Étiquette : 37

  • مراكش.. توقيف ثلاثة أشخاص وحجز أزيد من ألف قرص مخدر وكمية من الكوكايين

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، صباح اليوم الثلاثاء 23 دجنبر الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 31 و37 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيهم بأحد أحياء مدينة مراكش، وهم في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزتهم على 1155 قرص مخدر من نوع ريفوتريل و350 غراما من مخدر الكوكايين، علاوة على ميزان إلكتروني ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.
    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة بمراكش توقف ثلاثة أشخاص بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    تمكنت مصالح ولاية أمن مراكش، صباح اليوم الثلاثاء 23 دجنبر، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 31 و37 سنة، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وجرى توقيف المشتبه فيهم بأحد أحياء المدينة وهم في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، حيث أسفرت عملية التفتيش عن حجز 1155 قرص مخدر من نوع “ريفوتريل” و350 غراما من مخدر الكوكايين، إضافة إلى ميزان إلكتروني ومبلغ مالي يُشتبه في كونه متحصلات من نشاطهم الإجرامي.

    وقد وُضع الموقوفون تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يُشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات القضية، وكذا تحديد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي داخل المدينة وخارجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش: تدخل أمني يسفر عن حجز 1155 قرص مهلوس وتوقيف ثلاثة أشخاص

    تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، صباح اليوم الثلاثاء 23 دجنبر الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 31 و37 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيهم بأحد أحياء مدينة مراكش، وهم في حالة تلبس بحيازة وترويج المخدرات، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزتهم على 1155 قرص مخدر من نوع ريفوتريل و350 غراما من مخدر الكوكايين، علاوة على ميزان إلكتروني ومبلغ مالي يشتبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الخالق فهيد ينتقد تهميش الرواد: الفنان يضطر للاحتجاج لنيل حقوقه

    زينب شكري

    قال الممثل الكوميدي المغربي عبد الخالق فهيد، تعليقا على فاجعة الفيضانات التي شهدتها مدينة أسفي وأسفرت عن وفاة 37 شخصا وخسائر مادية كبيرة، إن ما وقع “قضاء وقدر، ولا يمكن رد ما يأتي من الله”.

    وأضاف فهيد الذي عبر عن تضامنه مع أسر الضحايا، أن الحكومة قامت بواجبها عبر اتخاذ مجموعة من التدابير من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه وإعادة الحياة إلى حاضرة المحيط.

    وعبر عبد الخالق فهيد في تصريح لـ”العمق”، عن سعادته بتكريمه ضمن فعاليات جائزة النجم المغربي، معتبرا أن هذا التتويج جاء بعد 37 سنة من العمل المتواصل في الساحة الفنية المغربية، مشددا على أن الفنان يحتاج إلى التكريم في حياته، لأن ذلك يشكل اعترافا بما قدمه وتحفيزا له، بدل الانتظار إلى ما بعد الوفاة.

    وبخصوص تهميش الفنانين الرواد وإبعادهم عن الإنتاجات الدرامية التلفزية، دعا فهيد إلى الاقتداء بالتجربة المصرية، حيث توجد نقابة قوية تتابع أوضاع الفنانين وتحرص على حضورهم في الأعمال التلفزيونية، وتواكب أوضاعهم الاجتماعية والفنية، مشيرا إلى أن الفنان في المغرب غالبا ما يُجبر على الاحتجاج ورفع صوته قبل أي تحرك.

    وعن جديده الفني، أوضح عبد الخالق فهيد، أنه سيطل على جمهور الفن السابع من خلال فيلمين سينمائيين، أحدهما يحمل عنوان “ذئاب تمشي على اثنين”، لافتا إلى أن العمل عبارة عن فيلم كوميدي مختلف، يعالج عددا من الظواهر بأسلوب ساخر يعتمد التهكم من أجل استخلاص العبر في النهاية.

    ويجمع فيلم “ذئاب تمشي على اثنين” الذي يشرف على تأليفه تأليفه سفيان نعوم وإبراهيم علي بوبكدي، وإخراجه أيوب لهنود لأول مرة الثلاثي عبد الخالق فهيد وسعيد الناصيري ومحمد الخياري في عمل سينمائي طويل.

    يشار إلى أن محمد الخياري وعبد الخالق فهيد، اجتمعا معا في عدة أعمال فنية كان آخرها سيتكوم “ديرو النية” الذي عرض في رمضان 2023 للمخرجة صفاء بركة.

    كما انتهى الثنائي قبل أشهر من تصوير فيلم تلفزي بعنوان “الشريحة” من إخراج حميد زيان يرتقب أن يتم عرضه على شاشة القناة الأولى العام المقبل.

    واعتبر عبد الخالق فهيد، أن اشتغاله مع محمد الخياري من جديد في فيلم “الشريحة” وسيتكوم “ديرو النية” لم يأت من فراغ وإنما هو ثمرة مشوار من العمل المشترك بينهما انطلق من مسرح الحي، ومر بالمسرح البسيط قبل أن يتوج بأعمال عديدة ناجحة لصالح القناة الثانية، على حد تعبيره.

    وتابع فهيد أنه اتفق مع الخياري على العمل سويا في مشروع مسرحي جديد بعد سنوات طويلة على افتراقهما فنيا، معتبرا أن هناك انسجاما كبيرا بينهما.

    يذكر أن الممثل الكوميدي المغربي عبد الخالق فهيد عاد للقاء جمهوره عبر الشاشة الصغيرة في الموسم الرمضاني 2023، من خلال سيتكوم “ديرو النية” الذي عرض على شاشة القناة الثانية، وذلك بعد سنوات طويلة من الغياب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربية للألعاب والرياضة تصدر كتابا يوثق لمسار أسود الأطلس في كأس أمم إفريقيا من 1972 إلى 2025

    الخط : A- A+

    أعلنت المغربية للألعاب والرياضة، بتعاون مع دار المنشورات الاقتصادية بالمغرب، بمناسبة تنظيم المغرب للدورة الخامسة والثلاثين من كأس أمم إفريقيا 2025، عن إصدار مؤلف جديد يوثق لمسار المنتخب الوطني المغربي في كأس أمم إفريقيا، تحت عنوان «كأس أمم إفريقيا، من 1972 إلى 2025، على خطى أسود الأطلس».

    وصدر هذا العمل باللغتين العربية والفرنسية في حلة أنيقة، وهو متوفر حاليا في نسخة إلكترونية يمكن تحميلها بالمجان عبر الموقع الرسمي للمغربية للألعاب والرياضة، على أن يتم إصدار النسخة الورقية خلال شهر يناير 2026، عقب اختتام منافسات كأس أمم إفريقيا 2025 التي يحتضنها المغرب.

    ويستعرض الكتاب، المدعم بالصور والموثق بشكل دقيق، أزيد من نصف قرن من مشاركة المنتخب الوطني المغربي في كأس أمم إفريقيا، منذ سنة 1972 إلى غاية 2023، متوقفا عند أبرز المحطات التي طبعت مسار أسود الأطلس، والتحولات الكبرى التي عرفتها كرة القدم المغربية في سياق مشروع وطني مهيكل.

    ويرصد المؤلف الانتقال من الإنجاز التاريخي لسنة 1976، الذي تحقق بفضل موهبة والتزام جيل مميز، إلى المرحلة المعاصرة القائمة على الحكامة الحديثة، والبنيات التحتية المتطورة، وأكاديميات التكوين والتميز، وهو ما جعل كرة القدم رافعة للتربية والتماسك الاجتماعي والإشعاع القاري والدولي للمغرب.

    ويأتي تنظيم المغرب لكأس أمم إفريقيا 2025 ليعزز هذا المسار ويكرس مكانة المملكة كمرجع في كرة القدم الإفريقية، بعد 37 سنة على الدورة التي احتضنها المغرب سنة 1988.

    ويعتمد الكتاب على شهادات لاعبين سابقين، ومدربين، ومسيرين، وصحفيين، مقدما عملا توثيقيا غنيا بالذاكرة، ينقل إرث كرة القدم المغربية ويستحضر تاريخها، كما يفتح آفاقا للتأمل في تطلعاتها المستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كاف” : أكاديمية محمد السادس ثمرة رؤية ملكية تفرض نفسها كمركز للخبرة والمعرفة

    أكد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) أن أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي تعد ثمرة رؤية ملكية، أضحت تفرض نفسها اليوم كمركز للخبرة والمعرفة على الصعيد القاري، من خلال الجمع بين البنيات التحتية المتطورة والعمل المنهجي المبتكر.

    وكتب (كاف)، على موقعه الرسمي، أنه مع اقتراب انطلاق منافسات كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، فإن لاعبين من أمثال “نايف أكرد، عز الدين أوناحي، أسامة تيرغالين، يوسف النصيري، وعبد الحميد آيت بودلال، يمثلون تجسيدا حقيقيا لنواة تمتلك تاريخا مشتركا. يتعلق بمشروع بلغ مع مرور الوقت مرحلة النضج، فبعد أن كان ثمرة رؤية ملكية أضحى اليوم حقيقة لا غنى عنها ترتقي في سماء كرة القدم الإفريقية: إنه أكاديمية محمد السادس لكرة القدم”.

    ومن خلال احتضانه منافسات كأس الأمم الإفريقية، يتقدم المغرب من خلال فكرة رمزية قوية: وجود خمسة لاعبين دوليين تلقوا تكوينهم في المركز ذاته، يلعبون على أعلى مستوى، يشاركون اليوم في منافسة حيث يبلغ الضغط والترقب ذروته.

    ونقل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم عن طارق الخزري، مسؤول اكتشاف المواهب في الأكاديمية، قوله إن “أكاديمية محمد السادس لكرة القدم تعد ثمرة رؤية ومبادرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله”.

    وشدد على أن الأكاديمية ( AMF ) أضحت اليوم علامة حقيقية معترف بها سواء في المغرب أو في إفريقيا.

    وأضاف أن هذه العلامة تتجلى بشكل ملموس ليس فقط في اللعب –من خلال التحكم التقني تحت الضغط، الدقة في المناطق ذات الكثافة العالية – وإنما أيضا في السلوك، مبرزا أنها تقوم على أساس “التواضع في مقابل العمل والوعي التام بأن اللاعب يمثل فكرة ومشروعا يتجاوز الفرد”.

    وبحسب طارق الخزري، فإن تواجد خمس لاعبين من الأكاديمية ضمن المنتخب الوطني المغربي المشارك في كأس الأمم الإفريقية (المغرب 2025) لا يعد غاية في حد ذاته بقدر ما يعكس تأكيدا وترسيخا لحضور وعمل الأكاديمية، موضحا أن”نضج أي نموذج ي قاس بقدرته على إنتاج لاعبين أساسيين وقادة في سياقات عالية الضغط، وليس فقط محترفين”.

    ويجسد اللاعب نايف أكرد بقوة هذه الفكرة، حيث أصبح هذا المدافع الأوسط أحد ثوابت المنتخب المغربي، فيما يجسد عز الدين أوناحي القدرة على قراءة اللعب وتدبير الإيقاع. أما أسامة تيرغالين فإنه يزاوج بين الانضباط والتوازن في وسط الميدان، فيما استطاع يوسف النصيري الذي ولج الأكاديمية في سن مبكر استثمار قدراته البدنية من أجل القدرة على العطاء في أعلى المستويات، ومن جهته، يمثل عبد الحميد آيت بودلال نموذجا للاستمرارية ، حيث يمثل جيلا صاعدا يمتلك نفس المقومات والمعايير.

    ومن جانبه، ذكر ناصر لارغيط، أول مدير تقني للأكاديمية، بأن هذا الورش الملكي ولد عملاقا منذ البداية. حيث تم العمل على تصميم كل شيء: الشكل المعماري، منهجية العمل، التأطير، النموذج التربوي البيداغوجي. على مدى الفترة بين سنتي 2007 و2010 اكتمل البنيان والنموذج بشكل تام.

    وأشار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى أن ناصر لارغيط جاب البلاد طولا وعرضا حيث عاين وتابع أزيد من 15 ألف طفل من أجل اختيار 37 فقط، وفق منهجية صارمة في الانتقاء.

    وأضاف لارغيط أنه تم تجاوز مرحلة الاختبار بشكل سريع، ذلك أنه “مباشرة في السنة الثانية للمشروع تم استدعاء لاعبين من الأكاديمية إلى المنتخبات الوطنية لأقل من 17 و20 سنة والمنتخب الأولمبي. لقد انطلق قطار المشروع بسرعة”.

    وأبرز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في هذا الصدد، أن الأرقام تؤكد هذا المعطى بشكل واضح، ذلك أنه من بين 57 لاعبا تم تكوينهم خلال فترة ناصر لارغيط، أصبح 47 منهم لاعبين محترفين، وانتقل 15 منهم للعب في أوروبا كما خاض العديد منهم منافسات كأس العالم والألعاب الأولمبية وكأس إفريقيا للأمم. وشدد على أن التكوين المغربي “ليس مجرد وعود وأماني، بقدر ما هو مسار مهيكل”.

    من جانبه اعتبر نايف أكرد، أن تنظيم كأس الأمم الإفريقية بالمغرب يكتسي طابعا متفردا، مؤكدا أن “التواجد ضمن هذا الفريق الذي يخوض منافسات كأس الأمم الإفريقية في المغرب يعد شرفا كبيرا”. وتقدم المدافع الدولي بخالص عبارات الشكر والعرفان لصاحب الجلالة الملك محمد السادس “للرؤية الشمولية لجلالته لكرة القدم المغربية والإفريقية”.

    وخلص الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى التأكيد على أن المنتخب الوطني المغربي يراهن على انتزاع اللقب القاري الذي يغيب عن خزانته منذ سنة 1976، مشددا على أنه بغض النظر عن النتيجة فإنه يعمل، مع مرور الوقت، على ترسيخ وتكريس هيمنة منهجية تم إرساء معالمها وأسسها بكل صبر وأناة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاييس التساقطات الثلجية المسجلة بالمملكة

    أطلس سكوب

    في ما يلي مقاييس التساقطات الثلجية المسجلة بالمغرب من أمس الجمعة إلى اليوم السبت، حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:

    – إقليم إفران:

    – ميشليفن: 46 سنتم في القمة / 37 سنتم في السفح

    – هبري: 45 سنتم في القمة / 35 سنتم في السفح

    – إقليم تازة:

    – بويبلان: 20 سنتم في القمة / 10 سنتم في السفح

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة بني شيكر تعقد دورتها الاستثنائية وتصادق على نقطتين ماليتين وتنمويتين

    ريف ديا – رشيد اليحياوي 

    عقد المجلس الجماعي لبني شيكر، يوم الخميس 18 دجنبر 2025، دورة استثنائية وذلك بناءً على مراسلة عامل إقليم الناظور وطبقًا لمقتضيات المادة 37 من القانون التنظيمي رقم 14-113 المتعلق بالجماعات. واحتضنت قاعة الاجتماعات التابعة للجماعة أشغال هذه الدورة التي خُصصت للتداول في عدد من النقط ذات الطابع المالي والتنموي، في سياق يتسم بتتبع القضايا ذات الأولوية وتعزيز مسار التنمية المحلية.

    وترأس أشغال هذه الدورة الاستثنائية السيد شعيب أحنين، رئيس جماعة بني شيكر، بحضور السلطات المحلية وممثلي المصالح الإدارية وأعضاء المجلس. وفي مستهل الجلسة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهندسو الفلاحة يراسلون البواري ويهددون باللجوء إلى القضاء بسبب اختلالات مالية داخل الاتحاد

    وجه المكتب الوطني لفرع الفلاحة التابع للاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة مراسلة رسمية إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، حذر فيها من عقد جمع عام استثنائي، وصفه بـ »غير القانوني »، بسبب تنظيمه دون ترخيص مسبق من السلطات المختصة، وخارج المقتضيات التنظيمية المؤطرة لعمل الاتحاد.

    وأوضح فرع الفلاحة، في المراسلة التي توصلت بها « أخبارنا »، أن الدعوة لعقد هذا الجمع العام، المقرر تنظيمه يوم 13 دجنبر 2025 بالرباط، صدرت عن جهات لا تتوفر على الصفة القانونية، ولا تحترم القانون الأساسي للجمعية، مؤكداً أن أي قرارات أو مخرجات قد تصدر عن هذا النشاط تعد باطلة، ولا يُعتد بها قانوناً.

    وأشار المكتب إلى أن هذه الخطوة تشكل خرقاً واضحاً لمجموعة من مواد القانون الأساسي، لاسيما المواد 18 و19 و37 مكرر و39 مكرر و54، محذراً من محاولات التشويش على العمل المشروع، واستغلال اسم المهندسين في أنشطة خارج الإطار القانوني.

    وفي سياق متصل، أعلن فرع الفلاحة عن تأجيل مؤتمره العام، الذي كان مقرراً عقده بمدينة القنيطرة، إلى أجل لاحق، مرجعاً القرار إلى ما وصفه بأسباب تنظيمية وتدبيرية خطيرة، مرتبطة أساساً بوجود اختلالات مالية جسيمة في تدبير المكتب السابق، إلى جانب ارتباك تنظيمي يطبع الوضع الحالي داخل الاتحاد.

    وأكد الفرع أنه لم يتمكن إلى حدود الساعة من تسلُّم مهامه المرتبطة بالشق المالي، بسبب تهرب أمين مال المكتب الوطني من تسوية الوضعية المالية للفرع، رغم توجيه مراسلات متكررة، كما أشار إلى عدم توصله بالتقرير المالي السابق، بالرغم من مراسلة أعضاء اللجنة الإدارية.

    وفي لهجة تصعيدية، اعتبر فرع الفلاحة أن تدخل رئيس الاتحاد في اختصاصات الفرع يشكل خرقاً صريحاً للقانون الأساسي، خاصة المواد 18 و19 و37 مكرر و39 مكرر، مبرزاً أن المادة 39 مكرر تمنع تولي مهام الرئاسة لأكثر من ولايتين متتاليتين، وتحدد سقف الصفة في سبع سنوات متتالية.

    كما شدد الفرع على عدم معنيته بالبلاغ الصادر عن « البعض داخل القطاع الهندسي الفلاحي » بشأن تاريخ ومكان انعقاد الجمع العام لانتخاب المؤتمرين، مؤكداً أن هذا الإجراء يدخل حصرياً ضمن اختصاصات لجنة القطاع، وفق المادة 54 من القانون الأساسي.

    وختم فرع الفلاحة مراسلته وبلاغه بالتأكيد على عزمه سلك جميع المساطر القانونية المتاحة، دفاعاً عن استقلالية هياكل الاتحاد، والتصدي لما وصفه بمحاولات خوصصة أجهزة الاتحاد، مع مراسلة الجهات المعنية، والترافع من أجل فتح تحقيق حول الوضعية المالية للترتيبات القطاعية.

    ودعا البلاغ إلى وضع حد لما سماه العبث التنظيمي، وإعادة الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة إلى سكته الصحيحة، مختتماً بعبارة حاسمة:

    « لقد انتهى زمن الصمت… وحان وقت مواجهة الحقائق وقرع سنوات العجاف. »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوارث المنتخبين تغرق الناخبين

    فضحت التساقطات المطرية والفيضانات التي شهدتها العديد من المدن والمناطق القروية بالمغرب، الحصيلة الكارثية للمنتخبين الذين تعاقبوا على تدبير المجالس المنتخبة جهويا ومحليا، لأن تأهيل البنية التحتية لتصريف مياه الأمطار من اختصاصات المجالس المنتخبة. وكشفت الأمطار، كذلك، هشاشة البنية التحتية الطرقية، وتدهور وضعية الكثير من القناطر المهددة بالانهيار، وهي مسؤولية وزارة التجهيز التي تتولى مسؤولية تقوية هذه المنشآت.

    وخلال السنوات الأخيرة أصبح المغرب يعرف كوارث طبيعية تسببت في خسائر مادية وبشرية جسيمة، مثل ما وقع قبل سنتين في زلزال الحوز، وخلال السنة الماضية في الفيضانات التي شهدتها أقاليم الجنوب الشرقي، وهذه السنة في الفيضانات التي شهدتها مدينة آسفي، وخلفت أكثر من 37 حالة وفاة وإصابات متفاوتة الخطورة.

    هذا الوضع يفرض وقفة تأمل من طرف المسؤولين لإعادة النظر في السياسات المتبعة للتعامل مع هذه المخاطر، وسبق للمجلس الأعلى للحسابات أن نبه الحكومة السابقة إلى غياب استراتيجية حكومية في مجال تدبير المخاطر المرتبطة بالكوارث الطبيعية، وذلك بعدما لاحظ أن عدد الكوارث الكبرى تضاعف أربع مرات تقريبا ما بين سنة 1980 وسنة 2000، وبـ22 مرة تقريبا ما بين سنة 2000 إلى حدود السنوات الأخيرة، ويكتسي وجود هذه الاستراتيجية أهمية كبرى بالنظر إلى دورها في الوقاية وتدبير المخاطر.

    كذلك أوصت دراسة أنجزتها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية حول تدبير حكامة المخاطر والكوارث الطبيعية بالمغرب، بإحداث وزارة خاصة مكلفة بتدبير مختلف المخاطر بالبلاد، وكذلك خلق جهاز تابع لوزارة الداخلية مكلف بتدبير المخاطر التي أصبحت تهدد المغرب، وتكلفه سنويا خسائر مادية جسيمة تبلغ في المتوسط 870 مليار سنتيم.

    وحذرت وثيقة أخرى، صادرة عن البنك الدولي، من وقوع مخاطر طبيعية أخرى، وكشفت أن المغرب مهدد بالزلازل والفيضانات، والتسونامي والجفاف والانهيارات الأرضية في جميع أنحاء البلاد، ما يستدعي اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية لمواجهة الوضع في المستقبل.

    وحسب رأي صادر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والاقتصادي، فإن كلفة الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الكوارث الطبيعية بالمغرب تتجاوز 8 ملايير درهم سنويا، وهو ما يمثل 0.8 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي للمملكة، وتتسبب الفيضانات وحدها في خسائر تقدر بأكثر من 4 ملايير درهم سنويا في المتوسط، بينما يبلغ حجم الأضرار الاقتصادية الناتجة عن الزلازل نحو 900 مليون درهم سنويا.

    كل هذه الكلفة المالية التي يتكبدها الاقتصاد الوطني، ونجد أن المسؤولين في هذه البلاد السعيدة يتعاملون مع الوضع باستهتار ولامبالاة تنم عن غياب حس المسؤولية لديهم، لأن وجود استراتيجية وطنية في مجال تدبير المخاطر يكتسي أهمية كبرى بالنظر إلى دورها في الوقاية وتدبير المخاطر، لكن الحكومات المتعاقبة ظلت تنهج مقاربة تعتمد على مقاربة «رد الفعل» في التعامل مع الكوارث الطبيعية بدل «نهج استباقي» للوقاية منها، لتفادي تكرار الخسائر المادية والبشرية.

    المسؤولون بمختلف القطاعات الحكومية والمنتخبون لتدبير الشؤون المحلية للمواطنين بالجهات والأقاليم والجماعات الحضرية والقروية، لم يستفيدوا، كذلك، من دروس الكوارث الطبيعية، والتي غالبا ما تكون مناسبة للتفكير في مشاريع لتأهيل البنيات التحتية والوقاية من مخاطر هذه الكوارث، التي تفضح سنويا كوارث هؤلاء المنتخبين، والتي تتسبب في غرق الناخبين الذين يمنحونهم أصواتهم الانتخابية كل ست سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره