Étiquette : 37

  • جنايات طنجة توزع 37 سنة سجنا في ملف شبكة “ماييس” الإجرامية

    متابعة | هيئة التحرير

    أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، بعد جلسة ماراثونية امتدت لساعات طويلة، الستار على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل، والتي يتابع فيها الرابور الفرنسي من أصول مغربية “ماييس” رفقة شبكة إجرامية متورطة في قضايا خطيرة تتعلق بمحاولات اغتيال وتصفية حسابات بين تجار مخدرات ينشطون على الصعيدين الوطني والدولي.

    وقضت المحكمة بإدانة المتهم الرئيسي “ماييس” بسبع سنوات سجنا نافذا، كما حكمت بالسجن النافذ خمس سنوات على أربعة متهمين آخرين، وسنة واحدة حبسا موقوف التنفيذ في حق خمس متهمين، إضافة إلى عشر سنوات سجنا نافذا في حق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع أسعار الذهب اليوم.. تعرف على أسعار العيارات في المغرب

    ملخص المقال

    شهدت أسعار الذهب انخفاضًا طفيفًا في المغرب اليوم (24 نونبر) متأثرة بتراجع عالمي بسبب الدولار. الأونصة بـ 37,808.06 درهم. العيارات: 24 قيراط 1,215.69 درهم، 21 قيراط 1,063.73 درهم. على الرغم من التراجع، الاتجاه العام صعودي بسبب الإقبال على الملاذات الآمنة والتضخم.

    شهدت أسعار الذهب، اليوم الاثنين 24 نونبر، انخفاضًا ملحوظًا على المستوى العالمي، بفعل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش: استئناف هدم مساكن العسكريين وقدماء المحاربين… وتعويضات تشمل بقعاً أرضية ومساعدات للبناء

    العلم الإلكترونية – نجاة الناصري 
      استأنفت السلطات المحلية التابعة للملحقة الإدارية الحي العسكري بمراكش، يوم الأربعاء 19 نونبر 2025، عملية هدم مجموعة جديدة من المساكن التي كانت تأوي أسر العسكريين وقدماء المحاربين بمنطقة بين القشالي، وذلك في إطار تنزيل برنامج إعادة هيكلة المنطقة وتفويت الوعاء العقاري لصندوق الإيداع والتدبير من طرف وكالة المساكن والتجهيزات العسكرية.   وشهدت المنطقة بعد زوال اليوم نفسه حضوراً أمنياً مكثفاً تزامناً مع استئناف أشغال الهدم، التي شملت هذه المرة 37 مسكناً إضافياً من البناء العشوائي، في سياق برنامج شامل يستهدف إزالة 365 مسكناً في المجموع.   وتندرج هذه العمليات ضمن المرحلة الثانية من مشروع الهدم، الذي انطلق قبل أشهر وشمل في بدايته عشرات المساكن بمخيم أحمد سافو، المعروف محلياً بـ“دوار الأكراد”، في إطار مقاربة تهدف إلى تنظيم المجال وضمان ظروف سكن بديلة للمتضررين.   وتؤكد السلطات المحلية أنها تباشر إجراءات التعويض بالتوازي مع عمليات الهدم، في وقت تستمر المفاوضات مع بعض الأسر التي ترفض العرض المالي المقترح بدعوى عدم كفايته.   وبحسب المعطيات الرسمية، فإن صيغة التعويض المعتمدة تتضمن توفير بقعة أرضية من صنف RDC+3 بمساحة 80 متراً مربعاً داخل القطب الحضري العزوزية، إلى جانب مساعدة مالية للبناء تبلغ 60 ألف درهم، مع تكفّل الدولة الكامل بمصاريف رخص البناء والتصاميم الهندسية.   ويُنتظر أن تتواصل عمليات الهدم خلال الأسابيع المقبلة، في ظل استمرار تنفيذ البرنامج وفق الجدول الزمني المحدد، على أن يتم استكمال عملية التعويض لفائدة جميع الأسر المعنية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباح يعلق على ورود اسمه في تحقيقات مثيرة بإسبانيا

    زنقة 20 | متابعة

    رد عزيز الرباح، الوزير السابق للتجهيز والنقل واللوجستيك و أيضا الطاقة و المعادن، على ما وصفه بـ”التدليس الإعلامي” بشأن تقارير تناولت تحقيقًا في إسبانيا يتعلق بتدخل بعض الأشخاص لدى وزراء إسبان لصالح شركات إسبانية للحصول على صفقات في عدد من الدول، بينها المغرب.

    وأوضح الرباح أن التقرير الأصلي لم يشر إلى أي تورط للوزراء المغاربة، ومن بينهم هو، مؤكداً أن بعض المنابر الإعلامية عمدت إلى تحريف مضامين التحقيق ونشر عناوين مضللة بهدف التشويه والإثارة.

    وأشار الوزير السابق إلى أن التقرير تناول زيارة رسمية لوفد إسباني عبر القنوات الرسمية للقاء عدد من الوزراء ورئيس الحكومة، وليس زيارات شخصية، كما ركز على اهتمام الشركات الإسبانية بعدد من مشاريع البنية التحتية، وليس مشروع ميناء القنيطرة وحده. وأكد أن هذا المشروع تم تأجيله سنة 2015 بقرار رسمي بعد الانتهاء من مينائي الداخلة والناظور، وأن أي قرار بشأنه ليس من اختصاص وزير منفرد بل يتم على أعلى مستوى.

    وأضاف الرباح أن استقبال الوزراء للمستثمرين والشركات المغربية والأجنبية في مجالات مختلفة هو أمر طبيعي ومتعارف عليه، وأن أرقام التواصل مع المسؤولين الإسبان متاحة للعامة، ولا تشكل قضية أخلاقية أو قانونية.

    ولفت الوزير السابق إلى أن التحقيق الإسباني نفسه أكد عدم تورط أي وزير مغربي، وأن بعض المنابر عمدت إلى حذف هذا التفصيل أو وضعه في سطور هامشية، ما أدى إلى نشر صورة مشوهة للحقائق.

    كما استعرض الرباح إنجازاته خلال فترة وزارته، مشيرًا إلى تطبيق سياسة الأفضلية الوطنية للشركات المغربية في الصفقات العمومية بالبنية التحتية منذ 2012، مما رفع حصة الشركات المغربية من 37% إلى أكثر من 90%، وأنه غادر الوزارة قبل سنتين من الوقائع المذكورة في التقرير، لكن اهتمامه بمشاريع البنية التحتية بالمغرب مستمر لدعم التنمية المحلية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الذهب اليوم في المغرب.. تراجع طفيف والأنظار تتجه نحو الأسواق العالمية

    ملخص المقال

    شهدت أسعار الذهب في المغرب انخفاضًا طفيفًا اليوم، متأثرة بتراجع عالمي ناجم عن صعود الدولار. الأونصة بـ37,813.09 درهم، وعيار 24 بـ1,215.86 درهم. رغم ذلك، تبقى الأسعار مرتفعة تاريخيًا. يترقب المستثمرون قرارات الفيدرالي الأمريكي وتأثيرها على مسار الذهب، مع استمرار الإقبال عليه كملاذ آمن.

    شهدت أسواق الذهب اليوم تحركات جديدة أثارت اهتمام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء تسعى لتحقيق التمكين الاقتصادي للنزلاء السابقين

    العلم –  أسماء لمسردي

    في خطوة مهمة نظمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء بشراكة مع ولاية كلميم حفلا جرى من خلاله تسليم مشاريع مدرة للدخل لـ37 نزيلا ونزيلة مفرج عنهم، بكلفة مالية تفوق مليونا وثلاثمائة ألف درهم، بهدف تعزيز الكرامة الإنسانية واحترام جوهر الإنسان.
      وقد جاءت هذه المبادرة في إطار سلسلة من أنشطة مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، الهادفة لإعادة إدماج نزلاء المؤسسات السجنية ضمن النسيج الوطني الاجتماعي والاقتصادي، عرفت هذه المشاريع تنوعا مهما، بحيث انقسمت بين المطعمة، الحرف، الفلاحة والخدمات…، أي مشاريع مراعية لطبيعة وخصوصية ومؤهلات كل من المستفيدين والمنطقة.
      وقد صاحب عملية التمكين الاقتصادي وإعادة الإدماج هذه توزيع دعم مالي لمساعدة المستفيدين للانطلاق في مشاريعهم، وتأتي هذه المبادرة وغيرها من المبادرات الساعية لإعادة إدماج السجناء المفرج عنهم في النسيج الوطني الاجتماعي والاقتصادي، ضمن سلسلة خدمات ومهام مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء المسترشدة بتوجهات صاحب الجلالة.
      ووفقا لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء إن عدد المشاريع الميسرة للإدماج الاقتصادي للنزلاء والنزيلات السابقين بالفضاءات السجنية الموجودين في وضعية هشاشة بلغ 303 مشروع إلى غاية 19 نونبر 2025، بغلاف مالي يقدر بـ 10 ملايين و678 ألفا و415 درهم.
      وبناء على اتفاقية الشراكة المبرمة بين مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء والولاة والعمال بصفتهم رؤساء اللجان الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تواصل مؤسسة محمد السادس لإعادة الإدماج إدماج النزلاء المفرج عنهم اقتصاديا خلال هذا الشهر، في كل ربوع المملكة عبر تخصيص أنشطة المختلفة شملت العديد من النزلاء السابقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاريع بأزيد من 10 ملايين درهم لنزلاء سابقين بوضعية هشاشة

     أفادت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء بأن عدد المشاريع الميسرة للإدماج الاقتصادي للنزيلات والنزلاء السابقين بالفضاءات السجنية الموجودون في وضع هشاشة، إلى غاية 19 نونبر 2025، بلغ 303 مشاريع بغلاف مالي إجمالي قدره 10 ملايين و678 ألفا و415 درهم.

    وذكرت المؤسسة، في بلاغ لها، أنه تأسيسا على اتفاقيات الشراكة المبرمة بينها وبين الولاة والعمال بصفتهم رؤساء اللجن الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، واصلت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء مسيرة الإدماج الاقتصادي لفئة المفرج عنهم من الفضاءات السجنية خلال شهر نونبر 2025، والذي ميزته بتخصيص أنشطة اتسعت للعديد من المدرجين ضمن الفئة بجل جهات المملكة.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه المبادرات، والتي حضرها كل من ولاة وعمال صاحب الجلالة على الجهات، وممثلين عن القطاعات الحكومية الشريكة والسلطات المحلية والأمنية، تأتي في إطار “سلسلة خدمات ومهام مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء المسترشدة دوما بالتوجيهات النبيلة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، والرامية إلى إدماج نزيلات ونزلاء الفضاءات السجنية في النسيج الوطني الاجتماعي والاقتصادي”.

    وفي هذا الإطار، تم، أمس الثلاثاء بولاية كلميم، تسليم مشاريع مدرة للدخل لفائدة 37 شخص من نزيلات ونزلاء سبق وأفرج عنهم من فضاءات سجنية بذات الإقليم، وذلك بكلفة فاقت مليون وثلاثمائة ألف درهم.

    وأبرز البلاغ أن هذه المبادرة تأتي “تنفيذا للاستراتيجية النبيلة كما سنها الملك محمد السادس، لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء والهادفة إلى النهوض ببرنامج العمل الطموح الذي يسهر عليه الملك، بهدف تأهيل وإعادة إدماج نزيلات ونزلاء الفضاءات السجنية وتيسير استرجاع المفرج عنه من الشريحة لدوره الطبيعي كمواطن نافع لنفسه وأهله والمجتمع، من خلال مصاحبة ورعاية لاحقة لطالبها بعد الإفراج مع دعم وإدماج اقتصادي لمن كان في حالة هشاشة”.

    وسجل أن المشاريع موضوع إدماج الفئة المذكورة عرفت تنوعا غنيا، سواء من حيث فكرة المشروع أو نوعه، إذ شملت مشاريع خاصة بكل من المطعمة والحرف والخدمات والفلاحة وأخرى حسب طبيعة وخصوصية المنطقة ومؤهلات وقدرات المستفيد(ة).

    وأشار البلاغ إلى أن “عملية التمكين من هذه المشاريع صاحبها توزيع دعم مالي يساعد الشخص على حسن البدء والانطلاق داخل الدورة الاقتصادية لتجسير قيم التضامن والتكافل داخل المجتمع، وحمل عملية إعادة إدماج هذه الشريحة من المواطنين على قوائم العمل والعطاء وجعلها موصولة بالنسيج المجتمعي والتمسك بسبل العيش بكرامة، ودرءا للهشاشة المسقطة في الكسب غير المشروع، وذلك وفق الأهداف السامية للمؤسسة وتنفيذا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس دام له النصر والتمكين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكريات سوداء لا تمحى .. نساء يستحضرن مرحلة الاعتقال في عهد الأسد


    هسبريس من الرباط

    كانت اللحظة التي أوقفت فيها قوات الأمن السورية كوثر تميم وأطفالها الأربعة عند حاجز قريب من دمشق كافيةً لتدرك أن الخطر اقترب منها. كان ذلك في نوفمبر 2014، في ذروة الحرب التي كانت قد دخلت عامها الثالث آنذاك.

    في سوريا خلال تلك السنوات، لم يكن مطلوبًا من النساء المشاركة في القتال إلى جانب الفصائل المعارضة كي يتعرضن للاعتقال، إذ يكفي الاشتباه في أن إحداهن زوجة لمقاتل أو قريبة له لتجد نفسها داخل شبكة السجون التابعة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

    وبحسب روايات معتقلات سابقات وتقارير جهات توثيق، استخدم النظام السوري النساء والأطفال وسيلة ضغط على أزواجهن وآبائهن المعتقلين أو المطلوبين. وكانت كوثر تميم، وهي أم لخمسة أطفال في حينه، زوجة لمقاتل معارض كان متوارياً عن الأنظار. تتذكر يوم اعتقالها جيدًا: الثلج كان يتساقط، والجنود كانوا يقتادونها مع أطفالها الذين تراوحت أعمارهم يومها بين عامين و14 عامًا إلى مرفق احتجاز تحت الأرض.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتقول الصحيفة الأمريكية “نيويورك تايمز” إن مركز الاحتجاز الذي نُقلت إليه تميم كان تابعًا للفرقة المدرعة الرابعة، القريبة من الدائرة الضيقة للسلطة. وفي قريتها النائية في عفرين شمال غربي سوريا، روت مؤخرًا تفاصيل اعتقالها، حيث تعيش اليوم مع زوجها وأصغر أطفالها السبعة.

    كوثر واحدة من مجموعة نساء تواصلن عبر برنامج دعم نظمته “رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا”، أكثر السجون السورية رعبًا. تحدثت النساء عن اعتقالهن من دون اتهامات رسمية أو محاكمات، واختفائهن لشهور أو سنوات، بعضهن مع أطفالهن وبعضهن من دونهن، في مسارات قاسية من التعذيب الجسدي والنفسي.

    كثيرات منهن ما زلن حتى اليوم يحاولن إعادة بناء حياتهن وأسرهن.

    في اليوم الأول من اعتقالها، قالت كوثر إن المحققين أرادوا معرفة مكان زوجها. وعندما رفضت الإجابة، ضربوا رأسها بالحائط حتى سال الدم على وجهها. ثم وُضعت في زنزانة باردة ضيقة حيث كان أطفالها ينتظرون. وعلى غرار أخريات، تتذكر مرورها أمام أدوات تعذيب: كرسي كهربائي، سلاسل معلّقة من السقف، في مشهد مقصود لترهيبها.

    في اليوم التالي، اتُّهمت بتهريب السلاح، وتعرضت للضرب حتى فقدت الوعي. وتقول ابنتها شيماء، وكانت في الحادية عشرة، إنها سمعت صراخ أمها ورأت آثار التعذيب على جسدها.

    أما اليوم الثالث، فكان الأقسى. بعد جلدها بأنبوب بلاستيكي أخضر، أُجبرت على مشاهدة المحققين وهم يضربون أطفالها. أولاً كان ابنها براء، 14 عامًا، الذي فقد وعيه من شدة الضرب. ثم جاء دور شيماء.

    تقول كوثر إنه بعد ذلك انهارت ووافقت على الاعتراف بأي شيء لإيقاف العنف.

    استمر احتجازها أكثر من ستة أشهر، معظمها في سجن “الخابور” (الفرع 251) التابع للاستخبارات في دمشق. وبعد أسابيع من اعتقالها، فصل المسؤولون أطفالها الأصغر سنًا عنها، ونقلوهم إلى دار أيتام حكومية، وأخبروها بأنها لن تراهم مجددًا. أما براء، فنُقل إلى سجن الرجال المجاور.

    وكان تحقيق صحفي سابق قد أشار إلى أن مئات الأطفال نُقلوا قسرًا إلى دور أيتام وتبدلت هوياتهم في بعض الحالات.

    نماذج أخرى من النساء اللواتي تحدثن للصحيفة عشن التجربة ذاتها. سَبّاح حرموس، 37 عامًا، قالت إنها اعتُقلت في مارس 2013، قبل تسعة أشهر فقط من سقوط معقل النظام في منطقتها. زوجها وأشقاؤه كانوا قد انضموا إلى الفصائل المعارضة. واعتُقلت معها أطفالها الأربعة وجدتهم. قالت إنهم نُقلوا إلى سجن المزة، حيث تعرضوا للركل والجلد والضرب، وإن حرموس تعرضت لأقسى أشكال التعذيب. وبعد 20 يومًا، أصبح الأطفال في حالة جوع شديدة حتى أنهم بدأوا يقضمون أحذيتهم. ثم نُقلوا إلى دار أيتام.

    حرموس اعتُقلت أربعة أشهر، فيما أُعيدت إلى السجن قبل أن تتمكن من الفرار عند سقوط النظام، لتجد أطفالها بعد ذلك، لكن أصغرهم لم يتعرف عليها.

    أما ميادة الشمالي، 51 عامًا، فقالت إنها اعتُقلت مرتين، الأولى سبعة أشهر عام 2013، والثانية دامت أكثر من عامين. وفي الاعتقال الثاني، فُصلت عن طفلها الذي لم يكن قد تجاوز شهره الثاني وكانت لا تزال ترضعه.

    وتروي إيمان الدياب، 40 عامًا، أنها أمضت عامين في سجن “الخابور” بعد اعتقالها عام 2014 بسبب نشاطها السياسي. قالت إنها كانت محتجزة مع عشرات النسوة في زنزانة واحدة مكتظة، بحيث كنّ يتناوبن الوقوف والجلوس والنوم متقاربين. لم يكن هناك إمكانية للاستحمام، والإضاءة كانت ساطعة طوال الوقت، والنوم شبه معدوم. كانت بعض السجينات يتركن ملابسهن عند الإفراج عنهن ليستفيد منها من يبقين في السجن. انضمت الدياب إلى إضراب عن الطعام مع أخريات. قالت إنها تعرضت للربط والضرب والصعق الكهربائي. وكانت الراحة الوحيدة لهن النوم، “فنحن لا نرى أبناءنا إلا في الأحلام”.

    بعد الإفراج عنها، قضت زميلتها عزاب عامًا كاملًا في البحث عن أطفالها، الذين كانوا يعيشون مع والدهم السابق. أصغرهم لم يتعرف عليها.

    أما كوثر تميم، فأُفرج عنها وعن ابنها براء في ماي 2015 ضمن صفقة تبادل، حصل بموجبها النظام على جثامين أربعة ضباط إضافة إلى مبلغ مالي. تقول إنها ذهبت ليلًا إلى دار الأيتام، وعندما وصلت سمعت أصوات أطفالها الثلاثة وهم يركضون نحوها. أما ابنها الأصغر، مغيرة، الذي كان دون الثالثة حين اعتُقلوا، فاقترب منها وسألها وهو يعانقها: “أنتِ أمي؟” ثم رفض أن يتركها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف تاجر مخدرات خطير بالناظور

    في عملية أمنية ناجحة، ألقت فرقة مكافحة العصابات بالناظور القبض على تاجر مخدرات خطير يبلغ من العمر 37 عامًا، وله سوابق قضائية، متلبسًا بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية. جاءت عملية التوقيف يوم الاثنين 17 نوفمبر، حيث تم ضبط المشتبه به وبحوزته كمية من المخدرات الصلبة. وخلال تفتيش منزله، عثرت العناصر الأمنية على خمسة كيلوغرامات من […]

    The post توقيف تاجر مخدرات خطير بالناظور appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور: توقيف شخص متورط في حيازة وترويج المخدرات

    جريدة البديل السياسي – عمر الرياني 

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بالأمن الجهوي بمدينة الناظور، يوم الاثنين 17 نونبر الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 37 سنة ومن ذوي السوابق القضائية، للاشتباه في تورطه في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وجرى توقيف المشتبه فيه أثناء تلبسه بحيازة وترويج كمية من المخدرات الصلبة، حيث أسفرت عملية التفتيش بمنزله عن حجز خمس كيلوغرامات من مخدر الهيروين و900 غرام من الكوكايين، إضافة إلى سيارة خفيفة ومبلغ مالي يشتبه في كونه متحصلات من نشاطه الإجرامي.

    إلى ذلك تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث…

    إقرأ الخبر من مصدره