Étiquette : 38

  • 38 مصورا مغربيا يشاركون في معرضين جماعيين في ملتقى أرل للتصوير الفوتوغرافي

    يدعم مجلس الجالية المغربية بالخارج تنظيم معرضين جماعيين للتصوير الفوتوغرافي المغربي، في إطار الدورة الـ56 لملتقى أرل للتصوير الفوتوغرافي، المزمع تنظيمها من 7 إلى 14 يوليوز المقبل.

    وذكر المجلس، في بلاغ له، أن هذه الدورة ستعرف تقديم أعمال لـ38 مصورا مغربيا، في ما يعد، على الأرجح، أوسع تمثيلية فنية مغربية في تاريخ هذا الحدث الدولي المرموق.

    ويأتي عشرون من بين هؤلاء الفنانين من بلدان إقامة مختلفة تشمل فرنسا، وهولندا، والولايات المتحدة، وإيطاليا، والمملكة المتحدة، وكندا، والصين، مما يعكس، مرة أخرى، البعد العالمي للإبداع الفوتوغرافي داخل صفوف الجالية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة الدورة الرابعة من « ليلة المتاحف والأروقة الفنية ».. 15 متحفا بمراكش تفتح أبوابها بالمجان

    تبلغ تظاهرة « ليلة المتاحف والأروقة الفنية »، هذه السنة، دورتها الرابعة معلنة عن فتح أكثر من 70 متحفا موزعة على 15 مدينة في مختلف ربوع المملكة، من بينها 15 متحفا ورواقا فنيا في مدينة مراكش، بشكل مجاني في وجه العموم، يوم غد الخميس 26 يونيو 2025 من الساعة الخامسة عصرا حتى منتصف الليل.

    وبخصوص متاحف وأروقة مراكش الفنية التي ستفتح أبوابها بهذه المناسبة، هي متحف التراث اللامادي في جامع الفنا، حديقة ماجوريل، « غاليري 38″، متحف المعادن، « لوفت آرت غاليري »،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دريس ميرتنز يعتزل كرة القدم بعد مسيرة حافلة

    أعلن النجم البلجيكي الدولي السابق دريس ميرتنز اعتزال كرة القدم بعد مسيرة حافلة في الملاعب.

    وقال ميرتنز (38 عاما) الاثنين في مقطع فيديو موجه إلى زميله السابق في نابولي، السلوفاكي ماريك هامشيك الذي ينظم مباراة ودية أوائل الشهر المقبل « سأعتزل كرة القدم، لكنني سأرتدي حذائي للمرة الأخيرة من أجلك ».

    وأكمل الدولي البلجيكي السابق: « لا أطيق الانتظار من أجل خوض مباراتي الأخيرة ».

    وترك ميرتنز خلفه مسيرة حافلة في الملاعب الأوروبية، حيث بدأ مشواره الاحترافي عبر بوابة أوتريخت الهولندي في 2009 قبل أن يتألق في صفوف أيندهوفن بين عامي 2011 و20013 ثم صنع التاريخ في صفوف نابولي الإيطالي بين عامي 2013 و2022 حيث سجل 148 هدفا في 397 مباراة.

    وفي آخر موسمين له قدم ميرتنز أداء جيدا مع غالطة سراي التركي.

    كما قدم ميرتنز مسيرة متميزة مع منتخب بلجيكا حيث كان ضمن الجيل الذهبي للفريق، وشارك معه في 109 مباريات وسجل 21 هدفا.

    أعلن النجم البلجيكي الدولي السابق دريس ميرتنز اعتزال كرة القدم بعد مسيرة حافلة في الملاعب.

    وقال ميرتنز (38 عاما) الاثنين في مقطع فيديو موجه إلى زميله السابق في نابولي، السلوفاكي ماريك هامشيك الذي ينظم مباراة ودية أوائل الشهر المقبل « سأعتزل كرة القدم، لكنني سأرتدي حذائي للمرة الأخيرة من أجلك ».

    وأكمل الدولي البلجيكي السابق: « لا أطيق الانتظار من أجل خوض مباراتي الأخيرة ».

    وترك ميرتنز خلفه مسيرة حافلة في الملاعب الأوروبية، حيث بدأ مشواره الاحترافي عبر بوابة أوتريخت الهولندي في 2009 قبل أن يتألق في صفوف أيندهوفن بين عامي 2011 و20013 ثم صنع التاريخ في صفوف نابولي الإيطالي بين عامي 2013 و2022 حيث سجل 148 هدفا في 397 مباراة.

    وفي آخر موسمين له قدم ميرتنز أداء جيدا مع غالطة سراي التركي.

    كما قدم ميرتنز مسيرة متميزة مع منتخب بلجيكا حيث كان ضمن الجيل الذهبي للفريق، وشارك معه في 109 مباريات وسجل 21 هدفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدولي البلجيكي دريس مرتنز ينهي مشواره في ملاعب كرة القدم

    قرر الدولي البلجيكي السابق دريس مرتنز، وضع حد لمسيرته في ملاعب كرة القدم عن عمر 38 عاما، عقب انتهاء عقده مع غلطة سراي التركي أواخر يونيو الجاري.

    وخاض مرتنز تسعة مواسم في نابولي جعلته أفضل هداف في تاريخ النادي الإيطالي (148 هدفا في 397 مباراة، و113 هدفا في الدوري الإيطالي).

    وبعد تجربته في إيطاليا، انضم مرتنز إلى غلطة سراي في صيف 2022 وحقق مع الفريق التركي الفوز بلقب الدوري التركي ثلاث مرات والكأس المحلية وكأس السوبر مرة واحدة.

    وتوج مرتنز، الذي انضم إليه من أيندهوفن الهولندي عام 2011، مع نابولي الكأس عامي 2014 و2020 وكأس السوبر عام 2014.

    ومثل مرتنز، الذي دافع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. اختتام الجولة الأولى من البطولة الوطنية لسباق السيارات

    اختتمت، اليوم الأحد بالنواصر بالدار البيضاء، الجولة الأولى من البطولة الوطنية لسباق السيارات، التي نظمتها الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات على مدى يومين.

    وعرفت هذه التظاهرة الرياضية مشاركة 38 سائقا يمثلون كل الأندية المنضوية تحت لواء الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات.

    وتعد هذه الجولة، التي عرفت تنافسا في ثلاث فئات في سباق الطريق وهي إم 1 وإم 2 وإم 3 إلى جانب عروض “الدريفت”، هي الأولى من البطولة الوطنية لسباق السيارات.

    وفي فئة “إم 1” احتل المركز الأول السائق علي باسم، بينما عاد المركز الثاني لمصطفى اللباط، فيما حلت في المركز الثالث هند أيوبي.

    وفي ما يتعلق بفئة “إم 2” فاز بالمركز الأول إسماعيل السباعي متفوقا على سمير أحمدي صاحب المركز الثاني وهشام حداوي صاحب المركز الثالث.

    أما في ما يخص فئة “إم 3″، فقد ظفر بالمركز الأول ياسر بنعامر متقدما على صاحب المركز الثاني عماد باحيد وصاحبة المركز الثالث هند أباتراب.

    وتميزت أطوار المنافسات بتفاعل الجمهور الذي أثث جنبات حلبة السباق بالنواصر مع العروض الجميلة التي قدمها السائقون في “الدريفت” أو في سباق السرعة.

    وقال رئيس الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات، يوسف الزاهيدي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الهدف من تنظيم هذه البطولة هو التحسيس بأهمية السلامة الطرقية والحد من حوادث السير، والتنقيب عن أبرز السائقين على الصعيد الوطني، وكذا تشجيع الشباب على ممارسة هذه الرياضة.

    وأضاف الزاهيدي أن الجامعة تسعى لمواكبة الدينامية الرياضية التي تعرفها المملكة من خلال احتضان العديد من المواعيد الرياضية العالمية عبر التحسيس بأهمية السلامة الطرقية والاستعمال المشترك للطرق، لافتا إلى أن الجامعة وفرت كل الظروف بتنسيق مع العديد من الفاعلين من أجل إنجاح هذه التظاهرة الرياضية الخاصة بالسيارات.

    وتابع أن الجولة الأولى من البطولة الوطنية لسباق السيارات تأتي بعد تجديد مكونات الجامعة الملكية المغربية لسباق السيارات، مؤكدا أن التعامل مع السرعة يتطلب العديد من المبادرات من بينها توعية الشباب على ضرورة الحيطة والحذر في الطرقات.

    من جانبها، قالت مديرة السباق، آمال الرابحي، في تصريح مماثل، إن هذه الجولة عرفت حضورا متميزا حيث بلغ عدد المتسابقين 38 ما بين “الدريفت” والسباق على الطريق.

    وأعربت الرابحي عن أملها في أن تشهد الدورات المقبلة من البطولة الوطنية لسباق السيارات زيادة في عدد المتسابقين.

    من جهته، قال المتسابق إسماعيل السباعي، الفائز بالمركز الأول في فئة إم 2، إن المنافسة في هذه الفئة كانت قوية وصعبة بحكم وجود منافسين مجربين، مشيرا إلى أن احتلاله للمركز الأول يعود للفارق الذي حققه في بداية السباق عن باقي المتسابقين.

    وسلط الضوء على أهمية المشاركة في مثل هذه التظاهرات الخاصة بالرياضات الميكانيكية في المغرب، ودورها في تعزيز التجربة من أجل التألق في منافسات قارية ودولية، لافتا إلى أن ما يهم في نهاية مثل هذه السباقات هو سلامة جميع المتسابقين بعد نهاية المنافسة.

    وشهد ختام الجولة الأولى من البطولة الوطنية لسباق السيارات توزيع الجوائز على أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في كل فئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر.. ارتفاع ضحايا حادث انهيار مدرج ملعب 5 جويلية إلى 3 وفيات

    الخط :
    A-
    A+

    شهد ملعب 5 جويلية بالعاصمة الجزائر، يوم أمس السبت، حادثا مأساويا، تجلى في سقوط مروع لعشرات المشجعين من المدرجات العلوية للملعب.

    وأعلنت وزارة الصحة الجزائرية، يومه الأحد، ارتفاع حصيلة حادث سقوط عدد من مشجعي فريق مولودية الجزائر من المدرجات، إلى ثلاث وفيات وإصابة 81 غادر أغلبهم المستشفيات.

    وجاء في بيان وزارة الصحة “استقبل المستشفى الجامعي بني مسوس 38 مصابا، فيما سُجلت ثلاث وفيات، كما استقبل مستشفى بن عكنون 27 مصابا، في حين استقبل مستشفى باب الواد 16 مصابا”.

    وعكَّر الحادث صفو احتفالات فريق المولودية بلقبه بطلا للدوري المحلي للعام الثاني تواليا والتاسع في تاريخه.

    وبعد وقوع هذا الحادث الأليم، تعالت أصوات الجماهير الجزائرية للمطالبة بإصلاح الملاعب وتوفير الحماية للجماهير داخلها، كما طالبوا بفتح تحقيق وترتيب الجزاءات في حق المتورطين في التلاعب بأرواح الجزائريين داخل ملاعب مهترئة تفتقد للمعايير الدولية المعمول بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأساة ملعب 5 جويلية: وفاة ثلاثة مناصرين لمولودية الجزائر وسقوط عشرات الجرحى

    تحولت فرحة مدرجات ملعب 5 جويلية إلى مأساة دامية، بعدما أعلنت وزارة الصحة الجزائرية عن وفاة ثلاثة مناصرين لفريق مولودية الجزائر، عقب سقوطهم من المدرج العلوي للملعب، مساء السبت، خلال مباراة حضرها الآلاف من عشاق “العميد”.

    ووفق بيان رسمي نشرته الوزارة على صفحتها بموقع “فايسبوك”، فقد استقبل المستشفى الجامعي بني مسوس وحده 38 مصاباً، بينما استقبل مستشفى بن عكنون 27 مصاباً، في حين استقبل مستشفى باب الواد 16 آخرين. وبذلك، بلغ عدد الإصابات المسجلة 81 شخصاً، بالإضافة إلى تسجيل ثلاث حالات وفاة مؤكدة حتى صباح الأحد.

    وقد تمكّن عدد من الجرحى من مغادرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراحيض ذكية بـ20 مليون درهم في الرباط… مشروع حضري بطموحات رقمية

    في خطوة تندرج ضمن جهود تحديث الفضاءات الحضرية وتعزيز جودة العيش في العاصمة، تستعد مدينة الرباط لتزويد أحيائها بمراحيض عمومية “ذكية”، بتكلفة تقديرية تقارب 20 مليون درهم.

    المشروع، الذي أطلقته شركة “الرباط الجهة للتهيئة” تحت إشراف ولاية جهة الرباط-سلا-القنيطرة، يحمل عنوانًا طموحًا: تحديث المرافق الصحية بالاعتماد على التكنولوجيا والرقمنة.

    العملية انطلقت بطلب عروض دولي مفتوح، يهدف إلى اختيار شركة قادرة على إنجاز وتركيب 11 وحدة من هذه المراحيض المتطورة، موزعة على مواقع استراتيجية في العاصمة، على أن تكون ملائمة لحاجيات الساكنة والزوار، وتستجيب لمتطلبات الولوجية وراحة الاستخدام.

    مراحيض بـ”ذكاء حضري” ومواصفات عالمية

    لا يتعلق الأمر بمراحيض عمومية تقليدية، بل بوحدات مصمّمة وفق معايير دقيقة تشمل:

    ولوجية للأشخاص ذوي الإعاقة، بمنحدرات وأبواب واسعة.

    أنظمة أمان داخلي وخارجي، منها إمكانية الفتح الطارئ والإنذار الصوتي.

    تصميم مقاوم للحريق والتخريب، مع سقف معزول لتصريف مياه الأمطار.

    نظام تنظيف ذاتي وتهوية ميكانيكية، إلى جانب دورة تنظيف قابلة للبرمجة.

    كما ستُجهّز هذه المرافق بأنظمة ذكية متصلة بشبكة بيانات، تسمح للمصالح التقنية بمراقبة حالتها عن بُعد، وضبط استهلاك الماء والكهرباء، والتحكم في دورات التنظيف والإغلاق، مع توفير إضاءة LED وإشارات ضوئية توضح ما إذا كانت الوحدة متاحة أو مشغولة.

    مرحلتان للتنفيذ.. و38 شهراً لإنهاء الأشغال

    بحسب دفتر التحملات، تنقسم مراحل المشروع إلى اثنتين:

    الأولى، مدتها شهران، تهم تزويد وتركيب المراحيض.

    الثانية، تمتد لثلاث سنوات، وتشمل عمليات التنظيف والصيانة الدورية.

    ويُلزم دفتر التحملات المقاولين الراغبين في نيل الصفقة بتقديم ملفاتهم التقنية قبل 28 يوليوز 2025، مع توفير ضمان مؤقت قدره 280 ألف درهم. كما يُشترط الالتزام الصارم بمقتضيات المرسوم المنظم للصفقات العمومية الصادر في مارس 2023.

    رهان على “مدينة المستقبل”

    يأتي هذا المشروع ضمن سلسلة من الأوراش الحضرية التي تخوضها الرباط في سياق تحولها إلى مدينة ذكية وعاصمة ذات مرافق تليق بمكانتها الإدارية والسياحية. ومع أن التكلفة تُعدّ مرتفعة نسبياً مقارنة بعدد المراحيض (حوالي 1.8 مليون درهم للوحدة الواحدة)، إلا أن الرهان يبدو أبعد من مجرد بناء مراحيض، بل يتعلّق بتقديم خدمات حضرية مدمجة رقمياً، تواكب نمط العيش العصري وتعيد الاعتبار للفضاء العام.

    ويبقى نجاح المشروع رهيناً بمدى احترام معايير الجودة والصيانة، وكذلك بالوعي الجماعي بضرورة الحفاظ على هذه المرافق الحيوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميسي: أنا وكريستيانو لسنا صديقَين

    في تصريح صريح ونادر، تحدث النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن علاقته مع غريمه التاريخي كريستيانو رونالدو، مؤكداً أن الثنائي، رغم كل ما جمعهما داخل المستطيل الأخضر، «ليس بينهما صداقة».

    ما الذي حدث؟ ميسي شدد على أن غياب الصداقة لا يعود إلى أي خلاف أو خصومة بين الطرفين، بل ببساطة لأن طريقَيهما نادراً ما تَقاطعا خارج الملعب. حتى في أوج تنافسهما في إسبانيا، عندما كان ميسي يقود برشلونة ورونالدو يتألق مع ريال مدريد، ظلا على طرفي نقيض من صراع «الكلاسيكو» المشتعل.

    واليوم، رونالدو موجود في الدوري السعودي مع النصر، بينما يلعب ميسي في الدوري الأميركي بقميص إنتر ميامي. ورغم الدعوات المتكررة من الجماهير حول العالم لرؤيتهما معاً في فريق واحد قبل الاعتزال، فإن هذا السيناريو لا يزال مجرد حلم بعيد المنال.

    وفي حديثه لقناة «دي سبورتس»، قال ميسي: «لدي الكثير من الاحترام والإعجاب بكريستيانو رونالدو، وبالمسيرة التي خاضها ولا يزال يخوضها، لأنه لا يزال ينافس على أعلى مستوى».

    وأضاف: «التنافس بيننا كان داخل الملعب فقط. كلٌّ منا كان يسعى لتقديم الأفضل لفريقه، وكل شيء كان يبقى في حدود الملعب. خارج الملعب، نحن شخصان عاديان. لسنا صديقين؛ لأننا لا نمضي وقتاً معاً، لكننا دائماً ما تبادلنا الاحترام».

    ولا يزال النجم البرتغالي البالغ من العمر 40 عاماً يسابق الزمن لتحقيق حلمه بالوصول إلى 1000 هدف في مسيرته، فيما يحتفل ميسي هذا الأسبوع بعيد ميلاده الـ38. وقد حصد الاثنان معاً 13 كرة ذهبية، وكتبا فصلاً خالداً في تاريخ كرة القدم لن يُمحى.

    الجدير بالذكر أن ميسي يشارك هذا الصيف في كأس العالم للأندية مع إنتر ميامي، بينما غاب رونالدو عن البطولة رغم وجود عروض للانضمام إلى أحد الأندية المشاركة، ما فوّت على العالم فرصة جديدة لرؤيتهما معاً على مسرح عالمي.

    في تصريح صريح ونادر، تحدث النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن علاقته مع غريمه التاريخي كريستيانو رونالدو، مؤكداً أن الثنائي، رغم كل ما جمعهما داخل المستطيل الأخضر، «ليس بينهما صداقة».

    ما الذي حدث؟ ميسي شدد على أن غياب الصداقة لا يعود إلى أي خلاف أو خصومة بين الطرفين، بل ببساطة لأن طريقَيهما نادراً ما تَقاطعا خارج الملعب. حتى في أوج تنافسهما في إسبانيا، عندما كان ميسي يقود برشلونة ورونالدو يتألق مع ريال مدريد، ظلا على طرفي نقيض من صراع «الكلاسيكو» المشتعل.

    واليوم، رونالدو موجود في الدوري السعودي مع النصر، بينما يلعب ميسي في الدوري الأميركي بقميص إنتر ميامي. ورغم الدعوات المتكررة من الجماهير حول العالم لرؤيتهما معاً في فريق واحد قبل الاعتزال، فإن هذا السيناريو لا يزال مجرد حلم بعيد المنال.

    وفي حديثه لقناة «دي سبورتس»، قال ميسي: «لدي الكثير من الاحترام والإعجاب بكريستيانو رونالدو، وبالمسيرة التي خاضها ولا يزال يخوضها، لأنه لا يزال ينافس على أعلى مستوى».

    وأضاف: «التنافس بيننا كان داخل الملعب فقط. كلٌّ منا كان يسعى لتقديم الأفضل لفريقه، وكل شيء كان يبقى في حدود الملعب. خارج الملعب، نحن شخصان عاديان. لسنا صديقين؛ لأننا لا نمضي وقتاً معاً، لكننا دائماً ما تبادلنا الاحترام».

    ولا يزال النجم البرتغالي البالغ من العمر 40 عاماً يسابق الزمن لتحقيق حلمه بالوصول إلى 1000 هدف في مسيرته، فيما يحتفل ميسي هذا الأسبوع بعيد ميلاده الـ38. وقد حصد الاثنان معاً 13 كرة ذهبية، وكتبا فصلاً خالداً في تاريخ كرة القدم لن يُمحى.

    الجدير بالذكر أن ميسي يشارك هذا الصيف في كأس العالم للأندية مع إنتر ميامي، بينما غاب رونالدو عن البطولة رغم وجود عروض للانضمام إلى أحد الأندية المشاركة، ما فوّت على العالم فرصة جديدة لرؤيتهما معاً على مسرح عالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كَفٌّ لِلَّطْم وأخرى نتوسّدُها للنّوم !

    العلم – محمد بشكار

    مِنْ ضُعْفنا لا نملك إلا أن نُحوِّل المأساة إلى تسلية، أن نشْفط الشيشة دخانا يأتي وآخر يروح، نُشاهد نهاية العالم في الصفِّ الأول على البلكون أو السطوح، تماماً كما يصنع الآن بعض الأهالي تحت سماء الأردن أو العراق أو سوريا ولبنان، يا لَهوْل الحِمَم التي تتقاذف هذه الأيام كما لو انفتحت أبواب جهنّم، هل ما يُحلِّق الآن فوق الرؤوس، صواريخ أمْ مُجرد ألسنة من لهبٍ تزغرد في ليلة العروس، تبدو وهي قادمة من الأراضي المحتلة أو بالعكس من إيران، أشبه بتنانين تضخُّ كرات النار، أمّا الفحيح فهو صفارات الإنذار، ما علينا، ومن حقِّ العقل الباطن للشعوب المقهورة، أن يلْتمس لمأزقه على درب الخيال، مَنْفذا للتعبير بسُخرية عمّا يقترفه مُجْرِمو الإنسانيّة والبادئ أظلَم، من حقِّه أن ينْعتق من الجسد على إيقاع رقصة الحرب، ومن حقِّ هذا العقل المُحاصَر منذ قطيع طويل، أنْ يتجمّل ويُصمِّم لزينته منْ كل ما يَنْهار بعْض الإكسسْوار، مِنْ حقِّ هذا العقل العربي المُدجّن في تفكيره الظاهر والباطن، أنْ يُحَيّي أول صاروخ كما لو يتودّدُ لامرأة في حفل: بُونْسوار !
      ولا بأس أن يتَّخذ الشّاب الأردني من الصواريخ في ليلة دُخْلته، شُهُباً مجّانية كالتي تُزيِّن بألوانها أفْخم الأعراس، لا بأس أن يقْفز الطفل فرحا بالكعْكة، وهو يحْسب الصّواريخ المُوجّهة إلى أهداف لا تفرِّق بين الصديق والعدو، مُجرّد ألعاب نارية تفجرها العائلة احتفالا بعيد ميلاده، يا لفرحة الطفل، ينظر لهذه الصواريخ مُصفِّقاً لتدافعها الجحيمي أو الملحمي، ولا ينسى وهو مأخوذ بهذا المشهد أن يغني ببراءة: هابي برث داي تويو.. لا بأس أن يفرِّج العقل الباطن للشعوب المقهورة عن سنوات الضيم واليأس، تلك ليست صواريخ تردم في مقابر جماعية النساء والأطفال والشيوخ، بل مُجرّد نيازك تُضفي على ليالينا الليلاء أو الحمراء، لمْسة رومانسية ناعمة تُطرِّي سنوات النّكْسة، ولا يُهمُّ كلُّ هذا الخراب، لا يُهِمُّ إذا تداعى العالم مقتحما جميع الأبواب، المُهِم أنّنا نتوفّر على احتياطيٍّ واسِع من الخيال، ولا نعرف هل نُصدق الأنين المنبعث من الأنقاض، أو عازف ساكسفون يقف في مرقص ليلي على الحافة، دعونا مع هذا الأخير، فهو على الأقل يُخْمِد بالموسيقى الحروب، ولا يؤجِّجها إلا في الأجساد!
      صحيح أنّ الضّرب هناك قريباً من هنالك، ولكن مع الانكماش الباليستي للمسافة الفاصلة بين الحياة والموت، انتقل الضّرْبُ بِعدْواه إلى حناجر كل سُكان المعمور، كأنّ القلب على أهْبة القفز فزعاً من الأفواه، لقد كشف الشّر عن أحقر أسلحة الغدر العابرة للقارات، وما عاد أحدٌ بمأْمن خلف جدار قابل للذّوبان، وأيْقن الجميع أن لا بلد سينجو مستقبلا من أطماع النازية الجديدة، إلا بدرجة تطوره في تكنولوجيا الحروب، نوويّاً طبعا وليس بحرْث النّساء وتفْريخ النّسْل منويّاً!
      مِنْ ضُعفنا لا نمْلك إلا أن نُغيِّر الأدوار بين كفٍّ وأخرى، واحدة نستعملها لِلّطم نادبين كالنساء، وكفّ نتوسّدُها تحت الخد لِنُمْعِن في النوم قروناً أخرى، وكلما اندلعت حربٌ، نصْطفُّ على طاولة قنواتنا بعشرين ميكروفوناً تحت يافطة مُباشر، الجميع يُحلِّل، يصيح، تغدو الشِّفاه مطاطِّية على الهواء، خطابٌ يُراوح بين اليأس والأمل، أذنٌ تسمع وعين تُلاحق صاروخا في مُربّعٍ آخرَ بالشّاشة، أمّا القلب فهو واجِفٌ ولكنّه من حجر لا يدْمع، لقد مات الإنسان وسواءٌ عليه أدُفِن أو لمْ يُدْفن في المقابر، أصبح روبوطاً بدون مشاعر، هل ثمّة أفظع من أنْ تُسْتَرخَص الأنفس، انظروا كيف تُساق البشريّةُ مسلوبة الإرادة إلى حتْفها كالقطيع، إنّ هذا لأشدَّ نكاية من كل تطبيع، هكذا نحن نُواكب دائما الحدث متأخّرين عن العصر، نُواكب الصواريخ ولا نركبُها فاتحين أندلساً جديدة، ومِنْ ضُعفنا لا نملك نحن وكل الميكروفونات التي نُضاهيها أعْناقاً، إلا أن نتثاءب كُلّما ردّد المُذيع نفس الجملة: متى يستيقظ العرب !



    ملحق « العلم الثقافي » ليوم الخميس 19 يونيو 2025

    molhak_du_19_6_2025.pdf
    الملحق الثقافي 19-6-2025.pdf
     (14.38 ميغا)

    إقرأ الخبر من مصدره