Étiquette : 38

  • نشرة إنذارية.. موجة حر من الاثنين إلى الأربعاء بعدد من المناطق

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل موجة حر بدرجات حرارة تتراوح ما بين 38 و45 درجة، ابتداء من بعد غد الاثنين إلى غاية يوم الأربعاء، بعدد من أقاليم المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه يرتقب تسجيل موجة حر، بدرجات حرارة تتراوح ما بين 42 و45 درجة، بعمالات وأقاليم تاونات، وأوسرد، ووزان، والعرائش، وواد الذهب، وبوجدور، وأسا-الزاك، والسمارة، وطاطا، وزاكورة، والقنيطرة، وسيدي قاسم، وسيدي سليمان، وقلعة السراغنة، ومراكش، والرحامنة، والخميسات، وبني ملال، والفقيه بن صالح، ومولاي يعقوب.

    كما تتوقع المديرية تسجيل درجات حرارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشرة إنذارية: موجة حر تتراوح ما بين 38 و45 درجة بعدد من مناطق المغرب

    الخط :
    A-
    A+

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل موجة حر بدرجات حرارة تتراوح ما بين 38 و45 درجة، ابتداء من بعد غد الاثنين إلى غاية يوم الأربعاء، بعدد من أقاليم المملكة.

    وأفادت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه يرتقب تسجيل موجة حر، بدرجات حرارة تتراوح ما بين 42 و45 درجة، بعمالات وأقاليم تاونات، وأوسرد، ووزان، والعرائش، وواد الذهب، وبوجدور، وأسا-الزاك، والسمارة، وطاطا، وزاكورة، والقنيطرة، وسيدي قاسم، وسيدي سليمان، وقلعة السراغنة، ومراكش، والرحامنة، والخميسات، وبني ملال، والفقيه بن صالح، ومولاي يعقوب.

    إلى جانب ذلك، تتوقع المديرية تسجيل درجات حرارة تتراوح بين 38 و42 درجة، بعمالات وأقاليم كلميم، وتارودانت، وبن سليمان، وبرشيد، وخريبكة، وسطات، وشيشاوة، وسلا، وتمارة الصخيرات، وسيدي بنور، واليوسفية، ومكناس، والرشيدية، وخنيفرة، وفاس، وكرسيف، وتازة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة حرّ تلهب الأجواء بالمغرب.. درجات تصل إلى 45 بعدد من المناطق

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل موجة حر بدرجات حرارة تتراوح ما بين 38 و45 درجة، ابتداء من بعد غد الاثنين إلى غاية يوم الأربعاء، بعدد من أقاليم المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه يرتقب تسجيل موجة حر، بدرجات حرارة تتراوح ما بين 42 و45 درجة، بعمالات وأقاليم تاونات، وأوسرد، ووزان، والعرائش، وواد الذهب، وبوجدور، وأسا-الزاك، والسمارة، وطاطا، وزاكورة، والقنيطرة، وسيدي قاسم، وسيدي سليمان، وقلعة السراغنة، ومراكش، والرحامنة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة حر من الاثنين إلى الأربعاء بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية)

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل موجة حر بدرجات حرارة تتراوح ما بين 38 و45 درجة، ابتداء من بعد غد الاثنين إلى غاية يوم الأربعاء، بعدد من أقاليم المملكة.

    وأوضحت المديرية، في نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، أنه يرتقب تسجيل موجة حر، بدرجات حرارة تتراوح ما بين 42 و45 درجة، بعمالات وأقاليم تاونات، وأوسرد، ووزان، والعرائش، وواد الذهب، وبوجدور، وأسا-الزاك، والسمارة، وطاطا، وزاكورة، والقنيطرة، وسيدي قاسم، وسيدي سليمان، وقلعة السراغنة، ومراكش، والرحامنة، والخميسات، وبني ملال، والفقيه بن صالح، ومولاي يعقوب.

    كما تتوقع المديرية تسجيل درجات حرارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدابير تنظيمية جديدة لمهندسي وزارة العدل تحظى بموافقة مجلس الحكومة

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع مرسوم يتعلق بسن تدابیر تنظیمیة لفائدة المھندسین والمھندسین المعماریین العاملین بوزارة العدل، قدمه وزیر العدل، عبد اللطیف وھبي.

    ويتعلق الأمر بمشروع المرسوم رقم 2.25.430 بسن تدابیر تنظیمیة لفائدة المھندسین والمھندسین المعماریین العاملین بوزارة العدل،.

    وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في لقاء صحفي عقب انعقاد المجلس، أن مشروع ھذا المرسوم يهدف إلى تمدید المقتضیات المنصوص علیھا في المادتین 37 مكرر و38 من المرسوم رقم 2.11.473 بشأن النظام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جان ماري هيدت يؤكد الأهمية البالغة للرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك لتعزيز الدور البحري لإفريقيا

    أكد الأكاديمي الفرنسي السويسري، جان ماري هيدت، اليوم الأربعاء، الأهمية البالغة للرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تعزيز الدور البحري لإفريقيا.

    وقال السيد هيدت، في معرض تفاعله مع الرسالة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المشاركين في قمة “إفريقيا من أجل المحيط”، المنظمة في نيس في إطار مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، والتي تلتها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، ممثلة لجلالة الملك، إن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس دعا إلى رؤية مبتكرة من أجل تثمين المؤهلات البحرية للقارة الإفريقية”.

    واعتبر الخبير في العلاقات الدولية في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن “جلالة الملك قدم رؤية جريئة واستراتيجية تهدف إلى إعادة تموقع الدور البحري لإفريقيا في السياق العالمي. وتأتي هذه المرافعة في إطار السعي إلى التوفيق بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة، مع تعزيز السيادة الإفريقية على ثرواتها البحرية”.

    وأوضح أن القارة الإفريقية، رغم وجود 38 دولة ساحلية وملايين الكيلومترات المربعة من المناطق البحرية، لا تزال ممثلة تمثيلا ناقصا إلى حد كبير في النقاشات العالمية بشأن المحيطات، مشيرا إلى أن جلالة الملك دعا، في هذا الصدد، إلى إعادة قراءة استراتيجية للدور البحري الإفريقي، مع التأكيد على الحاجة إلى حكامة مشتركة ومسؤولة، مدعومة بتعزيز التعاون الإقليمي.

    وأضاف أن الدعوة الملكية تتمحور حول ثلاث أولويات رئيسية، هي الابتكار التكنولوجي، الاستدامة البيئية، والتعاون الإقليمي، مشددا على الالتزام “النموذجي” للمغرب في دعم الاستدامة.

    وفي هذا السياق، لم يفت الأكاديمي هيدت التوقف عند إطلاق مبادرة الدول الإفريقية الأطلسية تحت قيادة جلالة الملك، مشيرا إلى أن جلالته “يسعى إلى توفير حكامة جماعية غير مسبوقة لهذه الواجهة المحيطية”.

    وبعدما أكد على أن التعاون الإقليمي سيكون عاملا حاسما في هذه الدينامية، أشار السيد هيدت إلى أن المغرب، بفضل خبرته في مجالي الأمن والسلام، وبصفته ملتقى بين إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، يقدم نفسه كوسيط ميسر في مسلسلات التعاون هذه.

    وخلص إلى القول إن دعوة جلالة الملك بإجراء مراجعة استراتيجية للدور البحري لإفريقيا يعكس رؤية واضحة وطموحة تشمل كامل المغرب وتمتد إلى القارة بأكملها، مما يعزز دور المملكة كرائد محترم ومؤثر في القضايا البحرية الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيمنة القطاع الثالثي على النسيج الاقتصادي بجهة الشرق (المندوبية السامية للتخطيط)

    كشفت نتائج عملية التوطين الخرائطي للمنشآت الاقتصادية التي أنجزتها المندوبية السامية للتخطيط خلال الفترة 2023 – 2024، عن هيمنة القطاع الثالثي على النسيج الاقتصادي بجهة الشرق، التي تضم حوالي 84.928 مؤسسة اقتصادية نشيطة.

    وأفادت مذكرة للمديرية الجهوية للمندوبية السامية للتخطيط بجهة الشرق، حول نتائج هذه العملية على مستوى جهة الشرق، بأن قطاع التجارة يمثل أكثر من نصف إجمالي المؤسسات الاقتصادية الهادفة للربح بالجهة (54,2 في المائة)، وي شغل 38,9 في المائة من اليد العاملة الدائمة.

    وأوضحت أن هذا القطاع يتشكل أساسا من مؤسسات صغيرة الحجم، بحيث يقارب متوسط عدد العاملين بكل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جان ماري هيدت يشيد بالرؤية الملكية لتعزيز الدور البحري لإفريقيا

    أكد الأكاديمي الفرنسي السويسري، جان ماري هيدت، اليوم الأربعاء، الأهمية البالغة للرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس من أجل تعزيز الدور البحري لإفريقيا.

      وقال هيدت، في معرض تفاعله مع الرسالة التي وجهها الملك محمد السادس إلى المشاركين في قمة “إفريقيا من أجل المحيط”، المنظمة في نيس في إطار مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات، والتي تلتها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، ممثلة لجلالة الملك، إن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس دعا إلى رؤية مبتكرة من أجل تثمين المؤهلات البحرية للقارة الإفريقية”.

      واعتبر الخبير في العلاقات الدولية في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن “جلالة الملك قدم رؤية جريئة واستراتيجية تهدف إلى إعادة تموقع الدور البحري لإفريقيا في السياق العالمي. وتأتي هذه المرافعة في إطار السعي إلى التوفيق بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة، مع تعزيز السيادة الإفريقية على ثرواتها البحرية”.

      وأوضح أن القارة الإفريقية، رغم وجود 38 دولة ساحلية وملايين الكيلومترات المربعة من المناطق البحرية، لا تزال ممثلة تمثيلا ناقصا إلى حد كبير في النقاشات العالمية بشأن المحيطات، مشيرا إلى أن الملك دعا، في هذا الصدد، إلى إعادة قراءة استراتيجية للدور البحري الإفريقي، مع التأكيد على الحاجة إلى حكامة مشتركة ومسؤولة، مدعومة بتعزيز التعاون الإقليمي.

    وأضاف أن الدعوة الملكية تتمحور حول ثلاث أولويات رئيسية، هي الابتكار التكنولوجي، الاستدامة البيئية، والتعاون الإقليمي، مشددا على الالتزام “النموذجي” للمغرب في دعم الاستدامة.

    وفي هذا السياق، لم يفت الأكاديمي هيدت التوقف عند إطلاق مبادرة الدول الإفريقية الأطلسية تحت قيادة الملك، مشيرا إلى أنه “يسعى إلى توفير حكامة جماعية غير مسبوقة لهذه الواجهة المحيطية”.

    وبعدما أكد على أن التعاون الإقليمي سيكون عاملا حاسما في هذه الدينامية، أشار هيدت إلى أن المغرب، بفضل خبرته في مجالي الأمن والسلام، وبصفته ملتقى بين إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، يقدم نفسه كوسيط ميسر في مسلسلات التعاون هذه.

    وخلص إلى القول إن دعوة الملك بإجراء مراجعة استراتيجية للدور البحري لإفريقيا يعكس رؤية واضحة وطموحة تشمل كامل المغرب وتمتد إلى القارة بأكملها، مما يعزز دور المملكة كرائد محترم ومؤثر في القضايا البحرية الإفريقية.
                       

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يثأر من هزيمة 2019 بفوز رمزي على البنين

    نجح المنتخب الوطني المغربي في رد الاعتبار والثأر الرمزي من هزيمة 2019، بعد فوزه الصعب بهدف دون رد على نظيره البنيني، مساء الإثنين، في ثاني مبارياته الودية التحضيرية لنهائيات كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، التي احتضنها الملعب الكبير بفاس، وسط حضور جماهيري مغربي لافت.

    وجاء هذا الانتصار ليُعيد شيئًا من الاعتبار للكرة المغربية، بعدما كان منتخب “السناجب” قد أقصوا “أسود الأطلس” من دور ثمن نهائي كأس إفريقيا 2019، في مباراة لا تُمحى من ذاكرة الجماهير، والتي انتهت بالتعادل، قبل أن تُحسم بركلات الترجيح لصالح البنين.

    وشهد الشوط الأول من المواجهة الودية، بداية نشطة وحماسية من جانب “الأسود”، الذين دخلوا اللقاء بعزيمة واضحة لفرض إيقاعهم منذ الدقائق الأولى، وسط دعم جماهيري غفير من الجماهير الفاسية التي لم تتوقف عن التشجيع والهتاف.

    ومع انطلاقة المباراة، مارس لاعبو المنتخب الوطني ضغطًا متقدّمًا على دفاع المنتخب البنيني، مما أسفر عن أولى الفرص في الدقيقة الثانية، حين كاد المهاجم أيوب الكعبي أن يستغل ارتباكًا في الخط الخلفي للضيوف ويباغت الحارس مارسيل داندجينو، لولا تدخل هذا الأخير في الوقت المناسب.

    وبعدها بثوانٍ، أتيحت فرصة أخرى لكتيبة وليد الركراكي عبر تسديدة من إسماعيل الصيباري، لكن تسديدته لم تقلق راحة الحارس البنيني كثيرًا.

    وتواصل الزخم الهجومي المغربي خلال الدقائق الخمس الأولى، إذ بدا واضحًا أن الكرة نادرًا ما غادرت نصف ملعب منتخب البنين، بفعل الضغط المتقدم الذي فرضه رفاق سفيان أمرابط.

    وفي الدقيقة السادسة، أعلن الحكم التونسي ملكي محرز عن ضربة خطأ قريبة من منطقة الجزاء لصالح “الأسود”، بعد عرقلة تعرض لها سفيان رحيمي، الذي تولى تنفيد الركلة، غير أن كرته مرّت بمحاذاة المرمى دون أن تهز الشباك.

    ومع حلول الدقيقة السابعة، بدأ لاعبو المنتخب البنيني في كسر الضغط المغربي والخروج من مناطقهم، عبر تمريرات قصيرة وتحركات على الأطراف، في محاولة لتنظيم هجمات معاكسة.

    لكن رغبتهم في تهديد مرمى الحارس منير المحمدي اصطدمت بيقظة الدفاع المغربي، وبصافرات استهجان متواصلة من الجماهير الحاضرة، التي لم تتوقف عن ممارسة الضغط النفسي على المنافس.

    وبين الدقيقة السابعة والسابعة عشرة، غابت الفرص الحقيقية من كلا الطرفين، إذ انحصر اللعب في وسط الميدان، مع محاولات محتشمة لم ترقَ إلى مستوى الخطورة المطلوبة.

    وفي الدقيقة الثامنة عشرة، حاول المنتخب البنيني تنفيذ هجمة مرتدة سريعة، إلا أنها انتهت دون أثر يذكر بفعل التمركز الجيد لعناصر الدفاع المغربي.

    ثم عاد منتخب “السناجب” ليظهر في الدقيقة الثانية والعشرين بمحاولة هجومية قادها اللاعب دوسو جوديل، الذي اخترق الدفاع المغربي بسرعته، غير أن تسديدته لم تكن بالقوة والدقة الكافيتين، ليستلمها منير المحمدي بسهولة، منهيًا بذلك أبرز فرص الفريق البنيني في الشوط الأول.

    وتراجع نسق المباراة بشكل ملحوظ خلال الدقائق الست التالية، حيث هدأ إيقاع اللعب قليلًا بعد الاندفاع الذي طبع النصف الأول من الشوط.

    وعلى الرغم من هذا الانخفاض في الحدة، تواصلت المحاولات الهجومية من كلا المنتخبين، إذ تبادل الطرفان الأدوار في محاولة لبناء هجمات منظمة، غير أن جميع هذه المحاولات بقيت دون فعالية تذكر، ولم ترتق إلى مستوى التهديد الحقيقي على المرميين، بفعل التمركز الدفاعي الجيد لكلا الخطين الخلفيين، حيث بدا واضحًا أن المدافعين كانوا في يومهم، سواء من جانب المنتخب المغربي أو نظيره البنيني.

    وفي الدقيقة الثالثة والثلاثين، كاد “الأسود” أن يفتتحوا التسجيل بعد تمريرة طولية هوائية مميزة من متوسط الميدان سفيان أمرابط، الذي وجّه كرة دقيقة نحو زميله سفيان رحيمي المتقدم في الرواق الأيسر، غير أن الكرة افتقدت بعض القوة والدقة، ولم تشكّل الخطورة الكافية لتتحول إلى هدف محقق، رغم تحركات رحيمي الذكية داخل منطقة الجزاء.

    الضغط المغربي تواصل مباشرة بعد هذه اللقطة، وتمكن “أسود الأطلس” من كسب ركلة ركنية نفذت في الدقيقة نفسها، أسفرت عن فرصة واعدة للمهاجم أيوب الكعبي الذي ارتقى داخل منطقة العمليات وسدد كرة قوية، غير أن تسديدته جاءت قريبة جدًا من الحارس لكنها افتقدت التوجيه الجيد، لتمر بجانب القائم الأيسر لمرمى الحارس البنيني، مهدرة بذلك فرصة سانحة كانت لتمنح التقدم لأصحاب الأرض.

    وفي الجهة المقابلة، لم يلتزم لاعبو منتخب البنين بالدفاع فقط، بل سعوا بدورهم إلى الرد عبر هجمات سريعة وخاطفة، حاولوا من خلالها استغلال المساحات في ظهر الدفاع المغربي.

    غير أن يقظة الخط الخلفي بقيادة آدم ماسينا أجهضت تلك المحاولات مبكرًا، إذ أظهر اللاعبون المغاربة تركيزًا كبيرًا في التغطية والرقابة الفردية، ما حال دون تمكن “السناجب” من تشكيل خطر فعلي على مرمى منير المحمدي.

    واستمر عجز المنتخب المغربي عن فك شيفرة الدفاع البنيني طيلة 38 دقيقة من عمر الشوط الأول، رغم سيطرته النسبية على مجريات اللعب، إذ أظهرت الإحصائيات امتلاك “أسود الأطلس” للكرة بنسبة استحواذ بلغت 57% مقابل 43% لصالح منتخب “السناجب”، وهو ما يعكس أفضلية ميدانية دون ترجمة حقيقية على مستوى النتيجة.

    وفي الدقيقة الأربعين، اضطر الحكم التونسي محرز ملكي إلى إشهار البطاقة الصفراء في وجه لاعب الوسط البنيني يوهان روش، إثر تدخل خشن على عز الدين أوناحي، الذي تألق بتحركاته السريعة وتمركزه الجيد في وسط الميدان.

    هذا التدخل العنيف أثار احتجاجات داخل أرضية الملعب، في وقت بدأ فيه نسق المباراة يميل إلى التوتر.

    كما شهدت الدقيقة الرابعة والأربعون تصاعد وتيرة الاحتجاجات من جانب الطاقم التقني للمنتخب البنيني، بعد سلسلة من الأخطاء التي احتسبها الحكم لصالح المغرب.

    وقد بدا الغضب واضحًا على ملامح دكة بدلاء “السناجب”، الذين عبّروا عن استيائهم من بعض القرارات التحكيمية التي اعتبروها مجحفة في حق فريقهم.

    وأعلن الحكم التونسي عن إضافة ثلاث دقائق كوقت بدل ضائع للشوط الأول، وهي الدقائق التي كانت كافية ليحسم أصحاب الأرض النتيجة المؤقتة لصالحهم.

    ففي الدقيقة السادسة والأربعين، استغل أيوب الكعبي تمريرة طولية دقيقة من المدافع آدم ماسينا، الذي أرسل كرة هوائية محكمة من وسط الميدان باغتت الدفاع البنيني، ليتمكن الكعبي من التسلل بين المدافعين والانفراد بالمرمى، قبل أن يسكن الكرة الشباك بلمسة رأسية رائعة، مانحًا التقدم للمنتخب المغربي وسط فرحة عارمة من الجماهير الفاسية التي ملأت مدرجات المركب الرياضي بفاس.

    وهكذا أسدل الستار على الشوط الأول بتقدم “الأسود” بهدف نظيف.

    ودخل منتخب بنين الشوط الثاني برغبة واضحة في تعديل النتيجة، غير أن اندفاعه الهجومي لم يثمر كثيرًا.

    وأتى الرد من يوسف بلعمري، الذي نفذ ضربة خطأ في الدقيقة 48، لكنها لم تشكل خطورة، وانتهت بخروج الكرة وتحولها إلى ضربة مرمى.

    وشهدت الدقيقة ذاتها احتكاكًا بدنيًا بين جواد الياميق والبنيني حسن إيموران، نتج عن توتر لحظي دون تدخل عنيف، قبل أن يتدخل حكم اللقاء لفض الاشتباك دون إصدار بطاقات، ليستأنف اللعب بشكل طبيعي.

    وتبادل المنتخبان بعد ذلك بعض المحاولات الهجومية، إلا أن فرص المغرب بدت أكثر خطورة، خصوصًا عبر الأجنحة، رغم غياب الفعالية في اللمسة الأخيرة، واستمر البحث عن هدف ثان يؤمّن التقدم.

    وفي الدقيقة 55، بدأ الطاقم التقني الوطني تجهيز أوراقه البديلة، حيث شرع أشرف حكيمي وعدد من اللاعبين في التسخينات، تحضيرًا للدخول من أجل تجديد النسق وضخ دماء جديدة في وسط الميدان.

    وشهدت الدقيقة 62 دخول أمين الزحزوح، في أول مشاركة له مع المنتخب الوطني الأول، بدلًا من أسامة الصحراوي، بينما دخل زميله أسامة ترغالين لتعويض سفيان أمرابط في محور الوسط.

    أجرى مدرب بنين تغييرات هو الآخر في الدقيقة 67، بإقحام الوكو رودولفو ورشيدو رزاك، مكان دالميديا سيسي ودوسو جوديل، في محاولة لتقوية الأداء الهجومي ومجاراة نسق الأسود.

    وتحسن أداء المنتخب المغربي عقب التغييرات، وتمكن من كسب ضربة خطأ في الدقيقة 68، إثر تدخل خشن على أمين الزحزوح، الذي أظهر حركية لافتة في أول ظهور له رفقة “الأسود”.

    وواصل الناخب الوطني وليد الركراكي تعديلاته، حيث أخرج إسماعيل الصيباري وأشرك بلال الخنوس في الدقيقة 69، كما غادر سفيان رحيمي تاركًا مكانه لمروان سنادي، في إطار تعزيز الجبهة الهجومية.

    وكثّف منتخب البنين من محاولاته الهجومية مع دخول الدقائق الأخيرة، لكن جميع تسديداته لم تجد طريقها إلى شباك منير المحمدي، الذي ظل متيقظًا في التعامل مع الكرات الطويلة والاختراقات من العمق.

    وفي الدقيقة 80، كاد المنتخب المغربي أن يضيف الهدف الثاني بعدما سدد مروان سنادي كرة قوية من داخل منطقة الجزاء، لكن الحارس البنيني تصدى لها ببراعة، مُنقذًا مرماه من هدف محقّق.

    وأجرى وليد الركراكي تغييرات جديدة في الدقيقة 82، حيث دخل أشرف حكيمي لتعويض زكرياء الوحدي، كما دخل أسامة العزوزي بديلاً لجواد الياميق، في خطوة لتعزيز المنظومة الدفاعية في الدقائق الأخيرة من اللقاء.

    وأضاف الحكم ثلاث دقائق كوقت بدل ضائع، قبل أن يطلق صافرة النهاية، معلنًا فوز المنتخب الوطني بهدف دون رد، في مباراة اتسمت بندية كبيرة رغم طابعها الودي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طفولة مخيمات تندوف بين فكي الدعاية السياسية والإستغلال الإيديولوجي تحت غطاء “عطل في سلام”

    بقلم: ذ/الحسين بكار السباعي

    تعد المبادرات التي تنظمها جبهة بوليساريو بدعم وتنسيق مباشر مع السلطات الجزائرية، كبرنامج “عطل في سلام” والجامعة الصيفية لشباب المخيمات، أنموذجا واضحا لإنحراف المقاربات الإنسانية نحو أهداف سياسية خفية، لا تخدم الطفولة ، بقدر ما توظفها وقودا لحرب دعائية طويلة النفس. ممارسات تتخذ من “العمل التضامني” واجهة براقة، تخفي خلفها مشروعا مؤدلجا يروم شحن الأجيال الجديدة بأفكار الكراهية والإنفصال، وتأبيد النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    إن استقبال مجموعة من الأطفال القادمين من مخيمات تندوف في بلدية لاغونا بجزيرة تنريفي، تحت غطاء التضامن الإنساني، يشكل في حقيقته امتدادا لمنظومة دعائية متكاملة، تمارس فيها على الطفولة الصحراوية أبشع أشكال التوظيف السياسي. فقد تجاوز الأمر حدود الإستضافة البريئة، ليصبح منصة لترويج أطروحات الإنفصال، وتأطير الأطفال ضمن أطر ذهنية تصور المغرب كـبلد “عدو محتل”، في خرق سافر لجوهر المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الطفل.

    فبالرجوع لإتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1989، ولا سيما في مادتها 38، فإنها تحظر إشراك الأطفال في النزاعات أو إستغلالهم في سياقات التجييش السياسي أو المسلح. كما تؤكد المادة 3 من نفس الإتفاقية على أن ” مصالح الطفل الفضلى يجب أن تكون الإعتبار الأول في جميع الإجراءات التي تتعلق به”، وهو ما تتغافله الجزائر وصنيعتها بوليساريو في مشاريعها التلقينية الدعائية ، إذ لا يراعى في تلك البرامج أي بعد تربوي أو نفسي سليم، بل يدفع بالأطفال نحو تبني مفاهيم الحقد والكراهية تجاه المغرب .

    ويرى البروفيسور “آلان بيليه”، أحد أبرز خبراء القانون الدولي، أن “استغلال الأطفال لأغراض سياسية أو عسكرية في أي نزاع، يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، ويقوض فرص التسوية السلمية ويعيد إنتاج العنف عبر الأجيال”. وهو ما ينطبق تماما على ما تمارسه بوليساريو داخل مخيمات تندوف، حيث تمنح الجامعة الصيفية للشباب طابعا مؤدلجا صارخا، ويقدم فيها المغرب بوصفه قوة إحتلال، وتستعاد فيها أدبيات الحرب والخنادق وكل أساليب التحريض والكراهية التي يرعاها نظام العسكر الجزائري ويتفنن في صناعتها وتلقينها ، بدل ترسيخ ثقافة الحوار والإنفتاح والتعايش.

    والملاحظ أنه لازالت بعض تسهم البلديات والجهات الإسبانية تساهم ، عن وعي أو عن جهل، في إحتضان هذه المشاريع، فإنها تُورط نفسها أخلاقيا وقانونيا في دعم مسار لا يخدم قيم السلام، بل يعمق الإنقسام ويمنح شرعية رمزية لكيان وهمي لا يعترف به القانون الدولي. كما أن ربط علاقات التوأمة والتعاون مع مؤسسات محسوبة على جبهة وهمية ، يعد خروجا عن سياسة الحياد التي يجب أن تلتزم بها الجماعات الترابية في الدول الأوروبية، ما لم يصدر عن حكوماتها المركزية أي اعتراف رسمي بالكيان المزعوم ،والحال أن الحكومة الإسبانية سبق وأن عبرت صراحة بإعترافها بسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الصحراوية، و بجدية مقترح الحكم الذاتي كحل وحيد و أوحد للمشكل المفتعل .

    في هذا السياق على الدبلوماسية المغربية، وبمختلف تفرعاتها الرسمية والموازية، أن تتحمل مسؤولية مضاعفة جهودها الميدانية في التصدي لهذه الممارسات الناعمة، عبر تكثيف التواصل مع الفاعلين المدنيين والسياسيين في جزر الكناري وغيرها، وفضح الطابع الدعائي لهذه البرامج التي تبنى على حساب الطفولة وحقوقها الأساسية. كما يجب تفعيل آليات الرصد والتوثيق، والعمل على فضح ما تمارسه داخل المخيمات من تأطير إيديولوجي وعسكري للأطفال في بيئة مغلقة، تعاني من تعتيم إعلامي و غياب كلي للمراقبة الدولية.

    إن القانون الدولي الإنساني، كما ورد في إتفاقيات جنيف الأربع وبروتوكولاتها الإضافية، والذي يمنع كل مساس بحقوق الأطفال في أزمنة النزاعات، ويدعو إلى حمايتهم من كل أشكال الدعاية والتحريض. وهذا ما لا تلتزم به عصابة بوليساريو التي جعلت من معاناة الطفل الصحراوي أداة للاستثمار السياسي، في محاولة لاستدرار تعاطف الخارج واستدامة حالة الجمود السياسي.

    ختاما، إن استمرار السكوت الدولي عن مثل هذه الممارسات، يشكل ثغرة أخلاقية وقانونية في بنية النظام الحقوقي العالمي، ويعزز من ثقافة الإفلات من المحاسبة والعقاب . كما أن رهان البوليساريو على تربية أجيال جديدة على العداء للمغرب، لا يخدم في النهاية إلا مصلحة الجزائر التي تستثمر في الفوضى والنزاع ، نظام عسكري، يدير المخيمات بعقلية أمنية خالصة، ويمنع أي مسار حقيقي للتسوية والحل النهائي .

    فالعالم لن يقبل أبدا أن يكون طفل تندوف وقودا لنزاع مفتعل ولأساطير وهمية لا زالت تعشعش في عقول حكام قصر المرادية رغم سقوط جدار برلين .

    ذ/الحسين بكار السباعي
    محام وباحث في الهجرة وحقوق الإنسان.
    خبير في نزاع الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره