Étiquette : 39

  • المنتخب المغربي للسيدات يتفوق على كوستاريكا ويتأهل رسميا لثمن نهائي كأس العالم U17

    الصحيفة من الرباط

    تأهل المنتخب المغربي للسيدات لأقل من 17 سنة لثمن نهائي كأس العالم، كأحس مركز ثالث بعد فوزه اليوم على منتخب كوستاريكا بثلاثة أهداف لواحد.

    وتفوق المنتخب الوطني المغربي على نظيره الكوستاريكي، بثلاثة أهداف مقابل واحد، في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الجمعة، على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة الأولى لكأس العالم لكرة القدم للسيدات لأقل من 17 سنة لكرة القدم، التي تحتضنها المملكة إلى غاية 8 نونبر المقبل.

    وأحرزت أهداف المنتخب الوطني كل من ميساء باها (د 4 ود 39 ض ج) وفابيانا ألفارو (د 77) بالخطأ في مرماها،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على حافة الجرح: حكاية القطاع الصحي الذي يلفظه الجيل الجديد

    ريهام أزضوض

    عقب الاحتجاجات الاجتماعية التي شهدتها منطقة الريف المغربي سنة 2017، والتي دامت حوالي سبعة أشهر؛ خرج على إثرها الناس للشوارع يطالبون بإصلاح النظام الصحي، والرقي بالمستوى التعليمي والكرامة الاجتماعية بمختلف مدن شمال المغرب، وظلّت صدى تلك اللحظة عالقة في الذاكرة بما درجت عليه الكتابات تسميته “حراك الريف”؛ فكانت الأصوات تصرخ وتطالب بتحسين هذه الأوضاع، وما إن سكنت الجموع وتراكمت على المنطقة وهدة الانكسار، ودخلت القضية في لجاج كلامي أفرغت القضية من جوهرها بتأويلات واتهامات بينية، حرّفت المسار الذي انطلقت منه أول مرة، وقدّمت للناس مغالطات منطقية زرعت الشكّ على حساب وعي القضية وفهم الأهداف الذي انطلقت منه، وهنا انطلق ضمير الكثير الذين انساقوا وراء هذه الجراح التي انطلقت تباعا بعد مرور ثمانية سنوات عجاف، ليعود الجرح ويُفتح من جديد، ولكن هذه المرة بصوت آخر مع جيلٌ جديد!

    حياة جديدة كريمة بعنوان z
    جيل وُلد من رحم الأزمات نفسها؛ فقرّر أن يرفع صوته ليس باسم الريف فقط، ولكن باسم وجع الوطن بأكمله، جيل أطلق عليه “جيل Z” لانتمائه لفئة عمرية لها خصائص معرفية وسلوكية لم تعهدها الأجيال السابقة، انطلق هذا الجيل وأطلق صرخته العالية، فسمعها القاصي والداني، معبرا عن آلامه جراء ما يتعرض له في المستشفيات، وعن تعبه المضني مع البطالة، وعيشه وسط الفقر المدقع، والتهميش المركب، والسكن غير اللائق.
    انحصرت مطالبه في إصلاح القطاع الصحي كشرطٍ يليق بالحياة الكريمة لإنسان هذا القرن، لحد الآن قد تبدو الصورة واضحة شباب خرج من أجل إصلاح القطاع الصحي، ونتيجة لذلك عملت الحكومة على اتخاذ جملة من الإجراءات المتمثلة في قرارات إدارية سريعة، واستقالات لمسؤولين كبار، وهنا حُقّ لنا التساؤل، هل المشكل يكمن حقا فيما قامت به الوزارة الوصية تجاه المستشفيات من خلال جولات لمحاولات ترميم ما فسد منها، أم أن الأزمة أعمق من ذلك بكثير !؟

    قلب الإصلاح
    لا شك أن من طبيعة الإنسان الذي تعتريه الأمراض الالتجاء مباشرة إلى المستشفيات قصد إيجاد العلاج فيها، لكن الذي يحبسه دون أن ينال هذا الحق الطبيعي في المغرب هو الخيوط التي نُسجت حوله؛ فحين ينهار المستشفى فهو لا ينهار بسبب سقفه المتشقّق أو قلة أطبائه فقط، بل لأن شبكة علاقات المؤسسات القائمة قد اهترأت؛ بدءا من الإدارة الترابية، أو في المنظومة التربوية في قطاع التعليم، أو في الاقتصاد، وهو الذي يؤول بالإنسان إلى ثقافة سائلة للتطبيع مع الواقع الذي يصبح الفساد جزءا أصيلا من بنيته.
    إن تغيير الوزير أو إقالة مسؤول في هذه الحالة يشبه تبديل السائق بمحرّك بنيته معطوبة، وهو ما يسمى في العلوم الإدارية بإصلاح القمة دون القاعدة، وهو أكثر الأخطاء شيوعا في الدول النامية أو المتخلفة التي تخلط بين الإدارة كصورة تجسدها البنيات التحديثية والإدارة كمنهج عملي فعال؛ ذلك أن الوزارة هنا تمثل الرأس، لكن الجسد يمكن اعتباره تلك الوحدات الصحية والمراكز الجهوية والممرضين الذين يعملون بأدوات قديمة، وبأنظمة حاسوبية لم تعد تراعي التحولات والتطورات الحديثة.

