Étiquette : 36

  • هذه تفاصيل اكتشاف مغربي للذئب الذهبي الإفريقي بمنتزه الحسيمة

    بكثير من الصبر والمثابرة والهدوء، استطاع مصور الحياة البرية والباحث بمختبر البيولوجيا والإيكولوجيا والجينومات، بكلية العلوم بالرباط، طارق قيقاي، توثيق وجود الذئب الذهبي الإفريقي، خلال شهر مارس الماضي، بغابات المنتزه الوطني بالحسيمة.

    لسنوات عدة، ساد الاعتقاد بأن الذئب الذهبي الإفريقي (Canis lupaster) قد يكون انقرض من المنتزه الواقع بالريف الأوسط، وأن مشاهداته المعدودة التي تواترت على ألسن السكان والفلاحين بالمنطقة كانت ربما تحيل على حيوان ابن آوى ( Canis aureus) لاسيما مع غياب أي دليل مادي يساعد الباحثين والمتخصصين على توثيق المعاينات.

    من خلال تتبع آثار الأقدام والفضلات التي يخلفها الذئب الذهبي الإفريقي على مدى عدة أشهر، تمكن الباحث طارق قيقاي أخيرا من رصد لحظات فريدة لحياة الذئب داخل المنتزه، وهو يتجول ليلا بحثا عن فريسة.

    وأكد طارق قيقاي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “عملية التوثيق الفوتوغرافي للذئب الإفريقي تكللت بالنجاح، بعد موسمين من تتبع آثاره وبقاياه، على طول المنتزه الوطني للحسيمة، مما مكن في الأخير من رصد عائلة مكونة من زوجين ليلا بالجهة الغربية للمنتزه، وهي الفترة الزمنية الملائمة التي يختار فيها الذئب البحث عن الغذاء، معتمدا على بصره الحاد لاصطياد فرائسه”، مضيفا أن توثيقه يعطي الانطباع بعودة أعداده للتعافي، والعيش بشكل طبيعي في المجال البيئي للمنتزه الوطني للحسيمة.

    وأوضح المتحدث أنه سبق لفريق علمي، سنة 2015، أن قام بتصوير “الذئب الذهبي الإفريقي”، لأول مرة بغابات المنطقة بالحدود الجنوبية للمنتزه، بواسطة كاميرات فخية وباستعمال “غذاء جاذب”، دون التأكد بشكل مطلق إن كان الأمر يتعلق بالذئب الذهبي أو ابن آوى أو بنوع آخر من الذئاب قريب من الذئب الرمادي (Canis lupus).

    وتكمن القيمة الإيكولوجية للذئب الذهبي الإفريقي، يوضح الباحث ذاته، في كونه من المفترسات القليلة في المنتزه الوطني للحسيمة، التي تحافظ على التوازن البيئي بالمحمية، من خلال تنظيم أعداد القوارض والأرانب البرية، والتي قد يسبب تكاثرها المتسارع في الإخلال بتوازن السلاسل الغذائية، بالإضافة إلى دوره في التقليل من أعداد الخنزير البري، الذي قد يؤثر على الأنشطة السكانية ل 36 دوارا ومدشرا تقع داخل تراب المنتزه الوطني.

    من جهة أخرى، تطرق الباحث إلى جانب آخر لدور الذئب الذهبي الإفريقي في إغناء المنتزه، من خلال مساهمته في إعادة التوزيع الجغرافي لبعض أنواع البذور التي يطرحها عبر فضلاته، لاسيما بذور نبات “الدوم” الذي يكسو برية المنتزه، وهو النبات الذي يلعب دورا إيكولوجيا مهما لاسيما في ضمان تماسك التربة، إلى جانب دوره السوسيو-اقتصادي باعتباره مادة أولية للصناعة التقليدية.

    في السياق نفسه، أكد سهيل كريم، مدير المنتزه الوطني للحسيمة التابع للوكالة الوطنية للمياه والغابات، أن الذئب الذهبي الإفريقي يمثل مكسبا إيكولوجيا كبيرا بمجال المحمية، كما يشكل انتشاره وتطور أعداده إضافة نوعية لكتلة الوحيش بالمنتزه، مبرزا وجود خارطة طريق لحمايته وباقي الأنواع المهددة بالانقراض، إذ يعد هذا المنتزه، الذي يخضع لعملية إدارة ورصد دقيقة للحفاظ على التوازن البيئي، واحدا من المناطق المحمية في شمال المغرب، والتي توفر ملاذا للعديد من أنواع الحيوانات البرية.

    وأوضح المسؤول نفسه أن رصد الذئب الذهبي الإفريقي بالجهة الغربية بالمنتزه الوطني للحسيمة دليل على انتعاش الحياة البرية، بفضل قلة عدد المداشر بالمنطقة وتدني الكثافة السكانية، ما فسح المجال للوحيش للانتعاش والتكاثر.

    ويواجه الذئب الذهبي الإفريقي العديد من التحديات، ولكن مع الجهود المستمرة في المنتزه الوطني للحسيمة، وفي مناطق أخرى في شمال المغرب، هناك أمل في الحفاظ على هذا النوع من المفترسات المستوطنة، لاسيما بمواصلة مبادرات حماية موائله والتقليل من تدخل البشر في نطاق انتشاره، ودعم المبادرات المحلية للحفاظ على البيئة، لأن بقاءه على المدى الطويل، عنوان للتنوع البيولوجي العالي الذي يميز هذه المحمية الوطنية.

    بكثير من الصبر والمثابرة والهدوء، استطاع مصور الحياة البرية والباحث بمختبر البيولوجيا والإيكولوجيا والجينومات، بكلية العلوم بالرباط، طارق قيقاي، توثيق وجود الذئب الذهبي الإفريقي، خلال شهر مارس الماضي، بغابات المنتزه الوطني بالحسيمة.

    لسنوات عدة، ساد الاعتقاد بأن الذئب الذهبي الإفريقي (Canis lupaster) قد يكون انقرض من المنتزه الواقع بالريف الأوسط، وأن مشاهداته المعدودة التي تواترت على ألسن السكان والفلاحين بالمنطقة كانت ربما تحيل على حيوان ابن آوى ( Canis aureus) لاسيما مع غياب أي دليل مادي يساعد الباحثين والمتخصصين على توثيق المعاينات.

    من خلال تتبع آثار الأقدام والفضلات التي يخلفها الذئب الذهبي الإفريقي على مدى عدة أشهر، تمكن الباحث طارق قيقاي أخيرا من رصد لحظات فريدة لحياة الذئب داخل المنتزه، وهو يتجول ليلا بحثا عن فريسة.

    وأكد طارق قيقاي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “عملية التوثيق الفوتوغرافي للذئب الإفريقي تكللت بالنجاح، بعد موسمين من تتبع آثاره وبقاياه، على طول المنتزه الوطني للحسيمة، مما مكن في الأخير من رصد عائلة مكونة من زوجين ليلا بالجهة الغربية للمنتزه، وهي الفترة الزمنية الملائمة التي يختار فيها الذئب البحث عن الغذاء، معتمدا على بصره الحاد لاصطياد فرائسه”، مضيفا أن توثيقه يعطي الانطباع بعودة أعداده للتعافي، والعيش بشكل طبيعي في المجال البيئي للمنتزه الوطني للحسيمة.

    وأوضح المتحدث أنه سبق لفريق علمي، سنة 2015، أن قام بتصوير “الذئب الذهبي الإفريقي”، لأول مرة بغابات المنطقة بالحدود الجنوبية للمنتزه، بواسطة كاميرات فخية وباستعمال “غذاء جاذب”، دون التأكد بشكل مطلق إن كان الأمر يتعلق بالذئب الذهبي أو ابن آوى أو بنوع آخر من الذئاب قريب من الذئب الرمادي (Canis lupus).

    وتكمن القيمة الإيكولوجية للذئب الذهبي الإفريقي، يوضح الباحث ذاته، في كونه من المفترسات القليلة في المنتزه الوطني للحسيمة، التي تحافظ على التوازن البيئي بالمحمية، من خلال تنظيم أعداد القوارض والأرانب البرية، والتي قد يسبب تكاثرها المتسارع في الإخلال بتوازن السلاسل الغذائية، بالإضافة إلى دوره في التقليل من أعداد الخنزير البري، الذي قد يؤثر على الأنشطة السكانية ل 36 دوارا ومدشرا تقع داخل تراب المنتزه الوطني.

    من جهة أخرى، تطرق الباحث إلى جانب آخر لدور الذئب الذهبي الإفريقي في إغناء المنتزه، من خلال مساهمته في إعادة التوزيع الجغرافي لبعض أنواع البذور التي يطرحها عبر فضلاته، لاسيما بذور نبات “الدوم” الذي يكسو برية المنتزه، وهو النبات الذي يلعب دورا إيكولوجيا مهما لاسيما في ضمان تماسك التربة، إلى جانب دوره السوسيو-اقتصادي باعتباره مادة أولية للصناعة التقليدية.

    في السياق نفسه، أكد سهيل كريم، مدير المنتزه الوطني للحسيمة التابع للوكالة الوطنية للمياه والغابات، أن الذئب الذهبي الإفريقي يمثل مكسبا إيكولوجيا كبيرا بمجال المحمية، كما يشكل انتشاره وتطور أعداده إضافة نوعية لكتلة الوحيش بالمنتزه، مبرزا وجود خارطة طريق لحمايته وباقي الأنواع المهددة بالانقراض، إذ يعد هذا المنتزه، الذي يخضع لعملية إدارة ورصد دقيقة للحفاظ على التوازن البيئي، واحدا من المناطق المحمية في شمال المغرب، والتي توفر ملاذا للعديد من أنواع الحيوانات البرية.

    وأوضح المسؤول نفسه أن رصد الذئب الذهبي الإفريقي بالجهة الغربية بالمنتزه الوطني للحسيمة دليل على انتعاش الحياة البرية، بفضل قلة عدد المداشر بالمنطقة وتدني الكثافة السكانية، ما فسح المجال للوحيش للانتعاش والتكاثر.

    ويواجه الذئب الذهبي الإفريقي العديد من التحديات، ولكن مع الجهود المستمرة في المنتزه الوطني للحسيمة، وفي مناطق أخرى في شمال المغرب، هناك أمل في الحفاظ على هذا النوع من المفترسات المستوطنة، لاسيما بمواصلة مبادرات حماية موائله والتقليل من تدخل البشر في نطاق انتشاره، ودعم المبادرات المحلية للحفاظ على البيئة، لأن بقاءه على المدى الطويل، عنوان للتنوع البيولوجي العالي الذي يميز هذه المحمية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يزيد وارداته من الموز بنسبة 30% في 2024 ويعوض نقص الإنتاج المحلي

    بلبريس – ياسمين التازي

    رفع المغرب وارداته من الموز خلال السنة الماضية لتصل إلى أزيد من 36 ألف طن، بزيادة تناهز 30% مقارنة بسنة 2023، وهو ما كلف المغرب أكثر من 18 مليون دولار، حسبما أفادت منصة “إيست فروت” المختصة في تحليل البيانات الفلاحية.

    وحسب ذات المصدر، فقد استورد المغرب أكثر من 36 ألف طن من الموز، أي بزيادة قدرها 28.8% مقارنة بالعام السابق، وبما يعادل ضعف الكمية المستوردة في عام 2022، مضيفاً أن رقم سنة 2024 كان أعلى مستوى تم تسجيله، حيث تجاوزت قيمة الواردات 18 مليون دولار.

    وأوضح المصدر أن المغرب يستورد الموز بشكل رئيسي من الإكوادور وكوستاريكا، مشيراً في المقابل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منصة رقمية جديدة لتسريع تراخيص حفر الآبار وتفادي استنزاف المياه

    منصة رقمية جديدة لتسريع تراخيص حفر الآبار وتفادي استنزاف المياه وفي التفاصيل،

    شرعت عدد من وكالات الأحواض المائية في اعتماد منصة إلكترونية مخصصة لتلقي ومعالجة طلبات تراخيص حفر الآبار وجلب المياه، بهدف تعزيز الشفافية والنجاعة، في انتظار تعميم هذه الخطوة على باقي الوكالات مستقبلاً.

    وأوضح نزار بركة، وزير التجهيز والماء، في جوابه عن سؤال برلماني، أن استغلال الملك العمومي المائي يخضع لمقتضيات قانون 36.15، والذي ينظم كيفية المحافظة عليه ومراقبة عمليات حفر الآبار وإنجاز الأثقاب ومنح التراخيص المرتبطة بها.

    وأشار إلى أن وكالات الأحواض تعمل في هذا الإطار على تنزيل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتزه الوطني للحسيمة .. الذئب الذهبي الإفريقي مفترس يضبط التوازن البيئي

    بكثير من الصبر والمثابرة والهدوء، استطاع مصور الحياة البرية والباحث بمختبر البيولوجيا والإيكولوجيا والجينومات، بكلية العلوم بالرباط، طارق قيقاي، توثيق وجود الذئب الذهبي الإفريقي، خلال شهر مارس الماضي، بغابات المنتزه الوطني بالحسيمة.

    لسنوات عدة، ساد الاعتقاد بأن الذئب الذهبي الإفريقي ( Canis lupaster ) قد يكون انقرض من المنتزه الواقع بالريف الأوسط، وأن مشاهداته المعدودة التي تواترت على ألسن السكان والفلاحين بالمنطقة كانت ربما تحيل على حيوان ابن آوى ( Canis aureus) لاسيما مع غياب أي دليل مادي يساعد الباحثين والمتخصصين على توثيق المعاينات.

    من خلال تتبع آثار الأقدام والفضلات التي يخلفها الذئب الذهبي الإفريقي على مدى عدة أشهر، تمكن الباحث طارق قيقاي أخيرا من رصد لحظات فريدة لحياة الذئب داخل المنتزه، وهو يتجول ليلا بحثا عن فريسة.

    وأكد طارق قيقاي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “عملية التوثيق الفوتوغرافي للذئب الإفريقي تكللت بالنجاح، بعد موسمين من تتبع آثاره وبقاياه، على طول المنتزه الوطني للحسيمة، مما مكن في الأخير من رصد عائلة مكونة من زوجين ليلا بالجهة الغربية للمنتزه، وهي الفترة الزمنية الملائمة التي يختار فيها الذئب البحث عن الغذاء، معتمدا على بصره الحاد لاصطياد فرائسه”، مضيفا أن توثيقه يعطي الانطباع بعودة أعداده للتعافي، والعيش بشكل طبيعي في المجال البيئي للمنتزه الوطني للحسيمة.

    وأوضح المتحدث أنه سبق لفريق علمي، سنة 2015، أن قام بتصوير “الذئب الذهبي الإفريقي”، لأول مرة بغابات المنطقة بالحدود الجنوبية للمنتزه، بواسطة كاميرات فخية وباستعمال “غذاء جاذب”، دون التأكد بشكل مطلق إن كان الأمر يتعلق بالذئب الذهبي أو ابن آوى أو بنوع آخر من الذئاب قريب من الذئب الرمادي ( Canis lupus ).

    وتكمن القيمة الإيكولوجية للذئب الذهبي الإفريقي، يوضح الباحث ذاته، في كونه من المفترسات القليلة في المنتزه الوطني للحسيمة، التي تحافظ على التوازن البيئي بالمحمية، من خلال تنظيم أعداد القوارض والأرانب البرية، والتي قد يسبب تكاثرها المتسارع في الإخلال بتوازن السلاسل الغذائية، بالإضافة إلى دوره في التقليل من أعداد الخنزير البري، الذي قد يؤثر على الأنشطة السكانية ل 36 دوارا ومدشرا تقع داخل تراب المنتزه الوطني.

    من جهة أخرى، تطرق الباحث إلى جانب آخر لدور الذئب الذهبي الإفريقي في إغناء المنتزه، من خلال مساهمته في إعادة التوزيع الجغرافي لبعض أنواع البذور التي يطرحها عبر فضلاته، لاسيما بذور نبات “الدوم” الذي يكسو برية المنتزه، وهو النبات الذي يلعب دورا إيكولوجيا مهما لاسيما في ضمان تماسك التربة، إلى جانب دوره السوسيو-اقتصادي باعتباره مادة أولية للصناعة التقليدية.

    في السياق نفسه، أكد سهيل كريم، مدير المنتزه الوطني للحسيمة التابع للوكالة الوطنية للمياه والغابات، أن الذئب الذهبي الإفريقي يمثل مكسبا إيكولوجيا كبيرا بمجال المحمية، كما يشكل انتشاره وتطور أعداده إضافة نوعية لكتلة الوحيش بالمنتزه، مبرزا وجود خارطة طريق لحمايته وباقي الأنواع المهددة بالانقراض، إذ يعد هذا المنتزه، الذي يخضع لعملية إدارة ورصد دقيقة للحفاظ على التوازن البيئي، واحدا من المناطق المحمية في شمال المغرب، والتي توفر ملاذا للعديد من أنواع الحيوانات البرية.

    وأوضح المسؤول نفسه أن رصد الذئب الذهبي الإفريقي بالجهة الغربية بالمنتزه الوطني للحسيمة دليل على انتعاش الحياة البرية، بفضل قلة عدد المداشر بالمنطقة وتدني الكثافة السكانية، ما فسح المجال للوحيش للانتعاش والتكاثر.

    ويواجه الذئب الذهبي الإفريقي العديد من التحديات، ولكن مع الجهود المستمرة في المنتزه الوطني للحسيمة، وفي مناطق أخرى في شمال المغرب، هناك أمل في الحفاظ على هذا النوع من المفترسات المستوطنة، لاسيما بمواصلة مبادرات حماية موائله والتقليل من تدخل البشر في نطاق انتشاره، ودعم المبادرات المحلية للحفاظ على البيئة، لأن بقاءه على المدى الطويل، عنوان للتنوع البيولوجي العالي الذي يميز هذه المحمية الوطنية.

    ظهرت المقالة المنتزه الوطني للحسيمة .. الذئب الذهبي الإفريقي مفترس يضبط التوازن البيئي أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منخفض جوي يقترب من المغرب وأمطار مرتقبة بعد أيام من الطقس المستقر

    بعد فترة من الاستقرار الجوي ودرجات الحرارة المرتفعة نسبيًا التي شهدتها عدة مناطق من المملكة، تستعد البلاد لاستقبال تغيرات ملحوظة في الحالة الجوية ابتداءً من يوم الأربعاء المقبل، وفق ما أعلنته المديرية العامة للأرصاد الجوية.

    وأوضح الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بالمديرية، أن اضطرابًا جويًا متمركزًا غرب جزر الكناري سيبدأ في التأثير على الأجواء بالمغرب، حيث سيؤدي إلى تكون سحب غير مستقرة، خاصة فوق مرتفعات الأطلس الكبير ومنحدراته الشرقية، مع احتمال تسجيل زخات مطرية قد تكون رعدية أحيانًا.

    وخلال بداية الأسبوع، سُجلت درجات حرارة مرتفعة في مناطق مثل سهول تادلة، الرحامنة، داخل سوس والأقاليم الجنوبية، حيث ساد طقس حار نسبيًا. في المقابل، ظل الطقس معتدلاً وغائمًا جزئيًا في مناطق الأطلس المتوسط والهضاب العليا وأقصى جنوب البلاد، بينما ظلت الأجواء مستقرة عمومًا مع احتمال ظهور ضباب ليلي على السواحل الأطلسية.

    وتراوحت درجات الحرارة القصوى ما بين 15 و20 درجة مئوية في مرتفعات الأطلس، الريف والسواحل المتوسطية، وبلغت ما بين 20 و25 درجة في الشرق، الشمال الغربي وسهول المحيط الأطلسي، بينما ارتفعت إلى حدود 36 درجة مئوية في الجنوب الشرقي، داخل سوس والمناطق الصحراوية، مع تسجيل درجات تتراوح بين 25 و31 درجة في باقي المناطق.

    أما يوم الثلاثاء، فيُنتظر أن تستمر الأجواء الحارة في الداخل، سوس، الجنوب والجنوب الشرقي، مع ظهور بعض السحب حول الأطلس وفي شرق البلاد. ومن المحتمل تكون ضباب محلي على السواحل، فيما قد تشهد مناطق مثل طنجة، الأطلس، الشرق ووسط البلاد رياحًا معتدلة إلى قوية. وستكون درجات الحرارة الدنيا باردة نسبيًا في الجبال (بين 3 و9 درجات)، ومعتدلة في باقي المناطق، بينما تكون أكثر دفئًا في الجنوب (من 16 إلى 22 درجة).

    ابتداءً من يوم الأربعاء، ستبدأ بوادر التغير الجوي، حيث سيتحرك المنخفض القادم من غرب جزر الكناري نحو المملكة بشكل تدريجي، جالبًا معه سحبًا غير مستقرة وأمطارًا متفرقة، خصوصًا فوق الأطلس الكبير ومناطقه الشرقية، في حين قد تشمل بعض الزخات مناطق الوسط تحت سماء غائمة جزئيًا.

    وفي مناطق الجنوب الشرقي، الأطلس، الأقاليم الجنوبية والمناطق الداخلية، يُتوقع تسجيل زوابع رملية محلية، مصحوبة برياح قوية نسبيًا في مناطق عدة، منها طنجة، الشرق، الجنوب الشرقي والأطلس. كما ستسجل درجات الحرارة انخفاضًا ملحوظًا، خاصة في الوسط والجنوب.

    ومن المنتظر أن تستمر الحالة الجوية غير المستقرة من يوم الخميس إلى السبت، حيث سيبقى المنخفض الجوي متمركزًا قرب سواحل وسط المغرب، مما سيؤدي إلى أجواء غائمة مع احتمال هطول أمطار متفرقة في الشمال، الوسط، الأطلس، الجنوب الشرقي والشرق، إلى جانب رياح قوية نسبيًا واستمرار انخفاض درجات الحرارة خلال النهار.

    المواطنون مدعوون لأخذ الحيطة والحذر، خاصة في المناطق الجبلية والجنوبية، تحسبًا لأي تقلبات مفاجئة في الطقس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طرد سفير إسرائيل في إثيوبيا من مقر الاتحاد الإفريقي

    نقل مراسل قناة الجزيرة، اليوم الإثنين، أن سفير إسرائيل لدى إثيوبيا تم طرده من مقر الاتحاد الأفريقي في العاصمة أديس أبابا، بعد اعتراض عدد من الدول الأعضاء على مشاركته في اجتماع سنوي للاتحاد.

    وجاء الطرد، بحسب مراسل قناة الجزيرة، عقب رفض واسع داخل القاعة لوجود الممثل الإسرائيلي، وسط احتجاجات على سياسات تل أبيب في الأراضي الفلسطينية، لاسيما في قطاع غزة.

    وكان الاتحاد الإفريقي قد أصدر بيانا حدد فيه بوضوح قواعد مشاركة الدول والجهات الحاصلة على صفة مراقب البالغ عددها 87 عضوا مراقبا، وذلك ردا منه على أي مشاركة محتملة لإسرائيل في قمته المقبلة المقررة منتصف الشهر الجاري.

    وأبرزت مذكرة رسمية صادرة عن مفوضية الاتحاد الإفريقي أن حضور المراقبين سيقتصر حصريا على جلستي الافتتاح والاختتام، مع تأكيد أن الدعوات موجهة بشكل صارم باسم المشاركين فقط لرؤساء البعثات، دون السماح بمرافقة أي وفود أو مستشارين والتي استغلتها إسرائيل في القمتين الـ36 والـ37 وطردوا من القاعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موعد آذان المغرب في الرباط اليوم الإثنين 07 إبريل/ نيسان 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    نعرض لكم مواقيت الصلاة  اليوم الإثنين 07 إبريل/ نيسان 2025 في الرباط

    مواقيت الصلاة

    برباط ،المغرب

    الاثنين، 8 شوال 1446

    7 أبريل 2025

    الفجر
    05:36

    الشروق
    07:05

    الظهر
    01:35

    العصر
    05:05

    المغرب
    07:56

    العشاء
    09:13

    قد يهمك أيضــــــــــــــا

    موعد آذان المغرب في الدار البيضاء اليوم الإثنين07 إبريل/ نيسان 2025

    مواقيت الصلاة في المغرب اليوم الإثنين 07 إبريل/ نيسان 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمنع استنزاف الفرشة المائية.. الحكومة تشدد إجراءات تراخيص حفر الآبار لحماية الموارد المائية

    بلبريس – اسماعيل عواد

    أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن الوزارة تعمل على تقييد منح تراخيص حفر وتعميق الآبار بهدف حماية الموارد المائية، وخاصة تلك المخصصة للتزويد بالماء الصالح للشرب، من تأثير الآبار المستخدمة في السقي. جاء ذلك ردا على سؤال كتابي للنائب البرلماني محمد هيشامي عن الفريق الحركي حول تعقيدات منح رخص حفر الآبار.

    وأوضح الوزير أن الوزارة قامت بمنع منح التراخيص للمساحات المسقية الجديدة، مع إعطاء الأولوية للضيعات الفلاحية القائمة في حالات التعويض والتعميق، وذلك تنفيذاً لمقتضيات القانون 15-36 المتعلق بالماء، والقرارات العاملية الخاصة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات تحذيرية قد تسبق السكتة القلبية لدى الشباب

    كشفت دراسة طبية حديثة أجراها باحثون سويديون عن مؤشرات وعلامات قد تُنذر بخطر الموت القلبي المفاجئ، حتى بين من يُعدّون في صحة جيدة ولياقة بدنية عالية.

    وحسب ما ذكرت صحيفة « ديلي ميل » البريطانية، فإن هذه الحالات، التي تُعرف بـ »متلازمة الموت القلبي اللانظمي المفاجئ » (SADS)، تُسجّل بين الشباب الذين لا يعانون من أمراض قلبية معروفة أو مشاكل صحية سابقة.

    ويُعدّ ألم الصدر وضيق التنفس من العلامات التحذيرية المعروفة للسكتة القلبية، وهي فقدان مفاجئ لنشاط القلب، وغالبا ما تكون مميتة.

    وقال مؤلفو الدراسة: « إذا كنت تعاني من نوبات الغثيان والحمى وآلام العضلات، فقد يكون من الخطأ افتراض أن جسمك يحارب عدوى ما فقط ».

    وأضافوا: « هذه الأعراض قد تكون علامة تحذيرية رئيسية على احتمال التعرض للموت القلبي المفاجئ النادر ».

    وتؤثر هذه الحالة – عندما يموت شخص ما بسبب سكتة قلبية دون تحديد سبب – على حوالي 500 شخص في المملكة المتحدة سنويا، وفقا لمؤسسة القلب البريطانية (BHF).

    وفيما يلي أبرز الأعراض التي تسبق الموت القلبي المفاجئ:

    الخفقان وعدم انتظام ضربات القلب

    الإغماء المتكرر أو المفاجئ

    الغثيان والقيء

    آلام العضلات والحمّى، والتي قد تُفسر خطأ على أنها عدوى بسيطة.

    وقد أظهرت الدراسة أن ما يقرب من نصف حالات الوفاة المفاجئة بالقلب (52 في المئة) سُبقت بأعراض واضحة، إلا أن عددا منها لم يتم التعرف عليه على أنه تهديد جدي.

    وشملت الدراسة تحليل 903 حالة وفاة مفاجئة بين عامي 2000 و2010، لأشخاص تتراوح أعمارهم بين 1 و36 عاما.

    وتبيّن أن 22 في المئة من هذه الحالات كانت بسبب SADS، حيث بلغ متوسط العمر عند الوفاة 23 عاما، وغالبية الضحايا كانوا من الذكور (64 في المئة).

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجآت الكأس تتواصل.. أولمبيك خريبكة يُقصي حسنية أكادير

    تواصلت المفاجآت في كأس العرش، بعد أن نجح أولمبيك خريبكة الذي يمارس في الدرجة الثانية من إقصاء حسنية أكادير، وفاز عليه بهدفين لواحد، وحجز بطاقة التأهل لدور الربع.

    وبدأ الفريق الخريبكي المباراة بقوة، عندما سجل الهدف الأول بواسطة طشطاش عن طريق الخطأ في مرماه في الدقيقة الثامنة، ولم يثني هذا التقدم لاعبي الأولمبيك حيث استطاع شاهر أن يسجل الهدف الثاني في الدقيقة 26.

    وخرج الفريق السوسي من عباءة تواضعه بعد هذا الهدف، وتحسن أداؤه من خلال بعض المحاولات، وزاد ضغطه بعد طرد شاهر في الدقيقة 36، حيث حاول الوصول لمرمى بوجاد، وكانت أبرز المحاولات من بخاش من…

    إقرأ الخبر من مصدره