Étiquette : 37

  • سيدي علال البحراوي.. توقيف 3 أشخاص متورطين في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة تيفلت بتنسيق مع نظيرتها بالخميسات، وبناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح يوم الثلاثاء 10 يونيو الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 26 و37 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي بمنطقة سيدي علال البحراوي، حيث تم توقيف اثنين من المشتبه بهم متلبسين بنقل كمية من المخدرات على متن سيارة خفيفة، قبل أن تسفر عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزتهما على 4200 قرص طبي مخدر وجرعات من مخدر الكوكايين.

    كما مكنت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية من تحديد هوية شخص ثالث يشتبه في مشاركته في هذا النشاط الإجرامي، حيث تم توقيفه بالمنطقة القروية “عين جوهرة”.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيفلت… توقيف ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية

    الدار/

    تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة تيفلت بتنسيق مع نظيرتها بالخميسات، وبناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء 10 يونيو الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 26 و37 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي بمنطقة سيدي علال البحراوي، حيث تم توقيف اثنين من المشتبه بهم متلبسين بنقل كمية من المخدرات على متن سيارة خفيفة، قبل أن تسفر عملية الضبط والتفتيش عن العثور بحوزتهما على 4200 قرص طبي مخدر وجرعات من مخدر الكوكايين.

    كما مكنت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية من تحديد هوية شخص ثالث يشتبه في مشاركته في هذا النشاط الإجرامي، حيث تم توقيفه بالمنطقة القروية “عين جوهرة”.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جريمة مروّعة” في فلوريدا.. رجل يقتل زوجته أمام والديها

    أُدين رجل من ولاية فلوريدا الأميركية بقتل زوجته بإطلاق النار عليها أمام أعين والديها، خلال مشادة عنيفة بينهما.

    وقالت صحيفة « نيويورك بوست » الأميركية إن هيئة المحلفين استغرقت 17 دقيقة فقط لإدانة شانتيل أدكنز بتهمة القتل من الدرجة الأولى وتهم أخرى.

    وتعود تفاصيل الواقعة إلى إقدام أدكنز (37 عاما) على قتل زوجته شاونتاي (34 عاما) داخل منزلهما في مدينة دايتونا بيتش بتاريخ 19 أكتوبر 2023.

    وذكر الادعاء أن والدي الضحية شاهدا الحادث المروع بعدما لجأت إليهما ابنتهما عبر الهاتف طلبا للمساعدة إثر تصاعد الخلاف مع زوجها.

    وقال المدعي العام، آر. جيه. لاريتزا: « إنها أسوأ كوابيس أي والدين أن يفقدا ابنتهما. لقد أعدم أدكنز ضحيته أمام أعين والديها، ثم هدد بفعل الشيء نفسه معهما. إنها جريمة قتل أسرية أخرى، وعائلة محطمة جديدة ».

    وكانت والدة الضحية قد ذكرت في إفادتها أن ابنتها واجهت زوجها بعد أن عثرت على رسائل نصية مشبوهة في هاتفه تشير إلى خيانته لها.

    وتفاقم الشجار بين الزوجين حين اتهمت الزوجة زوجها، الذي كان قد بدأ علاجا من إدمان الكحول مؤخرا، بقيادة دراجتها النارية تحت تأثير الكحول. فبادرت إلى الاتصال بوالديها للمساعدة في تهدئة الوضع.

    لكن، وعند وصول الوالدين، فقد الرجل أعصابه، وأمسك بندقية وأطلق النار على زوجته، مما أدى إلى مقتلها على الفور. ثم وجّه السلاح نحو والديها مهددا إياهما، قبل أن يطلق النار على نفسه في الكتف.

    وقد فرّ والدا الضحية من المنزل، فيما تعرض أبوها لكسر في ساقه أثناء الهروب، بحسب ما أكد الادعاء.

    ومن المقرر أن يصدر الحكم على المتهم في 23 يونيو، وسط توقعات بأن يُحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

    أُدين رجل من ولاية فلوريدا الأميركية بقتل زوجته بإطلاق النار عليها أمام أعين والديها، خلال مشادة عنيفة بينهما.

    وقالت صحيفة « نيويورك بوست » الأميركية إن هيئة المحلفين استغرقت 17 دقيقة فقط لإدانة شانتيل أدكنز بتهمة القتل من الدرجة الأولى وتهم أخرى.

    وتعود تفاصيل الواقعة إلى إقدام أدكنز (37 عاما) على قتل زوجته شاونتاي (34 عاما) داخل منزلهما في مدينة دايتونا بيتش بتاريخ 19 أكتوبر 2023.

    وذكر الادعاء أن والدي الضحية شاهدا الحادث المروع بعدما لجأت إليهما ابنتهما عبر الهاتف طلبا للمساعدة إثر تصاعد الخلاف مع زوجها.

    وقال المدعي العام، آر. جيه. لاريتزا: « إنها أسوأ كوابيس أي والدين أن يفقدا ابنتهما. لقد أعدم أدكنز ضحيته أمام أعين والديها، ثم هدد بفعل الشيء نفسه معهما. إنها جريمة قتل أسرية أخرى، وعائلة محطمة جديدة ».

    وكانت والدة الضحية قد ذكرت في إفادتها أن ابنتها واجهت زوجها بعد أن عثرت على رسائل نصية مشبوهة في هاتفه تشير إلى خيانته لها.

    وتفاقم الشجار بين الزوجين حين اتهمت الزوجة زوجها، الذي كان قد بدأ علاجا من إدمان الكحول مؤخرا، بقيادة دراجتها النارية تحت تأثير الكحول. فبادرت إلى الاتصال بوالديها للمساعدة في تهدئة الوضع.

    لكن، وعند وصول الوالدين، فقد الرجل أعصابه، وأمسك بندقية وأطلق النار على زوجته، مما أدى إلى مقتلها على الفور. ثم وجّه السلاح نحو والديها مهددا إياهما، قبل أن يطلق النار على نفسه في الكتف.

    وقد فرّ والدا الضحية من المنزل، فيما تعرض أبوها لكسر في ساقه أثناء الهروب، بحسب ما أكد الادعاء.

    ومن المقرر أن يصدر الحكم على المتهم في 23 يونيو، وسط توقعات بأن يُحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باناثينايكوس ما قدرش يدفع الشرط الجزائي.. اهتمام إنجليزي بخدمات أوناحي

    كشفت تقارير إعلامية، أن نادي برايتون الإنجليزي مهتم بخدمات الدولي المغربي عز الدين أوناحي، لاعب نادي باناثينايكوس اليوناني على سبيل الإعارة من نادي أولمبيك مارسيليا الفرنسي.

    ووفقا لموقع “فوت ميركاتو” الفرنسي، فإن برايتون يفاوض” الأسد المغربي” من أجل الانضمام إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أنا نادي باناثينايكوس يرغب بشدة في الاحتفاظ بخدمات أوناحي إلا أنه لن يقدر على دفع مبلغ 11.5 مليون يورو، قيمة خيار الشراء من مارسيليا.

    ونجح أوناحي هذا الموسم في إحراز جائزة “لاعب السنة” في النادي اليوناني، بعد مشاركته في 37 مباراة في مختلف المسابقات، تمكن خلالها من تسجيل 5 أهداف، وتقديم 7 تمريرات حاسمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يجدد مطالبته بخفض سعر الفائدة

    جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطه على رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول، داعيا إلى خفض أسعار الفائدة فورا، وذلك عقب صدور تقرير وظائف القطاع الخاص لمايو/أيار الماضي، والذي أظهر تباطؤا حادا في التوظيف.

    وفي منشور على منصة تروث سوشيال كتب ترامب “تقرير “إيه دي بي ADP” صدر، فات الأوان يا باول، يجب الآن خفض الفائدة، إنه لا يُصدق، أوروبا خفضت الفائدة 9 مرات”.

    وجاءت هذه التصريحات بعد أن أظهرت بيانات “إيه دي بي” أن الاقتصاد الأميركي أضاف 37 ألف وظيفة فقط في ماي مقارنة بتوقعات بلغت 110 آلاف وظيفة، مما أثار مخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي.

    و”إيه دي بي ADP” هي اختصار لعبارة Automatic Data Processing (المعالجة التلقائية للبيانات) وهي شركة رائدة في مجال توفير حلول إدارة الموارد البشرية. وتنشر “إيه دي بي” تقرير التوظيف الشهري، الذي يوفر بيانات التوظيف في القطاع الخاص ويعتبر مرجعا رئيسيا لتقرير الوظائف في الولايات المتحدة. عادة يتم إصدار تقرير التوظيف الخاص بـ “إيه دي بي” في أول يوم أربعاء من كل شهر ويغطي بيانات الشهر السابق.

    ترامب انتقد باول مرارا في الأسابيع الأخيرة، واصفا إياه بـ”المتأخر دائما” و”الأحمق”، معتبرا أن الاحتياطي الفدرالي يتجاهل مؤشرات انخفاض التضخم وأسعار الطاقة والسلع، مما يبرر -برأيه- خفض الفائدة.

    وكان باول عادة ما يؤكد أن قرارات البنك المركزي تستند إلى تقييمات اقتصادية دقيقة وليست خاضعة للضغوط السياسية، مشيرا إلى أن التضخم لا يزال فوق الهدف المحدد، وأن هناك حالة من عدم اليقين الاقتصادي، خاصة في ظل السياسات التجارية المتقلبة.

    يشار إلى أن الأسواق المالية شهدت تراجعا في مؤشرات العقود الآجلة بعد صدور تقرير الوظائف، مع انخفاض في عوائد سندات الخزانة وأسعار النفط، مما يعكس قلق المستثمرين من تباطؤ محتمل في الاقتصاد الأميركي (أكبر اقتصاد في العالم).

    وحتى الآن، لم يصدر عن الاحتياطي الفدرالي أي تغيير في سياسته النقدية، مع توقعات بأن يبقى على موقفه الحذر في الأشهر المقبلة ما لم تظهر مؤشرات اقتصادية جديدة تستدعي تعديلا في أسعار الفائدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بارتفاع في إنتاج الصناعة التحويلية واستقرار في التشغيل

    يتوقع أرباب مقاولات قطاع الصناعة التحويلية، خلال الفصل الثاني من سنة 2025، ارتفاعا في مستوى الإنتاج.

    وحسب ما أفادت به المندوبية السامية للتخطيط، يعزى هذا الارتفاع إلى التحسن المرتقب في أنشطة « صناعة السيارات » و »الصناعة الكيماوية » و »الصناعات الغذائية  » بالإضافة إلى أنشطة « صنع منتجات أخرى غير معدنية ». أما بخصوص التشغيل، فمن المتوقع، وفق المندوبية، أن يعرف استقرارا حسب أغلبية مقاولي القطاع.

    وبخصوص قطاع الصناعة الاستخراجية، يرتقب أرباب المقاولات انخفاضا في الإنتاج. ويعزى هذا التطور بالأساس إلى التراجع المرتقب في إنتاج الفوسفاط. أما بالنسبة لعدد المشتغلين، فيتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع استقرارا خلال نفس الفصل.

    ويتوقع أغلبية أرباب مقاولات قطاع الصناعة الطاقية، خلال الفصل الثاني لسنة 2025، حسب ما جاء في مذكرة المندوبية الإخبارية المتعلقة بالبحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية الخاصة بقطاعات الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية والبناء، ارتفاعا في الإنتاج نتيجة التحسن المرتقب في « إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف ». وبخصوص عدد المشتغلين، قد يعرف انخفاضا خلال نفس الفصل، وفق معطيات المندوبية.

    وفي ما يخص قطاع الصناعة البيئية، فإن مقاولي هذا القطاع يتوقعون استقرارا في الإنتاج خصوصا في أنشطة « جمع ومعالجة وتوزيع الماء » واستقرارا في عدد المشتغلين.

    و خلال الفصل الأول من سنة 2025، توقعت المندوبية أن يكون إنتاج قطاع الصناعة التحويلية عرف ارتفاعا طفيفا نتيجة الزيادة في إنتاج أنشطة « الصناعة الكيماوية » و »الصناعات الغذائية » و »صنع منتجات أخرى غير معدنية » والتراجع في إنتاج أنشطة « صناعة الملابس » و »صنع الأجهزة الكهربائية » و »صنع منتجات من المطاط والبلاستيك ».

    واعتبر مستوى دفاتر الطلب لقطاع الصناعة التحويلية عاديا حسب مسؤولي مقاولات هذا القطاع. وفيما يخص التشغيل، قد يكون عرف استقرارا، وقد تكون  قدرة الإنتاج المستعملة لقطاع الصناعة التحويلية سجلت نسبة 74%.

    وواجهت 37 في المائة من مقاولات الصناعة التحويلية، حسب توقعات المندوبية للفصل الأول من سنة 2025، صعوبات في التموين بالمواد الأولية، وخاصة المستوردة منها. 

    واعتبر مستوى مخزون المواد الأولية خلال هذا الفصل عاديا، فيما قد تكون وضعية الخزينة صعبة حسب 23% من أرباب مقاولات الصناعة التحويلية. وحسب فروع النشاط، فقد بلغت هذه النسبة 44% لدى مقاولات « صناعة الجلد والأحذية « . 

    وفي ما يخص إنتاج قطاع الصناعة الاستخراجية، وخلال نفس الفصل، قد يكون عرف ارتفاعا نتيجة الزيادة في إنتاج الفوسفاط. وقد تكون أسعار بيع منتجات هذا القطاع عرفت زيادة. وبخصوص عدد المشتغلين، فقد يكون عرف ارتفاعا.

    كما توقعت المندوبية تسجيل انخفاض في إنتاج قطاع الطاقة نتيجة التراجع في « إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف ». وبخصوص أسعار بيع منتجات هذا القطاع، فقد تكون عرفت انخفاضا. أما بخصوص التشغيل، قد يكون عرف تراجعا.

    وتوقعت في ما يتعلق بإنتاج قطاع البيئة أن يكون قد سجل استقرارا بفعل الركود في إنتاج أنشطة « جمع ومعالجة وتوزيع الماء ». وفيما يخص  مستوى دفاتر الطلب، فقد اعتبر عاديا وقد يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا.

    يتوقع أرباب مقاولات قطاع الصناعة التحويلية، خلال الفصل الثاني من سنة 2025، ارتفاعا في مستوى الإنتاج.

    وحسب ما أفادت به المندوبية السامية للتخطيط، يعزى هذا الارتفاع إلى التحسن المرتقب في أنشطة « صناعة السيارات » و »الصناعة الكيماوية » و »الصناعات الغذائية  » بالإضافة إلى أنشطة « صنع منتجات أخرى غير معدنية ». أما بخصوص التشغيل، فمن المتوقع، وفق المندوبية، أن يعرف استقرارا حسب أغلبية مقاولي القطاع.

    وبخصوص قطاع الصناعة الاستخراجية، يرتقب أرباب المقاولات انخفاضا في الإنتاج. ويعزى هذا التطور بالأساس إلى التراجع المرتقب في إنتاج الفوسفاط. أما بالنسبة لعدد المشتغلين، فيتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع استقرارا خلال نفس الفصل.

    ويتوقع أغلبية أرباب مقاولات قطاع الصناعة الطاقية، خلال الفصل الثاني لسنة 2025، حسب ما جاء في مذكرة المندوبية الإخبارية المتعلقة بالبحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية الخاصة بقطاعات الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية والبناء، ارتفاعا في الإنتاج نتيجة التحسن المرتقب في « إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف ». وبخصوص عدد المشتغلين، قد يعرف انخفاضا خلال نفس الفصل، وفق معطيات المندوبية.

    وفي ما يخص قطاع الصناعة البيئية، فإن مقاولي هذا القطاع يتوقعون استقرارا في الإنتاج خصوصا في أنشطة « جمع ومعالجة وتوزيع الماء » واستقرارا في عدد المشتغلين.

    و خلال الفصل الأول من سنة 2025، توقعت المندوبية أن يكون إنتاج قطاع الصناعة التحويلية عرف ارتفاعا طفيفا نتيجة الزيادة في إنتاج أنشطة « الصناعة الكيماوية » و »الصناعات الغذائية » و »صنع منتجات أخرى غير معدنية » والتراجع في إنتاج أنشطة « صناعة الملابس » و »صنع الأجهزة الكهربائية » و »صنع منتجات من المطاط والبلاستيك ».

    واعتبر مستوى دفاتر الطلب لقطاع الصناعة التحويلية عاديا حسب مسؤولي مقاولات هذا القطاع. وفيما يخص التشغيل، قد يكون عرف استقرارا، وقد تكون  قدرة الإنتاج المستعملة لقطاع الصناعة التحويلية سجلت نسبة 74%.

    وواجهت 37 في المائة من مقاولات الصناعة التحويلية، حسب توقعات المندوبية للفصل الأول من سنة 2025، صعوبات في التموين بالمواد الأولية، وخاصة المستوردة منها. 

    واعتبر مستوى مخزون المواد الأولية خلال هذا الفصل عاديا، فيما قد تكون وضعية الخزينة صعبة حسب 23% من أرباب مقاولات الصناعة التحويلية. وحسب فروع النشاط، فقد بلغت هذه النسبة 44% لدى مقاولات « صناعة الجلد والأحذية « . 

    وفي ما يخص إنتاج قطاع الصناعة الاستخراجية، وخلال نفس الفصل، قد يكون عرف ارتفاعا نتيجة الزيادة في إنتاج الفوسفاط. وقد تكون أسعار بيع منتجات هذا القطاع عرفت زيادة. وبخصوص عدد المشتغلين، فقد يكون عرف ارتفاعا.

    كما توقعت المندوبية تسجيل انخفاض في إنتاج قطاع الطاقة نتيجة التراجع في « إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف ». وبخصوص أسعار بيع منتجات هذا القطاع، فقد تكون عرفت انخفاضا. أما بخصوص التشغيل، قد يكون عرف تراجعا.

    وتوقعت في ما يتعلق بإنتاج قطاع البيئة أن يكون قد سجل استقرارا بفعل الركود في إنتاج أنشطة « جمع ومعالجة وتوزيع الماء ». وفيما يخص  مستوى دفاتر الطلب، فقد اعتبر عاديا وقد يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع البناء يسجل انتعاشًا مطردًا والصناعة التحويلية تواجه ضغوط التموين والتمويل

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط عن مؤشرات متباينة في أداء مختلف القطاعات الإنتاجية خلال الفصل الأول من سنة 2025، مع توقعات باستمرار بعض الديناميات الإيجابية، خاصة في قطاع البناء، مقابل ضغوط متزايدة على قطاعات الصناعة التحويلية والاستخراجية.

    ففي قطاع البناء، أبرزت نتائج البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية أن النشاط سجل انتعاشًا ملحوظًا خلال الثلاثة أشهر الأولى من العام، مدفوعًا بارتفاع منتظر في أنشطة “الهندسة المدنية” و”أشغال البناء المتخصصة”، إلى جانب استقرار قطاع “تشييد المباني”. ويتوقع المهنيون استمرار هذا الزخم خلال الفصل الثاني، ما يعكس حركية واعدة في هذا القطاع الحيوي.

    وذكرت المندوبية أن دفاتر الطلبات ظلت في مستويات عادية، بينما استقرت فرص الشغل، في حين بلغت نسبة استغلال طاقة الإنتاج 72%. ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، فقد أقرّت 27% من المقاولات بأن وضعيتها المالية صعبة، في حين سجلت 11% منها صعوبات في التزود بالمواد الأولية، مما يكشف عن مفارقة بين الحيوية التشغيلية والضغوط التمويلية، تستدعي تدخلات داعمة في التسهيلات الائتمانية وتمويل الاستثمار.

    أما قطاع الصناعة الاستخراجية، فقد اتجه في منحى تنازلي، حيث أشار أرباب المقاولات إلى انخفاض مرتقب في الإنتاج خلال الفصل الثاني من السنة، بسبب التراجع المتوقع في إنتاج الفوسفاط، دون تسجيل تغييرات بارزة على صعيد فرص الشغل.

    وفي المقابل، تتوقع مقاولات قطاع الصناعة الطاقية نموا في الإنتاج، خصوصًا في أنشطة “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار”، غير أن هذه الدينامية قد لا تنعكس إيجابًا على التشغيل، إذ رجحت أغلب المقاولات انخفاض عدد المشتغلين خلال الفترة نفسها.

    من جانب آخر، يُرتقب أن يشهد قطاع الصناعة البيئية استقرارا في الأداء، سواء على مستوى إنتاج “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”، أو من حيث حجم اليد العاملة.

    أما القطاع الصناعي التحويلي، فقد سجل أداءً متباينا خلال الفصل الأول من السنة الجارية، مع ارتفاع طفيف في الإنتاج بفضل تحسن أنشطة “الصناعة الكيماوية” و”الصناعة الغذائية” و”صنع المنتجات غير المعدنية”، في مقابل تراجع ملحوظ في “صناعة الملابس” و”صنع الأجهزة الكهربائية” و”منتجات المطاط والبلاستيك”. وبلغت نسبة استغلال الطاقة الإنتاجية في هذا القطاع 74%.

    وسُجلت تحديات كبيرة في التموين بالمواد الأولية، إذ أكدت 37% من المقاولات أنها واجهت صعوبات في التزود، خاصة من الموردين الأجانب، وهو ما يثير تساؤلات حول تأثر سلاسل التوريد بالتقلبات الدولية. كما صرحت 23% من مقاولات الصناعة التحويلية بأن وضعيتها المالية صعبة، وهي النسبة التي بلغت 44% في قطاع “صناعة الجلد والأحذية”.

    وتُظهر هذه المعطيات تضاربا واضحا بين الحركية الجزئية في بعض فروع الإنتاج، والتحديات البنيوية في التموين والتمويل، مما يتطلب تحركا سياسيا واقتصاديا لتقوية صمود المقاولات، خاصة في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع كلفة المواد الخام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصناعة التحويلية تترقب انتعاش الإنتاج

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن أرباب المقاولات في قطاع الصناعة التحويلية يتوقعون ارتفاعا في مستوى الإنتاج خلال الفصل الثاني من سنة 2025.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الإخبارية المتعلقة بالبحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية الخاصة بقطاعات الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وكذا البناء، أن هاته التوقعات تعزى بالأساس إلى التحسن المرتقب في أنشطة “صناعة السيارات” و”الصناعة الكيماوية” و”الصناعة الغذائية “، بالإضافة إلى أنشطة “صنع منتجات أخرى غير معدنية”.

    أما بخصوص التشغيل، فمن المتوقع أن يعرف استقرارا حسب أغلبية مقاولي القطاع.

    وبخصوص الصناعة الاستخراجية، يتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع انخفاضا في الإنتاج خلال الفصل الثاني من سنة 2025. ويعزى هذا التطور بالأساس إلى التراجع المرتقب في إنتاج الفوسفاط.

    وبالنسبة لعدد المشتغلين، يتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع استقرارا خلال نفس الفصل.

    وتشير توقعات أغلبية أرباب مقاولات قطاع الصناعة الطاقية، خلال الفصل الثاني من سنة 2025، إلى ارتفاع في الإنتاج نتيجة التحسن المرتقب في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”. وبخصوص عدد المشتغلين، قد يعرف انخفاضا خلال نفس الفصل.

    وفي ما يخص قطاع الصناعة البيئية، فإن مقاولي هذا القطاع يتوقعون استقرارا في الإنتاج، خصوصا في أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”، وكذا استقرارا في عدد المشتغلين.

    وخلال الفصل الأول من سنة 2025، قد يكون إنتاج قطاع الصناعة التحويلية عرف ارتفاعا طفيفا نتيجة الزيادة في إنتاج أنشطة “الصناعة الكيماوية” و”الصناعة الغذائية” و”صنع منتجات أخرى غير معدنية”، والتراجع في إنتاج أنشطة “صناعة الملابس” و”صنع الأجهزة الكهربائية” و”صنع منتجات من المطاط والبلاستيك”.

    وقد اعتبر مستوى دفاتر الطلب لقطاع الصناعة التحويلية عاديا حسب مسؤولي مقاولات هذا القطاع. وفي ما يخص التشغيل، قد يكون عرف استقرارا. وإجمالا، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة لقطاع الصناعة التحويلية سجلت نسبة 74 في المائة.

    وخلال الفصل الأول من سنة 2025، قد تكون 37 في المائة من مقاولات الصناعة التحويلية واجهت صعوبات في التموين بالمواد الأولية، وخاصة المستوردة منها.

    وقد اعتبر مستوى مخزون المواد الأولية خلال هذا الفصل عاديا، فيما قد تكون وضعية الخزينة “صعبة” حسب 23 في المائة من أرباب مقاولات الصناعة التحويلية. وحسب فروع النشاط، فقد بلغت هذه النسبة حوالي 44 في المائة لدى مقاولات “صناعة الجلد والأحذية”.

    وفي ما يخص إنتاج قطاع الصناعة الاستخراجية خلال نفس الفصل، قد يكون عرف ارتفاعا نتيجة الزيادة في إنتاج الفوسفاط. وقد تكون أسعار بيع منتجات هذا القطاع عرفت زيادة. وبخصوص عدد المشتغلين، فقد يكون عرف ارتفاعا.

    وخلال الفصل الأول من سنة 2025، قد يكون إنتاج قطاع الطاقة سجل انخفاضا نتيجة التراجع في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”.

    وبخصوص أسعار بيع منتجات هذا القطاع، فقد تكون عرفت انخفاضا. أما بخصوص التشغيل، قد يكون عرف تراجعا.

    وقد يكون إنتاج قطاع البيئة عرف استقرارا بفعل الركود في إنتاج أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”. وفي ما يخص مستوى دفاتر الطلب، فقد اعتبر عاديا وقد يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاؤل حذر في الصناعة التحويلية وتراجع مرتقب في الاستخراجية خلال الفصل الثاني من 2025

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن أرباب المقاولات في قطاع الصناعة التحويلية يتوقعون ارتفاعا في مستوى الإنتاج خلال الفصل الثاني من سنة 2025.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الإخبارية المتعلقة بالبحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية الخاصة بقطاعات الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وكذا البناء، أن هاته التوقعات تعزى بالأساس إلى التحسن المرتقب في أنشطة “صناعة السيارات” و”الصناعة الكيماوية” و”الصناعة الغذائية “، بالإضافة إلى أنشطة “صنع منتجات أخرى غير معدنية”.

    أما بخصوص التشغيل، فمن المتوقع أن يعرف استقرارا حسب أغلبية مقاولي القطاع.

    وبخصوص الصناعة الاستخراجية، يتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع انخفاضا في الإنتاج خلال الفصل الثاني من سنة 2025. ويعزى هذا التطور بالأساس إلى التراجع المرتقب في إنتاج الفوسفاط.

    وبالنسبة لعدد المشتغلين، يتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع استقرارا خلال نفس الفصل.

    وتشير توقعات أغلبية أرباب مقاولات قطاع الصناعة الطاقية، خلال الفصل الثاني من سنة 2025، إلى ارتفاع في الإنتاج نتيجة التحسن المرتقب في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”. وبخصوص عدد المشتغلين، قد يعرف انخفاضا خلال نفس الفصل.

    وفي ما يخص قطاع الصناعة البيئية، فإن مقاولي هذا القطاع يتوقعون استقرارا في الإنتاج، خصوصا في أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”، وكذا استقرارا في عدد المشتغلين.

    وخلال الفصل الأول من سنة 2025، قد يكون إنتاج قطاع الصناعة التحويلية عرف ارتفاعا طفيفا نتيجة الزيادة في إنتاج أنشطة “الصناعة الكيماوية” و”الصناعة الغذائية” و”صنع منتجات أخرى غير معدنية”، والتراجع في إنتاج أنشطة “صناعة الملابس” و”صنع الأجهزة الكهربائية” و”صنع منتجات من المطاط والبلاستيك”.

    وقد اعتبر مستوى دفاتر الطلب لقطاع الصناعة التحويلية عاديا حسب مسؤولي مقاولات هذا القطاع. وفي ما يخص التشغيل، قد يكون عرف استقرارا. وإجمالا، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة لقطاع الصناعة التحويلية سجلت نسبة 74 في المائة.

    وخلال الفصل الأول من سنة 2025، قد تكون 37 في المائة من مقاولات الصناعة التحويلية واجهت صعوبات في التموين بالمواد الأولية، وخاصة المستوردة منها.

    وقد اعتبر مستوى مخزون المواد الأولية خلال هذا الفصل عاديا، فيما قد تكون وضعية الخزينة “صعبة” حسب 23 في المائة من أرباب مقاولات الصناعة التحويلية. وحسب فروع النشاط، فقد بلغت هذه النسبة حوالي 44 في المائة لدى مقاولات “صناعة الجلد والأحذية”.

    وفي ما يخص إنتاج قطاع الصناعة الاستخراجية خلال نفس الفصل، قد يكون عرف ارتفاعا نتيجة الزيادة في إنتاج الفوسفاط. وقد تكون أسعار بيع منتجات هذا القطاع عرفت زيادة. وبخصوص عدد المشتغلين، فقد يكون عرف ارتفاعا.

    وخلال الفصل الأول من سنة 2025، قد يكون إنتاج قطاع الطاقة سجل انخفاضا نتيجة التراجع في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”.

    وبخصوص أسعار بيع منتجات هذا القطاع، فقد تكون عرفت انخفاضا. أما بخصوص التشغيل، قد يكون عرف تراجعا.

    وقد يكون إنتاج قطاع البيئة عرف استقرارا بفعل الركود في إنتاج أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”. وفي ما يخص مستوى دفاتر الطلب، فقد اعتبر عاديا وقد يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم صعوبات التموين.. أرباب شركات الصناعات التحويلية يتوقعون تزايد الإنتاج

    أعلنت المندوبية السامية للتخطيط أن أرباب المقاولات في قطاع الصناعة التحويلية يتوقعون ارتفاعا في مستوى الإنتاج خلال الفصل الثاني من سنة 2025.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الإخبارية المتعلقة بالبحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية الخاصة بقطاعات الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وكذا البناء، أن هاته التوقعات تعزى بالأساس إلى التحسن المرتقب في أنشطة « صناعة السيارات » و »الصناعة الكيماوية » و »الصناعة الغذائية « ، بالإضافة إلى أنشطة « صنع منتجات أخرى غير معدنية ».

    أما بخصوص التشغيل، فمن المتوقع أن يعرف استقرارا حسب أغلبية مقاولي القطاع.

    وبخصوص الصناعة الاستخراجية، يتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع انخفاضا في الإنتاج خلال الفصل الثاني من سنة 2025. ويعزى هذا التطور بالأساس إلى التراجع المرتقب في إنتاج الفوسفاط.

    وبالنسبة إلى عدد المشتغلين، يتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع استقرارا خلال نفس الفصل.

    وتشير توقعات أغلبية أرباب مقاولات قطاع الصناعة الطاقية، خلال الفصل الثاني من سنة 2025، إلى ارتفاع في الإنتاج نتيجة التحسن المرتقب في « إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف ». وبخصوص عدد المشتغلين، قد يعرف انخفاضا خلال نفس الفصل.

    وفي ما يخص قطاع الصناعة البيئية، فإن مقاولي هذا القطاع يتوقعون استقرارا في الإنتاج، خصوصا في أنشطة « جمع ومعالجة وتوزيع الماء »، وكذا استقرارا في عدد المشتغلين.

    وخلال الفصل الأول من سنة 2025، قد يكون إنتاج قطاع الصناعة التحويلية عرف ارتفاعا طفيفا نتيجة الزيادة في إنتاج أنشطة « الصناعة الكيماوية » و »الصناعة الغذائية » و »صنع منتجات أخرى غير معدنية »، والتراجع في إنتاج أنشطة « صناعة الملابس » و »صنع الأجهزة الكهربائية » و »صنع منتجات من المطاط والبلاستيك ».

    وقد اعتبر مستوى دفاتر الطلب لقطاع الصناعة التحويلية عاديا حسب مسؤولي مقاولات هذا القطاع. وفي ما يخص التشغيل، قد يكون عرف استقرارا. وإجمالا، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة لقطاع الصناعة التحويلية سجلت نسبة 74 في المائة.

    وخلال الفصل الأول من سنة 2025، قد تكون 37 في المائة من مقاولات الصناعة التحويلية واجهت صعوبات في التموين بالمواد الأولية، وخاصة المستوردة منها.

    وقد اعتبر مستوى مخزون المواد الأولية خلال هذا الفصل عاديا، فيما قد تكون وضعية الخزينة « صعبة » حسب 23 في المائة من أرباب مقاولات الصناعة التحويلية. وحسب فروع النشاط، فقد بلغت هذه النسبة حوالي 44 في المائة لدى مقاولات « صناعة الجلد والأحذية ».

    وفي ما يخص إنتاج قطاع الصناعة الاستخراجية خلال نفس الفصل، قد يكون عرف ارتفاعا نتيجة الزيادة في إنتاج الفوسفاط. وقد تكون أسعار بيع منتجات هذا القطاع عرفت زيادة. وبخصوص عدد المشتغلين، فقد يكون عرف ارتفاعا.

    وخلال الفصل الأول من سنة 2025، قد يكون إنتاج قطاع الطاقة سجل انخفاضا نتيجة التراجع في « إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف ».

    وبخصوص أسعار بيع منتجات هذا القطاع، فقد تكون عرفت انخفاضا. أما بخصوص التشغيل، قد يكون عرف تراجعا.

    وقد يكون إنتاج قطاع البيئة عرف استقرارا بفعل الركود في إنتاج أنشطة « جمع ومعالجة وتوزيع الماء ». وفي ما يخص مستوى دفاتر الطلب، فقد اعتبر عاديا وقد يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا.

    إقرأ الخبر من مصدره