Étiquette : 39

  • كأس أمم إفريقيا: توقيف عراف بتهمة الاحتيال بعد وعده بفوز مالي باللقب

    ألقي القبض على رجل كان يقد م نفسه على شبكات التواصل الاجتماعي بوصفه « عرافا » بعدما وعد بفوز مالي بكأس أمم إفريقيا لكرة القدم، وذلك بتهمة « الاحتيال »، عقب جمعه أكثر من 22 مليون فرنك إفريقي (نحو 39 ألف دولار أميركي)، وفق ما أفادت به مصادر محلية لوكالة فرانس برس.

    وفي مقابل تبرعات مالية، كان هذا الرجل، المعروف باسم السيد سيناياغو فقط، قد وعد بفوز مالي بلقب البطولة، غير أن منتخب « النسور » أ قصي الجمعة من الدور ربع النهائي على يد السنغال (1-0).

    وكان الرجل قد جمع أكثر من 22 مليون فرنك إفريقي، بحسب ما أفاد به أحد الأشخاص الضالعين معه.

    وعقب الهزيمة، توجه حشد غاضب إلى منزله قبل أن تتدخل الشرطة وتقوم بإخراج « العراف » من المكان.

    وقد ألقي القبض عليه، السبت، بتهمة « الاحتيال »، ووضع رهن الاحتجاز لدى فرقة مكافحة الجرائم الإلكترونية، بحسب ما أفاد به مصوران كانا يعملان معه وزاراه لاحقا.

    وقال مسؤول في مصلحة مكافحة الجرائم الإلكترونية لوكالة فرانس برس إن « الادعاء بعلم الغيب يعاقب عليه القانون في مالي »، مضيفا أن توقيفه كان من الصعب أن يتم لو استمر منتخب مالي في المنافسة « في خضم الحماس الذي رافق كأس الأمم الإفريقية ».

    وأوضح صانع محتوى على شبكات التواصل الاجتماعي مقرب منه أن هذا الرجل، المعروف في الأصل بنشاطه السياسي، « نصب نفسه عرافا بين عشية وضحاها وجمع ثروة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زهور العلوي تترأس معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة

    أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة عن مباشرة سفيرة المغرب لدى ألمانيا، زهور العلوي، مهامها على رأس مجلس إدارة معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة.

    وأوضح بلاغ للمنظمة الأممية أن العلوي، التي انتخبت لهذا المنصب القيادي داخل معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة في دجنبر 2025 “تتوفر على تجربة دبلوماسية واسعة والتزام راسخ وطويل الأمد لفائدة التعاون متعدد الأطراف”.

    وأضاف المصدر أن تولي العلوي رئاسة مجلس إدارة معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة “يشكل مرحلة جديدة في مسار مهمة المعهد الرامية إلى النهوض بالتعلم مدى الحياة باعتباره منفعة عامة ومحركا لبناء مجتمعات سلمية وعادلة”.

    وأشار البلاغ إلى أن العلوي، التي تشغل منصب سفيرة المغرب لدى ألمانيا منذ سنة 2019، تقلدت خلال مسارها المهني مناصب قيادية مرموقة، من بينها مديرة مديرية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وسفيرة المغرب لدى السويد ولاتفيا، إلى جانب مهامها كمندوبة دائمة لدى اليونسكو حيث ترأست الدورة ال39 للمؤتمر العام للمنظمة.

    يذكر أن انتخاب المغرب، في شخص العلوي، على رأس مجلس إدارة معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة للفترة 2026–2028، جرى بإجماع الأعضاء، عقب اختتام أشغال الدورة الحادية والعشرين لمجلس إدارة المعهد، المنعقدة مؤخرا بمدينة هامبورغ.

    كما شهدت هذه الدورة انتخاب نائبة رئيس جمهورية كوستاريكا ووزيرة الشؤون الخارجية السابقة، إيبسي كامبل بار، نائبة لرئيس مجلس إدارة هذا المعهد الأممي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « تساقطات يناير » تبشر بانخفاض أسعار الخضر والفواكه وتحسين الإنتاج


    هسبريس – حمزة فاوزي

    مع تحسن حقينة السدود بالمغرب جراء الأمطار الحالية مقارنة بالسنوات الماضية، سجل خبراء المجال الاقتصادي أن تواصل انتظام هذه التساقطات ينذر بتحقيق “استقرار في أسعار الخضر والفواكه” على المستوى المتوسط.

    وسجلت الحقينة الإجمالية للسدود تطورا كبيرا منذ بداية شهر يناير الجاري، منتقلة من 39.62 في المائة التي بلغتها في الفاتح من الشهر ذاته إلى 43.96 في المائة في السادس منه، قبل تسارعها لتتطور (يوم 10 يناير) إلى 45.71 في المائة.

    وقال إدريس الفينة، خبير اقتصادي، إن “السنة الحالية شهدت تحسنًا ملحوظًا في نسبة ملء السدود، حيث بلغت حوالي 60 في المائة، مقارنة ببعض السنوات السابقة التي كانت فيها الموارد المائية محدودة”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأضاف الفينة، في تصريح لهسبريس، أن هذا الارتفاع يعيد القوة للزراعة السقوية ويتيح للفلاحين الصغار العودة إلى زراعتهم بانتظام بعد توقف دام فترة بسبب نقص المياه. وبالتالي، من المتوقع أن ترتفع الإنتاجية بشكل ملموس خلال الموسم الحالي، وفق تعبيره.

    وتابع الخبير الاقتصادي سالف الذكر: “البئر كمصدر رئيسي للمياه تلعب دورًا كبيرًا في تعزيز الإنتاجية، حيث تشير التقديرات إلى أن حوالي 60 إلى 70 في المائة من الآبار العاملة ستؤثر إيجابًا على الأراضي الزراعية المتوقفة عن الإنتاج”، لافتا إلى أن “هذا التحسن سيسهم في زيادة الإنتاج وتحقيق الاستفادة الكاملة من المساحات المزروعة”.

    وأورد المتحدث أن تحسن الموارد المائية سيؤثر أيضًا على الغطاء الأخضر في البادية؛ ما يمنح الرعاة إمكانية أفضل لرعاية مواشيهم.. وبالتالي زيادة الإنتاج الحيواني، مبرزا أن دعم الدولة للفلاحين من خلال برامج متعددة سيساهم في إعادة النشاط الزراعي والاقتصادي للبادية بشكل طبيعي ومستدام.

    وعلى صعيد الفواكه والخضروات، يُتوقع، وفق الفينة، عودة تنوع المنتجات بعد سنوات شهدت انخفاضًا في الإنتاج بسبب محدودية السقي. مع توفر الماء، حيث ستتحسن جودة المحاصيل وستنخفض الأسعار تدريجيًا؛ ما سيعود بالنفع على المستهلكين والفلاحين على حد سواء، وفق قوله.

    من جهته، أفاد خالد حمص، خبير اقتصادي، بأن “تحسن الموارد المائية مرتبط بقوة بالأسعار الزراعية، حيث كلما توفرت مياه أكثر ازدادت إمكانيات الري وارتفع الإنتاج؛ مما يؤدي طبيعيًا إلى انخفاض الأسعار نتيجة زيادة العرض”.

    أما ارتفاع الأسعار في بعض الأحيان، أضاف حمص، في تصريح لهسبريس، فيكون مرتبطا بعوامل ظرفية مثل الأمطار الطويلة التي تصعب عملية قطف المحاصيل، ولا يمثل مشكلة دائمة.

    وتابع الخبير الاقتصادي: “الارتفاع المستمر في ملء السدود يمنح الفلاحين القدرة على توسيع الري؛ ما يزيد الإنتاج ويحسن جودة المحاصيل، ويعزز المنافسة بين المنتجات الزراعية المختلفة مثل الطماطم والفول وغيرها”.

    وبين المصرح عينه أن هذا التنوع والإنتاجية الإضافية يساهمان في استقرار الأسعار ويخففان الضغط على السوق، معتبرا أن الفلاحة البورية تستفيد أيضًا من الأمطار الغزيرة، حيث يزيد إنتاجها الطبيعي، مما يعزز العرض ويؤثر إيجابًا على الأسعار. كما أن استقرار أسعار الأسمدة والمحروقات يساهم في خفض تكاليف الإنتاج والنقل؛ ما ينعكس بشكل إيجابي على السوق الزراعية.

    وإجمالًا، أورد حمص أن هذه العوامل مجتمعة تساعد على توفير منتجات زراعية أكثر وأفضل، مع استقرار نسبي للأسعار؛ ما يعود بالنفع على الفلاحين والمستهلكين على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في صدارة شمال إفريقيا لملاءمة بيئة الأعمال… إصلاحات هادئة تُثمر ثقة دولية

    عزز المغرب موقعه كأحد أكثر الاقتصادات الإفريقية جاذبية للاستثمار، بعدما صنّفه البنك الدولي في صدارة بلدان شمال إفريقيا من حيث ملاءمة بيئة الأعمال، محتلا المرتبة الثانية قاريا بعد رواندا، في تصنيف يعكس ثمرة مسار إصلاحي طويل اعتمدته المملكة خلال السنوات الأخيرة.

    ويستند هذا التصنيف، الذي أوردته مجلة بيزنيس إنسايدر، إلى تقرير “B-READY 2025” الصادر عن البنك الدولي، والذي قيّم أداء 101 اقتصاد حول العالم، اعتمادا على ثلاثة مؤشرات رئيسية هي الإطار التنظيمي، وجودة الخدمات العمومية، والنجاعة التشغيلية، مع تتبع دورة حياة المقاولة من التأسيس إلى التوسع.

    تفوق تنظيمي ورسائل طمأنة للمستثمرين

    وسجل المغرب أداء لافتا في مؤشر الإطار التنظيمي، محققا 70.06 نقطة، وهو ما يعكس، بحسب التقرير، متانة القوانين المؤطرة للاستثمار، ووضوح السياسات العمومية الداعمة لإحداث المقاولات، وتعزيز المنافسة داخل السوق.

    هذا التفوق جعل المغرب يتصدر دول شمال إفريقيا، في وقت غابت فيه أي دولة من المنطقة عن قائمة العشر الأوائل إفريقيا، ما يعكس فجوة متزايدة في وتيرة الإصلاحات بين ضفتي القارة.

    وأشار التقرير إلى أن المغرب يوجد ضمن مجموعة محدودة من الدول الإفريقية التي أحرزت تقدما ملموسا في تحسين مناخ الأعمال، إلى جانب رواندا وموريشيوس، وهي دول نجحت في تحويل الإصلاحات القانونية إلى أدوات عملية لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

    المرتبة الثانية إفريقيا… ومكانة إقليمية متقدمة

    على المستوى القاري، حلّ المغرب في المرتبة الثانية بعد رواندا، التي تصدرت التصنيف بفضل أدائها القوي في النجاعة التشغيلية، فيما جاءت موريشيوس في المرتبة الثالثة، خصوصا بفضل جودة خدماتها العمومية.

    ورغم أن أغلب الدول الإفريقية العشر الأوائل لا تزال مصنفة ضمن الفئة الثالثة عالميا، فإن البنك الدولي اعتبر أن المغرب يمتلك هامشا أكبر للاستفادة من إصلاحاته التنظيمية لتعزيز جاذبية اقتصاده الوطني، وتحسين موقعه في سلاسل القيمة الإقليمية والدولية.

    استثمارات أجنبية تؤكد الاتجاه

    ويأتي هذا التصنيف في سياق مالي إيجابي، تميّز بارتفاع “استثنائي” في تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة نحو المغرب خلال سنة 2025، حيث بلغت 39.3 مليار درهم إلى غاية متم غشت، بزيادة ناهزت 43.4 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    ووصفت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، هذا الأداء بأنه من أقوى الارتفاعات المسجلة في السنوات الأخيرة، خصوصا أنه تحقق في ظل ظرفية دولية تتسم باضطرابات اقتصادية وتقلبات حادة في الأسواق المالية العالمية.

    ويرى خبراء الاقتصاد أن هذا الزخم الاستثماري يعكس عاملين أساسيين: الاستقرار السياسي، ووضوح الرؤية الاقتصادية التي اعتمدتها المملكة، خاصة في ما يتعلق بجذب الاستثمارات في الصناعات المتقدمة، والطاقات المتجددة، وصناعة السيارات والطيران والدفاع.

    استرجاع «الدرجة الاستثمارية»… تتويج لمسار إصلاحي

    ويتزامن هذا التطور مع إعلان وكالة التصنيف الائتماني الأمريكية “ستاندرد آند بورز” (S&P) إعادة تصنيف الدين السيادي للمغرب ضمن فئة “الدرجة الاستثمارية”، بعد أن فقدها سنة 2021 بفعل تداعيات جائحة كوفيد-19.

    وأوضحت الوكالة أن هذا القرار يستند إلى تحسن المؤشرات الاقتصادية، واستمرار الإصلاحات البنيوية، معتبرة أن الاقتصاد المغربي أبان عن مرونة لافتة في مواجهة الصدمات الخارجية.

    ويمثل استرجاع هذا التصنيف مكسبا استراتيجيا، إذ يمنح المغرب ولوجا أسهل إلى الأسواق المالية الدولية بشروط تمويل أفضل، ويخفض كلفة الاقتراض، ويعزز ثقة المستثمرين والمؤسسات المالية الدولية.

    رهانات المرحلة المقبلة

    ويرى متابعون أن الجمع بين تحسن مناخ الأعمال، وارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي، واسترجاع الدرجة الاستثمارية، يضع المغرب أمام فرصة تاريخية للانتقال من اقتصاد جاذب للاستثمار إلى اقتصاد منتج للقيمة المضافة.

    غير أن هذا المسار يظل مشروطا بتعميق الإصلاحات، خصوصا في ما يتعلق بجودة الخدمات العمومية، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، وتحسين النجاعة التشغيلية، حتى لا يظل التفوق التنظيمي منفصلا عن واقع المقاولة اليومية.

    وفي المحصلة، يؤكد تصنيف البنك الدولي أن المغرب يسير بخطى هادئة ولكن ثابتة نحو ترسيخ موقعه كمنصة اقتصادية إقليمية، قادرة على استقطاب الاستثمارات في زمن الاضطراب العالمي، وتحويل الاستقرار إلى رافعة للنمو المستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سوق الصرف.. انخفاض زوج العملات الدولار/الدرهم بـ 1,38 في المائة خلال دجنبر (مركز أبحاث)

    أفاد مركز الأبحاث (BMCE Capital Global Research) بأن زوج العملات الدولار الأمريكي/الدرهم سجل انخفاضا شهريا بنسبة 1,38 في المائة خلال شهر دجنبر، مما يعكس تحسنا في قيمة الدرهم مقابل الدولار الأمريكي، بعد عدة أشهر من التطور المتباين.

    وأوضح المركز، في نشرته الشهرية حول سوق الصرف (FX Monthly)، أن هذا التحرك يعزى إلى تضافر تأثير السلة السلبي (ناقص 0,64 في المائة) وتأثير السوق السلبي أيضا (ناقص 0,74 في المائة)، وهو ما يعكس التراجع النسبي للدولار الأمريكي على الصعيد الدولي وتحسن شروط السيولة في سوق الصرف المحلي.

    وبدرجة أقل، سجل زوج العملات الأورو/الدرهم تراجعا بنسبة 0,39 في المائة، تحت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موريتانيا تقر آلية جديدة لتسعير المحروقات تتيح للمواطنين الاستفادة من انخفاض الأسعار عالميا

    العمق المغربي

    أقرت الحكومة الموريتانية آلية جديدة لتحديد أسعار المحروقات تروم “تمكين المواطنين من الاستفادة المباشرة من أي انخفاض متوقع في أسعار الطاقة”، عوض الآلية السابقة التي كانت تثبت الأسعار وتحو ل الفارق الإيجابي إلى الخزينة العامة للدولة.

    وتم اعتماد الآلية الجديدة بموجب مرسوم صودق عليه خلال اجتماع لمجلس الوزراء انعقد أمس الأربعاء، ويندرج ضمن “تحديث شامل لمنظومة التسعير”.

    واعتبر رئيس الحكومة المختار ولد اجاي، أن الأمر يتعلق بـ”خطوة إصلاحية جريئة” في مسار تحديث آلية تحديد أسعار المحروقات، موضحا في تدوينة على صفحته الرسمية على (فيسبوك)، أن هذا الإجراء سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من فاتح فبراير المقبل.

    وأكد ولد اجاي أن الآلية الجديدة لتحديد أسعار المحروقات “ستسمح بترجمة الانخفاض المتوقع في أسعار الطاقة عالميا خلال سنة 2026 لصالح المستهلك، بدل تحويل الفارق الإيجابي إلى حساب التحويل الخاص المفتوح لدى الخزينة العامة للدولة، كما كان معمولا به سابقا”، مشيرا إلى أن الإصلاح يشمل أيضا إحداث آلية للتدخل الاجتماعي، موجهة لدعم الأسر الأقل دخلا في حال تسجيل ارتفاعات كبيرة في الأسعار “بما يكفل حماية الفئات الهشة من تقلبات السوق العالمية”.

    وفي ما يتعلق بمادة الغاز، أكد المسؤول الموريتاني أن آلية تحديد أسعاره ستظل دون تغيير، موضحا أن الدولة واصلت تحمل فارق السعر، الذي بلغت كلفته خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2025 نحو 1.3 مليار أوقية ( 1 دولار يعادل 39 أوقية).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ٪72 في المائة من الأميركيين قلقون من تورط واشنطن في فنزويلا

    أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز وإبسوس، أن واحدا من كل 3 أمريكيين يؤيد الضربة العسكرية على فنزويلا التي أطاحت برئيسها، في حين عبر 72% من الأميركيين عن قلقهم من احتمال تورط الولايات المتحدة بشكل مفرط في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.

    وأظهر الاستطلاع الذي استمر ليومين أن 65% من الجمهوريين يؤيدون العملية العسكرية التي أمر بها الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، مقابل 11% من الديمقراطيين و23% من المستقلين.

    وشنت القوات الأمريكية قبل فجر يوم السبت غارة على العاصمة كاراكاس تمخضت عن إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي سُلم إلى السلطات الاتحادية الأمريكية لمحاكمته بتهم تتعلق بمزاعم تهريب مخدرات.

    وأظهر استطلاع رويترز وإبسوس، الذي أجري الأحد والاثنين، تأييدا قويا بين الجمهوريين لنهج في السياسة الخارجية يقوم على ممارسة النفوذ على الدول المجاورة.

    وقال نحو 43% من الجمهوريين إنهم يتفقون مع هذه العبارة “يجب أن يكون للولايات المتحدة سياسة الهيمنة على الشؤون في نصف الكرة الغربي”، مقارنة مع 19% عارضوا هذا الطرح.

    وقال الباقون إنهم غير متأكدين أو لم يجيبوا عن السؤال.

    وشمل الاستطلاع 1248 بالغا أمريكيا في مختلف أنحاء البلاد، وأظهر أن نسبة تأييد ترامب بلغت 42%، وهي الأعلى منذ أكتوبر الماضي، ومرتفعة من 39% في استطلاع أُجري في دجنبر.

    وبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع، الذي أُجري عبر الإنترنت، نحو 3 نقاط مئوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين “حل الأحزاب” والسيادة الطاقية.. “غويتا” يرسم ملامح مالي في 2026

    العمق المغربي

    كشف الرئيس الانتقالي المالي، العقيد أسيمي غويتا، في خطابه الموجه للأمة بمناسبة حلول السنة الجديدة 2026، عن توجهات سياسية مفصلية قد تعيد رسم المشهد الحزبي في البلاد بشكل كامل، مشيرا بشكل صريح إلى التوصيات المنبثقة عن المشاورات الوطنية التي دعت إلى حل الأحزاب السياسية وإجراء تدقيق شامل لها، ومعترفا في الوقت ذاته بأن سنة 2025 كانت “سنة الحقيقة” التي واجهت فيها البلاد تحديات طاقية وأمنية غير مسبوقة.

    وأوضح غويتا أن سنة 2026 ستشهد فتح ورش المشاورات الضرورية حول مشروع القانون المحدد لشروط تأسيس وممارسة أنشطة الأحزاب السياسية طبقا للمادة 39 من الدستور، مستحضرا مخرجات مشاورات أبريل 2025 التي أوصى المشاركون فيها بحل الأحزاب الحالية للانطلاق على أسس “أكثر صحة وعدالة”، وهو ما يعكس رغبة السلطة الانتقالية في القطع مع الممارسات السياسية السابقة وتأسيس مشهد سياسي جديد يتماشى مع رؤية “مالي الجديدة”.

    وأكد رئيس الدولة المالي أن سنة 2025 شكلت اختبارا حقيقيا لصمود الشعب المالي، خاصة على المستويين الطاقي والاقتصادي، حيث عانت البلاد من اضطرابات كبيرة في التزود بالوقود نتيجة الهجمات المتكررة على قوافل التمويل الحيوية، مشيدا بشجاعة الفاعلين الاقتصاديين والسائقين وقوات الدفاع والأمن الذين عملوا على تأمين وصول الإمدادات وتجاوز مخاطر الانقطاع التام، ومعتبرا أن هذه الأزمة تحولت إلى حافز لتعزيز السيادة الطاقية.

    وشدد المتحدث ذاته على أن البوصلة الاستراتيجية للبلاد أصبحت محددة بوضوح من خلال رؤية “مالي الجديدة 2063″، التي تهدف لبناء دولة ذات سيادة ومزدهرة، لافتا إلى أن التقدم المحرز في المجال الأمني وتفعيل القوة الموحدة لدول تحالف الساحل (AES) رفقة بوركينا فاسو والنيجر، مكن من استعادة مناطق واسعة وتحسين حرية التنقل، بالموازاة مع اعتماد “ميثاق السلم والمصالحة الوطنية” كحل مالي داخلي بعيدا عن الإملاءات الخارجية.

    وأشار العقيد غويتا إلى أن الاقتصاد الوطني أظهر مرونة ملحوظة رغم العقوبات، حيث تمكنت الدولة من الوفاء بنفقاتها الأساسية وشطب اسم مالي من القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي (GAFI) في يونيو 2025، مضيفا أن قطاع التعدين بدأ يدر عائدات أكبر على الخزينة العامة بفضل إعادة التفاوض على العقود وتطبيق القوانين الجديدة بصرامة، مشددا على أن ثروات مالي يجب أن تعود بالنفع أولا على الشعب المالي.

    وختم الرئيس المالي خطابه بالتأكيد على أن 2026 ستكون سنة “الترسيخ” للمكتسبات والتوجه نحو الرفاه، مع التركيز على تطوير الرأسمال البشري عبر تعزيز البنية التحتية الصحية والتعليمية، وترسيخ الهوية الثقافية الوطنية من خلال ترسيم اللغات الوطنية، داعيا الماليين إلى الحفاظ على الوحدة والصمود لمواجهة حملات التضليل وبناء المستقبل المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصاد 2025 بالمغرب.. تألق على الملاعب الدولية وصمود أمام فواجع الطبيعة والتقلبات المجتمعية

    جمال أمدوري

    سجل المغرب في سنة 2025 محطة مفصلية في تاريخه الحديث، عام اجتمعت فيه الانتصارات الدبلوماسية والإنجازات الرياضية الاستثنائية مع فواجع الطبيعة والتحولات الاجتماعية العميقة. سنة رسمت ملامح مرحلة جديدة من الحسم الوطني والوعي الجمعي، لتظل أحداثها محفورة في ذاكرة المغاربة كعام الاستحقاقات والتحديات المصيرية.

    وتربع القرار الأممي التاريخي القاضي بالتصويت لصالح مبادرة الحكم الذاتي في 31 أكتوبر الماضي على عرش أحداث سنة 2025، مشكلا منعطفا جيوسياسيا فارقا في مسار طي نزاع الصحراء المغربية. ولم يكن هذا القرار مجرد إجراء دبلوماسي عابر، بل جاء كـ”شهادة ميلاد دولية” تكرس واقعية ومصداقية المقترح المغربي، وتنهي عقودا من الجمود، واضعة سيادة المملكة فوق ترابها تحت حصانة الشرعية الدولية من داخل قبة مجلس الأمن.

    وتتويجا لهذا المسار الاستراتيجي، وفي خطوة رمزية بليغة الدلالة، أقر الملك محمد السادس يوم 31 أكتوبر عيدا وطنيا جديدا يحمل اسم “عيد الوحدة”؛ ليكون محطة سنوية تؤرخ لزمن “السيادة الكاملة”، وتحوّل استكمال الوحدة الترابية إلى ذاكرة حية تنهل منها الأجيال معاني الشموخ والوفاء.

    وفي قرار سيادي وتاريخي، أهاب الملك محمد السادس بالمغاربة عدم إقامة شعيرة ذبح الأضحية نظرا لتوالي سنوات الجفاف وحماية للقطيع الوطني. بيد أن هذا القرار التاريخي لم يمر دون صخب سياسي، إذ اندلع جدلٌ واسع حول استفادة “كبار المستوردين”—أو مَن باتوا يُعرفون شعبيا بـ”الفراقشية” من دعم عمومي ضخم ناهز 13 مليار درهم؛ وهو الملف الذي نقلته المعارضة إلى قبة البرلمان بمطالب ملحة لتشكيل لجنة لتقصي الحقائق، لفك شفرات الدعم وتحديد مدى انعكاسه على القوة الشرائية للمواطنين.

    وعلى صعيد التحولات الاجتماعية، سجلت سنة 2025 ظهورا لافتا لما بات يعرف باحتجاجات “جيل زد”، حيث خرج آلاف الشباب في وقفات عفوية بعدد من الحواضر المغربية ترفع مطالب راديكالية لإصلاح منظومتي الصحة والتعليم. بيد أن هذه الحركية الشبابية سرعان ما انزلقت نحو منعرجات خطيرة، بعدما تحولت في بعض المناطق إلى مواجهات ميدانية وأعمال تخريب واقتحامات خلفت خسائر بشرية ومئات الاعتقالات في صفوف المتظاهرين.

    وانتهت هذه الأحداث بردهات المحاكم، التي أصدرت أحكاما قضائية ثقيلة بلغت في أقصاها 15 سنوات سجنا نافذا ضد متورطين توبعوا بتهم جنائية وصفتها النيابة العامة بـ”الخطيرة”، شملت إضرام النار العمدي وتخريب ممتلكات عمومية وخاصة.”

    ولم تكن المملكة بمنأى عن تهديدات “الحروب السيبرانية”، حيث تميزت السنة التي نودعها بتصاعد هجمات إلكترونية وصفت بـ”الخطيرة”، كان وراءها مجموعات “هاكر” جزائرية، استهدفت قواعد بيانات مؤسسات عمومية وحيوية أبرزها الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، حيث أسفرت هذه الاختراقات الممنهجة عن تسريب آلاف الوثائق والبيانات الحساسة.

    وتميزت سنة 2025 أيضا بتفجر قضية “الأستاذ قيلش” بجامعة ابن زهر بأكادير، المتورط في شبكة للسمسرة في شواهد الماستر، والمعروفة إعلاميا بـ”ماسترات قيلش”. ولم يقتصر أثر هذا الملف على المسار القضائي للأستاذ المعني فحسب، بل أثار نقاشا واسعا حول نزاهة منظومة التعليم العالي، وأعاد إلى الواجهة مطالب تخليق الحياة الجامعية ووضع حد للممارسات التي تقوّض مبدأ تكافؤ الفرص.

    وعلى المستوى الإنساني، عاشت المملكة لحظات عصيبة خيم فيها الحزن على الوجدان الوطني؛ ففي فاس، استيقظت العاصمة العلمية على وقع فاجعة انهيار بنايتين سكنتين والذي أسفر عن مأساة حقيقية خلفت 22 قتيلا تحت الأنقاض.

    ولم تلبث جراح فاس أن تندمل، حتى باغتت فيضانات طوفانية مدينة آسفي، حصدت أرواح 39 شخصا في حصيلة ثقيلة؛ وهي الفواجع التي لم تكن مجرد حوادث عارضة، بل وضعت ‘هشاشة البنية التحتية’ والتعمير في قفص الإتهام، وأطلقت صرخة استغاثة لإعادة النظر في سياسات تأمين الدور الآيلة للسقوط والوقاية من المخاطر الطبيعية.

    وفي قلب الأطلس الكبير، انبعثت صرخة آيت بوكماز لتكسر صمت الجبال؛ حيث قادت الساكنة في يوليوز 2025 “مسيرة الكرامة الجبلية” مشيا على الأقدام، للمطالبة بفك العزلة وتوفير التطبيب والتمدرس. هذه الحركة السلمية نجحت في تعرية الفجوة التنموية السحيقة بين الحواضر و”المغرب المنسي”، دافعة المسؤولين لتقديم تعهدات عاجلة تحت ضغط الشارع الجبلي.

    في سياق متصل، دعا الملك محمد السادس، في خطابه بمناسبة عيد العرش المجيد، الحكومة إلى اعتماد مقاربة مجالية متكاملة تضمن استفادة جميع المواطنين من ثمار التنمية، داعيا إلى ضرورة اعتماد جيل جديد من برامج التنمية الترابية يثمن الخصوصيات المحلية، ويكرس الجهوية المتقدمة، ويعزز التكامل والتضامن بين جميع المناطق والجهات، مشددا على أنه “لا مكان اليوم ولا غدا لمغرب يسير بسرعتين”.

    على الصعيد السياسي، فجرت المعارضة بمجلس النواب قضية “صفقات الأدوية” بمساءلة الحكومة حول منح صفقة استيراد دواء “كلوريد البوتاسيوم” لشركة يملكها أحد الوزراء، ما أثار جدلا واسعا حول تضارب المصالح. فيما طلبت الحكومة عقد اجتماع بالبرلمان لتقديم توضيحاتها، حيث أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن “عمليات اقتناء الأدوية تتم حصرا في إطار القانون، وتخضع لمنظومة الصفقات العمومية، وتنفّذ وفق المرسوم المحدد لقواعد المنافسة، وشروط المشاركة، ومساطر الترشح، ومبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص”.

    وكانت 2025 سنة “المستحيل” رياضيا؛ إذ حقق المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة إنجازا كبيرا بالتتويج بكأس العالم للشباب لأول مرة في تاريخه بعد تغلبه على المنتخب الأرجنتيني، كما حقق المنتخب الوطني المغربي الرديف، إنجازا عربيا، بتتويجه بكأس العرب المقامة بقطر للمرة الثانية. فرديا، تربع أشرف حكيمي على عرش القارة بنيله “الكرة الذهبية الأفريقية”.

    ومسك الختام، أسدل المغرب الستار على سنة 2025 بتنظيم مبهر لنهائيات كأس أمم أفريقيا، في تظاهرةٍ تحولت إلى رسالة حب من المملكة إلى قارتها الأم. فقد انطلق العرس الإفريقي بحفل افتتاح أسطوري أبهر العالم، بمزج عبقري بين عراقة التراث المغربي الأمازيغي والأندلسي، وبين حداثة العروض الرقمية والاستعراضات التي احتفت بالتعددية الثقافية للقارة السمراء.

    ولم يقتصر النجاح على جمالية الاحتفال، بل امتد ليرسم واقعا رياضيا جديدا حطم كل الأرقام القياسية؛ سواء من حيث جودة الملاعب والبنيات التحتية التي أبهرت ضيوف المملكة، أو على مستوى الحضور الجماهيري الكثيف والفرجة التهديفية، لتؤكد المملكة من جديد جاهزيتها التامة لاستقبال العالم في مونديال 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هرب للمغرب باش يتخبى.. البوليس المغربي طيح بارون كوكايين كتقلب عليه بلجيكا

    أنس العمري – كود///

    كيتواصل فالمغرب تشديد القبضة على بارونات تهريب المخدرات اللي عندهم امتدادات أوروبية، فإطار تعاون أمني دولي كيتقوى نهار على نهار.

    فهاد السياق، قدرت المصالح الأمنية المغربية، الجمعة، توقف مواطن بلجيكي عندو 39 عام، سميتو غلين س.، كان مبحوث عليه دوليا بسبب أحكام قضائية ثقيلة صدرت فحقو فبلادو على خلفية قضايا مرتبطة بتهريب الكوكايين.

    مكتب الادعاء العام فمدينة أنتويرب البلجيكية أكد أن هاد التوقيف وضع حد لمسار فرار دام مدة، من بعدما غادر مدينة رومست واختار المغرب كمكان للاختباء، غير أن يقظة الأجهزة الأمنية والتنسيق المحكم بين الرباط وبروكسيل سرع بسقوطو.

    دابا، ولى المعني بالأمر رهن مسطرة التسليم للسلطات البلجيكية، باش يينفذو فحقو الأحكام السجنية اللي صدرت ف حقو.

    وبحال عدد من الأسماء الكبيرة اللي طاحت فشبكات الجريمة المنظمة خلال السنوات الأخيرة، لعب تفكيك نظام المراسلة المشفر (Sky ECC)، دور أساسي فالإطاحة بغلين س، بعدما كشفات المحادثات المعترضة تورطو المباشر فتهريب شحنات كبيرة ديال الكوكايين عبر ميناء أنتويرب، بتنسيق مع عناصر إجرامية معروفة، من بينهم شخص كيتسمى بول جوس.

    وكان القضاء البلجيكي حكم على غلين س. العام اللي فات بالسجن أربع سنوات فمدينة أنتويرب، قبل ما يصدر فحقو حكم ثاني بست سنوات سجنا فمدينة لوفين، وهو الحكم اللي مازال معروض دابا على محكمة الاستئناف.

    إقرأ الخبر من مصدره