Étiquette : 37

  • تصاعد وتيرة المساءلة البرلمانية لحكومة أخنوش

    تشهد الساحة البرلمانية في المغرب خلال الفترة الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في وتيرة المساءلة الموجهة إلى حكومة عزيز أخنوش، حيث تتزايد مطالب الفرق البرلمانية باستدعاء عدد من الوزراء لمناقشة قضايا مرتبطة بتدبير الشأن العام، سواء على مستوى البنيات التحتية أو السياسات الاجتماعية والاقتصادية. ويأتي هذا التصعيد في سياق تفاعل البرلمان مع عدد من الملفات التي أثارت نقاشاً واسعاً داخل الرأي العام، خاصة تلك المرتبطة بتأثيرات الأوضاع المناخية والاختلالات الاجتماعية ومحدودية تجاوب الحكومة مع الأسئلة الرقابية.

    وفي هذا السياق، دعت فرق برلمانية إلى عقد اجتماع عاجل للجنة البنيات الأساسية بمجلس النواب بحضور وزير التجهيز والماء نزار بركة وذلك على خلفية الأضرار التي لحقت بعدد من الطرق الوطنية والجهوية عقب التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة. فقد شهدت عدة مناطق من البلاد انهيارات وتصدعات وتشققات في البنية الطرقية، بما في ذلك طرق مصنفة وأخرى حديثة البناء، وهو ما أثار مخاوف من تأثير هذه الأوضاع على سلامة مستعملي الطريق.

    وتشير المعطيات المتداولة إلى أن التساقطات التي عرفتها البلاد بعد سنوات طويلة من الجفاف تسببت في أضرار متفاوتة بشبكة الطرق، سواء في وسط الطريق أو على جنباتها، الأمر الذي قد يرفع من مخاطر حوادث السير ويؤثر على سلامة المواطنين. كما أن هذه الأضرار لا تقتصر على المناطق التي جرى تصنيفها ضمن المناطق المنكوبة، بل تشمل أيضاً عدداً من الأقاليم الأخرى التي لم يشملها هذا التصنيف، وهو ما دفع البرلمانيين إلى المطالبة بتقييم شامل لحجم الخسائر.

    ويطالب النواب الحكومة بإعداد برنامج استعجالي واضح لمعالجة هذه الاختلالات، يتضمن تحديد حجم الأضرار المسجلة في مختلف المناطق، إضافة إلى تحديد الكلفة المالية والجدول الزمني اللازم لإصلاح البنيات الطرقية المتضررة. كما يطالبون بتوضيح الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لمعالجة الوضع في الأقاليم غير المشمولة ببرامج إعادة الإعمار الخاصة بالمناطق المنكوبة.

    وتأتي هذه المطالب في إطار الدور الرقابي الذي يمارسه البرلمان على عمل الحكومة، حيث يسعى النواب إلى الحصول على معطيات دقيقة حول التدابير التي تعتزم السلطات اتخاذها لضمان سلامة الطرق واستعادة جاهزية البنية التحتية. ويعتبر هذا الملف واحداً من بين القضايا التي تعكس تصاعد الضغط البرلماني على الحكومة من أجل تقديم توضيحات بشأن السياسات العمومية المتبعة في عدد من القطاعات الحيوية.

    و لا يقتصر تصاعد المساءلة البرلمانية على الملفات المرتبطة بالبنيات التحتية، بل يمتد أيضاً إلى قضايا اجتماعية واقتصادية تثير نقاشاً واسعاً داخل المجتمع. ففي هذا الإطار، أكدت النائبة البرلمانية التامني أن معركة المساواة في المغرب لا تقتصر على النساء فقط، بل تمثل قضية مجتمعية شاملة ترتبط بمحاربة الفقر والتمييز والاستغلال.

    وأوضحت أن اليوم العالمي للمرأة لا ينبغي أن يكون مجرد مناسبة رمزية للاحتفال، بل فرصة لتجديد النقاش حول أوضاع النساء في المجتمع، خاصة في ظل استمرار الفوارق الاجتماعية واتساع مظاهر الهشاشة في عدد من الفئات. كما شددت على أن تحقيق المساواة الفعلية يقتضي اعتماد سياسات عمومية أكثر عدلاً، قادرة على معالجة الاختلالات الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر بشكل خاص على النساء.

    وتطرقت البرلمانية إلى التحديات التي تواجهها النساء في المناطق القروية والهامشية، حيث تتحمل الكثير منهن عبء غلاء المعيشة ونقص الخدمات الأساسية، فضلاً عن صعوبات مرتبطة بالحصول على فرص العمل اللائق. كما أشارت إلى استمرار بعض مظاهر العنف والتمييز التي تواجهها النساء، معتبرة أن معالجة هذه القضايا تتطلب إصلاحات هيكلية وسياسات اجتماعية أكثر إنصافاً.

    وفي سياق متصل، كشفت معطيات رسمية عن وجود اختلالات في تفاعل الحكومة مع آليات الرقابة البرلمانية، خاصة ما يتعلق بالأسئلة الكتابية التي يوجهها النواب إلى الوزراء. فقد سجلت الدورة البرلمانية الخريفية الأخيرة رقماً قياسياً في عدد هذه الأسئلة، حيث بلغ مجموعها نحو 37 ألف سؤال كتابي، ما يعكس ارتفاع مستوى الرقابة البرلمانية على العمل الحكومي.

    غير أن البيانات نفسها أظهرت أن الحكومة لم تتمكن من الإجابة عن جزء مهم من هذه الأسئلة، إذ بقي نحو 32 في المائة منها دون رد. وتشير الأرقام إلى أن عدد الأسئلة التي لم تتلق إجابات تجاوز 12 ألفاً وأربعمائة سؤال، وهو ما أثار انتقادات داخل الأوساط البرلمانية بشأن مدى التزام الوزراء بالتفاعل مع الآليات الرقابية التي يكفلها الدستور.

    ويعتبر عدد من المتابعين أن هذا الوضع يفتح نقاشاً أوسع حول العلاقة بين الحكومة والبرلمان، خاصة في ما يتعلق بمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة الذي يشكل أحد الأسس الرئيسية للنظام الدستوري في المغرب. فالإجابة عن الأسئلة البرلمانية تعد من أهم أدوات الرقابة التي تمكن النواب من متابعة أداء الحكومة ومساءلة الوزراء حول السياسات العمومية.

    وتعكس هذه المعطيات تصاعد الضغط السياسي والبرلماني على حكومة اخنوش في ظل تزايد الملفات المطروحة للنقاش داخل البرلمان، سواء تلك المرتبطة بالبنيات التحتية أو القضايا الاجتماعية والاقتصادية. كما تشير إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيداً من النقاشات الرقابية تحت قبة البرلمان، في إطار سعي النواب إلى تعزيز دور المؤسسة التشريعية في مراقبة العمل الحكومي وضمان الشفافية في تدبير الشأن العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مازاغان » يحتفي بقيادات نسائية جديدة


    هسبريس من الرباط

    احتفى منتجع مازاغان بتخرّج الدفعة الثالثة من برنامج Mazagan Leadership au Féminin، وهو برنامج تكويني تشرف عليه أكاديمية مازاغان ويهدف إلى تطوير الكفاءات النسائية العاملة داخل المؤسسة وتعزيز حضورها في مواقع القيادة، تزامناً مع إحياء اليوم العالمي لحقوق المرأة.

    وأوضح بلاغ للمنتجع أن هذه الدورة انطلقت في مارس 2025 واستمرت سنة كاملة، واستفادت منها 37 موظفة يشغلن مناصب إشرافية وتنفيذية. وتضمن البرنامج مساراً متكاملاً للتطوير الشخصي والمهني شمل ورشات تفاعلية وجلسات مواكبة فردية وجماعية، إضافة إلى برامج إرشاد مهني تهدف إلى تعزيز الثقة بالنفس وتطوير مهارات التواصل وترسيخ الحضور القيادي في بيئة العمل.

    وتناول البرنامج عدداً من المحاور، من بينها تدبير الوقت وترتيب الأولويات، الذكاء العاطفي، تعزيز الثقة بالنفس والتواصل الفعال، وتحقيق التوازن بين الحياة المهنية والشخصية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    كما شهدت هذه الدورة إدراج وحدات تدريبية جديدة، من بينها برامج في التربية الأسرية وإدارة الشؤون المالية الشخصية، إضافة إلى حصص مخصصة لتطوير الصورة القيادية للمشاركات بما يدعم مساراتهن المهنية واليومية.

    وقال جاك كلوديل، المدير العام لمنتجع مازاغان، إن النساء يشكلن عنصراً أساسياً في دينامية المنتجع، مؤكداً اعتزاز إدارة المؤسسة بتطور المسار المهني للموظفات ودورهن في تحفيز فرق العمل. وأضاف أن مهاراتهن والتزامهن يمثلان رافعة مهمة لدعم تطور المنتجع.

    وجرى تسليم الشهادات في ختام البرنامج بعد عام من التكوين والتطوير المهني، حيث أنهت المشاركات الدورة برؤية أوضح لمساراتهن القيادية وبمهارات عملية من شأنها دعم أدائهن المهني والشخصي.

    وأكد المنتجع أن هذه المبادرة تندرج ضمن التزامه بتعزيز قيادة نسائية قوية ومستدامة داخل المؤسسة، انطلاقاً من قناعته بأن دعم الكفاءات النسائية يسهم في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز الابتكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير جديد: مستوى البحر يرتفع أسرع وأكبر من التوقعات السابقة

    أفاد المكتب الإعلامي لجامعة فاغينينغين أن توقعات ارتفاع مستوى سطح البحر تقلل بشكل كبير من تقدير آثارها الفعلية، حيث كشف الباحثون عن نقص منهجي يتراوح بين 20 و30 سنتيمترًا. وتشير الدراسة إلى أن التأثير على السكان قد يكون أكبر بنسبة 68% مما كان متوقعًا سابقًا.

    وقالت عالمة الجغرافيا كاثرين سيغر من الجامعة:

    « تستند معظم التوقعات إلى حسابات رياضية وليست إلى قياسات فعلية لمستوى سطح البحر في مناطق مختلفة حول العالم، ما يقلل بشكل منهجي من تقدير المساحات المعرضة للخطر وعدد السكان المتضررين. أظهرت حساباتنا أن مساحة هذه المناطق أكبر بنسبة 37% وأن عدد المتضررين قد يصل إلى 132 مليون شخص. »

    وأوضحت سيغر أن الارتفاع السريع في درجات الحرارة العالمية يؤدي إلى ذوبان جليد غرينلاند والقطب الشمالي، بالإضافة إلى الصفائح الجليدية في غرب القارة القطبية الجنوبية، ما يرفع مستوى سطح البحر بشكل أسرع من التقديرات السابقة.

    ووفق توقعات خبراء الأمم المتحدة، إذا استمرت انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بالمعدل الحالي، فقد يرتفع مستوى البحر عالميًا من 30 إلى 50 سنتيمترًا بحلول نهاية القرن.

    لكن الدراسة الأوروبية أظهرت أن 99% من التوقعات السابقة لم تكن مستندة إلى قياسات فعلية، بل اعتمدت على نماذج رياضية وصور أقمار صناعية، متجاهلة تأثيرات التيارات البحرية والرياح وملوحة المياه ودرجة الحرارة على ارتفاع « عمود الماء ».

    باستخدام قياسات فعلية من مختلف المحيطات، وجد فريق سيغر أن التوقعات كانت أقل من الواقع بمعدل 20–30 سنتيمترًا، وفي بعض مناطق الجنوب العالمي، مثل دلتا نهر ميكونغ وأنهار رئيسية أخرى، كان الفرق أكثر من متر.

    استنادًا إلى هذه النتائج، يُتوقع أن تؤثر موجات ارتفاع مستوى البحر على مناطق ساحلية أكبر بنسبة 37% مقارنة بالتقديرات السابقة، بما يعرض حياة حوالي 132 مليون شخص للخطر، خصوصًا في دول جنوب شرق آسيا وأستراليا ومنطقة المحيط الهادئ. ويؤكد الباحثون ضرورة أن تضع السلطات خطط مواجهة الكوارث بناءً على هذه البيانات الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. توقيف حافلة وحجز 37 صفيحة من مخدر الشيرا على متنها

    تمكنت مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي لآيت عميرة، ضواحي أكادير، صبيحة اليوم الأحد، من حجز كمية مهمة من مخدر الشيرا، على متن حافلة تابعة لشركة وطنية تعمل في نقل المسافرين بالمغرب.

    وقامت عناصر الدركي بإيقاف الحافلة على مستوى الطريق الوطنية رقم 1، تحديدا قرب مدخل دوار “السوالم”، قصد إخضاعها للتفتيش عقب توصلها بمعلومات دقيقة تفيد بوجود شحنة مخدرات على متنها، ما أسفر عن العثور على كمية من الممنوعات مخبأة بعناية في صندوق الأمتعة، عبارة عن حوالي 37 صفيحة من مخدر الشيرا.

    وتم توقيف سائق الحافلة، و وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية تنفيذا لتعليمات النيابة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن الدار البيضاء يحدد هوية المشتبه فيه في قضية سرقة 37 مليون سنتيم

    هبة بريس – الدار البيضاء

    حددت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، هوية المشتبه فيه في قضية سرقة مبلغ مالي قدره 37 مليون سنتيم من إعلامية مغربية، كانت قد تعرضت للسرقة داخل سيارتها بسوق “ولد مينة” بمنطقة الحي الحسني، عشية الأربعاء الماضي، قبيل موعد الإفطار.

    ووفق مصادر “هبة بريس” فقد تمكنت عناصر الشرطة القضائية من تحديد هوية الشخص المشتبه في تورطه في هذه القضية، وذلك بعد الاستماع إلى الإفادة التي قدمتها الضحية صباح اليوم الخميس، ومباشرة التحريات الميدانية.

    وحسب مصادر الجريدة، فإن المصالح الأمنية توجهت، بعد تحديد هوية المشتبه فيه، وهو شخص ساعد الضحية في حمل أكياس التسوق لوضعها في سيارتها، إلى عنوان سكنه، حيث تبين أنه غير موجود.

    وكانت الضحية، التي تعمل ضمن أحد البرامج التلفزيونية المعروفة بالمغرب، قد تعرضت لسرقة المبلغ المذكور مباشرة بعد انتهائها من التبضع، ما استنفر المصالح الأمنية التي باشرت تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزلزولي يشعل الديربي الأندلسي… تألق فردي يكشف هشاشة جماعية لبيتيس

    في كرة القدم، هناك مباريات تُلعب بالنقاط، وأخرى تُلعب بالهيبة. وديربي الأندلس بين ريال بيتيس وإشبيلية كان من الصنف الثاني؛ مواجهة لا تقبل أنصاف الحلول، حتى وإن انتهت بتقاسم الغنائم. وبين إيقاع الحماس وتقلبات النتيجة، برز اسم الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي عنواناً لأجمل ما في الأمسية، وأوضح ما في مفارقاتها.

    ما قدّمه الزلزولي في الشوط الأول لم يكن مجرد أداء فردي مميز، بل كان درساً في كيفية توظيف السرعة والجرأة داخل فضاء ضيق كالديربي. في الدقيقة 16، انطلق من خط التماس مخترقاً أكثر من رقابة، وكأنه يعبر حقلاً من الأرجل دون أن تمسه. تمريرته الذكية داخل المنطقة منحت أنطوني فرصة صناعة الجمال، فكان الهدف الأول بضربة مقصية بهلوانية تعكس قيمة الفكرة قبل التنفيذ.

    ولم يكتف الزلزولي بتمريرة حاسمة واحدة. ففي الدقيقة 37، عاد من العمق هذه المرة، بتمريرة بدت كهدية موضوعة بعناية في عرس كروي، لتجد القناص فيدالفو الذي أنهى الكرة على الطاير معلناً الهدف الثاني. تمريرتان حاسمتان في شوط واحد داخل ديربي؟ هذا ليس حدثاً عابراً، بل مؤشر على لاعب بدأ ينضج تكتيكياً ويقرأ المساحات بوعي أكبر.

    تنقيط 8.4 لم يكن مجرد رقم، بل ترجمة رقمية لهيمنة واضحة على مجريات الشوط الأول.

    غير أن كرة القدم لا تُكافئ من يتألق نصف ساعة فقط. تراجع إيقاع بيتيس في الشوط الثاني منح إشبيلية فرصة العودة. هدف تقليص الفارق في الدقيقة 62 عبر سانشيز أعاد المباراة إلى منطقة الشك، قبل أن يأتي التعادل في الدقيقة 85 عن طريق روميرو، مستغلاً ارتباكاً دفاعياً بدا وكأنه انعكاس لتراجع ذهني أكثر منه بدني.

    في تلك اللحظات، كان الزلزولي يحاول أن يفعل ما يستطيع فعله: الهروب من ضغط التعادل وصناعة الفارق مجدداً. وفي الدقيقة 88، كادت العارضة أن تمنحه لحظة الخلود بهدف شخصي يختتم به عرضاً فردياً مبهراً. لكنها خانته، كما خانه تراجع زملائه في الشوط الثاني.

    انتهى الديربي متعادلاً، وبقي ريال بيتيس خامساً برصيد 43 نقطة. أما الزلزولي، فرفع رصيده إلى سادس تمريرة حاسمة هذا الموسم، مؤكداً أنه لم يعد مجرد لاعب مهاري للاستعراض، بل عنصر إنتاج حقيقي في الثلث الأخير.

    غير أن السؤال التحليلي الأعمق يظل قائماً: إلى أي حد يمكن للاعب واحد أن يحمل عبء الإبداع إذا لم تُواكبه منظومة جماعية تحمي تقدمه وتُحصّن تفوقه؟ الديربي أظهر وجهين لبيتيس: فريق شرس حين يضغط عالياً ويستثمر سرعة أجنحته، وفريق هش حين يتراجع دون مبرر تكتيكي واضح.

    في المحصلة، كانت القمة الأندلسية شهادة جديدة على أن الزلزولي يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ اسمه كأحد أبرز الأجنحة في الليغا هذا الموسم. لكن البطولة لا تُحسم بالومضات، بل بالاستمرارية. وهذا هو التحدي الحقيقي الذي ينتظر اللاعب وفريقه معاً في ما تبقى من المشوار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز على خلفية الحـ.ـرب في الشرق الأوسط

    (أ ف ب) – سجلت أسعار النفط والغاز ارتفاعا حادا الاثنين وسط مخاوف على إمدادات موارد الطاقة مع اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.

    وقرابة الساعة 08,45 بتوقيت غرينتش، ارتفع سعر برميل نفط برنت بحر الشمال بنسبة 8,66% ليسجل 79,18 دولارا، بعدما كان بلغ 82,37 دولارا في جلسة التداولات ذاتها. ويعد  ذلك زيادة كبيرة عن سعر 61 دولار الذي بدأ به العام.

    بدوره ارتفع سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 8,01% ليصل الى 72,39 دولارا.

    وتخشى أسواق الطاقة العالمية من تداعيات الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران الذي بدأ السبت، ورد طهران عليه بإطلاق صواريخ ومسيرات نحو الدولة العبرية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدقيق مالي يكشف شبهات ضمانات مزورة في 37 صفقة عمومية

    باشرت المفتشية العامة للمالية عملية تدقيق واسعة همّت 37 صفقة عمومية أنجزتها مؤسسات ومقاولات عمومية، وذلك على خلفية شبهات تتعلق بإدراج ضمانات مالية مزورة ضمن ملفات العروض المقدمة لنيل هذه الصفقات.

    وحسب معطيات متطابقة، فقد ركزت لجان الافتحاص على فحص مدى تطابق الوثائق التعاقدية مع المعطيات الرسمية الصادرة عن البنوك، مع التدقيق في صحة الضمانات النهائية وضمانات حسن التنفيذ التي تُعد شرطاً أساسياً لاستكمال المساطر القانونية الخاصة بإسناد الصفقات العمومية.

    وكشفت النتائج الأولية للتحقيقات عن وجود شركات يُشتبه في لجوئها إلى ضمانات بنكية مزورة من أجل تعزيز حظوظها في الفوز بصفقات في قطاعات حيوية، من بينها البناء والتجهيزات الإلكترونية وتوريد المواد الغذائية.

    وأفادت مصادر مطلعة أن هذه الممارسات تسببت في أعباء مالية إضافية للمؤسسات المتضررة، سواء على مستوى التأخير في الإنجاز أو كلفة إعادة إطلاق بعض الصفقات.

    كما رصدت عملية التدقيق مؤشرات على احتمال وجود تواطؤ بين بعض مسؤولي المؤسسات العمومية وأرباب الشركات المستفيدة، وهو ما دفع إلى توسيع نطاق البحث لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حق المتورطين المحتملين.

    وتنص القوانين الجاري بها العمل على إمكانية إقصاء الشركات التي يثبت تورطها في الغش أو التزوير، سواء بشكل مؤقت أو نهائي، من المشاركة في طلبات العروض المستقبلية، فضلاً عن ترتيب المتابعات القضائية عند الاقتضاء.

    ويُرتقب أن تُستكمل التحقيقات خلال الأسابيع المقبلة، تمهيداً لاتخاذ القرارات المناسبة بناءً على خلاصات التقارير النهائية.

    وتندرج هذه الخطوة في سياق تشديد الرقابة على تدبير الصفقات العمومية وتعزيز آليات الشفافية والحكامة، بما يضمن حماية المال العام وصون مبدأ تكافؤ الفرص بين المتنافسين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اشتباكات بين الشرطة والمشجعين بعد خسارة الريال في ملعب أوساسونا (فيديو)

    الخط : A- A+

    اندلعت، أمس السبت 21 فبراير الجاري، أعمال شغب في ملعب إل سادار عقب فوز أوساسونا على ريال مدريد بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الدوري الإسباني، في نتيجة قد تُفقد الفريق الملكي صدارة الترتيب في حال فوز برشلونة في مباراته المقبلة.

    وبدأت الواقعة في الدقيقة 37 من الشوط الأول، بعدما ألقى أحد المشجعين زجاجة بلاستيكية نحو أرضية الملعب. وقام حارس مرمى ريال مدريد، تيبو كورتوا، بتسليمها إلى حكم اللقاء، الذي أحالها بدوره إلى المندوب، قبل أن تتمكن فرق الأمن من تحديد هوية الشخص المسؤول عن الحادث.

    وتصاعد التوتر عقب نهاية المباراة، عندما أوقفت السلطات المشتبه به، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين بعض أنصار أوساسونا وقوات الأمن في ممرات الملعب.

    ورغم تدخل وحدات مكافحة الشغب، استمرت حالة الاحتقان، وأظهرت مقاطع متداولة على مواقع التواصل استخدام الشرطة للقوة لتفريق الحشود.

    وأسفرت الأحداث عن توقيف مشجعين اثنين، أُصيب أحدهما خلال مطاردة داخل الملعب أثناء محاولته الفرار، فيما تعرض شرطيان لإصابات طفيفة. كما امتدت الاضطرابات إلى محيط الملعب، حيث سجلت مشادات إضافية بين الجماهير وقوات الأمن.

  • النفط يصعد بأكثر من 1%… الأسواق تترقب مآلات المحادثات الأمريكية–الإيرانية وقرارات “أوبك بلس”

    ارتفعت أسعار النفط عند التسوية بأكثر من واحد في المائة، وسط ترقب المستثمرين لنتائج المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب توقعات مرتبطة بإمكانية زيادة إمدادات تحالف أوبك بلس.

    وسجلت العقود الآجلة لخام برنت ارتفاعاً بـ90 سنتاً، أو ما يعادل 1,33 في المائة، لتستقر عند 68,65 دولاراً للبرميل عند التسوية.

    كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بـ86 سنتاً، أو 1,37 في المائة، ليبلغ 63,75 دولاراً للبرميل.

    ويعكس هذا الارتفاع حالة توازن دقيقة في الأسواق بين عاملين متضادين: من جهة، احتمال عودة إمدادات إضافية إلى السوق في حال إحراز تقدم في المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، ومن جهة أخرى، توقعات بشأن توجه “أوبك بلس” نحو تعديل مستويات الإنتاج خلال الفترة المقبلة، بما قد يؤثر على معادلة العرض والطلب العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره