Étiquette : 38

  • جمارك طنجة المتوسط تحبط محاولة تهريب كمية من الذهب على متن سيارة قادمة من إيطاليا

    جريدة البديل السياسي –

    تمكنت عناصر الجمارك العاملة بميناء طنجة المتوسط، ليلة أمس الإثنين، من إحباط محاولة لتهريب كمية من الذهب بلغ وزنها 978 غراما.

    وعلم » اليوم 24″ أنه تم إحباط هذه المحاولة خلال عملية تفتيش دقيقة قامت بها عناصر المراقبة الجمركية لسيارة نفعية قادمة من إيطاليا، عبر رحلة بحرية من ميناء الجزيرة الخضراء.

    وأضاف المصدر ذاته بأن الكمية المحجوزة كانت عبارة عن حلي وساعة يدوية تزن 38 غراما، وتعد هذه العملية هي الثالثة من نوعها في وقت وجيز، حيث سبق لعناصر الجمارك في نفس النقطة الحدودية حجز كميات مختلفة من الذهب تتراوح بين 1700 غرام و 807 غرام.

    وتأتي هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «المال العام بين بلاغة التخليق ودهاء الفساد»

    نجاحي ياسين

    طبيعة الفساد المالي والإداري في المغرب لم تعد تحتمل لغة التلطيف. فنحن لم نعد أمام رشوة ساذجة أو محسوبية فجّة يمكن عزلها في ملف أو اثنين، بل أمام نمط من الانحراف يمكن وصفه، بدون مبالغة، بأنه فساد “متمكن ومتطور”، تحوّل إلى جزء من هندسة تدبير المال العام، يشتغل بأدوات القانون نفسه، ويتغذى من ثغرات المنظومة ومن مناطقها الرمادية، أكثر مما يشتغل ضدها أو في قطيعة معها.

    هذا الفساد “الذكي” لا يكاد يخلو منه مجال مرتبط بالمال العام، من المالية العمومية إلى الصفقات العمومية، ومن رخص التعمير إلى تدبير المرافق والموارد. جوهر ذكائه أنه يقوم على تواطؤ دقيق بين الأشخاص الذين راكموا خبرة تقنية وقانونية، يعرفون النصوص عن ظهر قلب، ويدركون خبايا المساطر وحدود الرقابة، فيعيدون ترتيب الوقائع والقرارات بما يجعل الانحراف متسترا داخل ظاهر قانوني سليم. لا نكون أمام خرق صريح للنص، بل أمام استعمال انتهازي له، حيث تتحول المقتضيات القانونية إلى “عدة عمل” لتبرير ما لا يمكن تبريره أخلاقيا وسياسيا و قانونا لكن بشكل عميق.

    بهذا المعنى، الفاسد في المغرب اليوم ليس فقط من يقبض ظرف رشوة في ركن مظلم، بل من يُحسن صياغة دفتر تحملات على مقاس متعامل بعينه، ومن يضبط معايير تقنية تبدو محايدة لكنها تقصي منافسين محدَّدين، ومن يبرمج اعتمادات ومشاريع بطريقة تفتح الباب لتجزئة الطلبيات أو إساءة استعمال مساطر الإسناد و إن بدت أنها طلبات عروض “مفتوحة”، ومن يمدد آجال التنفيذ ويراجع الأثمان عبر تعديلات تبدو مشروعة على الورق، لكنها في الجوهر هندسة لرفع الكلفة أو إنقاذ صفقة متعثرة على حساب المصلحة العامة. الفساد هنا سلسلة متكاملة تمتد من لحظة تحديد الحاجيات إلى الأداء وتصفية النزاعات، لا مجرد لحظة معزولة داخل المسطرة.

    ولأن الأمر يتعلق بمنظومة لا بأفراد، فإن التواطؤ يصبح شرطا بنيويا لنجاح هذا السرطان. منتخب يبحث عن تمويل نفوذه الانتخابي، وإطار إداري يسعى إلى تحصين موقعه أو ترقية مساره، وتقني يضع الواجهة المهنية “شعارا فقط”، ومتعامل اقتصادي يحوّل العلاقة مع الدولة إلى مصدر امتياز احتكاري؛ الكل يشتغل داخل شبكة مصالح متداخلة تجعل من النص القانوني واجهة جمالية لمسار منحرف. من هنا نفهم لماذا يبدو الفساد أحيانا كأنه “روح” تسكن الإدارة، أكثر مما هو سلوكيات فردية يمكن اقتلاعها ببعض الإعفاءات أو المتابعات المحدودة.

    هذه الصورة لم تعد مجرد انطباع نقدي للباحثين أو الصحافة، بل تسربت إلى خطاب الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين أنفسهم. فمنذ بداية تجربة ما بعد دستور 2011، لم يجد عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة الأسبق، سوى لغة “التماسيح والعفاريت” لوصف القوى غير المرئية التي تعرقل القرار العمومي وتلتهم خيرات البلاد من وراء الستار. ثم انتهى به الأمر إلى رفع شعار “عفا الله عما سلف”، في لحظة تحوّل فيها من خطاب المواجهة إلى منطق التسليم بأن فتح ملفات الفساد القديم شبه مستحيل، أو على الأقل مكلف سياسيا بما يتجاوز قدرته على المواجهة. هذا الشعار، كما تلقّاه جزء واسع من الرأي العام، بدا أقرب إلى إعلان عجز عن تفكيك بنية الفساد الراسخة منه إلى فعل قوة أو مصالحة تاريخية مع الماضي.

    مع توالي الحكومات و السنوات، استمر هذا “الشبح” في فرض حضوره داخل الخطاب الرسمي نفسه. فوزير العدل الحالي، عبد اللطيف وهبي، لم يكتف بالتقليل من جدوى رفع شعار “محاربة الفساد” في حد ذاته، بل ختم أحد تدخلاته البرلمانية بعبارة شعبية صادمة مخاطبا النواب، بما معناه: “إلا شفتو الفساد عكروا ليا”. الرسالة الضمنية في هذا الخطاب أن الفساد ليس ظاهرة مرئية يمكن الإمساك بها بالعين المجردة، بل هو شيء مراوغ، متخفٍّ، لا يُلتقط إلا بأدوات تقنية ومؤسساتية معقدة، وأن المسؤول السياسي نفسه يقدّم دعوته للمواجهة بصيغة أقرب إلى حرب الطواحين منها إلى الالتزام المؤسسي الملموس. وهذا في حد ذاته اعتراف بأننا أمام فساد يشتغل في عمق الوثائق والمحاسبات أكثر مما يشتغل في السطح البين.

    الخطاب القضائي بدوره يعزز هذه الصورة عن “تقنية” جرائم المال العام وتعقيدها. فالرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، يقرّ بأن الجرائم المالية “ليست مجرد خروقات قانونية فحسب”، بل هي اعتداء على قيم المجتمع وثقته في مؤسساته، وأن التصدي لها ورش استراتيجي يتجاوز حدود جهاز واحد أو مسطرة واحدة، ويقتضي تعبئة واسعة، وتخصصا عاليا، وتتبعاً دقيقا لنجاعة أقسام الجرائم المالية. خلف هذه العبارات اعتراف ضمني بأن المنظومة الإجرامية نفسها صارت تعمل بأدوات متقدمة، تستعمل الهندسة المالية، وتستثمر التعقيد القانوني والرقمي لإخفاء الأثر وإعادة تدوير العائدات غير المشروعة.

    وفي الاتجاه نفسه، يؤكد رئيس النيابة العامة، هشام البلاوي، أن الجرائم التي تمس المال العام لا تقتصر آثارها على الخسائر المادية المباشرة، بل “تقوّض أسس التنمية الاقتصادية والاستقرار الاجتماعي، وتهدد الأمن العام”، وأن مواجهتها تستلزم تعبئة قضائية ومؤسساتية شاملة، وتحسين قدرات تتبع وحجز واسترجاع العائدات الإجرامية. هذا التصور يضع الفساد المالي في مرتبة قريبة من الجرائم المهدِّدة لبنية الدولة نفسها، ويخرجه نهائيا من خانة “التصرفات الفردية المعزولة”.

    أما على مستوى المؤسسات الدستورية المتخصصة، فإن الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها لا تكتفي بالحديث عن الفساد بلغة أخلاقية، بل تقدمه في تقاريرها كـ”مشكل بنيوي” يعمّق الفجوة بين التزامات الدولة والواقع المعيش. فحسب بيانات الهيئة، تراجع ترتيب المغرب في مؤشر مدركات الفساد، منتقلا من المرتبة 73 سنة 2018 إلى المرتبة 97 سنة 2023، مع حصوله على نقطة 38/100 فقط، وهو ما يعني أن الانطباع العام – لدى الخبراء والفاعلين الاقتصاديين – يتجه نحو تدهور في صورة النزاهة في القطاع العام خلال السنوات الأخيرة، رغم تعدد الإصلاحات المعلنة. هذه القراءة الرسمية نفسها تؤكد أن الفساد لم يعد “استثناءً” داخل النسق، بل أصبح عنصرا مكوِّنا لطريقة اشتغال جزء من هذا النسق.

    حين نضع هذه الشهادات المتفرقة – من رئيس حكومة سابق، ومن وزير عدل حالي، ومن رأس الهرم القضائي، ومن مؤسسة دستورية – جنباً إلى جنب، يتضح أن الحديث عن “شبح” فساد متمكن ليس حكما إنشائيا لخطاب معارض أو صحافة ناقدة، بل وصف يقترب من أن يكون “رواية رسمية” شبه مكتملة، تعترف بقوة الظاهرة من داخل الدولة نفسها، وإن اختلفت درجات الجرأة في تسميتها والربط بينها وبين المسؤوليات السياسية والمؤسساتية المباشرة.

    في مقابل هذا الفساد الذي طوّر أدواته وارتقى إلى مستويات عالية من التعقيد، تبدو وسائل محاربته – في كثير من الأحيان – بدائية وبطيئة، ومؤطرة بنظريات متجاوزة وغير عملية. الإطار الزجري، رغم توسعه، ما زال ينظر في كثير من تطبيقاته إلى الفساد بمنظار الجرائم الكلاسيكية: رشوة، اختلاس، استغلال النفوذ في صورته المباشرة السهلة الواضحة. أما الأنماط الجديدة التي تمر عبر التلاعب في تقييم الأصول، أو عبر شبكات الشركات الواجهة و المنافسة الصورية، أو من خلال هندسة عقود معقدة في مجالات التدبير المفوض والشراكة بين القطاعين العام والخاص، فإنها تظل عصية على التكييف، أو تُلاحق بعد مُضي سنوات من نزيف المال العام ، حين يكون الأثر المالي قد استقرّ والضرر قد وقع.

    إلى جانب ذلك، تتحرك آليات الرقابة والمحاسبة غالبا بأثر رجعي وبإيقاع تقريري بطيء. التقارير تصدر سنة أو سنتين بعد وقوع الأفعال، وأجهزة الافتحاص تشتغل وفق برمجة دورية محدودة الإمكانات، وأدوات التتبع الرقمية لا تزال مشتتة بين قطاعات وهيئات متعددة لا تتواصل فيما بينها كما ينبغي. في هذه الأثناء، يواصل الفساد “الذكي” الاشتغال في الزمن الحقيقي، متكيفا بسرعة مع كل تعديـل تشريعي أو تنظيمي، متنقلا من ثغرة إلى أخرى ومن تقنية إلى أخرى و من نص تشريعي قديم إلى آخر “محيّن ، بينما يظل المشرع وصانع السياسات في موقع رد الفعل المتأخر، يسد ثغرات الأمس بنصوص اليوم، في الوقت الذي تكون فيه ممارسات الغد قد انتقلت إلى مستوى جديد من التعقيد.

    حتى على المستوى النظري، ما زال جزء غير يسير من الأدبيات العمومية يكرر خطاب “تخليق الحياة العامة” و”نشر ثقافة النزاهة” بل و هندستها و”تعزيز قيم المسؤولية” و ربطها بالمحاسبة ، وهي عناوين ذات بعد رمزي مهم، لكنها غير كافية لوحدها لتفكيك البنية التي تسمح للفساد بأن يعيد إنتاج نفسه. يتم التعامل مع الفساد كما لو أنه مشكل في الضمير الفردي، يُعالَج بالموعظة الحسنة والردع الأخلاقي، في حين أنه في عمقه نتيجة مباشرة لاختلالات في بنية القرار العمومي: غموض في منطق الإسناد والتفويض، تداخل بين السياسي والاقتصادي، هشاشة في منظومة الحكامة المالية، غياب تتبع حقيقي للمخاطر في مسارات الإنفاق العمومي، وضعف منصات رقمية موحدة تربط بين المعطيات المالية والتعاقدية والقضائية والمحاسبية في منظومة واحدة قابلة للتحليل والاستباق.

    المفارقة أن المغرب راكم، خلال العقدين الأخيرين، مؤسسات وهيئات عديدة ترفع لواء النزاهة والحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة: مجالس عليا، هيئات دستورية، أجهزة افتحاص، بنيات متخصصة في الجرائم المالية، لكنها تشتغل في كثير من الأحيان بمنطق الجزر المنفصلة، ومن داخل أفق زمني متأخر، وبأدوات تحليل سطحية لا ترقى دائما إلى مستوى تعقيد الظاهرة. وهنا تتجلى المفارقة التي يحاول هذا المقال الإمساك بخيطها: منظومة فساد متطوِّرة مقابل منظومة محاربة تسير بإيقاع بطيء وبأدوات مجزأة، في غياب رؤية موحَّدة تعيد تركيب الصورة الكاملة.

    حين تكون وسائل الفساد “ذكية” إلى هذا الحد، لا تكفي مواجهة “بدائية” أو شعاراتية. المطلوب هو الانتقال من منطق رد الفعل إلى منطق الاستباق و التوقع، ومن التدبير بالغموض إلى ما يمكن تسميته بـ”الدولة-المنصة”: دولة تعيد هندسة دورة القرار والإنفاق لتصبح رقمية، شفافة، قابلة للتتبع في الزمن الحقيقي، حيث كل درهم من المال العام يترك أثراً رقميا لا يمكن محوه بسهولة، وحيث كل صفقة أو ترخيص أو امتياز يمر عبر مسار واضح يمكن للمؤسسات الرقابية، بل وللرأي العام، أن يعيد قراءته وأن يلتقط فيه أنماط الانحراف قبل أن تستفحل.

    في هذا الأفق بالذات يغادر شعار تخليق الحياة العامة دائرة البلاغة المناسبة لخواتيم التقارير، ليتحول إلى رافعة ضمن هندسة تعاقدية ومؤسساتية جديدة تعيد ترتيب علاقة الدولة بالمجتمع والمال العام. آنذاك فقط يصبح سؤال الفساد معيارا صادقا لجدية أي إصلاح: فإما أن نستمر في التعايش مع بنية تجعل من العبث بالمال العام قدرا حتميا نواجهه بشعارات التنديد، وإما أن نذهب إلى عمق الإشكال فنراجع الطريقة التي نفكر وندبر بها الثالوث: السلطة والمال والمسؤولية، واضعين حدا للنظرة السطحية التي تختزل الفساد في مجرد انحرافات فردية و مباشرة، والاعتراف به كما هو في الواقع: مرضا سرطانيا يصيب جسد الدولة والمجتمع معا ويتداعى له جميع الشعب بالسهر والحمى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أوربيس فيتاي » معرض فني للمغربية إيناس نور شقرون بجنيف

    افتتح « رواق 38  » بجنيف، مساء أمس الخميس، أول معرض فردي له، خصص للفنانة التشكيلية المغربية إيناس نور شقرون، تحت عنوان « أوربيس فيتاي »، وهو معرض يدعو الزائر إلى استكشاف شعري وحسي لدورة الحياة والأنوثة والقوى الحيوية التي تبث الحياة في العالم.

    وفي معرض « أوربيس فيتاي »، الذي يعني « عالم الحياة » المستمر إلى غاية 10 يناير المقبل، تواصل الفنانة الشابة استكشافها التصويري للداخل الأنثوي، مع انفتاح على حوار خصب مع الطبيعة. فأعمالها، التي تقدمها عبر أشكال دائرية شفافة، تحتفي بالدائرة باعتبارها رمزا للخلق والتحول والتجدد.

    وأوضحت الفنانة، على هامش افتتاح المعرض، أنه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة ففاس بدات تستنطق 23 مشتبه فيهم: من بينهم موظفين عموميين متورطين فاختلاس وتبديد فلوس عمومية وسرقة طوموبيلات محجوزة

    عمر المزين – كود///

    أحالت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس، صباح اليوم الجمعة، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف، 23 شخصا، من بينهم 18 كانوا في حالة اعتقال، وذلك للاشتباه في تورطهم في اختلاس وتبديد أموال عمومية والسرقة وخيانة الأمانة والتزوير واستعماله.

    وحسب ما كشفت عنه مصادر “كود”، فإن الوكيل العام للملك كلف فريق من النيابة العامة يتكون من ثلاثة نواب للشروع في استنطاق المشتبه فيهم، قبل تسطير المتابعة في حق كل واحد منهم، وسط إمكانية إحالتهم على قاضي التحقيق بالغرفة الأولى، وتقديم ملتمسات بالإيداع في السجن لخطورة الأفعال.

    وكانت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس قد تمكنت على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني، من توقيف المعنيين بالأمر، من بينهم أربعة موظفين عموميين.

    وتشير المعطيات الأولية للبحث الجاري بخصوص هذه القضية لارتباط الموقوفين في نشاط عصابة إجرامية، متورطة في سرقة المركبات والدراجات النارية والكهربائية وكذا الأجهزة الإلكترونية، التي تشكل موضوع حجوزات وتم إيداعها بالمحجز البلدي بمدينة وجدة، وذلك قبل تزوير لوحات ترقيم المركبات أو تفكيكها لقطع غيار وبيعها بداخل أسواق المتلاشيات.

    وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن توقيف 23 من المشتبه فيهم، ومن بينهم المسؤول عن المحجز البلدي بوجدة وثلاثة موظفين بنفس المرفق العمومي، وذلك قبل أن تمكن عملية التفتيش من حجز 10 سيارات و17 دراجة نارية، علاوة على 38 هيكلا حديديا لسيارات مجزئة ومجموعة من قطع غيار المركبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإطاحة بعصابة روعت المحجز البلدي بوجدة

    الأخبار

    أفادت مصادر أمنية بأن تنسيقا أمنيا محكما، بين عناصر الشرطة و«الديستي» بفاس، أسقط، أول أمس الثلاثاء، عصابة إجرامية نفذت سرقات بالمحجز البلدي بوجدة بتواطؤ مع موظفين، بينهم المسؤول الأول عن المحجز.

    وكشفت التحريات الأولية أن العصابة الإجرامية تطاولت على المحجوزات الموضوعة بالمحجز البلدي، والمتمثلة في السيارات والمركبات والدراجات النارية والكهربائية والأجهزة الإلكترونية، حيث يتم استخراجها من المحجز من أجل بيعها أو تجزيئها. وأوضحت الأبحاث الأولية أن هذه العملية تجري بتنسيق مع أربعة موظفين، بينهم المسؤول عن المحجز.

    وأفاد بلاغ رسمي، (توصلت «الأخبار» بنسخة منه)، بأن عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس تمكنت، أول أمس الثلاثاء، على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إيقاف 17 شخصا، من بينهم أربعة موظفين عموميين، وذلك للاشتباه في تورطهم في اختلاس وتبديد أموال عمومية والسرقة وخيانة الأمانة والتزوير واستعماله.

    المعطيات الأولية للبحث الجاري بخصوص هذه القضية تشير، حسب البلاغ نفسه، إلى ارتباط الموقوفين بنشاط عصابة إجرامية، متورطة في سرقة المركبات والدراجات النارية والكهربائية وكذا الأجهزة الإلكترونية، التي تشكل موضوع حجوزات وتم إيداعها المحجز البلدي بمدينة وجدة، وذلك قبل تزوير لوحات ترقيم المركبات أو تفكيكها لقطع غيار وبيعها بداخل أسواق المتلاشيات.

    وأسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن إيقاف 17 من المشتبه فيهم، من بينهم المسؤول عن المحجز البلدي بوجدة وثلاثة موظفين بالمرفق العمومي نفسه، وذلك قبل أن تمكن عملية التفتيش من حجز 10 سيارات و17 دراجة نارية، علاوة على 38 هيكلا حديديا لسيارات مجزأة ومجموعة من قطع غيار المركبات.

    وأكد بلاغ المديرية العامة أنه تم إخضاع 12 من المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية، فيما جرى إخضاع باقي الموقوفين للبحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المفوضية‭ ‬الأوروبية‭ ‬توافق‭ ‬على‭ ‬الشروع‭ ‬في‭ ‬مفاوضات‭ ‬جديدة‮ ‬‭ ‬حول‭ ‬اتفاقية‭ ‬الصيد‭ ‬البحري‮ ‬‭ ‬مع‭ ‬المغرب

     
    وافقت المفوضية الأوروبية وفق ما أعلنت  عنه أول أمس الثلاثاء على مقترح لبدء مفاوضات بشأن اتفاقية جديدة لمصايد الأسماك بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، وذلك تزامنا مع الزخم والاشارات الايجابية الذين أطلقهما قرار مجلس الأمن الدولي الأخير الذي كرس مقترح الحكم الذاتي المغربي كأساس واقعي لحل النزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية.

    المفوض الأوروبي المكلف بملف الصيد والمحيطات، كوستاس كاديس، أكد خلال اجتماع اللجنة  النيابية المشتركة المختصة بشؤون الاتحاد الاوروبي بمجلسي البرلمان الإسباني، أنه قد تم تقديم مقترح رسمي إلى الدول الأعضاء في الاتحاد يهدف إلى منح المفوضية الاوروبية تفويضا للشروع رسميا في مباحثات  مع الرباط حول اتفاق جديد، مؤكدا أن المبادرة تمثل مرحلة جديدة في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين أوروبا والمغرب.

    وكانت المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي قد وقعا في 3 أكتوبر الماضي بمقر المفوضية الأوروبية ببروكسيل على تبادل الرسائل المعدلة للاتفاق الفلاحي الذي يربط بين الطرفين ، والذي يؤكد متانة شراكتهما القائمة على تعاون موسع ومتعدد الأبعاد. ووقع هذا الاتفاق عن الجانب المغربي سفير جلالة الملك لدى الاتحاد الاوروبي السيد أحمد رضى الشامي حيث يدخل حيز التنفيذ بشكل فوري ، مؤقتا ، في انتظار استكمال الطرفين للمساطر الداخلية.

    وبموجب هذا الاتفاق، والذي تم التفاوض بشأن مصطلحاته في إطار روح من الشراكة والتوافق ، ستستفيد المنتوجات الفلاحية القادمة من الأقاليم الجنوبية من نفس شروط الولوج التفضيلي للسوق الاوروبية التي تتمتع بها المنتوجات القادمة من باقي مناطق المملكة، طبقا لاتفاق الشراكة المغرب-الاتحاد الاوروبي.

    وتضمن الاتفاق تعديلات تقنية موجهة لتسهيل ولوج المنتوجات وتثمينها خاصة على مستوى إخبار المستهلك من خلال ملصقات تشير إلى جهات الانتاج بجنوب المملكة -»العيون الساقية الحمراء» و «الداخلة وادي الذهب».

    ويأتي هذا النص الذي تم التوقيع عليه في إطار نفس الروح التي ميزت تبادل الرسائل الموقعة في 2018 بين الطرفين، لتعزيز العلاقات التجارية القوية وترسيخ شراكة متينة ومكثفة، حيث تعد المملكة المغربية الشريك الاقتصادي الرئيسي للاتحاد الأوروبي في أفريقيا والعالم العربي.

    ويعكس إبرام هذا الاتفاق أيضا ، الإرادة المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي في تعميق شراكة راسخة، علما أن تنفيذه من شأنه أن يسهم بشكل ملموس في الناتج المحلي الإجمالي الفلاحي الوطني، مع دعم فرص العمل والاستثمار، لا سيما في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    يذكر أن صلاحية آخر بروتوكول للصيد البحري انتهت في يوليوز 2023، وكان يتضمن إمكانية إصدار تراخيص لـ 138 سفينة تابعة للاتحاد الأوروبي للصيد في المياه المغربية، 92 منها إسبانية، والغالبية العظمى من الأندلس (47)، وجزر الكناري (38)، وغاليسيا (7).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة البرد والإنفلونزا .. كيف يفرق المغاربة بين العدوى الخفيفة والخطيرة؟


    هسبريس – صالح الخزاعي

    مع بداية تقلبات الطقس في هذه الفترة من السنة، خاصة بحلول شهر نونبر، وظهور الفوارق بين حرارة النهار وبرودة المساء، تبدأ أعراض الأنفلونزا الموسمية الانتشار بين فئات واسعة من الناس، وتتجلّى في الحمى والسعال وآلام الرأس والشعور بالتعب العام.

    ويختلف تعامل المصابين بهذه الأعراض بين من يحرص على استشارة الطبيب قصد التشخيص والعلاج ومن يكتفي بالتوجّه إلى الصيدلي بحثًا عن أدوية تخفف الأعراض وتساعد على التعافي بشكل أسرع، في ظل اعتماد كثيرين على خبرة الصيادلة في التعامل مع الحالات الخفيفة للأنفلونزا الموسمية.

    غير أن هذه الأعراض وإن كانت في الغالب بسيطة ولا تتجاوز حدود الأنفلونزا الموسمية العادية فإن هناك دائمًا خيطًا رفيعًا يفصل بين الحالات التي يمكن التعامل معها في الصيدلية وتلك التي تستوجب تدخل الطبيب، ما يجعل التقدير الصحيح لطبيعة الأعراض خطوة أساسية لتفادي أي مضاعفات غير متوقعة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي هذا الإطار قال يوسف شكير، طبيب في القطاع العام، إن “الأنفلونزا الموسمية تعفّن فيروسي يصيب الجهاز التنفسي”، موضحًا أن “هذا الجهاز يمتد من الأنف إلى الرئتين، وبالتالي فإن الإصابة تمسّ مختلف أجزائه خلال فصلي الخريف والشتاء”.

    وأوضح المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “الأعراض تختلف حسب شدة الحالة، ففي الحالات البسيطة تكون خفيفة، مثل انسداد الأنف وألم الحلق وسعال جاف مع ارتفاع طفيف في درجة الحرارة يتراوح بين 38 و38.5، مصحوب أحيانًا برجفان في الجسم نتيجة تأثير الفيروس”.

    وأضاف الطبيب نفسه أن “هناك حالات أكثر حدّة تتزامن فيها العدوى الفيروسية مع تعفّن بكتيري يصيب الجهاز التنفسي، فتظهر أعراض قوية مثل حمى مرتفعة قد تصل إلى 39 أو 40 درجة، وألم في الصدر وسعال مصحوب ببلغم كثيف ولونه أخضر، إضافة إلى صعوبة التنفس وصفير أثناء الزفير”، مشيرًا إلى أن “هذه العلامات تُنذر بأنّ الحالة أصبحت أكثر تعقيدًا وتتطلب تدخلاً طبّيًا”.

    وبخصوص العلاج أوضح شكير أن “الإنسان في الحالات البسيطة يمكنه الاكتفاء باستشارة الصيدلي، الذي يصف أدوية تساعد على تخفيف الأعراض، مثل الباراسيتامول”، مضيفًا: “في بعض الحالات من الأفضل استشارة الطبيب لتحديد العلاج الأنسب، بينما الحالات المستعصية تتطلب متابعة طبية دقيقة وأدوية خاصة تُساعد على تقوية المناعة وتحسين الحالة العامة للمريض”.

    وفي ما يخص الوقاية شدد المصرح عينه على أنها “تبقى خيرًا من العلاج، إذ ينبغي خلال هذه الفترة الموسمية الحرص على الأكل الجيد وتناول الأغذية الغنية بالطاقة، مثل القطنيات، والتدفئة الجيدة وتجنب أماكن البرد والمصافحة المباشرة مع المصابين أو المشتبه في إصابتهم بالأنفلونزا”.

    وختم يوسف شكير تصريحه بالتأكيد على أن “التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية يُعد خطوة مهمة، خاصة بالنسبة لكبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، على أن يتم ذلك بعد استشارة الطبيب، لتفادي المضاعفات الصحية المحتملة خلال فصل الشتاء”.

    من جانبه أكد الصيدلاني خليل مبتادي أن “موجة الأنفلونزا تختلف من شخص لآخر، فالأشخاص ذوو المناعة الضعيفة يصابون بشكل أشد وتظهر عليهم أعراض عديدة، وفي هذه الحالة يصبح من الضروري مراجعة الطبيب، أما من تكون حالتهم خفيفة فيكتفون باللجوء إلى الصيدلية”.

    وأوضح المتحدث ذاته أن “الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع الضغط وأمراض الكلى والقلب والشرايين يجب تنبيههم إلى ضرورة التوجه عند الطبيب المعالج لمرضهم قبل أن يستعملوا أي دواء في حالة إصابتهم بالأنفلونزا”.

    وأشار مبتادي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “الحدود الفاصلة بين الأعراض العادية والمقلقة تستدعي الانتباه، فيما اللجوء إلى الطبيب عند الحاجة يساهم في تفادي المضاعفات وضمان معالجة آمنة للمرضى ذوي الحالات الخاصة”.

    وختم المصرح توضيحه بأنه “الوقاية لدى الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة تتطلب التلقيح ضد الأنفلونزا كل سنة، أما باقي الأشخاص فعليهم أخذ الحيطة والحذر، خصوصا في الأماكن المكتظة، مع استعمال الكمامة الواقية عند الضرورة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينهم 4 موظفين.. توقيف 17 شخصا في فاس بشهبة اختلاس أموال عمومية

    أوقفت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أمس الثلاثاء، 17 شخصا، من بينهم أربعة موظفين عموميين، وذلك للاشتباه في تورطهم في اختلاس وتبديد أموال عمومية والسرقة وخيانة الأمانة والتزوير واستعماله.

    وحسب بلاغ أمني، تشير المعطيات الأولية للبحث الجاري خصوص هذه القضية لارتباط الموقوفين في نشاط عصابة إجرامية، متورطة في سرقة المركبات والدراجات النارية والكهربائية وكذا الأجهزة الإلكترونية، التي تشكل موضوع حجوزات وتم إيداعها بالمحجز البلدي بمدينة وجدة، وذلك قبل تزوير لوحات ترقيم المركبات أو تفكيكها لقطع غيار وبيعها بداخل أسواق المتلاشيات.

    وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة، يضيف المصدر ذاته، عن توقيف 17 من المشتبه فيهم، ومن بينهم المسؤول عن المحجز البلدي بوجدة وثلاثة موظفين بنفس المرفق العمومي، وذلك قبل أن تمكن عملية التفتيش من حجز 10 سيارات و17 دراجة نارية، علاوة على 38 هيكلا حديديا لسيارات مجزئة ومجموعة من قطع غيار المركبات.

    وقد تم إخضاع 12 من المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية فيما تم إخضاع باقي الموقوفين للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس برشلونة يقفل الباب أمام عودة ميسي

    أقفل رئيس نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم جوان لابورتا الأربعاء، الباب أمام إمكانية عودة نجم الفريق السابق المخضرم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى كاتالونيا للدفاع عن ألوان بطل إسبانيا.

    وفي مقابلة مع إذاعة كاتالونيا، كرر لابورتا ردا على سؤال حول رسالة ميسي الغامضة عقب زيارته المفاجئة لملعب كامب نو، رغبته في تنظيم “تكريم” للأرجنتيني البالغ 38 عاما، لكن على جماهير برشلونة ألا تُعلق آمالها على عودة أحد صناع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس برشلونة يقفل الباب أمام ميسي


    هسبريس – أ.ف.ب

    أقفل خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، الأربعاء، الباب أمام إمكانية عودة نجم الفريق السابق المخضرم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى كاتالونيا للدفاع عن ألوان بطل إسبانيا.

    وفي مقابلة مع إذاعة كاتالونيا، كرر لابورتا ردا على سؤال حول رسالة ميسي الغامضة عقب زيارته المفاجئة لملعب كامب نو رغبته في تنظيم “تكريم” للأرجنتيني البالغ 38 عاما؛ لكن على جماهير برشلونة ألا تُعلق آمالها على عودة أحد صناع أمجاد النادي.

    وأوضح رئيس النادي الإسباني قائلا: “لم تنتهِ الأمور كما كنا نتمناها. إذا كان هذا التكريم، بطريقة ما، قادرا على تعويض ما فات، فأعتقد أن ذلك سيكون أمرا جيدا؛ لكن مع احترامي الكبير لميسي ولجميع اللاعبين المحترفين في النادي كما الأعضاء، أعتقد أن التكهنات (حول عودته المحتملة كلاعب) غير واقعية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وغادر ميسي، الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 8 مرات، نادي طفولته بسبب الضائقة المالية التي كان يرزح تحتها برشلونة، عام 2021 لينضم إلى باريس سان جرمان الفرنسي.

    وكان بطل مونديال قطر 2022 صرّح، على منصة “إنستغرام”، الأحد، بأنه يريد “العودة” إلى كامب نو، “وليس فقط لوداعه كلاعب”.

    كما كرّر رغبته في العودة للعيش في برشلونة في مقابلة مع صحيفة سبورت الثلاثاء، بعد زيارته المفاجئة للملعب الكاتالوني الأسطوري الذي لا يزال قيد التجديد.

    وقال لابورتا: “لم أكن أعلم بقدومه؛ لكن سبوتيفاي كامب نو هو منزله. أعتقد أنها كانت لفتة صغيرة وعفوية وودية”.

    وأكد رئيس برشلونة للجميع أن النادي “يعمل حاليا” لضمان حصول ميسي على “أكبر تكريم في العالم” بمجرد اكتمال أعمال التجديد في كامب نو، أمام “105 آلاف متفرج”.

    إقرأ الخبر من مصدره