Étiquette : 36

  • سعر الدرهم المغربي أمام العملات العربية والعالمية اليوم الثلاثاء 25 مارس/ آذار 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    ما يلي أسعار صرف أهم العملات العربية والأجنبية مقابل الدرهم المغربي اليوم الثلاثاء 25 مارس/ آذار 2025

    أسعار العملات بالدرهم المغربي

    العملة
    بالدرهم المغربي

    دولار أمريكي (USD)
    9.60

    يورو (EUR)
    10.36

    جنيه استرليني (GBP)
    12.39

    دولار كندي (CAD)
    6.71

    دولار استرالي (AUD)
    6.02

    ين ياباني (JPY)
    0.06

    جنيه مصري (EGP)
    0.19

    ريال سعودي (SAR)
    2.56

    درهم إماراتي (AED)
    2.61

    جنيه سوداني (SDG)
    0.02

    دينار جزائري (DZD)
    0.07

    دينار بحريني (BHD)
    25.47

    دينار عراقي (IQD)
    0.01

    دينار اردني (JOD)
    13.54

    دينار كويتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بهلول” يناشد الجمهور لسداد 36 مليون سنتيم

    ناشد الفنان الكوميدي محمد عزام، المعروف بلقب “بهلول”، زملاءه في الوسط الفني وجمهوره عبر حسابه الرسمي على فيسبوك لدعمه في أزمته المالية، بعد توقيفه من قبل السلطات الأمنية بسبب قضية تتعلق بإصدار شيك بدون رصيد. وفي منشوره، دعا بهلول كل من يستطيع المساعدة إلى الوقوف بجانبه، تاركًا رقم حسابه البنكي للراغبين في تقديم الدعم المالي […]

    ظهرت المقالة “بهلول” يناشد الجمهور لسداد 36 مليون سنتيم أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوض سبو.. أزيد من 70 مليون درهم لحماية مدينتي فاس والحاجب من الفيضانات

    تمت برمجة مشاريع بقيمة إجمالية تفوق 70 مليون درهم في إطار الجهود الرامية إلى حماية مدينتي فاس والحاجب من مخاطر الفيضانات.

    وشكلت هذه المشاريع موضوع اتفاقيتي شراكة تمت المصادقة عليها خلال المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لسبو برسم سنة 2024، الذي انعقد الأسبوع الماضي برئاسة وزير التجهيز والماء نزار بركة. وهكذا، صادق أعضاء المجلس على ملحق اتفاقية شراكة تروم تمديد مدة إنجاز مشروع حماية مدينة فاس، مركز الجهة، من الفيضانات، من 36 إلى 72 شهرا، باستثمار إجمالي يصل إلى 55 مليون درهم. وي نتظر أن يتم إنجاز هذا المشروع، الذي يهم تهيئة كل من واد الحمر وواد عين السمن، في إطار شراكة بين وكالة الحوض المائي لسبو، والمكتب الوطني للسكك الحديدية، ووزارة الاقتصاد والمالية، ومجلس جهة فاس – مكناس، ومجلس عمالة فاس، وولاية الجهة.

    وعلى مستوى عمالة الحاجب، يرتقب إنجاز مشروع باستثمار إجمالي يصل إلى 82ر16 مليون درهم، في إطار الجهود الرامية إلى حماية هذه المدينة الواقعة بالأطلس المتوسط من الفيضانات. وتمت، خلال أشغال المجلس الإداري، المصادقة على ملحق لاتفاقية شراكة ينص على تمديد مدة اتفاقية الشراكة الأصلية من 36 شهرا إلى 54 شهرا من أجل استكمال أشغال المشروع. ويهم هذا المشروع، الذي يحمله المجلس الإقليمي للحاجب ويشكل موضوع اتفاقية شراكة بين وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الداخلية ومجلس الجهة والمجلسين الجماعي والإقليمي للحاجب وولاية الجهة وعمالة الحاجب، حماية واد بوبودة بمدينة الحاجب من الفيضانات. وتندرج هذه الاتفاقيات ضمن سلسلة من اتفاقيات الشراكة التي تهم مختلف الميادين، لاسيما مجالات الحماية من الفيضانات وإزالة التلوث الصناعي من وادي سبو، وإعادة استخدام المياه العادمة المعالجة، والحفاظ على الملك العمومي المائي، وكذا التزويد بمياه الشرب والسقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوض سبو .. أزيد من 70 مليون درهم لحماية مدينتي فاس والحاجب من الفيضانات

    تمت برمجة مشاريع بقيمة إجمالية تفوق 70 مليون درهم في إطار الجهود الرامية إلى حماية مدينتي فاس والحاجب من مخاطر الفيضانات. وشكلت هذه المشاريع موضوع اتفاقيتي شراكة تمت المصادقة عليها خلال المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لسبو برسم سنة 2024، الذي انعقد الأسبوع الماضي برئاسة وزير التجهيز والماء نزار بركة.

    وهكذا، صادق أعضاء المجلس على ملحق اتفاقية شراكة تروم تمديد مدة إنجاز مشروع حماية مدينة فاس، مركز الجهة، من الفيضانات، من 36 إلى 72 شهرا، باستثمار إجمالي يصل إلى 55 مليون درهم. وي نتظر أن يتم إنجاز هذا المشروع، الذي يهم تهيئة كل من واد الحمر وواد عين السمن، في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتداء على ضابط أمن بالسلاح الابيض في القصر الكبير خلال حملة لتحرير الملك العمومي

    تحولت حملة لتحرير الملك العمومي بمدينة القصر الكبير، بعد زوال اليوم الأحد، إلى مشهد عنيف بعد تعرض ضابط أمن ممتاز لاعتداء خطير بسلاح أبيض.

    وبحسب مصادر محلية، فقد بدأت الحادثة عندما طلبت اللجنة المختصة من بائعة متجولة إخلاء المكان، الأمر الذي لم يرق لابنها، المقيم في فرنسا والبالغ من العمر 36 عامًا.

    في لحظة غضب، استلّ سكينًا متوسط الحجم ووجّه طعنة مباغتة للضابط على مستوى العنق.

    سرعان ما تدخلت العناصر الأمنية في المكان، حيث تمت السيطرة على المعتدي وإيقافه، بينما نُقل الضابط المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج.

    وقد فتحت الجهات المعنية تحقيقًا في الواقعة لكشف ملابساتها واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: التغيرات المناخية تلعب دورا رئيسيا في تفاقم أزمة المياه بالمغرب

    كشف تقرير حديث أن “المغرب يواجه تحديات بيئية متزايدة، يأتي على رأسها ندرة المياه، التي تفاقمت بفعل تغير المناخ والاستغلال المفرط للموارد المائية”، مشيرا إلى أن “المناطق التي تعتمد على أنظمة الري التقليدية، مثل الخطارات، تواجه انخفاضًا حادًا في إمدادات المياه، وهو ما يهدد الزراعة وسبل عيش السكان”.

    وأوضح التقرير الصادر عن المعهد المغربي لتحليل السياسات، أن تغير المناخ يلعب دورًا رئيسيًا في تفاقم أزمة المياه بالمغرب، حيث يؤدي إلى فترات جفاف أكثر تواترًا وشدة، إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة والتغيرات غير المنتظمة في أنماط الطقس، ما يزيد الضغط على الموارد المائية، خاصة في المناطق الريفية.

    ونبه التقرير من أن تدهور الأراضي يشكل تهديدًا إضافيًا، إذ تسهم الممارسات الزراعية غير المستدامة والرعي الجائر في تفاقم تآكل التربة وفقدان الغطاء النباتي، مما يسرّع وتيرة التصحر، لا سيما في المناطق الجبلية والواحات.

    ووفق المصدر ذاته، فإن التلوث، خاصة تلوث المياه وسوء إدارة النفايات، يشكل تحديًا كبيرًا في المغرب، مبرزا أن نقص الجهود الحكومية في معالجة هذه القضايا، خاصة في المناطق الحضرية، يزيد من تفاقم هذه المشكلة التي تؤثر سلبًا على صحة السكان والبيئة.

    وأضاف التقرير أن هذه المشكلات تعكس اختلالات في الحوكمة البيئية، كما أن “الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة تعاني من صعوبات في التنفيذ، أبرزها ضعف التنسيق بين الوكالات الحكومية وعدم إشراك أصحاب المصلحة المحليين، مما يؤدي إلى سياسات غير فعالة لا تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل منطقة”.

    كما أكد التقرير أن المركزية في اتخاذ القرار تحدّ من قدرة المجالس البلدية على تنفيذ حلول بيئية محلية تتناسب مع احتياجاتها، وهو ما يخلق فجوة بين السياسات الوطنية والواقع الميداني،  ومثال ذلك التقرير القانون 36-15 المتعلق بخصخصة إدارة المياه، الذي أثار جدلًا واسعًا بسبب تأثيره على الحقوق المائية التاريخية، لا سيما في مناطق مثل فجيج، حيث يُخشى أن يؤدي إلى تفاقم الأزمات البيئية والتوترات الاجتماعية.

    وشدد التقرير على أهمية الدور الذي يلعبه المجتمع المدني في مواجهة الأزمات البيئية، لا سيما من خلال حملات الدعوة والمناصرة، لافتا إلى أن المنظمات المحلية تعمل على رفع الوعي وحماية الموارد الطبيعية، لكنها تواجه تحديات كبيرة بسبب نقص الموارد والدعم.

    وذكر التقرير أن تمكين المجتمع المدني وتعزيز التعاون الدولي، يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في دعم جهود المغرب لمواجهة التحديات البيئية، مضيفا أن الشراكات مع المنظمات الدولية يمكن أن تساعد في تعزيز القدرات المحلية وتحسين إدارة الموارد الطبيعية، كما يمكن أن تعزز جهود المنظمات غير الحكومية.

    كشف تقرير حديث أن “المغرب يواجه تحديات بيئية متزايدة، يأتي على رأسها ندرة المياه، التي تفاقمت بفعل تغير المناخ والاستغلال المفرط للموارد المائية”، مشيرا إلى أن “المناطق التي تعتمد على أنظمة الري التقليدية، مثل الخطارات، تواجه انخفاضًا حادًا في إمدادات المياه، وهو ما يهدد الزراعة وسبل عيش السكان”.

    وأوضح التقرير الصادر عن المعهد المغربي لتحليل السياسات، أن تغير المناخ يلعب دورًا رئيسيًا في تفاقم أزمة المياه بالمغرب، حيث يؤدي إلى فترات جفاف أكثر تواترًا وشدة، إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة والتغيرات غير المنتظمة في أنماط الطقس، ما يزيد الضغط على الموارد المائية، خاصة في المناطق الريفية.

    ونبه التقرير من أن تدهور الأراضي يشكل تهديدًا إضافيًا، إذ تسهم الممارسات الزراعية غير المستدامة والرعي الجائر في تفاقم تآكل التربة وفقدان الغطاء النباتي، مما يسرّع وتيرة التصحر، لا سيما في المناطق الجبلية والواحات.

    ووفق المصدر ذاته، فإن التلوث، خاصة تلوث المياه وسوء إدارة النفايات، يشكل تحديًا كبيرًا في المغرب، مبرزا أن نقص الجهود الحكومية في معالجة هذه القضايا، خاصة في المناطق الحضرية، يزيد من تفاقم هذه المشكلة التي تؤثر سلبًا على صحة السكان والبيئة.

    وأضاف التقرير أن هذه المشكلات تعكس اختلالات في الحوكمة البيئية، كما أن “الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة تعاني من صعوبات في التنفيذ، أبرزها ضعف التنسيق بين الوكالات الحكومية وعدم إشراك أصحاب المصلحة المحليين، مما يؤدي إلى سياسات غير فعالة لا تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل منطقة”.

    كما أكد التقرير أن المركزية في اتخاذ القرار تحدّ من قدرة المجالس البلدية على تنفيذ حلول بيئية محلية تتناسب مع احتياجاتها، وهو ما يخلق فجوة بين السياسات الوطنية والواقع الميداني،  ومثال ذلك التقرير القانون 36-15 المتعلق بخصخصة إدارة المياه، الذي أثار جدلًا واسعًا بسبب تأثيره على الحقوق المائية التاريخية، لا سيما في مناطق مثل فجيج، حيث يُخشى أن يؤدي إلى تفاقم الأزمات البيئية والتوترات الاجتماعية.

    وشدد التقرير على أهمية الدور الذي يلعبه المجتمع المدني في مواجهة الأزمات البيئية، لا سيما من خلال حملات الدعوة والمناصرة، لافتا إلى أن المنظمات المحلية تعمل على رفع الوعي وحماية الموارد الطبيعية، لكنها تواجه تحديات كبيرة بسبب نقص الموارد والدعم.

    وذكر التقرير أن تمكين المجتمع المدني وتعزيز التعاون الدولي، يمكن أن يلعب دورًا مهمًا في دعم جهود المغرب لمواجهة التحديات البيئية، مضيفا أن الشراكات مع المنظمات الدولية يمكن أن تساعد في تعزيز القدرات المحلية وتحسين إدارة الموارد الطبيعية، كما يمكن أن تعزز جهود المنظمات غير الحكومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير حديث: المغرب يواجه أزمة بيئية متفاقمة بسبب ندرة المياه والتغيرات المناخية

    كشف تقرير حديث صادر عن المعهد المغربي لتحليل السياسات أن المغرب يواجه أزمة بيئية متزايدة، تتجلى بشكل رئيسي في ندرة المياه، التي تفاقمت بفعل تغير المناخ والاستغلال المفرط للموارد المائية. وأوضح التقرير أن المناطق التي تعتمد على أنظمة الري التقليدية، مثل الخطارات، تواجه انخفاضًا حادًا في إمدادات المياه، مما يهدد الأمن الغذائي وسبل عيش السكان، خاصة في المناطق الريفية.

    وأشار التقرير إلى أن التغيرات المناخية أدت إلى فترات جفاف أكثر تواترًا وشدة، وارتفاع درجات الحرارة، واضطراب أنماط الطقس، مما زاد الضغط على الموارد المائية، وجعل المناطق الجبلية والواحات أكثر عرضة للتصحر والتدهور البيئي.

    تدهور الأراضي والتلوث: مخاطر متزايدة

    إلى جانب أزمة المياه، حذّر التقرير من أن تدهور الأراضي يشكل تهديدًا إضافيًا، بسبب الممارسات الزراعية غير المستدامة والرعي الجائر، مما يُسرّع وتيرة تآكل التربة وفقدان الغطاء النباتي. كما أشار إلى أن تلوث المياه وسوء إدارة النفايات يمثلان تحديًا بيئيًا خطيرًا، خاصة في المناطق الحضرية، حيث يؤثران على صحة السكان والبيئة.

    وأوضح التقرير أن هذه التحديات تعكس اختلالات في الحوكمة البيئية، مشيرًا إلى أن الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة تواجه صعوبات في التنفيذ بسبب ضعف التنسيق بين الوكالات الحكومية وعدم إشراك أصحاب المصلحة المحليين، مما يضعف فعالية السياسات البيئية الوطنية.

    السياسات البيئية وغياب الشفافية

    أبرز التقرير أن المركزية في اتخاذ القرار تحدّ من قدرة المجالس البلدية على تنفيذ حلول بيئية محلية تتناسب مع احتياجاتها، مما يخلق فجوة بين السياسات الوطنية والواقع الميداني. واستشهد التقرير بـ القانون 36-15 المتعلق بخصخصة إدارة المياه، الذي أثار جدلًا واسعًا بسبب تأثيره على الحقوق المائية التاريخية، لا سيما في مناطق مثل فجيج، حيث يُخشى أن يؤدي إلى تفاقم الأزمات البيئية والتوترات الاجتماعية.

    كما لفت التقرير إلى أن غياب منصة مركزية للبيانات البيئية يمثل عقبة رئيسية أمام الحوكمة البيئية، حيث يواجه النشطاء ومنظمات المجتمع المدني صعوبة في الوصول إلى المعلومات، مما يحدّ من قدرتهم على المساءلة والضغط لصياغة سياسات بيئية أكثر شفافية واستدامة.

    دور المجتمع المدني والتعاون الدولي

    رغم هذه التحديات، شدد التقرير على الدور المحوري الذي يلعبه المجتمع المدني في مواجهة الأزمات البيئية، من خلال حملات التوعية والمناصرة. لكنه أشار إلى أن هذه الجهود تواجه تحديات كبيرة بسبب نقص الموارد والدعم.

    وفي هذا السياق، أكد التقرير على أهمية تعزيز التعاون الدولي، مشيرًا إلى أن الشراكات مع المنظمات الدولية يمكن أن تساعد في تعزيز القدرات المحلية وتحسين إدارة الموارد الطبيعية.

    توصيات لتعزيز الاستدامة البيئية في المغرب

    في ختام التقرير، أوصى المعهد المغربي لتحليل السياسات بضرورة:

    تعزيز اللامركزية في صنع القرار البيئي، وإعطاء المجالس البلدية مزيدًا من الصلاحيات في إدارة الموارد البيئية المحلية.
    زيادة الشفافية في إدارة الموارد الطبيعية، من خلال إنشاء منصة وطنية للبيانات البيئية تكون متاحة للجمهور.
    تشجيع الممارسات الزراعية المستدامة، للحدّ من تدهور الأراضي والتصحر.
    تحسين إدارة النفايات، خاصة في المناطق الحضرية، للحدّ من التلوث البيئي.
    تمكين المجتمع المدني من خلال تقديم دعم مالي وتقني لمنظماته، لضمان استمرارية جهودها في التوعية وحماية الموارد الطبيعية.

    ويؤكد التقرير أن المغرب بحاجة إلى إصلاحات هيكلية عاجلة في سياساته البيئية، من أجل ضمان الأمن المائي ومكافحة التصحر والتلوث. كما يشدد على أن الاستجابة لهذه التحديات تتطلب نهجًا شاملاً يشمل الدولة والمجتمع المدني والشركاء الدوليين، لضمان بناء نظام بيئي أكثر استدامة وقدرة على الصمود أمام التغيرات المناخية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. ثلاثة قتلى و15 جريحا إثر إطلاق نار جماعي في نيو مكسيكو

    لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم وأصيب خمسة عشر آخرون إثر إطلاق نار جماعي مساء الجمعة بمدينة لاس كروسيس في ولاية نيو مكسيكو (جنوب غرب الولايات المتحدة)، وفق ما أفادته السلطات.

    وأوضحت الشرطة، خلال مؤتمر صحافي، السبت، أن شابين في الـ19 من العمر ومراهقا كان يبلغ 16 عاما، لقوا حتفهم في مكان الحادث، مضيفة أن أعمار المصابين تتراوح بين 16 و36 عاما.

    وأشارت إلى أن شجارا اندلع بين مجموعتين من الأشخاص في إحدى الحدائق، أدى إلى تبادل إطلاق أعيرة نارية.

    ولم يتم لحد الآن إلقاء القبض على أي مشتبه به، فيما يتواصل التحقيق لكشف ملابسات الحادث.

    The post الولايات المتحدة.. ثلاثة قتلى و15 جريحا إثر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يرحل الركراكي عن المنتخب في حال الإخفاق في التتويج بـ«الكان»؟

    سفيان أندجار

    كشف مصدر داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن التتويج بكأس أمم إفريقيا، أو بلوغ المباراة النهائية، شرط أساسي من أجل  استمرار وليد الركراكي في منصبه مدربا لـ«الأسود».

    وتابع المصدر ذاته أن الركراكي وعد بالتتويج بكأس أمم إفريقيا، وأنه مستعد للرحيل عن منصبه، في حال عجز عن بلوغ المباراة النهائية، رغم صعوبة الأمر، إذ أقر بتحمل مسؤوليته في اختيارات اللاعبين، رغم الجدل الكبير الذي يرافق اختياراته.

    وتابع المصدر نفسه أن العقد الذي يربط الركراكي مع جامعة كرة القدم الوطنية لا يتضمن ضرورة التتويج بكأس أمم افريقيا، المقررة في الفترة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026 بالمغرب، إلا أن الناخب الوطني أبدى استعداده للرحيل، في حال الإخفاق في الظفر بلقب «الكان».

    واستبعد المصدر أن يتم التفريط في الركراكي في المرحلة المقبلة، خصوصا أن كأس العالم 2026 على بعد سنة من إجراء بطولة أمم إفريقيا، وبالتالي التغيير لن يخدم مصلحة كرة القدم الوطنية.

    وينتهي عقد الركراكي رفقة «الأسود»، مباشرة بعد نهاية مونديال 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية.

    ويتجه المنتخب الوطني لكرة القدم إلى تحقيق رقم قياسي على الصعيد العالمي، في حال حقق الانتصار في المباراتين ضد كل من النيجر وتنزانيا، برسم التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2026.

    ويمتلك «أسود الأطلس» 49 انتصارا في 68 مباراة، إذ في حال حققوا انتصارا في مواجهة أمس ضد النيجر، والمباراة المقبلة ضد تنزانيا، فسيمتلكون في جعبتهم 51 انتصارا من 70 مواجهة، ما سيجعلهم ضمن سجل أفضل القوى الكروية على الصعيد العالمي.

    وهذا الأداء يضع المغرب في مقدمة منتخبات، مثل الولايات المتحدة (45 انتصارا في 76 مباراة)، وإسبانيا (44 انتصارا في 66 مباراة)، واليابان والبرتغال، وحتى إنجلترا في ترتيب الانتصارات الأخيرة.

    ويطمح وليد الركراكي إلى بلوغ  انتصاره الـ26 من أصل 36 مباراة قاد فيها المنتخب المغربي، ما يعزز مكانته كأول مدرب يصل إلى 20 انتصارا في أول 30 مباراة مع المنتخب الوطني.

    كما حقق «الأسود» إنجازا كبيرا في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا المقبلة، بعد أن تصدروا مجموعتهم برصيد 18 نقطة من 6 انتصارات متتالية، مسجلين بذلك رقما قياسيا في عدد الأهداف وصل إلى 26 هدفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثمانية ترشيحات لرئاسيات الغابون


    هسبريس – و.م.ع

    صادقت المحكمة الدستورية في الغابون، أمس الجمعة، على أربعة ترشيحات جديدة للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 12 أبريل المقبل، ليصل العدد الإجمالي إلى ثمانية مرشحين، وفقا لما أعلنته القناة التلفزية الأولى بالغابون.

    ويأتي هذا القرار بعد الطعون المقدمة من طرف 13 مرشحا تم استبعادهم في 9 مارس الجاري من قبل اللجنة الوطنية لتنظيم وتنسيق الانتخابات والاستفتاء.

    وهكذا صادقت المحكمة الدستورية على ترشيحات كل من تييري إيفون ميشيل نغوما، وألين سيمبليس بونغويريس، وأكسل ستوفين إيبيغا إيبيغا، وامرأة وحيدة هي زينابا تشانينغ غنينغا، البالغة من العمر 36 سنة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأصبحت اللائحة الرسمية بعد هذه المصادقة تتكون من ثمانية مرشحين. وسينضاف هؤلاء إلى أربع شخصيات تمت المصادقة على ترشيحاتها من قبل اللجنة الوطنية لتنظيم وتنسيق الانتخابات والاستفتاء، وهي كل من رئيس المرحلة الانتقالية، بريسي كلوتير أوليغي نغويما، وألان-كلود بيلي-بي-نزي، وستيفان إيلوكو، وجوزيف لابونسي إسيغوني.

    وستنطلق الحملة الانتخابية لهذه الاستحقاقات التي ستجري في 12 أبريل المقبل، أي قبل أكثر من ثلاثة أشهر من الموعد الذي حدد في أجندة المرحلة الانتقالية، يوم 29 مارس الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره