Étiquette : 36

  • برنامج الأغذية العالمي: خطر الجوع يهدد أكثر من 52 مليون شخص في غرب ووسط إفريقيا

    بلبريس – ليلى صبحي

    حذر برنامج الأغذية العالمي من تدهور متسارع في الوضع الغذائي بغرب ووسط إفريقيا، حيث يتسبب استمرار النزاعات، وارتفاع معدلات النزوح، والأوضاع الاقتصادية المتردية، إلى جانب التأثيرات المناخية وارتفاع أسعار الغذاء، في تفاقم أزمة الجوع ودفع ملايين الأشخاص إلى مستويات حرجة من الحاجة.

    ووفق ما أفاد به موقع أخبار الأمم المتحدة، فإن أزيد من 36 مليون شخص في المنطقة يعانون حالياً من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وسط توقعات بارتفاع العدد إلى أكثر من 52 مليوناً خلال موسم الجفاف المقبل، الممتد من يونيو إلى غشت، بما يشمل ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختطاف معارض جزائري في فرنسا.. الاستخبارات الفرنسية تتهم دبلوماسيا جزائريا سابقا

    اتهمت الاستخبارات الفرنسية الداخلية مسؤولا سابقا رفيع المستوى في السفارة الجزائرية في باريس بالضلوع في اختطاف أمير بوخرص، المعارض لنظام عبد المجيد تبون، سنة 2024، بالقرب من العاصمة باريس، وفق ما أفاد مصدر مطلع وكالة “فرانس برس”، اليوم الثلاثاء (13 ماي).

    وفي هذا التحقيق الذي أشرف عليه قاض من وحدة مكافحة الإرهاب في باريس، وأفضى في منتصف أبريل الماضي، إلى توقيف ثلاثة أشخاص، وجهت المديرية العامة للأمن الداخلي في فرنسا أصابع الاتهام إلى شخص رابع غير ملاحق حتى الساعة، قدم على أنه “ضابط صف في مديرية الوثائق والأمن الخارجي” يبلغ من العمر 36 عاما وعرف عنه بالأحرف الأولى من اسمه (س. س.)، بحسب ما قال المصدر لوكالة “فرانس برس”.

    ويرجح التحقيق أنه أتى إلى باريس “بغطاء دبلوماسي بصفته السكرتير الأو ل” للسفارة الجزائرية.

    وهو لم يتعرض للتوقيف ومن المحتمل أن يكون غادر الأراضي الفرنسية، وقد يتحجج بحصانته الدبلوماسية.

    وقد أثير ذكره في أسبوعية “لو جورنال دو ديمانش”، يوم الأحد الماضي.

    وخطف المؤثر والمعارض الجزائري، أمير بوخرص، في 29 أبريل 2024، في فال-دو-مارن قبل الإفراج عنه في الأو ل من ماي.

    وأفادت المديرية العامة للأمن الداخلي، في تقريرها المؤرخ في 11 أبريل الماضي، بأن أحد الموقوفين استدعى “س. س”، “في بداية العملية” أو أن الأخير شارك في لقاء “للاطلاع على آخر التطورات” بين الرجال الأربعة “بعد ساعتين من الاختطاف”.

    وسحب “س. س” في تلك الليلة ألفي يورو من البنك لإعطاء المبلغ على الأرجح إلى خاطفي أمير بوخرص.

    وقد اتصل هاتف السكرتير الأول بشبكة الإنترنت بالقرب من منزل أمير بوخرص عدة مرات ومن حانة عهد على ارتيادها قبل أكثر من شهر على الحادثة.

    وأمير بوخرص الملقب بـ”أمير دي زد” مؤثر جزائري يبلغ 41 عاما ويقيم في فرنسا منذ 2016، وقد طالبت الجزائر بتسليمه لمحاكمته.

    وأصدرت الجزائر تسع مذكرات توقيف دولية بحقه متهمة إياه بالاحتيال وارتكاب جرائم إرهابية. وعام 2022، رفض القضاء الفرنسي تسليمه وحصل على اللجوء السياسي عام 2023.

    وفي اتصال مع وكالة “فرانس برس”، ندد محاميه إريك بلوفييه بما وصفه بأنه “انتهاك جسيم للسلامة الجسدية للاجئ سياسي في فرنسا وتعد خطير على السيادة الفرنسية”، وطلب “إصدار مذكرات توقيف”.

    وأججت هذه التطورات الأزمة الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر الآخذة في الاحتدام منذ أشهر.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة اختطاف معارض جزائري في باريس تلاحق أجهزة الجزائر

    اتهمت الاستخبارات الفرنسية الداخلية مسؤولا سابقا رفيع المستوى في السفارة الجزائرية في باريس بالضلوع في اختطاف أمير بوخرص، المعارض لنظام عبد المجيد تبون، سنة 2024 بالقرب من العاصمة باريس، وفق ما أفاد مصدر مطلع وكالة فرانس برس الثلاثاء.

    وفي هذا التحقيق الذي أشرف عليه قاض من وحدة مكافحة الإرهاب في باريس وأفضى في منتصف أبريل إلى توقيف ثلاثة أشخاص، وجهت المديرية العامة للأمن الداخلي في فرنسا أصابع الاتهام إلى شخص رابع غير ملاحق حتى الساعة قُدم على أنه “ضابط صف في مديرية الوثائق والأمن الخارجي” يبلغ من العمر 36 عاما وعُرف عنه بالأحرف الأولى من اسمه (س. س.)، حسب ما قال المصدر لوكالة فرانس برس.

    ويرجح التحقيق أنه أتى إلى باريس “بغطاء دبلوماسي بصفته السكرتير الأول” للسفارة الجزائرية. وهو لم يتعرض للتوقيف، ومن المحتمل أن يكون غادر الأراضي الفرنسية وقد يتحجج بحصانته الدبلوماسية.

    وقد أثير ذكره في أسبوعية “لو جورنال دو ديمانش”، الأحد.

    خُطف المؤثر والمعارض الجزائري أمير بوخرص في 29 أبريل 2024 في فال-دو-مارن قبل الإفراج عنه في الأول من ماي.

    وفي منتصف أبريل 2025، أوقف ثلاثة رجال، من بينهم موظف قنصلي جزائري، على ذمة التحقيق وهم ملاحقون على خلفية الخطف والاحتجاز التعسفي على ارتباط بمخطط إرهابي.

    وأفادت المديرية العامة للأمن الداخلي، في تقريرها المؤرخ في 11 أبريل، بأن أحد الموقوفين استدعى س. س. “في بداية العملية” أو أن الأخير شارك في لقاء “للاطلاع على آخر التطورات” بين الرجال الأربعة “بعد ساعتين من الاختطاف”.

    وفي تلك الليلة، سحب س. س. ألفي يورو من البنك لإعطاء المبلغ على الأرجح إلى خاطفي أمير بوخرص.

    وقد اتصل هاتف السكرتير الأول بشبكة الإنترنيت بالقرب من منزل أمير بوخرص مرات عديدة، ومن حانة عهد على ارتيادها قبل أكثر من شهر على الحادثة.

    وأمير بوخرص الملقب بـ”أمير دي زد” مؤثر جزائري يبلغ 41 عاما ويقيم في فرنسا منذ 2016، وقد طالبت الجزائر بتسليمه لمحاكمته.

    وأصدرت الجزائر تسع مذكرات توقيف دولية بحقه متهمة إياه بالاحتيال وارتكاب جرائم إرهابية. وعام 2022، رفض القضاء الفرنسي تسليمه، وحصل على اللجوء السياسي عام 2023.

    وفي اتصال مع وكالة فرانس برس، ندد محاميه إريك بلوفييه بما وصفه بأنه “انتهاك جسيم للسلامة الجسدية للاجئ سياسي في فرنسا وتعدٍّ خطير على السيادة الفرنسية”، وطلب “إصدار مذكرات توقيف”.

    وأججت هذه التطورات الأزمة الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر، الآخذة في الاحتدام منذ أشهر.

    ظهرت المقالة فضيحة اختطاف معارض جزائري في باريس تلاحق أجهزة الجزائر أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختطاف معارض يورّط الجزائر بفرنسا


    هسبريس – أ.ف.ب

    اتهمت الاستخبارات الفرنسية الداخلية مسؤولا سابقا رفيع المستوى في السفارة الجزائرية في باريس بالضلوع في اختطاف أمير بوخرص، المعارض لنظام عبد المجيد تبون، سنة 2024 بالقرب من العاصمة باريس، وفق ما أفاد مصدر مطلع وكالة فرانس برس الثلاثاء.

    وفي هذا التحقيق الذي أشرف عليه قاض من وحدة مكافحة الإرهاب في باريس وأفضى في منتصف أبريل إلى توقيف ثلاثة أشخاص، وجهت المديرية العامة للأمن الداخلي في فرنسا أصابع الاتهام إلى شخص رابع غير ملاحق حتى الساعة قُدم على أنه “ضابط صف في مديرية الوثائق والأمن الخارجي” يبلغ من العمر 36 عاما وعُرف عنه بالأحرف الأولى من اسمه (س. س.)، حسب ما قال المصدر لوكالة فرانس برس.

    ويرجح التحقيق أنه أتى إلى باريس “بغطاء دبلوماسي بصفته السكرتير الأول” للسفارة الجزائرية. وهو لم يتعرض للتوقيف، ومن المحتمل أن يكون غادر الأراضي الفرنسية وقد يتحجج بحصانته الدبلوماسية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقد أثير ذكره في أسبوعية “لو جورنال دو ديمانش”، الأحد.

    خُطف المؤثر والمعارض الجزائري أمير بوخرص في 29 أبريل 2024 في فال-دو-مارن قبل الإفراج عنه في الأول من ماي.

    وفي منتصف أبريل 2025، أوقف ثلاثة رجال، من بينهم موظف قنصلي جزائري، على ذمة التحقيق وهم ملاحقون على خلفية الخطف والاحتجاز التعسفي على ارتباط بمخطط إرهابي.

    وأفادت المديرية العامة للأمن الداخلي، في تقريرها المؤرخ في 11 أبريل، بأن أحد الموقوفين استدعى س. س. “في بداية العملية” أو أن الأخير شارك في لقاء “للاطلاع على آخر التطورات” بين الرجال الأربعة “بعد ساعتين من الاختطاف”.

    وفي تلك الليلة، سحب س. س. ألفي يورو من البنك لإعطاء المبلغ على الأرجح إلى خاطفي أمير بوخرص.

    وقد اتصل هاتف السكرتير الأول بشبكة الإنترنيت بالقرب من منزل أمير بوخرص مرات عديدة، ومن حانة عهد على ارتيادها قبل أكثر من شهر على الحادثة.

    وأمير بوخرص الملقب بـ”أمير دي زد” مؤثر جزائري يبلغ 41 عاما ويقيم في فرنسا منذ 2016، وقد طالبت الجزائر بتسليمه لمحاكمته.

    وأصدرت الجزائر تسع مذكرات توقيف دولية بحقه متهمة إياه بالاحتيال وارتكاب جرائم إرهابية. وعام 2022، رفض القضاء الفرنسي تسليمه، وحصل على اللجوء السياسي عام 2023.

    وفي اتصال مع وكالة فرانس برس، ندد محاميه إريك بلوفييه بما وصفه بأنه “انتهاك جسيم للسلامة الجسدية للاجئ سياسي في فرنسا وتعدٍّ خطير على السيادة الفرنسية”، وطلب “إصدار مذكرات توقيف”.

    وأججت هذه التطورات الأزمة الدبلوماسية بين فرنسا والجزائر، الآخذة في الاحتدام منذ أشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل تفكيك شبكة للنصب .. إمام وأستاذ وصاحب وكالة في قفص الاتهام


    هسبريس من الرباط

    في إطار مواصلة التحريات الأمنية المكثفة لتفكيك شبكة إجرامية متورطة في النصب والاحتيال على مواطنين مغاربة، تمكنت الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة ورزازات، بتنسيق وثيق مع النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بتنغير وبتعاون مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إحالة شخصين إضافيين على السجن المحلي لورزازات، ليرتفع بذلك عدد الموقوفين على خلفية هذه القضية إلى أربعة أشخاص.

    ويتعلق الأمر بوسيطين تم إحالتهما على السجن المحلي بمدينة ورزازات الليلة الماضية؛ أحدهما ينحدر من مدينة طنجة، وهو إمام مسجد يُعتبر “الوسيط الرئيسي” لصاحب وكالة سياحية بمدينة سلا، حيث كان يتلقى عمولات مالية مهمة مقابل كل ضحية يتوسط له، وبلغ عدد الأشخاص الذين توسط لهم أكثر من 20 شخصا. أما الوسيط الثاني الموقوف، الذي ينحدر من مدينة مراكش، فقد توسط بدوره لأكثر من 21 شخصا.

    وحسب المعلومات الأولية التي توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن إمام المسجد كان يتوسط للضحايا من أجل الحصول على تأشيرات الحج والعمرة وعقود عمل بالخارج، وكان يطلب مبالغ مالية مضاعفة على تلك التي يطلبها صاحب الوكالة السياحية المتهم الرئيسي في القضية، أي ما بين 130 ألف درهم و160 ألف درهم، مشيرة إلى أن الإمام حصل على مبالغ مالية جد مهمة من هذه العمليات غير القانونية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكانت المصالح الأمنية قد أوقفت، في وقت سابق، شخصين على علاقة بهذه القضية؛ أحدهما أستاذ ينحدر من مدينة تنغير، والآخر صاحب وكالة سياحية بمدينة سلا، للاشتباه بتورطهما في قضايا تتعلق بالنصب والاحتيال على المواطنين، من خلال إيهامهم بإمكانية الحصول على عقود عمل بالخارج، خاصة في المجال الفلاحي، أو تسهيلات للحصول على تأشيرات الحج والعمرة، مقابل مبالغ مالية كبيرة.

    ووفق المعطيات الأولية للتحقيق، فإن الأستاذ الموقوف كان يقوم بدور الوسيط للراغبين في الحصول على تأشيرات العمرة والحج؛ في حين يُعد صاحب الوكالة السياحية المتهم الرئيسي في هذه الشبكة، إذ كان يعد الضحايا بتسهيل هجرتهم أو منحهم تأشيرات دينية “حج وعمرة” من نوع “المجاملة”، ليتضح لاحقا أنهم سقطوا ضحية عملية نصب محكمة.

    وتشير التحقيقات الأولية إلى أن عدد الضحايا الذين تم التعرف عليهم حتى الآن يفوق عشرة أشخاص؛ من ضمنهم أسر وأفراد تعرضوا للاحتيال بمبالغ مالية متفاوتة، وصلت في إحدى الحالات إلى أكثر من 36 مليون سنتيم.

    وتواصل مصالح الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بورزازات أبحاثها وتحرياتها الميدانية والتقنية من أجل تحديد باقي المتورطين المحتملين في هذه الشبكة، التي يُشتبه بامتداد أنشطتها إلى مدن أخرى في المملكة، وسط ترجيحات بوجود ضحايا إضافيين لم يتقدموا بعد بشكاياتهم.

    وتسلط هذه الواقعة الضوء مجددا على تنامي ظاهرة النصب والاحتيال المرتبطة بالرغبة في الهجرة أو أداء مناسك الحج والعمرة، خاصة في مدينة تنغير التي شهدت في الفترة الأخيرة قضايا مماثلة عديدة، استُغل فيها تطلع المواطنين لتحسين أوضاعهم الاجتماعية.

    وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المتواصلة التي تبذلها النيابة العامة بتنغير ومصالح الأمن الوطني لمحاربة مختلف أشكال النصب والاحتيال، في تنسيق دائم مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من أجل حماية المواطنين وضمان تقديم المتورطين في مثل هذه القضايا أمام العدالة.

    وكشف مصدر مطلع أنه يُنتظر أن تكشف التحقيقات الجارية عن المزيد من التفاصيل حول خيوط هذه الشبكة، التي يبدو أنها كانت تنشط بشكل منظم وممنهج، مستغلة ثقة المواطنين وحاجتهم الماسة إلى فرص العمل أو أداء واجباتهم الدينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثنائية الوداد في شباك الزمامرة تُنهي موسمه بانتصار مستحق وبحضور موكوينا

    اختتم فريق الوداد الرياضي موسمه في البطولة الاحترافية بفوز مستحق على ضيفه نهضة أتلتيك الزمامرة، بنتيجة هدفين دون رد، في المباراة التي جمعت بينهما مساء الأحد على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، لحساب الجولة الثلاثين والأخيرة من المسابقة.

    وبهذا الانتصار، أنهى الفريق الأحمر موسمه في المركز الثالث برصيد 54 نقطة، متخلفًا بثلاث نقاط عن وصيف الترتيب فريق الجيش الملكي صاحب 57 نقطة، ومتقدمًا بفارق نقطة واحدة فقط عن الفتح الرباطي الذي حل رابعًا بـ53 نقطة.

    وضمن الوداد الرياضي بهذا الترتيب مشاركته في مسابقة كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم خلال الموسم المقبل، ليحجز مقعدًا قارّيًا يواصل من خلاله حضوره في الواجهة القارية.

    ودخل الفريق الأحمر المواجهة بعزيمة واضحة على تحقيق نتيجة إيجابية تُرضي جماهيره، وتُكرّس رغبته في إنهاء الموسم بصورة مشرفة، رغم خروجه من سباق المنافسة على اللقب في الجولات السابقة.

    ومنذ صافرة البداية، أظهر لاعبو الوداد نواياهم الهجومية، حيث اندفعوا نحو مناطق الفريق الضيف بهدف مباغتته في وقت مبكر.

    وخلال الدقائق الأولى، مارس لاعبو الوداد ضغطًا عاليًا على دفاع نهضة الزمامرة، مستغلين الانتشار الجيد وسرعة التحرك في الخط الأمامي.

    وكادت هذه السيطرة أن تُترجم إلى هدف مبكر، لولا صلابة الخط الخلفي للفريق الزائر، الذي وقف سدًا منيعًا أمام محاولات الفريق الأحمر.

    وفي الدقيقة الثامنة، شهدت المباراة أولى لحظاتها المثيرة، بعدما طالب لاعبو الوداد بركلة جزاء إثر احتكاك داخل منطقة العمليات بين مهاجم الفريق محمد الرايحي وقائد نهضة الزمامرة ياسين جارسي.

    احتجاجات قوية رافقت اللقطة، دفعت الحكم يوسف التريكي إلى العودة لتقنية الفيديو المساعد “VAR”، والتي أكدت وجود مخالفة واضحة، ليُعلن عن ركلة جزاء لصالح أصحاب الأرض.

    وتكفّل محمد الرايحي بتنفيذ الركلة، حينما سددها بثقة في الشباك، معلنًا عن تقدم الوداد بهدف أول في الدقيقة 12، ليشعل المدرجات ويمنح فريقه أفضلية معنوية مهمة في بداية اللقاء.

    بعد الهدف، واصل الفريق الأحمر الضغط والبحث عن هدف ثانٍ، وبرز انسجام واضح بين لاعبي الوداد، خصوصًا في الجهة اليمنى.

    وجاءت أخطر المحاولات في الدقيقة 17، بعد سلسلة تمريرات دقيقة، بدأها كريستوفر لورش بتمريرة أرضية نحو مايلولا، الذي مررها بسرعة نحو الرايحي في الرواق الأيمن، إلا أن الأخير لم يُحسن التعامل معها، لتضيع فرصة تعزيز النتيجة.

    بالمقابل، لم يبق فريق نهضة الزمامرة في موقف المتفرج، بل سعى بدوره إلى الرد على الهدف عبر مرتدات سريعة ومحاولات لاستغلال الثغرات في دفاع الوداد.

    وفي الدقيقة 14، كاد الحارس المهدي بنعبيد أن يرتكب هفوة فادحة أمام ضغط عبد الله فرح، لكن تدخل الدفاع حوّل الكرة إلى ركلة زاوية.

    بينما في الدقيقة 17، كاد أمين العزري أن يُعدل الكفة لصالح نهضة الزمامرة بعد افتكاكه تمريرة خاطئة، وسدد كرة قوية مرت بمحاذاة مرمى الوداد، مهددًا بذلك أمان الحارس بنعبيد.

    وخلال الدقائق التالية، استمر الوداد في الاستحواذ على الكرة ومحاولة بناء الهجمات، دون التوصل إلى فرص سانحة جديدة، فيما اعتمد الضيوف على المرتدات، لكن دون فعالية واضحة أمام المرمى.

    وقبل نهاية الشوط الأول، اضطر الوداد إلى إجراء تغيير اضطراري بعد إصابة لاعبه أسامة الزمراوي في الدقيقة 36، ليدخل مكانه إسماعيل المترجي.

    هذا التبديل أثر قليلاً على توازن الفريق، إلا أن الوداد سرعان ما استعاد إيقاعه.

    وفي الدقيقة 44، استغل مايلولا هفوة في تمركز مدافعي نهضة الزمامرة، ليقود هجمة مرتدة سريعة، أنهاها بلمسة واحدة داخل الشباك، مضيفًا الهدف الثاني لفريقه بطريقة أنيقة، ليضاعف بذلك النتيجة قبل نهاية الشوط الأول.

    ورغم محاولات نهضة الزمامرة في اللحظات الأخيرة لتقليص الفارق، إلا أن دفاع الوداد بقي متماسكًا، بينما ضيّع المهاجم الغاني صامويل أوبينغ فرصة حقيقية لإضافة هدف ثالث، لتنتهي الجولة الأولى بتقدم الوداد الرياضي بهدفين دون رد، في أداء يُلخّص رغبة الفريق في إنهاء موسمه بانتصار معنوي أمام أنصاره.

    ودخل فريق نهضة الزمامرة الشوط الثاني بعزيمة قوية، إذ بدأ يضغط بشكل ملحوظ على دفاع الوداد في محاولة لتقليص الفارق.

    واعتمد الفريق الضيف على الهجمات المتتالية التي سعى من خلالها للوصول إلى مرمى الحارس المهدي بنعبيد، ولكن دفاع الوداد بقي يقظًا ومنظمًا، مما صعّب المهمة على مهاجمي الزمامرة.

    وعلى الرغم من محاولات نهضة الزمامرة المتكررة، فقد فشل الفريق في إيجاد المساحات داخل منطقة جزاء الوداد، حيث كان المدافعون يتنقلون بسرعة لمنع أي تهديد حقيقي.

    وفي الدقيقة 51، شهدت المباراة توقفًا لدقائق معدودة، بسبب احتفالات جماهير الوداد بذكرى تأسيس النادي، إذ أطلقت الجماهير الألعاب النارية في أجواء احتفالية، وسط تشجيع حماسي من المدرجات، مما أضاف طابعًا خاصًا للمباراة في تلك اللحظات.

    بعد استئناف اللعب، استمر الفريقان في تبادل الهجمات بشكل متوازن، ولكن دون أي خطورة حقيقية تذكر على مرمى الفريقين.

    لاعبو الوداد تمسكوا بتفوقهم، إذ لم يتركوا مجالًا للضيوف لتهديد مرماهم، في حين أن نهضة الزمامرة ظلّت محاولاته على أمل خلق فرصة سانحة لإعادة الدخول في المباراة.

    ومع مرور الوقت، تراجع نسق اللقاء إلى حد ما، حيث خفت وتيرة الهجمات من الطرفين، ليظل الوداد متقدمًا بهدفين دون مقابل، مع سيطرة شبه كاملة على مجريات اللعب في وسط الملعب.

    وشهدت الدقائق الأخيرة من المباراة لحظة توتر، حين أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء في وجه لاعب نهضة الزمامرة جيمس مونداي أجاكو، وذلك في الدقيقة 91، بعد تدخل عنيف في حق مهاجم الوداد الرياضي كاسيوس مايلولا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشكيل آرسنال المتوقع لمواجهة ليفربول في الدوري الإنجليزي

    لندن – المغرب اليوم

    يستعد فريق آرسنال، لمواجهة نظيره ليفربول، على ملعب « آنفيلد »، في المباراة التي تقام مساء اليوم الأحد، ضمن منافسات الجولة 36 من بطولة الدوري الإنجليزي .

    وجاء تشكيل آرسنال المتوقع المتوقع كالتالي:

    حراسة المرمى: دافيد رايا

    الدفاع: يوريان تيمبر، ويليام ساليبا، جاكوب كيويور، لويس سكيلي

    الوسط: ديكلان رايس، مارتن أوديجارد، توماس بارتي.

    الهجوم: بوكايو ساكا، جابرييل مارتينيلي، ميكيل مورينو.
    ويحتل ليفربول صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 82 نقطة وبفارق 15 نقطة عن الوصيف آرسنال صاحب الـ67 نقطة.

    قد يهمك أيضــــــــــــــا 

    حكيمي يعبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليفربول يستضيف آرسنال في قمة الجولة 36 بالدوري الإنجليزي

    لندن – المغرب اليوم

    يخوض فريق ليفربول الإنجليزى، مباراة قمة من نوع خاص مساء اليوم الأحد، عندما يستضيف آرسنال، فى السادسة والنصف مساء اليوم الأحد، على ملعب « آنفيلد » ضمن منافسات الجولة الـ36 من عمر مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم الحالي.

    المباراة تحمل مزيد من المتعة الكروية، فى محاولة من جانب لاعبى الفريقين، لتقديم الافضل دون أى ضغوط بعدما حسم ليفربول لقب الدورى الإنجليزى، ولنفس الأمر حجز آرسنال مقعده ضمن الفرق المتأهلة لدورى أبطال اوروبا .

    ويدخل ليفربول، بقيادة مدربه الهولندى آرني سلوت، مباراة أرسنال دون ضغوط بعدما حسم لقب الدوري الإنجليزي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي سبتة يعود إلى الدرجة الثانية الإسبانية بعد 45 سنة من الغياب

    تمكّن نادي الجمعية الرياضية لسبتة، من حجز بطاقة الصعود إلى دوري الدرجة الثانية الإسبانية، بعد فوزه خارج ملعبه على فوينلابرادا بهدفين مقابل هدف (2-1)، في الجولة 36 من دوري الدرجة الثالثة (Primera Federación).

    النادي استفاد من تعادل مطارده المباشر ريال مورسيا أمس السبت أمام أنتيكيرا (0-0)، ما جعله بحاجة إلى الفوز لضمان التأهل دون المرور من مباريات السد، وهو ما تحقق بالفعل.

    وسجّل الفريق السبتي هدف التقدم مبكراً عبر اللاعب ياغو في الدقيقة العاشرة، بعد استغلال خطأ دفاعي من الفريق المضيف. لكن أصحاب الأرض عادلوا الكفة عن طريق سيدريك من ركلة جزاء في الدقيقة 37.

    في الشوط الثاني، ظلت المباراة متكافئة، وشهدت هدفاً ملغى لفوينلابرادا بداعي التسلل. ومع اقتراب النهاية، تمكن اللاعب البديل فيكتور كورال من تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 86، برأسية جاءت من ركلة ركنية.

    ويحتل الفريق المركز الأول في المجموعة الثانية من الدرجة الثالثة، برصيد 66 نقطة مبتعدا عن مورسيا ب6 نقاط على بعد جولتين من نهاية الموسم، مستفيدا من أفضلية في المواجهات المباشرة، ليعود إلى القسم الثاني بعد  45 سنة من الغياب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشرف حكيمي… حين تتحوّل السرعة إلى سلاح فتاك

    في كل مرة يلمس فيها الكرة، يخلق أشرف حكيمي مساحة جديدة للدهشة. ليس مجرد لاعب يركض على الخط، بل عاصفة تتحرك بثقة، وذكاء، وشغف لا يخفت.

    الدولي المغربي، الذي صار أحد أبرز أعمدة باريس سان جيرمان، يعيش موسمًا لا يشبه سواه. لا بالأرقام فقط، بل بالإيقاع الذي يفرضه على مجريات اللعب، وباللمسة التي تُحدث الفارق في اللحظة الحاسمة.

    حكيمي لم يكن هذا العام مجرد مدافع صلب، بل صار الرقم الصعب في معادلات الهجوم والدفاع، بعدما سجّل نفسه كأسرع لاعب في دوري أبطال أوروبا بسرعة بلغت 36.9 كلم/س، متجاوزًا أسماء وُضعت لسنوات على عرش السرعة، مثل مبابي وهالاند.

    لكنه لم يكتفِ بذلك. ساهم في 8 أهداف على الساحة الأوروبية و21 هدفًا في جميع المسابقات، وكانت بصمته واضحة في لحظة لا تُنسى: هدفه ضد أرسنال، الذي لم يكن مجرد كرة في الشباك، بل رسالة تقول إن المجد لا يُصنع فقط بالنجوم، بل بمن يملك العزيمة والهدوء تحت الضغط.

    في حكيمي، نرى ملامح لاعب يُعيد تعريف مركزه، يمزج بين السرعة والتكتيك، وبين الانطلاق والتمركز، حتى صار أقرب إلى “ظاهرة كروية” لا يمكن تجاهلها في خريطة كرة القدم الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره