Étiquette : 3500

  • البرلمان البريطاني يستطلع تطور ميناء الداخلة

    جرى، اليوم الأربعاء، تقديم ميناء الداخلة الأطلسي، القوة الجديدة الداعمة للاستراتيجية البحرية للمغرب ورافعة للتنمية والاندماج والازدهار في مجمل منطقة غرب إفريقيا، وذلك خلال مائدة مستديرة انعقدت بمقر البرلمان البريطاني.

    وشكل هذا اللقاء، الذي عرف مشاركة سفير المغرب بالمملكة المتحدة، حكيم حجوي، وعدد من أعضاء غرفتي البرلمان البريطاني، مناسبة مميزة لتبادل الرؤى حول الاستراتيجية المينائية للمملكة، باعتبارها أمة بحرية راسخة تعزز حضورها على الساحة المينائية العالمية، بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وفي كلمة خلال افتتاح اللقاء، أبرز السيد حجوي الأهمية الاستراتيجية لميناء الداخلة الأطلسي، باعتباره مشروعا محوريا في إطار المبادرة الملكية الأطلسية.

    وأشار إلى أن المنطقة تتوفر على إمكانات هائلة للنمو، لاسيما في مجالات الطاقة الخضراء والتصنيع المستدام، وهي قطاعات تثير اهتماما متزايدا لدى الشركات البريطانية. وأضاف السفير أن جهة الداخلة تضطلع بدور مركزي في تنمية وازدهار مجموع المنطقة، فضلا عن إسهامها في تعزيز أمن أوروبا.

    وذكر السفير ببرنامج التنمية المندمجة للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه جلالة الملك سنة 2015، والذي ت رجم إلى استثمارات كبرى في مجالات الطاقة والبنيات التحتية، فضلا عن المشاريع الاجتماعية والتعليمية والصحية. وأوضح أن هذه المبادرات مكنت من خلق مئات الآلاف من مناصب الشغل، وأسهمت في تحسين ملموس لمعيشة الساكنة.

    من جانبها، قدمت مديرة تهيئة ميناء الداخلة الأطلسي، نسرين إيوزي، عرضا مفصلا مدعوما بالأرقام حول البعد الاستراتيجي للميناء، سواء بالنسبة لتنمية المغرب وأقاليمه الجنوبية، أو بالنسبة للتبادلات التجارية والنمو الاقتصادي في منطقة غرب إفريقيا، بل وعلى مستوى القارة الإفريقية بأكملها.

    وأكدت السيدة إيوزي، في هذا السياق، أن المغرب باعتباره بلدا بحريا يمتد سواحله على أكثر من 3500 كيلومتر، يولي أهمية كبرى لتطوير موانئه بالنظر إلى دورها المحوري في دعم المبادلات التجارية.

    وأضافت أن المغرب، الذي كان يحتل المرتبة 81 في مؤشر الربط البحري الدولي سنة 2007، يطمح إلى دخول نادي العشرين الأوائل عالميا، بفضل مشاريع مهيكلة من قبيل ميناء طنجة المتوسط، وميناء الناظور غرب المتوسط، وميناء الداخلة الأطلسي.

    وأبرزت أن هذا الأخير يوجد في صميم الاستراتيجية المينائية الوطنية، مشيرة إلى أنه تم اعتماد مقاربة شمولية تجعل من الموانئ رافعة للنمو ومحركا للتنمية الاقتصادية، بما يتيح لهذه البنيات التحتية الاضطلاع الكامل بدورها كمحفز للتبادلات الاقتصادية.

    وأكدت أن ميناء الداخلة الأطلسي يطمح أيضا إلى أن يكون نقطة جذب للاستثمارات الدولية وبوابة رئيسية نحو القارة الإفريقية، مضيفة أن تشييده يندرج في صلب المبادرة الملكية الأطلسية، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتمكين دول الساحل غير المطلة على البحر من الولوج إلى المحيط الأطلسي والانفتاح على الأسواق الدولية.

    واعتبرت السيدة إيوزي أن الهدف من ذلك هو تعزيز بروز ازدهار مشترك، يشكل شرطا أساسيا لتحصين المنطقة من مخاطر عدم الاستقرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا مهتمة بالميناء الأطلسي للداخلة

    زنقة 20. الداخلة

    جرى، اليوم الأربعاء، تقديم ميناء الداخلة الأطلسي، القوة الجديدة الداعمة للاستراتيجية البحرية للمغرب ورافعة للتنمية والاندماج والازدهار في مجمل منطقة غرب إفريقيا، وذلك خلال مائدة مستديرة انعقدت بمقر البرلمان البريطاني.

    وشكل هذا اللقاء، الذي عرف مشاركة سفير المغرب بالمملكة المتحدة، حكيم حجوي، وعدد من أعضاء غرفتي البرلمان البريطاني، مناسبة مميزة لتبادل الرؤى حول الاستراتيجية المينائية للمملكة، باعتبارها أمة بحرية راسخة تعزز حضورها على الساحة المينائية العالمية، بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وفي كلمة خلال افتتاح اللقاء، أبرز السيد حجوي الأهمية الاستراتيجية لميناء الداخلة الأطلسي، باعتباره مشروعا محوريا في إطار المبادرة الملكية الأطلسية.

    وأشار إلى أن المنطقة تتوفر على إمكانات هائلة للنمو، لاسيما في مجالات الطاقة الخضراء والتصنيع المستدام، وهي قطاعات تثير اهتماما متزايدا لدى الشركات البريطانية. وأضاف السفير أن جهة الداخلة تضطلع بدور مركزي في تنمية وازدهار مجموع المنطقة، فضلا عن إسهامها في تعزيز أمن أوروبا.

    وذكر السفير ببرنامج التنمية المندمجة للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه جلالة الملك سنة 2015، والذي ت رجم إلى استثمارات كبرى في مجالات الطاقة والبنيات التحتية، فضلا عن المشاريع الاجتماعية والتعليمية والصحية. وأوضح أن هذه المبادرات مكنت من خلق مئات الآلاف من مناصب الشغل، وأسهمت في تحسين ملموس لمعيشة الساكنة.

    من جانبها، قدمت مديرة تهيئة ميناء الداخلة الأطلسي، نسرين إيوزي، عرضا مفصلا مدعوما بالأرقام حول البعد الاستراتيجي للميناء، سواء بالنسبة لتنمية المغرب وأقاليمه الجنوبية، أو بالنسبة للتبادلات التجارية والنمو الاقتصادي في منطقة غرب إفريقيا، بل وعلى مستوى القارة الإفريقية بأكملها.

    وأكدت السيدة إيوزي، في هذا السياق، أن المغرب باعتباره بلدا بحريا يمتد سواحله على أكثر من 3500 كيلومتر، يولي أهمية كبرى لتطوير موانئه بالنظر إلى دورها المحوري في دعم المبادلات التجارية.

    وأضافت أن المغرب، الذي كان يحتل المرتبة 81 في مؤشر الربط البحري الدولي سنة 2007، يطمح إلى دخول نادي العشرين الأوائل عالميا، بفضل مشاريع مهيكلة من قبيل ميناء طنجة المتوسط، وميناء الناظور غرب المتوسط، وميناء الداخلة الأطلسي.

    وأبرزت أن هذا الأخير يوجد في صميم الاستراتيجية المينائية الوطنية، مشيرة إلى أنه تم اعتماد مقاربة شمولية تجعل من الموانئ رافعة للنمو ومحركا للتنمية الاقتصادية، بما يتيح لهذه البنيات التحتية الاضطلاع الكامل بدورها كمحفز للتبادلات الاقتصادية.

    وأكدت أن ميناء الداخلة الأطلسي يطمح أيضا إلى أن يكون نقطة جذب للاستثمارات الدولية وبوابة رئيسية نحو القارة الإفريقية، مضيفة أن تشييده يندرج في صلب المبادرة الملكية الأطلسية، التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتمكين دول الساحل غير المطلة على البحر من الولوج إلى المحيط الأطلسي والانفتاح على الأسواق الدولية.

    واعتبرت السيدة إيوزي أن الهدف من ذلك هو تعزيز بروز ازدهار مشترك، يشكل شرطا أساسيا لتحصين المنطقة من مخاطر عدم الاستقرار.

    وعقب ذلك، جرى نقاش موسع مع البرلمانيين البريطانيين تمحور حول وجاهة الاستراتيجية المينائية للمغرب، والأهمية البالغة لميناء الداخلة الأطلسي في مجال الربط الدولي، وكذا الفرص الواعدة التي يتيحها أمام المستثمرين البريطانيين والدوليين.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراهق صيني يصنع صواريخ من مواد بدائية ويحلق بشغفه إلى الفضاء

    في قصة ملهمة تجسد قوة الشغف والإصرار، تمكن المراهق الصيني تشانغ شيغي، البالغ من العمر 18 عاماً، من تحويل حلم طفولته إلى إنجاز علمي بارز، بعدما صنع صواريخ محلية الصنع باستخدام أدوات ومواد بسيطة من بيئته القروية، نجح أحدها في التحليق إلى ارتفاع تجاوز 400 متر.

    بدأ شغف تشانغ بالفضاء عندما كان في الرابعة عشرة من عمره بعد مشاهدته مع والده بثاً مباشراً لإطلاق صاروخ. ومنذ ذلك اليوم، انكب على التعلم الذاتي عبر مقاطع فيديو تعليمية على منصة Douyin (النسخة الصينية من تيك توك)، حيث وجد مجتمعاً افتراضياً يغذي فضوله العلمي رغم ضعف الإمكانيات في مدرسته الريفية.

    ولجأ المراهق إلى مواد بدائية، مثل استخلاص « النترات » من حظيرة الخنازير لصناعة وقود صاروخي أولي، ثم طبق ما تعلمه عن الترشيح للحصول على وقود أنقى من الأسمدة. كما بدأ بتجارب بسيطة باستخدام أنابيب PVC والأسمنت، قبل أن يتطور إلى مستوى أكثر احترافية عبر تعلم التصميم ثلاثي الأبعاد وشراء طابعة ثلاثية الأبعاد مستعملة بمدخراته وقروض صغيرة من زملائه.

    وبعد أكثر من 100 تجربة، نجح في ابتكار أربعة أنواع من المحركات وصواريخ متعددة، بينها صاروخ من مرحلتين وصل إلى ارتفاع 400 متر. وقد تحولت قاعة صغيرة في مدرسته، كانت مخصصة للخط العربي، إلى « مختبر » وفر له التمويل الأولي بقيمة 3500 يوان (500 دولار).

    واليوم، يستعد تشانغ لمرحلة جديدة في رحلته بعد قبوله في جامعة شنيانغ للفضاء، إحدى أبرز المؤسسات الصينية في مجال الطيران والفضاء، مؤكداً أن هدفه الأكبر ما زال قائماً: « تصميم صاروخ حقيقي ».

    قصة تشانغ لاقت إعجاباً واسعاً على الإنترنت، حيث اعتبره كثيرون رمزاً للأمل والإصرار، ودليلاً على أن الشغف حين يجد من يرعاه، يمكن أن ينطلق عالياً مثل صواريخه التي صنعت من قلب الريف الصيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توماس رايلي :المشاريع التي دشنها جلالة الملك “تعزز تموقع المغرب كجسر بين أوروبا وإفريقيا

    أكد السفير السابق للمملكة المتحدة بالمغرب، توماس رايلي، أن المشاريع التي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على تدشينها، اليوم الخميس، في إطار إعادة هيكلة وتطوير المركب المينائي للدار البيضاء، “تعزز تموقع المغرب كجسر يربط بين أوروبا وإفريقيا”.

    وقال السيد رايلي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “الأمر يتعلق بمشاريع مبهرة”، مبرزا أن المغرب، باعتباره بلدا بحريا تمتد سواحله على أكثر من 3500 كيلومتر، “يشكل أيضا جسرا يربط بين أوروبا وإفريقيا، وفي هذا السياق، من الأساسي أن يتم تطوير المنشآت المينائية للمملكة بما يتناسب مع ذلك”.

    وأضاف أن مدينة الدار البيضاء، باعتبارها القطب التجاري للمغرب، فإن تطوير وتثمين مينائها “يمثل استراتيجية اقتصادية ممتازة”.

    من جهة أخرى، أبرز السيد رايلي أنه بالنظر إلى البنيات التحتية المينائية الأخرى، على غرار ميناء طنجة المتوسط وميناء الناظور غرب المتوسط، فإن تعزيز سعة وجاذبية موانئ الساحل الأطلسي “لا يعد خيارا وجيها من الناحية الاقتصادية والتجارية فحسب، بل أيضا من الناحية الجغرافية والجيو-سياسية”.

    وأضاف أن زيادة طاقة وفعالية الموانئ المغربية ستسهم، بلا شك، في تحسين المبادلات التجارية مع البلدان الإفريقية ودول أخرى.

    وبعدما وصف نطاق ووتيرة التنمية الاقتصادية التي يشهدها المغرب “بالاستثنائيين”، شدد السيد رايلي على أن “دعم هذا التطور، يقتضي التوفر على بنية تحتية قوية وموثوقة وصلبة”.

    وفي هذا السياق، أشار إلى أن المركب المينائي للدار البيضاء، إلى جانب تطوير موانئ رئيسية أخرى على طول السواحل المغربية، سيحفز المبادلات التجارية ويعزز الثقل الاقتصادي المتنامي للمغرب وأهميته على الصعيد العالمي.

    وخلص إلى القول إن تطوير المركب المينائي للدار البيضاء “يندرج في إطار قصة متميزة من النمو المستدام في المغرب، وهو أمر يستحق الإشادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السفير البريطاني السابق: مشاريع الملك بالمركب المينائي للدار البيضاء تعزز تموقع المغرب كجسر بين أوروبا وإفريقيا

    الخط :
    A-
    A+

    قال السفير السابق للمملكة المتحدة بالمغرب، توماس رايلي، إن المشاريع التي أشرف الملك محمد السادس، على تدشينها، اليوم الخميس 18 شتنبر 2025، في إطار إعادة هيكلة وتطوير المركب المينائي للدار البيضاء، “تعزز تموقع المغرب كجسر يربط بين أوروبا وإفريقيا”.

    وأكد رايلي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “الأمر يتعلق بمشاريع مبهرة”، مبرزا أن المغرب، باعتباره بلدا بحريا تمتد سواحله على أكثر من 3500 كيلومتر، “يشكل أيضا جسرا يربط بين أوروبا وإفريقيا، وفي هذا السياق، من الأساسي أن يتم تطوير المنشآت المينائية للمملكة بما يتناسب مع ذلك”.

    وأضاف أن مدينة الدار البيضاء، باعتبارها القطب التجاري للمغرب، فإن تطوير وتثمين مينائها “يمثل استراتيجية اقتصادية ممتازة”.

    وأبرز رايلي أنه بالنظر إلى البنيات التحتية المينائية الأخرى، على غرار ميناء طنجة المتوسط وميناء الناظور غرب المتوسط، فإن تعزيز سعة وجاذبية موانئ الساحل الأطلسي “لا يعد خيارا وجيها من الناحية الاقتصادية والتجارية فحسب، بل أيضا من الناحية الجغرافية والجيو-سياسية”، مضيفا أن زيادة طاقة وفعالية الموانئ المغربية ستسهم، بلا شك، في تحسين المبادلات التجارية مع البلدان الإفريقية ودول أخرى.

    وبعدما وصف نطاق ووتيرة التنمية الاقتصادية التي يشهدها المغرب “بالاستثنائيين”، شدد رايلي على أن “دعم هذا التطور، يقتضي التوفر على بنية تحتية قوية وموثوقة وصلبة”.

    وفي هذا السياق، أشار إلى أن المركب المينائي للدار البيضاء، إلى جانب تطوير موانئ رئيسية أخرى على طول السواحل المغربية، سيحفز المبادلات التجارية ويعزز الثقل الاقتصادي المتنامي للمغرب وأهميته على الصعيد العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المركب المينائي للدار البيضاء: المشاريع التي دشنها جلالة الملك “تعزز تموقع المغرب كجسر بين أوروبا وإفريقيا” (توماس رايلي)

    أكد السفير السابق للمملكة المتحدة بالمغرب، توماس رايلي، أن المشاريع التي أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على تدشينها، اليوم الخميس، في إطار إعادة هيكلة وتطوير المركب المينائي للدار البيضاء، “تعزز تموقع المغرب كجسر يربط بين أوروبا وإفريقيا”.

    وقال السيد رايلي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “الأمر يتعلق بمشاريع مبهرة”، مبرزا أن المغرب، باعتباره بلدا بحريا تمتد سواحله على أكثر من 3500 كيلومتر، “يشكل أيضا جسرا يربط بين أوروبا وإفريقيا، وفي هذا السياق، من الأساسي أن يتم تطوير المنشآت المينائية للمملكة بما يتناسب مع ذلك”.

    وأضاف أن مدينة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدخل سباق الغواصات الحربية.. مفاوضات لاقتناء أول قطعة بحرية تحت الماء لتعزيز قدراته القتالية

    يدخل المغرب مرحلة جديدة في تحديث قدراته البحرية، بعد أن كشفت تقارير متخصصة عن إجراء الرباط مفاوضات متقدمة لاقتناء غواصة صالحة للعمليات، في خطوة تُعد الأولى من نوعها في تاريخ القوات المسلحة الملكية. 

    القرار يُقرأ في إطار استراتيجية وطنية تهدف إلى حماية شريط ساحلي واسع يتجاوز 3500 كلم على المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط، وسد فجوة قدرات ملموسة لدى البحرية التي لم تعتمد الغواصات سابقاً.

    المساعي التجارية تضمنت عروضاً متعددة ومنافسة: العرض الفرنسي يقترح غواصات «Scorpène Evolved» المطورة، ذات إزاحة سطحية تتراوح بين 1,600 و2,000 طن، مزوّدة بأنابيب طوربيد (533 ملم) وأنظمة إدارة قتالية فرنسية متقدمة، مع إمكانات تركيب سونار حديث وبرامج دفع تعتمد على بطاريات ليثيوم-أيون أو وحدات AIP لزيادة فترة البقاء تحت الماء، إضافة إلى عروض شراكة صناعية ونقل تكنولوجيا محلي. 

    من جهتها طرحت مجموعات ألمانية خيارات تضم غواصات تقنيات AIP قريبة من فئة «Dolphin/HDW» وإصدارات من سلسلة Type 209/1400 ذات سجل تصديري موثوق. 

    أما العرض الروسي فاشتمل على غواصات من فئة Amur-1650 المعروفة بقدرات تحسين الخفاء المائي ونطاق مهمات بعيد وأنظمة إطلاق متقدمة.

    أهمية هذه الخطوة لا تقتصر على بعد تكتيكي بحت، بل تتجاوز ذلك إلى بُعد استراتيجي جيوسياسي واقتصادي: غواصة واحدة أو أكثر تمنح المغرب قدرة ردع تحت السطح، حماية للملاحة، ومزايا في مراقبة المسالك البحرية ومكافحة التهريب والهجرة السرية، فضلاً عن دور محتمل في حماية ثروات اقتصادية بحرية مستقبلية. 

    كما يحمل أي خيار تقني بنداً هاماً يتمثل في الاستفادة الصناعية المحلية ونقل التكنولوجيا لبناء قدرة وطنية صيانةً وتشغيلاً، وهو ما تبدو العروض الفرنسية والألمانية قد ضمَنَتْه كجزء من حوافزها التنافسية.

    ورغم ما يكتنف الموضوع من حساسية ومفاوضات فنية ومالية معقدة، فإن الاتجاه نحو إدخال الغواصات إلى ترسانة البحرية الملكية يعكس تحوّلاً نوعياً في أولويات الدفاع البحري للمغرب، ويضع الرباط في موقع أوسع من الفاعلية في محيطه الإقليمي. 

    القرار النهائي سيعتمد على توازن بين القدرات التكنولوجية، شروط الشراكة الصناعية، الكلفة الإجمالية للاقتناء والصيانة، وأيضاً البعد الدبلوماسي المرتبط بشراكات التسلح في قارة متغيرة الجغرافيا السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار الذهب في ظل تزايد ثقة المستثمرين على خفض أسعار الفائدة

    حافظت أسعار الذهب على ارتفاعها القياسي، اليوم الأربعاء، متماسكة فوق مستوى 3500 دولار في ظل تزايد ثقة المستثمرين على إقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على خفض أسعار الفائدة في شتنبر الجاري.

    وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0,2 في المائة ليلامس مستويات 3540.64 دولار للأوقية (الأونصة) فيما زادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم دجنبر القادم بنسبة 0,4 في المائة إلى 3607.60 دولار.

    ويتوقع المتعاملون حاليا بنسبة 92 في المائة أن يخفض المركزي الأمريكي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في 17 شتنبر الجاري.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تواصل الجهود لاخماد حرائق الغابات في اسبانيا

    لا تزال إسبانيا في حالة تأهب من موجة الحر لليوم الثالث عشر على التوالي، وتكافح حرائق الغابات التي تتركز في الشمال الغربي والغرب حيث انتشر الجيش للمساعدة في إخماد النيران في الوقت الذي باتت فيه مناطق قشتالة وليون وغاليسيا وأستورياس وإكستريمادورا من أبرز بؤر حرائق الغابات.

    وشارك بيدرو سانشيز السبت في اجتماع تنسيقي حول حرائق الغابات « لتحليل تطوراتها »، وأشار إلى أنه بعد مغادرة طائرتين لإطفاء الحرائق أعارتهما فرنسا لإسبانيا، « وصلت إلى القاعدة الجوية في ماتاكان (سالامانكا) طائرتان جديدتان من نوع كنداير، مقدمتان من إيطاليا عبر آلية الحماية المدنية الأوروبية ».

    وفي وقت يزداد فيه النقاش السياسي حول إدارة الحرائق، كتب عبر حسابه على منصة إكس قائلا « تواصل الحكومة العمل لمكافحة الحرائق بكل الوسائل المتاحة ».

    ولا يزال خط القطار الذي يربط مدريد بمنطقة غاليسيا (شمال غرب) متوقفا، كما أن حوالى 10 طرق رئيسية في البلاد لا تزال مقطوعة.

    وأرسلت فرق الإنقاذ في غاليسيا رسائل تحذيرية إلى الهواتف المحمولة، دعت فيها سكان عشرات المناطق إلى البقاء في منازلهم.

    وجاء في الرسالة « إذا تلقيت هذا التنبيه، التزم الهدوء واقرأ النص بعناية (…) بسبب تقدم الحرائق، تجنّب التنقل غير الضروري وابقَ في منزلك. وإذا كنت خارج المنزل ولا تملك مكانا آمنا تلجأ إليه، ابتعد عن المناطق المتضررة ».

    ونُشر نحو 3500 عنصر من وحدة الطوارئ العسكرية التي استُدعيت بشكل متكرر في الأيام الأخيرة، لتقديم الدعم في مناطق عدة.

    وطالب المسؤول الإقليمي في قشتالة وليون ألفونسو فرنانديز مانيوكو، بـ »استجابة استثنائية في ظل الوضع الطارئ، بسبب الظروف الجوية القصوى وتزايد عدد الحرائق (…)، إلى جانب الوحدات الإقليمية ووحدة الطوارئ العسكرية، نحن في حاجة إلى مزيد من القوات العسكرية تحت تصرف المناطق ».

    وقدّمت إكستريمادورا طلبا رسميا للحصول على تعزيزات من الحكومة المركزية، في بلد تُعد فيه مكافحة الحرائق مسؤولية السلطات الإقليمية بينما لا تتدخل الحكومة المركزية إلا في حالات الكوارث الكبرى.

    كما طالبت المنطقة بإعادة تفعيل الآلية الأوروبية للحماية المدنية لتوفير 100 سيارة إطفاء و10 مروحيات خفيفة و10 مروحيات مائية.

    من المتوقع أن تبقى إسبانيا في حالة تأهب قصوى بسبب موجة الحر المستمرة حتى الاثنين، فيما تزيد درجات الحرارة المرتفعة من احتمال اندلاع الحرائق بشكل كبير.

    ومنذ مطلع العام، أتت الحرائق على أكثر من 157 ألف هكتار في البلاد حسب بيانات النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات.

    لا تزال إسبانيا في حالة تأهب من موجة الحر لليوم الثالث عشر على التوالي، وتكافح حرائق الغابات التي تتركز في الشمال الغربي والغرب حيث انتشر الجيش للمساعدة في إخماد النيران في الوقت الذي باتت فيه مناطق قشتالة وليون وغاليسيا وأستورياس وإكستريمادورا من أبرز بؤر حرائق الغابات.

    وشارك بيدرو سانشيز السبت في اجتماع تنسيقي حول حرائق الغابات « لتحليل تطوراتها »، وأشار إلى أنه بعد مغادرة طائرتين لإطفاء الحرائق أعارتهما فرنسا لإسبانيا، « وصلت إلى القاعدة الجوية في ماتاكان (سالامانكا) طائرتان جديدتان من نوع كنداير، مقدمتان من إيطاليا عبر آلية الحماية المدنية الأوروبية ».

    وفي وقت يزداد فيه النقاش السياسي حول إدارة الحرائق، كتب عبر حسابه على منصة إكس قائلا « تواصل الحكومة العمل لمكافحة الحرائق بكل الوسائل المتاحة ».

    ولا يزال خط القطار الذي يربط مدريد بمنطقة غاليسيا (شمال غرب) متوقفا، كما أن حوالى 10 طرق رئيسية في البلاد لا تزال مقطوعة.

    وأرسلت فرق الإنقاذ في غاليسيا رسائل تحذيرية إلى الهواتف المحمولة، دعت فيها سكان عشرات المناطق إلى البقاء في منازلهم.

    وجاء في الرسالة « إذا تلقيت هذا التنبيه، التزم الهدوء واقرأ النص بعناية (…) بسبب تقدم الحرائق، تجنّب التنقل غير الضروري وابقَ في منزلك. وإذا كنت خارج المنزل ولا تملك مكانا آمنا تلجأ إليه، ابتعد عن المناطق المتضررة ».

    ونُشر نحو 3500 عنصر من وحدة الطوارئ العسكرية التي استُدعيت بشكل متكرر في الأيام الأخيرة، لتقديم الدعم في مناطق عدة.

    وطالب المسؤول الإقليمي في قشتالة وليون ألفونسو فرنانديز مانيوكو، بـ »استجابة استثنائية في ظل الوضع الطارئ، بسبب الظروف الجوية القصوى وتزايد عدد الحرائق (…)، إلى جانب الوحدات الإقليمية ووحدة الطوارئ العسكرية، نحن في حاجة إلى مزيد من القوات العسكرية تحت تصرف المناطق ».

    وقدّمت إكستريمادورا طلبا رسميا للحصول على تعزيزات من الحكومة المركزية، في بلد تُعد فيه مكافحة الحرائق مسؤولية السلطات الإقليمية بينما لا تتدخل الحكومة المركزية إلا في حالات الكوارث الكبرى.

    كما طالبت المنطقة بإعادة تفعيل الآلية الأوروبية للحماية المدنية لتوفير 100 سيارة إطفاء و10 مروحيات خفيفة و10 مروحيات مائية.

    من المتوقع أن تبقى إسبانيا في حالة تأهب قصوى بسبب موجة الحر المستمرة حتى الاثنين، فيما تزيد درجات الحرارة المرتفعة من احتمال اندلاع الحرائق بشكل كبير.

    ومنذ مطلع العام، أتت الحرائق على أكثر من 157 ألف هكتار في البلاد حسب بيانات النظام الأوروبي لمعلومات حرائق الغابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الربط بالماء والكهرباء.. معضلة تؤرق ساكنة دوار بزاكورة

    أعرب عدد من سكان دوار أسكجور التابع لجماعة تمكروت بإقليم زاكورة، عن استيائهم الشديد من استمرار معاناتهم مع غياب التوسعة الخاصة بالربط بشبكة الماء الصالح للشرب، إلى جانب الارتفاع الكبير في تكلفة الربط، التي تصل في بعض الحالات إلى أكثر من 8000 درهم، في ظل وضع اجتماعي واقتصادي هش يعيشه الإقليم.

    وأوضح متضررون أن الشارع الرئيسي للدوار يفتقر إلى البنية التحتية اللازمة للربط الرسمي بالماء، حيث تبقى الأنابيب المستعملة معرضة للتلف بسبب غياب تجهيزات أساسية مثل « regards de visite » ما يجعل أي أشغال بسيطة كفيلة بإتلاف الشبكة.

    ويؤكد السكان أن المشكل لا يقتصر على الجانب التقني، بل يمتد إلى الكلفة المادية، التي اعتبروها مرتفعة مقارنة بالقدرة الشرائية لأهالي المنطقة، مشيرين إلى أن تسعيرة الربط تعتمد في بعض الحالات على مساحة المنازل (الطول × العرض)، وهو ما يزيد العبء المالي، ويجعل الحصول على خدمة الماء أمرا شبه مستحيل بالنسبة للعديد من الأسر في منطقة تعاني من البطالة والفقر والتهميش.

    وفي سياق متصل، يواجه الربط بشبكة الكهرباء عراقيل مماثلة، حيث تصل تكلفته إلى ما لا يقل عن 3500 درهم، رغم أن الدوار كان مشمولا منذ التسعينيات ببرنامج “كهرباء العالم القروي”، ما يثير تساؤلات حول نجاعة هذه البرامج في تحقيق أهدافها الاجتماعية والتنموية.

    وحذّر السكان من أن استمرار هذا الوضع يهدد الاستقرار في المناطق الواحية، ويؤثر سلبا على تشبث الأهالي بأراضيهم، مؤكدين أن الحفاظ على هذه المجالات الطبيعية يتطلب دعما حقيقيا واستثمارات موجهة تضمن تنمية محلية متكاملة.

    وطالب المتضررون الجهات المعنية، وعلى رأسها المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، بالتدخل العاجل لمعالجة هذه الإشكالات، مع دعوة السلطات الإقليمية والجماعات الترابية والمنتخبين إلى تحمل مسؤولياتهم في توفير شروط العيش الكريم وضمان استفادة عادلة من الخدمات الأساسية.

    ياسمين أحديدو ـ صحفية متدربة.

    أعرب عدد من سكان دوار أسكجور التابع لجماعة تمكروت بإقليم زاكورة، عن استيائهم الشديد من استمرار معاناتهم مع غياب التوسعة الخاصة بالربط بشبكة الماء الصالح للشرب، إلى جانب الارتفاع الكبير في تكلفة الربط، التي تصل في بعض الحالات إلى أكثر من 8000 درهم، في ظل وضع اجتماعي واقتصادي هش يعيشه الإقليم.

    وأوضح متضررون أن الشارع الرئيسي للدوار يفتقر إلى البنية التحتية اللازمة للربط الرسمي بالماء، حيث تبقى الأنابيب المستعملة معرضة للتلف بسبب غياب تجهيزات أساسية مثل « regards de visite » ما يجعل أي أشغال بسيطة كفيلة بإتلاف الشبكة.

    ويؤكد السكان أن المشكل لا يقتصر على الجانب التقني، بل يمتد إلى الكلفة المادية، التي اعتبروها مرتفعة مقارنة بالقدرة الشرائية لأهالي المنطقة، مشيرين إلى أن تسعيرة الربط تعتمد في بعض الحالات على مساحة المنازل (الطول × العرض)، وهو ما يزيد العبء المالي، ويجعل الحصول على خدمة الماء أمرا شبه مستحيل بالنسبة للعديد من الأسر في منطقة تعاني من البطالة والفقر والتهميش.

    وفي سياق متصل، يواجه الربط بشبكة الكهرباء عراقيل مماثلة، حيث تصل تكلفته إلى ما لا يقل عن 3500 درهم، رغم أن الدوار كان مشمولا منذ التسعينيات ببرنامج “كهرباء العالم القروي”، ما يثير تساؤلات حول نجاعة هذه البرامج في تحقيق أهدافها الاجتماعية والتنموية.

    وحذّر السكان من أن استمرار هذا الوضع يهدد الاستقرار في المناطق الواحية، ويؤثر سلبا على تشبث الأهالي بأراضيهم، مؤكدين أن الحفاظ على هذه المجالات الطبيعية يتطلب دعما حقيقيا واستثمارات موجهة تضمن تنمية محلية متكاملة.

    وطالب المتضررون الجهات المعنية، وعلى رأسها المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، بالتدخل العاجل لمعالجة هذه الإشكالات، مع دعوة السلطات الإقليمية والجماعات الترابية والمنتخبين إلى تحمل مسؤولياتهم في توفير شروط العيش الكريم وضمان استفادة عادلة من الخدمات الأساسية.

    ياسمين أحديدو ـ صحفية متدربة.

    إقرأ الخبر من مصدره