    وبالتالي فإن إصلاح قطاع الصحة لا يتم بقرارات فوقية، وإنما يتم بخلق نظام ذكاء مؤسساتي منهجي يربط بين البيانات والقرارات؛ لأن الطبيب في مستشفى الحسيمة مثلا المفروض عليه أن يرى على شاشة حاسوبه التاريخ العلاجي لمريض في نفس اللحظة بباقي مناطق البلد بأكادير أو مراكش.
    من هنا تبدأ الحكاية والمفارقة القياسية ورحلة ذهاب وإياب إلى الجحيم؛ حيث يلتقي المواطن المغربي بأسباب مرضه قبل أن يدخل إلى المستشفى عبر منظومة أخرى تُهيئ له المرض: ماء ملوث، هواء محمّل بالعوادم، غذاء بلا رقابة، ومدينة لا مكان فيها للمشي والرياضة؛ فعِلم الأوبئة الآن يؤكد أن 60٪ من أسباب المرض ليست طبية بل بيئية وسلوكية، فكيف إذن يمكن إصلاح المستشفى دون أن إصلاح المدينة الحاضنة لها، والتي تنجب المرض كل يوم؟ ألا يعدّ هذا التساؤل بديهيا ومنطقيا!

    إذن المنظومة الصحية تحتاج إلى ما يسميه علماء الإدارة الصحية بثقافة الأمان والمسؤولية؛ حيث يدرك كل فرد، من عامل النظافة إلى الطبيب الجرّاح، أنه حلقة في سلسلة دقيقة، وأن الخطأ ليس عيبا بل فرصة للإنقاذ والتصحيح والتقويم؛ فمن دون هذه الثقافة، تظل القوانين حبرا على ورق، لتبقى الوزارات مجرد واجهات بلا روح.

    تجارب رائدة
    فالمنظومة الصحية لم تعد طبًّا فقط، بل أخلاق تتنفس في كل زاوية من المستشفى، وأخلاقيات المهنة تُمارس قبل أن تُدرَّس؛ لأن احترام المريض يظهر في نظرة الطبيب أثناء صوته حين يُشرّح التشخيص، أو في صمت الممر الطويل، أو في كرسي نظيف وسرير خال من الصدأ؛ فالصحّة الحقيقية لا تقاس بالأجهزة، وإنما بالكرامة التي يشعر بها كل من يمرّ بهذه الجدران؛ وهنا نأتي إلى التكنولوجيا الطبية لإدراك أنها ليست حلا سحريا بمفردها؛ فيمكن اقتناء أجهزة زرع قلب متطورة لكنها تبقى غير فعّالة إذا لم يرافقها نظام بيانات دقيق وفريق عمل متكامل ومتجانس؛ فعالم التقنيات بنفسه يتطلب قيادة إدارية واضحة، وتنظيما دقيقا للعمليات، وتنسيقا بين جميع مستويات المستشفى، وليست مجرد إعلان وزير في مؤتمر صحفي دون متابعة حقيقية، في مقابل ذلك نجد أن جملة من التجارب أثبتت أن الإرادة السياسية حين تقترن بالإدارة العلمية، تحدث المعجزة؛ فتركيا على سبيل المثال كانت قبل عقدين تعاني من نظام صحي متفكك شبيها بما يعيشه المغرب اليوم من اكتظاظ، وضعف في البنية، ونقص في الأطر الطبية، لكن مع إطلاق التحول الصحي عام 2003، تم توحيد الصناديق الصحية في نظام تأمين واحد، وتعميم الرعاية الأولية بموجبه، مع ربط المستشفيات بنظام معلومات رقمي موحد، والنتيجة كانت أن معدل رضا المواطنين ارتفع من 39٪ إلى أكثر من 75٪ في أقل من عشر سنوات، فهنا يتضح لنا أن الإصلاح لم يبدأ باقتناء الأجهزة ولكن بمد جسور الثقة وإصلاح الإدارة، وعلى نفس المنوال درجت بريطانيا عندما واجهت هيئة الصحة الوطنية أزمة تمويل ونقص كفاءات، ولم تلجأ حينها إلى تغيير الوزراء، وإنما ركّزت على إعادة تعريف العلاقة بين المواطن والمرفق الصحي؛ حيث تم جعل الوقاية أولوية، والاستثمار في التوعية والتغذية والنشاط البدني، مما أدى إلى تحقيق وفورات مالية ضخمة، أما في فنلندا، فقد أضحى نظام الصحة مشروعًا مجتمعيا وثقافيًا متكاملاً وليس حكوميًا فقط.

    ومنه يتضح أن المسألة الصحية ليست مسؤولية وزارة واحدة، ولا قرارا إداريا يكفي لحل المشاكل، فهي عقد اجتماعي يربط الإنسان ببيئته ومجتمعه، ويعتمد على تكامل الأدوار بين المسؤولين والوزارات وكافة الأطر العاملة؛ وحين تصبح ثقافة الوقاية ثقافة يومية ويشارك المواطن بوعي في تحسين الصحة العامة؛ من خلال الحملات التحسيسية بمركزية النظافة، والتغذية السليمة، والنشاط البدني، والنوم الكافي، ومبادئ الوقاية الأساسية، وحينئذ يقل الضغط عن المستشفيات بشكل ملموس؛ مما يعزز الكفاءة التشغيلية ويحسن جودة الرعاية الصحية.

    على سبيل الختم
    يتضح مما سبق من العوامل والخيوط المتشابكة في النظام الصحي والتي تتركز في الإدارة، والتكنولوجيا، وسلوك المواطنين، والثقافة، والتوعية، والبيئة، أن النهضة الصحية لا تبدأ بمرسوم أو قرار إداري، وإنما هي عملية بناء مستدامة ومتعددة المستويات تبدأ من البيت، والمدرسة، والشارع، وحينئذ يتحول نظام الوقاية إلى ثقافة سائدة تسري في في المجتمع، وعندها فقط تستطيع المستشفيات العمل بفعالية، وتصبح القرارات الإدارية والتقنيات الطبية أدوات فعالة تدعم هذا البناء وليس مجرد واجهات بلا تأثير، وتعمل المنظومة تلقائيا، وتنتج القادة والأطر المؤهلة كما ينتج الجسد خلاياه السليمة لتعمل بشكل سلس.

    ريهام أزضوض
    خريجة جامعة أسكودار كلية الإعلام الجديد والاتصال اسطنبول تركيا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يُحقق زيادة في الاستثمارات الأجنبية.. وتوقعات بتواصل الارتفاع بعد عودة المغرب إلى « الدرجة الاستثمارية » في تصنيف « S&P »

    الصحيفة من الرباط

    سجّل المغرب خلال السنة الجارية 2025 ارتفاعا وصفته وزارة الاقتصاد والمالية بـ »الاستثنائي » في تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة، إذ بلغت قيمتها 39.3 مليار درهم عند متم غشت، بزيادة لافتة بلغت 43.4 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، حسب كلمة الوزيرة نادية فتاح العلوي في مجلس النواب.

    وتعد هذه الزيادة من أقوى الارتفاعات في تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة على المغرب في السنوات الأخيرة، خاصة أنها تأتي في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي اضطرابات حادة وتقلبات في الأسواق المالية، وهو ما يشير إلى أن المغرب يواصل المحافظة على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة أخنوش تتجه للقروض الخارجية في ميزانية 2026

    تتجه حكومة عزيز أخنوش، ضمن مشروع قانون المالية لسنة 2026، إلى طلب تفويض برلماني لتنفيذ عملية اقتراض ضخمة تصل إلى 123 مليار درهم، موزعة بين 63 مليار درهم كاقتراض داخلي متوسط وطويل الأجل، و60 مليار درهم كاقتراض خارجي.

    ورغم هذا الحجم الكبير من الموارد التمويلية، ما تزال الحاجيات التمويلية المتبقية للميزانية تُقدّر بحوالي 49 مليار درهم، ما يعكس استمرار ضغط التمويل على المالية العمومية.

    ونصت المادة 38 من مشروع القانون على السماح للحكومة بإصدار اقتراضات وأدوات مالية من الخارج، في حدود المبالغ المقدرة ضمن المداخيل المسجلة، فيما تتيح المادة 39 إمكانية اللجوء إلى الاقتراض الداخلي أو أدوات مالية أخرى لتغطية حاجيات الخزينة.

    المعطيات المرفقة بمشروع القانون تُظهر استمرار كلفة خدمة الدين العمومي عند مستويات مرتفعة، حيث خُصصت اعتمادات بنحو 44.05 مليار درهم لفوائد وعمولات الدين سنة 2026، مقارنة بـ45.1 مليار درهم سنة 2025.

    ويعكس مشروع قانون المالية 2026 استمرار اعتماد الحكومة على الاقتراض كآلية أساسية لتمويل العجز، في ظل محدودية الموارد الذاتية وارتفاع كلفة خدمة الدين. وبينما تسعى الرباط إلى ضبط التوازنات الماكرو اقتصادية، يظل تحدي تقليص الاعتماد على الدين أحد أبرز رهانات السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير.. توقيف مروج مخدرات ومشروبات كحولية مبحوث عنه في 3 قضايا

    تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة لولاية أمن أكادير، صباح اليوم السبت، من توقيف شخص يبلغ من العمر 39 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالحيازة والاتجار في المخدرات، وترويج المشروبات الكحولية بدون ترخيص.

    وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية لمحاربة مختلف مظاهر الجريمة، ولاسيما ظاهرة ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية،

    وأفادت معطيات أمنية، أنه قد جرى توقيف المشتبه فيه بأحد أحياء مدينة أكادير، حيث أسفرت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في المرتبة 70 عالميا في مؤشر هينلي لجوازات السفر لعام 2025

    العمق المغربي

    احتل المغرب المرتبة 70 عالميا في مؤشر هينلي لجوازات السفر لعام 2025، الصادر في أكتوبر الجاري، من بين 199 دولة شملها التصنيف.

    وبحسب التقرير، الذي اطلعت عليه العمق، يتيح جواز السفر المغربي لحامليه السفر إلى 73 وجهة حول العالم دون تأشيرة مسبقة، سواء بالإعفاء الكامل أو بالحصول على تأشيرة عند الوصول.

    ويعد مؤشر هينلي المرجع الدولي الأبرز في قياس قوة الجوازات، إذ يعتمد على عدد الوجهات التي يمكن لمواطني كل دولة دخولها دون تأشيرة مسبقة.

    وجاءت سنغافورة في صدارة الترتيب العالمي بعد أن تمكن جوازها من الوصول إلى 193 وجهة من دون تأشيرة، تلتها كوريا الجنوبية في المرتبة الثانية بـ190 وجهة، ثم اليابان ثالثة بـ189 وجهة.

    أما في ذيل القائمة، فقد حلت أفغانستان في المرتبة 106 والأخيرة، إذ لا يتيح جوازها سوى السفر إلى 24 دولة دون تأشيرة.

    وفي منطقة شمال أفريقيا، تموضع المغرب في مركز متقدم نسبيا مقارنة بجيرانه، إذ تفوق على الجزائر وموريتانيا، وجاء قريبا من تونس التي جاءت في المرتبة الخامسة والسبعين بـ68 وجهة دون تأشيرة.

    واحتلت موريتانيا المرتبة الخامسة والثمانين بـ57 وجهة، والجزائر المرتبة السادسة والثمانين بـ56 وجهة، في حين حلت ليبيا في المرتبة التاسعة والتسعين بـ39 وجهة، ومصر في المرتبة الحادية والتسعين بـ51 وجهة.

    ويعكس موقع المغرب في هذا الترتيب طموح المملكة نحو مزيد من الانفتاح الدبلوماسي وتعزيز حضورها الدولي، رغم استمرار بعض التحديات المتعلقة بسياسات التأشيرات المتبادلة والاعتبارات الأمنية والهجرة.

    ويرى مختصون في الشؤون القنصلية أن تحسين قوة الجواز المغربي يستلزم توسيع شبكة الاتفاقيات الثنائية للإعفاء من التأشيرة، خصوصًا مع دول آسيا وأمريكا اللاتينية، إضافة إلى تعزيز الثقة الإدارية والأمنية مع الاتحاد الأوروبي.

    ويظهر المؤشر أن جواز السفر المغربي ما زال ضمن الفئة المتوسطة عالميا، وهو ما يعكس مكانة المملكة في المشهد الدبلوماسي الدولي، ويؤكد الحاجة إلى مواصلة الجهود لتيسير حركة مواطنيها وتوسيع آفاق تنقلهم في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحسن طفيف في أسعار النفط بعد هبوط حاد وسط آمال بتهدئة التوتر بين واشنطن وبكين

    ملخص المقال

    شهدت أسعار النفط انتعاشًا طفيفًا بعد هبوط حاد، مدفوعة بآمال تهدئة التوتر التجاري بين أمريكا والصين. ارتفع برنت 1.39% ووصل 63.60$، وارتفع غرب تكساس 1.48% إلى 59.77$. يأتي ذلك بعد تصاعد التوترات التجارية وتوسيع الصين قيود التصدير. المحللون يرون أن أي حوار قد يخفف الضغط، لكن التوقعات لا تزال هشة وتعتمد على المفاوضات بين الدولتين.

    استعادت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس العالم للشباب: كولومبيا تسقط لاروخيتا وتتأهل للنصف

    بات المنتخب الكولومبي أول المتأهلين إلى نصف نهائي كأس العالم للشباب تحت العشرين سنة، محدثا مفاجأة، بإقصائه منتخب إسبانيا.

    وفشلت إسبانيا في الإطاحة بكولومبيا، التي بدأت ربع النهائي بشكل جيد، وافتتحت التسجيل عن طريق ني (1-0، الدقيقة 39). لكن لاروخا انتفضت بعد ذلك في الشوط الثاني بهدف التعادل من بلعيد، مهاجم أتلتيكو مدريد الشاب (1-1، الدقيقة 57). وبعد لحظات قليلة، منح فيرجيلي إسبانيا التقدم، التي قامت الآن بالجزء الأصعب (2-1، الدقيقة 60). 
    لكن بطل الأمسية كان نيزر فياريال، الذي عادل النتيجة بعد ذلك بوقت قصير ليمنح كولومبيا الأمل (2-2، الدقيقة 68)، قبل أن يسجل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوكورنو يجري « مُفاوضاتٍ أخيرة » مع الأحزاب لتشكيل الحكومة الفرنسية وتفادي حل البرلمان

    الصحيفة – وكالات

    بدأ رئيس الوزراء الفرنسي المستقيل سيباستيان لوكورنو، اليوم الثلاثاء، محاولة أخيرة لجمع تأييد عابر للأحزاب لتشكيل حكومة تُخرج البلاد من الجمود السياسي.

    وكان ماكرون قد كلّف لوكورنو (39 عاما) بتشكيل حكومة جديدة في شتنبر المنصرم، بعدما أسقط البرلمان حكومة فرنسوا بايرو بسبب مشروع ميزانية تقشفية.

    وأعلن قصر « الإليزي » تشكيلة حكومة لوكورنو مساء أول أمس الأحد، لكنه سرعان ما واجه انتقادات لتضمّن حكومته وزراء من الحكومة السابقة، وقدّم رئيس الوزراء استقالته الى ماكرون صباح أمس الاثنين.

    لكنه عاد ووافق الثلاثاء على اقتراح من الرئيس يقضي بإمهاله…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الوزراء الفرنسي المستقيل يباشر مفاوضات أخيرة بتكليف من ماكرون لإنقاذ حكومته

    الخط :
    A-
    A+

    يخوض رئيس الوزراء الفرنسي المستقيل، سيباستيان لوكورنو، اليوم الثلاثاء 07 أكتوبر 2025، مفاوضات أخيرة بتكليف من الرئيس إيمانويل ماكرون، في محاولة لجمع توافق سياسي واسع يضع حدا لحالة الجمود التي تشهدها البلاد.

    وكان ماكرون قد كلف لوكورنو، البالغ من العمر 39 عاما، بتشكيل حكومة جديدة في شهر شتنبر الماضي، بعد أن أسقط البرلمان حكومة فرنسوا بايرو بسبب مشروع ميزانية تقشفية.

    وكشف قصر الإليزيه، مساء الأحد، عن تشكيلة حكومة لوكورنو الجديدة، غير أنها سرعان ما واجهت انتقادات حادة بسبب احتفاظها بعدد من الوزراء السابقين، ما دفع رئيس الوزراء إلى تقديم استقالته صباح الاثنين.

    لكن ماكرون اقترح منحه مهلة إضافية تمتد حتى مساء الأربعاء، لإجراء مشاورات أخيرة أملا في التوصل إلى صيغة توافقية لإنقاذ حكومته.

    من جهتها، قالت الرئاسة الفرنسية إن ماكرون “كلف رئيس الوزراء المستقيل، المكلّف بتصريف الأعمال، بإجراء مفاوضات نهائية قبل الأربعاء”، بهدف “تحديد إطار عمل يضمن الاستقرار السياسي في البلاد”.

    إقرأ الخبر من مصدره