Étiquette : 37

  • فتح بحث قضائي في « فيضان آسفي »


    هسبريس من مراكش

    أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي أن النيابة العامة قررت فتح بحث قضائي على خلفية السيول الفيضانية التي شهدها إقليم آسفي، مساء أمس الأحد، والتي أسفرت، في حصيلة مؤقتة، عن وفاة حوالي 37 شخصا.

    وأوضح بلاغ صادر عن الوكيل العام للملك، اليوم الاثنين، أن “البحث يجري بواسطة الشرطة القضائية، وذلك من أجل الوقوف على الأسباب الحقيقية لهذا الحادث الأليم، والكشف عن جميع ظروفه وملابساته”.

    ويأتي هذا الإجراء في إطار تفعيل دور النيابة العامة في تتبع الأحداث ذات الطابع الخطير، وضمان تحديد المسؤوليات وفق ما ستسفر عنه نتائج البحث القضائي الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة.. بحث قضائي في وفاة نحو 37 شخصًا جراء السيول الفيضانية بإقليم آسفي

    أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بآسفي أن النيابة العامة قررت فتح بحث قضائي على خلفية السيول الفيضانية التي شهدها إقليم آسفي مساء يوم الأحد 14 دجنبر 2025، والتي أسفرت، في حصيلة مؤقتة، عن وفاة حوالي 37 شخصًا.

    وأوضح البلاغ أن البحث عهد به إلى الشرطة القضائية، وذلك قصد الوقوف على الأسباب الحقيقية لهذا الحادث الأليم، والكشف عن مختلف الظروف والملابسات المحيطة به، في إطار ما يقتضيه القانون من تحديد للمسؤوليات وترتيب الآثار القانونية اللازمة.

    ويأتي هذا الإجراء في سياق متابعة تداعيات الفيضانات التي عرفها الإقليم، والتي خلفت صدمة واسعة في صفوف الساكنة، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث القضائي الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيول آسفي المأساوية: تعبئة شاملة للسلطات العمومية لمواجهة تداعيات فاجعة خلفت 37 وفاة

    الدار/ إيمان العلوي

    شهد إقليم آسفي، مساء الأحد 14 دجنبر 2025، تساقطات رعدية استثنائية تسببت في سيول فيضانية قوية ومفاجئة، خلّفت حصيلة بشرية ثقيلة ارتفعت، إلى حدود صباح الاثنين 15 دجنبر، إلى سبعة وثلاثين وفاة، وفق ما أفادت به السلطات المحلية بالإقليم.

    وأوضحت المعطيات الرسمية أن هذه الأمطار الغزيرة، التي نزلت في ظرف زمني وجيز، أدت إلى تدفقات مائية عنيفة اجتاحت عدداً من الأحياء والمناطق السكنية، متسببة في خسائر بشرية ومادية جسيمة، ومخلفة حالة من الصدمة والحزن في صفوف الساكنة.

    وعلى المستوى الصحي، جرى نقل المصابين إلى مستشفى محمد الخامس بآسفي، حيث يخضع 14 شخصاً للعلاجات الطبية اللازمة، من بينهم حالتان ترقدان بقسم العناية المركزة، في ظل تعبئة كاملة للأطر الطبية والتمريضية لضمان التكفل السريع بالمصابين وتوفير الرعاية الضرورية لهم.

    وفي مواجهة هذه الفاجعة، باشرت السلطات العمومية، منذ الساعات الأولى، تعبئة شاملة لمختلف المصالح المعنية، حيث تواصل عناصر الوقاية المدنية، والقوات العمومية، والسلطات المحلية، إلى جانب باقي المتدخلين، عمليات التمشيط الميداني والبحث والإنقاذ، مع تسخير الإمكانيات البشرية واللوجستيكية المتاحة للوصول إلى المناطق المتضررة وتقديم الإسعافات والمساعدة للساكنة.

    كما تعمل السلطات على تأمين المناطق المتأثرة، وتسهيل تدخل فرق الإنقاذ، وتقديم الدعم الضروري للأسر المنكوبة، في سباق مع الزمن للتخفيف من آثار هذه الكارثة الطبيعية وضمان سلامة المواطنين.

    وفي هذا السياق، شددت السلطات المحلية بإقليم آسفي على ضرورة الرفع من مستوى اليقظة والالتزام بأقصى درجات الحيطة والحذر، داعية المواطنات والمواطنين إلى التقيد بإرشادات السلامة، خاصة في ظل التقلبات المناخية الحادة التي تشهدها البلاد، بما يساهم في حماية الأرواح والممتلكات والحد من المخاطر المحتملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة الفيضانات بإقليم آسفي إلى 37 حالة وفاة

    آسفي: وكالات: أفادت السلطات المحلية بإقليم آسفي أنه، وحسب المعطيات المتوفرة إلى حدود صباح اليوم الاثنين، ارتفعت حصيلة الخسائر البشرية الناجمة عن التساقطات الرعدية الاستثنائية التي شهدها الإقليم مساء أمس الأحد وما نتج عنها من سيول فيضانية قوية ومفاجئة، إلى سبعة وثلاثين (37) وفاة.

    أما فيما يخص الأشخاص المصابين، فقد سجل لحدود الساعة خضوع 14 شخصا للعلاجات الطبية، بمستشفى محمد الخامس بآسفي، من ضمنهم شخصان بقسم العناية المركزة.

    وأكد المصدر ذاته أن تدخلات السلطات العمومية، ومصالح الوقاية المدنية، والقوات العمومية، وكافة المتدخلين تظل مستمرة من خلال تواصل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الصين إلى نيجيريا.. هجرة «القراصنة»

    يونس جنوحي

    عندما أصدر مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والمعروف اختصارا بـUNODC، تقريره بخصوص انتشار الجريمة السيبرانية، يكون قد فتح أعين المراقبين على واقع كارثي يُنذر بالأسوأ ويهدد سلامة المواطنين حول العالم.

    التقرير كشف أن نيجيريا أصبحت مركزا لأزمة الجريمة السيبرانية التي تستهدف الحسابات البنكية، وتسحب ملايير الدولارات لتستقر في حسابات «القراصنة» المرتبطين أساسا بعصابات صينية تنشط في المجال، بل وتسيطر عليه.

    خلال هذه السنة، التي نوشك على توديعها، ألقي القبض على ألف متهم بالضلوع في جرائم نصب واحتيال إلكتروني وقرصنة الحسابات البنكية العابرة للقارات، انطلاقا من نيجيريا، وكان من بينهم 177 مواطنا صينيا.

    وذكر المحققون، حسب ما نشرته الصحافة الدولية، أن العملية تعتبر إحدى أكثر حملات قمع الجريمة السيبرانية تعقيدا في تاريخ نيجيريا.

    حجزت السلطات حواسيب وأنظمة معلومات وتجهيزات إلكترونية تُستعمل لقرصنة بيانات الضحايا واختراق أنظمة الحسابات البنكية، وظهر أنها مخصصة أساسا لتدريب شبان نيجيريين على الإيقاع بالضحايا والاحتيال الإلكتروني، والخداع عبر شبكة الإنترنت، وأيضا الاحتيال في مجال العملات المشفرة.

    في زامبيا أيضا، خلال العام الماضي، تم تفكيك شبكة احتيال تضم 77 متهما، من بينهم 22 مواطنا صينيا. وهو ما يكشف أن تفكيك الشبكة النيجيرية، الأضخم حتى الآن، يرتبط بعصابات القرصنة الإلكترونية الصينية. و«ناميبيا» أيضا كشفت عن عملية احتيال للعملات المشفرة، راح ضحيتها مواطنون من مختلف دول العالم، خصوصا الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، وألقي على إثرها القبض على 14 متهما، بينهم تسعة مواطنين صينيين.

    ينظر الخبراء الأمنيون الآن إلى موضوع الشبكة النيجيرية على أنها امتداد للشبكات الصغيرة التي جرى تفكيكها سابقا، وخطورتها الحالية تكمن في أن التهم الموجهة إلى المتورطين تتجاوز الاحتيال بالطرق التي باتت معروفة لدى الخبراء، إلى ممارسة الاتجار بالبشر باستعمال شبكة الإنترنت واستهداف الحسابات البنكية، ويتعلق الأمر بعشرات المليارات من الدولارات الأمريكية التي تم بالفعل سحبها من حسابات بنكية حول العالم لتستقر في حسابات الشبكة الإجرامية.

    37 مليار دولار هو حجم الخسائر المالية المسجلة في الصين وجنوب شرق آسيا وحدها، جرى سحبها خلال 2023 على يد الشبكة الإجرامية، مع تسجيل ارتفاع في الخسائر العالمية، بأرقام تفوق هذا المبلغ أعلاه بكثير.

    يقول التقرير إنه بفعل التضييق الذي مارسته السلطات في «كمبوديا»، و«لاوس» و«ميانمار»، خلال السنوات الأخيرة، على الشبكات الإجرامية المتخصصة في هذا النوع من النصب والسرقات المالية، حولت هذه الشبكات أنشطتها إلى القارة الإفريقية، وهي هجرة وصفها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بأنها «تنتشر مثل سرطان».

    وحذر تقرير تقييم التهديدات السيبرانية في إفريقيا لعام 2025 الصادر عن «الإنتربول» من أن هذه الشبكات تشكل مخاطر تتجاوز بكثير الخسائر المالية. إذ يقول التقرير إنها تقوض الأمن القومي، وتستهدف البنية التحتية الحيوية، وتعتمد بشكل متزايد على التقنيات المتقدمة، مثل التزييف العميق الذي يحركه الذكاء الاصطناعي والبرامج الضارة والأنظمة المصرفية المشفرة تحت الأرض.

    هذه «الامتيازات التقنية» حولت الجماعات الإجرامية إلى جهات فاعلة متطورة في مجال التهديد السيبراني، وجعلتها قادرة على تحدي الاستقرار الرقمي للدول الإفريقية.

    يوجه الخبراء اتهاما صريحا للصين بالتقاعس في الضرب على الرؤوس الكبيرة التي تسير هذه العصابات الإجرامية العابرة للقارات. إذ سجل هؤلاء المختصون أن الحكومة الصينية ضربت «المشغلين» الأصغر حجما الذين يحركون شبكات متواضعة وصغيرة، في حين أن العصابات الأخطر ظلت تمارس أنشطتها الإجرامية وتمتد نحو الدول الإفريقية، والدليل أن مُدربي القراصنة الجدد في هذه الدول كلهم صينيون.

    الأموال، التي تتراكم جراء هذه الأنشطة الإجرامية، تهدد الاستثمار الأجنبي وتستنزف الملايير من اقتصاد الدول التي تعيش صعوبات مالية. في حين أن الملايير المنهوبة تُستعمل في أنشطة إجرامية على رأسها الاتجار في البشر.

    هذه العمليات تؤثر على ثقة المستثمرين في الدول الإفريقية التي تعرف انتشارا لهذا النوع من الجرائم، وهو ما يضاعف بكل تأكيد معاناة الإنسان الإفريقي.. في الماضي كانت إفريقيا تُنهب من كل حدب وصوب، وتُحمّل السفن خيرات إفريقيا إلى أراض أخرى.

    واليوم يأتي «قراصنة» من وراء الحواسيب، ويستعملون الأفارقة درعا يتلقى الضربات، بينما تحلق الدولارات المنهوبة إلى خارج القارة، وعبر الأسلاك! إنه التاريخ يعيد نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات آسفي تخلّف 37 وفاة وتواصل حالة الاستنفار

    الدار/ كلثومة إدبوفراض

    أعلنت السلطات المحلية بإقليم آسفي، في حصيلة محيّنة، أن التساقطات الرعدية القوية التي شهدها الإقليم مساء الأحد 14 دجنبر 2025، وما رافقها من تدفقات فيضانية استثنائية في ظرف زمني وجيز، أسفرت إلى حدود الساعة عن ارتفاع عدد الوفيات إلى 37 حالة.

    وفي السياق ذاته، تواصل السلطات العمومية، بمعية مختلف القطاعات والمتدخلين، حالة التعبئة الشاملة من أجل مواصلة عمليات البحث عن مفقودين محتملين، وتأمين المناطق المتضررة، إلى جانب التدخل الميداني وتقديم الدعم والمساعدة الضروريين للساكنة المتأثرة بهذه الظروف الاستثنائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات آسفي ترفع حصيلة الوفيات إلى 37: كيف نحمي أنفسنا من الكوارث الجوية؟

    اهتز إقليم آسفي على وقع فاجعة حقيقية إثر التساقطات الرعدية الاستثنائية التي ضربت المنطقة مساء أمس الأحد، وما نتج عنها من سيول فيضانية قوية ومفاجئة. وحسب المعطيات الأخيرة المتوفرة إلى حدود صباح اليوم الاثنين، ارتفعت الحصيلة البشرية للخسائر إلى سبعة وثلاثين (37) وفاة، في رقم صادم يعكس حجم الكارثة التي اجتاحت الإقليم.

    وفي سياق متصل، سجلت المصالح الطبية خضوع 14 شخصاً للعلاجات بمستشفى محمد الخامس بآسفي، منهم اثنان لا يزالان يقبعان في قسم العناية المركزة، مما يرفع من منسوب القلق حول تطورات حالتهم الصحية.

    وتواصل السلطات العمومية ومصالح الوقاية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة ضحايا الفيضانات بآسفي تصل إلى 37 حالة وفاة

    أعلنت السلطات المحلية بإقليم آسفي، صباح اليوم الإثنين 15 دجنبر، أن عدد ضحايا الفيضانات الكارثية التي ضربت الإقليم مساء أمس الأحد 14 دجنبر 2025، قد قفز بشكل مأساوي ليصل إلى 37 حالة وفاة.

    وأوضح بلاغ رسمي أن 14 مصاباً لا يزالون يخضعون للعلاجات الطبية بمستشفى محمد الخامس، من بينهم شخصان في وضع حرج يتواجدان بقسم العناية المركزة.

    وأكد المصدر ذاته أن هذه الخسائر الفادحة في الأرواح نتجت عن “تساقطات رعدية استثنائية” أدت إلى “سيول فيضانية قوية ومفاجئة”.

    وفي تطور لافت، شددت السلطات في بلاغها على ضرورة الرفع من مستوى اليقظة، ودعت المواطنين إلى اعتماد أقصى درجات الحيطة والحذر والالتزام بسبل السلامة، في ظل التقلبات المناخية الحادة التي تعرفها البلاد.

    في غضون ذلك، تواصل السلطات العمومية ومصالح الوقاية المدنية والقوات العمومية وجميع المتدخلين، عمليات التمشيط الميداني والبحث عن مفقودين محتملين، إلى جانب تقديم الدعم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة ثقيلة.. ارتفاع عدد وفيات فيضانات آسفي الى 37 شخصا

    ريف ديا – متابعة

    أفادت السلطات المحلية بإقليم آسفي أنه وحسب المعطيات المتوفرة إلى حدود صباح يومه الاثنين 15 دجنبر 2025، ارتفعت حصيلة الخسائر البشرية الناجمة عن التساقطات الرعدية الاستثنائية التي شهدها الإقليم مساء أمس الأحد 14 دجنبر 2025 وما نتج عنها من سيول فيضانية قوية ومفاجئة، إلى سبعة وثلاثين (37) وفاة.

    أما فيما يخص الأشخاص المصابين، فيسجل لحدود الساعة خضوع 14 شخصا للعلاجات الطبية، بمستشفى محمد الخامس بآسفي، من ضمنهم شخصين بقسم العناية المركزة.

    هذا وتظل تدخلات السلطات العمومية، ومصالح الوقاية المدنية، والقوات العمومية، وكافة المتدخلين مستمرة من خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل من سلطات آسفي: ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات إلى 37 قتيل

    أفادت السلطات المحلية بإقليم آسفي أنه وحسب المعطيات المتوفرة إلى حدود صباح يومه الاثنين 15 دجنبر 2025، ارتفعت حصيلة الخسائر البشرية الناجمة عن التساقطات الرعدية الاستثنائية التي شهدها الإقليم مساء أمس الأحد 14 دجنبر 2025 وما نتج عنها من سيول فيضانية قوية ومفاجئة، إلى سبعة وثلاثين (37) وفاة.
    أما فيما يخص الأشخاص المصابين، فيسجل لحدود الساعة خضوع 14 شخصا للعلاجات الطبية، بمستشفى محمد الخامس بآسفي، من ضمنهم شخصين بقسم العناية المركزة.
    هذا وتظل تدخلات السلطات العمومية، ومصالح الوقاية المدنية، والقوات العمومية، وكافة المتدخلين مستمرة من خلال تواصل عمليات التمشيط…

    إقرأ الخبر من مصدره