Étiquette : 39

  • أخنوش يمثل الملك في القمة الـ39 للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا

    هبة بريس

    حل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الجمعة بأديس أبابا، لتمثيل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في القمة الـ39 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي.

    وكان في استقبال أخنوش لدى وصوله إلى مطار بولي الدولي، وزير السلام الإثيوبي، محمد إدريس، ووزير الدولة للشؤون الخارجية، برهانو تسغاي.

    كما وجد رئيس الحكومة في استقباله السفير، الممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، إلى جانب شخصيات أخرى.

    وتنعقد القمة الـ39 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي يومي 14 و15 فبراير الجاري تحت شعار “ضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة بشكل مستدام من أجل بلوغ أهداف أجندة 2063”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يمثل الملك بقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي

    وصل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يصل إلى أديس أبابا لتمثيل الملك محمد السادس في القمة الـ 39 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي.

    وكان في استقبال أخنوش لدى وصوله إلى مطار بولي الدولي، وزير السلام الإثيوبي، محمد إدريس، ووزير الدولة للشؤون الخارجية، برهانو تسغاي.

    كما وجد رئيس الحكومة في استقباله السفير، الممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، إلى جانب شخصيات أخرى.

    وتنعقد القمة الـ39 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي يومي 14 و15 فبراير الجاري تحت شعار “ضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة بشكل مستدام من أجل بلوغ أهداف أجندة 2063”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة: نتائج الفساد إيجابية لكنها دون التطلعات

    قالت هيئة النزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها إن نتائج مؤشر مدركات الفساد لسنة 2025، الصادر عن منظمة الشفافية الدولية، أظهرت حصول المغرب على 39 نقطة من أصل 100، واحتلاله الرتبة 91 من بين 182 دولة، مسجلاً بذلك تحسناً بنقطتين مقارنة بسنة 2024، وتقدماً بثماني مراتب في الترتيب الدولي. وأضافت الهيئة، في منشور على صفحتها الرسمية […]

    The post هيئة: نتائج الفساد إيجابية لكنها دون التطلعات appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدركات الفساد 2025 في المغرب.. من القراءة الانتقائية إلى النقد البنّاء

    أعادت نتائج مؤشر مدركات الفساد (CPI) لسنة 2025 الصادرة عن منظمة الشفافية الدولية، وبيان ترانسبرانسي المغرب حول هذه النتائج، فتح النقاش العمومي حول مسار مكافحة الفساد والحكامة في المغرب، مسجّلًا استمرار تموقع البلاد في منطقة التنقيط المتوسط–المنخفض. وهو نقاش مشروع وضروري، بالنظر إلى ما يحمله المؤشر من دلالات مرتبطة بالثقة في المؤسسات وكلفة الفساد المتصوَّرة.

    غير أن القراءة التي يقدمها البيان تظل، في صيغتها الحالية، قراءة انتقائية يغلب عليها منطق الإدانة، وتعيد إنتاج الإحباط السياسي والمؤسسي، ولا تستثمر المؤشر كأداة تحليل ديناميكي تساعد على فهم مسار الإصلاح وحدوده وشروط إنجاحه.

    معطيات موضوعية أُغفلت في البيان

    يُسجَّل، من الناحية المنهجية، أن بيان ترانسبرانسي أغفل الإشارة إلى تحسن نسبي في أداء المغرب خلال سنة 2025، كما ورد صراحة في تقرير منظمة الشفافية الدولية. فقد ارتقى المغرب إلى المرتبة 91 عالميًا من أصل 182 دولة، محققًا 39 نقطة من أصل 100، مقابل المرتبة 99 وتنقيط 37 نقطة سنة 2024.

    ورغم محدودية هذا التحسن من حيث الحجم والدلالة، فإن الانتقال من 37 إلى 39 نقطة يعكس، وفق منطق المؤشر نفسه، تحسنًا نسبيًا في إدراك بعض الفاعلين لجهود مكافحة الفساد أو لفعالية بعض الآليات المؤسسية.

    كما أغفل البيان معطى مؤسسيًا لا يقل أهمية، يتمثل في مكتسبات خروج المغرب من اللائحة الرمادية لمجموعة العمل المالي الدولية (FATF) سنة 2023، بعد استيفائه مجموعة من المعايير المتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتعزيز آليات الرقابة والامتثال داخل النظام المالي.

    إن تجاهل هذين المعطيين ، على سبيل المثال، لا يخدم قراءة نقدية دقيقة، لأنه يحوّل المؤشر إلى أداة إدانة ثابتة، بدل اعتباره أداة لرصد الاتجاهات والتغيرات، ولو كانت هامشية.

    ماذا يقيس مؤشر مدركات الفساد فعلًا؟

    من الضروري التذكير بأن مؤشر مدركات الفساد لا يقيس الحجم الحقيقي للفساد، بل يقيس:

    • إدراك الفاعلين الاقتصاديين والخبراء لاحتمال كشف الفساد،
    • مصداقية العقاب،
    • فعالية القضاء،
    • وضوح القواعد المؤسسية.

    وعليه، فإن استقرار المغرب منذ أكثر من عقد في نطاق 37–43 نقطة لا يعني بالضرورة انفجار الفساد أو تراجعه الحاد، بقدر ما يعكس استقرار توازن مؤسسي يُعيد إنتاج الظاهرة ويحدّ من أثر الإصلاحات القانونية والمؤسساتية. وهو ما تؤكده الأدبيات المؤسسية   1998) (Goudie , Stasavage  التي تبيّن أن الفساد يستمر عندما تكون كلفة ارتكابه أقل من منافعه المتوقعة.

    حدود القراءة السياسية الاختزالية

    يركّز بيان ترانسبرانسي المغرب، بشكل شبه حصري، على التراجعات التشريعية والمؤسساتية المرتبطة بسحب أو تعطيل بعض القوانين، وتقييد أدوار المجتمع المدني والصحافة، وهو نقد مشروع في جوهره. غير أن الاقتصار على هذا البعد السياسي يُغفل عناصر بنيوية أخرى لا تقل أهمية، من قبيل:

    • ضعف التنسيق بين هيئات الحكامة،
    • محدودية الأثر العملي لتقارير الرقابة العليا، لدى البرلمان والإدارات الحكومية
    • هشاشة الاستقلال الفعلي للقضاء،
    • الفجوة المستمرة بين النص القانوني ومآلات التنفيذ.

    إن اختزال تفسير نتائج المؤشر في “غياب الإرادة السياسية” وحده، يُبسّط ظاهرة معقدة، ويُغفل حقيقة أن الفساد في السياقات ذات الإصلاحات المتدرجة غالبًا ما يكون نتاج توازنات مؤسسية مقاومة للتغيير، لا مجرد قرارات سياسية ظرفية.

    كيف نقرأ التحسن النسبي دون تبرير؟

    إن الإقرار بالتحسن المحدود في تنقيط المغرب، وبمكتسبات الخروج من اللائحة الرمادية لـمجوعة العمل المالي FATF، لا يعني تلميع الحصيلة ولا نفي الاختلالات البنيوية. بل يفرض اعتماد قراءة تميّز بين:

    • نجاح الامتثال التقني والمعياري القطاعي (كما في حالة مكافحة غسل الأموال)،
    • وتعثر التحول المؤسسي والسياسي العميق في مجال مكافحة الفساد.

    فالمعايير المعتمدة من قبل مجموعة العمل المالي تركز أساسًا على سلامة النظام المالي، ولا تقيس بالضرورة ديناميات الفساد السياسي أو الإداري الواسع. كما أن التحسن في مؤشر CPI يظل هشًا وغير كافٍ لإحداث تحول تصاعدي مستدام، بسبب استمرار ضعف كلفة الإفلات من العقاب وهشاشة الثقة المجتمعية.

    مؤشر 2025 كأداة إنذار لا كحكم نهائي

    تقتضي القراءة النقدية البنّاءة لمؤشر 2025 الجمع بين مستويين:

  • الاعتراف بوجود اختلالات بنيوية وتراجعات مقلقة في منظومة النزاهة، كما يشير بيان ترانسبرانسي.
  • الإقرار بوجود مكاسب جزئية محدودة لم تُترجم بعد إلى تحسن بنيوي، مع مساءلة السياسات العمومية عن أسباب عدم قدرتها على تحويل هذه المكاسب إلى مسار تصاعدي مستدام.
  • بهذا المعنى، لا ينبغي توظيف المؤشر كدليل على فشل شامل، بل كأداة إنذار مبكر تُبرز هشاشة شروط الإصلاح، وتدعو إلى معالجة جذور التعثر لا الاكتفاء بإدانته.

    استراتيجية هيئة النزاهة فرصة ينبغي استغلالها

    في هذا السياق، تمثل استراتيجية الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها 2025–2030 تحوّلًا مهمًا من حيث التصميم، وانتقالًا نحو مقاربة قائمة على النتائج والفعل الجماعي. غير أن نجاحها يظل رهينًا بتوفر شروط حاسمة، من بينها:

    • استقلال فعلي للهيئة عن التأثيرات السياسية والإدارية،
    • تفعيل دور القضاء كمحدد رئيسي لكلفة الفساد،
    • إشراك حقيقي للمجتمع المدني والإعلام والباحثين والخبراء،
    • تحويل النزاهة إلى رهان سياسي وطني لا إلى ملف تقني معزول.

    ختاما

    إن بيان ترانسبرانسي المغرب يعبّر عن قلق مشروع، لكنه يظل أسير قراءة أحادية تركّز على الإخفاقات وتُهمل مؤشرات التحسن الجزئي، رغم محدوديتها. أما القراءة المؤسسية النقدية البنّاءة، فتمكّن من تحويل مؤشر مدركات الفساد من أداة إدانة إلى أداة فهم وتوجيه السياسات، ومن خطاب إنذاري إلى رافعة إصلاح تراكمي.

    فالرهان الحقيقي ليس في إعلان فشل محاربة الفساد أو تبرير واقعها، بل في تفكيك شروط تعثرها، والمساهمة كل من جانبه في خلق شروط وتوازنات مؤسسية جديدة ترفع كلفة السلوك الفاسد، وتحوّل النزاهة من شعار سياسي إلى ممارسة مؤسسية مستدامة.

     خبير دولي في الحكامة ومكافحة الفساد، ومدير مجلة التدبير والرقابة على المال العام-

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصنيف يشيد بخدمات 5G في المغرب


    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    كشفت بيانات حديثة لشركة “أوكلا” المتخصصة في مجال قياس وتقييم سرعات الإنترنت أن المملكة المغربية حققت تقدما لافتا في تصنيف الاتصال العالمي لسنة 2025؛ إذ تحسن ترتيبها بـ22 مركزا في تصنيف الشبكات المتنقلة (Mobile Index)، وبـ11 مركزا في تصنيف الشبكات الثابتة (Fixed Index)، بفضل إطلاق خدمات الجيل الخامس (5G).

    وسجل تقرير “أوكلا”، الذي همّ منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أن دول مجلس التعاون الخليجي حافظت على موقع صدارة المنطقة في تصنيفات الاتصال العالمي؛ إذ تتصدر كل من الإمارات والكويت وقطر والسعودية والبحرين وسلطنة عمان أداء الشبكات الثابتة والمتنقلة، مشيرا إلى أن “ترتيب معظم دول ‘مينا’ لم يشهد تغيّرا كبيرا في عام 2025. ومع ذلك، حققت بعض الأسواق تحسنا ملحوظا في سرعات التحميل عبر الشبكات الثابتة أو المتنقلة، لا سيما في دول شمال إفريقيا، مما أسهم في رفع ترتيبها”.

    وذكر المصدر ذاته أن “تقنية الجيل الخامس وتحديث وتوسيع البنية التحتية كانا عاملين رئيسيين في تحسين ترتيب الدول في المنطقة. وعلى وجه الخصوص، شهدت منطقة شمال إفريقيا تلاقي حدثين رئيسيين شكّلا أداءها في عام 2025، هما: إطلاق شبكات الجيل الخامس، واستمرار توسّع شبكات الألياف الضوئية وتسارع وتيرة تبنيها”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتابع بأن “إقليم شمال إفريقيا، الذي يضم دول المغرب ومصر والجزائر وتونس وليبيا، يتميز عموما ببيئة تنظيمية صارمة، وهيمنة مشغلين تقليديين مدعومين حكوميا، مع متوسط إيراد منخفض إلى متوسط لكل مستخدم (ARPU). كما تشهد البنية التحتية مرحلة انتقالية من الجيل الرابع إلى الجيل الخامس في الشبكات المتنقلة، ومن تقنيات DSL إلى الألياف الضوئية في الشبكات الثابتة”.

    وسجل أنه “على الرغم من التحديات الاقتصادية والجيو-سياسية في بعض أجزاء منطقة ‘مينا’، فإنها لا تزال منطقة ديناميكية وجذابة لمجموعات الاتصالات، بفضل شريحة سكانية شابة وسريعة النمو، والطلب المتزايد على الخدمات الرقمية والمالية المدعومة بالبنية التحتية للاتصالات. ونتيجة لذلك، تواصل الدول دفع عجلة الاستثمارات والمبادرات التنظيمية لتوسيع تغطية الشبكات الحالية، وتحديث التقنيات، وتعزيز المنافسة للحفاظ على خدمات الاتصالات بأسعار ميسرة”.

    وأبرز أن “أربع دول من أصل خمس دول في شمال إفريقيا أطلقت خدمات الجيل الخامس في العام الماضي؛ إذ كانت تونس ومصر أول من دخل هذا المجال في فبراير ويونيو على التوالي. غير أن تأثير الجيل الخامس على الأداء الوطني والترتيب العالمي تفاوت بين الدول. فقد بدأت تونس العام بقوة، وبلغت ذروتها عند المرتبة 47 في أبريل، قبل أن تتراجع إلى المرتبة 72 في دجنبر، ما يشير إلى أن البنية التحتية لم تواكب الطلب المتزايد”.

    وبيّن أن “إطلاق خدمات الجيل الخامس في المغرب أسهم، إلى جانب الاهتمام الاستهلاكي القوي بالتقنية الجديدة، في زيادة عدد اختبارات الجيل الخامس ذات السرعات العالية خلال الشهرين الأخيرين، مما رفع سرعة التحميل الوسيطة، بحيث قفز ترتيب المغرب إلى المرتبة 39 على مؤشر الشبكات المتنقلة، ليستعيد موقعه القيادي في شمال إفريقيا”.

    وخلص تقرير “أوكلا” إلى أن “ارتفاع مستوى التمدّن يساعد الدول التي تمتلك بالفعل بنية تحتية متطورة وسوقا ناضجة على تحقيق مستويات أعلى من الأداء بتكلفة أقل وبوتيرة أسرع.

    ومع ذلك، فإن أداء الشبكات المتنقلة تحكمه تفاعلات معقدة بين عوامل عدة؛ إذ غالبا ما تطغى العناصر الهيكلية مثل وتيرة تحديث الشبكات، والقدرة الاستثمارية، والاستقرار السياسي، وظروف السوق، على العوامل الديموغرافية. كما يمكن أن يشكل تأخر مزادات الطيف الترددي عائقا أمام نشر الجيل الخامس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في عهد أخنوش.. حصيلة مقلقة للمغرب في مؤشر إدراك الفساد

    كشفت منظمة الشفافية الدولية، في تقريرها السنوي حول مؤشر إدراك الفساد لسنة 2025، عن استمرار تدهور وضعية المغرب في مجال محاربة الرشوة وتعزيز الشفافية، في مؤشر يعكس عمق الاختلالات البنيوية التي يعرفها تدبير الشأن العام. وبحسب المعطيات الصادرة عن المنظمة، فقد حصل المغرب على 39 نقطة من أصل 100، محتلا المرتبة 91 من بين 182 […]

    ظهرت المقالة في عهد أخنوش.. حصيلة مقلقة للمغرب في مؤشر إدراك الفساد أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متفوقا على جيرانه.. المغرب يحقق أكبر قفزة في تصنيف جودة الانترنت

    حقق المغرب خلال سنة 2025 تقدما لافتا في مجال الاتصال الرقمي، بعدما سجل واحدة من أكبر القفزات في تصنيف الاتصال عبر الهاتف المحمول على الصعيد الدولي، وفق معطيات مؤشر Ookla Speedtest Global Index المتخصص في قياس أداء شبكات الاتصالات عبر العالم، وذلك عقب الإطلاق الفعلي لتقنية الجيل الخامس في أواخر السنة الماضية.

    وأبرز المؤشر أن تعزيز شبكة الجيل الخامس أسهم بشكل مباشر في رفع متوسط سرعات التحميل وتحسين جودة الخدمة، نتيجة الارتفاع الملحوظ في اختبارات السرعات العالية، حيث مكن هذا التطور المغرب من التقدم بـ22 مرتبة دفعة واحدة في تصنيف الاتصال عبر الهاتف المحمول، ليستعيد موقعه كمتصدر على مستوى شمال إفريقيا، متقدما على الجزائر وتونس، ومحققا المرتبة 39 عالميا.

    ولم يقتصر هذا التحسن على خدمات الهاتف المحمول فقط، بل شمل أيضا الإنترنت الثابت، حيث سجل المغرب تقدما ملحوظا بفضل التوسع المتسارع في نشر الألياف البصرية، ما انعكس إيجابا على سرعات الاتصال وجودته، وهو الأداء الذي يعكس توجها استراتيجيا واضحا نحو تحديث البنية التحتية الرقمية، وتعزيز جاهزية المملكة لمواكبة التحول التكنولوجي العالمي.

    ورغم توقع بعض المحللين تسجيل استقرار أو تراجع طفيف في الترتيب خلال الفترة المقبلة مع توازن استخدام الجيل الخامس، فإن النتائج المسجلة على مؤشر Ookla Speedtest Global Index تؤكد أن المغرب يظل من بين أفضل الدول أداء على المستوى الإقليمي، في ظل انتقال متواصل من شبكات الجيل الرابع إلى الجيل الخامس، ومن تقنيات الإنترنت التقليدية إلى الشبكات عالية الصبيب، بما يعزز مكانة المملكة الرقمية ويفتح آفاقا جديدة للتنمية والابتكار.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة فرنسا لكرة القدم..رين يقيل مدربه حبيب باي بسبب سوء النتائج

    أعلن نادي رين، صاحب المركز السادس في البطولة الفرنسية لكرة القدم، اليوم الاثنين، عن إقالة مدربه حبيب باي، عقب سلسلة من أربع هزائم متتالية.

    وأوضح النادي بأنه “باشر إجراءات” فسخ عقد باي، الذي قاد الفريق في 39 مباراة، على أن يحل مكانه مدرب الفريق الرديف سيباستيان تامبوري، الذي سبق له أن قاد الفريق الأول لمباراة واحدة في نونبر 2024 عقب إقالة جوليان ستيفان وتعيين الأرجنتيني خورخي سامباولي.

    وكان رين (31 نقطة) يمني النفس في المنافسة على أحد المقاعد المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، لا سيما بعد فوزه على ليل 2-0 قبل شهر، في سلسلة من ستة انتصارات في سبع مباريات.

    لكن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكركرات: إحباط تهريب أزيد من 5 أطنان من “الشيرا” داخل شاحنة صباغة متجهة للتصدير

    العلم الإلكترونية – الرباط
      باشرت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية أبحاثًا معمقة على خلفية عملية أمنية مشتركة بين مصالح الأمن الوطني وإدارة الجمارك، نُفذت يوم الخميس الماضي بالمعبر الحدودي الكركرات، وأسفرت عن إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من مخدر الشيرا ناهزت خمسة أطنان و600 كيلوغرام.   ووفق مصادر متطابقة، فقد تم ضبط الشحنة داخل شاحنة مخصصة للنقل الدولي تحمل لوحة ترقيم وطنية، كانت محملة بمواد صباغة موجهة للتصدير، حيث جرى إخفاء المخدرات وسط الحمولة بطريقة وُصفت بالاحترافية، في محاولة للتمويه وتفادي إجراءات المراقبة الحدودية.   وقد مكنت عمليات التفتيش الدقيقة، التي شاركت فيها عناصر الجمارك والشرطة مدعومة بالكلاب المدربة، من اكتشاف الشحنة المحظورة وتوقيف سائق الشاحنة، البالغ من العمر 39 سنة، حيث تم وضعه رهن تدبير الحراسة النظرية في إطار البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.   ووفق معطيات أولية متداولة في سياق البحث، فإن الشاحنة يُرجّح أنها انطلقت من شركة يُشتبه في أن مقرها يوجد بمدينة الدار البيضاء، وتحديدًا ضمن النفوذ الترابي لعمالة أنفا. غير أن هذه المعطيات تظل في حدود الترجيح، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الجارية، مع التأكيد على احترام قرينة البراءة في حق جميع الأطراف المعنية.   وتسعى الأبحاث إلى تحديد مصدر الشحنة بدقة، ومسارات تنقلها، وكذا الوقوف على طبيعة العلاقات المحتملة بين مختلف المتدخلين، فضلاً عن رصد أي امتدادات محتملة لهذه الأفعال، سواء داخل التراب الوطني أو على الصعيد الإقليمي والدولي.   وتندرج هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية بمعبر الكركرات الحدودي، لمكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية، والتصدي لمختلف أشكال الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخزون الغاز الطبيعي في أوروبا ينخفض إلى أقل من 40% بسبب موجة البرد

    الصحيفة – وكالات

    أفادت هيئة « البنية التحتية للغاز في أوروبا » بأن مخزونات الغاز الطبيعي في القارة سجلت تراجعا ملحوظا، حيث انخفضت إلى ما دون عتبة 40 في المائة للمرة الأولى منذ مطلع فصل الشتاء الجاري.

    وأوضحت الهيئة، أن نسبة ملء الخزانات استقرت في حدود 39,9 في المائة، أي ما يعادل 455,45 تيراواط للساعة، مسجلة بذلك عجزا ملموسا مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي التي بلغت فيها المخزونات 604 تيراواط للساعة.

    وحسب المصدر ذاته، تظل ألمانيا المتضرر الأكبر من هذا المنحى التراجعي، حيث هوت مخزوناتها إلى 31,25 في المائة أي 78,47 تيراواط للساعة، وفي المقابل، يبدو الوضع في…

    إقرأ الخبر من مصدره