Étiquette : 37

  • منتخب “فوتسال السيدات” يرتقي 16 رتبة في التصنيف الدولي

    ارتقى المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات داخل القاعة بـ16 رتبة، ليحتل المركز الـ 31 في ترتيب كرة القدم داخل القاعة على الصعيد العالمي، بمجموع 963.37 نقطة، وفقا لآخر تصنيف للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) صدر الجمعة، فيما يواصل منتخب الرجال احتلال المركز السادس عالميا.

    وأوضح بلاغ للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن المنتخب المغربي للسيدات كان الأكثر نشاطاً بعد أن خاض 15 مباراة خلال هذه الفترة، ليحقّق أكبر قفزة في التصنيف العالمي.

    وأضاف المصدر ذاته أن “لبؤات الأطلس ارتقين من المركز 47 إلى المركز 31 بعد الظفر بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم داخل القاعة للسيدات التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرتقي 16 مرتبة في تصنيف الفيفا للفوتسال سيدات

    الخط :
    A-
    A+

    ارتقى المنتخب الوطني لكرة القدم للسيدات داخل القاعة بـ16 رتبة، ليحتل المركز الـ 31 في ترتيب كرة القدم داخل القاعة على الصعيد العالمي، بمجموع 963.37 نقطة، وفقا لآخر تصنيف للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) صدر الجمعة.

    وأوضح بلاغ للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) أن المنتخب المغربي للسيدات كان الأكثر نشاطاً بعد أن خاض 15 مباراة خلال هذه الفترة، ليحقّق أكبر قفزة في التصنيف العالمي.

    وأضاف المصدر ذاته أن “لبؤات الأطلس ارتقين من المركز 47 إلى المركز 31 بعد الظفر بكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم داخل القاعة للسيدات التي استضافها المغرب، والتأهل بالتالي إلى نهائيات كأس العالم”.

    ويواصل المنتخب المغربي تصدر الترتيب الإفريقي، متبوعا بمنتخبات تنزانيا في المركز الـ 82 عالميا، ثم السنغال (المركز 83، ناقص 3)، فالكاميرون (المركز 84)، وأنغولا (المركز 85).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « لبؤات الفوتسال » تتقدمن بـ 16 مركزا


    هسبورت – محمد فنكار

    صعد المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة للسيدات بـ 16 مركزا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، ليحتل المركز 31.

    وحسب تصنيف صادر عن “فيفا” اليوم الجمعة، فقد حققت “لبؤات الفوتسال” نقلة كبيرة في التصنيف العالمي بعدما صعدن للمركز 31 برصيد 963.37، بعدما كن يحتلن المركز 47 في تصنيف شهر أبريل الماضي.

    ويأتي هذا الصعود الكبير لمنتخب السيدات في كرة القدم داخل القاعة، بعد التتويج بلقب كأس إفريقيا الذي نظمه المغرب شهر أبريل من السنة الجارية، وضمان التأهل لكأس العالم التي ستجرى بالفلبين في الفترة ما بين 21 نونبر و 7 دجنبر القادمين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويتصدر منتخب البرازيل تصنيف “فيفا” برصيد 1425.78 نقطة، متبوعا بإسبانيا ب1338.84 نقطة، ثم البرتغال في الصف الثالث ب1286.56 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موعد آذان المغرب في الدار البيضاء اليوم الجمعة 29 أغسطس/آب 2025

    الرباط – المغرب اليوم

    نعرض لكم مواقيت الصلاة اليوم الجمعة 29 أغسطس /آب 2025 في الرباط

    مواقيت الصلاة

    بالدار البيضاء ،المغرب

    الجمعة، 6 ربيع الأول 1447

    29 أغسطس 2025

    الفجر
    05:30

    الشروق
    06:59

    الظهر
    01:37

    العصر
    05:09

    المغرب
    08:04

    العشاء
    09:22

    قد يهمك أيضــــــــــــــا

    مواقيت صلاة مغرب في المغرب اليوم الأربعاء 27 أغسطس /آب 2025

    موعد آذان المغرب في الرباط اليوم الأربعاء 27 أغسطس/آب 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يعني رفع الجزائر تحفظها عن حق المرأة بالسفر والسكن بمفردها؟

    اضطرت سناء، شابة جزائرية في منتصف العشرينيات، إلى تحدي والدها حين وصلها خطاب القبول في إحدى المنح المرموقة التي تقدمها الحكومة البريطانية. وبعد أشهر من إعداد طلبها الذي شمل خططاً مهنية واضحة، ومقالات، وخطابات توصية، حققت حلمها بالانضمام إلى برنامج لا يقبل فيه سوى نحو أربعة آلاف متقدّم من أصل أكثر من ستين ألف طلب سنوياً حول العالم.

    لكن فرحتها لم تدم طويلاً. فقد استقبل والدها الخبر برفض قاطع: « لا يمكن أن تسافري وحدك إلى بريطانيا دون إذن أو مرافقة ». تقول سناء: « كان ذلك أصعب قرار في حياتي. لم يكن أمامي إلا الهرب. دفعت ثمنه غالياً، فقد قاطعتني عائلتي لسنوات، لكنني لم أندم ».

    نساء أكثر تعليماً… هل تتبدّل قواعد الزواج؟

    لماذا يفقد الرجل الثقة بنفسه عندما تحصل الزوجة على دخل أعلى منه؟

    لم يكن هذا الموقف مجرد مسألة عائلية، بل هو انعكاس لطابع قانوني واجتماعي راسخ في الجزائر. فـ قانون الأسرة الصادر عام 1984، المستمد من الشريعة الإسلامية، يجرد المرأة من بعض حقوقها المدنية ويشترط وجود وليّ (أب أو أخ أو زوج) لاتخاذ قرارات مصيرية مثل الزواج والتنقل. ورغم أن القانون لا ينص صراحة على إلزامية إذن الولي للسفر، إلا أن العرف الاجتماعي والممارسات الإدارية كإجراءات استخراج جواز السفر أو مرافقة القُصّر جعلت الأمر شبه إلزامي، خاصة في المدن الصغيرة أو في حالات النزاعات الأسرية.

    قصة سناء ليست استثناءً؛ فقد واجهت أجيال من الجزائريات هذا الجدار العرفي والقانوني ذاته، حيث كُرّست سلطة الرجل في اتخاذ قرارات أساسية مثل الزواج أو السكن وحتى السفر. وقد ظل هذا الواقع قائماً رغم انضمام الجزائر إلى اتفاقية « سيداو » (CEDAW) منذ التسعينيات، مع تحفظات أبرزها على الفقرة الرابعة من المادة 15 التي تمنح المرأة حق التنقل واختيار محل الإقامة بالتساوي مع الرجل.

    اليوم، وبعد أكثر من ثلاثة عقود، رفعت الجزائر هذا التحفظ رسمياً في أغسطس/آب 2025 بموجب مرسوم رئاسي رقم 25-218. وبحسب وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، فإن هذه الخطوة لا تغيّر الواقع التشريعي مباشرة، لكنها تعد إشارة رمزية مهمة نحو التوافق بين التشريع الوطني والالتزامات الدولية في مجال المساواة بين الجنسين.

    « متأخّر ولكن ضروري »

    في بيت عائلتها بالجزائر، جلست خديجة قلالش، الباحثة في جامعة ليستر والناشطة في مجال حقوق الإنسان، لتخبر والدتها بخبر بدا بسيطاً على الورق لكنه مفصلي في الحياة اليومية: « لم يعد عليك أن تطلبي إذن أبي لتسافري أو تختاري مكان سكنك. »

    تقول خديجة لبي بي سي: « أنا نفسي احتجتُ إلى إذن والدي حين سافرت لمتابعة دراستي في بريطانيا. كان ذلك جزءاً من واقع المرأة الجزائرية التي تُعامل في القانون والعرف كقاصر تحت وصاية الأب أو الزوج. »

    كان هذا الموقف ترجمة شخصية لقرار الجزائر رفع تحفظها عن الفقرة الرابعة من المادة 15 من اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو)، التي تضمن للنساء حرية التنقل واختيار محل الإقامة أسوة بالرجال. وتضيف خديجة: « إنه تطوّر واعد، متأخر جداً لكنه ضروري. هو اعتراف ولو صغير بوكالة المرأة على نفسها، واستقلاليتها. »

    لكن القرار لم يمرّ بهدوء. فبينما اعتبرته منظمات نسوية مكسباً تاريخياً يعزز مسار المساواة بين الجنسين ويمهّد لإصلاحات أعمق في قانون الأسرة الجزائري، رأته التيارات المحافظة تهديداً لاستقرار العائلة وتفريطاً في المرجعية الدينية والتقاليد.

    من جهتها، وصفت منصة « صوت النساء » الخطوة بأنها « أكثر من مجرد إجراء قانوني »، معتبرة أن إلغاء التحفظ يمثل إعادة الاعتبار لاستقلالية المرأة داخل الأسرة، بعد عقود من تكريس سلطة الزوج كـ »رئيس العائلة ». وأكدت أن القرار هو ثمرة « كفاح طويل للحركة النسوية والمجتمع المدني »، من حملات التوعية إلى التقارير الموازية المقدمة للأمم المتحدة. لكنها شددت في الوقت ذاته على أن التحدي الأكبر ما زال يتمثل في إصلاح شامل لقانون الأسرة ودمج مبادئ العدالة الجندرية في السياسات العمومية والثقافة المجتمعية.

    الكويت ترفع سن الزواج وتلغي تخفيف عقوبات « جرائم الشرف »

    « القانون وحده لا يكفي »

    عيداً عن القوانين والاتفاقيات الدولية، يرى ناشطون أن التحدي الحقيقي أمام حقوق المرأة في الجزائر يكمن في المجتمع نفسه، المنقسم بين مدن كبرى أكثر انفتاحاً وأرياف ما زالت متمسكة بالتقاليد الصارمة. ففي الجزائر العاصمة ووهران وقسنطينة، بات مألوفاً أن تعمل النساء، أو يسكنّ بمفردهن، أو يسافرن للدراسة والعمل. لكن في البلدات الصغيرة، ما تزال فكرة أن تعيش امرأة وحدها أو تتنقل من دون إذن الأب أو الأخ موضع جدل ووصمة اجتماعية.

    وتؤكد الباحثة في حقوق المرأة خديجة أن التغيير لا يتوقف عند النصوص القانونية، بل يحتاج إلى تثقيف النساء بحقوقهن الأساسية. تقول لبي بي سي: « القانون وحده لا يكفي. إذا لم تعرف المرأة أن لها الحق في السكن أو السفر باستقلالية، فلن تتمكن من المطالبة به. التوعية هي الضمانة الحقيقية ضد أي تراجع أو مقاومة مجتمعية. »

    لكن التحدي الأكبر، وفق ناشطات نسويات، يتمثل في غياب البنية التحتية الداعمة للنساء: لا خطوط هاتف كافية للدعم، ولا مراكز إيواء للحالات الطارئة، ولا مكاتب مساعدة قانونية متاحة للجميع. وتضيف خديجة: « إذا قررت فتاة الانتقال للدراسة في مدينة أخرى وواجهت رفضاً من الأب أو الأخ، فلن تجد شبكة دعم قوية تحميها. هنا يظهر الخلل الكبير بين النصوص القانونية والواقع الاجتماعي. »

    تحسين صورة؟

    أثار توقيت القرار الكثير من التساؤلات. فبعد أكثر من ثلاثة عقود من المصادقة المتحفّظة على اتفاقية « سيداو »، لماذا اختارت الجزائر هذه اللحظة تحديداً لرفع أحد أهم تحفظاتها المتعلق بحرية التنقّل والسكن للنساء؟

    تضع هذه الخطوة الجزائر ضمن مجموعة من الدول العربية التي بدأت تدريجياً رفع تحفظاتها على الاتفاقية، سواء استجابة لضغوط أممية وأوروبية، أو نتيجة ضغوط داخلية من الحركات النسوية والمجتمع المدني. كما يُنظر إليها كجزء من محاولة الجزائر تعزيز صورتها الحقوقية على المستوى الدولي، في وقت تسعى فيه لموازنة ضغوط الغرب مع حساسيات الداخل.

    ويرى محللون أن الخطوة جاءت استجابة لمطالب متزايدة من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، خاصة في ظل المراجعة الدورية الشاملة لسجل الجزائر في مجلس حقوق الإنسان. ويعتبر آخرون أن الأمر مرتبط أيضاً بمحاولة السلطة تحسين صورتها الخارجية، والتأكيد على التزامها بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان، في وقت تعمل فيه على تعزيز شراكاتها الاقتصادية والدبلوماسية مع أوروبا وإفريقيا.

    ويقول الباحث السياسي الجزائري كمال طيرشي لبي بي سي إن القرار يحمل رسائل مزدوجة: « للخارج، هو إعلان بأن الجزائر تسير في مسار الانفتاح والمواءمة مع الاتفاقيات الدولية. وللداخل، هو محاولة من السلطة لتأكيد قدرتها على اتخاذ قرارات إصلاحية رغم المعارضة المحافظة. » لكنه يلفت إلى أن نجاح الخطوة يبقى رهناً بمدى ترجمتها إلى تعديلات فعلية في قانون الأسرة الجزائري، أو بقائها مجرد ورقة سياسية لتلميع الصورة.

    المحافظون: « وصفة لانهيار الأسرة »

    في المقابل، ارتفع صوت التيار المحافظ في الجزائر رافضاً خطوة رفع التحفّظ. فقد اعتبر السياسي الإسلامي عبد الرزاق مقري أن اتفاقية « سيداو » « واحدة من أخطر الاتفاقيات الدولية التي تستهدف تفكيك الأسرة وفرض النموذج الغربي على المجتمعات الإسلامية ». وأضاف متسائلاً عبر حسابه على فيسبوك ومنصة إكس: « ما الذي تغيّر اليوم حتى نتراجع عن تحفظات رفضناها بالأمس؟ »

    وبالنسبة إلى هؤلاء المعارضين، فإن رفع التحفّظ لا يقتصر على تعديل مادة قانونية، بل يُنظر إليه كمساس بمنظومة الأسرة الجزائرية المبنية على أسس دينية واجتماعية راسخة. ويخشون أن تؤدي مساواة المرأة بالرجل في قرارات السكن والتنقّل إلى تصاعد النزاعات الزوجية، وزيادة نسب الطلاق التي وصلت بالفعل إلى نحو 40 بالمئة من حالات الزواج في الجزائر.

    ويحذّر المحافظون من أن « المساس بالاختلاف الجوهري بين الرجل والمرأة، كما نصّ عليه القرآن، ليس خطوة نحو المساواة بل وصفة لانهيار الأسرة ». وفي نظرهم، فإن القرار لم ينبع من إصلاح داخلي، بل جاء استجابة لضغوط دولية وغربية قد يدفع ثمنها المجتمع الجزائري لاحقاً.

    بين النص والواقع

    قد يُسجَّل رفع التحفّظ في النصوص القانونية، لكن أثره الحقيقي يظل مرهوناً بمدى تطبيقه على أرض الواقع. فما زالت نساء كثيرات في الجزائر يواجهن عراقيل اقتصادية وثقافية وقضائية تحدّ من استقلاليتهن. ويرى خبراء أن غياب إصلاحات موازية ـ من تدريب القضاة وأجهزة الشرطة إلى رفع الوعي المجتمعي ـ قد يجعل الخطوة أقرب إلى إنجاز رمزي منها إلى تغيير فعلي.

    وتؤكد الباحثة والناشطة خديجة أن القرار لا يزال « نظرياً »: « سأعتبره اختراقاً حقيقياً عندما أراه مطبقاً في قانون الأسرة الجزائري. حينها فقط يمكن للمرأة أن تسافر أو تبني بيتها المستقل من دون وصاية الأب أو الزوج أو الأخ. »

    وفي تجربتها الشخصية، تقول إنها عادت بعد سنوات من الغياب ولاحظت تغيّرات اجتماعية تدريجية: نساء يعملن في المدارس، وأخريات يستأجرن منازل بمفردهن، وهي ظواهر كانت قبل عقدين موصومة بالعار. لكنها في الوقت نفسه تسمع أصواتاً غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي. وتضيف: « أحد المعلقين كتب: ‘إلى أين يذهبون بحقوق النساء؟ ماذا يريدون بعد؟’ »، في إشارة إلى استمرار المقاومة المجتمعية لأي خطوة نحو المساواة بين الجنسين.

    هل يتغيّر قانون الأسرة الجزائري؟

    قانونياً، يُقرّب رفع التحفّظ الجزائر من التزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان، إذ تنص المادة 151 من دستور 2020 على أن المعاهدات الدولية تسمو على القوانين الوطنية، ما يجعل هذه الخطوة ملزمة للمشرّع الجزائري. ويرى المحامي موحوس صديق أن القرار « قد يفتح الباب أمام مراجعة شاملة لقانون الأسرة الذي ظل مثار جدل منذ صدوره عام 1984 ».

    ويشرح صديق لبي بي سي أن رفع التحفظ عن الفقرة الرابعة من المادة 15 في اتفاقية « سيداو » يضع الجزائر أمام معادلة مزدوجة: الالتزامات الدولية من جهة، وخصوصيات المجتمع وقوانينه الداخلية من جهة أخرى. ويذكّر بأن الجزائر عندما أبدت تحفظها عام 1996، كان السبب قانونياً بحتاً، إذ إن قانون الأسرة حينها لم يعترف للزوجة بذمّة مالية مستقلة، ما كان سيخلق تناقضاً مباشراً مع نص الاتفاقية. لكن مع تعديل القانون عام 2005 وإضافة المادة 37 التي كرّست الذمة المالية المستقلة للزوجة، « زالت أسباب التحفظ بزوال مبرراته »، كما يقول موحوس، معتبراً الخطوة الأخيرة « استكمالاً لمسار بدأ منذ سنوات ».

    أما عن قضية إذن الزوج أو الولي لسفر المرأة، فيوضح أن القانون الجزائري لا ينص صراحة على هذا الشرط، لكن الأعراف والتقاليد الاجتماعية كرّست هذه الممارسة داخل كثير من الأسر. ويضيف: « أخلاقياً واجتماعياً، كانت المرأة تستأذن زوجها أو والدها قبل السفر. لكن قانونياً، لا يوجد نص يفرض ذلك. الاستثناء الوحيد يظهر إذا غادرت الزوجة البيت الزوجي بشكل دائم دون اتفاق، ففي هذه الحالة يمكن للزوج أن يرفع دعوى نشوز ضدها، وهو ما يضعها تحت طائلة العقوبات. »

    وعن الإشكالات المستقبلية، يرى موحوس أن رفع التحفظ لم يعد يتعارض مع قانون الأسرة بعد تعديلات 2005، لكنه يذكّر بأن الجزائر ما زالت متحفّظة على مواد أخرى مثل المادة 29، ما يعكس أن مسار المواءمة القانونية لم يكتمل بعد. وبالنسبة للنزاعات المحتملة، يتوقع أن يظل الوضع قريباً مما هو عليه الآن: « حتى قبل رفع التحفظ، كانت هناك خلافات زوجية بسبب عمل الزوجة أو سفرها، وغالباً ما تُحل عبر القضاء. الجديد اليوم هو أن هذه النزاعات قد تأخذ زخماً سياسياً وإعلامياً أكبر، لكنني لا أتوقع تفككاً اجتماعياً واسعاً، بل مجرد زوبعة مؤقتة تستغلها بعض الأطراف لأهداف إيديولوجية. »

    • الوشم في حياة نساء عربيات: من طقوس قديمة إلى لغة حديثة للحرية
    • المحكمة الجنائية الدولية تصدر أوامر اعتقال بحق قادة طالبان بتهمة اضطهاد النساء والفتيات



    إقرأ الخبر من مصدره

  • زنا محارم عبر ثلاثة أجيال.. تفاصيل مأساة أسرية وحفيدة تكشف المستور


    هسبريس من الرباط

    أحالت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط ملف “زنا المحارم”، الذي هز جماعة المنزه نواحي عين عودة، على قاضي التحقيق، مع إصدار أمر بإجراء خبرة جينية ستكون حاسمة في كشف فصول مأساة عائلية امتدت لأكثر من عقدين، تورط فيها أب ستيني اعترف بمعاشرة ابنته، التي أنجبت منه حفيداته اللواتي يُحتمل أنهن بناته في الوقت نفسه.

    حصلت هسبريس على معطيات جديدة من مصادر مطلعة على سير التحقيق تكشف عن شبكة معقدة من الاستغلال الجنسي، وتورط فيها الأب الستيني؛ بينما تتهم حفيدته (وهي ابنته في الآن نفسه) والدتها بتشغيلها في الدعارة.

    تعود تفاصيل المأساة، حسب أقوال الابنة البالغة من العمر 37 عاما، حينما كان عمرها 15 سنة، حيث تعرضت للاغتصاب لأول مرة على يد والدها، اغتصاب واستغلال نتج عنه فتاة في عمرها اليوم عشرين سنة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضافت المصادر ذاتها أن الأب عمد بعد ذلك إلى تزويج الابنة لشخص ينحدر من ضواحي واد زم “بالفاتحة” فقط، دون توثيق الزواج بعقد قانوني. ووفقاً لرواية الضحية، فقد كانت خلال تلك الفترة ضحية استغلال جنسي مزدوج، حيث كانت تمارس الجنس مع والدها وزوجها في الآن نفسه؛ وهي الفترة التي أنجبت خلالها أربعة أطفال.

    ووفقا لأقوالها دائما، فإنها ارتبطت في وقت لاحق بشخص ثالث أنجبت منه طفلين، ثم بشخص رابع أنجبت منه طفلتها السابعة، وهي الوحيدة التي تم إثبات نسبها، ليبقى مصير ستة أطفال مجهول الأب.

    مصادر هسبريس أكدت أن الأب، البالغ من العمر 60 سنة، اعترف، أثناء التحقيق، بعلاقته الجنسية مع ابنته؛ لكنه نفى بشكل قاطع علاقته أو استغلاله الجنسي لحفيداته الثلاث (20 سنة، 18 سنة، 16 سنة)، اللواتي يُحتمل أنهن بناته في الوقت نفسه.

    وقد فجرت الحفيدة البالغة من العمر 20 سنة هذه القضية، بعد أن تقدم شاب لخطبتها لتصطدم بواقع عدم توفرها على أية أوراق ثبوتية تمكنها من إبرام عقد الزواج. هذا الوضع دفعها إلى التوجه لتقديم شكاية ضد جدها، متهمة في الوقت نفسه أمها بـ”تشغيلها في الدعارة”.

    وفي إطار الإجراءات المتخذة، علمت هسبريس أنه تم إرسال الحفيدة الصغرى، البالغة من العمر 16 سنة، إلى مركز لحماية الطفولة؛ بينما لا يزال التحقيق متواصلاً لكشف جميع ملابسات هذه القضية التي تحولت إلى مأساة عائلية متعددة الأجيال.

    وأوضحت المعطيات أن السلطات المختصة قامت بأخذ عينات بيولوجية من جميع الأطراف، في انتظار نتائج مختبر التحاليل الجينية التي ستكون حاسمة في تحديد نسب الأبناء الستة، وتحديد المسؤوليات الجنائية في هذه القضية التي تحولت إلى مأساة عائلية متعددة الأجيال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء العيون.. ارتفاع مفرغات الصيد الساحلي والتقليدي بنسبة 15 في المئة عند متم يوليوز المنصرم (مكتب)

    سجلت الكميات المفرغة من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي، على مستوى ميناء العيون، ارتفاعا بنسبة 15 في المئة، عند متم شهر يوليوز المنصرم، وذلك وفق معطيات للمكتب الوطني للصيد.

    وأفادت المعطيات، أن الكمية المفرغة خلال الفترة المذكورة، بلغت 90 ألف و720 طنا، مسجلة ارتفاعا أيضا في القيمة المالية بنسبة 3 في المئة حيث بلغت 911.37 مليون درهم، مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2024 ( 884.22 مليون درهم/ 79.226 طن).

    وأضاف المصدر، أن الكميات المفرغة من الأسماك السطحية على مستوى هذا الميناء سجلت خلال الفترة ذاتها ارتفاعا بنسبة 28 في المئة لتصل إلى 67 ألف و 568 طنا، أي بقيمة مالية تقدر ب 282.03 مليون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إنجلترا.. إيفرتون يفوز على برايتون في مباراته الأولى على ملعبه الجديد

    افتتح إيفرتون ملعبه الجديد “هيل ديكينسون” بفوزه على برايتون (2-0) اليوم الأحد، في مواجهة تألق فيها جناحه الجديد جاك غريليش، ضمن الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

    وحقق فريق المدرب الاسكتلندي ديفيد مويس فوزه الأول في الدوري المحلي هذا الموسم، بفضل هدفي السنغالي إيليمان ندياي (د23) وجيمس غارنر (د52).

    وفي مباراة أخرى، تعادل كريستال بالاس أمام ضيفه نوتنغهام فوريست (1-1)، وافتتح السنغالي اسماعيلا سار التسجيل لأصحاب الأرض (د37).

    بهذا التعادل، كرس فريق المدرب البرتغالي نونو إشبيريتو سانتو تفوقه على كريستال بالاس للمباراة العاشرة تواليا في كافة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صادرات تركيا من الآلات والمعدات الصناعية إلى المغرب تسجل ارتفاعا خلال الأشهر الماضية

    ارتفعت صادرات تركيا من الآلات والمعدات الصناعية إلى المغرب بنسبة 37 في المائة، بين يناير ويوليوز من العام الجاري، حيث يضع هذا الأداء المملكة بين أكثر الأسواق ازدحاما، إلى جانب كازاخستان (+46 في المائة)، وفقا لاتحاد مصدري الآلات التركية (MAİB). وفي التفاصيل، أوضح المصدر أن  “صادرات تركيا من آلات التعبئة والتغليف والسخانات والأفران، ارتفعت بأكثر […]

    ظهرت المقالة صادرات تركيا من الآلات والمعدات الصناعية إلى المغرب تسجل ارتفاعا خلال الأشهر الماضية أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يشيخ البعض أسرع من غيرهم؟.. دراسة تكشف السر

    يختلف الناس في طريقة تقدمهم في العمر، بعضهم يصل إلى التسعينيات بصحة جسدية وعقلية جيدة، بينما يعاني آخرون من أمراض مثل السكري أو ألزهايمر أو مشاكل الحركة قبل عقود.

    وبهذا الصدد، أجرى فريق دولي بقيادة جامعة كولورادو بولدر دراسة واسعة، وكشف عن أكثر من 400 جين مرتبط بالشيخوخة المتسارعة وأنواع مختلفة من الوهن — وهو التدهور الفسيولوجي متعدد الأجهزة الذي غالبا ما يصاحب التقدم في العمر.

    وتكشف الدراسة أن مجموعات مختلفة من الجينات مسؤولة عن اضطرابات متنوعة، مثل التدهور المعرفي ومشاكل الحركة والعزلة الاجتماعية واضطرابات التمثيل الغذائي.

    ويقيّم الأطباء الوهن عبر مؤشرات مثل سرعة المشي وقوة القبضة وعدد الأمراض المشخَصة ومستوى النشاط الاجتماعي. لكن شخصين قد يحصلان على درجة الوهن نفسها رغم اختلاف نوع التدهور لديهم، ما يصعّب تقديم توصيات دقيقة وفهم الشيخوخة غير الصحية.

    وقال الدكتور كينيث روكوود، الخبير في الوهن: « الشيخوخة ليست ظاهرة واحدة، بل هناك طرق متعددة للوهن. والسؤال الآن هو: ما الجينات المسؤولة؟ ».

    وحلل الفريق بيانات الحمض النووي والمعلومات الصحية لمئات الآلاف من المشاركين في البنك الحيوي البريطاني وقواعد بيانات عامة أخرى، وحددوا 408 جينا مرتبطا بالشيخوخة المتسارعة، مقارنة بـ 37 جينا فقط كانت معروفة سابقا.

    وأظهرت النتائج أن بعض الجينات مرتبطة بأنواع فرعية محددة من الشيخوخة غير الصحية، مثل الإعاقة وضعف الإدراك ومشاكل التمثيل الغذائي والأمراض المتعددة ونمط الحياة غير الصحي ومحدودية الدعم الاجتماعي.

    وعلى سبيل المثال، ارتبط جين SP1 بالضعف الإدراكي ومرض ألزهايمر، بينما ارتبط جين FTO باضطرابات التمثيل الغذائي والسمنة.

    وقالت إيزابيل فوت، المعدة الرئيسية وباحثة ما بعد الدكتوراه: « لكي نتمكن من تطوير علاجات توقف أو تعكس الشيخوخة البيولوجية المتسارعة، يجب أولا فهم العوامل البيولوجية الكامنة وراءها. وهذه أكبر دراسة حتى الآن تستخدم علم الوراثة لتحقيق ذلك ».

    وقال أندرو غروتزينغر، الباحث الرئيسي: « تظهر الدراسة وجود بيولوجيا مختلفة تماما وراء كل نوع من الشيخوخة غير الصحية. والخطوة التالية هي معرفة كيفية علاج هذه البيولوجيا الكامنة ».

    ويقترح الباحثون توسيع القياسات السريرية للوهن لتشمل الأنواع الفرعية، ما يمكّن الأطباء من توجيه المرضى نحو علاجات وقائية مخصصة: فالشخص المصاب بالوهن الإدراكي قد يحصل على استراتيجيات للوقاية من الخرف، بينما قد يتخذ المصاب بالوهن الأيضي خطوات للوقاية من السكري أو أمراض القلب.

    وتأمل فوت في المستقبل إمكانية الحصول على « درجة مخاطر متعددة الجينات » لكل فرد، لتوفير رؤية مفصلة لنوع الشيخوخة غير الصحية التي قد يواجهها. أما الهدف الأسمى فهو تحديد المسارات الجزيئية المسؤولة عن الشيخوخة نفسها وتطوير علاجات تبطئ تقدمها.

    ورغم أن فكرة وجود « حبة سحرية » مضادة للشيخوخة تبدو غير مرجحة، تشير الدراسة إلى إمكانية تطوير أدوية تستهدف مجموعات محددة من المشكلات المرتبطة بالعمر، بدلا من الحاجة إلى مئات الأدوية المختلفة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره