Étiquette : 36

  • نيجيريا تقدم موعد الانتخابات الرئاسية إلى يناير 2027

    أعلنت مفوضية الانتخابات في نيجيريا، أمس الخميس في بيان أن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستجرى في 16 يناير من العام المقبل، أي قبل موعدها المقرر في الأصل.

    وكان مقررا إجراء الانتخابات في 20 فبراير 2027، إلا أن هذا التاريخ لاقى انتقادات المواطنين المسلمين في نيجيريا لتزامنه مع شهر رمضان.

    وستعلن الأحزاب مرشحيها بين 23 أبريل و30 ماي 2026، بحسب ما أوردته وكالة “فرانس برس”.

    وأوصلت الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي أجريت عام 2023، بولا تينوبو إلى السلطة، والذي سيسعى للفوز بولاية ثانية في انتخابات العام المقبل.

    وفاز تينوبو في الجولة الأولى بحوالى 36% من الأصوات، متفوّقاً على أتيكو أبو بكر وبيتر أوبي.

    ووافق الرئيس، الأسبوع الماضي، على قانون يجيز نقل نتائج الانتخابات إلكترونياً في الوقت الفعلي.

    وتعد النزاعات التي تلي الانتخابات شائعة في نيجيريا، الدولة الأكثر سكانا في إفريقيا، ورغم استخدام مفوضية الانتخابات تقنيات حديثة، فإن مصداقية النتائج تبقى موضع تساؤل مستمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 360 مليون لرقمنة قطاع يحتضر.. السعدي يبيع الوهم للحرفيين ويصنع إنجازات على الورق!

    0

    في واقع يختزل طريقة تدبير قطاع الصناعة التقليدية، خرج كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي ليوقع اتفاقيات جديدة ويعلن عن ضخ 36 مليون درهم في ما سماه “التحول الرقمي” للقطاع، وكأن أزمة الحرفيين تختزل في غياب بطاقة مهنية إلكترونية أو سجل رقمي.

    واقع الحال يقول شيئاً آخر: قطاع يئن، حرفيون يغرقون في الديون، وأسواق تتآكل، فيما المسؤول يوزع الوعود الرقمية ويحتفل بالأرقام.

    لقد اختار كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي، الاستثمار في الواجهة الرقمية بدل معالجة الأعطاب الحقيقية، حيث أن الحديث عن رقمنة الغرف المهنية والسجل الوطني يبدو جميلا في البلاغات الرسمية، لكنه لا يطعم الحرفيين ولا ينقذ المهن المهددة بالاندثار.

    إن الحرفي الذي يعجز عن شراء المواد الأولية أو تسويق منتوجه لن تنقذه منصة إلكترونية ولا بطاقة مهنية ممغنطة، وما يجري أقرب إلى محاولة تجميل واجهة قطاع متعب بدل إنقاذه فعليا.

    والأكثر إثارة أن مبلغ 36 مليون درهم يُقدم كإنجاز استراتيجي ضخم، بينما الواقع أن القطاع يحتاج إلى مئات الملايين لإعادة هيكلته وإنقاذ آلاف الورشات الصغيرة من الإفلاس، حيث أن توزيع هذا الغلاف المالي على الرقمنة والتكوين والتسويق والتغطية الصحية وتأطير الحرفيين يعني عمليا تشتيته في مشاريع متفرقة دون أثر حقيقي.

    النتيجة المتوقعة: ضجيج إعلامي كبير وعائد ميداني ضعيف.

    ويواصل كاتب الدولة الترويج لتنظيم معارض في بروكسيل وباريس باعتبارها بوابة لإنعاش تسويق الصناعة التقليدية، غير أن الوقائع الميدانية تكشف أن هذه التظاهرات تحولت في أغلب التجارب السابقة إلى منصات للاستهلاك الإعلامي أكثر من كونها أدوات اختراق حقيقية للأسواق الدولية (..) صور رسمية، أروقة مزينة، وبلاغات احتفالية تنتهي بانتهاء المعرض، بينما يعود الحرفيون إلى واقع اقتصادي خانق يتسم بضعف الطلب الداخلي وعجز شبه تام عن ولوج أسواق التصدير بشكل مستدام.

    إن التسويق الخارجي لا يُبنى بجولات موسمية ومعارض ظرفية، بل باستراتيجية تصدير واضحة تستند إلى دعم فعلي لسلاسل الإنتاج، وتأهيل الجودة، وتأمين قنوات توزيع دائمة، وتمكين الحرفيين من شروط تنافسية حقيقي، حيث ما يجري اليوم بمثابة فجوة صارخة بين خطاب رسمي يحتفي بالمعارض والواجهات الدولية، وقطاع يعيش اختلالات عميقة تجعل من هذه التظاهرات محطات تُصرف فيها الميزانيات دون أثر اقتصادي ملموس على دخل الحرفيين أو تموقع المنتوج المغربي في الأسواق العالمية.

    ما يجري اليوم في قطاع اجتماعي كبير يكشف ارتباكا واضحا في ترتيب الأولويات داخل كتابة الدولة، ويضع علامة استفهام ثقيلة حول طبيعة المقاربة المعتمدة (..) هل نحن أمام إرادة حقيقية لإنقاذ قطاع يعيش منه مئات آلاف المغاربة، أم أمام سباق لإنتاج أرقام لامعة وبلاغات منمقة تصلح للاستهلاك السياسي؟ (..) ضخ عشرات الملايين في مشاريع رقمية معزولة عن إصلاح اقتصادي جذري لا يعدو أن يكون إعادة تدوير للإنفاق تحت مسمى جديد، فيما الأزمة البنيوية تظل على حالها.

    كما أن الميزانية المعلنة قد تتحول سريعاً إلى رقم إضافي في تقارير سنوية، بينما يظل الحرفيون وحدهم في مواجهة غلاء المواد الأولية، وضعف التسويق، وتآكل القدرة الشرائية، ومنافسة غير متكافئة (..) ومن دون رؤية اقتصادية شاملة تعالج جذور الاختلال، تصبح هذه المشاريع أقرب إلى حلول تجميلية تُخفف الضغط الإعلامي مؤقتاً، لكنها تترك القطاع يدفع كلفة سياسات ترقيعية تتكرر كل سنة بلا أثر ملموس.

    إن قطاع الصناعة التقليدية لا يبحث عن منصة إلكترونية جديدة بقدر ما تنتظر قرارا سياسيا شجاعا يعيد للحرفي مكانته كفاعل اقتصادي منتج، لا كرقم يُستعرض في المناسبات ولا كصورة تُلتقط في معارض موسمية (..) الواجهة الرقمية لن تنقذ ورشات تغلق أبوابها، ولن تعوض غياب رؤية اقتصادية واضحة تعالج التمويل والتسويق وسلاسل الإنتاج.

    ومن دون إرادة إصلاح حقيقية تضرب في عمق الاختلالات، ستبقى الاتفاقيات تُوقَّع على الورق، والميزانيات تُصرف في عناوين براقة، بينما يستمر القطاع في فقدان توازنه سنة بعد أخرى.

    والنتيجة أن الحرفي سيظل الحلقة الأضعف في معادلة تدبير يراكم الشعارات ويؤجل الحلول، في وقت تتآكل فيه مهن عريقة تحت ضغط الإهمال والتنافس غير المتكافئ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتعزيز جودة الخدمات ..36 مليون درهم تدعم مسار التحول الرقمي بالصناعة التقليدية

     

    ترأس كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لحسن السعدي ،مراسيم التوقيع على عدد من اتفاقيات الشراكة، تنزيلا لبنود الاتفاقية الإطار المتعلقة بعقد برنامج دعم ومواكبة غرف الصناعة التقليدية وجامعتها، الموقعة بتاريخ 13 فبراير 2025، وذلك بحضور المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، والرئيس المدير العام لشركة “SMAP EVENTS”، ورؤساء غرف الصناعة التقليدية وجامعتها، إلى جانب المدير العام لمؤسسة دار الصانع.

    وأوضح البلاغ الصادر عن كتابة الدولة، أن الاتفاقيات تروم دعم مسار التحول الرقمي وتحديث آليات التدبير من خلال   تفعيل السجل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعدي يوقع اتفاقيات بـ36 مليون درهم لتسريع رقمنة الصناعة التقليدية وإشعاعها دوليا

    العمق المغربي

    ترأس لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مراسيم التوقيع على عدد من اتفاقيات الشراكة، تنزيلا لبنود الاتفاقية الإطار المتعلقة بعقد برنامج دعم ومواكبة غرف الصناعة التقليدية وجامعتها، الموقعة بتاريخ 13 فبراير 2025، وذلك بحضور المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، والرئيس المدير العام لشركة “SMAP EVENTS”، ورؤساء غرف الصناعة التقليدية وجامعتها، إلى جانب المدير العام لمؤسسة دار الصانع.

    ووفق بلاغ لكتابة الدولة، تتوفر “العمق “على نسخة منه، فقد شهدت المراسيم توقيع اتفاقية شراكة بين كتابة الدولة وغرف الصناعة التقليدية وجامعتها ووكالة التنمية الرقمية، بهدف تسريع تنزيل عقد البرنامج عبر إطلاق مجموعة من الخدمات الرقمية الموجهة للقطاع.

    ويتعلق الأمر بإرساء البطاقة المهنية للصانع، وتفعيل السجل الوطني للصناعة التقليدية، ورقمنة الغرف الجهوية ومختلف البنيات التابعة للقطاع، بما يعزز حكامة هذه المؤسسات ويطور جودة خدماتها.

    وأشار البلاغ إلى أن هذا الورش الاستراتيجي خصص له غلاف مالي قدره 36 مليون درهم، في خطوة نوعية لدعم مسار التحول الرقمي وتحديث آليات التدبير.

    كما تم توقيع اتفاقية شراكة ثانية بين كتابة الدولة وجامعة غرف الصناعة التقليدية وشركة SMAP EVENTS، تروم تعزيز تسويق وإنعاش منتوجات الصناعة التقليدية المغربية وفتح آفاق جديدة لترويجها بالأسواق الأوروبية، من خلال تنظيم معرضين دوليين بكل من بروكسيل من 27 إلى 29 مارس 2026، وباريس من 12 إلى 14 يونيو 2026، مع استهداف أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج والمهنيين والمنعشين العقاريين المشاركين.

    وفي السياق ذاته، تم توقيع عقد برنامج برسم سنة 2026 بين كتابة الدولة و12 غرفة جهوية للصناعة التقليدية ومؤسسة دار الصانع، لتمويل وتنفيذ برنامج عمل يرتكز على تأطير وهيكلة الصناع التقليديين في إطار هيئات حرفية، ومواصلة تفعيل السجل الوطني، وتعميم التغطية الصحية، وتحسين جودة الإنتاج وتحديث أدوات الاشتغال، إضافة إلى توفير المواد الأولية ودعم التسويق والترويج والتكوين المهني.

    وتندرج هذه الاتفاقيات في إطار رؤية تروم تعزيز مكانة غرف الصناعة التقليدية وجامعتها كشريك محوري في تنزيل البرامج التنموية للقطاع، وتقوية آليات التنسيق والتعاون مع مختلف المتدخلين من القطاعين العام والخاص، بما يسهم في إرساء منظومة تنموية مندمجة قادرة على الرفع من تنافسية الصناعة التقليدية الوطنية داخليا وخارجيا، وفق البلاغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتأشيرة الوالي امهيدية وتوقيع العمدة.. “أرض من ذهب” بـ3 ملايير و600 مليون تشعل حرب الحيتان العقارية في قلب الدار البيضاء

    0

    اندلعت في صمت حرب شرسة داخل دوائر المال والعقار بالدار البيضاء، عقب إطلاق مزايدة عمومية لتفويت وعاء عقاري استراتيجي بسيدي بليوط بقيمة افتتاحية تبلغ 3 ملايير و600 مليون سنتيم. القطعة، التي تُوصف بـ“أرض من ذهب” نظراً لموقعها الاستراتيجي في قلب العاصمة الاقتصادية، تحولت إلى ساحة مواجهة مفتوحة بين كبار المنعشين العقاريين.

    ويتعلق الأمر، حسب الوثائق التي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ”، بالإعلان الذي يحمل رقم T3/ج.الدار البيضاء/2026، والمتعلق بتفويت جزء من القطعة الأرضية الجماعية ذات الرسم العقاري عدد 2433/س، التابعة للملك الخاص لجماعة الدار البيضاء، والبالغة مساحتها 650 متراً مربعاً، والمتواجدة على مستوى شارع أنفا بمقاطعة سيدي بليوط، حيث من المرتقب فتح الأظرفة خلال جلسة عمومية يوم الاثنين 09 مارس 2026 بمقر جماعة الدار البيضاء.

    وتشير المعطيات ذاتها إلى أنه تم تحديد الثمن الافتتاحي للمزاد في 36.400.000 درهم، أي ما يعادل أزيد من 3,6 مليار سنتيم، على أساس سعر 56.000 درهم للمتر المربع الواحد، وفق ما تنص عليه المادة 6 من دفتر التحملات.

    كما حُدد مبلغ الضمان المؤقت في 3.640.000 درهم، وهو ما يمثل 10 في المائة من الثمن الافتتاحي.

    وتنص المادة 5 من دفتر التحملات، الذي يحمل تأشيرة محمد أمّهيدية، والي جهة الدار البيضاء–سطات عامل عمالة الدار البيضاء، إلى جانب توقيع رئيسة جماعة الدار البيضاء نبيلة الرميلي، على أن الغرض من التفويت بالمزايدة العمومية يتمثل في تهيئة وتجهيز الوعاء العقاري، مع تخصيص العائد المالي الناتج عن العملية لتمويل استثمارات الجماعة في مشاريع البنية التحتية الضرورية.

    وبحسب المادة 6، فإن الثمن النهائي للتفويت سيُحدد بناءً على العرض المقدم من طرف المتنافس الفائز بالمزايدة، انطلاقاً من الثمن الافتتاحي المحدد من قبل اللجنة المكلفة بإجراء الخبرة الإدارية، وهو ما يفتح الباب أمام احتمال ارتفاع القيمة النهائية للعقار في ظل التنافس القوي المتوقع.

    وأفاد مصدر مطلع على الملف لموقع “هاشتاغ” أن الوعاء العقاري، بحكم موقعه المركزي في سيدي بليوط، يمثل فرصة استثمارية نادرة في قلب العاصمة الاقتصادية، حيث تعرف الأوعية العقارية المتبقية ندرة متزايدة، ما حوّل العملية إلى سباق صامت بين كبار المستثمرين العقاريين.

    وأضاف المصدر ذاته أن قيمة العقار لا تكمن فقط في مساحته أو ثمنه الافتتاحي، بل في طبيعته الاستراتيجية داخل نسيج عمراني وتجاري عالي الكثافة، ما يجعله مؤهلاً لاحتضان مشروع ذي عائد مالي مرتفع، مؤكداً أن “المزايدة قد تتجاوز بكثير الثمن الافتتاحي المحدد، بالنظر إلى حدة التنافس المنتظر بين الفاعلين الكبار في السوق العقارية بالبيضاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصوم ألزم شمس الدين على صبر الاحتياط


    لم يكن هناك من شك في ان مدرب ساندرلاند تغافل على اشراك الدولي شمس الدين الطالبي في الخسارة المرة التي تلقاها على أرضه أمام فولهام بثلاثة اهداف لواحد برسم الدورة 27 من بطولة إنجلترا . وربما راعى المدرب عدم اشراك الطالبي لصيامه وهو الذي كان ولازال نقطة الضوء في الاروقة الهجومية ، وحضوره المستمر سواء رسميا او لفترات من الشوط الثاني . ورغم الخسارة ، لم تؤثر على استقرار ساندرلاند في المركز 12 برصيد 36 نقطة مبتعدا عن النزول ب11 نقطة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي ضمن قائمة أسرع لاعبي أوروبا

    خ ج

    ينافس الدولي المغربي أشرف حكيمي مدافع نادي باري سان جيرمان الفرنسي، ضمن قائمة أسرع اللاعبين في موسم دوري أبطال أوروبا الحالي 2025-2026.

    ووفقًا لإحصائيات جمعتها شبكة “غراديانت”، المتخصصة في جمع ومعالجة البيانات المتعلقة بالسرعة والمسافة المقطوعة والأداء البدني، ونشرها المركز الدولي للدراسات الرياضية (CIES)، يحتل المغربي حكيمي المركز الثالث باعتباره اللاعب العربي الوحيد ضمن قائمة العشرة الأوائل، التي ضمت أربعة لاعبين من الدوري الإنجليزي الممتاز ولاعبين من ريال مدريد، أحدهما كيليان مبابي،

    ويتصدرها البريطاني “أنتوني جوردون” مهاجم نيوكاسل يونايتد، الإنجليزي، بسرعة قصوى بلغت 37.92 كيلومترًا في الساعة خلال إحدى مباريات البطولة الأوروبية.

    وحجز الدولي المغربي، نجم باريس سان جيرمان، مكانًا له ضمن القائمة الاستثنائية، بسرعة 36.4 كيلومترًا في الساعة، خلف السويدي “أنتوني إيلانغا” الوصيف مهاجم نيوكاسل الإنجليزي بـ 36.65 كيلومترًا في الساعة، فيما جاء البرتغالي “نونو مينديز” (باريس سان جيرمان) رابعا بسرعة 36.12 كيلومترًا في الساعة، متبوعا بمواطنه “كارلوس فورس” خامسا (كلوب بروج البلجيكي) بـ 35.93 كيلومترًا في الساعة، ثم الغاني “إيمانويل أدي” سادسا (ناغورنو كاراباخ الأذربيجاني) بـ 35.87 كيلومترًا في الساعة، والأوزباكي “عبد القادر خوسانوف” سابعا (مانشستر سيتي) بـ 35.8 كيلومترًا في الساعة، واحتل الفرنسي “كيليان مبابي” (ريال مدريد) المركز الثامن بـ 35.67 كيلومترًا في الساعة، وتلاه زميله الأوروغوياني “فيديريكو فالفيردي” (ريال مدريد) تاسعا بـ 35.53 كيلومترًا في الساعة، في حين جاء البريطاني “هارفي بارنز” (نيوكاسل يونايتد) عاشرا بـ 35.48 كيلومترًا في الساعة.

    علاوة على ذلك، ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن قائمة أسرع 100 لاعب في البطولة الأوروبية المرموقة تضم 29 لاعبًا من الدوري الإنجليزي الممتاز، ما يؤكد قوة “البيرمرليغ” مقارنة بباقي الدوريات الأوروبية، إلا أن تواجد المغربي حكيمي ثالثا فيبرز مدى قوة المدافع المغربي مقارنة بباقي الدوليين في الدوريات الخمس الأقوى أوروبيا، في الوقت الذي تضم فيه القائمة الموسعة أيضًا اسم لاعبين عربيين، ويتعلق الأمر بكل من الجزائري ريان آيت نوري والمصري عمر مرموش، وكلاهما من مانشستر سيتي، حيث سجلا سرعات قصوى بلغت 34.49 و33.06 كيلومترًا في الساعة على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فيفا” يهدف لإعادة بناء المنشآت الرياضية بغزة

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الجمعة، أنه وقع مع “مجلس السلام” اتفاق شراكة “تاريخيا” لتأمين مصادر الاستثمار وإعادة بناء المنشآت الكروية في المناطق المتضررة من النزاعات، وفي مقدمتها قطاع غزة.

    وقال في بيان: “وقع الاتحاد الدولي لكرة القدم ومجلس السلام اتفاق شراكة تاريخيا لتأمين مصادر الاستثمار بنشاط من القادة والمؤسسات على مستوى العالم لتسخير قوة كرة القدم في سبيل دعم مسار التعافي والاستقرار والتنمية على المدى البعيد في المناطق المتضررة من النزاعات”.

    ووقع الاتفاق كل من رئيس “فيفا” جياني إنفانتينو، وعضو المجلس التنفيذي للجنة السلام في غزة ياكير غاباي، و”الممثل السامي لغزة” نيكولاي ملادينوف، ورئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث، وفق البيان.

    وأضاف: “يهدف الاتفاق إلى وضع إطار لبناء منظومة كروية متكاملة على المدى البعيد، وتقديم بنية تحتية من الطراز العالمي، مع إطلاق برامج مجتمعية مهيكلة وفق هياكل محدّدة، وخلق فرص اقتصادية مستدامة في غزة بفلسطين”.

    ومنتصف يناير/ كانون الثاني 2026، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأسيس “مجلس السلام”، وذلك عقب إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل بغزة على مدى عامين، وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

    وتهدف المرحلة الأولى من هذا التعاون إلى تقديم برنامج شامل للتعافي بقطاع غزة، يتضمن مخطط البنية التحتية إنشاء 50 ملعبا مصغرا قرب المدارس والمناطق السكنية، و5 ملاعب بالحجم الكامل في مناطق متعددة، وأكاديمية حديثة ضمن شبكة أكاديميات “فيفا”، وملعب وطني جديد بسعة 20 ألف مقعد.

    ووفق البيان، يعطي البرنامج أولوية لتوفير فرص عمل وصقل مهارات القوى العاملة ومشاركة الشباب وإنشاء دوريات منظمة للفتيات والفتيان والانخراط المجتمعي وتحفيز النشاط التجاري المحلي، علما أن إطار التنفيذ يتوزع على أربع مراحل:

    المرحلة الأولى، وتمتد من 3 إلى 6 أشهر، وتتضمن إقامة 50 ملعبا مصغرا ضمن مبادرة “فيفا أرينا”، لإحداث مساحات لعب آمنة وفي المتناول، وسوف يشمل ذلك برنامج كرة القدم للمدارس من فيفا، وتوزيع معدات وأنشطة ممنهجة لفئة البراعم.

    المرحلة الثانية، ومدتها 12 شهرا، وتشمل إنشاء خمسة ملاعب بالحجم الكامل لإتاحة تأسيس أندية محلية مهيكلة وتعزيز مسارات كرة القدم الممنهجة.

    المرحلة الثالثة، ومدتها من 18 إلى 36 شهرا، وتتضمن إنشاء أكاديمية “فيفا” ليكون مركز تميز يجمع بين رياضة النخبة والتعليم والإقامة، إذ ستدعم الأكاديمية اكتشاف المواهب والمسارات الاحترافية وفرص العمل لذوي المهارات.

    المرحلة الرابعة، من 18 إلى 36 شهرا، وتشمل بناء ملعب وطني بسعة 20 ألف مقعد قادر على استضافة الفعاليات الرياضية والثقافية وتعزيز الهوية الوطنية وإيجاد مصادر إيرادات تجارية، مع العمل على جعله ركيزة مستدامة للتماسك المجتمعي.

    وأكد البيان أن تنفيذ المراحل سيكون مرهونا بالرصد المستمر للأوضاع الأمنية والسلامة على الأرض، بحيث يبدأ تفعيل المرحلة الأولى فور توفر الظروف المناسبة، وبمشاركة منهجية من الجهات الفاعلة ووفق تقارير دورية عن تقدم الإنجاز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: المغرب يتصدر إفريقيا كأكثر الدول أمانا للاستثمار والأعمال

    الخط : A- A+

    أثبتت مؤسسة “أليانز تريد” الرائدة عالميا في تأمين الائتمان التجاري تصنيف المغرب عند مستوى “B1” ضمن أطلس مخاطر الدول لعام 2026، لتؤكد بذلك مكانة المملكة كأكثر الاقتصادات أمانا وموثوقية لبيئة الأعمال في القارة الإفريقية.

    واستند التقرير في تقييمه إلى نموذج تحليل دقيق يشمل 83 دولة تمثل السواد الأعظم من الناتج الإجمالي العالمي، معتمدا على مؤشرات سيادية محدثة ترصد مرونة الاقتصاد المغربي وقدرته على مجابهة التقلبات الجيوسياسية والتجارية التي تطبع المشهد الدولي الراهن، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة في السياسات الماكرو اقتصادية التي تنهجها الدولة المغربية لتأمين تدفقات الاستثمار الأجنبي وحماية سلاسل التوريد.

    وتشير التوقعات الاقتصادية الواردة في التقرير إلى أن المغرب يتأهب لتحقيق معدلات نمو قوية تصل إلى 3.7 في المئة خلال عام 2026 و3.5 في المئة في العام الموالي، مستفيدا من طفرة الإنتاج الصناعي التي بوأت المملكة مكانة المركز التصنيعي المفضل للسوق الأوروبية، فضلا عن الطموحات الكبيرة للتحول إلى قطب عالمي في مجال الطاقة المستدامة.

    كما يلعب تعافي القطاع الفلاحي والانتعاش القوي الذي يشهده قطاع السياحة دورا محوريا في هذا الزخم، خاصة مع استعداد البلاد لاحتضان تظاهرات كبرى مثل كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم، وهي عوامل تمنح المستثمرين رؤية واضحة حول استقرار التدفقات النقدية ونمو الفرص التجارية في الأمدين القريب والمتوسط.

    ويعتمد نظام التنقيط الذي وضعته “أليانز تريد” على توليفة معقدة تجمع بين 17 مؤشرا قصير المدى و18 مؤشرا متوسط المدى، تهدف في مجملها إلى قياس مخاطر عدم السداد وتحليل بيئة الاستدامة والعوامل السياسية التي قد تؤثر على التزامات الشركات.

    وقد أبرز المحللون الاقتصاديون في المؤسسة أن هذا التصنيف يعد بمثابة بوصلة براغماتية لصناع القرار العالمي في ظل تزايد حدة الأزمات العالمية، حيث يتيح للمقاولات الدولية تحويل الوعي بالمخاطر إلى ميزة تنافسية من خلال اختيار الوجهات التي تظهر استقرارا في قوانين الصرف وتوفر ضمانات كافية لتحويل الرساميل، وهو ما يجسده النموذج المغربي بوضوح في تقرير هذا العام.

    ويأتي تحسن تصنيف المغرب في سياق عالمي مضطرب يتسم بتحولات هيكلية عميقة يقودها الذكاء الاصطناعي والتغير المناخي والضغوط الديموغرافية، مما يفرض على الفاعلين الاقتصاديين تبني استراتيجيات انتقائية تركز على جودة المناخ التنظيمي والتشريعي للدول.

    وبينما شهد العالم رفع تصنيف 36 دولة وتحسن أسسها الاقتصادية الكلية في عام 2025، يظل المغرب محافظا على ريادته القارية بفضل التزامه بالإصلاحات المالية والنقدية المرنة، وهو ما مكنه من رفع القيود التقنية وتسهيل حركة التجارة الخارجية، ليعزز بذلك جاذبيته كمنصة آمنة للاستثمار في عالم تكتنفه الشكوك والتقلبات المستمرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تتربع على عرش السياحة العالمية

    أكدت فرنسا مكانتها سنة 2025 كأول وجهة سياحية في العالم باستقبالها 102 مليون سائح أجنبي، وذلك بحسب ما أفادت به وزارة السياحة الفرنسية في تقريرها السنوي الذي تم قدمته اليوم الخميس.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن فرنسا استقبلت سنة 2025 ما مجموعه 102 مليون سائح دولي (مقابل 100 مليون سنة 2024)، وهو ما يمثل743 مليون ليلة مبيت في أماكن الإقامة مدفوعة الأجر والمجانية (زائد 2 في المائة مقارنة بسنة 2024)، منها 76 في المائة يمثلون زبناء أوروبيين”، مسجلة بإيجابية الأثر الاقتصادي الإيجابي لدينامية القطاع السياحي الفرنسي.

    وأشارت الحصيلة إلى ارتفاع عائدات السياحة الدولية بنسبة 9 في المائة خلال سنة واحدة، لتصل إلى مستوى “قياسي” قدره 77,5 مليار أورو، مع فائض في ميزان المدفوعات يقدر بـ20,1 مليار أورو.

    من جهتها، بلغت قيمة الاستهلاك السياحي الداخلي، الذي يشهد نموا منذ عدة سنوات، 222 مليار أورو سنة 2025.

    وسجلت الوزارة ذاتها أن الفجوة في العائدات السياحة الدولية بين فرنسا واسبانيا (105 مليارات أورو) استقرت، إذ بلغت ناقص 36 في المائة في 2025 مقابل ناقص 38 في المائة سنة 2024، مؤكدة أنه في مواجهة المنافسة من وجهات أخرى، تحافظ فرنسا على مكانتها الريادية وتؤكد طموحاتها السياحية لسنة 2030 ببلوغ 100 مليار أورو من العائدات وأن تصبح الوجهة الأولى في السياحة المستدامة.

    من جهة أخرى، نقل البلاغ عن وزير المقاولات الصغيرة والمتوسطة والتجارة والحرف والسياحة والقدرة الشرائية، سيرج بابان، قوله إن “الرهان على السياحة هو رهان رابح”، مشيدا بدينامية “قطاع يحقق أداء متميزا ويواصل الإسهام في الثروة الوطنية”.

    يشار إلى أن تطور السياحة الفرنسية سنة 2025 يأتي امتدادا لأداء سنة 2024، الذي شهد تسجيل أزيد من 100 مليون زائر وارتفاعا بنسبة 12 في المائة في عائدات السياحة الدولية، وهي سنة “استثنائية للسياحة، طبعتها استضافة الألعاب الأولمبية والبارالمبية وإعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام في باريس”.

    إقرأ الخبر من مصدره