Étiquette : 36

  • رقم تاريخي…أزيد من 788.000 متفرج تابعوا مباريات الدور الأول بملاعب كأس أفريقيا بالمغرب

    زنقة 20. الرباط – هيئة التحرير

    سجل الحضور الجماهيري لمباريات الدور الأول لكأس أمام أفريقيا بالملاعب المغربية، رقماً قياسياً تجاوز نصف مليون متفرج.

    رقم قياسي لعدد جماهير المنتخب المضيف

    وسجلت مباريات المنتخب الوطني المغربي (بكراسي مرقمة)، عدداً قياسياً للجماهير التي حجت إلى مباريات كأس الأمم الأفريقية، برقم قارب 190.000 خلال المبارايات الثلاث بملعب مولاي عبد الله، أمام كل من جزر القمر و مالي و زامبيا.

    وسجلت مباريات الجولة الأولى من الدور الأول حضور 233.674 متفرجاً، بينما إرتفع هذا العدد مع الجولة الثانية، لمباريات الدور الأول لكأس أمم أفريقيا، ليبلغ 274.374 متفرجاً، فيما سجلت مباريات الجولة الثالثة من الدور الأول رقماً مذهلاً تجاوز 280.000 متفرجاً، تصدرت الجماهير المغربية بملعب مولاي عبد الله، القائمة في المباريات الثلاث.

    إقبال قياسي بعد فترة تردد

    وشهدت كافة مباريات الجولة الثانية، إرتفاعاً قياسياً لعدد الجماهير التي تابعت المباريات بالملاعب التسعة، حيث تصدر ملعب مولاي عبد الله عدد الجماهير خلال مباراة المغرب ضد زامبيا، متبوعاً بملعبي أكادير خلال مباراة مصر وجنوب أفريقيا وطنجة خلال مباراة السينغال ضد الكونغو ومراكش خلال مباراة الكاميرون ضد الكوت ديفوار.

    وسجلت عملية بيع تذاكر المنتخبات الأفريقية (خارج منتخبي المغرب والجزائر التي نفذت بالكامل) إقبالاً كبيراً مع بداية الجولة الأولى من مباريات الدور الأول، بعدما كان الإقبال عليها قليلاً مع إنطلاق عملية البيع الرسمية من قبل الكاف.

    ويعود الفضل لهذا الإرتفاع في الإقبال على تذاكر مباريات بقية المنتخبات المشاركة، للصورة الإيجابية التي رافقت التنظيم المتميز للمغرب، لحفل الإفتتاح والمتابعة الإعلامية العالمية، والذي شجع الآلاف من الجماهير الأفريقية بعدد من الدول الأوربية والأفريقية للقدوم إلى المغرب، لتشجيع منتخبات بلدانها والإقبال على التذاكر التي ظلت في متناول الجميع بداية من (15 يورو)، ليرتفع عدد مبيعات التذاكر بشكل قياسي، بعدما كان الرقم الأولي (800 ألف تذكرة) حسب ما صرح به الكاتب العام للكاف يومين قبل حفل الإفتتاح.

    المغرب يحطم كل الأرقام

    جدير بالذكر، أن مباريات الدور الأول للنسخ السابقة بكل من الكوت ديفوار ومصر، لم تشهد هذا الكم الهائل من الجماهير، حيث سجلت على سبيل المثال مباراة افتتاح كأس الأمم الأفريقية 2023 بين كوت ديفوار وغينيا بيساو حضور 36,858 متفرجاً فقط، وهي المباراة التي أقيمت  على ملعب الحسن واتارا الأولمبي في أبيدجان، الذي تبلغ
    .سعته الإجمالية 60,000 مقعد.

    بينما سجل حضور عدد قياسي لمباراة إفتتاح كأس الأمم الأفريقية بالرباط، بين المغرب وجزر القمر، بلغ 60.180 شخصاً.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الثقة والعزوف السياسي للشباب

    العباس الوردي

    يشكل الشباب نسبة ربع ساكنة المملكة المغربية اعتبارا لمخرجات الإحصاء العام للسكان والسكنى الأخير، وهو مؤشر بنيوي نستشف من خلاله فتوة الساكنة المغربية من جهة، وبنية شبابية صاعدة تختلف عن الجيل السابق، لا من حيث طرق التفكير ناهيك عن ارتفاع منسوب الطموحات التي أصبحت هذه الشريحة تنادي عبر بوابة سلة عريضة من الوسائط، وخاصة التكنولوجية منها، بلازمة بلوغ درجة الرفاه، وخاصة في شقيه الاقتصادي والاجتماعي، طموح مشروع في ظل التوليفة الدستورية المبنية على ميزان الحق والواجب، ناهيك عن جرأة دولة المؤسسات الدستورية في مواصلة مسيرة البناء والتشييد عبر بوابة الديمقراطية التمثيلية التي تشكل مصبارا حقيقيا لقياس منسوب المشاركة السياسية للمواطن من جهة، ناهيك عن تنزيل عرى البراغماتية في تدبير قضايا الشأن العام، وذلك في سياق ينسق اتساقا وثيقا مع نتائج صناديق الاقتراع.

    نعم، الديمقراطية التمثيلية قوام حقيقي لمواصلة التغيير المبني على الاختيار الواعي والحر للمواطن فيما يتعلق بـ:

    أولا: اختيار الإيديولوجيا الحزبية التي تمثله على مستوى المؤسسات الساهرة على تدبير قضايا الشأن العام

    ثانيا: المشاركة السياسية عبر بوابة التسجيل في اللوائح الانتخابية ثم التصويت إبان الذروة الانتخابية بشقيها التشريعي والترابي.

    وبالموازاة مع هذين الأسين، فإنه من اللازم إماطة اللثام عن الكفة الثانية لهذه المعادلة الثنائية المركزين، ويتعلق الأمر بـ:

    الثقة السياسية

    المشاركة السياسية للمواطن انطلاقا من الواجب الوطني

    إن الحديث عن هذه المعادلة ذات الكفتين المتناظرتين لتكرس لمنطق من يؤثر في الآخر، هذا من جهة، وماهية الآليات الكفيلة في إقناع المغرب ذي 36 مليون نسمة في اكتساح المشهد السياسي عبر بوابة المشاركة السياسية التي يجب أن تُبنى على تمغربيت، نعم بالعامية تُفهم بطريقة سلسة، وذلك اعتبارا من كونها لغة الدارجة التي نفهمها جميعا، والتي حان الوقت لتكريسها كأحد الآليات الحقيقية للتغيير السياسي والتنموي المغربي، الذي لن يصعد منسوبه إلى سدة الإقناع الأساسي إلا على أساس الثقة السياسية، هذه الأخيرة التي أصبحت تجد لها أرضا خصبة في الوقت الراهن، وذلك بالموازاة مع مرمى تخليق الحياة السياسية والقوانين الانتخابية الجديدة، والتي أصبحت تكرس لمنعطف جديد في تدبير سلة التنخيب واختيار وتقديم النخب السياسية نظيفة الأيادي، نعم بريسترويكا مغربية لإعادة بناء المشهد السياسي المغربي عبر نبض حديث عنوانه مطلب الرفع من حصيص المشاركة السياسية للمواطن المغربي، وذلك عبر تشكيل القناعة السياسية الراسخة، والتي لا يمكن الوصول إلى نتائجها، وخاصة التنموية منها، من دون توسيع رقعة التحسيس الحزبي وبلغة الوطن الواحد، بأنه لا ديمقراطية بدون التصويت، نعم التصويت المادي بالذهاب لصناديق الاقتراع وقول كلمة الحق المواطنة المبنية على الاختيار الواعي والحر.

    فرصة سانحة، وخاصة في سياق جديد يدعو لسحب الثقة ممن تتصف ذممهم بالخدش السياسي، خدش أصبح يطالع المنع القانوني من ولوج مثل هكذا بروفايلات منصة تدبير قضايا الشأن العام، وبالتالي فالكلمة الفصل للشباب المغربي، مبدع الملاحم التاريخية إبان جائحة كورونا، زلزال الحوز، والمؤازرة اللامشروطة لجميع القضايا المصيرية للمملكة، وكذا أنشطتها الداخلية والخارجية، شباب، واعتبارا لحماسته الوطنية العالية التي يشهد بها القاصي والداني، وذلك من خلال إطلاقه لصافرة المشاركة السياسية للشباب المغربي في تشريعات 2026 وترابيات 2027، لا بديل، مشاركة ستكون علامة فارقة في تاريخ الديمقراطية التمثيلية المغربية، والتي ستشكل، ومن دون شك، نقلة نوعية في منسوب تدبير قضايا الشأن العام.
    نداء لاستشعار المواطنة الحقة وخلق الفارق المنتظر من الشباب المغربي، ومن ثمة القطع مع آفة العزوف السياسي، وبالتالي فلنجعل شعارنا للمرحلة السياسية المغربية المقبلة المشاركة السياسية من طنجة إلى الكويرة لا بديل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا تخلى تاجر مخدرات عن سيارته التي علقت في الوحل بعد مباغتته من قبل الدرك

    *العلم الإلكترونية: إبراهيم عقبة*  

    علمت جريدة العلم من مصادر جد مطلعة، أنه بناء على إخبارية توصل بها مركز الدرك بخميس متوح إقليم الجديدة، فقد تمكنت دورية، يومه السبت 27 ديسمبر، في حدود الساعة 11 صباحا، من رصد سيارة نوع هيونداي تيكسون يقودها المسمى: ع، الهادي ك، بدوار العبابدة جماعة وقيادة متوح دائرة سيدي اسماعيل إقليم الجديدة.

    وبعد محاصرته بنفس الدوار، ترك السيارة التي علقت في الوحل، وفر هاربا عبر الحقول في جو يعرف تساقطات مطرية قوية.


    وبعد تفتيش السيارة تبين أنها تحتوي على 36 كيلوغرامات من الكيف سنابل، و6 كيلوغرامات من طابا أوراق.

    وتم خفر السيارة إلى المحجز، وحجز المخدرات مع مواصلة البحث من أجل إلقاء القبض على المشتبه فيه، خاصة وأنه مبحوث عنه من طرف نفس عناصر الدرك بالاتجار في المخدرات.

    ويأتي ذلك حسب نفس المصادر، في إطار محاربة ترويج المخدرات وتوقيف الأشخاص المبحوث عنهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة: غسل الأنف بمحلول ملحي يُسرع شفاءك من نزلات البرد والانفلونزا

    كشف خبير أن التخلص من فيروسات نزلات البرد والإنفلونزا من الجيوب الأنفية قد يساعد على التعفي بشكل أسرع، مستنداً إلى نتائج دراسة أظهرت طريقة سريعة للتعافي المبكر.

    وفي الدراسة التي أشار إليها الطبيب الكندي براندون لو، تم تقسيم المرضى إلى مجموعتين: الأولى خضعت للعلاجات التقليدية لنزلات البرد، والتي قد تشمل الراحة والأدوية التي تصرف بدون وصفة طبية، والثانية خضعت لغسل الأنف، والذي يتضمن شطف الممرات الأنفية بمحلول ملحي للمساعدة في إزالة المخاط.

    ووفق « دايلي ميل »، يهدف غسل الأنف في المنزل إلى المساعدة في تخفيف الاحتقان الناتج عن نزلات البرد أو الإنفلونزا أو التهابات الجيوب الأنفية الأخرى.

    ووجد الباحثون القائمون على الدراسة أن غسل الأنف قد يقضي على الفيروسات نفسها ويقلل بشكل كبير من مدة معاناة الشخص من أعراض نزلات البرد والإنفلونزا. 

    تقليل المرض يومين

    وبينت الدراسة أن المشاركين الذين استخدموا غسول الأنف بمحلول ملحي بتركيز 3% قللوا مدة مرضهم بمعدل يومين. 

    وهذا يعني انخفاض مدة المرض بنسبة 22% مقارنةً بمن استخدموا العلاجات التقليدية.

    كما قلل من استخدموا غسول الأنف من استهلاكهم للأدوية التي تصرف بدون وصفة طبية بنسبة 36%، وانخفض انتقال الفيروس إلى أفراد الأسرة الآخرين بنسبة 35%.

    إضافة إلى ذلك، استمرت أعراض مثل الاحتقان والعطس والسعال لمدة تصل إلى 3 أيام أقل لدى الأشخاص الذين استخدموا غسول الأنف.

    الغسول يزيل جزيئات الفيروس

    ويعتقد أن غسول الأنف يزيل جزيئات الفيروس قبل أن تتسبب في عدوى أعمق. كما أن أيونات الكلوريد الموجودة في الماء المالح قد تُنشط استجابة الجسم المناعية الفطرية المضادة للفيروسات عن طريق زيادة إنتاج حمض الهيبوكلوروس، وهو مركب طبيعي مضاد للميكروبات. 

    ويأتي تجدد الاهتمام بهذه الدراسة في ظل تفشي سلالة الإنفلونزا الجديدة والخطيرة H3N2، من السلالة الفرعية K، في الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. هكذا تخلى تاجر مخدرات عن سيارته التي علقت في الوحل بعد مباغتته من قبل درك متوح

    علمت بلا قيود من مصادرها، أنه بناء على إخبارية توصل بها مركز الدرك بخميس متوح إقليم الجديدة، فقد تمكنت دورية اليوم 27 دجنبر 2025 في حدود الساعة 11 صباحا، من رصد سيارة نوع هيونداي تيكسون يقودها المسمى: ع، الهادي ك، بدوار العبابدة جماعة وقيادة متوح دائرة سيدي اسماعيل إقليم الجديدة.

    وبعد محاصرته بنفس الدوار ترك السيارة التي علقت في الوحل، وفر هاربا عبر الحقول في جو يعرف تساقطات مطرية مهمة.

    وبعد تفتيش السيارة تبين أنها تحتوي على 36 كيلوغرامات من الكيف سنابل، و6 كيلوغرامات من طابا أوراق،

     و تم خفر السيارة إلى المحجز، و حجز المخدرات مع مواصلة البحث من أجل إلقاء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التداولات تتجاوز 11 مليار درهم ببورصة البيضاء

    بلغ الحجم الإجمالي للتداولات ببورصة الدار البيضاء 11,01 مليار درهم، خلال الأسبوع الممتد من 22 إلى 26 دجنبر الجاري.

    وتحقق هذا الحجم في السوق المركزي (الأسهم)، وهيمنت عليه المعاملات المتعلقة ب” الشركة العامة للأشغال بالمغرب” (51,22 في المائة)، متقدمة على “شركة إستغلال الموانئ ـ مرسى المغرب” (8,6 في المائة)، و”أكديطال” (6,61 في المائة).

    أما رسملة البورصة فقد بلغت 1.019,36 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكم قضائي مثير بحل جمعية في أكادير بسبب تنظيم مظاهرات

    في سابقة مثيرة، أصدرت المحكمة الابتدائية في أكادير مؤخرا، حكما يقضي بحل جمعية أكادير للتنمية والدفاع عن المستهلك، وإغلاق جميع مقرّاتها ومنع اجتماع أعضائها، وذلك استنادا إلى دعوى رفعتها النيابة العام بعلة مخالفة الجمعية لقانونها الأساسي وتنظيمها لوقفات احتجاجية دفاعا عن ملف ما يعرف بضحايا الهدم بسفوح الجبال.

    طلب النيابة العامة حل جمعية بسبب التظاهر في الشارع

    تعود فصول القضية، بحسب ما نقلت منصة « المفكرة القانونية »، إلى تاريخ 22 أبريل 2025 حينما تقدمت النيابة العامة بمقال افتتاحي أمام المحكمة الابتدائية بأكادير تعرض فيه أنها توصلت من السلطات الإدارية بالمدينة بتقرير يستفاد منه أن جمعية التنمية والدفاع عن حقوق المستهلك لا تحترم الضوابط القانونية الجاري بها العمل، إذ بدأت في تنظيم وقفات احتجاجية للدفاع عمّن تسمّيهم « ضحايا الهدم في سفوح الجبال »، وهو ما يتنافى مع الأهداف المحدّدة في قانونها الأساسي والتي تتمثل أساسا في ّحماية المستهلك من الأضرار الناجمة عن حالات المبالغة في رفع الأسعار والسلع والخدمات والاستغلال والاحتكار والغش في النوعية والمواصفات »، فضلا عن « خلق جو استهلاكي يحترم حقوق المستهلكين وإرشادهم وتوعيتهم بحقوقهم ومسؤولياتهم »، و »القيام بأنشطة لفائدة الساكنة المحلية في المجال الثقافي والرياضي والبيئي ».

    وأضاف التقرير أنه من خلال التتبع الميداني لعمل الجمعية المذكورة، يتبيّن أنها ومند تأسيسها خصّصت جميع أنشطتها لتأطير وتنظيم منخرطيها الذين يشكلون عينة مما يعرف بضحايا الهدم بسفوح الجبال، كما أنها نظمت أكثر من 300 وقفة احتجاجية، بمعدل احتجاج واحد كل أسبوع، للمطالبة بالتعويض عن عمليات الهدم التي طالت منازل منخرطيها. كما أن الصفحة الخاصة للجمعية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تحمل اسم “حقي في السكن“، ولا ترتبط مطلقا بموضوع أهداف الجمعية المحددة في نظامها الأساسي، مما يعد مخالفا لقانون الجمعيات الذي يتيح حلّ كل جمعية تقوم بنشاط مخالف للنشاط المحدد في قانونها الأساسي.

    الجمعية تدافع عن الحق في الاحتجاج السلمي

    أدلت الجمعية بمذكرة جوابية نفت فيها الادعاءات الواردة في تقرير النيابة العامة المستند الى تقرير السلطات الادارية مؤكدة أن أنشطتها تدخل في صميم الأهداف المسطرة في قانونها الأساسي التي تتمثل أساسا في « حماية عموم المستهلكين والدفاع عن حقوقهم”، فضلا عن “القيام بأنشطة متنوعة لفائدة الساكنة المحلية ».

    أما بخصوص الوقفات الاحتجاجيّة السلميّة التي يقوم بها عددٌ من المنخرطين، فقد أكدت الجمعية على أنّه لا يمكن منع أشخاص من الاحتجاج عن حقّهم المشروع في السّكن وفي الانتصاف خاصة وأنهم تضرّروا بشكل كبير من عمليات الهدم التي طالت مساكنهم، ويناضلون من أجل الحصول على تعويضات عادلة، في إطار القانون، وفي إطار الاحتجاج السلمي المشروع، الذي يكفله الدستور والاتفاقيات الدولية لحقوق الانسان، ملتمسة رفض الطلب.

    موقف المحكمة

    استجابت المحكمة لطلب النيابة العامة وقضت بحل الجمعية، اعتمادا على الفصل 36 من قانون الجمعيات الذي ينص على أن كل جمعية تقوم بنشاط غير النشاط المحدد في قوانينها الأساسية يمكن حلّها بحكم قضائي، بناء على طلب من له مصلحة أو بمبادرة من النيابة العامة.

    كذلك، استندت إلى تقرير الإدارة الذي جاء فيه أن الجمعية ومند تأسيسها تقوم بتنظيم وقفات احتجاجية بدون ترخيص، للدفاع عمّن تسمّيهم ضحايا الهدم بسفوح الجبال، كما أن صفحتها في مواقع التواصل الاجتماعي لا ترتبط بموضوع الجمعية وانما هي مخصّصة لنشر دعوات للاحتجاج في الشارع العام ونشر البيانات الاستنكارية وهو ما يخالف الأهداف المسطرة في نظامها الأساسي والمتعلقة أساسا بحماية المستهلك؛

    ويعتبر تقرير الإدارة من قبيل الأوراق الرسمية الصادرة عن موظفين عموميين في نطاق مهامهم وصلاحياتهم، مما يجعل لها حجة قاطعة بخصوص الوقائع التي يشهد الموظف العمومي بحصولها في محضره، ولا يطعن فيها إلا بالزور.

    وعليه، قضت المحكمة بحلّ الجمعية واغلاق مقراتها ومنع اجتماعات أعضائها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غضب بالعرائش بسبب سمسرة عمومية مفاجئة

    العرائش: محمد أبطاش

    كشفت مصادر مطلعة أن سمسرة عمومية نظمت بشكل مفاجئ بإقليم العرائش، خلال الأسبوعين الماضيين، أثارت موجة من الغضب والاستياء في صفوف سكان عدد من الدواوير القروية، بعد عرض وعاء عقاري تابع لأملاك الدولة للكراء، دون إشعار مسبق للمتضررين المباشرين، في خطوة اعتبرها السكان مساسا بحقوقهم التاريخية ومصدرا لاحتقان اجتماعي متصاعد. وحسب المصادر، فإن الأمر يتعلق بوعاء عقاري تابع لأملاك الدولة، يحمل الرسم العقاري رقم 13032/36، وتبلغ مساحته حوالي 14,389 هكتارا، يستغله منذ عقود سكان دواوير بوصافي وابداوة اللطايف بجماعة الساحل، وأولاد مصباح والبغادة بجماعة ريسانة الجنوبية، ويقطنه ما يقارب 3500 نسمة، يعتمدون عليه كمورد أساسي للعيش.

    ووفق المصادر ذاتها، فإن ملكية هذا العقار كانت في الأصل تعود إلى السكان المحليين، قبل أن يتم الاستيلاء عليه خلال فترة الاستعمار، ليظل بعد الاستقلال موضوع استغلال فعلي من طرف الأهالي في أنشطة فلاحية ومعيشية، دون تسوية نهائية لوضعيته القانونية. غير أن المستجد، بحسب ما أفادت به المصادر، يتمثل في تنظيم سمسرة عمومية لكراء العقار لمدة ثلاث سنوات غير قابلة للتجديد، لفائدة مديرية أملاك الدولة التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، وذلك عبر مزاد علني انعقد بتاريخ 13 نونبر الماضي بمقر قيادة الساحل، دون احترام المساطر الإدارية المعمول بها.

    وأكدت المصادر أن السكان المعنيين لم يتم إشعارهم بالعملية، كما لم تُعلق الإعلانات القانونية بمقر جماعة الساحل، رغم أن المتضررين طرف مباشر في الملف، وهو ما اعتبره السكان إقصاء متعمدا وتجاهلا لواقع اجتماعي هش. ونبهت المصادر إلى أن المضي في هذا المسار قد يفضي إلى أزمة اجتماعية واقتصادية حادة، في ظل فقدان مئات الأسر لمصدر رزقها الوحيد، وما قد يترتب على ذلك من هجرة قروية قسرية، وتفكك للنسيج الاجتماعي بالمنطقة.

    هذا، ووصلت تداعيات هذا الملف إلى قبة البرلمان، عبر مساءلة موجهة إلى الوزارة الوصية حول التدابير المزمع اتخاذها للاستجابة لمطالب السكان، وتمكينهم من الاستفادة من كراء العقار، بما يضمن استقرارهم الاجتماعي والاقتصادي، وصون حقهم في العيش الكريم بالوسط القروي، حسب المساءلة التي وجهها فريق برلماني، للمطالبة بالكشف عن ظروف هذه السمسرة وعدم إعلانها للعموم، نظرا إلى كونها تمس شريحة كبيرة من السكان المحليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة البرد بإفران وبولمان: أكثر من 1600 أسرة تستفيد من تدخلات مؤسسة محمد الخامس للتضامن

    يحتل إقليما إفران وبولمان مكانة مهمة ضمن العمليات التي تنفذها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، حيث استفادت أزيد من 1600 أسرة، اليوم الأربعاء، في إطار عملية “مواجهة البرد القارس” الهادفة إلى التخفيف من آثار موجة البرد التي تعرفها عدد من مناطق المملكة.

    فخلال اليوم السابع من هذه الحملة التي أطلقتها المؤسسة تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تمت برمجة استفادة 1610 أسر بهذه المنطقة، منها 1000 أسرة بإفران موزعة على 34 دوارا تابعة لثلاث جماعات (تيزكيت وبنصميم وتيكريكا).

    وقد تم تجهيز موقعين للتدخل، أحدهما بتيزكيت (400 أسرة) والآخر بإركلاون (600 أسرة)، بحضور فعلي لفرق المؤسسة.

    وفي جهة فاس-مكناس، التي انطلقت بها العملية الأحد الماضي، يتعلق الأمر بستة أقاليم (صفرو، والحاجب، وتاونات، وبولمان، وتازة وإفران) حيث يستفيد ما مجموعه 12 ألف و 173 أسرة تنحدر من 336 دوارا تابعا لـ36 جماعة ترابية.

    وفي إفران، استفادت حوالي 2600 أسرة من 105 دواوير تابعة لثلاث جماعات، من عمليات المساعدات التي تم القيام بها يومي 23 و24 دجنبر.

    وفي جماعتي (تيزكيت وبنصميم وإركلاون)، عبّر المستفيدون من تدخلات المؤسسة عن عميق امتنانهم لهذه العملية الضخمة، التي تأتي في إطار سياسة التضامن والقرب التي يرعاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأعربت فاطمة، أم لثلاثة أطفال بتيزكيت عن سعادتها الكبيرة بهذه المبادرة، مضيفة “نحن لا نتلقى فقط مستلزمات أساسية، بل رسالة قوية للاهتمام والدعم، ونعلم أن هذه المبادرة تعكس الرعاية السامية التي يوليها جلالة الملك لرعاياه، خصوصا في المناطق القروية والنائية.”

    وفي إركلاون، أفاد أحمد الذي يزاول مهنة الفلاحة بأن هذه المبادرة تُساعد السكان على التغلب على الصعوبات المرتبطة بالظروف المناخية التي تمر بها المنطقة.

    وأضاف “نحن سعداء بهذا الدعم الذي يصل مباشرة إلى منازلنا بفضل المؤسسة والرعاية الملكية السامية.”

    ومن جانبها، أكدت خديجة، ربة منزل ببنصميم، أن هذا الدعم يتجاوز مجرد المساعدة المادية، مشيرة إلى أنه يمثل “تشجيعا معنويا كبيرا، مشيدة بالرعاية السامية لجلالة الملك، الذي يحرص دائما على ضمان استفادة كل مواطن من مواكبة لائقة وملائمة لاحتياجاته.”

    كما نوه السكان بالتنظيم والتنسيق المتميز للعملية. وبهذا الخصوص، سجل يوسف، رب أسرة شاب أن “فرق المؤسسة حاضرة في الميدان بصبر وكفاءة، وتستمع لاحتياجاتنا، وتجيب عن أسئلتنا، وتحرص على وصول الدعم لكل أسرة. وهذا يعكس الاهتمام الذي يوليه جلالة الملك لسكان المناطق النائية.”

    ومن خلال 1600 أسرة مستفيدة بإفران، فضلا عن أسر عديدة ببولمان وأقاليم أخرى، يبرز شعور عام بالامتنان والأمل.

    وهكذا، تجسد هذه العملية التزام صاحب الجلالة الملك محمد السادس الدائم لفائدة التضامن الوطني، وتبرز الدور الحيوي للمؤسسة في تنفيذ مشاريع تحسن بشكل مباشر حياة السكان، لا سيما في المناطق القروية والنائية.

    ويُذكر أن فرق المؤسسة قامت اليوم الأربعاء بتدخلات مماثلة في تسعة أقاليم هي الحسيمة وشفشاون وبركان وبولمان وإفران ووجدة وجرادة وتاوريرت وفجيج.

    وبلغ مجموع الأسر المستفيدة خلال هذا اليوم 7061 أسرة، تنتمي لأزيد من 168 دوارا تابعة ل 21 جماعة ترابية.

    وعلى المستوى الوطني، بلغت حصيلة التدخلات التي تم القيام بها من 18 إلى 23 دجنبر حوالي 74 ألفا و909 أسر، تنتمي ل 1751 دوارا، تابعة ل 151 جماعة، تغطي 25 إقليما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكم قضائي برفض الترخيص بحفر بئر داخل محمية طبيعية حفاظا على التوازن البيئي

    أصدرت المحكمة الإدارية بالرباط، مؤخرا، حكما يقضي برفض الترخيص بحفر بئر داخل عقار يتواجد في محمية طبيعية، معلّلة قرارها بوجود تهديد محتمل للتوازن البيئي، من خلال استنزاف محتمل للفرشة المائية، والإخلال بالنظام الإيكولوجي، وتهديد التنوع النباتي والحيواني المرتبط بالمياه الجوفية أو السطحية بالمحمية.

    الحكم الذي نشرته « المفكرة القانونية » يعتبر من بين التطبيقات القضائية النادرة لقانون 36.15 المتعلق بالماء والذي يهدف الى حماية الموارد المالية ومواجهة الاستغلال المفرط وغير القانوني للمياه الجوفية، رغم ما يواجهه تفعيله من مقاومات اجتماعية واقتصادية .

    ملخص القضية

    تعود فصول القضية إلى تاريخ 07 أبريل 2025، حينما تقدّم المدّعون بمقال أمام المحكمة الإدارية، يعرضون فيه أنهم يملكون عقارا، وقد تقدموا إلى وكالة الحوض المائي المختصة بطلب من أجل حفر بئر قصد الشرب وقضاء أغراضهم اليومية الشخصيّة إلا أنهم فوجئوا برفض طلبهم بعلّة أن موقع الحفر يقع في محمية، والحال أن الأمر يتعلق بمادة أساسية ورئيسة من أجل حياة الإنسان طبقا للفصل 31 من دستور 2011، وأضافوا أن مؤسسة الوسيط سبق أن أصدرت توصية بضرورة تمكين المواطنين من حقهم في الاستفادة من خدمات الماء والكهرباء، مما يجعل موقف الوكالة مفتقدًا للسند الموضوعي والقانوني. ملتمسين الحكم بإلغاء القرار الصادر عن وكالة الحوض المائيّ، والإذن لهم بحفر البئر من أجل الشرب والاستعمال اليوميّ والعادي مع شمول الحكم بالنفاذ المعجّل.

    وبناء على المذكرة الجوابية المدلى بها من طرف الوكالة والتي أوضحت فيها بأن مكان حفر البئر يتواجد في محمية أي أنه يتواجد في منطقة مشمولة بمخطط تدبير الموارد المائية والمنع من الترخيص وهو منع مقرر بنص القانون وذلك طبقا للمادة 25 من قانون الماء، وأنه من الناحية الواقعية فإن مياه الآبار إن وجدت لا تكون صالحة للشرب إلا إذا كانت تستجيب لمعايير الجودة. ملتمسة الحكم برفض الطلب.

    موقف المحكمة

    بعد تداول المحكمة في وقائع القضية، قررت رفض طلب الترخيص للمدعين بحفر بئر داخل العقار المتواجد بمحمية طبيعية، مستندة إلى مجموعة من الأسس القانونية والواقعية أبرزها:

    أن قانون 36.15 المتعلق بالماء يجعل أي استغلال للمياه الجوفية، بما في ذلك حفر الآبار، خاضعا لترخيص مسبق، مع منح الإدارة سلطة تقديرية لرفض الترخيص كلما اقتضت ذلك المصلحة العامة أو حماية الموارد المائية، خصوصا في المناطق الحساسة أو المحمية. وتؤكد المادة 25 منه بوضوح أن الإدارة مخولة قانونا رفض الترخيص داخل المحميات الطبيعية، بالنظر إلى هشاشة الفرشات المائية والنظم البيئية داخلها.

    الثابت من وثائق الملف أن العقار المعني يتواجد فعلا داخل محمية، وهو معطى لم ينازع فيه المدعون، وقد اعتبرت المحكمة أن حفر بئر داخل محمية قد يؤدي إلى استنزاف الفرشة المائية وتغيير النظام البيئي وتهديد التنوع النباتي والحيواني المرتبط بالمياه الجوفية أو السطحية بالمحمية.

    الثابت من طلب الترخيص المدلى به بالملف أن الغرض من حفر البئر هو سقي المزروعات، وليس الاستعمال المنزلي المحدود كما جاء في مقال الطعن بالإلغاء، وهو ما يجعل حجم الاستغلال المائي المحتمل أكبر، وآثاره البيئية أفدح، خاصة داخل محمية مصنفة.

    وبناء على هذه الحجج، خلصت المحكمة إلى أن قرار الوكالة المائية كان «مشروعا ومعللا ومطابقا للقانون»، وأنه يهدف إلى حماية البيئة واستدامة الموارد الطبيعية، مما يجعل الطعن غير مؤسس.

    تعليق على الحكم القضائي

    يعتبر هذا الحكم القضائي بحسب « المفكرة القانونية » من بين التطبيقات النادرة لقانون الماء أمام القضاء الإداري، وتكمن أهميته في كونه يسلط الضوء على الإشكاليات العملية المرتبطة بتدبير الموارد المائية داخل المجالات البيئية المحمية.

    فمن جهة أولى، يعيد الحكم طرح مسألة التوفيق بين حق الأفراد في الولوج إلى الماء، باعتباره حقًا أساسيًا مكرسًا دستوريًا وضمن الصكوك الدولية لحقوق الإنسان، وبين الحق الجماعي في التمتع ببيئة سليمة، الذي يفرض قيودًا مشروعة على بعض أشكال الاستغلال الفردي للموارد الطبيعية، خاصة داخل المحميات الطبيعية.

    ومن جهة ثانية، يكرّس الحكم مبدأ الحيطة والحذر في تدبير الملك العمومي المائي، حين اعتبر أن مجرد تواجد العقار داخل محمية طبيعية يشكل سببًا كافيًا لرفض الترخيص بحفر بئر، بالنظر إلى ما قد ينطوي عليه ذلك من مخاطر محتملة على التوازن البيئي، سواء من حيث استنزاف الفرشات المائية أو الإخلال بالنظام الإيكولوجي وتهديد التنوع البيولوجي المرتبط بالمياه السطحية والجوفية داخل المحمية.

    كما يؤكد الحكم أولوية حماية المجال البيئي على تلبية الحاجيات الفردية، كلما تعلق الأمر بمناطق مصنفة ذات حساسية إيكولوجية خاصة، باعتبارها فضاءات تتطلب نظامًا وقائيًا صارمًا يحول دون أي نشاط قد يفضي إلى الإضرار باستدامتها.

    في المقابل يثير هذا التوجه القضائي إشكالية اتساع سلطة الإدارة في حماية الملك العمومي المائي دون استحضار البدائل العملية المتاحة لفائدة الأفراد القاطنين داخل المحميات، خاصة في السياقات القروية، فرغم مشروعية القيود المفروضة على حفر الآبار واستغلال المياه الجوفية وفق القوانين الجاري بها العمل، فإن غياب حلول مرافِقة أو بديلة، كتعزيز الربط بشبكات الماء الصالح للشرب أو اقتراح بدائل تقنية مستدامة، قد يفضي إلى تحميل الساكنة المحلية كلفة اجتماعية غير متناسبة مع أهداف الحماية البيئية.

    من جهة أخرى، يعيد هذا الحكم إلى الواجهة التحديات التي تواجه تنزيل قانون الماء بالمغرب منذ دخوله حيز التنفيذ، نتيجة ضعف آليات التتبع والمراقبة، ومحدودية الوعي القانوني لدى المستعملين والمتدخلين على حد سواء، فضلًا عن قلة المنازعات المعروضة على القضاء، مما يحد من تطور الاجتهاد القضائي في هذا المجال. كما يواجه القانون الجديد مقاومات ثقافية، اجتماعية واقتصادية خصوصًا في القطاع الزراعي، مرتبطة بالتفاوتات المجالية بين المدن والقرى وداخل نفس المجالات، وغموض معايير تسعير الماء، وضعف إشراك الساكنة المحلية في تدبير الموارد المائية، رغم التنصيص القانوني على المقاربة التشاركية.

    إقرأ الخبر من مصدره