Étiquette : 39

  • نهضة بركان يتخطى أسكو دي كارا ويتأهل إلى الدور القادم في دوري أبطال أفريقيا

    هبة بريس – رياضة

    تأهل نهضة بركان إلى الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال إفريقيا بعد فوزه على أسكو كارا الطوغولي بنتيجة 3-1، في المباراة التي احتضنها الملعب البلدي ببركان ضمن إياب الدور التمهيدي الأول.

    فرض الفريق البركاني سيطرته منذ البداية، حيث افتتح أسامة المليوي التسجيل في الدقيقة 14، قبل أن يضيف أيوب خيري الهدف الثاني بعد أربع دقائق فقط (18′). وعاد المليويوي لتسجيل الهدف الثالث لفريقه والثاني الشخصي له في الدقيقة 39، منهياً الشوط الأول بتقدم مريح لأصحاب الأرض.

    وفي الشوط الثاني، قلص الفريق الطوغولي الفارق بهدف عبر معروف تاغبا في الدقيقة 55، إلا أن المباراة لم تشهد أي تغييرات أخرى، ليضمن نهضة بركان تأهله إلى الدور المقبل.

    وسيواجه الفريق البركاني في الدور التمهيدي الثاني الفائز من مباراة دادجي البينيني والأهلي الليبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فلسطينيون في الضفة الغربية يحتفلون باعتراف بلدان غربية بدولة فلسطين

    احتفلت جموع من سكان الضفة الغربية المحتلة الثلاثاء باعتراف دول غربية بدولة فلسطين، وسط دعوات لمواصلة الضغط من أجل وقف الحرب المتواصلة منذ نحو عامين في غزة.

    وترددت شعارات وطنية عبر مكبرات الصوت في الساحة الرئيسية في مدينة رام الله حيث تجمّع أكثر من 100 شخص حاملين رايات فلسطينية وأعلام دول أوروبية، ولافتات كتب عليها “أوقفوا الإبادة الجماعية” في غزة.

    وقال جبريل الرجوب، الأمين العام للجنة المركزية لحركة فتح، لوكالة فرانس برس إن اعتراف دول غربية تتقدمها فرنسا وبريطانيا “هو خطوة أولى في عملية نأمل أن تستمر”.

    أضاف “إنه نتيجة ما فاق القرن من مقاومة وصمود شعبنا”، مضيفا “يجب أن نتعلم من الماضي ونجمع شمل الشعب”.

    وقالت ميسون محمود (39 عاما) وهي عضو في حركة فتح “خرجنا اليوم من أجل شكر الدول التي اعترفت بفلسطين، ولكن أيضا لنطلب منهم مواصلة دعمنا من أجل إيقاف الحرب… لقد حان وقت أن يتحمل العالم مسؤولياته”.

    وفي مدينة طولكرم بشمال الضفة، تجمع العشرات أيضا حاملين أعلام الدول التي اعترفت بدولة فلسطين.

    وباتت غالبية الدول الأوروبية تعترف بدولة فلسطين، بعد إعلانات بهذا الشأن على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة من فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ ومالطا وغيرها. وكانت بريطانيا وأستراليا وكندا قامت بذلك الأحد.

    ويأتي هذا الاعتراف بعد نحو عامين من الحرب الإسرائيلية على غزة، والازدياد الملحوظ في مستويات العنف في الضفة الغربية.

    وأبدى العديد من الفلسطينيين مواقف متباينة حيال هذه الخطوات، في ظل الواقع الصعب الذي يعيشونه يوميا.

    قالت رلى غانم، وهي أستاذة من مدينة طولكرم أثناء وقوفها وسط حشد في رام الله حاملة صورة ابنها يزن البالغ 20 عاما “تم اعتقاله في منزلنا منذ ثمانية أشهر”، دون تقديم مزيد من التفاصيل سوى ظروف الاحتجاز السيئة.

    وأضافت “نريد نهاية لكل أشكال العنف، نحن لا نريد كلاما، نريد أفعالا”.

    وقالت جميلة عبد وهي من سكان قرية بيرنبالا الواقعة بين القدس ورام الله، إن “فلسطين تُباد اليوم في غزة والضفة الغربية بأشكال مختلفة… إن أرادوا أن يعترفوا بأي شيء، عليهم أن يعترفوا بالابادة التي تحدث اليوم، ووقف هذه الجرائم ومعاقبة اسرائيل على هذه الجرائم”.

    ولوّح مسؤولون إسرائيليون باحتمال ضمّ أجزاء واسعة من الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، ردا على خطوات الاعتراف بدولة فلسطين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق محاكمة “زنا المحارم” بعين عودة نهاية أكتوبر

    تشهد محكمة الاستئناف بالرباط نهاية أكتوبر المقبل انطلاق أولى جلسات محاكمة مثيرة للجدل، مرتبطة بملف “زنا المحارم” الذي هز منطقة عين عودة خلال الأشهر الماضية.

    وقد جرى تحديد يوم الثلاثاء 28 أكتوبر 2025 موعداً للجلسة الافتتاحية، بعد أن أنهى قاضي التحقيق جميع مراحل البحث التفصيلي مع الأطراف المتابعة، في مقدمتهم أب ستيني وابنته البالغة 39 عاماً، إلى جانب الشهود المرتبطين بالملف.

    القضية، التي وُجهت فيها تهم ثقيلة تتعلق بسفاح القربى والاغتصاب، تكشف عن وقائع صادمة يُعتقد أنها امتدت لسنوات طويلة داخل أسرة تقيم بجماعة المنزه.

    ومن المرتقب أن تستأثر المحاكمة بمتابعة واسعة من الرأي العام والهيئات الحقوقية، بالنظر إلى خطورة الوقائع المطروحة أمام القضاء، وما تحمله من أبعاد اجتماعية وإنسانية عميقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هي دلالات اعتراف بريطاني مرتقب بدولة فلسطينية؟- الغارديان

    ستارمر وعباس في داوننغ ستريتGetty Imagesترى إسرائيل أن اعتراف بريطانيا بدولة فلسطينية قد يقوض العملية التفاوضية

    في جولتنا لعرض الصحف نلقي الضوء على ما قد يترتب على اعتراف بريطانيا بدولة فلسطينية، كما نتناول تصريحات ترامب المثيرة للجدل بشأن الهجرة غير الشرعية، إضافة إلى مقال يتناول رغبة بعض زعماء العالم في « الخلود ».

    من المتوقع أن تعلن المملكة المتحدة خلال الأيام القليلة المقبلة اعترافها الرسمي بدولة فلسطينية، وذلك بعد أن غيّرت موقفها من هذا الملف في شهر يوليو/ تموز الماضي.

    في هذا الصدد كتب محرر الشؤون الدبلوماسية في الغارديان، باتريك وينتور، مقالاً بعنوان « ما الذي يعنيه اعتراف المملكة المتحدة بدولة فلسطينية » قال فيه إن « هذا التحول البريطاني جاء مباشرة بعد إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرنسا ستتخذ خطوة مماثلة، وتصدر إعلاناً رسمياً بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الاثنين المقبل ».

    وتحمل هذه الخطوة « دلالات سياسية وإنسانية عميقة »، وتأتي في إطار سعي المملكة المتحدة إلى دعم حل الدولتين وإنهاء الصراع الفلسطيني– الإسرائيلي، بحسب الكاتب.

    كما يأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيداً غير مسبوق، ويعكس تحوّلاً في الموقف البريطاني الذي طالما اتسم بالحذر تجاه الاعتراف أحادي الجانب بدولة فلسطينية.

    وتؤكد الحكومة البريطانية أن هذه الخطوة لا تهدف إلى تقويض المفاوضات، بل إلى تعزيز فرص السلام عبر منح الفلسطينيين شرعية دولية أوسع.

    الاعتراف البريطاني، وإن كان رمزياً من الناحية القانونية، يحمل وزناً سياسياً كبيراً، كما يقول كاتب المقال، إذ يرسل رسالة واضحة بأن المجتمع الدولي لم يعد يقبل استمرار الاحتلال دون أفق سياسي.

    كما يمنح الفلسطينيين دفعة معنوية في المحافل الدولية، ويعزز موقفهم التفاوضي في مواجهة الجمود الذي يطبع العملية السلمية منذ سنوات.

    مع ذلك، « هذا الاعتراف لا يُغيّر الوضع القانوني على الأرض، ولا يُلزم بريطانيا باتخاذ إجراءات تنفيذية مثل فرض عقوبات أو تعديل العلاقات التجارية مع إسرائيل »، وفقاً للكاتب.

    وجاءت ردود الأفعال تجاه هذا الإعلان متباينة. فالسلطة الفلسطينية رحّبت بالقرار، معتبرةً أنه خطوة نحو العدالة التاريخية، بينما انتقدته إسرائيل بشدة، واعتبرته غير بنّاء ويُضعف فرص التفاوض المباشر.

    أما الولايات المتحدة، الحليف التقليدي لإسرائيل، فلم تصدر موقفاً رسمياً، لكنها تواصل دعمها لحل الدولتين عبر المفاوضات.

    ورغم أهمية الاعتراف، تبقى التحديات قائمة. فالانقسام الفلسطيني الداخلي بين الضفة الغربية وغزة، واستمرار العنف، وغياب مفاوضات جادة، كلها عوامل تُضعف من تأثير هذه الخطوة على الأرض.

    وقال وينتور إن « خطوة الاعتراف البريطاني بدولة فلسطينية تواجه انتقادات من جهات مختلفة، أبرزها إسرائيل والولايات المتحدة، حيث تُطرح وجهتا نظر مختلفتان تعكسان مواقف سياسية متشددة ».

    وأضاف أن الانتقاد الأول هو أن « الاعتراف بدولة فلسطينية يُعد مكافأة لحماس على هجمات السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، علاوة على مزاعم إسرائيل فساد السلطة الفلسطينية وقمعها ووعدها الذي لم تف به بعد بإجراء انتخابات ».

    أما الانتقاد الثاني فيتمثل في أن « حل الدولتين قد تحول إلى ورقة توت أو أغنية من الماضي تعود إلى عام 1993 عندما وُقع اتفاق أوسلو ».

    • بريطانيا تستذكر انتدابها على فلسطين التاريخية، وتضع الفلسطينيين بين « وعدين »، فما القصة؟
    • التهريب عبر القنال الإنجليزي.. تحقيق لبي بي سي يكشف عن عصابة تهريب في فرنسا وبريطانيا

    استدعاء الجيش للتصدي للمهاجرين « منتهى الحماقة » طفلة وامرأة بالغة ترتديان سترة نجاةGetty Imagesتجاوز عدد المهاجرين الذين عبروا القنال الإنجليزي هذا العام حاجز 30 ألف شخصاً

    ننتقل إلى صحيفة الإندبندنت البريطانية التي نشرت مقالاً لآرتشي ميتشيل، حول تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء زيارته الرسمية لبريطانيا بخصوص تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى المملكة المتحدة.

    وأثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعد دعوته المملكة المتحدة إلى استخدام الجيش لوقف تدفق المهاجرين غير النظاميين عبر القنال الإنجليزي.

    وفي تصريحاته، قال ترامب إن الهجرة غير الشرعية « تدمّر الدول من الداخل »، مضيفاً: « أخبرت رئيس الوزراء أنني سأوقف ذلك، ولا يهم إن استدعيت الجيش أو استخدمت أي وسيلة أخرى ».

    وجاءت ردود الأفعال البريطانية تجاه هذه التصريحات متباينة.

    وعارض القائد السابق للبحرية الملكية الأميرال آلان ويست اقتراح ترامب، واصفاً استدعاء الجيش للتصدي لقوارب الهجرة بأنه « منتهى الحماقة ».

    في المقابل، رأى الوزير في حكومة حزب العمال بيتر كايل أن البحرية الملكية « يمكن استدعاؤها إذا لزم الأمر »، مشيراً إلى وجود تنسيق فعلي مع قوات حرس الحدود.

    لكن ويست عارض ما قاله كايل أيضاً، قائلاً: « ليس لدينا ما يكفي من السفن… كل ما يمكننا فعله هو الحيلولة دون غرق الناس ».

    وأضاف أن « المشكلة الحقيقية تكمن في عدم وجود اتفاق يسمح بإعادة القوارب إلى فرنسا، مما يجعل أي تدخل بحري غير فعّال عملياً ».

    • شي جينبينغ: الرئيس الذي عاش في كهف

    لكنّ الكاتب يرى أنّ رئيس وزراء بريطانيا وزعيم حزب العمال كير ستارمر، يواجه ضغوطاً متزايدة للسيطرة على أزمة الهجرة، خاصةً بعد تجاوز عدد المهاجرين الذين عبروا القنال الإنجليزي هذا العام حاجز 30 ألف شخصاً.

    وتلتزم حكومة ستارمر باتفاق تجريبي مع فرنسا يقوم على مبدأ « واحد مقابل واحد »، إذ تقبل بريطانيا بعض طالبي اللجوء من فرنسا، مقابل إعادة بعض المهاجرين إليها. وبدأت أولى رحلات الترحيل بالفعل، رغم الطعون القانونية على الاتفاق.

    لكن رئيس لجنة الدفاع في البرلمان البريطاني تان ديسي حذّر من تحميل القوات المسلحة مسؤولية عمليات الهجرة، قائلاً إن الجيش « مثقل بالفعل بأعباء كثيرة »، مستشهداً إلى فشل عملية « Isotrope » السابقة التي كلّفت ملايين الجنيهات دون تحقيق نتائج ملموسة.

    وذكرت الإندبندنت أن الوزير السابق توبياس إلوود وصف فكرة التدخل العسكري بأنها « تفكير سطحي »، مؤكداً أن الوضع في القنال الإنجليزي يختلف تماماً عن الحدود الأمريكية.

    وانتقد زاك بولانسكي، زعيم حزب الخضر، توجه حزب العمال، قائلاً: « إنه ميل إلى القسوة… إذا أراد بيتر كايل وقف القوارب، فعليه أن يضغط لفتح طرق قانونية وآمنة للهجرة ».

    في ظل هذا الجدل، يبقى ملف الهجرة أحد أكثر القضايا حساسية في السياسة البريطانية، حيث تتداخل فيه الاعتبارات الأمنية والإنسانية والدبلوماسية، وسط تصاعد الخطاب الشعبوي وتراجع الثقة في الحلول التقليدية، وفقاً لكاتب المقال.

    • القنال الإنجليزي: إنقاذ 8 أطفال بين 39 شخصاً نجوا من غرق زورق للمهاجرين

    « خلود » الزعماء شي يقف بجانب بوتين ويشير إلى الكاميراGetty Imagesناقش بوتين وشي تقنيات زراعة الأعضاء والاكتشافات البيولوجية التي توحي بإمكانية إطالة العمر، وذلك على هامش العرض العسكري الصيني

    في الفايننشال تايمز يتسائل إيفان كراستيف « ما الذي قد يحدث إذا عاش بوتين وشي إلى الأبد؟ »

    وقال الكاتب: « على هامش العرض العسكري في بكين الذي أُقيم في أوائل سبتمبر/ أيلول الجاري، كان كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جينبينغ يناقشان قضية الخلود ».

    ورجح أنهما لم يتطرقا إلى الحرب في أوكرانيا أو غزة، ولا إلى خلافات تجارية أو خلافة سياسية، بل ناقشا تقنيات زراعة الأعضاء، والاكتشافات البيولوجية، التي توحي بإمكانية إطالة العمر إلى ما يشبه الشباب الأبدي.

    هذا الحوار، رغم غرابته، قد يكون أكثر تأثيراً في مستقبل السياسة العالمية من التحولات الجيوسياسية التي تشغل المحللين.

    فبدلاً من الصورة النمطية التي تقول إن « العالم يُدار من قبل رجال مسنين في عجلة من أمرهم »، ماذا لو كان هؤلاء القادة يعتقدون أن لديهم متسعاً من الوقت؟ كيف سيؤثر هوسهم بالخلود على قراراتهم السياسية؟

    وأشار الكاتب إلى أنه عندما ينهي بوتين ولايته الحالية، سيكون قد قضى في الحكم فترة أطول من ستالين وبريجنيف، وسيكون أكبر سناً منهما.

    ومع تصاعد الحديث عن إمكانية إطالة العمر، لم يعد السؤال الأهم هو من سيخلفه، بل: هل يمكنه أن يحكم روسيا لربع قرن إضافي؟ وهل سيجعله ذلك أكثر صبراً أم أكثر اندفاعاً؟

    وذكر أن المؤرخ كريستوفر كلارك يقول إن « السلطة تُعيد تشكيل الزمن كما تعيد الجاذبية تشكيل الضوء ».

    فممارسة الحكم ترتكز على تصورات معينة حول العلاقة بين الماضي والحاضر والمستقبل. في السياسة الحديثة، يُفترض أن الأفراد فانون بينما الدول خالدة، وفقاً لكراستيف.

    في المقابل، يُجسّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحولاً مختلفاً في العلاقة بين الزمن والسلطة.

    فبينما ينشغل بوتين وشي بمصير الأمم، يبدو أن ترامب مهتم بخلوده الشخصي فقط، دون اكتراث بكيفية تذكره أو بما سيحدث بعده، وفقاً للمقال.

    وكأن التاريخ يجب أن ينتهي عنده. حتى في حديثه عن تايوان، يكرر تعهد شي بعدم غزو الجزيرة طالما هو في السلطة، متجاهلاً ما قد يحدث بعد ذلك، وفقًا للكاتب إيفان كراستيف.

    • لماذا يُعتبر قرار ستارمر الاعتراف بدولة فلسطينية، تغيّراً في السياسة البريطانية؟
    • 40 ألف شخص عبروا القنال الإنجليزي إلى بريطانيا هذا العام
    • برلمان الصين يمنح رئيس البلاد حق البقاء في منصبه « مدى الحياة »
    • الاعتراف بدولة فلسطينية توبيخ لحماس – أنتوني بلينكن يكتب لوول ستريت جورنال



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يطلع على اتفاقية لتفادي الازدواج الضريبي في مجال الضرائب على الدخل ومنع التهرب والغش الضريبيين بين المغرب وبوروندي

    اطلع مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على اتفاقية لتفادي الازدواج الضريبي في مجال الضرائب على الدخل ومنع التهرب والغش الضريبيين بين حكومة المملكة المغربية وحكومة جمهورية بوروندي.

    وأوضح بلاغ للوزارة المنتدبة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن هذه الاتفاقية، الموقعة بالرباط في 12 مايو 2025، ومشروع القانون رقم 39.25 يوافق بموجبه على الاتفاقية المذكورة، قدمتهما نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية، نيابة عن وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة.

    و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اختراق نظامه المعلوماتي.. الضمان الاجتماعي يرصد 4 ملايير لتعزيز أمنه السيبراني

    العلم الإلكترونية – الرباط
      أطلقت الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS) مناقصة دولية بقيمة 40 مليون درهم (4.4 مليون دولار) لتعزيز أمنها السيبراني بعد سلسلة من الهجمات الإلكترونية التي تعرضت لها مؤخرا. تهدف هذه المبادرة إلى تحديث الأنظمة الرقمية للمؤسسة وتأمين المعلومات الشخصية لملايين الموظفين والشركات التابعة لها.   تنقسم المناقصة إلى قسمين. يهدف القسم الأول، بقيمة 6 ملايين درهم، إلى تسريع التحول الرقمي الشامل للمؤسسة. أما الجزء الثاني، الذي تقدر قيمته بين 19,99 و39,98 مليون درهم، فيتعلق باكتساب خبرة متخصصة، وتنفيذ حلول تقنية متطورة، ونشر أنظمة أمنية متوافقة مع القانون رقم 09-08 المتعلق بحماية البيانات الشخصية.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تطوّر بديلاً لـ « ستارلينك » لمنافسة هيمنة إيلون ماسك

    كشفت روسيا عن تحركات جديدة تهدف إلى دخول سباق الإنترنت الفضائي عبر تطوير نظام أقمار صناعية منافس لشبكة « ستارلينك » التابعة لإيلون ماسك. وأكد رئيس وكالة الفضاء الروسية « روسكوسموس »، دميتري باكانوف، أن بلاده تمضي بسرعة في هذا المشروع الذي يهدف إلى تقليص الفجوة مع الشركات العالمية الرائدة في هذا المجال.

    وأوضح باكانوف، البالغ من العمر 39 عاماً، أن عدداً من مركبات الاختبار جرى إطلاقها بالفعل في المدار الأرضي المنخفض، وتم تعديل خطط الإنتاج على ضوء هذه التجارب، مشدداً على أن العمل يسير بوتيرة متسارعة لتوفير بديل قادر على تلبية الاحتياجات المتزايدة للاتصالات في روسيا والمناطق النائية.

    وفي سياق المقارنة، تعد « ستارلينك » حالياً أكبر منظومة أقمار صناعية في العالم بأكثر من 8000 قمر، ما جعلها تحتل موقعاً مهيكلاً في سوق الإنترنت الفضائي، خصوصاً بعد استخدامها الواسع في مناطق النزاع مثل أوكرانيا. وترى موسكو أن استمرار الاعتماد على هذه الخدمة يمثل تهديداً استراتيجياً يجب التعامل معه بخيارات محلية.

    ومن جهة أخرى، شدد باكانوف على أن الوكالة بحاجة إلى تجاوز حالة « الجمود » التي عانت منها في الماضي، داعياً إلى استقطاب الكفاءات الشابة لتطوير تقنيات جديدة. كما أشار إلى أن رفض روسيا في عام 2002 لعرض إيلون ماسك شراء صاروخ باليستي كان خطأً استراتيجياً، إذ دفعه ذلك إلى ابتكار صواريخ منخفضة التكلفة وضعت شركته « سبيس إكس » في صدارة قطاع الفضاء.

    وتأتي هذه الجهود في وقت يشهد فيه قطاع الاتصالات عبر الأقمار الصناعية منافسة حادة بين القوى الكبرى، حيث تسعى روسيا إلى استعادة موقعها في هذا المجال الحيوي، مستفيدة من خبراتها السابقة ومن الحاجة الملحّة إلى شبكة وطنية توفر خدمات الإنترنت الآمن بعيداً عن هيمنة الشركات الأجنبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جديد اتفاق التجارة بين المغرب وتركيا


    هسبريس من طنجة

    علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن الأسبوع المقبل سيشهد اجتماعا حاسما لتحديد قائمة المنتوجات الفلاحية التي ينوي المغرب اقتراحها على تركيا من أجل تصديرها من جانب واحد لتدارك العجز الحاصل على مستوى الميزان التجاري بين البلدين، الذي تميل الكفة فيه لصالح أنقرة.

    ووفق مصادر خاصة تواصلت معها هسبريس، فإن المشاورات التي كانت قد أجريت بين الفاعلين والمنتجين في القطاع الزراعي حول الموضوع سيتم الاستماع إليها من طرف ممثلي القطاعات الحكومية المعنية بتنسيق المفاوضات مع الجانب التركي.

    وأكدت مصادر الجريدة أن اللقاء المنتظر الأسبوع المقبل سيشهد نقاشا موسعا بين مختلف المتدخلين حول المنتوجات الفلاحية التي يمكن أن تحظى بقبول الجانب التركي، والتي يمكن أن تقدم الإضافة المطلوبة وترفع من قيمة الصادرات المغربية نحو السوق التركية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وذكرت مصادر في وقت سابق للجريدة أن الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية (كومادير) انخرطت في العملية التي يرتقب أن تكون موضوع سلسلة من الاجتماعات مع مسؤولي قطاع الفلاحة، ومسؤولي قطاع التجارة والصناعة ومتدخلين آخرين قبل أن يتم حصر اللائحة، والدخول في التفاوض مع الجانب التركي، في إطار لجنة مشتركة بين البلدين جرى الاتفاق على معالجة الموضوع من خلالها.

    وأفادت المصادر ذاتها بأن تصدير السكر إلى تركيا يمثل أحد الخيارات البارزة ضمن قائمة المنتوجات المرتقب أن يقترح المغرب تعزيز صادراته منها إلى السوق التركية.

    وكانت جريدة هسبريس الإلكترونية سباقة لنشر تفاصيل المفاوضات بين المغرب وتركيا من أجل تقليص نسبة العجز التجاري، حيث يدرس البلدان، اللذان يجمعهما اتفاق للتبادل الحر منذ 2004، حلولا توافقية لضبط وتعزيز آفاق التعاون التجاري بينهما.

    وشكلت هذه المفاوضات جزءا من الملفات التي نوقشت في اجتماع انعقد قبل أسبوعين بين عمر حجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، ومصطفى توزجو، نائب وزير التجارة التركي، بحضور عدد من المسؤولين والمدراء ببعض القطاعات الوزارية من الجانبين.

    يذكر أن الواردات المغربية من تركيا تواصل مسارها التصاعدي، حيث قفزت قيمتها خلال سنة 2024 إلى 39 مليار درهم، مقابل معدل صادرات لا تتجاوز قيمتها 11.6 مليار درهم خلال العام نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برازيلي يلجأ إلى الذكاء الاصطناعي لسماع صوت والده الراحل

    لم يتوقع دييغو فيليكس دوس سانتوس أن يسمع صوت والده الراحل مجددا، إلى أن أتاح له الذكاء الاصطناعي ذلك بشكل مبهر، جعله يصف الأمر قائلا: « نبرة الصوت مثالية للغاية، كما لو أنه هنا، تقريبا ».

    بعد أن توفي والده على نحو مفاجئ العام الماضي، سافر دوس سانتوس (39 عاما) إلى موطنه الأصلي البرازيل ليكون مع عائلته. وبعد عودته إلى منزله في إدنبره باسكتلندا، قال إنه أدرك أنه ليس لديه أي شيء « ُذكرني حقا بوالدي ». لكن كانت بحوزته رسالة صوتية أرسلها له والده من على سرير المرض في المستشفى.

    وفي يوليو، لجأ دوس سانتوس إلى تلك الرسالة الصوتية، وبمساعدة من شركة « إليفن لابز »، وهي منصة لتوليد الصوت بالذكاء الاصطناعي تأسست عام 2022، قام بتحميل الصوت وإنشاء رسائل جديدة بصوت والده، ومحاكاة محادثات لم يتسن لهما إجراؤها قط، مقابل رسوم شهرية تبلغ 22 دولارًا.

    ويصدر صوت والده من التطبيق تماما كما كان يحدث في مكالماتهما الأسبوعية المعتادة، قائلا: « مرحبا يا بني، كيف حالك؟ »، ويضيف: « أرسل لك قبلاتي. أحبك يا متسلط »، مستخدما اللقب الذي أطلقه عليه والده عندما كان صغيرا.

    وكانت لدى عائلة دوس سانتوس المتدينة تحفظات في البداية على استخدامه للذكاء الاصطناعي للتواصل مع والده الراحل، إلا أنه يقول إن أفراد عائلته وافقوا لاحقا على قراره.

    وتعكس تجربة دوس سانتوس اتجاها متزايدا لاستخدام الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لابتكار شخصيات رقمية تشبه الأشخاص الحقيقيين، ولكن لمحاكاة من ماتوا أيضا.

    ومع تزايد الاحتياجات الشخصية المرتبطة بهذه التكنولوجيا وانتشارها على نطاق واسع، يحذر الخبراء من مخاطر أخلاقية وعاطفية تحملها، ويشيرون إلى ضرورة الحصول على موافقة من يتم تجسيدهم، وحماية البيانات، والنظر في الدوافع التجارية الكامنة وراء تطويرها.

    وقد نمت سوق تقنيات الذكاء الاصطناعي المصممة لمساعدة الناس على التعامل مع ألم فقد الأحبة، والمعروفة باسم « تكنولوجيا الحزن »، بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية.

    وبفضل شركات أميركية ناشئة مثل « ستوري فايل »، وهي أداة لصنع مقاطع فيديو مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للأشخاص تسجيل مقاطع لأنفسهم ليتم عرضها بعد الوفاة، و »هير أفتر إيه.آي »، وهو تطبيق يعتمد على الصوت ويُنشئ صورًا تفاعلية للمتوفين، يُسوّق لهذه التكنولوجيا على أنها وسيلة للتعامل مع الحزن وربما حتى للوقاية منه.

    أسس روبرت لوكاسيو شركة « إتيرنوس » في عام 2024 بعد أن فقد والده. وهذه شركة ناشئة مقرها « بالو ألتو » تساعد الناس على تطوير توأم رقمي باستخدام الذكاء الاصطناعي.

    ويقول لوكاسيو إن أكثر من 400 شخص استخدموا المنصة منذ ذلك الحين لإنشاء صور تفاعلية بالذكاء الاصطناعي تجسدهم، باشتراكات تبدأ من 25 دولارا، لإنشاء حساب يسمح بأن تظل قصة حياة الشخص متاحة لأحبائه بعد وفاته.

    وكان مايكل بومر، وهو مهندس وزميل سابق للوكاسيو، من أوائل من استخدموا « إتيرنوس » لإنشاء نسخة رقمية طبق الأصل من نفسه بعد أن علم بإصابته بمرض السرطان في مراحله الأخيرة.

    وقالت أنت، زوجة بومر الذي توفي العام الماضي، في رسالة بالبريد الإلكتروني لوكالة رويترز عن النسخة الرقمية لزوجها: « إنها تجسد جوهر شخصيته جيدا ».

     وأضافت أنت، التي تعيش في برلين: « أشعر أنه قريب مني في حياتي من خلال الذكاء الاصطناعي، لأنه كان آخر مشروع نابع من قلبه، وأصبح الآن جزءا من حياتي ».

    ومن أكبر المخاوف المتعلقة باستخدام « تكنولوجيا الحزن » هي مسألة الموافقة، إذ يطرح تساؤل حول ما يعنيه التجسيد الرقمي لشخص لا يمكنه التحكم في كيفية استخدام صورته بعد وفاته.

    وفي حين أن بعض الشركات مثل « إليفن لابز » تسمح للعملاء بإنشاء صور رقمية لأحبائهم بعد وفاتهم، تفرض شركات أخرى قيودًا على ذلك. ويقول لوكاسيو من شركة « إتيرنوس » إن سياسة الشركة تمنعهم من إنشاء صور تفاعلية لأشخاص غير قادرين على إعطاء موافقتهم.

    كما يشعر البعض بالقلق بشأن الآثار العاطفية لهذه التكنولوجيا.

    ويقول آندي لانغفورد، المدير في جمعية « كروز » الخيرية المعنية بمواساة من فقدوا أحبتهم ومقرها بريطانيا، إن من السابق لأوانه التوصل إلى استنتاجات ملموسة حول تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الحزن، إلا أنه من المهم ألا « يَعلق » مستخدمو هذه التكنولوجيا في حزنهم. وأضاف: « نحن بحاجة إلى الاثنين معًا – الحزن والحياة ».

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاملة المروحيات البرمائية الفرنسية “تونير” ترسو بميناء الدارالبيضاء

    رست حاملة المروحيات البرمائية الفرنسية “تونير”، أمس السبت بميناء الدار البيضاء، حيث ستغادر مجددا يوم 16 شتنبر الجاري متجهة إلى خليج غينيا.

    وبحسب السفارة الفرنسية بالمغرب، فإن هذا التوقف يشكل “فرصة للبحريتين الفرنسية والمغربية لتعزيز علاقاتهما ، خاصة من خلال تنظيم أنشطة وندوات وزيارات مشتركة على مدار الأيام الأربعة”.

    وتستقبل السفينة دفعة 2025 من برنامج SIREN (دورة التدريب الجهوية للبحرية الرقمية) ، التي تضم مدربا ومتدربا مغربيين من بين 39 متدربا ينتمون ل 21 دولة في افريقيا وجنوب أوروبا.

    ويهدف البرنامج إلى تطوير المعارف النظرية والتطبيقية المرتبطة بمهام الدول في البحر (الإنقاذ، ومكافحة التلوث، والقرصنة)، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الإقليمي وتدبير الأزمات.

    وبالمناسبة ، نظم حفل استقبال على متن السفينة، بمبادرة من السفير الفرنسي بالمغرب كريستوف لوكورتييه، وقائد السفينة القبطان أرنو بوليلي. تميز الحفل بحضور مفتش البحرية الملكية، وضباط سامون بمفتشية البحرية الملكية، والقائد المنتدب للحامية العسكرية بالدار البيضاء .

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد السفير الفرنسي بالمغرب السيد لوكورتييه، أن “توقف حاملة المروحيات تونير في الدار البيضاء، والتمارين المشتركة المقررة مع الوحدات المغربية، تدخل في إطار واسع وديناميكي للتعاون العسكري الفرنسي المغربي”.

    وذكر، في هذا الصدد، بأن الإعلان المشترك الذي وقعه رئيس الجمهورية الفرنسية وصاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال زيارة الدولة التي قاما بها في أكتوبر الماضي “سلط الضوء على المكانة الأساسية لقضايا الدفاع في هذه الشراكة”.

    وأشار إلى أنه من بين المجالات ذات الأولوية لهذا العمل المشترك، التكوين والتدريب الذي تقدمه على وجه الخصوص أكاديمية SIREN على متن سفينة “تونير”، فضلا عن مكافحة الصيد غير المشروع والتلوث في البحر والقرصنة.

    وفي تصريح مماثل، قال أرنو بوليلي إن التوقف الأول للسفينة في المغرب، حيث تنطلق في مهمة تستغرق ثلاثة أشهر، “يعكس روابط التعاون والثقة القوية التي تجمع البلدين”، مشيرا إلى أنه يوفر “فرصة للتحضير لتمارين التشغيل البيني المشتركة قبل مواصلة المهمة نحو خليج غينيا”.

    من جانبه، أشار إيمانويل فينيه مدير “أكاديمية سيرين البحرية”، إلى أن التكوين الذي تقدمه الأكاديمية يشمل القضايا الرئيسية لعمل الدولة في البحر، مشيدا بالشراكة “ذات القيمة الكبيرة ” مع المدرسة الملكية البحرية بالدار البيضاء.

    وتعد حاملة المروحيات البرمائية تونير (PHA) ،حاملة طائرات هيلوكوبتر من فئة ميسترال، ثاني أكبر سفينة في البحرية الفرنسية بعد حاملة الطائرات شارل ديغول.

    وتتميز هذه السفينة متعددة الأغراض، التي تتسع لعدة مروحيات وقوارب إنزال برمائية (الانتقال من البحر إلى البر) ، و650 فردا ومركز قيادة ومستشفى ميداني، بكفاءة تشغيلها البيني.

    إقرأ الخبر من مصدره