Étiquette : 37

  • ولد الرشيد يدعو الصحراويين بمخيمات تندوف إلى المشاركة في بناء الوطن

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    بعث حزب الاستقلال، في أكبر تجمع خطابي له بعاصمة الأقاليم الجنوبية، مساء اليوم الأحد، بمناسبة تخليد الذكرى الـ 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، رسائل سياسية واضحة في اتجاه ساكنة مخيمات تندوف، مؤكدا أن المرحلة الراهنة تفرض تغليب منطق الواقعية والانخراط في الحلول السياسية الجادة، وفي مقدمتها مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، باعتبارها الإطار الوحيد الكفيل بإنهاء هذا النزاع الإقليمي المفتعل وفتح آفاق الاندماج والمشاركة أمام جميع الصحراويين داخل وطنهم الأم.

    وفي هذا الصدد قال محمد ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، إن تخليد الذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال يشكل محطة سياسية مميزة لاستحضار جوهر المشروع الوطني المغربي، القائم على الانتماء والالتزام والوفاء، مشيرا إلى أن “القيم التي حملتها وثيقة 11 يناير 1944 امتد أثرها ليواكب اليوم معركة التنمية وترسيخ الوحدة الترابية، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس”.

    وأضاف ولد الرشيد، في كلمة ألقاها خلال تجمع جماهيري استقلالي حاشد بمدينة العيون، أن الوثيقة المؤسسة للاستقلال شكلت منعطفا حاسما في مسار النضال الوطني، إذ نقلت القضية المغربية من منطق المطالب الإصلاحية إلى إعلان الإرادة السياسية الصريحة، وهو ما أسس لمرحلة جديدة من العمل الحزبي المنظم، وقاد إلى تبلور حزب الاستقلال باعتباره أداة سياسية مركزية في الدفاع عن سيادة المغرب ووحدته.

    وأكد رئيس مجلس المستشارين أن استحضار هذه الذكرى اليوم لا ينفصل عن اللحظة التاريخية التي يعيشها المغرب في قضيته الوطنية الأولى، مبرزا أن التراكم الدبلوماسي والمؤسساتي الذي قادته المملكة، تحت التوجيهات الملكية، أفضى إلى تحولات نوعية على مستوى التعاطي الأممي والدولي مع هذا النزاع، ما عزز مشروعية الموقف المغربي وكرس أفق الحسم النهائي.

    تعبئة سياسية

    أورد القيادي في حزب الاستقلال أن المغرب يوجد اليوم أمام مرحلة متقدمة من مسار تثبيت وحدته الترابية، تقوم على منطق الشرعية التاريخية والسيادة الوطنية، وعلى مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الإطار الواقعي والجاد لتسوية النزاع المفتعل، مشددا على أن “هذا المسار لا تحكمه اعتبارات ظرفية، بل قراءة سياسية رصينة لمسار تراكمي تصنعه موازين الحق والقانون والتاريخ”.

    متحدثا أمام أزيد من 37 ألفا من منتسبات ومنتسبي الحزب بجهة العيون الساقية الحمراء دعا ولد الرشيد إلى الانتقال نحو مرحلة جديدة من التعبئة السياسية، في إطار شعار “مغرب صاعد بإرادة شباب واعد”، معتبرا أن الرهان اليوم بات رهانا تنمويا ومجتمعيا يعكس قدرة المغرب على تحويل الوحدة الترابية إلى رافعة للاستقرار والتنمية.

    ودعا المتحدث في هذا السياق إلى اغتنام الظرفية الدولية الراهنة، والانخراط الجماعي في معركة الحسم، سواء عبر تعزيز الجبهة الداخلية أو عبر تكريس النموذج التنموي بالأقاليم الجنوبية، باعتباره الجواب العملي عن الأطروحات الانفصالية، ورسالة واضحة للمجتمع الدولي، وأردف بأن تنزيل الحكم الذاتي، في حال اعتماده نهائيا، سيشكل تتويجا لمسار وطني جامع، يفتح المجال أمام مشاركة جميع أبناء الصحراء في تدبير شؤونهم المحلية داخل السيادة المغربية، ومؤكدا أن هذا المشروع يقوم على منطق الإدماج لا الإقصاء، وعلى توسيع المشاركة السياسية في إطار المؤسسات المنتخبة.

    معركة الحسم

    كما توقف رئيس مجلس المستشارين مطولا عند الأدوار السياسية والتنموية التي تضطلع بها الأقاليم الجنوبية، موردا أن ما تحقق من أوراش وبنيات تحتية ومشاريع كبرى يعكس تحولا إستراتيجيا يجعل من الصحراء المغربية فضاء صاعدا وفاعلا في العمق الإفريقي للمملكة.

    ووجّه الفاعل السياسي ذاته رسالة سياسية قوية مفادها أن معركة الصحراء المغربية دخلت فعليا مرحلة الحسم، القائم على الشرعية والإنجاز، وعلى وضوح الرؤية، مبرزا أن المغرب، بثقة وثبات، ماض في تثبيت وحدته الترابية، مستندا إلى تلاحم شعبه ومؤسساته، وإلى القيادة الملكية التي جعلت من هذا الملف أولوية سيادية لا تقبل المساومة.

    واستغل المتحدث ذاته المناسبة لدعوة سكان مخيمات تندوف، الذين وصفهم بـ”إخواننا”، إلى التفاعل الإيجابي مع التحولات التي يعرفها ملف الصحراء المغربية، واغتنام الفرص الأخيرة من أجل العودة إلى الوطن الأم والانخراط في بناء وطن جامع، مع جميع أبناء الصحراء، في إطار السيادة المغربية والوحدة الترابية للمملكة.

    وخلص محمد ولد الرشيد إلى أن المغرب، وهو يقترب بثبات من طي هذا النزاع المفتعل، يمد يده بروح المسؤولية والانفتاح، معتبرا أن خيار الحكم الذاتي يمثل أفقا واقعيا يضمن الكرامة والتنمية والاستقرار للجميع، ويكرس منطق المصالحة والاندماج، في ظل دولة موحدة قوية بمؤسساتها، وقادرة على تحويل التوافق الوطني إلى رافعة مستقبلية لمغرب صاعد بثقة وإرادة.

    وحدة وطنية

    من جانبه أكد مولاي حمدي ولد الرشيد، القيادي البارز في حزب الاستقلال، خلال عرضه السياسي أمام حشد جماهيري احتضنته قاعة المعارض بمدينة العيون، أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 يشكل انتصارا تاريخيا يكتب بمداد الذهب للدبلوماسية الملكية، باعتباره كرس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كالحل الوحيد والواقعي لنزاع الصحراء.

    وأضاف ولد الرشيد أن هذا القرار الأممي يجسد التحول العميق في مقاربة المنتظم الدولي لهذا الملف، ويجسد وجاهة الرؤية المغربية التي قادها الملك محمد السادس بحكمة وثبات، مبرزا أن الحكم الذاتي المزمع تنزيله بالأقاليم الجنوبية لا يقتصر على فئة أو مجال جغرافي بعينه، بل يشمل جميع الصحراويين والصحراويات، أيا كانت أماكن تواجدهم عبر التراب الوطني، من طنجة إلى الكويرة، ومن الدار البيضاء إلى كلميم وطانطان.

    وأوضح عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال أنه لا مجال لأي مزايدة سياسية أو جغرافية على الانتماء للمنطقة، موردا أن الهوية الصحراوية جزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية المغربية، وأن حضن الوطن يتسع لجميع أبنائه دون استثناء، سواء القاطنين بالأقاليم الجنوبية أو الموجودين بمخيمات تندوف، في إطار دولة موحدة قائمة على المواطنة المتساوية والحقوق المكفولة.

    وجدد منسق الجهات الجنوبية الثلاث للحزب دعوته الصريحة لساكنة مخيمات تندوف من أجل العودة إلى أرض الوطن والمساهمة في بناء مغرب المستقبل، داعيا إلى قراءة المتغيرات الدولية المتسارعة التي يشهدها العالم، واستيعاب التحولات الجيوسياسية التي أثبتت، وفق تعبيره، أن “الرهانات المبنية على أوهام الانفصال لا تصمد أمام منطق الدول والمؤسسات”.

    ولم يفت القيادي في “حزب علال الفاسي” التطرق إلى ما شهدته عدد من السياقات الدولية، من بينها الحالة السورية وبعض التجارب بأمريكا اللاتينية، التي تؤكد بحسبه أن “استقرار الدول ووحدة أراضيها يظلان الخيار الواقعي الوحيد لضمان الأمن والتنمية”، مشددا على أن “المغرب اليوم يقدم بديلا مسؤولا يقوم على الحكم الذاتي، في إطار السيادة الوطنية، كأفق جامع يضمن الكرامة والاستقرار لجميع الصحراويين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة قتلى احتجاجات إيران ترتفع إلى 116 شخصا

    أعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة “هرانا”، الأحد، ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أسبوعين، إلى 116 شخصا.

    وبحسب تقرير نشرته “هرانا” التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا لها، فإن الاحتجاجات دخلت يومها الـ 14، وامتدت إلى عشرات المحافظات في إيران.

    وأضاف التقرير أن الاحتجاجات شهدت حتى اليوم مقتل 116 شخصا، بينهم 4 من العاملين في المجال الصحي، و37 عنصرا من قوات الأمن.

    وأشار إلى توقيف ألفين و638 متظاهرا في عموم البلاد، على خلفية الاحتجاجات.

    كما أسفرت الاحتجاجات، بحسب التقرير نفسه، عن إصابة أكثر من ألفين و600 شخص.

    ولم تصدر السلطات الإيرانية أي بيان رسمي حتى الآن بشأن أعداد القتلى أو الجرحى في الاحتجاجات.

    وكانت حصيلة ضحايا الاحتجاجات في البلاد بلغت حتى مساء الجمعة 66 قتيلا، بحسب “هرانا”.

    وبدأ التجار في السوق الكبير بالعاصمة الإيرانية طهران في 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقا إلى العديد من المدن.

    وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سحب السفيرة الأمريكية.. ترامب يشدد شروط التأشيرات على الجزائر

    زنقة 20 | علي التومي

    أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن إدراج الجزائر ضمن قائمة الدول الخاضعة لنظام كفالة التأشيرة.وهو إجراء جديد يُلزم مواطني عدد من الدول بدفع كفالة مالية قد تصل إلى 15 ألف دولار عند التقدم بطلب الحصول على تأشيرة دخول إلى الأراضي الأمريكية.

    ويأتي هذا القرار في إطار سياسة أمريكية تهدف إلى تشديد شروط منح التأشيرات والحد من حالات تجاوز مدة الإقامة القانونية من طرف بعض الزوار الأجانب.

    وبهذا الإجراء الامريكي الجديد تنضم الجزائر إلى لائحة تضم 37 دولة من إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، ليرتفع عدد الدول المشمولة بهذا النظام إلى 38 دولة.

    ومن المرتقب أن يدخل هذا القرار حيز التنفيذ بالنسبة للمواطنين الجزائريين ابتداءً من 21 يناير 2026، وفق ما أكدته مصادر رسمية. وكانت واشنطن قد شرعت في تطبيق هذا النظام في وقت سابق على دول مثل مالاوي وزامبيا، قبل أن توسّعه ليشمل زيمبابوي، ابتداءً من 20 غشت 2025.

    و في وقت سابق، أقدمت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على سحب السفيرة الأمريكية بالجزائر إليزابيث مور أوبين، و التي ودعت الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أمس الثلاثاء.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواجهة نارية بين المغرب والكاميرون في ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025

    يتجه عشاق كرة القدم الإفريقية إلى متابعة واحدة من أقوى مواجهات ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025، حين يلتقي المنتخبان المغربي والكاميروني في مباراة تعد بالكثير من الندية والإثارة، بعد أن شق كل منهما طريقه إلى هذا الدور بأسلوب مختلف.

    المنتخب المغربي بلغ ربع النهائي عقب تجاوزه عقبة منتخب تنزانيا بصعوبة، مكتفيًا بفوز بهدف نظيف في دور ثمن النهائي، في مباراة أظهرت قدرة “أسود الأطلس” على التعامل مع ضغط الأدوار الإقصائية، خاصة في ظل مؤازرة جماهيرهم وعلى أرضهم.

    في المقابل، أكد المنتخب الكاميروني علو كعبه في المواعيد الكبرى، بعدما تفوق على منتخب جنوب إفريقيا بهدفين مقابل هدف، في لقاء قوي عكس جاهزية “الأسود غير المروضة” بدنيًا وتكتيكيًا.

    ويدخل المنتخب المغربي هذه المواجهة وهو يستند إلى سجل مميز داخل قواعده، حيث لم يتعرض لأي هزيمة في آخر 37 مباراة رسمية خاضها على أرضه، محققًا 32 انتصارًا و5 تعادلات، منذ آخر خسارة تعود إلى نونبر 2009 أمام المنتخب الكاميروني نفسه. أرقام تعكس صلابة المنتخب الوطني داخل الديار، وتعزز من طموح الجماهير في مواصلة المسار بنجاح.

    ورغم هذه المعطيات الإيجابية، يظل التاريخ القاري عاملاً مقلقًا بالنسبة للمنتخب المغربي، إذ لم يسبق له تحقيق الفوز على الكاميرون في نهائيات كأس الأمم الإفريقية، حيث آلت المواجهات السابقة إلى ثلاث هزائم وتعادل واحد، ما يمنح الكاميرون أفضلية معنوية قائمة على سجلها التاريخي في هذه البطولة.

    ولا تزال مواجهة نصف نهائي نسخة 1988 بالمغرب حاضرة في الذاكرة الجماعية، حين تمكن المنتخب الكاميروني من إقصاء أصحاب الأرض بهدف دون رد، في مباراة شكلت واحدة من أكثر اللحظات إيلامًا للجماهير المغربية، وهو ما يضفي على لقاء ربع النهائي الحالي بعدًا تاريخيًا ونفسيًا خاصًا.

    ومن المرتقب أن تُجرى مباراة ربع النهائي يوم الجمعة المقبل على أرضية ملعب مولاي عبد الله بمدينة الرباط، في مواجهة تتقاطع فيها أفضلية الأرض والجمهور وسلسلة النتائج الإيجابية للمغرب، مع خبرة الكاميرون القارية وثقلها التاريخي في مثل هذه المباريات، ما يجعلها واحدة من أكثر مباريات البطولة ترقبًا.

    وبعيدًا عن لغة الأرقام والترشيحات، تبقى هذه القمة مفتوحة على جميع الاحتمالات، إذ يسعى المنتخب المغربي إلى كسر العقدة الكاميرونية واستثمار عاملي الأرض والجمهور، فيما تدخل الكاميرون اللقاء بعقلية المنتخب الذي اعتاد الظهور بقوة حين ترتفع رهانات المنافسة، في صدام لا يعترف سوى بما سيُقدَّم فوق أرضية الملعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي إلى ربع نهائي « الكان » على حساب تنزانيا

    العلم – الرباط

    حجز المنتخب الوطني المغربي بطاقة العبور إلى دور ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم (المغرب 2025)، عقب فوزه على نظيره التنزاني بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله، برسم دور ثمن النهائي.
      وخلال هذه المباراة الحاسمة أقدم الناخب الوطني وليد الركراكي على إدخال بعض التغييرات على التشكيلة الأساسية، تمثلت في إشراك العميد أشرف حكيمي منذ البداية، إلى جانب الدفع ببلال الخنوس مكان عز الدين أوناحي المصاب.
      ومع انطلاق المباراة، حاول المنتخب التنزاني مباغتة دفاع المنتخب المغربي عبر هجمات مرتدة. وكاد منتخب « نجوم تايفا » أن يفتتح التسجيل في الدقيقة الثالثة، إثر هجمة خاطفة من الجهة اليمنى، أنهاها مهاجمه سايمون مسوفا بتسديدة لم تحسن استغلال عرضية داخل مربع العمليات.
      وجاء رد « أسود الأطلس » عبر متوسط الميدان نايل العيناوي، الذي سدد كرة قوية من خارج منطقة الجزاء (د11)، علت مرمى حارس المنتخب التنزاني.
      ونجح المنتخب المغربي، الذي كان مؤازرا في هذه المباراة بجمهور غفير تجاوز 63 ألف متفرج، في هز شباك الحارس المتألق حسين ماسالانغا (د15) عن طريق إسماعيل صيباري، الذي أنهى برأسية كرة حرة نفذها عبد الصمد الزلزولي، غير أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو المساعد « فار ».
      واستمر المد الهجومي لأسود الأطلس، حيث أضاع براهيم دياز (د37) فرصة سانحة للتسجيل بعدما سدد بقدمه اليمنى من وسط مربع العمليات إثر تمريرة من عبد الصمد الزلزولي، غير أن الكرة مرت فوق العارضة.
      وتواصلت هجومات النخبة الوطنية، عن طريق الهداف أيوب الكعبي الذي كان قاب قوسين من هز الشباك برأسية عقب هجمة مرتدة سريعة، إلا أن الكرة جانبت القائم الأيمن.
      وباستحواذ ناهز 70 في المائة، بسط المنتخب المغربي سيطرته المطلقة على باقي مجريات الشوط الأول، ورفع من نسق أدائه من خلال تسريع وتيرة تبادل الكرات، سعيا لاختراق الدفاع التنزاني الذي تراجع إلى الخلف معتمدا أسلوب الخطوط المتقاربة.
      ومع بداية الشوط الثاني، توالت محاولات النخبة المغربية، حيث تصدى الحارس التنزاني لمحاولة خطيرة لعبد الصمد الزلزولي برأسية من وسط منطقة الجزاء (د50)، إثر عرضية متقنة من أشرف حكيمي، قبل أن تتبعها محاولة أخرى عبر بلال الخنوس، الذي سدد بقدمه اليمنى من خارج منطقة الجزاء، غير أن كرته مرت فوق العارضة بقليل (د55).
      وفي المقابل، تألق الحارس ياسين بونو في إبعاد تسديدة قوية لمتوسط الميدان التنزاني محمد حسين من خارج منطقة الجزاء (د56)، مؤكدا يقظته وجاهزيته في الحفاظ على نظافة الشباك.
      ومع توالي الدقائق، تنوعت محاولات الهجوم المغربي، وكاد أشرف حكيمي أن يهز الشباك بعدما سدد بقدمه اليمنى كرة قوية من ضربة حرة مباشرة من خارج منطقة الجزاء، غير أن العارضة الأفقية حالت دون ذلك.
      وترجم براهيم دياز التفوق الجماعي إلى هدف أشعل الحماس بمدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله، بعدما استلم تمريرة محكمة من أشرف حكيمي، لينسل بذكاء داخل منطقة الجزاء، قبل أن يطلق تسديدة قوية بقدمه اليمنى من زاوية مغلقة على الجهة اليمنى في (د64)، رافعا رصيده من الأهداف في البطولة إلى أربعة.
      ومن أجل إحكام العناصر الوطنية سيطرتها على وسط الميدان وتقليص هامش تحركات المنافس، أقدم الناخب الوطني على ضخ دماء جديدة، من خلال إجراء ثلاث تغييرات دفعة واحدة تمثلت في إشراك إلياس بن صغير بدل إسماعيل صيباري، ويوسف النصيري مكان أيوب الكعبي، فيما أشرك أنس صلاح الدين بديلا لنصير مزراوي.
      وفي الأنفاس الأخيرة من المباراة اتسمت تدخلات لاعبي منتخب تنزانيا بالخشونة في حق لاعبي المنتخب المغربي، وهو ما اضطر معه حكم اللقاء المالي بوبو تراوري من إشهار البطاقة الصفراء في أكثر من مناسبة. لينتهي اللقاء على إيقاع فوز « أسود الأطلس » من توقيع رجل المباراة براهيم دياز.

    وسيواجه المنتخب المغربي في دور الربع نظيره الكاميروني الذي تأهل بدوره عقب الفوز على حساب جنوب إفريقيا بهدفين لواحد، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد أيضا، بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيمبابوي.. 100 قتيل في حوادث السير خلال فترة أعياد الميلاد

    هبة بريس

    أصدرت لجنة حقوق الإنسان في زيمبابوي تقييما شديد اللهجة بشأن حوادث السير التي وقعت خلال موسم أعياد الميلاد، معتبرة أن مصرع نحو مئة شخص خلال 12 يوما يشكل مأساة “كان من الممكن تفاديها” ومحملة الحكومة مسؤولية التقصير في اتخاذ التدابير اللازمة.

    وأوردت الصحافة المحلية اليوم الجمعة، نقلا عن بلاغ للجنة، أن “الارتفاع المهول” في حوادث السير التي سجلتها الشرطة بين 15 و26 دجنبر مرده “الإهمال المنهجي في تنظيم قطاع النقل وتردي البنيات التحتية”. وكشفت أن العدد الإجمالي لحوادث السير قد تضاعف حيث انتقل من 1211 سنة 2024 إلى 2412 في نفس الفترة من سنة 2025، واصفة الوضع بأنه “حالة طوارئ وطنية”.

    وأفادت بأن مئة شخص، من بينهم 44 راكبا و37 راجلا، لقوا حتفهم فيما جرح 471 آخرون خلال هذه الفترة، معتبرة أن “وراء هذه الأرقام عائلات مكلومة وإعاقات مستدامة وفقد أرواح بشرية كان بالإمكان تلافيه”.

    ونددت بما وصفته قطاع نقل غير مهيكل وغير منظم على النحو الكافي، مؤكدة أن انهيار منظومة النقل العمومي الموثوق به قد أدى إلى ازدحام الطرق بالسيارات الخطرة.

    واستطردت أن “غياب وسائل النقل العمومي المهيكل الموثوق وميسورة الكلفة أدى إلى انتشار السيارات المتردية، على غرار الحافلات والسيارات الصغيرة الخاصة التي توجد في حالة سيئة”، مضيفة أن “الاكتظاظ يجعل من هذه السيارات كمائن موت جماعي”.

    وتسجل زيمبابوي في المتوسط حادثة سير واحدة كل 15 دقيقة وحوالي خمس وفيات يوميا على طرقاتها، مما يجعلها واحدة من أعلى معدلات وفيات الطرق في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـPjd يندد بوقف الاحتلال عمل 37 منظمة إغاثية في فلسطين

    أعرب حزب العدالة والتنمية عن قلقه البالغ وغضبه الشديد إزاء ما وصفه بالسياسة الوحشية وحرب الإبادة الجماعية التي يواصلها الاحتلال الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة في قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرا أن القرار الأخير القاضي بوقف عمل 37 منظمة إغاثية وإنسانية دولية يشكل تصعيدا خطيرا يستهدف ما تبقى من مقومات الحياة […]

    The post الـPjd يندد بوقف الاحتلال عمل 37 منظمة إغاثية في فلسطين appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “العدالة والتنمية” يندد بإلغاء إسرائيل تصاريح عمل المنظمات الإنسانية في غزة

    أعربت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عن إدانتها الشديدة لقرار الاحتلال الإسرائيلي القاضي بإلغاء تصاريح عمل 37 منظمة إغاثية وإنسانية دولية تعمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لا سيما في قطاع غزة، واعتبرت هذه الخطوة تصعيدا خطيرا في ما وصفته بحرب إبادة جماعية وتطهير عرقي متواصل ضد الشعب الفلسطيني، رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

    وأشار الحزب في بيان إلى أنه يتابع بقلق بالغ وغضب شديد ما وصفه بـ “السياسة الوحشية للاحتلال”، مؤكدا أن قرار منع المنظمات الإنسانية يعد إجراء إجراميا جديدا يخالف القوانين والأعراف الدولية ويستهدف ما تبقى من سبل العيش والمساعدات الإنسانية، مستخدما الحصار والتجويع كسلاح حرب ضد المدنيين الفلسطينيين”.

    ودعا الحزب المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية والتدخل الفوري لفرض احترام القانون الإنساني الدولي، ورفع الحصار، ووقف ما وصفه بحرب إبادة جماعية، محذرا من أن استمرار هذه الممارسات يهدد استقرار المنطقة والأمن والسلم الدوليين.

    كما شدد الحزب على ضرورة قيام الدول والمنظمات العربية والإسلامية بكسر ما وصفه بـ “جدار الصمت” وتحمل مسؤولياتها الدينية والقانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة من تعذيب وإهانة يومية، داعيا إلى استثمار كل آليات الضغط الممكنة لوقف العدوان المستمر، الذي بلغ مستويات غير محتملة تجاوزت حدود التحمل والصبر البشري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة والتنمية يستنكر قرار إسرائيل وقف عمل 37 منظمة إغاثية بفلسطين ويدعو لتدخل دولي عاجل

    أعربت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عن استنكارها الشديد لقرار الاحتلال الإسرائيلي إلغاء تصاريح عمل 37 منظمة إغاثية وإنسانية دولية عاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة بقطاع غزة، معتبرة الخطوة تصعيداً خطيراً يندرج في سياق ما وصفته بحرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

    وأوضح الحزب، في بيان صادر بالرباط يوم الأربعاء 31 دجنبر 2025، أنه يتابع بقلق بالغ وغضب شديد ما سماه السياسة الوحشية للاحتلال الصهيوني، مؤكداً أن قرار منع المنظمات الإنسانية يشكل إجراءً إجرامياً جديداً يخالف القوانين والأعراف الدولية، ويستهدف ما تبقى من سبل العيش والمساعدات الإنسانية، عبر الحصار والتجويع الممنهج الذي يُستعمل كسلاح حرب ضد المدنيين الفلسطينيين.

    ودعا حزب العدالة والتنمية المجتمع الدولي والأمم المتحدة، والدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتدخل الفوري لفرض احترام القانون الإنساني الدولي، ورفع الحصار، ووقف ما وصفه بحرب الإبادة الجماعية، محذراً من أن استمرار هذه الممارسات يقوض استقرار المنطقة ويهدد الأمن والسلم الدوليين.

    كما طالب الحزب الدول والمنظمات العربية والإسلامية بكسر ما اعتبره جدار الصمت غير المقبول، وتحمل مسؤولياتها الدينية والقانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له الفلسطينيون، خاصة في قطاع غزة، من تعذيب وتنكيل وإهانة يومية، داعياً إلى استثمار كل آليات الضغط الممكنة لوقف العدوان المستمر، الذي قال إنه بلغ مستويات لا تطاق ويتجاوز حدود التحمل والصبر البشري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الحياة ولات احسن بزاف”.. الممثل العالمي أنطوني هوبكنز حتافل بـ50 عام ديال التعافي من البلية

    وكالات//

    كيحتافل الممثل البريطاني أنطوني هوبكنز بمرور 50 عام على التعافي ديالو من بلية الشراب، وكيأكد باللي “الحياة ولات حسن بزاف” من بعد ما خدا القرار باش يوقف ويطلب المساعدة.

    وفي فيديو نشرو فحسابو على إنستغرام، قبل بيومين من عيد ميلادو الـ88، رجع النجم اللي ربح الأوسكار لواحد اللحظة مفصلية فحياتو، ملي كان قريب يضيع حياتو مللي كان سايق الطوموبيل  وهو سكران بزاف. وقال هوبكنز بلّي داك التجربة كانت بحال جرس إنذار خلاه يعترف بالمشكل ديالو ويبدا طريق التعافي.

    ووجّه هوبكنز رسالة مباشرة لأي واحد كيعاني من الإدمان، وطلب منهم يوقفو ويطلبو المساعدة، وزاد قال: “اختار الحياة… ومن بعد اختار مزيد من الحياة”، وختم كلامو بتمنياته بعام جديد سعيد للجميع.

    وماشي هادي أول مرة كيهضر فيها هوبكنز بصراحة على المعاناة ديالو فالماضي. ففي المذكرات ديالو We Did Okay, Kid اللي خرجات فشهر أكتوبر اللي فات، حكى على السنوات الصعيبة اللي دوزها بسبب إدمان الكحول، وقال بلّي ما كانش واعي بخطورة الحالة ديالو حتى تدخل طبيب. وكان عندو 37 عام ملي قال ليه الطبيب باللي الحالة الصحية ديالو بحال ديال راجل فعمر 50 ولا 65 عام.

    إقرأ الخبر من مصدره