Étiquette : 36

  • الحكومة تهمش 77 بالمائة من أسئلة البرلمانيين

    كشفت الحكومة، عن معطيات رقمية مثيرة للانتباه بخصوص تفاعلها مع الأسئلة البرلمانية، حيث أظهرت الحصيلة أن أزيد من 31 ألف سؤال برلماني ما يزال معلقاً دون جواب، في مؤشر يعكس حجم الاختلال الذي يطبع العلاقة الرقابية بين البرلمان والحكومة.

    وخلال الندوة الصحافية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي، الخميس، قدّم بايتاس أرقاماً تفصيلية حول حصيلة العمل التشريعي والرقابي خلال الولاية الحكومية الحالية، مسلطاً الضوء على عدد القوانين المصادق عليها، وكذا حجم الأسئلة الكتابية والشفهية التي توصلت بها الحكومة ونسب التفاعل معها.

    وعلى المستوى التشريعي، أوضح الوزير أن الحكومة صادقت بشكل نهائي على حوالي 19 قانوناً خلال الدورة المنتهية، شملت مجالات متعددة، من بينها القطب الاقتصادي والمالي، والقطب السياسي والانتخابي، إضافة إلى قوانين ذات طابع قضائي، وأخرى مرتبطة بالحماية الاجتماعية، وقضايا الحقوق والحريات، فضلاً عن إصلاح منظومة التعليم المدرسي والتعليم العالي. وهي حصيلة، بحسب التقديم الحكومي، تعكس تنوع الأوراش التشريعية التي انخرطت فيها الحكومة.

    غير أن المعطيات الأكثر إثارة للنقاش برزت في الجانب الرقابي، الذي يفترض أن يشكل أحد أعمدة العمل البرلماني. فقد أفاد بايتاس أن عدد الأسئلة الكتابية والشفهية التي تلقتها الحكومة الحالية عرف ارتفاعاً ملحوظاً مقارنة بالولايتين الحكوميتين السابقتين. إذ بلغ مجموع الأسئلة خلال الولاية الحالية 36 ألفاً و95 سؤالاً، بزيادة تقدر بنحو 11 ألف سؤال كتابي مقارنة بالولاية السابقة.

    وبحسب الأرقام الرسمية، أجابت الحكومة عن 24 ألفاً و395 سؤالاً كتابياً، أي بنسبة جواب تناهز 68 في المائة، وهي نسبة اعتبرها الوزير أعلى من تلك المسجلة في الولايتين السابقتين، حيث لم تتجاوز 66 في المائة و56 في المائة على التوالي. غير أن هذه النسبة، رغم تقديمها في سياق إيجابي، تخفي واقعاً آخر يتمثل في بقاء 11 ألفاً و700 سؤال كتابي دون جواب، أي ما يعادل 32 في المائة من مجموع الأسئلة المطروحة.

    أما بخصوص الأسئلة الشفهية، فتبدو الصورة أكثر قتامة. فقد أوضح بايتاس أن الحكومة تلقت خلال الولاية التشريعية الحالية 26 ألفاً و761 سؤالاً شفهياً، غير أن عدد الأسئلة التي تمت الإجابة عنها لم يتجاوز 6 آلاف و186 سؤالاً فقط. وبرر الوزير هذا الرقم المحدود بكون الأجوبة تخضع للبرمجة التي يقرها مجلس النواب وفق التوقيت المخصص للجلسات.

    وبلغة الأرقام، يعني ذلك أن الحكومة لم تجب على 19 ألفاً و975 سؤالاً شفهياً، أي ما يقارب 77 في المائة من مجموع الأسئلة الشفهية، وهي نسبة مرتفعة تطرح أكثر من علامة استفهام حول نجاعة الآليات الرقابية، ومدى التزام الحكومة بالتفاعل مع انشغالات ممثلي الأمة.

    وتكشف هذه المعطيات، في مجملها، عن فجوة واضحة بين ارتفاع عدد الأسئلة البرلمانية من جهة، وقدرة الحكومة أو إرادتها في التفاعل معها من جهة أخرى. فرغم التأكيد الحكومي على تحسن نسبي في نسب الجواب مقارنة بالولايات السابقة، إلا أن الحجم الكبير للأسئلة غير المجاب عنها، خصوصاً الشفهية، يعكس استمرار إشكالية بنيوية في العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية.

    ويرى متتبعون للشأن البرلماني أن تهميش هذا الكم من الأسئلة، التي يفترض أن تنقل هموم المواطنين وانتظاراتهم، يضعف الدور الرقابي للبرلمان، ويؤثر على مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة. كما يعيد إلى الواجهة النقاش حول نجاعة جلسات الأسئلة الشفهية، وجدوى برمجتها، ومدى استعداد الحكومة لجعل البرلمان فضاءً حقيقياً للنقاش والمساءلة، بدل الاكتفاء بعرض الأرقام وتبرير التأخر بضيق الوقت أو الإكراهات التنظيمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمديد تعليق الدراسة بمدارس عمالة طنجة – أصيلة بسبب الاضطرابات الجوية 

    الصحيفة من طنجة

    أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بطنجة – أصيلة عن استمرار تعليق الدراسة بالمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية غدا الجمعة، وذلك على خلفية الاضطرابات الجوية المتواصلة وكميات الأمطار المهمة التي يشهدها الإقليم.

    ويأتي هذا القرار تبعا للنشرة الإنذارية رقم 36، وبناءً على تقييم المخاطر المحتملة التي قد تنجم عن الوضعية المناخية الراهنة، خاصة ما يتعلق بسلامة التلاميذ والأطر التربوية والإدارية وصعوبة الولوج إلى عدد من المؤسسات التعليمية.

    وأوضح البلاغ أن هذا الإجراء تم اتخاذه بتنسيق مع السلطات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لقاء مؤجل”.. عبد الرحمان حمزاوي يعانق القصة القصيرة بإصدار جديد

    العمق المغربي

    صدر للكاتب عبد الرحمان حمزاوي، مجموعة قصصية بعنوان “لقاء مؤجل”، وهي عبارة عن كتاب مكون من 170 صفحة يضم بين دفتيه 36 قصة.

    ويعرف حمزاوي نفسه، في آخر صفحة من مجموعته القصصية، بأنه “كاتب مبدع من الجنوب المغربي ينتمي إلى ذلك الامتداد الجغرافي والروحي حيث تتقاطع ظلال الواحات مع صدى الحكاية”.

    ويقدم نفسه أيضا بأنه “فاعل جمعوي نشيط ووجه من الوجوه الثقافية المهتمة بالشأن المحلي والتنمية الثقافية والاجتماعية، يكتب بشغف المتأمل، ويشتغل بإيمان من يرى في الكلمة فعلا وفي الفعل أثرا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدائرة الاستئنافية لمراكش: أرقام مشجعة وتحسن ملحوظ في الآجال وجودة البتّ

    كشفت معطيات صادرة عن محكمة الاستئناف بمراكش عن حصيلة قضائية استثنائية لهذه الدائرة برسم سنة 2025، والتي عكست دينامية مؤسساتية قوية، وانخراطًا فعليًا لمختلف مكونات العدالة في ورش النجاعة القضائية، سواء على مستوى تصريف القضايا، أو جودة الأحكام، أو احترام الآجال المعقولة للبت.

    الإحصائيات المقدمة برسم افتتاح السنة القضائية أكدت أن محكمة الاستئناف بمراكش حققت نسبة 113.78% في المحكوم من المسجل، ونسبة 77.49% في المحكوم من الرائج، وهي مؤشرات قوية تعكس قدرة المحكمة على تصفية القضايا بوتيرة تفوق عدد الملفات المسجلة خلال السنة نفسها. فمن أصل 32.297 قضية مسجلة سنة 2025، تم البت في 36.747 قضية، مع تقليص المخلف إلى 10.675 ملفًا فقط، مقابل أكثر من 15 ألف ملف في السنة السابقة، ما يعكس تحسنًا ملموسًا في التحكم في المخزون القضائي.

    وعلى مستوى محاكم الدائرة القضائية التابعة لاستئنافية مراكش، حققت المحاكم الابتدائية نسب إنجاز لافتة، وتصدرتها:

    المحكمة الابتدائية بإيمنتانوت بنسبة 108.79%

    المحكمة الابتدائية بمراكش بنسبة 101.20%

    المحكمة الابتدائية بقلعة السراغنة بنسبة 100.54%

    المحكمة الابتدائية بابن جرير بنسبة 100.30%

    أما على مستوى الحصيلة الإجمالية للدائرة القضائية، فقد بلغ مجموع القضايا الرائجة 380.088 قضية، تم البت في 352.992 قضية، بنسبة تصفية عامة ناهزت 102.75% من المسجل، و92.87% من الرائج، وهي أرقام تؤكد نجاعة شاملة في تدبير الزمن القضائي.

    وسجلت لوحات القيادة الخاصة بالملفات المدنية تراجعًا مهمًا في المدة المتوسطة للبت، حيث انخفضت بمحكمة مراكش الابتدائية إلى حوالي 94 يومًا، مع تقليص الأيام المفترضة لتصفية القضايا المخلفة بنسبة تفوق 26%، مقابل ارتفاع نسب المحكوم من الرائج إلى أكثر من 85%، ما يعكس تحسنًا في سرعة وجودة الفصل في النزاعات.

    وفي مجال التحقيق، أصدرت غرف التحقيق بمحكمة الاستئناف بمراكش 708 قرارات من أصل 617 قضية مسجلة، بنسبة إنجاز بلغت 114.75%، وهو ما اعتُبر مؤشرًا قويًا على النجاعة في معالجة هذا النوع من القضايا الحساسة.

    كما واصلت المحكمة أداءها الحازم في جرائم المال العام، حيث سُجلت نسب إنجاز تجاوزت 179% في الجنايات الابتدائية، و111% في الجنايات الاستئنافية خلال سنة 2025، بما يعزز دور القضاء في حماية المال العام، وترسيخ الثقة في العدالة.

    وعلى مستوى التنفيذ الزجري، بلغت مداخيل الدائرة القضائية خلال سنة 2025 ما مجموعه 46.8 مليون درهم، منها أزيد من 31.6 مليون درهم بالمحكمة الابتدائية بمراكش وحدها، ما يعكس نجاعة وحدات التحصيل، وحسن تدبير الغرامات والعقوبات المالية.

    وفي إطار تحديث المرفق القضائي، أظهرت المعطيات أن جميع قضاة المحاكم الابتدائية بالدائرة القضائية يطبعون أحكامهم دون استثناء، إلى جانب اعتماد المحاكمة عن بُعد، التي ساهمت في تقليص الآجال وترشيد الموارد، خاصة في القضايا الزجرية التي تخص المعتقلين.

    أرقام تؤكد بالملموس أن محكمة الاستئناف بمراكش لم تكتفِ فقط بتدبير الكمّ، بل نجحت في تحقيق توازن دقيق بين السرعة والجودة واحترام ضمانات المحاكمة العادلة، لتكرّس مكانتها كأحد الأقطاب القضائية الرائدة، وكنموذج عملي لتنزيل أهداف إصلاح منظومة العدالة بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحسابات يدعو 14 حزبا لإعادة 21.85 مليون درهم لخزينة الدولة

    دعا المجلس الأعلى للحسابات، على لسان رئيسه الأول زينب العدوي، 14 حزبا سياسيا مغربيا لإعادة مبالغ مالية تناهز 21.85 مليون درهم، لم يتم تبرير صرفها من الدعم العمومي الموجه إليها، إلى خزينة الدولة، من أجل المساهمة في تعزيز ثقة المواطن المغربي بالعملية الانتخابية.

    وأكدت العدوي، أمس الثلاثاء، أمام مجلسي البرلمان، أنه سبق للمجلس ضمن صلاحياته الدستورية، أن قام في ماي 2025 بنشر تقرير مفصل حول نتائج تدقيق الحسابات السنوية للأحزاب السياسية وفحص صحة نفقاتها برسم الدعم العمومي للسنة المالية 2023 والتواصل بشأن هذا التقرير.

    وفي إطار التتبع المنتظم لوضعية المبالغ غير المستعملة برسم الدعم السنوي، وكذا تلك غير المستعملة أو غير المستحقة أو غير المبررة، أو التي لم يتم إثبات صرفها بوثائق قانونية، سجل المجلس، وفق المسؤولة نفسها، “مواصلة عمليات الإرجاع التي يتابعها عن كثب، حيث قام 24 حزبا، إلى حدود متم يناير 2026، بإرجاع ما مجموعه 36,03 مليون درهم”.

    في المقابل، تستدرك العدوي، حصر المجلس “مبالغ لم يتم إرجاعها بعد، بقيمة إجمالية بلغت 21.85 مليون درهم، تهم 14 حزبا، حث المجلس بشأنها وزارة الداخلية على دعوة الأحزاب السياسية المعنية إلى تسوية وضعيتها وإرجاع ما بذمتها إلى خزينة الدولة”.

    وأوضحت المسؤولة ذاتها أن المجلس قام “بتدقيق الحسابات السنوية للأحزاب السياسية وفحص صحة نفقاتها برسم الدعم العمومي للسنة المالية 2024، وأعد تقريرا يتضمن نتائج هذا التدقيق، وسوف يتم نشره بعد الانتهاء من مسطرة التداول بشأنه”.

    وثمن المجلس “المكانة التي ارتقت إليها بلادنا في التقييم الدولي ضمن المنهجية المعتمدة لدى منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية بعد حصول المغرب على التصنيف الكامل 7/7، إلى جانب ثلاثة بلدان فقط (كندا، النرويج، مولدافيا)، في ما يخص المؤشر المتعلق بآليات مراقبة تمويل الأحزاب السياسية والحملات الانتخابية”.

    وشددت العدوي على أنه “يتعين بذل المزيد من الجهود من أجل إرجاع مبالغ الدعم غير المستحقة أو غير المستعملة أو غير المبررة إلى الخزينة، والتي تقدر بـ21.85 مليون درهم، وتقوية قدرات الأحزاب السياسية في التدبير الإداري والمالي والمحاسبي”.

    ونوه المجلس “بالتعديلات المضمنة في مشروعي القانونين التنظيمين المتعلقين بالأحزاب السياسية وبمجلس النواب، التي أخذت بعين الاعتبار مقترحات وتوصيات المجلس الأعلى للحسابات الرامية إلى تعزيز الشفافية والنجاعة في تدبير مالية الأحزاب، وتقوية آليات مراقبة مصادر تمويلها بما يضمن مشروعيتها، والتي من شأن العمل الفعلي بها واحترامها أن يزيد من ثقة المواطن المغربي في العملية الانتخابية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يصادق على قانون تنظيم مهنة العدول

    الخط : A- A+

    صادق مجلس النواب، في جلسة تشريعية عقدها اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026، بالأغلبية، على مشروع قانون رقم 16.22 يتعلق بتنظيم مهنة العدول.

    وحظي مشروع القانون بموافقة 82 نائبا برلمانيا، فيما عارضه 36 آخرون.

    وفي كلمة تقديمية لهذا المشروع، أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أنه تم، في تشريع هذا النص، الحرص على احترام مبدأ المقاربة التشاركية من خلال إشراك الهيئة الوطنية للعدول، مسجلا أن مهنة العدول تضطلع بدور محوري في منظومة العدالة.

    وأبرز الوزير أن مهنة العدول تعد من المهن القانونية والقضائية التي تمارس في إطار مساعدي القضاء، هدفها الأساسي هو الحفاظ على حقوق الناس وأعراضهم وأنسابهم.

    وسجل أن التعديلات المدرجة في هذا المشروع همت الارتقاء بالمهنة من خلال مراجعة بعض شروط الولوج إليها، وتأهيلها وتعزيز دورها داخل منظومة العدالة، ودعم القدرات المهنية للمنتسبين إليها من خلال إحداث معاهد للتكوين، إلى جانب إقرار إلزامية التكوين المستمر، وتعزيز المهنة بكفاءات نوعية من خلال فتح المجال لبعض الفئات المهنية للولوج إليها.

    كما نصت المقتضيات الجديدة، يضيف الوزير، على توفير الحماية القانونية للمنتسبين إلى المهنة عبر إقرار مقتضيات قانونية جديدة، وتنظيم المهنة في إطار هيئة وطنية تتمتع بالشخصية الاعتبارية بدل الجمعية المهنية، وتقوية الأجهزة المشرفة عليها من خلال توسيع اختصاصاتها التمثيلية، وكذا إضفاء الشرعية على القرارات المنبثقة عنها في مجال اختصاصها، وتحقيق التمثيلية النسائية داخل أجهزة الهيئة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يصادق على مشروع قانون تنظيم مهنة العدول

    هبة بريس – و.م.ع

    صادق مجلس النواب، في جلسة تشريعية عقدها اليوم الثلاثاء، بالأغلبية، على مشروع قانون رقم 16.22 يتعلق بتنظيم مهنة العدول.

    وحظي مشروع القانون بموافقة 82 نائبا برلمانيا، فيما عارضه 36 آخرون.

    وفي كلمة تقديمية لهذا المشروع، أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أنه تم، في تشريع هذا النص، الحرص على احترام مبدأ المقاربة التشاركية من خلال إشراك الهيئة الوطنية للعدول، مسجلا أن مهنة العدول تضطلع بدور محوري في منظومة العدالة.

    وأبرز الوزير أن مهنة العدول تعد من المهن القانونية والقضائية التي تمارس في إطار مساعدي القضاء، هدفها الأساسي هو الحفاظ على حقوق الناس وأعراضهم وأنسابهم.

    وسجل أن التعديلات المدرجة في هذا المشروع همت الارتقاء بالمهنة من خلال مراجعة بعض شروط الولوج إليها، وتأهيلها وتعزيز دورها داخل منظومة العدالة، ودعم القدرات المهنية للمنتسبين إليها من خلال إحداث معاهد للتكوين، إلى جانب إقرار إلزامية التكوين المستمر، وتعزيز المهنة بكفاءات نوعية من خلال فتح المجال لبعض الفئات المهنية للولوج إليها.

    كما نصت المقتضيات الجديدة، يضيف الوزير، على توفير الحماية القانونية للمنتسبين إلى المهنة عبر إقرار مقتضيات قانونية جديدة، وتنظيم المهنة في إطار هيئة وطنية تتمتع بالشخصية الاعتبارية بدل الجمعية المهنية، وتقوية الأجهزة المشرفة عليها من خلال توسيع اختصاصاتها التمثيلية، وكذا إضفاء الشرعية على القرارات المنبثقة عنها في مجال اختصاصها، وتحقيق التمثيلية النسائية داخل أجهزة الهيئة الوطنية.

    وفي معرض تفاعلها مع مقتضيات هذا المشروع، سجلت فرق الأغلبية بإيجابية المنهجية التشاركية التي اعتمدتها الوزارة في إعداد هذا النص، عبر “حوار مسؤول مع الهيئة الوطنية للعدول، واستشارة المجلس العلمي الأعلى، واستطلاع رأي المجلس الأعلى للسلطة القضائية”، معتبرة أنها “منهجية تمنح النص مشروعيته الدستورية والمؤسساتية”.

    واعتبرت الأغلبية أن هذا الانخراط تجسد في دينامية تشريعية حقيقية، ترجمت بتقديم ما يقارب 366 تعديلا من طرف فرق الأغلبية والمعارضة، شملت مختلف الجوانب المرتبطة بالمهنة، من الولوج والتكوين إلى الحكامة والمسؤولية والرقمنة، مسجلة أن المشروع يؤسس لإدماج مهنة العدول ضمن المنظومة الحديثة للمهن القانونية المساعدة للقضاء.

    كما أبرزت أن تشخيص واقع الممارسة أظهر أن “الإطار القانوني القديم لم يعد قادرا، بفلسفته وأدواته، على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والرقمية التي يعرفها المغرب”، منوهة إلى أن النص الحالي “يتجاوز مجرد تغيير الصياغات نحو إعادة بناء شاملة للإطار القانوني للمهنة، من خلال إعادة تعريف العدل كممارس لمهنة قانونية حرة ومساعدة للقضاء، مع التنصيص الصريح على أن ما يصدر عنه يندرج ضمن التوثيق العدلي”.

    من جهتها، اعتبرت المعارضة أن عدم تسمية مهنة العدول بـ”التوثيق العدلي” يعد “إضعافا لمهنة عريقة ارتبطت بالهوية المغربية وأسهمت منذ عقود في تحقيق الأمن التعاقدي، خاصة وأن عمل العدل يتم تحت إشراف قاضي التوثيق وينتهي بإصدار وثيقة عدلية واضحة المعالم”، مشيرة إلى أهمية دور المهنة في توثيق المعاملات وحفظ الحقوق.

    وسجلت أن “هذا القانون، وإن كان خطوة مهمة في إطار تنزيل التوصيات الواردة في ميثاق إصلاح العدالة، إلا أنه لم يحدث التحول العميق الذي كان ينتظره المهنيون ومكونات المجتمع بصفة عامة”، مشيرة إلى أنه “يطرح إشكال المساواة وتكافؤ الفرص بين التوثيق العدلي والتوثيق العصري، خصوصا في توثيق المعاملات ذات القيمة المالية الكبيرة”.

    واعتبرت المعارضة أنه” رغم الالتزامات الحكومية وتوصيات ميثاق إصلاح العدالة بتمكين العدول من توثيق السكن المدعم، جاء النص دون مستوى الانتظارات، إذ لم يقر آليات واضحة للإيداع المالي، سواء عبر صندوق الإيداع والتدبير أو من خلال إحداث صندوق خاص للودائع، مما فوت فرصة تعزيز الثقة وتأهيل المهنة للقيام بدورها الكامل داخل منظومة عدالة حديثة ومتوازنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلـي: تحويل ONHYM مدخل لقطع التنافي والاحتكار وتضارب المصالح

    أكدت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، على أن مشروع القانون رقم 56.24 القاضي بتحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة، يشكل ورشا إصلاحيا، من شأنه أن يشكل مدخلا للقطع مع التنافي والاحتكار وتضارب المصالح بقطاعي الطاقة والمعادن.

    وصادق مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، خلال جلسة تشريعية بمجلس النواب، بالأغلبية على مشروع القانون رقم 56.24 القاضي بتحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، وذلك بعد موافقة 82 نائبا برلمانيا، ومعارضة 36 نائبا، دون تسجيل أي امتناع.

    ولفتت بنعلي إلى أنه، بعد الاستماع إلى العرض الذي قدمه الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، وما تضمنه من معطيات وتقييمات حول وضعية القطاع، وتأثير الإطار المؤسساتي الحالي على عدد من المشاريع، إلى أن قطاع الغاز الطبيعي والبنيات التحتية المرتبطة به عرف تأخراً في تنزيل عدد من الأوراش والمشاريع.

    وأشارت الوزيرة إلى أن من بين أسباب ذلك وجود مخاوف وتساؤلات متعددة مرتبطة بالإطار المؤسساتي، كما أبرزها عرض الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، الذي توقف عند مخاطر مرتبطة بالتمثل والإدراك، وأحيانًا بسؤال تسريب المعطيات، إضافة إلى التخويف أو التهديد الذي يطال بعض الفاعلين الخواص والعموميين في مجالي الطاقة والمعادن.

    وأوضحت أن هؤلاء الفاعلين يعبّرون عن مخاوفهم بشأن حالات التنافي، وتداخل المصالح، وعدم الحياد التنافسي لدى بعض المؤسسات العمومية، فضلاً عن التخوف من حالات احتكار قد تؤدي في نهاية المطاف إلى أسعار غير معقولة بالنسبة للمغاربة وللنسيج الاقتصادي المغربي، وكذا إلى تعطيل الولوج إلى التكنولوجيات الحديثة والتكنولوجيات النظيفة، وإعاقة مسار الانتقال الطاقي بالبلاد.

    وأشارت بنعلي إلى مضامين الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش المجيد بتاريخ 29 يوليوز 2020، الذي دعا فيه إلى الإسراع بإطلاق إصلاح عميق للقطاع العام، ومعالجة الاختلالات الهيكلية التي تعاني منها المؤسسات والمقاولات العمومية.

    وتابعت أن مشروع القانون يتماشى مع هذه الرؤية الملكية، ويهدف إلى إعادة تموقع المكتب بشكل أفضل داخل الاقتصاد الوطني، وتعزيز مكانته في سلسلة القيمة للأنشطة الموكولة إليه، عبر تحسين حكامته والرفع من أدائه ومردوديته، بما يمكّنه من تعزيز دوره كفاعل في التنمية الاجتماعية والاقتصادية على الصعيد الوطني.

    وأبرزت الوزيرة أن أن المصادقة على هذا المشروع تعني، في الآن نفسه، التصويت لفائدة أسعار معقولة للطاقة والمعادن بالنسبة للمغاربة والنسيج الاقتصادي الوطني، كما تمثل تصويتا ضد البطالة، خصوصًا في القطاعات الاقتصادية التي تعاني من صعوبات في الولوج إلى طاقة تنافسية، بما فيها الغاز الطبيعي، مؤكدة أن غياب حلول ناجعة في هذا المجال قد يؤدي إلى فقدان مناصب الشغل، وانعكاسات اجتماعية تمس الأسر.

    وأردفت وزيرة الانتقال الطقس والتنمية المستدامة على أن هذا المشروع يشكل أيضا تصويتا ضد حالات التنافي والاحتكار، وتصويتًا لفائدة السيادة الطاقية والسيادة المعدنية للمملكة، بما يعزز قدرة الدولة المغربية على التوفر على آليات فعالة للتدخل في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع القانون المتعلق بتنظيم مهنة العدول

    صادق مجلس النواب، في جلسة تشريعية عقدها اليوم الثلاثاء، بالأغلبية، على مشروع قانون رقم 16.22 يتعلق بتنظيم مهنة العدول.

    وحظي مشروع القانون بموافقة 82 نائبا برلمانيا، فيما عارضه 36 آخرون.

    وفي كلمة تقديمية لهذا المشروع، أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أنه تم، في تشريع هذا النص، الحرص على احترام مبدأ المقاربة التشاركية من خلال إشراك الهيئة الوطنية للعدول، مسجلا أن مهنة العدول تضطلع بدور محوري في منظومة العدالة.

    وأبرز الوزير أن مهنة العدول تعد من المهن القانونية والقضائية التي تمارس في إطار مساعدي القضاء، هدفها الأساسي هو الحفاظ على حقوق الناس وأعراضهم وأنسابهم.

    وسجل أن التعديلات المدرجة في هذا المشروع همت الارتقاء بالمهنة من خلال مراجعة بعض شروط الولوج إليها، وتأهيلها وتعزيز دورها داخل منظومة العدالة، ودعم القدرات المهنية للمنتسبين إليها من خلال إحداث معاهد للتكوين، إلى جانب إقرار إلزامية التكوين المستمر، وتعزيز المهنة بكفاءات نوعية من خلال فتح المجال لبعض الفئات المهنية للولوج إليها.

    كما نصت المقتضيات الجديدة، يضيف الوزير، على توفير الحماية القانونية للمنتسبين إلى المهنة عبر إقرار مقتضيات قانونية جديدة، وتنظيم المهنة في إطار هيئة وطنية تتمتع بالشخصية الاعتبارية بدل الجمعية المهنية، وتقوية الأجهزة المشرفة عليها من خلال توسيع اختصاصاتها التمثيلية، وكذا إضفاء الشرعية على القرارات المنبثقة عنها في مجال اختصاصها، وتحقيق التمثيلية النسائية داخل أجهزة الهيئة الوطنية.

    وفي معرض تفاعلها مع مقتضيات هذا المشروع، سجلت فرق الأغلبية بإيجابية المنهجية التشاركية التي اعتمدتها الوزارة في إعداد هذا النص، عبر “حوار مسؤول مع الهيئة الوطنية للعدول، واستشارة المجلس العلمي الأعلى، واستطلاع رأي المجلس الأعلى للسلطة القضائية”، معتبرة أنها “منهجية تمنح النص مشروعيته الدستورية والمؤسساتية”.

    واعتبرت الأغلبية أن هذا الانخراط تجسد في دينامية تشريعية حقيقية، ترجمت بتقديم ما يقارب 366 تعديلا من طرف فرق الأغلبية والمعارضة، شملت مختلف الجوانب المرتبطة بالمهنة، من الولوج والتكوين إلى الحكامة والمسؤولية والرقمنة، مسجلة أن المشروع يؤسس لإدماج مهنة العدول ضمن المنظومة الحديثة للمهن القانونية المساعدة للقضاء.

    كما أبرزت أن تشخيص واقع الممارسة أظهر أن “الإطار القانوني القديم لم يعد قادرا، بفلسفته وأدواته، على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية والرقمية التي يعرفها المغرب”، منوهة إلى أن النص الحالي “يتجاوز مجرد تغيير الصياغات نحو إعادة بناء شاملة للإطار القانوني للمهنة، من خلال إعادة تعريف العدل كممارس لمهنة قانونية حرة ومساعدة للقضاء، مع التنصيص الصريح على أن ما يصدر عنه يندرج ضمن التوثيق العدلي”.

    من جهتها، اعتبرت المعارضة أن عدم تسمية مهنة العدول بـ”التوثيق العدلي” يعد “إضعافا لمهنة عريقة ارتبطت بالهوية المغربية وأسهمت منذ عقود في تحقيق الأمن التعاقدي، خاصة وأن عمل العدل يتم تحت إشراف قاضي التوثيق وينتهي بإصدار وثيقة عدلية واضحة المعالم”، مشيرة إلى أهمية دور المهنة في توثيق المعاملات وحفظ الحقوق.

    وسجلت أن “هذا القانون، وإن كان خطوة مهمة في إطار تنزيل التوصيات الواردة في ميثاق إصلاح العدالة، إلا أنه لم يحدث التحول العميق الذي كان ينتظره المهنيون ومكونات المجتمع بصفة عامة”، مشيرة إلى أنه “يطرح إشكال المساواة وتكافؤ الفرص بين التوثيق العدلي والتوثيق العصري، خصوصا في توثيق المعاملات ذات القيمة المالية الكبيرة”.

    واعتبرت المعارضة أنه” رغم الالتزامات الحكومية وتوصيات ميثاق إصلاح العدالة بتمكين العدول من توثيق السكن المدعم، جاء النص دون مستوى الانتظارات، إذ لم يقر آليات واضحة للإيداع المالي، سواء عبر صندوق الإيداع والتدبير أو من خلال إحداث صندوق خاص للودائع، مما فوت فرصة تعزيز الثقة وتأهيل المهنة للقيام بدورها الكامل داخل منظومة عدالة حديثة ومتوازنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقرار مشروع قانون « الهيدروكاربورات »

    هسبريس – و.م.ع

    صادق مجلس النواب، في جلسة تشريعية عقدها اليوم الثلاثاء، بالأغلبية، على مشروع قانون رقم 56.24 يقضي بتحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة.

    وحظي مشروع القانون بموافقة 82 نائبا برلمانيا، وعارضه 36 آخرون.

    وفي كلمة تقديمية لنص المشروع، أوضحت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أنه يهدف إلى جعل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن رافعة استراتيجية أكثر قدرة على مواجهة تحديات المنافسة الدولية، مما يمكنه من إعادة تموقعه بشكل أفضل في الاقتصاد الوطني، وتعزيز مكانته في سلسلة القيم للأنشطة الموكلة له، وتحسين الحكامة والرفع من أدائه وتنويع مصادر تمويل محفظة مشاريعه.

    وأشارت إلى أنه تم الاشتغال على تثمين أصول وتطوير موارد المكتب، ليتم فيما بعد فتح رأس مال الشركة تدريجيا أمام القطاع الخاص، مع الإبقاء على المستثمر الأصلي والرئيسي المتمثل في الدولة.

    وسجلت الوزيرة أن إصدار هذا القانون، الذي يعتبر أول إصلاح مؤسساتي منذ سنة 2020، يأتي بعد إحداث الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمة الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، إذ سيتحول بمقتضاه المكتب من مؤسسة عمومية إلى شركة مساهمة.

    وبحسب السيدة بنعلي، فإن أهم مقتضيات مشروع القانون همت فتح رأسمال الشركة وفقا للنصوص التشريعية المعمول بها، والاحتفاظ بحق الأغلبية في التصويت في الشركة داخل أجهزة التداول، ووضع النظام المعلوماتي الجيو علمي للشركة، والقيام بأشغال البحث والاستكشاف بموجب تراخيص منجمية، إلى جانب إمكانية الممارسة، بصفة انتقالية وغير حصرية، لأنشطة نقل وتخزين الغاز الطبيعي إلى حين إصدار النصوص القانونية.

    كما تم التنصيص على تحسين هياكل الحكامة وإمكانية إحداث فروع لها أو الحصول على مساهمات في مقاولات خاصة أو عامة، وتحويل أصول وحقوق والتزامات المكتب إلى شركة.

    وفي معرض تفاعلها مع مقتضيات هذا المشروع، اعتبرت فرق الأغلبية أن النص يضع قطاع الطاقة في صلب التحولات الدولية ويواكب الدينامية الاقتصادية والاجتماعية الوطنية، مشيدة بالإمكانات الواعدة في مجالات الهيدروكربورات والهيدروجين الطبيعي، والتي تقتضي سياسة عمومية للترويج وجلب الاستثمارات الوطنية والأجنبية في انسجام مع الميثاق الجديد للاستثمار.

    وسجلت الأغلبية أن المشروع يندرج في سياق دولي وإقليمي يتسم بتقلب أسواق الطاقة وتصاعد رهانات الأمن الطاقي وتسارع الانتقال الطاقي والحياد الكربوني، وهو “ما يفرض مراجعة نماذج الحكامة والتدبير وتعزيز النجاعة والمرونة وحسن توظيف الموارد الوطنية”، مشيرة إلى أنه ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إطلاق إصلاح عميق وشامل للقطاع العام ومعالجة اختلالات المؤسسات والمقاولات العمومية وتعزيز فعاليتها ومساهمتها في خلق الثروة وفرص الشغل.

    كما نبهت إلى أن “تحقيق السيادة في مجال الهيدروكاربورات ما يزال يشكل تحديا حقيقيا رغم الجهود المبذولة”، متطلعة إلى أن يشكل هذا التحول مدخلا لإصلاح شامل وعميق للقطاع حتى يصبح قادرا على مواجهة التحديات المرتبطة بالسياسات العمومية.

    من جهتها، اعتبرت فرق المعارضة أن تحويل المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن إلى شركة مساهمة “يعد أداة للإصلاح وليس غاية في حد ذاته، كما يروم تحسين الأداء وفتح المجال لمساهمة القطاع الخاص مع الحفاظ على السيادة الاستراتيجية للدولة”، مشددة على ضرورة توفير الكفاءات اللازمة وضمان الاستقلال المالي للمؤسسة.

    وأضافت أن تحويل المكتب إلى شركة مساهمة “يمكن أن يشكل خطوة مهمة لتعزيز الحكامة والرفع من النجاعة، ورافعة للنمو الاقتصادي”، منبهة في المقابل إلى أنه “في غياب ضمانات قوية، قد يؤدي إلى تراجع التحكم العمومي في ثروات استراتيجية وتغليب منطق الربح وتعميق اختلالات الحكامة بدل معالجتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره