Étiquette : 37

  • قيود سوء الأحوال الجوية تكدّس الشاحنات المغربية بميناء الجزيرة الخضراء


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    عبرت جمعية نقل الحاويات في خليج الجزيرة الخضراء (ATCBA)، وهي تنظيم مهني يضم 37 شركة ويدير أسطولًا من أكثر من 1000 شاحنة، عن قلقها إزاء الوضع الذي يشهده ميناء الجزيرة الخضراء، جنوبي إقليم الأندلس، بسبب تكدس الشاحنات القادمة من ميناء طنجة المتوسط بالمملكة المغربية بعد القيود التي فرضتها هيئة ميناء خليج الجزيرة الخضراء (APBA) أمام نقل الحاويات والبضائع.

    وقال دييغو بيينيل، رئيس الجمعية الإسبانية سالفة الذكر، إن “قرار هيئة ميناء خليج الجزيرة الخضراء إغلاق الميناء أمام نقل الحاويات والبضائع العامة اعتبارًا من الساعة السادسة مساءً يحرم الناقلين المحليين من العمل، بينما تظل الشاحنات المغربية عالقة في الميناء بلا معالجة، خاصة أنها لا يمكنها البقاء في طنجة، فهي قادمة عن طريق السفن، وهذا يحوّل الجزيرة الخضراء إلى نقطة تكدس للشاحنات”.

    وأوضح الفاعل المهني الإسباني ذاته، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، أن “هذا القرار يعرقل عمل الناقلين المحليين ويؤدي إلى انهيار العمليات اللوجستية، في وقت يحاول الميناء معالجة الاختناق الناجم عن تدفق الشاحنات المغربية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن “الشاحنات تقف في الميناء على شكل طوابير، خاصة مع امتلاء جميع مواقف السيارات بالكامل، إذ تبقى الشاحنات القادمة من طنجة المتوسط عالقة في أرصفة ميناء الجزيرة الخضراء أثناء معالجة الوثائق الجمركية وفحوصات نقاط التفتيش الحدودية، وهي عملية تستغرق وقتًا ولا يستطيع النظام المينائي استيعابها في الظروف الحالية”.

    وأكد رئيس جمعية نقل الحاويات في خليج الجزيرة الخضراء (ATCBA) أن “محطتي TTI Algeciras وAPM Terminals ستظلان مغلقتين يومي الثلاثاء والأربعاء كإجراء احترازي بسبب سوء الأحوال الجوية، ما يهدد بتمديد حالة الانسداد اللوجستي”.

    وتأتي الإجراءات التي اتخذتها هيئة ميناء خليج الجزيرة الخضراء (APBA) لإدارة اضطرابات حركة النقل البحري بسبب العاصفة “إنغريد”، التي أدت إلى إلغاء عدد من الرحلات بين المغرب وإسبانيا في نهاية الأسبوع الماضي، إضافة إلى العاصفة “جوزيف” التي يُتوقع أن تؤثر على النقل بين البلدين خلال الأسبوع الجاري.

    وقيدت السلطات المينائية في الجزيرة الخضراء هذا الصباح دخول الشاحنات إلى الميناء ليقتصر على الشاحنات الثقيلة التي تمتلك حجزا مؤكدا، في إطار مواجهة تداعيات استمرار سوء الأحوال الجوية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسبانية.

    في سياق متصل، وفي إطار التدابير الرامية إلى تفادي أي حوادث بحرية، قررت السلطات المغربية، وفق مصادر هسبريس، إغلاق ميناء طنجة المتوسط بشكل مؤقت ابتداءً من صباح اليوم الثلاثاء، حتى إشعار آخر، بسبب هبوب رياح قوية مصحوبة بأمواج يصل علوها إلى حوالي 5 أمتار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صواريخ « أمرام » الفتاكة في طريقها للمغرب.. واشنطن تكرس تفوق القوات المسلحة جواً بصفقة نوعية

    وافقت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) على صفقة عسكرية جديدة ومهمة لفائدة القوات المسلحة الملكية، تهدف إلى تزويد المغرب بصواريخ جو-جو متطورة من طراز AIM-120C-8 AMRAAM، في خطوة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

    وأفادت وكالة التعاون الأمني الدفاعي (DSCA)، في إخطار رسمي، أن الصفقة تبلغ قيمتها حوالي 88.37 مليون دولار، وتشمل تزويد المملكة بـ 30 صاروخاً من نوع « أمرام » متوسط المدى، بالإضافة إلى أقسام التوجيه الحساسة، وأنظمة الاختبار، والبرمجيات المصنفة « سري للغاية ». 

    وتهدف هذه المعدات إلى تعزيز قدرات أسطول طائرات « F-16 Block 72 » المغربية، ورفع جاهزيتها لمواجهة التهديدات الحالية والمستقبلية، وتأمين الحدود والمياه الإقليمية للمملكة.

    وأكدت الحكومة الأمريكية أن هذه الصفقة تدعم السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال تعزيز أمن « حليف رئيسي خارج الناتو »، واصفة المغرب بأنه « قوة مهمة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في شمال إفريقيا »، كما شدد البنتاغون على أن الرباط تمتلك القدرات المؤسساتية والعملياتية اللازمة لدمج هذه التكنولوجيا المتقدمة بسلاسة في نظامها الدفاعي.

    تتميز صواريخ AIM-120C-8، التي تصنعها شركة « RTX » (رايثيون سابقاً)، بقدرات تكنولوجية هائلة؛ فهي صواريخ « فرط صوتية » مزودة بإلكترونيات معقدة تسمح لها برصد واعتراض الأهداف في بيئات صعبة، سواء على ارتفاعات عالية أو منخفضة، مع مقاومة شديدة لأنظمة التشويش الإلكتروني.

    وفيما يخص سرية التكنولوجيا، طمأنت واشنطن بأن المغرب قادر على توفير مستوى من الحماية للمعلومات والبرمجيات الحساسة يوازي ما توفره الحكومة الأمريكية، مما يبدد أي مخاوف بشأن احتمال وصول هذه التكنولوجيا إلى أطراف معادية قد تحاول تطوير مضادات لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما الذي نعرفه عن مقتل الأمريكي أليكس بريتي برصاص عملاء فيدراليين في مينيابوليس؟

    أليكس بريتيReutersأليكس بريتي

    أطلق عملاء فيدراليون النار على رجل فأردوه قتيلاً في مدينة مينيابوليس الأمريكية، يوم السبت، وهو ثاني شخص يُقتل بالرصاص في المدينة خلال حملة إدارة الرئيس، دونالد ترامب، لتطبيق قوانين الهجرة هذا الشهر.

    حدد مسؤولون محليون هوية الرجل بأنه أليكس بريتي، 37 عاماً، مواطن أمريكي كان يعيش في مينيابوليس ويعمل ممرضاً.

    وانتشرت مقاطع فيديو تُظهر مشادة بين عناصر دوريات الحدود والرجل، قبل إطلاق النار. وقالت وزارة الأمن الداخلي إن العملاء أطلقوا النار دفاعاً عن النفس، بعد أن قاوم بريتي، الذي قالوا إنه كان يحمل مسدساً، محاولاتهم لنزع سلاحه.

    • من هي رينيه نيكول غود، المرأة التي قتلتها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية؟
    • ما هي هيئة الهجرة والجمارك الأمريكية، وما صلاحياتها؟

    شكك شهود عيان ومسؤولون محليون وعائلة الضحية في هذه الرواية، مشيرين إلى أنه كان يحمل هاتفاً في يده، وليس سلاحاً. واتهم والداه الإدارة بنشر « أكاذيب مثيرة للاشمئزاز » حول ما حدث. وأضافا: « نرجوكم، أظهروا الحقيقة بشأن ابننا ».

    أدت هذه الحادثة، التي وقعت بعد أسبوعين من مقتل المرأة الشابة، رينيه نيكول غود، برصاص أحد عناصر شرطة الهجرة، إلى مزيد من الاحتجاجات وتجدد دعوات القادة المحليين لخروج عناصر الأمن الفيدرالي من المدينة.

    إليكم ما نعرفه حتى الآن:

    ماذا حدث في اللحظات التي سبقت إطلاق النار؟

    وقع إطلاق النار صباح يوم السبت بالقرب من شارع نيكوليت وشارع 26 في جنوب مينيابوليس، ولاية مينيسوتا، في تمام الساعة 9:05 بالتوقيت المحلي (15:05 بتوقيت غرينتش).

    قال غريغ بوفينو، قائد دوريات الحدود، إن العناصر كانوا ينفذون عملية إنفاذ « محددة الأهداف » لقانون الهجرة، عندما اقترب بريتي منهم حاملاً مسدساً نصف آلي عيار 9 ميللي.

    لم يوضح بوفينو ما إذا كان بريتي قد لوّح بالمسدس، لكنه قال إن العناصر حاولوا نزع سلاحه، لكنه « قاوم بعنف ». وأضاف القائد أن أحد ضباط دوريات الحدود « أطلق النار دفاعاً عن النفس ».

    تُظهر مقاطع فيديو من اللحظات التي سبقت إطلاق النار بريتي، وهو يُصوّر عناصر الأمن بهاتفه في وسط الشارع. ويمكن سماع صفير وصراخ من المارة في الخلفية.

    من إحدى الزوايا، يظهر أحد عناصر الأمن وهو يدفع امرأة. وعندما تعود الكاميرا إلى بريتي، يُرى وهو يُحيطها بذراعه. ثم يدفع العنصر امرأة أخرى. وفي الوقت نفسه، يمدّ بريتي ذراعه ويقف بينها وبين رجل الأمن.

    ثم يرشّ العنصر مادة في عيني بريتي. يُدير بريتي وجهه ويرفع إحدى يديه في الهواء، ويبدو أنه يُمسك هاتفاً باليد الأخرى. ولا يظهر أي سلاح.

    يُظهر مقطع فيديو آخر من زاوية مختلفة رجل الشرطة وهو يمسك بريتي من ذراعه، قبل أن يتدخل المزيد من رجال الشرطة. يُطرح بريتي أرضاً، ويجلس فوقه ستة عناصر على الأقل. ويُرى أحد العناصر وهو يضربه على رأسه.

    يتراجع ضابط آخر، بدا أنه يقترب من الشجار ويداه خاليتان، وبيده ما يبدو أنه مسدس. بينما كان يبتعد باتجاه سيارة، أطلق عميل آخر يقف بجانبه النار بعد لحظة.

    قفز العملاء متراجعين عن الرجل الملقى على الأرض، واستمر إطلاق النار. سُمع ما مجموعه عشر طلقات نارية.

    ماذا نعرف عن السلاح الناري؟ مسدسUS Department of Homeland Securityنشرت وزارة الأمن الداخلي صورة لسلاح ناري على مواقع التواصل الاجتماعي، زعمت أنه يعود للرجل الذي أُطلق عليه النار

    بعد إطلاق النار، نشرت الوزارة صورة سلاح ناري على مواقع التواصل الاجتماعي، زعمت أنه يعود لبريتي. كما ذكرت الوزارة أنه كان بحوزته خزينتان للذخيرة، ولم يكن يحمل أي وثائق تعريفية.

    وصرح بوفينو للصحفيين بأن الأمر يبدو وكأنه « موقف أراد فيه شخص ما إلحاق أكبر قدر من الضرر وارتكاب مجزرة بحق رجال إنفاذ القانون ». ولم يقدم أي أدلة إضافية.

    وقال قائد شرطة مينيابوليس، برايان أوهارا، في مؤتمر صحفي، إنه يُعتقد أن بريتي كان يمتلك مسدساً مرخصاً. وبحسب معلومات الشرطة، فإن تعاملاته السابقة مع جهات إنفاذ القانون كانت تتعلق بمخالفات مرورية.

    وفي مؤشر على التوترات بين السلطات الفيدرالية والمحلية، قال قائد الشرطة أيضاً إن وزارة الأمن الداخلي لم تزود فريقه « بأي تفاصيل محددة »، حول الحادثة المميتة نفسها.

    وفي وقت لاحق، طُلب من وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نويم، توضيح ما إذا كان بريتي قد أشهر سلاحاً نارياً.

    قالت: « حضر أفرادٌ لعرقلة عملية إنفاذ القانون، واعتدوا على ضباطنا ».

    « لقد تصرفوا وفقاً لتدريبهم، واتخذوا الإجراءات اللازمة للدفاع عن حياة الضابط وحياة المارة. ولا أعرف أي متظاهر سلمي يحضر بسلاح وذخيرة بدلاً من لافتة ».

    وقال حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، وهو ديمقراطي، إنه يتفهم مخاطر محاولة الناس توثيق تصرفات العملاء الفيدراليين.

    « الحمد لله، الحمد لله، لدينا فيديو، لأنه وفقاً لوزارة الأمن الداخلي، فإن هؤلاء الرجال السبعة الأبطال تصدوا لهجوم كتيبة كاملة أو ما شابه. هذا هراء، يا جماعة. إنه هراء، إنه كذب ».

    والدا بريتي يطالبان بكشف الحقيقة اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة EPAاشتباكات بين المتظاهرين والشرطة في موقع إطلاق النار

    طالب والدا أليكس بريتي، مايكل وسوزان، بكشف الحقيقة كاملة عن ابنهما، بعد مقتله بالرصاص في مواجهة مع ضباط الهجرة الفيدراليين.

    وقالا في بيان عائلي، نقلته وسائل إعلام أمريكية: « قلوبنا مفجوعة، لكننا أيضاً غاضبون للغاية. إن الأكاذيب المقيتة التي روّجتها الإدارة عن ابننا مستهجنة ومثيرة للاشمئزاز ».

    وأضافا أن مقاطع الفيديو أظهرت أن بريتي لم يكن يحمل سلاحاً، عندما هاجمه عملاء الهجرة الفيدراليون. بل كان، كما قالا، يمسك هاتفه بيد واحدة، ويستخدم الأخرى لحماية امرأة كانت تُرشّ برذاذ الفلفل.

    وتابعا في البيان: « كان أليكس إنساناً طيب القلب، يُكنّ محبة عميقة لعائلته وأصدقائه، وكذلك للمحاربين الأمريكيين القدامى، الذين كان يعتني بهم كممرض في وحدة العناية المركزة بمستشفى مينيابوليس للمحاربين القدامى ».

    « كان أليكس يريد أن يُحدث فرقاً في هذا العالم. للأسف، لن يكون بيننا ليرى أثره. أرجوكم، اكشفوا الحقيقة بشأن ابننا. لقد كان رجلاً صالحاً ».

    • مقتل ممرض أمريكي برصاص عناصر فدراليين في مينيابوليس، وترامب يتهم سلطات الولاية بـ »التحريض » ويهدّد بتفعيل « قانون التمرد »
    • احتجاجات واعتقالات في مدينة مينيابوليس الأمريكية بعد مقتل امرأة برصاص عنصر من إدارة الهجرة
    • الولايات المتحدة: كيف كان العام الأول للرئيس ترامب بعد عودته إلى السلطة؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • العاصفة الشتوية في الولايات المتحدة.. انقطاع التيار الكهربائي عن 700 ألف منزل وإلغاء آلاف الرحلات الجوية

    أدت العاصفة الشتوية الاستثنائية التي تشهدها مناطق شاسعة من الولايات المتحدة، اليوم الأحد، إلى انقطاع خدمات التيار الكهربائي عن أزيد من 700 ألف منزل، كما تم إلغاء حوالي 13 ألف رحلة جوية.

    وأفادت الصحافة بأن 37 ولاية أمريكية، من نيو مكسيكو غربا إلى نيويورك شرق البلاد، تأثرت بانقطاع التيار الكهربائي. وشملت الولايات الأكثر تضررا كلا من تينيسي، حيث انقطعت الكهرباء عن حوالي 260 ألف منزل، وتكساس (130 ألف)، بالإضافة إلى ولايتي لويزيانا وميسيسيبي، حيث انقطعت الكهرباء عن حوالي 120 ألف منزل في كل منهما.

    وحذرت خدمة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية من أن العاصفة الشديدة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة قصصية جديدة بعنوان حديث التفاصيل الصغيرة للكاتب محيي الدين الوكيلي

    مجموعة قصصية جديدة بعنوان حديث التفاصيل الصغيرة للكاتب محيي الدين الوكيلي

    صدر حديثًا عن مطابع الرباط نت كتاب جديد للقاص محيي الدين الوكيلي بعنوان حديث التفاصيل الصغيرة، وهو مجموعة قصصية تضم 37 قصة قصيرة، صدرت في كتاب من الحجم المتوسط يقع في 136 صفحة.

    وتندرج هذه المجموعة ضمن جنس القصة القصيرة، حيث يواصل الكاتب اشتغاله على اليومي والهامشي، من خلال نصوص تلتقط لحظات عابرة ومشاهد مألوفة، وتحوّلها إلى مادة سردية تحمل أبعادًا إنسانية وتأملية.
    ويعتمد القاص الوكيلي محي الدين في حديث التفاصيل الصغيرة أسلوب حكي هادئ ومكثف، يرتكز على لغة قريبة من القارئ،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهاز ترامب القمعي يُرهب أمريكا

    من غير المعقول أن نشهد هنا في أمريكا كيف تعمل إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية ((ICE) دون رادع، متجاهلةً القانون تمامًا ومُعرِّضةً الأرواح والحريات للخطر. والأكثر إثارةً للصدمة هو تصريح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس بأن عميلًا فيدراليًا قتل امرأة مدنية تبلغ من العمر 37 عامًا في مينيسوتا يتمتع بـ”حصانة مطلقة” مما يُرسي سابقةً خطيرة: يُمكن قتل مواطن أمريكي في الشارع على يد عميل فيدرالي دون عقاب. هل يُمكن أن يصدر عن نائب الرئيس تصريحٌ أكثر فظاعةً وخطورةً من هذا ؟

    لقد حذّر حاكم مينيسوتا السابق، جيسي فينتورا، وهو جندي سابق شاهد بأم عينه هذا الوضع، قائلًا:…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة تشغيل أكبر محطة نووية في العالم لأول مرة منذ كارثة فوكوشيما

    أعلنت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية (تيبكو) المشغلة لأكبر محطة نووية في العالم، أن محطة (كاشيوازاكي-كاريوا)، ستعاود العمل، اليوم الأربعاء، للمرة الأولى منذ كارثة فوكوشيما عام 2011، وذلك رغم المخاوف المستمرة بشأن السلامة لدى السكان.

    وقالت الشركة، في بيان، « نواصل الاستعدادات لتشغيل المفاعل، ونخطط لإزالة قضبان التحكم بعد الساعة السابعة مساء، ثم تشغيل المفاعل ».

    وتنحصر عملية إعادة التشغيل هذه في البداية في واحد فحسب من المفاعلات السبعة في محطة كاشيوازاكي-كاريوا، وهي الأكبر في العالم من حيث إجمالي الطاقة الإنتاجية.

    وكان حاكم مقاطعة نيغاتا (وسط غرب)، التي تقع فيها محطة كاشيوازاكي-كاريوا قد أعطى شهر دجنبر الماضي موافقته على معاودة تشغيلها، رغم استمرار انقسام الرأي العام الشديد، إذ أظهر استطلاع رأي أجرته السلطات المحلية في شهر شتنبر، معارضة 60 في المائة من السكان إعادة تشغيل المحطة، بينما أيدها 37 في المائة.

    وعلى الرغم من برودة الطقس، تظاهر، أمس الثلاثاء، عشرات الأشخاص معظمهم من كبار السن قرب مدخل محطة كاشيوازاكي على ساحل بحر اليابان، احتجاجا على القرار.

    وأوقف تشغيل المحطة عن العمل عندما أغلقت اليابان كل مفاعلاتها النووية بعد المأساة الثلاثية التي حل ت بفوكوشيما خلال شهر مارس 2011، إذ شهدت زلزالا وتسونامي وكارثة نووية.

    وتسعى اليابان إلى الحد من اعتمادها على الوقود الأحفوري، وتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء بفعل بالذكاء الاصطناعي.

    وأعربت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، أيضا، عن دعمها استخدام الطاقة النووية للأغراض المدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادث جديد يهز شبكة القطارات في إسبانيا.. قتيل و37 جريحا إثر اصطدام قطار بضواحي برشلونة

    الصحيفة – متابعة 

    لقي سائق قطار مصرعه، وأصيب 37 شخصا آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، خمسة منهم في حالة حرجة، إثر حادث اصطدام قطار بجدار إسمنتي انهار فوق السكة الحديدية نتيجة سوء الأحوال الجوية، وذلك مساء أمس الثلاثاء بإقليم برشلونة شمال شرق إسبانيا.

    ووقع الحادث حوالي الساعة التاسعة مساء على مستوى الخط الرابط بين بلدتي « خيليدا وسانت سادورني »، عندما انهار جدار كبير الحجم على السكة في اللحظة التي كان يمر فيها قطار من الخط R4، حيث أدى الانهيار المفاجئ إلى اصطدام مباشر بالقطار، متسببا مصرع شخص وإصابات وصفت يالخيطرة.

    وبحسب ما أوضحه قائد تدخل فرق الإطفاء في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنسيق أمني يطيح بشبكة الشهب النارية الخطيرة

    الأخبار

    علم لدى مصادر أمنية، أن تدخلا أمنيا مشتركا نفذته عناصر الشرطة ومصالح “الديستي” بولاية أمن الدار البيضاء أحبط محاولة إغراق الدار البيضاء والنواحي بكمية ضخمة من المفرقعات النارية والشهب الاصطناعية المستعملة في الشغب الرياضي بملاعب المنطقة، تزامنا مع فعاليات كأس إفريقيا، واقتراب عودة منافسة الدوري الاحترافي الوطني.

    المصادر ذاتها أكدت أن  عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء تمكنت، أول أمس الخميس، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 41 و53 سنة، وحجز ما مجموعه 37 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية المهربة، والتي تشكل خطرا على أمن الأشخاص والممتلكات.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن التدخل الأمني أسفر عن حجز هذه الشحنة من المفرقعات والشهب النارية بداخل مستودعين بمدينتي الدار البيضاء والدروة، بعدما تم ضبط المشتبه فيهما متلبسين بحيازة وترويج هذه المواد الخطيرة  والقابلة للاشتعال.

    وأوضحت المعاينات الأولية المنجزة، حسب نفس المصادر، أن من بين المفرقعات والشهب المحجوزة وحدات وعينات تشكل خطرا جديا على سلامة الأشخاص والممتلكات، تم استخدامها مؤخرا في ارتكاب اعتداءات جسدية أفضت في بعض الحالات إلى إصابات خطيرة.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد مصدر هذه المواد الخطيرة، والتحقق من طريقة جلبها وحيازتها، وكذا توقيف باقي المتورطين المفترضين في ترويجها وعرضها للتداول بالسوق الوطنية.

    وأفادت المصادر الأمنية ذاتها بأن هذه العملية تأتي في سياق جهود مكثفة تجريها مصالح الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني لمكافحة تهريب وترويج المفرقعات والشهب النارية، التي من شأن استخدامها لأغراض إجرامية أو مرتبطة بالشغب الرياضي أن يشكل خطرا مباشرا على سلامة الأشخاص والممتلكات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقادات واسعة لشرطة الهجرة الأمريكية بعد حوادث توقيف وإطلاق نار


    أ.ف.ب – أوريليا إند

    تتزايد الانتقادات لأساليب عمل شرطة الهجرة في الولايات المتحدة حتى بين مؤيدي الرئيس دونالد ترامب، ووصل الأمر بمقدم البودكاست الشهير جو روغان الذي دعمه في الانتخابات الأخيرة إلى تشبيه عمليات الجهاز الأمني الفدرالي بـ”الغستابو”، الشرطة السرية في ألمانيا النازية.

    وأججت انتقادات روغان الجدل حول أساليب عمل عناصر “إدارة الهجرة والجمارك” (آيس) التي تنفذ سياسة الترحيل القسري للمهاجرين غير النظاميين بتكليف من إدارة ترامب.

    وتظهر استطلاعات الرأي رفض غالبية الأمريكيين لسلوك عنصر آيس الذي أردى بالرصاص رينيه غود البالغة 37 عاما في السابع من يناير في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا (شمال).

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي استطلاع أجراه معهد كوينيبياك، أدان 57% من الناخبين أساليب عمل إدارة الهجرة والجمارك، بينهم 94% من الناخبين الديمقراطيين و64% من المستقلين، بينما أيدها الجمهوريون بنسبة 84%.

    وفي استطلاع آخر أجرته مجلة “ذي إيكونوميست” ومعهد يوغوف، تجاوزت نسبة المؤيدين لإلغاء إدارة الهجرة والجمارك (46%) لأول مرة نسبة من يعارضون حلّها (43%).

    وقال جو روغان الذي يحظى بمتابعة واسعة: “لا نريد رجالا مُجهزين كالجنود يجوبون الشوارع ويقبضون على الناس، وكثيرون منهم يتبين أنهم مواطنون أمريكيون لا يحملون فقط أوراقهم الثبوتية. هل سيصبحون مثل الغستابو، ‘أين أوراقك الثبوتية؟’، هل هذا ما وصلنا إليه؟”.

    “ناخب متردد”

    كتب الناشط اليساري بن بورغيس على منصة “إكس”: “إن أنسب وصف لجو روغان هو أنه أشهر ناخب متردد في أمريكا. ومن المثير للاهتمام معرفة ما يشغل باله”.

    لكن يبدو أن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، تغاضت عن أن هذه التحفظات جاءت على لسان مقدم بودكاست محافظ عندما أكدت مجددا، الخميس، الموقف المتشدد للإدارة في ملف التعامل مع الهجرة غير النظامية.

    وقالت ليفيت خلال مؤتمر صحافي: “يحاول ضباط الهجرة ببساطة تطبيق القانون، وقد أهان الحزب الديمقراطي هؤلاء الأفراد، ووصفوهم بالنازيين وأعضاء الغستابو، وهو ما أدى إلى العنف الذي ترونه في الشوارع”.

    ويرى ستيفن شوين، أستاذ القانون في جامعة إلينوي في شيكاغو، في تصريح لوكالة فرانس برس، أنه بغض النظر عن الآراء حول سياسة ترامب المناهضة للهجرة، فإن أساليب هؤلاء الضباط الملثمين والمسلحين ببنادق أحيانا، تتعارض مع المبادئ المتأصلة بعمق في الثقافة السياسية والقانونية الأمريكية.

    وأشار كمثال إلى عمليات التحقق من الهوية التي يجريها عناصر “آيس” والتي انتقدها جو روغان، مؤكدا أن القانون لا يسمح بها إلا في حال وجود “اشتباه معقول” في نشاط غير قانوني.

    “حصانة مطلقة”

    وأضاف شوين أنه عندما يطالب عناصر إدارة الهجرة والجمارك، على سبيل المثال، متظاهرين سلميين بإبراز أوراقهم الثبوتية، أو عندما يستهدفون أشخاصا فقط على أساس انتمائهم الإثني، فإن “كثيرين من الناس يربطون هذا بالأنظمة الديكتاتورية أو الشمولية”.

    واعتبر الأكاديمي أن حجم انتشار عناصر شرطة الهجرة، الذين يبلغ عددهم 22 ألفا، في أنحاء البلاد مقارنة بعشرة آلاف قبل عام، وفق وزارة الأمن الداخلي، هو أمر “غير مسبوق”، خصوصا بالنظر إلى الحماية التي يحظون بها من الإدارة.

    وقال مؤخرا ستيفن ميلر، أحد أكثر مستشاري البيت الأبيض نفوذا، متوجها إلى عناصر آيس: “لديكم حصانة لتنفيذ مهمتكم”.

    وأكد نائب الرئيس، جاي دي فانس، أن عنصر الهجرة الذي أطلق النار على رينيه غود “يحظى بحصانة مطلقة”.

    لكن موقع “أكسيوس” أورد أن الإدارة الأمريكية أجرت استطلاعات رأي خاصة بها أظهرت تراجعا في الدعم لإنفاذ قوانين الهجرة، حتى بين الناخبين اليمينيين.

    ونقل الموقع الإخباري، الجمعة، عن مستشار رفيع المستوى لم يكشف عن هويته، أن الرئيس الأمريكي “يريد عمليات ترحيل جماعية. ما لا يريده هو ما يراه الناس. لا تعجبه الطريقة التي تبدو عليها الأمور. (أساليب شرطة الهجرة) لا تعطي صورة جيدة، وقد أعرب عن بعض الاستياء حيالها”.

    إقرأ الخبر من مصدره