Étiquette : 36

  • أوباميانغ يغيب عن انطلاق « الكان »


    هسبريس – د.ب.أ

    أعلن الاتحاد الغابوني لكرة القدم أن بيير إيمريك أوباميانغ، مهاجم المنتخب، سيغيب عن أولى مباريات فريقه في دور المجموعات بنهائيات كأس إفريقيا للأمم، التي تنطلق بالمغرب يوم الأحد المقبل.

    وكشف اتحاد الكرة الغابوني أن أوباميانغ،، البالغ 36 عاما، تعرض لإصابة في أوتار الركبة اليسرى خلال مباراة فريقه أولمبيك مارسيليا ضد موناكو بالدوري الفرنسي، وسيتلقى العلاج مبدئيا في فرنسا.

    وأوضح المصدر نفسه أن فريق مارسيليا طلب من اللاعب الغابوني أخذ قسط من الراحة، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة التي فاز فيها الفريق 1-0 على ضيفه موناكو.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويستهل منتخب الغابون مبارياته في كأس إفريقيا “المغرب 2025” أمام نظيره الكاميروني يوم 24 دجنبر الجاري.

    ووفقا للجهاز الوصي على كرة القدم الغابونية فإنه من الممكن أن يشارك بيير إيمريك أوباميانغ في المباراة التالية، يوم 28 دجنبر الجاري ضد منتخب موزمبيق، إذا تعافى في الوقت المناسب.

    ويختتم المنتخب الغابوني لقاءاته في مرحلة المجموعات بمواجهة منتخب كوت ديفوار، حامل اللقب، في لقاء مبرمج يوم 31 دجنبر الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب يضمن 4 ملايير سنتيم

      ضمن المنتخب الوطني لكرة القدم الحصول على أربعة ملايير سنتيم (4,2 مليون دولار) بعد تأهله أمس الاثنين إلى نهائي كأس العرب التي تختتم بعد غد الخميس بالعاصمة القطرية الدوحة. 

    ويحصل الفائز بلقب كأس العرب على 7,155 مليون دولار مقابل 4،2 مليون دولار للوصيف و2،8 مليون دولار لصاحب المركز الثالث و2،1 مليون دولار للرابع و1،700 مليون دولار للمنهزمين الأربعة في ربع النهائي و715  ألف دولار للمنتخبات التي تحتل المركزين الثالث والرابع بدور المجموعات.

    وخصص الإتحاد العربي لكرة القدم 36 مليون دولار كجوائز لنسخة 2025 من كأس العرب، لرغبته في إنجاحها خصوصا أنها أضحت تقام تحت إشراف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من القوة القاهرة إلى الحكامة الوقائية: دروس من فيضانات مدينة آسفي

    بقلم سليمة فراجي: برلمانية سابقة ومحامية لدى هيئة وجدة

    تشكل الفيضانات إحدى أبرز المخاطر الطبيعية التي تواجهها مختلف دول العالم، سواء المتقدمة أو النامية، نتيجة لتغيرات مناخية متسارعة، وارتفاع وتيرة الظواهر الجوية القصوى. غير أن تباين الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الظاهرة يبرز بوضوح أن حجم الأضرار لا يرتبط فقط بشدة التساقطات أو بطابعها المفاجئ، وإنما يتصل أيضاً بمدى جاهزية المنظومات القانونية والمؤسساتية، وبنجاعة سياسات الوقاية والتخطيط الاستباقي.

    وفي هذا السياق، تثير فيضانات مدينة آسفي، التي خلفت خسائر بشرية جسيمة وأضراراً مادية كبيرة، تساؤلات قانونية ومؤسساتية حول حدود اعتبار الفيضانات قوة قاهرة، وحول مدى تفعيل مقتضيات التشريع المتعلق بالماء والوقاية من أخطار الفيضانات، دون أن يعني ذلك تبني خطاب الاتهام، بقدر ما يرمي إلى تحليل هادئ وموضوعي لآليات تدبير المخاطر.

    أولاً: الإطار القانوني للوقاية من أخطار الفيضانات في التشريع المغربي

    بتاريخ 23 دجنبر 2015، وخلال الولاية البرلمانية السابقة، تم تقديم مشروع القانون رقم 36.15 المتعلق بالماء أمام لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، من طرف الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء آنذاك الاستاذة شرفات افيلال وقد قُدِّم هذا القانون باعتباره مراجعة شاملة وعميقة للتشريع السابق، استجابة للتحولات القانونية والمؤسساتية، ومواكبة للتوجهات الاستراتيجية الوطنية في مجال تدبير الموارد المائية.

    وقد أولى المشرع أهمية خاصة لموضوع الوقاية من الفيضانات وتدبير الظواهر القصوى المرتبطة بالماء، حيث نص الفصل 117 من القانون المذكور على منع إقامة البنايات أو التجهيزات أو الحواجز داخل الأراضي التي يمكن أن تغمرها المياه، إلا وفق شروط دقيقة تراعي السلامة العامة ومتطلبات الحماية.

    كما ألزم الفصل 118 وكالة الحوض المائي المختصة بإعداد أطلس للمناطق المعرضة للفيضانات، ووضع مخططات للوقاية من أخطار الفيضانات بالنسبة للمناطق ذات الخطر المتوسط أو المرتفع، لمدة تمتد إلى عشرين سنة، وذلك بتنسيق مع الإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية ولجان العمالات والأقاليم للماء، كل في نطاق اختصاصه.
    وتنسجم هذه المقتضيات مع الفلسفة العامة لدستور 2011، ولا سيما ما يتعلق بحماية الحق في الحياة والسلامة الجسدية، وضمان أمن الأشخاص والممتلكات، والحفاظ على البيئة.

    ثانياً: فيضانات آسفي كمثال وكحالة دراسية

    تشكل فيضانات مدينة آسفي نموذجاً دالاً على تعقيد العلاقة بين الظاهرة الطبيعية من جهة، ومستوى الاستعداد المؤسساتي والتقني من جهة أخرى. فقد أفضت التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة إلى فيضانات مفاجئة أودت بحياة عشرات الأشخاص، ( 37 ضحية إلى حد الان ) وألحقت أضراراً جسيمة بالبنية التحتية والممتلكات الخاصة والعامة.

    ولا يمكن، من منظور علمي وقانوني، اختزال هذه الواقعة في بعدها الطبيعي فقط، خاصة وأن المدينة تُعد من المناطق التي تعرف تاريخياً تعرضاً متكرراً لمخاطر الفيضانات، الأمر الذي يجعلها داخلة، من حيث المبدأ، ضمن نطاق التخطيط الوقائي طويل الأمد.

    وتطرح هذه الحالة إشكالية الفجوة بين وجود الإطار القانوني وبين مستوى تفعيله، خصوصاً فيما يتعلق:
    -بمدى إنجاز وتحيين أطلس المناطق المعرضة للفيضانات؛كما أشرت إلى ذلك بمقتضى النص القانوني ونجاعة مخططات الوقاية، إن وُجدت، في توجيه التعمير والبناء؛ ومستوى صيانة قنوات تصريف المياه والمنشآت المائية؛ وآليات التفاعل مع النشرات والإنذارات الجوية المبكرة.

    ثالثاً: القوة القاهرة وحدودها في ضوء قانون الالتزامات والعقود

    يُثير تصنيف الفيضانات ضمن مفهوم القوة القاهرة نقاشاً قانونياً واسعاً. فقد عرّف الفصل 269 من قانون الالتزامات والعقود القوة القاهرة بأنها كل أمر لا يمكن توقعه، كالظواهر الطبيعية من فيضانات وجفاف وعواصف، ويترتب عنه استحالة تنفيذ الالتزام.
    غير أن نفس الفصل، وما استقر عليه الفقه والاجتهاد القضائي، يستبعدان اعتبار الواقعة قوة قاهرة إذا كان بالإمكان توقعها أو دفعها أو التخفيف من آثارها، أو إذا نتج الضرر عن خطأ سابق، أو عن غياب العناية الواجبة التي يفرضها منطق الحيطة والحذر.
    وفي هذا الإطار، فإن التطور الذي عرفته أنظمة الأرصاد الجوية، واعتماد النشرات الإنذارية الاستباقية، يجعل من الممكن، في حالات عديدة، اتخاذ تدابير تقنية وتنظيمية لتقليص المخاطر، من قبيل:
    – فتح وتطهير مجاري تصريف المياه؛
    – مراقبة وصيانة القنوات والمنشآت المائية؛
    – تنظيم حركة السير والإخلاء الوقائي عند الاقتضاء؛
    -تعبئة مختلف المتدخلين في إطار تنسيق مسبق.

    رابعاً: من منطق المسؤولية إلى منطق الحكامة الوقائية

    إن تناول أخطار الفيضانات لا ينبغي أن ينحصر في البحث عن المسؤوليات أو في تبرير الأضرار بالقوة القاهرة، وإنما يقتضي اعتماد مقاربة شمولية تقوم على الحكامة الوقائية، التي تدمج بين النص القانوني، والتخطيط الترابي، والتدخل التقني، والتنسيق المؤسساتي.
    وتُظهر التجارب الدولية المقارنة أن الدول التي نجحت في تقليص الخسائر الناتجة عن الفيضانات ليست تلك التي نجت من الظاهرة، بل تلك التي استثمرت في الوقاية، والتخطيط الاستباقي، وتحديث البنيات التحتية، وتفعيل القوانين المؤطرة لتدبير المخاطر.
    نستنتج مما سبق ان فيضانات آسفي، بما خلفته من خسائر مؤلمة، تبرز الحاجة إلى تعميق النقاش حول فعالية منظومة الوقاية من أخطار الفيضانات، ومدى تفعيل المقتضيات القانونية القائمة، بعيداً عن منطق الإدانة أو التبرير. فالقوة القاهرة تظل مفهوماً قانونياً قائماً، لكنها لا تلغي واجب الاستعداد، ولا تعفي من بذل العناية الواجبة لحماية الأرواح والممتلكات.

    وإن تعزيز ثقافة الوقاية، وتكريس التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتفعيل آليات التخطيط المسبق، يظل السبيل الأمثل للحد من آثار الفيضانات، وتحقيق التوازن بين احترام القانون، ومتطلبات السلامة، وحق المواطن في الحماية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أم صحافي معتقل بالجزائر تطلب العفو


    أ.ف.ب – جيريمي تورجمان

    وجّهت أم الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، الذي حُكم عليه في أوائل شهر دجنبر الجاري بالسجن سبع سنوات أمام محكمة استئناف في الجزائر، التماسا بالعفو إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وفق ما ورد في رسالة اطلعت عليها وكالة فرانس برس الاثنين.

    وكتبت سيلفي غودار في الرسالة المؤرخة في 10 دجنبر الجاري: “أرجو منكم، بكل احترام، النظر في العفو عن كريستوف، لكي يستعيد حريته ويعود إلى عائلته”، مشيرة إلى أنها تناشد “حسن نية” الرئيس الجزائري.

    كما قدّم الصحافي، الذي يبلغ من العمر 36 عاما، استئنافا أمام المحكمة العليا ضد إدانته، مطالبا بإعادة محاكمته، وفق ما أعلن محاموه الأحد.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكانت السلطات الجزائرية أوقفت كريستوف غليز، الكاتب في مجلتي “سو فوت” و”سوسايتي” الفرنسيتين، في 28 ماي 2024 في الجزائر، حيث كان في مهمة لتغطية أخبار نادي “شبيبة القبائل” (“جونيس سبورتيف دو كابيلي” JSK)، أنجح أندية كرة القدم في البلاد ومقره تيزي وزو على بعد 100 كيلومتر شرق الجزائر العاصمة.

    وفي 3 دجنبر 2025، أيدت محكمة استئناف تيزي وزو حكم سجنه سبع سنوات بتهمة “الإشادة بالإرهاب”. واتهمه القضاء الجزائري بالتواصل مع أفراد مرتبطين بحركة تقرير مصير القبائل (ماك)؛ وهي حركة انفصالية مصنفة كمنظمة إرهابية في الجزائر.

    وقالت غودار، في رسالتها إلى الرئيس الجزائري، والتي قالت إنها كتبتها “بتقدير كامل لجسامة الموقف وبتأثر بالغ”، “كان تأكيد الحكم بالسجن سبع سنوات صدمة كبيرة لكريستوف، كما كان لي ولعائلتي”.

    وأضافت: “هذا الحكم غير مفهوم بالنسبة لنا في ضوء الحقائق ومسيرة ابني. لن تجدوا في أي من كتاباته أيّ أثرٍ لأيّ شيءٍ معادٍ للجزائر وشعبها”.

    بعد يومين من صدور قرار الاستئناف، وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الحكم الصادر بحق كريستوف غليز بأنه “مبالغ فيه” و”ظالم”، مؤكدا عزمه على التوصل إلى “نتيجة إيجابية”.

    “ظلم فادح”

    في بيان صدر اليوم الاثنين، أيدت منظمة مراسلون بلا حدود، التي تُنسق لجنة دعم كريستوف غليز، طلب العفو هذا “لإنهاء هذا الظلم الفادح”.

    وقال تيبو بروتين، المدير العام للمنظمة، في البيان: “ندعو، الآن، السلطات الجزائرية إلى اتخاذ القرار الوحيد الممكن في هذه القضية على وجه السرعة: إطلاق سراح كريستوف والسماح له بالعودة إلى عائلته في أقرب وقت ممكن”.

    وغليز هو، حاليا، الصحافي الفرنسي الوحيد المحتجز في الخارج.

    صدرت إدانته الأولية في يونيو 2025 في ذروة أزمة دبلوماسية حادة بين فرنسا والجزائر، طبعها خصوصا سحب سفيري البلدين وطرد دبلوماسيين من كلا البلدين.

    مع ذلك، بدت العلاقات الثنائية في تحسن بعد العفو عن الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال وإطلاق سراحه في الجزائر في 12 نونبر المنصرم.

    وحسب محاميه الفرنسي إيمانويل داود، فإن كريستوف غليز، بالإضافة إلى طلب العفو والطعن أمام محكمة النقض، لديه خيار تقديم طلب إطلاق سراح إلى المحكمة العليا، مع إمكانية إرفاقه بـ”طلب لتعديل الحكم الصادر بحقه”.

    وأضاف المحامي ذاته، وفق البيان الصادر الاثنين: “من المهم جدا، نفسيا، أن ينفي كريستوف أي ذنب؛ لأنه، كما قال للمحكمة، كان يؤدي عمله فحسب ولم يخالف بأي شكل من الأشكال أخلاقيات الصحافة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب الرقمي 2030.. استثمارات خاصة تراهن على 3000 مقاولة ناشئة (صور)

    أعلنت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، عن تعبئة غلاف مالي بقيمة مليار و300 مليون درهم لتطوير منظومة المقاولات الناشئة، وذلك في إطار تنزيل استراتيجية المغرب الرقمي 2030.

    وأوضحت الوزيرة، خلال الجلسة الختامية للدورة الخامسة لمؤتمر Digital Now بالدار البيضاء، أن هذا الغلاف المالي موزع على 750 مليون درهم لبرامج بناء المشاريع، و450 مليون درهم موجهة لرأس المال الاستثماري، إضافة إلى 70 مليون درهم مخصصة لشبكة تكنوبارك.

    وأكدت أن العرض الوطني لرأس المال الاستثماري يعمل على استقطاب استثمارات خاصة جديدة، وتعزيز دينامية ريادة الأعمال، مشيرة إلى أن برامج المواكبة وشبكة تكنوبارك ستُمكّن من إحداث 1000 مقاولة ناشئة في أفق 2026، و3000 مقاولة بحلول 2030.

    وسلطت السغروشني الضوء على مبادرات مهيكلة، من بينها برنامج الإدماج الرقمي بالعالم القروي، وإحداث معاهد “الجزري”، بهدف دعم الابتكار وخلق منظومات جهوية لريادة الأعمال.

    وشددت على أن المغرب، من خلال تحديث الإطار التنظيمي وتكثيف الشراكات الدولية، يطمح إلى ترسيخ مكانته كفاعل إقليمي وقاري في الابتكار الرقمي والذكاء الاصطناعي المسؤول.

    من جهتها، أبرزت المديرة العامة لتكنوبارك، لمياء بنمخلوف، أن آليات الدعم المعتمدة مكّنت من بروز مقاولات رقمية ذات قدرة على النمو والتصدير، موضحة أن 36 في المائة من أصل 450 مقاولة ناشئة مواكبة من طرف تكنوبارك تصدر خدماتها إلى أوروبا وأفريقيا والولايات المتحدة والشرق الأوسط.

    كما شهد المؤتمر مشاركة فاعلين مؤسساتيين، من ضمنهم ممثلو بورصة الدار البيضاء وMaroc PME، حيث تم التأكيد على دور التحول الرقمي والابتكار في تعزيز تنافسية المقاولات.

    وفي ختام الدورة، اعتبر إدريس الظريف، رئيس نادي المسيرين بالمغرب، أن النسخة الخامسة شكّلت محطة ناجحة من حيث الحضور وجودة النقاش، معلنًا عن تنظيم دورة جديدة سنة 2026 بطموح أكبر وحضور دولي أوسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس.. فيلم “فلسطين 36” للمخرجة آن ماري جاسر يفتتح أيام قرطاج السينمائية

    انطلقت الدورة السادسة والثلاثون لأيام قرطاج السينمائية السبت في تونس بعرض فيلم “فلسطين 36” للمخرجة الفلسطينية آن ماري جاس، التي ألقت كلمة في الحفل عبرت فيها عن اعتزازها باختيار فيلمها لافتتاح المهرجان، قائلة إنه “شرف عظيم لكامل فريق العمل في ظل الظروف القاسية التي أُنجز فيها الفيلم”.

    وأضافت أن الفيلم صُنع “خلال واحدة من أصعب وأسوأ الفترات في تاريخ الشعب الفلسطيني” مشيرة إلى أن الحرب في غزة أثرت على عملية التصوير وتسببت في توقفها أربع مرات.

    ويحتفي المهرجان هذا العام بالسينما الأرمينية من خلال برنامج “سينما تحت المجهر” كما يسلط الضوء على عدد من التجارب السينمائية من إسبانيا وأمريكا اللاتينية.

    وفي كلمته بحفل الافتتاح، رحب مدير أيام قرطاج السينمائية طارق بن شعبان بضيوف الدورة السادسة والثلاثين وقال إن “خصوصية المهرجان تكمن في قدرته الدائمة على التجدد” وتفاعله مع جمهوره المتعطش للصور الهادفة ومع النقاد والمحترفين والتقنيين والجامعيين الذين أثروا المشهد السينمائي وأسهموا في إشعاع تونس ثقافيا.

    كما أكد أن المهرجان يواصل التمسك بثوابته الفكرية والفنية، عبر الإبقاء على أقسامه التقليدية وفي مقدمتها مسابقات الأفلام الروائية الطويلة والوثائقية والقصيرة، إلى جانب قسم “قرطاج للسينما الواعدة” الذي يستقبل أعمالا من مدارس سينمائية عالمية مختلفة.

    وقد تضمن حفل الافتتاح تكريم اسم الممثلة الإيطالية المولودة بحلق الوادي التونسية كلوديا كاردينالي، التي توفيت في سبتمبر، إضافة إلى أسماء عدد من صناع السينما الراحلين أمثال المخرج الجزائري محمد الأخضر حمينة، والناقد اللبناني وليد شميط، والمخرج والسيناريست سليمان سيسيه من مالي، والمخرج بولين سومانو فييرا من بنين.

    كما منح المهرجان “التانيت الشرفي” للمنتج التونسي عبد العزيز بن ملوكة تقديرا لمساهماته المتميزة في صناعة السينما خلال مسيرته المهنية.

    ويعرض المهرجان الممتد حتى 20 ديسمبر كانون الأول 165 فيلما من 23 دولة موزعة على عدد من المسابقات الرسمية إلى جانب برامج احتفالية وأقسام موازية. وتحضر السينما التونسية من خلال 46 فيلما منها 23 فيلما طويلا و23 فيلما قصيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام أشغال الدورة 36 للمجلس العلمي الأعلى المنعقدة بإذن من أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس

    اختتمت، اليوم السبت بالرباط، أشغال الدورة العادية السادسة والثلاثين للمجلس العلمي الأعلى، المنعقدة بإذن من أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس المجلس.

    وتميزت الجلسة الختامية للدورة، التي أعقبت اجتماعات اللجان وإعداد التقارير، بحضور وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، والأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، محمد يسف.

    وتمت، بمناسبة اختتام الدورة العادية السادسة والثلاثين للمجلس العلمي الأعلى، تلاوة برقية مرفوعة إلى السدة العالية بالله، أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وفي تصريح للصحافة، أكد مدير مديرية تتبع أنشطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنفيذ عملية واسعة لهدم مستودعات عشوائية لتخزين مواد البناء بسيدي البرنوصي

    العلم – محمد رزا
     شهدت منطقة القدس بسيدي البرنوصي خلال الأيام الأخيرة انطلاق أكبر عملية هدم لورشات البناء ومستودعات للتخزين المتواجدة قرب مسجد فاطمة الزهراء والتي يفوق عددها ثلاثين ورشة، وذلك وسط حضور مكثف للسلطات المحلية، بقيادة الباشا، وبمشاركة أعوان السلطة ورجال القوات المساعدة والأمنية مع عناصر الشرطة الإدارية وموظفي الجماعة. 
      العملية، التي تُعد الأضخم من نوعها على المنطقة، تستهدف تفكيك مجمع ورشات عشوائية تضم حوالي 36 ورشة وسط حي القدس تم تشييدها على أرض مملوكة للدولة لمدة تفوق العشرين سنة.
      مع العلم أن هذه الأرض تمت المصادقة عليها في إحدى دورات المجلس على أن يتم تخصيصها لإحداث مساحات خضراء كمتنفس لساكنة الحي. 


    وقد وصفت مصادر ميدانية عملية الهدم بـ »المعقدة »، بالنظر إلى ضيق الممرات وصعوبة ولوج الآليات داخل الورشات المتداخلة فيها بعضها، مما تطلب تعبئة إمكانيات لوجستيكية مهمة وآليات حديثة، تحت إشراف مباشر من السيد عامل عمالة سيدي البرنوصي، وسعيد صابري رئيس جماعة البرنوصي.
       وقد خلفت هذه الحملة ارتياحا واسعًا لدى الساكنة، التي عبّرت عن دعمها للسلطات وقرارات المجلس في مساعيها لمحاربة كل ماهو عشوائي، في أفق إرساء عمران منظم وبيئة حضرية آمنة تليق بمكانة المغرب وتخدم تنميته الحضرية.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء أكادير : انخفاض بنسبة 11 بالمائة في كمية مفرغات الصيد البحري مع متم نونبر الماضي (تقرير)

    بلغت كمية مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي بميناء أكادير 36.939 طنا إلى غاية متم نونبر الماضي، مسج لة تراجعا بنسبة 11 بالمائة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة المنصرمة، وفقا لمعطيات المكتب الوطني للصيد.

    كما تراجعت، حسب تقرير دوري للمكتب حول الصيد الساحلي والتقليدي بالمغرب، القيمة التجارية لهذه المفرغات بنسبة 9% لتصل إلى 336,95 مليون درهم، مقابل 371,21 مليون درهم متم نونبر 2024.

    وحسب الأنواع فقد تراجعت كميات الأسماك السطحية الم فرغة بهذا الميناء بنسبة 10 في المائة خلال الأشهر الـ11 الأولى من السنة الجارية إلى 32.580 طنا ، بقيمة تقد ر بـ 126,04 مليون درهم (–15%)، مقابل 147,89 مليون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هادشي قبل 400 ألف عام.. اكتشاف أقدم دليل على استعمال البشر للعافية

    وكالات//

    كشفت حفريات أثرية فموقع “إيست فارم” فشرق إنجلترا على دلائل اللي ممكن تكون أقدم استعمال مقصود للعافية عند البشر الأوائل، وهاد الشي كيرجع لحوالي 400 ألف عام. وكتوضح النتائج بأن مجموعات من النياندرتال ربما كانوا كيشعلو العافية عن قصد فداك المكان، وهاد الاكتشاف كيرجع تاريخ معرفة الإنسان بلعافية وصنعها لأكثر من 350 ألف سنة للورّا.

    الاكتشافات اللي تنشرت فمجلة Nature شملت تربة محمرة بسبب الحرارة، وأدوات حجرية من الصوان تشوّهت بالعافية، وقطع ديال معدن البيريت (المعروف بـ”ذهب المغفلين”)، وهو معدن كيقدّر يشعل الشرارات ملي كيتضرب مع الصوان.

    وكيقول نيك آشتون، عالم الآثار فالمتحف البريطاني، أن البيريت ما عمرهم لقاوه فالموقع طيلة 36 عام ديال التنقيب، إلا فالأماكن اللي كانت فيها آثار ديال الحرق، وهذا كيرجّح أنه كان كنجيبوه خصيصاً باش يشعلو به العافية.

    إقرأ الخبر من مصدره