Étiquette : 39

  • بين الخطاب والممارسة.. تبون: الجزائر تدعم سيادة الدول ووحدة أراضيها

    على خلاف ما دأبت عليه الدبلوماسية الجزائرية في ممارساتها الميدانية، أشار الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، السبت المنصرم، إلى تمسك بلاده بضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات بالطرق السلمية عبر الحوار البناء، في إطار آليات الاتحاد الإفريقي.

    وأبرز تبون، في كلمة ألقاها نيابة عنه رئيس الوزراء الجزائري سيفي غريب خلال القمة الإفريقية الـ39 بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، موقف بلاده الثابت إزاء النزاعات التي تشهدها القارة، مجددا في هذا الصدد دعمها الكامل لسيادة الكونغو ووحدة أراضيها.

    غير أن هذا الخطاب، الذي يبدو متمسكا بمبادئ السيادة وعدم التدخل، يتناقض مع ممارسات الجزائر في محيطها الإقليمي، خصوصا في تعاطيها مع قضية الصحراء المغربية ودعمها العلني لجبهة البوليساريو، في خرق واضح لمبدأ عدم المساس بوحدة أراضي الدول الجارة.

    ويعكس هذا التناقض ازدواجية في الخطاب الجزائري بين ما يعلن على المنصات الإفريقية وما يمارس على أرض الواقع.

    وحسب ما أوردته مصادر إعلامية عربية، وفيما يتعلق بمنطقة الساحل الإفريقي، ذكر تبون « ضرورة اعتماد مقاربة شاملة ومتكاملة تراعي الترابط الوثيق بين الأمن والتنمية، وتعالج الجذور الاجتماعية والاقتصادية المغذية للتطرف العنيف ».

    ودعا إلى « التصدي للتدخلات الخارجية غير المشروعة باعتبارها من أبرز العوامل التي تؤجج عدم الاستقرار وتعرقل مسارات تسوية النزاعات والبناء الديمقراطي في القارة »، في وقت لا تزال الجزائر نفسها متهمة بتغذية توترات إقليمية من خلال مواقفها العدائية تجاه المغرب وعدد من الدول الإفريقية.

    واعتبر تبون أن « مواجهة هذه التحديات تقتضي التفعيل الكامل لهندسة السلم والأمن الإفريقية وتحويل مبدأ (حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية) إلى واقع عملي ملموس »، وهي دعوة تبدو بعيدة عن التطبيق في ظل السياسات الجزائرية المتناقضة مع هذا المبدأ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يستنزف الاقتصاد الوطني.. جدري: تعميم الرقمنة سلاح المغرب لتجفيف منابع الفساد

    عبد المالك أهلال

    أظهر التقرير السنوي لمؤشر مدركات الفساد لعام 2025 الصادر عن منظمة الشفافية الدولية استمرار التحديات العالمية في مجال الحكامة، حيث حصل المغرب على تنقيط 39 من أصل 100، ليظل بذلك تحت العتبة العالمية المحددة في 42 نقطة. ويعكس هذا التصنيف توجهاً دولياً مقلقاً، إذ انخفض المعدل العالمي لأول مرة منذ عقد، وفشلت 122 دولة من أصل 182 في تجاوز حاجز الخمسين نقطة، في حين شهدت ديمقراطيات عريقة كالولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة تراجعاً ملحوظاً في نقاطها.

    وعلى الصعيدين الإقليمي والقاري، تقاسم المغرب مع تونس صدارة منطقة شمال إفريقيا متفوقين على دول الجوار، بينما جاءت المملكة في موقع وسط إفريقياً، متجاوزة معدل دول جنوب الصحراء، لكنها ظلت بعيدة عن الدول الإفريقية الرائدة كجزر السيشل والرأس الأخضر. أما عربياً، فقد كشف التقرير عن تباين صارخ، حيث واصلت الإمارات وقطر تصدر المشهد، في حين تذيلت الدول التي تعاني من نزاعات مسلحة كاليمن والسودان وسوريا ذيل الترتيب العالمي.

    وربطت المنظمة في تحليلها لهذه النتائج بين تفشي الفساد وتراجع مؤشرات الديمقراطية وضعف استقلالية العدالة، مشيرة إلى أن الدول ذات الأنظمة الديمقراطية الكاملة سجلت معدلات أعلى بكثير من تلك التي تشهد تضييقاً على المجتمع المدني وتسييساً للقضاء. وقد شدد التقرير في توصياته على ضرورة حماية الفضاء المدني وضمان شفافية المؤسسات القضائية، محذراً من أن تآكل الضوابط الديمقراطية يهدد استقرار المجتمعات ويفسح المجال لنهب المال العام.

    وتعليقا على هذا التقرير، أكد الخبير الاقتصادي محمد جدري، في تصريح خص به جريدة “العمق”، أن الفساد يكلف الاقتصاد الوطني مئات الملايين من الدراهم، مشددا على ضرورة بذل مجهودات أكبر لمحاربته رغم التحسن النسبي الذي سجله المغرب في المؤشرات الدولية، حيث اعتبر أن الوضع يتطلب التعامل معه بجدية بالغة عبر مستويات متعددة لضمان حماية الموارد الوطنية وتشجيع الاستثمار، خاصة في ظل التحولات السياسية التي شهدها العالم منذ جائحة كورونا والتي أثرت على مشهد الحكامة عالميا.

    واوضح جدري في سياق حديثه للجريدة أن العالم يشهد اليوم تراجعا ملحوظا في مستويات الديمقراطية وحرية الصحافة ومؤشرات محاربة الفساد، حيث استقر المؤشر العالمي عند 42 نقطة عوض المعدل المتوسط المحدد في 50 نقطة، وهو انخفاض يعزى للتحولات الجيوسياسية في السنوات الأخيرة، مسجلا في الوقت نفسه أن المغرب حقق تحسنا بوصوله إلى تنقيط 39، مما يجعله قريبا من المعدل العالمي الحالي، إلا أن هذا الاقتراب لا ينفي الحاجة الملحة للاستمرار في الإصلاحات لتفادي الهدر المالي الكبير الناتج عن ممارسات الفساد.

    واشار المتحدث ذاته إلى أن المملكة باشرت بالفعل إصلاحات هيكلية مهمة، شملت الإصلاح الجبائي وتحديث الإدارة وتبسيط المساطر الإدارية وآليات التبليغ عن الرشوة، لكنه اعتبر أن هذه الخطوات غير كافية لوحدها، محددا ثلاثة مداخل أساسية يجب الاشتغال عليها للذهاب إلى أبعد مدى خلال السنوات القادمة، أولها ورش إصلاح منظومة العدالة الذي لا يزال يسجل تأخرا، داعيا إلى إصلاح حقيقي يضمن سرعة وفعالية القضاء لحماية حقوق المتقاضين.

    وبين الخبير الاقتصادي أن ضعف الثقة في القضاء يضيع على المغرب فرصا استثمارية حقيقية، حيث يتخوف المستثمرون من ضياع حقوقهم ويحجمون عن اتخاذ خطوات للأمام، مما يبقي رؤوس الأموال جامدة، منتقلا للحديث عن المدخل الثاني المتعلق بالرقمنة الشاملة للإدارة والاقتصاد، مؤكدا أن تقليص التدخل البشري يحد بشكل كبير من مخاطر الفساد والابتزاز.

    واستدل المصدر نفسه بنجاح ورش الرقمنة في مجالي الدعم الاجتماعي المباشر ودعم السكن، حيث يتم تدبيرهما رقميا بنسبة مائة في المائة، مما جعل المواطنين لا يشتكون من أي ابتزاز أو رشوة في هذين القطاعين، وهو ما يعد دليلا صارخا على فعالية التكنولوجيا في تجفيف منابع الفساد وتقليص فرص حدوثه مقارنة بالمساطر التقليدية.

    وتابع جدري تشخيصه للوضع بالتأكيد على المدخل الثالث المتمثل في ضرورة مراجعة النموذج الاقتصادي لوسائل الإعلام الوطنية، لتمكينها من لعب دورها الرقابي كاملا، لا سيما فيما يتعلق بالصحافة الاستقصائية القادرة على كشف مكامن الخلل والفساد، معتبرا أن السير قدما في هذه النقاط الثلاث سيمكن المغرب من تجاوز المعدل العالمي وتصدر الترتيب على الصعيد الإفريقي، والالتحاق بمصاف الدول الديمقراطية، حتى وإن كان الوصول لمستويات الدول الإسكندنافية أمرا صعبا في المرحلة الراهنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتقدم 22 مرتبة عالميا في سرعة الإنترنت متصدرا شمال إفريقيا

    الصحيفة من الرباط

    تصدر المغرب شمال إفريقيا في مجال الاتصال الرقمي خلال سنة 2025، مسجلا قفزة ملحوظة على الصعيد العالمي في تصنيف سرعة وجودة الاتصال عبر الهاتف المحمول، وفق بيانات Ookla Speedtest Global Index المتخصصة في تقييم أداء شبكات الاتصالات.

    وجاء ذلك بعد تفعيل تقنية الجيل الخامس (5G) في أواخر العام الماضي، حيث ساهمت الشبكات الجديدة في رفع متوسط سرعات التحميل وتحسين جودة الخدمة، ما مكن المغرب من القفز 22 مرتبة على المستوى العالمي، محتلا المرتبة 39، ومؤكدا صدارته إقليميا على الجزائر وتونس.

    كما شمل التحسن خدمات الإنترنت الثابت، بفضل التوسع السريع في شبكات الألياف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبون: مستعدون لمد الهيئات الإفريقية بأدلة حول جرائم الاستعمار الفرنسي

     أعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الأحد، عن استعداد بلاده لتقديم وثائق وأدلة مادية وشهادات أمام الهيئات القانونية الإفريقية “تثبت بشاعة جرائم” الاستعمار الفرنسي في الجزائر.

    جاء ذلك، في كلمة للرئيس الجزائري بشأن دراسة أعدتها اللجنة القانونية للاتحاد الإفريقي، عرضت على هامش القمة الـ39 للاتحاد، المنعقدة يومي 14 و15 فبراير الجاري في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية.

    وتتعلق الدراسة بتداعيات اعتبار الاستعمار الفرنسي “جريمة ضد الإنسانية” واعتبار بعض الأفعال المرتكبة خلال حقبة الاستعباد والترحيل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة 39 للاتحاد الإفريقي: المغرب يجدد التزامه بالمساهمة في تعزيز العمل الإفريقي المشترك وفقا للرؤية الملكية المستنيرة

    أديس أبابا – شكلت القمة التاسعة والثلاثون لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المنعقدة يومي 14 و15 فبراير بأديس أبابا، مناسبة جدد خلالها المغرب التزامه بالمساهمة الفاعلة في تعزيز العمل الإفريقي المشترك، وفقا للرؤية الملكية المستنيرة.

    كما تميزت هذه القمة، التي سبقها انعقاد الدورة ال48 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي يومي 11 و12 فبراير، بإشادة واسعة بوجاهة رؤية المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الداعمة للارتباط بين السلم والأمن والتنمية في إفريقيا، وذلك من خلال انتخاب المملكة، منذ الدور الأول وللمرة الثالثة، لعضوية مجلس السلم والأمن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة الاتحاد الإفريقي…إبراز دور المملكة تحت قيادة جلالة الملك في تعزيز العمل الإفريقي المشترك

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم السبت بأديس أبابا، أن مشاركة المغرب في القمة ال39 لقادة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي شكلت مناسبة لإبراز الدور المحوري الذي يضطلع به المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مجال النهوض بالعمل الإفريقي المشترك وزيادة توطيد علاقاته مع دول القارة.

    وأوضح السيد أخنوش، في تصريح للصحافة على هامش أشغال هذه القمة، أن هذه الدورة تعد أيضا فرصة لتسليط الضوء على الجهود الحثيثة التي يبذلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في تدبير ملف الهجرة، لما تكتسيه من أبعاد إنسانية واجتماعية واقتصادية، مبرزا أن الريادة الملكية في هذا المجال تحظى بتقدير واسع على الصعيد الإفريقي.

    كما أبرز رئيس الحكومة الدور المحوري الذي يضطلع به مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، مذكرا بانتخاب المغرب لولاية جديدة هي الثالثة له داخل هذه المؤسسة الإفريقية، وهو ما يعكس الثقة التي تحظى بها المملكة ومساهمتها في تعزيز السلم والاستقرار بالقارة الإفريقية.

    وأضاف أن هذه الولاية الجديدة ستمكن المغرب من مواصلة الاضطلاع بدوره الفعال داخل المجلس، بما يخدم قضايا الأمن والسلم والتنمية في إفريقيا، ويعزز الجهود الجماعية لمواجهة التحديات المشتركة في القارة.

    وانطلقت، صباح اليوم السبت بمقر الاتحاد الإفريقي، أشغال القمة التاسعة والثلاثين لقادة ورؤساء دول وحكومات الاتحاد بمشاركة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الذي يمثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وستسلط هذه القمة الضوء على استعجالية التحديات المرتبطة بالولوج إلى المياه، والتدبير المستدام للموارد المائية، وانعكاساتها المباشرة على الأمن الغذائي والصحة العمومية والتنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: المغرب يحظى بثقة إفريقيا

    هسبريس – و.م.ع

    أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم السبت في أديس أبابا، أن انتخاب المغرب، للمرة الثالثة، عضوا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي يعكس الثقة التي تحظى بها المملكة داخل القارة.

    وقال أخنوش، في كلمة خلال جلسة خصصت لدراسة التقارير المتعلقة بالسلم والأمن ضمن أشغال القمة الـ39 لقادة ورؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، إن هذا الانتخاب يعد اعترافا بجهود المغرب لصالح السلم والأمن بإفريقيا ويعكس أيضا مصداقية المقاربة المغربية القائمة على التعاون الصادق والتشاور المستمر والعمل المشترك المرتكز على مبدأ التضامن الإفريقي واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

    وأضاف أن “التنمية في قارتنا لن تبلغ أهدافها ما دامت تتحرك في بيئة مطبوعة بالنزاعات وحالة اللايقين، مبرزا أهمية مجلس السلم والأمن في هذا السياق، باعتباره الإطار الكفيل بتعزيز الوقاية من الأزمات وتسويتها وتهيئة الشروط الضرورية لإقلاع تنموي مستدام.

    ومن هذا المنطلق، أضاف رئيس الحكومة، حرص المغرب، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، على الدوام، بصفته عضوا مؤسسا للمنظمة الافريقية على أن يكون حضوره داخل هذا الجهاز فاعلا ومسؤولا، وفيا لالتزامه الثابت بدعم الأمن والسلم والاستقرار في القارة.

    من جهة أخرى، أبرز أخنوش أن الملك محمدا السادس، بصفته رائدا للاتحاد الإفريقي في قضايا الهجرة، ما فتئ يبذل كل الجهود الحثيثة لجعل الهجرة رافعة اقتصادية داخل القارة.

    وأوضح أن العاهل المغربي راهن من أجل ذلك على تدبير شمولي وإنساني لهذه القضايا، يربط بين تعزيز الاستقرار وإرساء مقاربات تنموية شمولية والوقاية من الأزمات.

    وانطلقت، اليوم السبت بمقر الاتحاد الإفريقي، أشغال القمة التاسعة والثلاثين لقادة ورؤساء دول وحكومات الاتحاد بمشاركة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، الذي يمثل الملك محمد السادس.

    وستسلط هذه القمة، المنعقدة تحت شعار “ضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة من أجل بلوغ أهداف أجندة 2063″، الضوء على استعجالية التحديات المرتبطة بالولوج إلى المياه، والتدبير المستدام للموارد المائية، وانعكاساتها المباشرة على الأمن الغذائي والصحة العمومية والتنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب المغرب لولاية ثالثة في مجلس السلم والأمن يعكس الثقة التي تحظى بها المملكة داخل القارة

    أديس أبابا – أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم السبت بأديس أبابا، أن انتخاب المغرب، للمرة الثالثة، عضوا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي يعكس الثقة التي تحظى بها المملكة داخل القارة.

    وقال السيد أخنوش، في كلمة خلال جلسة خصصت لدراسة التقارير المتعلقة بالسلم والأمن ضمن أشغال القمة ال39 لقادة ورؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، إن هذا الانتخاب يعد اعترافا بجهود المغرب لصالح السلم والأمن بإفريقيا ويعكس أيضا مصداقية المقاربة المغربية القائمة على التعاون الصادق، والتشاور المستمر، والعمل المشترك المرتكز على مبدأ التضامن الإفريقي واحترام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: إعادة انتخاب المغرب بمجلس السلم والأمن يكرس الدور المثالي للمملكة بالاتحاد الإفريقي

    هبة بريس

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم السبت بأديس أبابا، أن انتخاب المغرب، للمرة الثالثة، عضوا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي يعكس الثقة التي تحظى بها المملكة داخل القارة.

    وقال السيد أخنوش، في كلمة خلال جلسة خصصت لدراسة التقارير المتعلقة بالسلم والأمن ضمن أشغال القمة ال39 لقادة ورؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، إن هذا الانتخاب يعد اعترافا بجهود المغرب لصالح السلم والأمن بإفريقيا ويعكس أيضا مصداقية المقاربة المغربية القائمة على التعاون الصادق، والتشاور المستمر، والعمل المشترك المرتكز على مبدأ التضامن الإفريقي واحترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

    وأضاف أن “التنمية في قارتنا لن تبلغ أهدافها ما دامت تتحرك في بيئة مطبوعة بالنزاعات وحالة اللايقين، مبرزا أهمية مجلس السلم والأمن في هذا السياق، باعتباره الإطار الكفيل بتعزيز الوقاية من الأزمات، وتسويتها، وتهيئة الشروط الضرورية لإقلاع تنموي مستدام.

    ومن هذا المنطلق، يضيف رئيس الحكومة، حرص المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على الدوام، بصفته عضوا مؤسسا للمنظمة الافريقية على أن يكون حضوره داخل هذا الجهاز فاعلا ومسؤولا، وفيا لالتزامه الثابت بدعم الأمن والسلم والاستقرار في القارة.

    من جهة أخرى، أبرز السيد أخنوش أن جلالة الملك. بصفته رائدا للاتحاد الإفريقي في قضايا الهجرة، ما فتئ يبذل كل الجهود الحثيثة لجعل الهجرة رافعة اقتصادية داخل القارة.

    وأوضح أن جلالته راهن من أجل ذلك على تدبير شمولي وإنساني لهذه القضايا، يربط بين تعزيز الاستقرار، وإرساء مقاربات تنموية شمولية، والوقاية من الأزمات.

    وانطلقت، صباح اليوم السبت بمقر الاتحاد الإفريقي، أشغال القمة التاسعة والثلاثين لقادة ورؤساء دول وحكومات الاتحاد بمشاركة السيد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الذي يمثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وستسلط هذه القمة، المنعقدة تحت شعار “ضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة من أجل بلوغ أهداف أجندة 2063″، الضوء على استعجالية التحديات المرتبطة بالولوج إلى المياه، والتدبير المستدام للموارد المائية، وانعكاساتها المباشرة على الأمن الغذائي والصحة العمومية والتنمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أديس أبابا.. أخنوش يبرز أهمية عضوية المغرب بمجلس السلم والأمن الإفريقي في حماية استقرار القارة

    اعتبر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن مجلس السلم والأمن الإفريقي هو الإطار المؤسساتي الكفيل بتعزيز الوقاية من الأزمات في القارة الإفريقية، مؤكدا أن انتخاب المغرب في هذا الجهاز يعكس الرغبة الجماعية في الاستفادة من النموذج المغربي في استباق التهديدات الأمنية.

    وشدد اليوم السبت (14 فبراير)، في كلمته خلال أشغال الدورة العادية الـ39 لقمة الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، التي يمثل فيها جلالة الملك، على أن القيادة الملكية الرشيدة جعلت من المغرب طرفا فاعلا في إرساء دعائم الاستقرار، وهو ما جعل القارة تجدد ثقتها في المملكة للمرة الثالثة.

    وسجل أخنوش أن مجلس السلم والأمن الإفريقي، يضطلع بدور محوري في مواجهة حالة “اللايقين” التي تشهدها بعض مناطق القارة، مردفا أن المغرب سيعمل من خلال عضويته على تعزيز آليات العمل الجماعي لمواجهة النزاعات، ومعتبرا أن الأمن الجماعي هو حجر الزاوية لكل إقلاع تنموي.

    وختم رئيس السلطة التنفيذية، بالتأكيد على أن بلادنا ستظل صوتا للحكمة والاتزان داخل مجلس السلم والأمن الإفريقي، مدافعة عن وحدة الدول وسيادتها، كشرط أساسي لضمان بيئة آمنة تخدم مستقبل الأجيال الإفريقية الصاعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره