحار خلال عدد كبير من أيام الصيد، تفاديا لوقوع حوادث بحرية، وحفاظا على سلامة أطقم الصيد.

    وتعتبر الدائرة البحرية للعيون قطبا رئيسيا للصيد على المستوى الوطني، حيث تتوفر على 1008 قوارب صيد تقليدي، و350 سفينة للصيد الساحلي، و52 وحدة لتحويل المنتجات البحرية.

    إقرأ الخبر من مصدره