Étiquette : 36

  • فيروز تفقد إبنها الأصغر بعد أشهر من وفاة نجلها زياد

    غيبّ الموت هلي، الابن الثاني للفنّانة اللبنانية فيروز، وذلك بعد أشهر على وفاة ابنها الأوّل الفنّان زياد الرحباني، وتم الإعلان عن وفاته، الخميس، عن عمر يناهز الـ68 عامًا، وفقًا للوكالة “الوطنية للإعلام”.

    وكان الراحل هلي قد أصيب في وقتٍ مبكّر من طفولته بمرضٍ أقعده، وأثّر على قدراته الذهنية، أواخر خمسينيات القرن الماضي، وأحاطته الأم فيروز برعايتها الخاصّة حتى آخر حياته.

    وظهر هلي إلى جانب والدته وشقيقه الراحل زياد في صورٍ عائلية نادرة، خلال إحياء الذكرى الـ36 لوفاة الأب المؤلف الموسيقي عاصي الرحباني، في إحدى كنائس لبنان، خلال يونيو 2022.

    وهذه المرّة الثالثة التي تودّع فيها فيروز، أحد أولادها، حيث فقدت ابنتها ليال التي فارقت الحياة شابّة، إثر مرضٍ مفاجئ عام 1988، وودعّت ابنها البكر زياد الذي فارق الحياة عن عمر 69 عامًا بعد معاناة مع تليّف الكبد في يوليوز 2025، وها هي تودّع شقيقه هلي بعد أشهر، في مسيرة مثقلةٍ بالأحزان، كانت فيها ابنتها الأصغر ريما إلى جانبها دوماً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‪شفشاون تثمن الشعر المغربي الحديث


    هسبريس من تطوان

    تحتضن مدينة شفشاون أيام 15 و16 و17 يناير الجاري الدورة الـ 36 من المهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث، تحت شعار “الإقامة شِعريا في وَطن مُوحد”.

    وتتميز الدورة الجديدة من المهرجان، وفق الجهة المنظمة، بلحظة تكريم ووفاء واعتراف لشعراء لهم بصمة خاصة في المشهد الشعري والأدبي والإعلامي الوطني، وهم فاطمة برودي وعبد الحميد جماهري ولطيفة المسكيني، والزبير خياط وجمال أماش ومريم اطويف، إضافة إلى عبد السلام بن تحاكيت، العضو الأسبق في مكتب الجمعية.

    ويعكس شعار الدورة المثل العليا للأمة المغربية، وقوة الأدب الهائلة في تعزيز الوحدة الوطنية عبر تجسيد الهوية المشتركة بقيمها وتاريخها، وتأكيد الوعي بالقضايا الوطنية، وكذا تحفيز المشاعر ومنحها شعورا بالانتماء والافتخار، وفق المصدر ذاته.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويتضمن برنامج الدورة، التي تستقطب كسابقتها نقادا وشعراء وفنانين من مختلف المشارب، تنظيم أمسيات شعرية، وندوة نقدية وعروض فنية، ومعرض للديوان الشعري المغربي، إلى جانب رواق خاص.

    وتروم الفعالية الثقافية تمكين الجمهور الواسع من الاطلاع على جديد الإبداع الشعري الوطني واستشراف آفاقه، والاحتفاء بالشعر والشعراء، وكذا التعريف بما راكمته شفشاون من مكتسبات ثقافية تعكس تاريخها الأدبي والفني العريق.

    وفي إطار انفتاح المهرجان على محيطه التربوي تنظم ورشات لفائدة ما يناهز 20 تلميذا من مختلف المؤسسات التعليمية بالمنطقة، تحت شعار: “الإبداع الشعري في صلب الحياة المدرسية”، من تأطير عبد الغني عارف والزبير خياط ومريم كردودي.

    ويضم برنامج الفعالية المخصصة للأجيال الصاعدة المهتمة بالإبداع الأدبي عرضا مبسطا حول مميزات الكتابة الشعرية العربية، والتدريب على إنجاز نص شعري، والاستماع إلى بعض النصوص الشعرية المنجزة خلال الورشة. كما ستتم في إطار “ماستر كلاس” بعنوان “شاعر في مؤسستنا” استضافة أحد الشعراء المغاربة المشاركين في المهرجان لفتح نقاش عام مع التلاميذ حول الإبداع الشعري.

    كما سيتم في الإطار ذاته تزويد مكتبة المؤسسة التعليمية المستضيفة ببعض الدواوين الشعرية الصادرة حديثا، دعما للمواهب الصاعدة وتعزيزا لدور الثقافة في تجويد العمل التربوي والارتقاء بالحياة المدرسية وتكوين شخصية المتعلم والمساهمة في الارتقاء بالمنظومة التربوية.

    ويشارك في الندوة النقدية الأكاديمية، التي سيديرها الإعلامي والشاعر سعيد كوبريت وتصادف الذكرى 68 لتأسيس جمعية أصدقاء المعتمد (1958 -2026)، نخبة من رجال الأدب والنقد المغاربة البارزين، أمثال نجيب العوفي وعبد الغني عارف ومحمد العناز وإسماعيل علالي.

    يشار إلى أن الموعد تنظمه جمعية أصدقاء المعتمد، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، وبشراكة مع عمالة الإقليم والجماعة الحضرية والمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بشفشاون، والمديرية الجهوية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة بطنجة، بالإضافة إلى شركاء مؤسساتيين آخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شفشاون تحتضن الدورة 36 للمهرجان الوطني للشعر المغربي

    تنظم جمعية أصدقاء المعتمد الدورة 36 من المهرجان الوطني للشعر المغربي الحديث أيام 15 و16 و17 يناير2026 بفضاء  المكتبة البلدية « مناهل العرفان » بمدينة شفشاون، تحت شعار « الإقامة شِعريا في وَطن مُوحد »، بمشاركة شعراء يمثلون مختلف مناطق المملكة ، ما يعكس تمازج مختلف الروافد الثقافية للمملكة.

    وتروم هذه الدورة حسب بلاغ للمنظمين تسليط الضوء على « المثل العليا للأمة المغربية  وقوة الأدب الهائلة في تعزيز الوحدة الوطنية عبر تجسيد الهوية المشتركة  بقيمها وتاريخها، وتأكيد الوعي بالقضايا الوطنية، وكذا تحفيز المشاعر و منحها شعورا بالانتماء والافتخار »

    ويتضمن برنامج…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة سينغالية: ميناء طنجة المتوسط رهان المغرب الرابح

    الخط : A- A+

    كتبت يومية “لو سولاي” السنغالية أن مركب طنجة المتوسط ليس مجرد بنية تحتية مينائية، بل هو مصدر فخر وطني حقيقي للمغرب، وأحد أكثر المركبات اللوجستية كفاءة على مستوى العالم.

    وأبرزت الصحيفة، في مقال بعنوان (ميناء طنجة المتوسط: رهان المغرب الرابح)، أن “مركب طنجة المتوسط ليس مجرد ميناء للحاويات، بل هو منصة لوجستية متكاملة، متصلة بشبكة نقل متعددة الوسائط تجمع بين خطوط السكك الحديدية والطرق السيارة والطرق السريعة، مما يضمن انسيابية حركة البضائع والأفراد إلى جميع المناطق الاقتصادية في المملكة”.

    وأردفت أنه بين محطتي الحاويات يوجد ميناء مخصص للركاب وسفن الجر، حيث تعبره مئات الشاحنات يوميا متجهة إلى أوروبا، وخاصة إسبانيا وفرنسا.

    وسجل المقال أن المركب المينائي طنجة المتوسط يعد، في الواقع، مركزا استراتيجيا للتجارة البحرية العالمية، إذ يرتبط بأمريكا الشمالية والجنوبية في ظرف عشرة أيام، وبروتردام في ثلاثة أيام، وبالموانئ الصينية في ظرف عشرين يوما، فضلا عن نحو أربعين ميناء إفريقيا موزعة على 24 دولة، بما في ذلك دكار في غضون 36 ساعة فقط.

    وأضاف التقرير أنه لتحقيق هذا المشروع الضخم، اختارت المملكة نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وهو خيار حاسم في تطوير المركب. إذ قدم بعض الشركاء التمويل اللازم لتطوير البنية المينائية مقابل امتيازات تشغيلية لفترات زمنية محددة. وقد أتاح هذا التعاون للمملكة مع كبرى الشركات العالمية اكتساب خبرة معترف بها في إدارة الموانئ.

    وتعالج المحطة الثانية لهذا المركب الضخم التي يبلغ طولها 2800 متر، ما يصل إلى 7 ملايين حاوية سنويا، بينما تبلغ الطاقة الاستيعابية السنوية للمحطة الأولى بطول 1600 متر، 3 ملايين حاوية.

    ويضم المجمع أيضا محطة للمواد الهيدروكربونية بسعة 5 ملايين متر مكعب، ومحطة للبضائع السائبة، ومحطة للسيارات تستوعب وحدات إنتاج شركات تصنيع السيارات الفرنسية.

    وصمم ميناء طنجة المتوسط كمنظومة متكاملة، ويعتمد أيضا على منطقة تجارة حرة واسعة مجاورة للميناء، استقطبت أكثر من 500 مقاولة ووفرت أكثر من 100 ألف فرصة عمل. وتماشيا مع هذا النهج التنموي الشامل، تمول مؤسسة ميناء طنجة المتوسط مشاريع في مجالات التعليم والصحة والتكوين المهني والعمل الإنساني.

    وأضافت الصحيفة أن الانتقال إلى المركب الجديد مر في ظروف جيدة، حيث نقل الصيادون إلى ميناء جديد مجاور، بينما حول ميناء طنجة المدينة القديم إلى مرسى لليخوت.

    واختتمت الصحيفة بالقول “إن شعار المملكة: “الله، الوطن، الملك”، الذي كتب بأحرف بارزة على التلال المشرفة على المركب المينائي والصناعي الضخم، قبالة مضيق جبل طارق، يبرز استمرارية وقوة النموذج المغربي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة الدار البيضاء تنهي تداولاتها على وقع أداء إيجابي

    أنهت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الثلاثاء، على وقع أداء إيجابي، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” ربحا بنسبة 0,59 في المائة، ليستقر بذلك عند 19.554,97 نقطة.

    من جانبه، سجل مؤشر “MASI.20″، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، ارتفاعا بنسبة 0,36 في المائة إلى 1.543,21 نقطة، فيما سجل MASI.ESG، مؤشر الشركات الحاصلة على أفضل تصنيف ESG، تقدما بنسبة 1 في المائة إلى 1.303,85 نقطة.

    بدوره، حقق “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار الشركات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، نموا بنسبة 0,32 في المائة إلى 1.921,62 نقطة.

    في ما يخص المؤشرات الدولية، أغلق كل من مؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو 15″، ومؤشر “إف تي إس إي – سي إس إي موروكو آل – ليكيد”، على ربح بنسبة 0,79 في المائة إلى 18.073,81 نقطة، وبنسبة 0,74 في المائة إلى 16.598,2 نقطة، على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرتقال المغربي يضاعف حضوره بالسوق الإسبانية

    يسجل البرتقال المغربي حضورا متناميا داخل السوق الإسبانية، بعدما نجح في مضاعفة حصته خلال عام واحد فقط، في مؤشر واضح على تصاعد تنافسية الصادرات الفلاحية المغربية، ودخولها بقوة في صلب نقاش أوروبي متجدد حول قواعد التبادل التجاري ومبدأ تكافؤ الفرص في القطاع الزراعي. هذا الاختراق السريع، الذي تزامن مع تراجع ملموس في الإنتاج المحلي الإسباني، أعاد إلى الواجهة الجدل حول الاتفاقيات التجارية التي تجمع الاتحاد الأوروبي بدول من خارجه، وفي مقدمتها المغرب، الذي بات يُنظر إليه كفاعل صاعد في سوق الحمضيات الأوروبية. وأكدت صحيفة «إل ديباتيه» الإسبانية هذا المنحى، مشيرة إلى أن البرتقال القادم من جنوب إفريقيا والمغرب عزز وزنه داخل السوق الإسبانية بشكل لافت خلال عام واحد فقط، في سياق انتقادات حادة من طرف الفلاحين الإسبان، الذين يرون في هذا التطور نتيجة لما يصفونه بامتيازات قانونية غير متكافئة. وأضافت الصحيفة أن احتجاجات الفلاحين الإسبان ضد تدفق الفواكه والخضر القادمة من دول خارج الاتحاد الأوروبي تتصاعد في مختلف المناطق الزراعية، معتبرة أن الاتفاقيات التجارية الحالية تمثل أحد أبرز مصادر القلق، بالنظر إلى الفوارق الكبيرة في التكاليف الاجتماعية والمعايير التنظيمية المفروضة على المنتجين. وأشار التقرير إلى أن منتجي الحمضيات في إسبانيا يواجهون وضعا خانقًا يتكرر عاما بعد عام، موضحا أن دولا مثل جنوب إفريقيا والمغرب ومصر والبرازيل تستفيد من الولوج إلى السوق الأوروبية نفسها، ولكن وفق قواعد مختلفة، ما يضغط على هوامش الربح ويحدّ من قدرة المنتجين المحليين على تحديث منظومات الإنتاج. وأبرز المصدر أن هذا النزيف انعكس بشكل واضح على قطاع الحمضيات الإسباني، حيث تراجع الإنتاج خلال بضع سنوات من نحو 8 ملايين طن إلى ما يُتوقع أن لا يتجاوز 5.6 ملايين طن في موسم 2025/2026، مع تحمل البرتقال الجزء الأكبر من هذا الانخفاض. وفي المقابل، أظهرت معطيات وزارة الاقتصاد والتجارة والمقاولة الإسبانية، المستقاة من قاعدة بيانات Datacomex، تراجع واردات إسبانيا من البرتقال خلال الفترة الممتدة من يناير إلى أكتوبر 2025 مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024. وسجلت إسبانيا، بين يناير وأكتوبر 2024، استيراد 36.972 طنًا من البرتقال الجنوب إفريقي و2.051 طنًا من البرتقال المغربي، أي ما يعادل 18,28 في المائة من إجمالي الواردات، قبل أن تشهد هذه الحصة ارتفاعًا لافتًا خلال سنة 2025. وخلال الفترة نفسها من عام 2025، تضاعفت هذه النسبة بـ2,35 مرة، بعدما بلغت صادرات جنوب إفريقيا نحو 50.362 طنًا، فيما قفزت صادرات المغرب إلى 9.531 طنًا، ليصل مجموع البلدين إلى 42,96 في المائة من إجمالي واردات البرتقال الإسبانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تستخدم الطحالب المقاومة للجفاف لتحويل الصحراء إلى أراضٍ مستقرة وقابلة للاستصلاح

    تعمل الصين على تنفيذ مشروع هندسي بيئي واسع النطاق يعتمد على الطحالب الخضراء المزرقة المقاومة للجفاف من أجل تحويل الكثبان الرملية القاحلة إلى أراضٍ مستقرة وقابلة للاستصلاح، في خطوة تُعد من أكبر التجارب العالمية لاستخدام الكائنات الدقيقة في إعادة تشكيل البيئات الطبيعية.

    مشروع هندسة بيئية غير مسبوق

    يعمل باحثون صينيون على ما يُعرف بمشروع « التقشير الاصطناعي »، حيث يتم استخدام كميات هائلة من الطحالب الزرقاء-الخضراء لتثبيت الرمال المتحركة وتحويل الصحارى إلى مساحات مستقرة وفقا لصحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست (SCMP)،

    ويُعد هذا المشروع الأول من نوعه عالميا الذي يتم فيه استخدام الكائنات الحية الدقيقة على هذا النطاق الواسع لإعادة تشكيل المناظر الطبيعية.

    الطحالب الخضراء المزرقة : كائنات قديمة بحلول حديثة

    الطحالب الزرقاء-الخضراء، أو السيانوبكتيريا، هي كائنات دقيقة تقوم بعملية التمثيل الضوئي، ويُعتقد أنها موجودة على كوكب الأرض منذ مليارات السنين. وتنتشر هذه الكائنات في مختلف البيئات، من المحيطات إلى التربة.

    وقد جرى تطوير هذه التقنية المبتكرة المعروفة باسم « القشرة الحيوية » (Biocrust) في محطة أبحاث صحراء شابوتو التجريبية التابعة للأكاديمية الصينية للعلوم، بعد سنوات طويلة من الأبحاث في إقليم نينغشيا.

    استصلاح آلاف الهكتارات خلال خمس سنوات

    تتميز القشرة الحيوية المعتمدة على السيانوبكتيريا بقدرتها على تحمل رياح تصل سرعتها إلى 36 كيلومترا في الساعة.

    ومن المقرر أن تُستخدم هذه التقنية لاستصلاح ما يصل إلى 6,667 هكتارا من الأراضي الصحراوية في نينغشيا خلال السنوات الخمس المقبلة.

    ويرى الباحثون أن هذه التقنية منخفضة التكلفة وعالية الكفاءة قد تشكل نموذجا عالميا لاستعادة الصحارى والتخفيف من آثار التغير المناخي.

    لماذا يُعد استصلاح الصحارى مهمة صعبة؟

    تُعتبر الصحارى من أصعب البيئات التي يمكن استصلاحها، إذ لا تستطيع معظم النباتات العيش في الرمال المتحركة والخشنة.

    لكن الباحثين في محطة الأبحاث بنينغشيا توصلوا إلى حل مبتكر يتمثل في « لصق » أرض الصحراء باستخدام سلالات مختارة بعناية من السيانوبكتيريا.

    ووفقا لتقرير SCMP، يؤدي هذا الأسلوب إلى تكوين ما يُعرف بـ « الجلد البيئي ».

    قشرة حيوية توقف زحف الرمال

    تستطيع هذه الكائنات الدقيقة:

    تحمّل درجات حرارة شديدة الارتفاع

    البقاء في ظروف جفاف قاسية لسنوات طويلة

    وعند تعرضها حتى لكميات ضئيلة من الأمطار، تنشط السيانوبكتيريا بسرعة وتتكاثر، مفرزة مادة حيوية غنية تعمل على ربط حبيبات الرمل معًا.

    وتُسهم هذه القشرة الحيوية في:

    تثبيت الكثبان الرملية المتحركة

    تكوين تربة غنية بالعناصر الغذائية

    تهيئة بيئة مناسبة لنمو النباتات تدريجيا

    وفي الطبيعة، يستغرق تكوّن قشرة صحراوية مستقرة ما بين 5 إلى 10 سنوات، بينما تقلص هذه التقنية المدة إلى عام واحد فقط.

    طريقة البذور الصلبة المبتكرة

    لم تُطوَّر هذه التقنية دفعة واحدة، بل جاءت نتيجة تجارب متكررة، في البداية، حاول العلماء رش الطحالب بشكل سائل، لكن هذه الطريقة تطلبت بنية تحتية ثقيلة وغير عملية.

    بعد فحص أكثر من 300 نوع من السيانوبكتيريا، تم اختيار سبع سلالات رئيسية لتكون أساس المشروع.

    وتم خلط هذه السلالات مع مواد عضوية لتشكيل عجينة غنية بالمغذيات، ثم صبها في قوالب سداسية الشكل.

    والنتيجة هي ما يُعرف بـ « البذور الصلبة »، وهي كتل محمولة صُممت لتحمل النقل إلى عمق الصحراء والازدهار فور وصولها.

    من المختبر إلى التطبيق الميداني

    عند توزيع هذه الكتل في الأراضي الجافة، تبقى خاملة إلى أن تهطل الأمطار، وعندها تبدأ بالنمو بسرعة، لتُحكم ترابط الرمال وتشكّل قشرة واقية ومتينة.

    ولم تعد هذه التقنية مجرد تجربة مخبرية، إذ تستعد منطقة نينغشيا لتطبيقها على أكثر من 6,000 هكتار من الصحراء خلال السنوات المقبلة.

    جزء من مشروع الجدار الأخضر العظيم

    يأتي هذا المشروع ضمن مبادرة الصين الطموحة المعروفة باسم « الجدار الأخضر العظيم »، الهادفة إلى مكافحة التصحر.

    وعلى عكس الأساليب التقليدية التي تركز فقط على زراعة الأشجار، يعالج هذا المشروع السبب الجذري للتصحر، وهو حركة الرمال المستمرة.

    وقد بدأت الصين بالفعل بتوسيع هذه الاستراتيجيات لتشمل مناطق أخرى مثل إفريقيا ومنغوليا.

    إنجازات متواصلة في مكافحة التصحر

    ومع الانتهاء مؤخرا من إنشاء حزام ضخم لمكافحة الرمال بطول 1,856 كيلومترا في منغوليا الداخلية، تواصل الصين تطوير تقنيات أساسية لتحقيق هدفها طويل الأمد المتمثل في وقف التصحر واستعادة الأراضي الجافة على نطاق عالمي.

    عن موقع النهضة نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. عناصر الفصيلة القضائية تمكنت من إلقاء القبض على تاجر المخدرات الذي تخلى عن سيارته بمتوح سابقا وهرب

    علمت بلا قيود من مصادر جد مطلعة، أن عناصر الفصيلة القضائية للدرك الملكي بالجديدة مدعومة بقوة التدخل من القيادة الجهوية، تمكنت يوم أمس السبت 03 يناير 2026 من إلقاء القبض على المهرب تاجر المخدرات المدعو: ع.ل صاحب السيارة المحملة بالبضاعة المتخلى عنها بعد فراره بدوار العبابدة جماعة وقيادة متوح بعدما باغتته عناصر الدرك بمركز خميس متوح.

     وكانت عناصر درك متوح  محاصرته فترك السيارة التي علقت في الوحل وفر هاربا عبر الحقول في جو يعرف تساقطات مطرية مهمة.

    وبعد تفتيش السيارة تبين أنها تحتوي على 36 كيلوغرامات من الكيف سنابل، و6 كيلوغرامات من طابا أوراق.

     وقد تجندت له…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 3500 مهاجر في عام واحد.. سبتة تتحول إلى أكثر بوابات الهجرة ضغطا بإسبانيا

    محمد عادل التاطو

    كشفت معطيات رسمية صادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية، عن تصاعد مقلق في الضغط الهجروي الذي تعرفه مدينة سبتة المحتلة، مسجلة -إلى حدود 31 دجنبر 2025- أعلى مستويات العبور خلال السنوات الأخيرة، في وقت تراجعت فيه أعداد المهاجرين الوافدين إلى إسبانيا بشكل عام.

    وحسب الحصيلة الرسمية للداخلية، فقد بلغ عدد المهاجرين الذين دخلوا إسبانيا برا وبحرا خلال سنة 2025 ما مجموعه 36 ألف و775 مهاجرا، مقابل 64 ألف و19 خلال سنة 2024، بانخفاض إجمالي قدره 42.6 في المائة. غير أن هذا التراجع الوطني يخفي، وفق المعطيات نفسها، تصاعدا لافتا للضغط الهجروي على سبتة.

    ووفق المعطيات ذاتها، فقد سجلت سبتة، خلال سنة 2025، دخول 3523 مهاجرا عبر السياج الحدودي الفاصل والحواجز البحرية، مقابل 2531 مهاجرا سنة 2024، ما يمثل ارتفاعا بنسبة 39.2 في المائة في ظرف عام واحد، أي ما يقارب ألف مهاجر إضافي.

    وخلال النصف الثاني من شهر دجنبر وحده، تمكن 127 مهاجرا من العبور، في مؤشر على استمرار وتيرة الضغط إلى آخر أيام السنة.

    إقرأ أيضا: في أسوأ موسم هجرة.. سواحل سبتة تتحول إلى مقبرة أطفال ولاعبين حالمين بـ”الفردوس الأوروبي”

    وتظهر المقارنة الزمنية أن سبتة تحولت إلى أكثر المسارات الحدودية ضغطا على إسبانيا خلال السنوات الأخيرة، إذ سجلت المدينة دخول 1068 مهاجرا سنة 2023، و1114 سنة 2022، و753 سنة 2021، فيما لم يتجاوز العدد 289 مهاجرا سنة 2020 عبر المسارات البرية والبحرية.

    وخلافا للسنوات السابقة، لم يصل إلى سبتة عبر القوارب خلال سنة 2025 سوى أربعة مهاجرين فقط، ما يعكس تحولا واضحا في دينامية الهجرة غير النظامية، حيث أصبح السياج الفاصل والدخول البحري المباشر عبر تراخال وبليونيس المسار الأكثر اعتمادا.

    وتطرح هذه الأرقام تساؤلات حول نجاعة الاستثمارات الضخمة التي خصصتها السلطات الإسبانية لتعزيز السياج الحدودي، رغم عمليات الترميم والتدعيم المتكررة، في ظل استمرار وتيرة العبور وارتفاعها مقارنة بالأعوام السابقة.

    إقرأ أيضا: سبتة تتحول إلى مقبرة الحالمين بالعبور إلى أوروبا بـ46 وفاة في صفوف المهاجرين في 2025

    وفي مقابل الوضع الذي تعيشه سبتة، تبقى مدينة مليلية خارج دائرة الضغط الحاد، رغم تسجيلها ارتفاعا نسبيا، فقد سجلت المدينة دخول 327 مهاجرا خلال سنة 2025، مقابل 116 في 2024، بزيادة بلغت %181، غير أن هذه الأرقام تبقى بعيدة جدا عن مستوى الضغط المسجل في سبتة.

    ويؤكد هذا التفاوت أن الضغط الهجروي على الحدود الجنوبية لإسبانيا بات متركزا بشكل شبه كلي في سبتة، رغم تقارب الموقع الجغرافي والوظيفة الحدودية للمدينتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة مبشرة .. نسبة ملء سدود وكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية بلغت 88 في المائة

      بلغت نسبة ملء السدود التابعة لوكالة الحوض المائي لأبي رقراق والشاوية، إلى غاية 2 يناير الجاري، 88,31 في المائة، بحجم حقينة إجمالي ناهز 978,01 مليون متر مكعب، من أصل طاقة استيعابية عادية تقدر بحوالي 1,1 مليار متر مكعب.

    وحسب معطيات للوكالة، نشرتها على موقعها الرسمي، فقد ارتفع حجم الحقينة الإجمالي بما مجموعه 52,1 نقطة على أساس سنوي، أي بزيادة قدرها 577 مليون متر مكعب، مقابل 401 مليون متر مكعب ونسبة ملء متوسطة في حدود 36,21 بالمائة في نفس الفترة من السنة الماضية.وفي التفاصيل، سجل سد سيدي محمد بن عبد الله حقينة بلغت 919,218 مليون متر مكعب، (سعته التخزينية تقدر بـ974,788 مليون…

    إقرأ الخبر من مصدره