Étiquette : 38

  • المرضى بمستشفيات غزة يواجهون الموت وأزمة المياه تتفاقم

    ناشدت وزارة الصحة في غزة جميع المؤسسات توفير الوقود اللازم للمستشفيات وسيارات الإسعاف في القطاع لمنع الكارثة.

    وقالت الوزارة -في بيان لها أمس الجمعة- إن المرضى في مستشفيات القطاع يواجهون الموت بسبب نفاد الوقود.

    وأضافت أن مستشفيات القطاع تضطر إلى قطع الكهرباء عن بعض الأقسام بسبب ذلك.

    وحتى الآن، أدى القصف الإسرائيلي إلى خروج 22 مستشفى من أصل 38 عن الخدمة.

    وتواجه المستشفيات التي لا تزال تعمل شحا كبيرا في الوقود والمستلزمات الطبية ومخزونات الدم، كما تشهد تدفقا كبيرا للجرحى في ظل تصاعد القصف الإسرائيلي.

    ونشرت وسائل إعلام فلسطينية أمس صورة تُظهر تكدس أطفال حديثي الولادة (خدج) في حضانة واحدة داخل أحد مستشفيات قطاع غزة بسبب انقطاع الكهرباء، وتوقف عمل المولدات جراء نفاد الوقود.

    وكان ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، قال في وقت سابق إنه سُمح للمنظمة بإدخال 75 ألف لتر من الوقود إلى غزة، مشيرا إلى أن هذه الكمية لا تكفي لتغطية يوم واحد من متطلبات الطاقة في القطاع.

    خارج الخدمة
    في غضون ذلك، أعلن المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة مساء أمس أن مركبات الإنقاذ في مدينة غزة خرجت من الخدمة بشكل كامل.

    وقال المتحدث إن طواقم الدفاع المدني تحركت بسيارة مدنية لإنقاذ عالقين، مضيفا أنها لا تستطيع تلبية نداءات استغاثة.

    وكان الدفاع المدني في قطاع غزة أعلن أمس الأول الخميس عن توقف جميع مركباته عن تقديم الخدمات الإنسانية للمواطنين في محافظتي غزة والشمال، باستثناء مركبة إطفاء واحدة، لعدم توفر قطع الغيار والصيانة اللازمة لإصلاحها.

    أزمة المياه
    من جهة أخرى، قال مسؤول في سلطة المياه بغزة للجزيرة إن هناك انخفاضا بنحو 70%، في إنتاج الآبار جراء منع الاحتلال تزويدها بالسولار.

    وأضاف المسؤول أنه منذ استئناف الاحتلال عملياته في مارس/آذار الماضي لم يتم توريد أي وقود للآبار في قطاع غزة، مشيرا إلى الاعتماد مؤخرا على مخزون السولار لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع جنوب القطاع.

    وأوضح المسؤول في سلطة المياه بغزة أن السولار حاليا لن يكفي لأكثر من أسبوع، مؤكدا أنه إذا لم يُسمح بدخوله فسيواجه القطاع كارثة.

    وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن الاحتلال يواصل منع تزويد المحافظة الوسطى بالمياه، ويخفض تزويد مدينتي غزة وخان يونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعفاء قائد مركز الدرك بتسلطانت ونائبه

    أفادت مصادر غير رسمية لجريدة مراكش الإخبارية أنه تم يوم أمس إعفاء قائد المركز الترابي للدرك الملكي بتسلطانت ونائبه.

    هذا القرار، وإن لم يؤكد بعد بشكل رسمي، يبقى إن صح خطوة في الاتجاه الصحيح، وأقل إجراء يتخذ في حق قائد المركز ونائبه، بالنظر إلى حجم التراكمات والانفلاتات الأمنية التي عاشتها جماعة تسلطانت في الآونة الأخيرة، إذ أصبحت هذه المنطقة مرتعا خصبا لتجار المخدرات ومسرحا لانتشارها، ومأوى لعدد كبير من المبحوث عنهم الذين وجدوا في ظل تراخ أمني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تُقلق التحركات المغربية سياسيا وعسكريا قلق الإسبان؟

    ط.غ

    يرى أكثر من 55% من المواطنين الإسبان أن المغرب يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن بلادهم، وهو ارتفاع واضح مقارنة بالعام الماضي، حين بلغت النسبة 49%، وفق أحدث بيانات المعهد الملكي الكانو. آراء وضعت المغرب فوق روسيا (33%) والولايات المتحدة (19%) على قائمة الدول التي تُثير قلق الإسبان.

    وبحسب الورقة البحثية فإن التحوّل المفاجئ في موقف مدريد من قضية الصحراء المغربية، وتجاهل الحكومة لمطالب توضيح السيادة على المياه المحاذية لجزر الكناري، وكذلك الرد الباهت على موجات الهجرة المنظمة القادمة من الجنوب، كلها نقاط شكلت أرضية خصبة لشعور عام بأن إسبانيا تفقد سيادتها تدريجيًا أمام شريك استراتيجي غير موثوق.

    وتتجلى هذه المخاوف بشكل أكثر حدة بين الناخبين المحافظين (56%)، بينما تتراجع لدى مؤيدي اليسار (29%) والوسط (38%).

    ومنذ سنوات، يراهن المغرب على تعميق شراكته مع أوروبا، وتحديدًا مع إسبانيا، في ملفات الهجرة والطاقة ومكافحة الإرهاب. لكن في المقابل، لا يمكن تجاهل سجل الرباط في توظيف ملفات الهجرة كورقة ضغط، إلى جانب تصاعد النفوذ العسكري والدبلوماسي المغربي في منطقة الساحل، حيث تتداخل مصالح مدريد والرباط بشكل معقّد.

    وإذا كانت الحكومة الإسبانية ترى في علاقتها مع المغرب ضمانة للاستقرار، فإن جزءًا كبيرًا من الإسبان يرون العكس تمامًا: علاقة مبنية على التنازلات أحادية الجانب، مقابل مكاسب مغربية متزايدة.

    وخلصت الورقة، إلى أن ما يحدث اليوم هو قُطيعة فعلية بين رؤية النخبة السياسية ورؤية الشارع الإسباني. وهذه الهوة، بحسب المصادر ذاتها، تتسع كلما واصلت الحكومة الحالية اتخاذ قرارات استراتيجية دون استشارة حقيقية للرأي العام، أو حتى شرح مبررات هذه التحولات السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل البكاء أثناء العمل مقبول؟

    صورة لامرأة تذرف الدموعGetty Images

    « بكيت بعدما تلقيت أخباراً سيئة من المنزل، وغادرت العمل على الفور »، هكذا تروي كلارا – البالغة من العمر 48 عاماً من لانكستر – تجربتها حين شعرت بالضغط أثناء وجودها في وظيفتها.

    تذكر كلارا أنها كانت عاطفية في شبابها حين تخرجت وتعرضت لـ »انتقادات لاذعة »، ثُمّ بعد سنوات حين « شعرت بالإحباط ».

    لكن هل البكاء يظهر ضعف الموظف أم قوته، أو أنه ببساطة يتعلق بمشاعر الشخص؟

    الأكيد أنه من غير المرجح أن يحرّك مشهدُ معظمِنا ونحن نبكي في مكان العمل، الأسواقَ المالية، كما حدث عندما بكت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، في البرلمان..

    إذ تصدرت صور ريفز، الصفحات الأولى للصحف ونشرات الأخبار على التلفزيون، بعد ظهورها وهي تبكي خلال جلسة مساءلة لرئيس الوزراء الأسبوع الماضي.

    وأثارت ملامحها العاطفية قلق الأسواق إلى درجة أن تكلفة اقتراض الحكومة ارتفعت فوراً، وانخفضت قيمة الجنيه الاسترليني بشكل ملحوظ.

    لكن هل يهم إذا بكيت فعلاً؟

    بحسب روايات لأشخاص تحدثت إليهم بي بي سي، من المعتاد أن يبكي البعض في مكان العمل.

    لكن في حين قالت كلارا، إنها انفعلت عاطفياً وبكت عندما كانت خريجة، وبعد ذلك بسنوات، وحين تلقت « أخباراً سيئة » وغادرت عملها – شعرت إيما أنها مضطرة لكبت مشاعرها لأنها تعمل في « بيئة عمل صعبة وذكورية »، مشيرة إلى أنها لطالما كانت تلوم نفسها بشدة، بسبب إظهار « مشاعرها أو ضعفها ».

    وعلى الرغم من أن الأبحاث تشير إلى أن النساء أكثر عرضة للبكاء مقارنة بالرجال، إلا أن العديد من الرجال أكدوا لنا أنهم بكوا أيضاً أمام زملائهم.

    يقول الطبيب، جاي كلايتون، إنه بكى أكثر من مرة « مع مرضى وزملاء وعائلات على مر السنين، عندما شاركهم حزنهم ».

    في حين، قال رجل من لندن يبلغ 38 عاماً، يعمل في مجال التمويل، إنه أصبح عاطفياً في العمل أثناء تعامله مع مشاكل شخصية، وشعر أن ذلك يُظهر « مهنية » لكونه ما زال في عمله.

    هل البكاء مفيد أم مضر لصحتك النفسية؟

    « قوة وليس ضعفاً »

    فهل البكاء قوة أم ضعف؟ تقول، شيرين هوبان، المدربة ومرشدة النجاح، « اعتبار البكاء في العمل أمراً غير مقبول، هو أسلوب قديم ».

    وتضيف: « لقد تجاوزنا الفكرة القديمة التي تربط الاحترافية في العمل بترك المشاعر خارجه. في عالم اليوم، الذكاء العاطفي يُعدّ قوة، لا ضعفاً ».

    وتشرح مدربة التطوير الوظيفي، جورجيا بلاكبيرن، أنه « ليس غريباً أن يشعر الموظفون بالضيق أثناء العمل، لذا على الشركات أن تتعلم كيفية التعامل مع الموظفين الذين يمرّون بظروف صعبة ودعمهم »، موضحة أن ذلك « سيؤدي إلى زيادة إنتاجية الموظفين ».

    وتضيف بلاكبيرن أن « صاحب العمل الذي يستمع لموظفيه بصدق، ويظهر لهم التعاطف والتفهم، يكون أكثر قدرة على تحفيزهم وجعلهم أكثر سعادة على المدى الطويل ».

    وهذا ما حدث مع أماندا في ستوكبورت، التي اتصلت ببرنامج جيريمي فاين على إذاعة بي بي سي 2.

    تقول أماندا إنها بكت أثناء مقابلة عمل في جامعة مانشستر قبل 17 عاماً، بعد تشخيص إصابة والدها بمرض عضال، ورغم ذلك حصلت على الوظيفة التي ما زالت مستمرة فيها حتى الآن.

    وتوضح أماندا: « كنت أبكي يومياً لمدة تسعة أشهر تقريباً حتى توفي والدي. هذا جعلني أدرك كم هو رائع مديري في العمل، وكم هو مدهش مكان عملي، حيث كان ذلك مقبولاً ».

    عندما تكون بيئة العمل أشبه بالجحيم

    « أعيدوا البكاء » إيمي باوني ترى أن إظهار مشاعرك في العمل أصبح أمراً شيطانياًGetty Imagesإيمي باوني ترى أن إظهار مشاعرك في العمل أصبح « أمراً شيطانياً »

    كانت مصممة الأزياء، إيمي باوني، تمر بفترة قاسية نهاية العام الماضي، حين واجهت فترة « شديدة الصعوبة » عندما تركت وظيفتها، وتزامن ذلك مع أحداث مؤلمة في حياتها الشخصية.

    إيمي التي أسست علامة الأزياء المستدامة « أكين » في وقت سابق من هذا العام، شعرت أيضاً بضغط لكي تصبح « نموذجاً مثالياً » للموضة الأخلاقية.

    وقالت إيمي لبرنامج « وومانز آور » على إذاعة بي بي سي 4: « كانت قائمة مهامي وقتها: إطعام الأطفال، إحضارهم من المدرسة، ترتيب أمر الحضانة، تصميم مجموعتي القادمة، الاطمئنان على الموظفين، تسوية إقرار الضريبة … ثم إنقاذ العالم ».

    وتضيف: « مررت بفترة لم أستطع فيها التوقف عن البكاء، وكنت أبكي في أماكن عامة، وأثناء وجودي على المسرح ».

    وترى إيمي أن إظهار المشاعر في العمل أصبح أمراً « شيطانياً » ولا تشعر بأي ندم لكونها انهارت عاطفياً، مضيفة أنه « يجب أن نعيد البكاء والعواطف ».

    وقالت إنه « يجب أن تتمتع النساء في المناصب القيادية بحرّية إظهار مشاعرهن. أرى ذلك قوة خارقة، بل وأعتبره مصدر قوة حقيقية ».

    الرجال مقابل النساء، الموظفون مقابل الرؤساء

    لكنّ ليس الجميع يتّفقون مع هذا الرأي، فلا يزال بعض الناس يُبدون قدراً من النقد، كما تقول، آن فرانك، المديرة التنفيذية لمعهد الإدارة المعتمد (CMI).

    وتقول إن النساء اللاتي يبكين يُنظر إليهن على أنهن « عاطفيات للغاية »، في حين يمكن أن يتعرض الرجال الذين يُظهرون الحزن للحرج، لكونهم عاطفيين وضعفاء.

    وتُضيف أن الموظفين المبتدئين يمكن أن يُسمح لهم بالبكاء أكثر من رؤسائهم، لكن هذا لا ينبغي أن يكون هو الواقع بالضرورة.

    وتشرح فرانك أن « بكاء مسؤول كبير قد يُنظر إليه على أنه صادم أو حتى غير لائق، لكن عندما يتم التعبير عنه بصدق، يمكن أن يكون مؤثراً، فهو يُظهر أن المسؤولين بشر يهتمون بما يقومون به بعمق ».

    لكن إذا كنت تطمح للصعود في السلم الوظيفي، فمن الحكمة أن تتحلى بالصلابة – على الأقل في بعض المؤسسات – كما تشير المدربة شيرين هوبان.

    وترى أن البكاء قد يؤثر على فرص ترقيتك، وتوضح: « لنكن صادقين. لا يزال هناك تحيُّز في بعض أماكن العمل التي ترى أن التماسك قوة، والعاطفة عدم استقرار ».

    غير أن هوبان تقول إن بعض المؤسسات تنظر إلى الأمور بشكل مختلف، وتقدّر القادة « الحقيقيين، والواعين لذاتهم، والقادرين على التعامل مع التعقيد، بما في ذلك مشاعرهم الخاصة ».

    وتضيف أنه إذا انهرت عاطفياً مرة واحدة في العمل فإن ذلك « لن يدمر مسيرتك المهنية »، وأن ما يهم أكثر هو الصورة الأكبر، « أداؤك، حضورك، وقدرتك على النهوض من جديد أو المضي قدماً بتركيز ».

    ماذا تفعل إذا بكيت في العمل

    • امنح نفسك الإذن بالتراجع خطوة، وخذ لحظة للتأمل والراحة.
    • لستَ مضطراً لإخفاء مشاعرك، فغالباً ما يُظهر ذلك أنك تهتم بعملك بصدق – وهذا ليس أمراً سيئاً.
    • لكن من المهم أن تشعر بالدعم، لذا من الأفضل أن تتحدث مع زميل تثق به، تأخذ استراحة قصيرة، أو تطلب الدعم من مديرك أو قسم الموارد البشرية.
    • يجب على المديرين والزملاء أن يظهروا تعاطفاً عندما يبكي موظفوهم – قدّموا لهم منديلاً، ولا تتظاهروا بأن هذا لا يحدث.
    • كيف ساعد البكاء رائدة أعمال شابة في تحقيق النجاح؟
    • الأجواء الودية للغاية في بيئة العمل تهدد بخلق « إيجابية سامة »
    • أضرار غير متوقعة قد يتسبب فيها الأذكياء في بيئة العمل



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يفتح بوابة الأطلسي أمام دول الساحل.. مشروع مغربي ضخم يقلب موازين القوى في إفريقيا

    في خطوة جيوسياسية جريئة من شأنها أن تغيّر ملامح القارة الإفريقية، أطلق الملك محمد السادس مبادرة « الأطلسي »، التي تهدف إلى ربط دول الساحل الإفريقي، وعلى رأسها مالي، النيجر، بوركينا فاسو وتشاد، بالمحيط الأطلسي عبر ممرات لوجستية عملاقة تمر من المغرب. المشروع، الذي وصفه العاهل المغربي بأنه سيُحدث « تحولاً اقتصادياً جذرياً » في المنطقة، يحمل في طياته أبعاداً استراتيجية عميقة، وسط منطقة تعيش على وقع الانقلابات العسكرية والاضطرابات الأمنية المتكررة.

    المبادرة الملكية لا تقتصر فقط على دعم بلدان الساحل، بل تحمل في جوهرها تعزيز نفوذ المملكة داخل القارة، وتحريك عجلة التنمية بالأقاليم الجنوبية، خصوصاً بعد إطلاق مشروع ميناء الداخلة الأطلسي، الذي من المرتقب أن يصبح أحد أكبر الموانئ الإفريقية، بتكلفة تناهز 1,2 مليار يورو، وبنسبة إنجاز وصلت حالياً إلى 38%.

    ولم تُخفِ الرباط أهدافها بعيدة المدى، فالمشروع يأتي في سياق إقليمي مشتعل، حيث تدهورت علاقات الجزائر مع دول الساحل، خاصة بعد اتهامات للجيش الجزائري بإسقاط طائرة مسيّرة مالية، مما دفع عواصم مجموعة دول الساحل (AES) إلى سحب سفرائها من الجزائر، في مؤشر جديد على عمق الأزمة بين الطرفين.

    وزراء خارجية مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وخلال زيارتهم الأخيرة للمغرب، عبّروا صراحة عن امتنانهم لما وصفوه بـ »الموقف المتفهم » من الرباط، في وقت كانت فيه منظمة “الإيكواس” ودول إفريقية أخرى على وشك « شن حرب » ضد الأنظمة العسكرية الجديدة، على حد تعبيرهم. المبادرة المغربية، بحسب تصريحاتهم، تمثل « طوق نجاة اقتصادي واستراتيجي » لدولهم المعزولة.

    غير أن التحديات لا تزال قائمة. فالمسافات شاسعة (أزيد من 3000 كيلومتر تفصل المغرب عن تشاد)، والبنية التحتية في أغلبها غير موجودة، ناهيك عن الخطر الأمني الكبير الذي تمثله الجماعات الجهادية في منطقة الساحل، ما يجعل إنجاز المشروع مرهوناً بتحقيق الاستقرار الميداني.

    رغم ذلك، يرى خبراء ومحللون أن المغرب قد ينجح في تحويل فشل الغرب في إفريقيا إلى فرصة استراتيجية. فالمغرب، الذي يتقن لعبة التوازن بين إفريقيا وأوروبا، أصبح شريكاً موثوقاً به في الجنوب العالمي، وهو ما يفتح الباب أمام دعم مالي محتمل من قوى دولية كأمريكا وفرنسا وبعض دول الخليج التي عبّرت عن دعمها للمبادرة.

    وفي الوقت الذي تضع فيه الجزائر رهاناتها على العزلة والانكماش، يبدو أن الرباط تواصل لعب أدوار إقليمية ودولية متقدمة، عبر مد الجسور، وفتح الأبواب، وربما أيضاً… ترسيم ملامح إفريقيا الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورصة/إغلاق.. “شركة استغلال الموانئ-مرسى المغرب” تتصدر قائمة القيم الأكثر تداولا

    تصدرت “شركة استغلال الموانئ-مرسى المغرب” قائمة القيم الأكثر تداولا، خلال تداولات الإغلاق اليوم الجمعة ببورصة الدار البيضاء، بحجم معاملات بلغ 38,88 مليون درهم.

    وحلت “إقامات دار السعادة” في المركز الثاني بحجم معاملات بلغ 36,17 مليون درهم، متبوعة بشركة الأشغال العامة للبناء بالدارالبيضاء (35,35 مليون درهم).

    وبلغ الحجم الإجمالي للتداولات أزيد من 363 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمد الله يفي بوعده ويُفرّح قلوب المسفيويين بمنحة مليونية بعد إنجاز كأس العرش

    وفى النجم المغربي عبد الرزاق حمد الله، مهاجم نادي الهلال السعودي، بوعده الذي قطعه على نفسه، وخصّ لاعبي فريقه الأم أولمبيك آسفي بمنحة مالية دسمة، مكافأة لهم على التتويج التاريخي بكأس العرش لأول مرة في تاريخ النادي.

    وفي خطوة لقيت ترحيبًا واسعًا وسط جماهير القروش، قدّم حمد الله منحة مالية قدرها 38 مليون سنتيم للاعبي الفريق، حيث حصل كل فرد على مليون سنتيم، عرفانًا منه بالجميل للنادي الذي احتضن بداياته الكروية، وكان شاهدا على أولى خطواته نحو الاحتراف.

    وتقاطرت عبارات الشكر والثناء على نجم الهلال السعودي من كل صوب، حيث لم تُخفِ جماهير أولمبيك آسفي فخرها واعتزازها بهذا التصرف النبيل، معتبرة أن حمد الله برهن مرة أخرى أنه « ولد الدار »، ولا يمكن أن ينسى فضل ناديه الأم مهما علت مراتبه.

    ولم تفوت إدارة النادي بدورها الفرصة، إذ عبّر رئيس الفريق محمد الحيداوي عن امتنانه الكبير لحمد الله، مؤكدًا أن « عبد الرزاق لم يتردد يومًا في مدّ يد العون، وكان دائمًا سندًا لفريقه، رغم احترافه لسنوات خارج الوطن ».

    وتأتي هذه المبادرة لتعكس ارتباطًا وجدانيًا نادرًا بين لاعب محترف وفريقه الأم، في وقت أصبح فيه الوفاء عملة نادرة في كرة القدم الحديثة.

    حمد الله، الذي لمع اسمه في الملاعب الخليجية، يعود مجددًا ليُسجّل هدفًا من ذهب في قلوب أبناء مسقط رأسه، لا بقدمه هذه المرة، بل بروحه السخية ووفائه الثابت.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمد الله يكرّم لاعبي أولمبيك آسفي بعد التتويج بكأس العرش بهذا المبلغ المالي

    أظهر الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله، مهاجم نادي الهلال السعودي، روحًا عالية من الوفاء والانتماء، بعدما قدّم منحة مالية سخية لفريقه الأم أولمبيك آسفي، عقب تتويجه التاريخي بلقب كأس العرش المغربي على حساب نهضة بركان.

    وخصّ النجم المغربي لاعبي الفريق المسفيوي بمنحة مالية بلغت 38 ألف دولار أمريكي، تعبيرًا عن فرحته الكبيرة بتتويج النادي الذي نشأ فيه بأول لقب في تاريخه ضمن أغلى الكؤوس الوطنية. وقد لاقت هذه المبادرة الإنسانية تجاوبًا واسعًا وإشادة كبيرة من جماهير النادي، التي أثنت على وفاء اللاعب رغم سنوات احترافه الطويلة خارج المغرب.

    جماهير آسفي تشيد بابنها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة ويمبلدون لكرة المضرب.. ديوكوفيتش إلى الدور الثالث من دون عناء

    ب بلغ الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف سادسا، الدور الثالث لبطولة ويمبلدون، ثالث البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، للمرة السادسة عشرة تواليا بفوزه من دون عناء، اليوم الخميس، على البريطاني دانيال إيفانز بنتيجة 6-3 و6-2 و6-0.

    واحتاج ابن الـ38 عاما، الساعي إلى أن يصبح أول من يتوج بـ25 لقبا في البطولات الكبرى إن كان عند الرجال أو السيدات، في حقبة الاحتراف أو الهواة، وبالتالي فض الشراكة مع الأسترالية مارغاريت كورت، إلى ساعة و47 دقيقة كي يحسم مواجهته مع المصنف 154 عالميا.

    ويلتقي الصربي، الغائب عن منصة التتويج في الـ”غراند سلام” منذ لقبه الرابع والعشرين الأخير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة حر تجتاح أوروبا وتخلف قتلى وحرائق وتتسبب في تعطيل مفاعلات نووية

    الخط :
    A-
    A+

    تشهد أوروبا موجة حر غير مسبوقة تسببت في سقوط أربعة قتلى، اثنان في إسبانيا نتيجة حرائق غابات، واثنان في فرنسا جراء ارتفاع درجات الحرارة، بحسب ما أفادت به السلطات المحلية في البلدين، كما أدت الظروف المناخية القاسية إلى نقل نحو 300 شخص إلى المستشفى في فرنسا، وسط تحذيرات متزايدة من تداعيات التغير المناخي.

    وقالت وزيرة الطاقة الفرنسية، أنييس بانييه روناشيه، إن شهر يونيو كان الأشد حرارة في فرنسا منذ عام 2003، بينما سجلت إسبانيا أعلى درجات حرارة لشهر يونيو في تاريخها الحديث. كما شهدت مناطق واسعة من فرنسا، الثلاثاء، درجات حرارة تجاوزت 41 درجة مئوية في الجنوب والوسط، فيما بلغت 38 درجة في العاصمة باريس، ما استدعى رفع درجة التأهب إلى المستوى الأقصى في 16 منطقة.

    الأمر لم يقتصر على فرنسا، حيث سجلت البرتغال وهولندا درجات حرارة قياسية مماثلة، فيما توقعت هيئة الأرصاد الجوية الألمانية أن يكون الأربعاء هو الأشد حرارة هذا العام، مع درجات قد تصل إلى 40 درجة مئوية، خاصة في فرانكفورت، العاصمة الاقتصادية للبلاد.

    وفي ألمانيا، علق عشرات الركاب داخل قطار إقليمي متعطل في ولاية ساكسونيا السفلى مساء الثلاثاء، وسط ارتفاع شديد في الحرارة وتعطل جزئي لنظام التكييف. وقد تدخلت الشرطة الاتحادية والإسعاف لإجلاء الركاب البالغ عددهم 48 شخصا، تلقى خمسة منهم علاجا ميدانيا بسبب الجفاف واضطرابات الدورة الدموية.

    وفي سويسرا، أعلنت شركة “أكسبو” للطاقة النووية إغلاق إحدى وحدات مفاعل بيزناو مؤقتا، وخفض إنتاج وحدة أخرى إلى النصف، نتيجة ارتفاع حرارة مياه النهر المستخدمة في التبريد.

    وتتوقع هيئات الأرصاد الجوية في أوروبا الغربية انخفاضا تدريجيا في درجات الحرارة مع نهاية الأسبوع، مع وصول عواصف رعدية من المحيط الأطلسي. ففي باريس مثلا، يُنتظر أن تتراجع الحرارة من 40 درجة الثلاثاء إلى 35 الأربعاء، ثم إلى 28 الخميس، وفق الأرصاد الفرنسية. أما في إسبانيا وإيطاليا، فيُتوقع استمرار موجة الحر لبضعة أيام إضافية قبل أن تبدأ بالانحسار.

    وفي ظل الظروف المناخية القاسية، أغلقت أكثر من 2200 مدرسة أبوابها في فرنسا الثلاثاء، فيما انخفض العدد إلى 135 مدرسة الأربعاء، بحسب وزارة التعليم. وقد وصف المركز الأوروبي للتوقعات المناخية شهر يونيو بأنه من بين الأشهر الخمسة الأشد حرارة في القارة على الإطلاق.

    وفي تركيا، تمكنت السلطات من السيطرة على معظم حرائق الغابات التي اندلعت قرب إزمير وهاتاي خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكنها حذّرت من استمرار مخاطر الرياح الحارة والجافة.

    من جهتها، حذرت الأمم المتحدة من أن موجات الحر أصبحت “قاتلا صامتا” يتطلب استعدادا وتكيفا من جانب الحكومات والمجتمعات، مؤكدة أن الظواهر المناخية الحادة مثل موجات الحر ستصبح أكثر تواترا وشدة نتيجة التغير المناخي.

    ووفق المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، فإن موجات الحر قد تؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة مثل الجفاف، والدوخة، والتشنجات العضلية، وصولا إلى ضربات الشمس القاتلة، خصوصا لدى الفئات الهشة مثل الأطفال والمسنين.

    إقرأ الخبر من مصدره