Étiquette : 36

  • تأييد سجن صحافي يفاقم الأزمة بين الجزائر وفرنسا

    أعربت فرنسا عن “أسفها الشديد” لتأييد محكمة استئناف جزائرية الحكم بسجن الصحافي الفرنسي كريستوف غليز سبع سنوات، ودعت إلى الإفراج عنه.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية في تصريحه بشأن الصحافي المسجون منذ يونيو بتهمة “الإشادة بالإرهاب”: “ندعو إلى إطلاق سراحه ونأمل في نتيجة إيجابية حتى يتمكن من العودة بسرعة إلى أحبائه”.

    وأعرب والدا المتهم عن “الصدمة” إزاء الحكم الصادر بحق ابنهما الذي طلب في بداية الجلسة “الرأفة” به.

    وطالب ممثل النيابة في محكمة الاستئناف بتيزي وزو شرق الجزائر اليوم بفرض عقوبة بالسجن 10 أعوام على الصحافي الفرنسي الذي حكم عليه في الدرجة الأولى بالسجن سبع سنوات بتهمة “الإشادة بالإرهاب”.

    كريستوف غليز هو صحافي مستقل يبلغ 36 عاما يساهم في مجلتي “سو فوت” و”سوسايتي” (مجموعة سو برس)، وزار الجزائر في مايو 2024 خصوصا لإعداد تقرير عن نادي “شبيبة القبائل الرياضية”.

    وبحسب منظمة مراسلون بلا حدود، تم توقيفه في 28 مايو 2024 في مدينة تيزي وزو ووضع تحت المراقبة القضائية بتهمة “دخول البلاد بتأشيرة سياحية و’تمجيد الإرهاب’ و’حيازة بغرض الدعاية منشورات أو نشرات أو أوراق من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية’”.

    وقالت المنظمة غير الحكومية إن “هذه الاتهامات الأخيرة، التي لا أساس لها من الصحة والتي تم دحضها بشكل كامل، تعود إلى حقيقة أن الصحافي كان على اتصال، في عامي 2015 و2017، مع رئيس نادي تيزي وزو لكرة القدم الذي كان أيضا مسؤولا في حركة تقرير مصير منطقة القبائل (ماك) التي صنفتها السلطات الجزائرية منظمة إرهابية عام 2021”.

    ومن المؤكد أن هذا الحكم الجديد سيفاقم الأزمة الدبلوماسية المتواصلة منذ أزيد من سنة بين باريس والجزائر، ويُهدد بقطع ما تبقى من قنوات التواصل والتعاون بين البلدين، في سياق حساس للغاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الجزائري يؤيد حكما بالسجن سبع سنوات على الصحافي الفرنسي كريستوف غليز وباريس “تأسف بشدة”

    أيدت محكمة الاستئناف في مدينة تيزي وزو بالجزائر، الأربعاء، الحكم بالسجن سبع سنوات على الصحافي الفرنسي كريستوف غليز، المسجون منذ حزيران/يونيو الماضي بتهمة “الإشادة بالإرهاب”.فيما تأسفت فرنسا بشدة لتأييد هذا الحكم.

    وقرر رئيس المحكمة في ختام الجلسة تأييد الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية، وهو إعلان أثار حالة من الاستياء في القاعة، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

    وأعرب والدا المتهم نفسها عن “الصدمة” إزاء الحكم الصادر بحق ابنهما الذي طلب في بداية الجلسة “الرأفة” به.

    وقال زوج والدته فرنسيس: “نحن منهارون”.

    وقالت والدته سيلفي غودار “أنا في حال صدمة. في جميع السيناريوهات التي نُظر فيها، لم أتخيل أبدا تأكيد الحكم. كانت جميع المؤشرات إيجابية لتهدئة العلاقات” بين البلدين.

    وقال ممثل النيابة العامة الأربعاء إن “المتهم لم يأتِ إلى الجزائر لأداء عمل صحافي بل (لارتكاب) فعل عدائي”، كما طالب بفرض غرامة قدرها 500 ألف دينار (حوالي 3300 يورو) عليه.

    وكان كريستوف غليز البالغ 36 عاما ويعمل لحساب مجلتي “سو فوت” و”سوسايتي” الرياضيتين الفرنسيتين، طلب “الرأفة” من المحكمة وقال خلال الجلسة إنه كان ينبغي عليه طلب تأشيرة مراسل صحافي وليس تأشيرة سياحية للقدوم في مهمة عمل.

    يتولى الدفاع عن غليز محامياه، الجزائري عميروش باكوري، الذي يزوره بانتظام في سجن تيزي وزو، والفرنسي إيمانويل داود.

    ويذكر أن عائلة الصحافي وأقاربه يأملون أن يعود غليز (36 عاما) إلى بلاده قريبا، خاصة بعد الإفراج عن الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال في 12 نوفمبر مستفيدا من عفو رئاسي.

    وعلى عكس صنصال، لا يستطيع غليز في الوقت الحالي أن يأمل في الحصول على عفو رئاسي. فلن تتاح له هذه الفرصة إلا بعد صدور الحكم النهائي بحقه.

    وأعرب محامي الصحافي الفرنسي إيمانويل داود عن “خيبة أمل كبيرة وعدم فهم عميق”. وقال: “سنواصل النضال، لأنه عندما تدافع عن شخص بريء، فإنك تواصل النضال حتى النهاية”.

    وأضاف إنه “نادرا ما رأى ملف قضية فارغا إلى هذه الدرجة ينتهي بمثل هذا الحكم القاسي”. وأمام كريستوف غليز ثمانية أيام للطعن في الحكم أمام محكمة النقض، بحسب رئيس المحكمة.

    وفي باريس، أعربت وزارة الخارجية الفرنسية عن “أسفها الشديد” لتأييد الحكم، وقال متحدث باسمها “ندعو إلى إطلاق سراحه ونأمل في نتيجة إيجابية حتى يتمكن من العودة بسرعة إلى أحبائه”.

    كان كريستوف غليز البالغ 36 عاما ويعمل لصالح مجلتي “سو فوت” و”سوسايتي” الفرنسيتين وصل إلى الجزائر لإعداد مقال عن أحد أكبر أندية كرة القدم، شبيبة القبائل بمدينة تيزي وزو التي تبعد 100 كم شرق الجزائر العاصمة.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبابي يقود الريال لتجاوز بيلباو العنيد ومطاردة برشلونة

    ريف ديا – وكالات

    تجاوز ريال مدريد مستضيفه أتلتيك بيلباو 3-0 الأربعاء في مباراة مقدمة من الجولة 19 لحساب الدوري الإسباني.

    وتألق الدولي الفرنسي كيليان مبابي بتسجيله ثنائية في الدقيقة 7 و59 ثم صناعته هدف لمواطنه إداوردو كامافينغا 42.
    ما جعل جائزة أفضل لاعب تذهب إليه بمنطقية.

    وأعاد الفريق الملكي ( 36 نقطة) الفارق إلى نقطة واحدة عن المتصدر برشلونة (37 نقطة)، أما الفريق الباسكي ففي المركز الثامن برصيد 20 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يقهر أتلتيكو ويعتلي صدارة الدوري الإسباني

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    فاز فريق برشلونة على أتلتيكو مدريد بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء ضمن الجولة الرابعة عشرة من الدوري الإسباني.

    تقدم أتلتيكو أولا في الدقيقة 19 عن طريق اللاعب أليخاندرو بايينا، قبل أن يحرز رافينيا هدف التعادل لبرشلونة في الدقيقة 26. وفي الدقيقة 36، أضاع روبرت ليفاندوفسكي ركلة جزاء كانت ستمنح فريقه التقدم.

    بعد الاستراحة، واصل الفريقان تبادل الهجمات، حتى تمكن داني ألمو من تسجيل الهدف الثاني لبرشلونة في الدقيقة 65، ثم أضاف فيران توريس الهدف الثالث في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني.

    بهذا الانتصار، ارتقى برشلونة إلى صدارة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 37 نقطة، متقدما بأربع نقاط على ريال مدريد صاحب المركز الثاني برصيد 33 نقطة، بينما تجمد رصيد أتلتيكو مدريد عند 31 نقطة محتلا المركز الرابع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 36 قتيلا و3109 جريحاً حصيلة حوادث السير بالمدن

    اشتوكة بريس

    لقي 36 شخصا مصرعهم، وأصيب 3109 آخرون بجروح، إصابات 122 منهم بليغة، في 2308 حوادث سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 24 إلى 30 نونبر المنصرم.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، والسرعة المفرطة، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والسير في الاتجاه الممنوع، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهد شاهد من أهلها.. منظمات إسرائيلية تكشف أبشع عام قتل وتهجير للفلسطينيين منذ 1967

    العلم الإلكترونية – وكالات
      قالت 12 منظمة حقوقية إسرائيلية، الثلاثاء، إن تل أبيب ضاعفت بلا قيود عمليات القتل والتهجير في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة خلال العام الجاري، مشيرة إلى أنه كان العام “الأكثر فتكا وتدميرا” للفلسطينيين منذ العام 1967.   جاء ذلك في تقرير مشترك أصدرته منظمات: مخطّطون وحقوق الإنسان “بمكوم”، ومسلك، وجمعية الحقوق المدنية في إسرائيل، واللجنة الشعبية لمناهضة التعذيب في إسرائيل، ومركز الدفاع عن الفرد “هموكيد”، ويش دين، و”مقاتلون من أجل السلام”، وعير عميم، وعمق شافيه، وأطباء من أجل حقوق الإنسان في إسرائيل، و”نكسر الصمت”، و”تورات تسيدك”.    غزة   وأشار التقرير إلى أنه “في عامي 2023 و2024 وثقت انتهاكات خطيرة بغزة (جراء الإبادة الإسرائيلية)، إلّا أن نتائج عام 2025 تكشف تدهورا حادا من حيث تضاعف عدد القتلى تقريبا، بينما أصبحت حالات التهجير شبه شاملة، وتحوّل الجوع إلى سبب لوفيات جماعية”.   وخلال تلك الفترة، “أصبحت الانتهاكات التي كانت تُعتبر استثنائية في بداية الحرب جزءًا من الممارسة اليومية”، وفق التقرير.   كما اعتبر “السنة الثانية من الحرب على غزة كانت الأكثر فتكا وتدميرا للفلسطينيين منذ عام 1967”.   وأشار إلى أنه “بحلول ماي 2024، قُتل أكثر من 36 ألف فلسطيني في غزة، وبحلول أكتوبر 2025، ارتفع العدد إلى 67 ألفا و173 قتيلا، بينهم أكثر من 20 ألف طفل وحوالي 10 آلاف امرأة، إضافة إلى نحو 10 آلاف جثة ما زالت تحت الأنقاض، كما تجاوز عدد الجرحى 170 ألفًا”.   ووفق التقرير، وصل عدد المهجرين الفلسطينيين في عام 2025 إلى 1.9 مليون أي نحو 90 بالمئة من سكان القطاع، بعد أن كان العدد في 2024 نحو مليون.   كما لفت إلى أن الكثيرين “هجّروا مرات عدّة، مع انهيار أحياء كاملة وبنى تحتية حيوية من مياه وكهرباء وزراعة ومستشفيات”.    إحصائيات التجويع   وبشأن التجويع الإسرائيلي، قال التقرير: “بعد التحذير من أزمة جوع غير مسبوقة في عام 2024، تحوّلت الأزمة في عام 2025 إلى وفيات جماعية، حيث سُجّل 13 ألف طفل يعانون من سوء تغذية حاد في يوليوز الماضي، وفي غشت الذي بعده، أعلنت الأمم المتحدة مجاعة كاملة”. و”بحلول أكتوبر الماضي، توفي 461 شخصًا بسبب الجوع، بينهم 157 طفلًا”.   ومنذ ماي 2024، سيطر الجيش الإسرائيلي على الجانب المصري من معبر رفح جنوبي قطاع غزة، وأطبق الحصار، ولم يسمح إلا بإدخال كميات شحيحة جدا لا تتناسب مع الاحتياجات اليومية للفلسطينيين، ما تسبب بحدوث مجاعة غير مسبوقة.   وبشأن القتلى الفلسطينيين من منتظري المساعدات، قال التقرير إن عام 2024 خلا من هذه الظاهرة التي “أصبحت مأساة يومية في 2025: حيث سجل 2306 قتلى و16.929 جريحًا قرب مراكز توزيع الغذاء، نتيجة الفوضى، وإطلاق النار الحي (من قبل الجيش الإسرائيلي)”.   وتابع التقرير: “استخدام الفلسطينيون كدروع بشرية في حالات متفرّقة في عام 2024، بينما شهد عام 2025 عشرات الشهادات حول استخدام منهجي للفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال وكبار السن، كدروع بشرية داخل غزة”.   وتحولت مراكز توزيع المساعدات في غزة إلى “مصائد موت”، حيث استهدف الجيش الإسرائيلي للفلسطينيين وهم يصطفون بالطوابير، موقعا قتلى وجرحى في صفوفهم ليتركهم بين الموت والجوع معا.   ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين حركة حماس وإسرائيل، إلا أن الأخيرة واصلت الخروقات واستهدفت فلسطينيين خارج المناطق التي انسحبت إليها بموجب الاتفاق، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، بينما كان من المفترض أن ينهي الاتفاق إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023.   وخلّفت تلك الإبادة أكثر من 70 ألف قتيل فلسطيني، ونحو 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار، بينما دخل الاتفاق في 10 أكتوبر الماضي حيز التنفيذ وسط خروقات متواصلة من قبل تل أبيب.    الضفة   وعن الضفة الغربية المحتلة، قال التقرير: ” سُجّل بين عامي 2023 و2024، نحو 1,200 اعتداء من قبل المستوطنين، وفي عام 2025 تصاعدت الأحداث إلى عمليات ترحيل واسعة: 44 تجمعًا رعويًا فلسطينيًا هُجّر بالكامل، و10 تجمّعات أُفرغت جزئيًا، وهو ما مجموعه 2.932 شخصًا، بينهم 1.326 طفلًا”.   كما “ارتفع عدد المعتقلين الإداريين (من دون تهمة) من 1000 عام 2023، إلى 3577 عام 2025، أي ثلاثة أضعاف المعدل الذي سبق الحرب”.   ويوثّق التقرير ما لا يقل عن “98 حالة وفاة لفلسطينيين أثناء الاحتجاز في السجون الإسرائيلية، بسبب التعذيب، ومنع العلاج الطبي، وظروف الاحتجاز اللاإنسانية”.   وخلص التقرير إلى أن “عام 2025 كشف واقعًا لم يكن من الممكن تخيّله: دولة تعمل بلا قيود، وتنتهك القانون الدولي بشكل منهجي، وتفكك القيم التي تدّعي الالتزام بها، ولا يمكن لإسرائيل الادعاء بالأخلاق أو الدفاع عن النفس”.   ومرارا تحدثت مؤسسات فلسطينية وإسرائيلية عن تعذيب أسرى فلسطينيين في سجون تل أبيب، وتعرضهم للتنكيل والضرب المبرح والتجويع والاغتصاب.   ويواصل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم وتصعيدهم في الضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة على غزة ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1085 فلسطينيا، وإصابة قرابة 11 ألفا، واعتقال ما يزيد على 21 ألفا آخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقدم أشغال إحداث منصة المخزون والاحتياطات الأولية بجهة مراكش + صور

    علمت كشـ24 من مصدر مطلع أن اشغال انجاز مشروع منصة مخزون الاحتياطات الأولية لجهة مراكش – أسفي،  على مستوى الطريق الوطنية رقم 7 قرب مدينة تامنصورت تقدمت بشكل ملموس.

    وحسب مصادر مطلعة فإن المنصة المخصصة لجهة مراكش ستتكون من أربعة مستودعات بمساحة إجمالية تبلغ 20 ألف متر مربع، وتعتبر تجسيدا للنموذج المغربي في الصمود والنشر السريع لعمليات الإغاثة في حالة وقوع كوارث.

    ويندرج هذا المشروع في إطار التوجيهات الملكية بإحداث منصة كبرى للمخزون والاحتياطات الأولية (خيام، أغطية، أسرة، أدوية، ومواد غذائية …)، في كل جهة من جهات المملكة، وذلك من أجل مواجهة الكوارث (فيضانات، زلازل، ومخاطر كيماوية، وصناعية أو إشعاعية) بشكل فوري.

    وقد تم تصميم هذه المنصة الجهوية، التي تم اختيار موقعها وفقا لمعايير السلامة، على أساس تحليل معمق لاحتياجات الجهة ، أخذا بعين الاعتبار المخاطر التي تهددها، مدعوما بدراسة لأفضل الممارسات والمعايير الدولية في هذا المجال.

    وتشكل هذه المنصة الجهوية جزءا من برنامج شامل تم تقديمه، في شهر ماي السابق لجلالة الملك، ويشمل إنجاز 12 منصة باستثمار إجمالي تبلغ قيمته 7 ملايير درهم، منها مليارا درهم للبناء، و5 مليارات درهم لاقتناء المواد والتجهيزات، على ان تتولى تدبير تخزين المواد الغذائية والأدوية في هذه المنصات بعد انجازها، فرق متخصصة وفق قواعد صارمة للغاية، بشكل يستجيب للمعايير المعمول بها في هذا المجال.

    وستحتضن هذه المنصات، التي ستعبئ وعاء عقاريا إجماليا تقدر مساحته بـ 240 هكتارا، 36 مستودعا، موزعة بحسب الكثافة الديمغرافية لكل جهة والمخاطر المحتملة وتهدف المواد والتجهيزات التي سيتم تخزينها بهذه المنصات إلى تأمين استجابة سريعة لفائدة السكان المتضررين في حالة وقوع كارثة، وضمان تغطية عاجلة ومعقولة للاحتياجات في مجال الإنقاذ والمساعدة والتكفل، وفقا للرؤية الاستباقية للملك.

    وفي هذا الصدد ستغطي هذه المواد والتجهيزات، الموجهة للنشر الفوري بعد الوقوع المحتمل لكارثة طبيعية الإيواء عبر توفير 200 ألف خيمة متعددة الخدمات والتجهيزات المتعلقة بها (أسرة التخييم، أسرة، وأغطية….) وإطعام السكان المتضررين، من خلال مخابز ومطابخ متنقلة، وكذا وجبات جاهزة لفائدة الأسر المتضررة و تغطية احتياجات السكان المتضررين من مياه الشرب والكهرباء من خلال توفير تجهيزات لتصفية المياه ومعالجة مياه الشرب، وإنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام مولدات قابلة للقطر.

    كما ستضمن هذه المنصات تطوير قدرات الإنقاذ والتدخل في حالة وقوع كوارث. ويتعلق الأمر، على وجه الخصوص، بإعداد مخزونات من التجهيزات اللازمة لمواجهة الفيضانات، والإنقاذ في حالات الزلازل والانهيارات الأرضية والأوحال، ومكافحة المخاطر الكيماوية، والصناعية أو الإشعاعية والتكفل بالرعاية الصحية للسكان المتضررين، من خلال توفير في مرحلة أولى 6 مستشفيات ميدانية يحتوي كل منها على 50 سريرا، و6 مستشفيات أخرى في مرحلة ثانية، تشتمل على وحدات العمليات الطارئة ووحدات الخدمة الطبية بمختلف التخصصات.

    ويهدف إنشاء هذه المنصات إلى تطوير البنية التحتية الوطنية للطوارئ، وتحسين المنظومة الشاملة للتدخل في حالة الأزمات، وضمان سرعة أكبر في تقديم الإغاثة والمساعدة للمتضررين، وتعزيز قدرة المغرب على الصمود في مواجهة مختلف الأزمات، وسيمكن البرنامج الشامل الخاص بإنشاء المنصات الجهوية للمخزون والاحتياجات الأولية أيضا من التوفر على مخزونات إستراتيجية تسمح بالاستجابة لما يعادل ثلاثة أضعاف الحاجيات التي تمت تلبيتها على إثر زلزال الحوز، فضلا على تطوير منظومة وطنية لإنتاج التجهيزات والمواد اللازمة للإطلاق الفوري لعمليات الاغاثة في حالة وقوع الكوارث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيناوي بديلا في سقوط روما على ارضه


    بعد التالق الكبير الذي قدمه الدولي نائل العيناوي في المباريات الأخيرة كلاعب أساسي ، فضل المدرب طولي غريتي الاحتفاظ بالعيناوي في دكة الاحتياط خلال الخسارة التي كان فيها متعثرا بميدانه امام نابولي بهدف دافيد نفيس منذ الدقيقة 36 من الشوط الأول ، إلا أنه سيغير رؤيته لامور الوسط ، وبدا له ان رجل الوسط كرستانط لا يفي بالدور المهم ، وارتأى تعويضه بالعيناوي في الدقيقة 62 من اجل إعطاء الدفء والتنشيط الهجومي ، وهو ما تفاعل معه نبيا هجوميا ، لكنه دفاعيا كان الأفضل بالرغم من الخسارة الصغيرة على ارضه في قمة الدورة 13 من بطولة إيطاليا والتي أبعدته عن الصدارة بفارق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شريط برازيلي يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان تطوان الدولي لمدارس السينما

    اختتمت فعاليات مهرجان تطوان الدولي لمدارس السينما، بتتويج الفيلم البرازيلي « الوحيد الذي بقي » بالجائزة الكبرى للمهرجان.

    وتميزت الدورة العاشرة من المهرجان بعرض أكثر من 100 شريط من مختلف دول العالم تمثل 36 بلدا من القارات الخمس.

    وتم خلال حفل الاختتام تكريم السينمائي أنور ماجد، ورائد سينما التحريك بإفريقيا جنوب الصحراء جان ميشيل كيبوشي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم الأرباح الضخمة.. خدمات البريد بنك تواجه انتقادات المواطنين

    زنقة 20 / الرباط

    أظهرت النتائج المالية لبريد بنك المؤسسة البنكية التابعة لبريد المغرب، لسنة 2024 أداءً مذهلاً، حيث نما الناتج البنكي (+36٪)، وقفزة في صافي الربح بلغت (+196٪) ليصل إلى 871 مليون درهم، ما يجعله منافسا قويا للأبناك المغربية التقليدية.

    ويعتمد البنك على نسبة منخفضة للقروض مقابل الودائع (12٪)، ما مكنه من جمع وديعة ضخمة بلغت 74,7 مليار درهم، وشبكة قريبة من الطبقة الفقيرة والمتوسطة.

    هذه العوامل مكّنته من تعزيز الربحية وتحقيق أرباح قياسية، متجاوزًا بنوكًا تاريخية.

    ورغم هذه النتائج الكبيرة ، يبقى الزبون البسيط لـ”بريد بنك”، بعيدًا عن الاستفادة المباشرة من هذه الأرباح. في العديد من المناطق، لا يزال المواطنون يقفون في طوابير طويلة أمام شباك واحد، مع ضعف الخدمات الرقمية وعدم تطوير تجربة الزبون.

    واعتبر عدد من زبناء الشركة ، أن فتح المزيد من الفروع لم يترجم بعد إلى تحسين ملموس في سرعة المعاملات أو جودة الخدمات.

    و في الوقت الذي تفاخر البنك بسيولته وربحيته الكبيرة ، يبرز التحدي الحقيقي في تحويل هذه المكاسب المالية إلى قيمة حقيقية للزبناء عبر تحسين الخدمات، تقليص الطوابير، توسيع ساعات العمل، وتعزيز الخدمات الرقمية، خاصة و أن المؤسسة تحظى بالأولوية في برامج الدعم الحكومية التي تهم شريحة واسعة من المغاربة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره