Étiquette : 39

  • كأس السعودية: بونو يعبر بالهلال إلى النهائي

    بلغ الهلال نهائي مسابقة كأس الملك السعودية لكرة القدم، عقب فوزه على مضيفه الأهلي بضربات الترجيح 4-2، بعد التعادل 1-1، الأربعاء، على ملعب الإنماء في جدة ضمن الدور نصف النهائي، ضاربا بذلك موعدا مع الخلود الذي جرد الاتحاد من لقبه بالطريقة عينها. تقدم الهلال بهدف الفرنسي طيو هرنانديز (39)، ورد الأهلي بهدف الإنكليزي إيفان طوني (81 من ضربة جزاء).

    ودانت الأفضلية للأهلي في الشوط الأول، ولاحت أمامه العديد من الفرص لافتتاح التسجيل من دون النجاح في ذلك. وعلى عكس مجريات اللعب، نجح الهلال بالتسجيل عندما توغل هرنانديز داخل منطقة الجزاء، قبل تسديد كرة قوية في سقف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بونو يتألق مجددا في الضربات الترجيحية ويقود الهلال إلى نهائي الكأس

    قاد الحارس المغربي ياسين بونو فريقه الهلال إلى نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، بعدما تألق بشكل لافت في ركلات الترجيح أمام الأهلي، في مباراة نصف النهائي التي انتهت في وقتها الأصلي بالتعادل هدف لمثله.

    وشهدت المواجهة ندية كبيرة بين الطرفين، حيث افتتح الهلال التسجيل عبر تيو هيرنانديز في الدقيقة 39، قبل أن يعود الأهلي في النتيجة خلال الشوط الثاني عن طريق إيفان توني من ركلة جزاء في الدقيقة 81، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الحسم.

    وفي سلسلة الضربات الترجيحية، برز بونو كعادته في مثل هذه اللحظات الحاسمة، حيث تصدى لتسديدتين، مانحا الأفضلية لفريقه، الذي نجح لاعبوه في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « تراجع تاريخي » في الجريمة بأمريكا


    هسبريس – وكالات

    تسجّل الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة تراجعاً لافتاً في معدلات الجريمة، حيث تشير بيانات أولية إلى أن معدل جرائم القتل قد يصل إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من 125 سنة.

    وتشير تقديرات منظمة “مجلس العدالة الجنائية” إلى أن معدل جرائم القتل خلال العام الماضي قد ينخفض إلى نحو أربع جرائم لكل مائة ألف نسمة، وهو أدنى مستوى مسجل منذ عام 1900 وفق البيانات الصحية والشرطية المتاحة، كما تظهر الأرقام تراجعاً في عدد من الجرائم الأخرى، بينها السطو والسرقة، في معظم المدن الأمريكية الكبرى.

    من جهتها، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن باحثين قولهم إن المؤشرات الحالية تدل على أن مستويات الجريمة أصبحت في كثير من الحالات أقل مما كانت عليه قبل جائحة “كورونا”، وقد استندت هذه التقديرات إلى بيانات جمعت من عشرات المدن الكبرى، حيث لوحظ انخفاض واضح في جرائم القتل في أكثر من نصف المدن التي خضعت للدراسة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    الانخفاض لم يقتصر على المدن التي تتمتع عادة بمستويات أمنية مستقرة، بل شمل أيضاً مدناً عرفت في السنوات الأخيرة بارتفاع معدلات العنف، ففي “بالتيمور” انخفضت جرائم القتل بنحو 59 في المائة بين عامي 2020 و2025، بينما تراجعت في “سانت لويس” بنسبة 43 في المائة، وفي “نيو أورلينز” بنحو 39 في المائة خلال الفترة نفسها.

    هذا الاتجاه دفع الباحثين إلى طرح عدة تفسيرات محتملة، بعضهم يشير إلى دور السياسات الأمنية الأكثر تشدداً خلال السنوات الأخيرة، مع زيادة الاعتقالات وتشديد الملاحقات القضائية وارتفاع معدلات السجن في عدد من الولايات.

    ويرى هؤلاء أن هذا التحول ساهم في تقليل فرص ارتكاب الجرائم، خاصة في المدن التي شهدت اضطرابات أمنية بعد عام 2020. في المقابل، يلفت بعض الباحثين إلى تغيرات اجتماعية وسلوكية داخل المجتمع الأمريكي قد تكون لعبت دوراً مهماً في هذا التراجع.

    من بين هذه التغيرات انخفاض استهلاك الكحول مقارنة بسنوات سابقة، وهو عامل يرتبط تاريخياً بارتفاع الاعتداءات وأعمال العنف، خصوصاً في الأماكن العامة مثل الحانات والنوادي الليلية.

    كما يشير مختصون إلى أن عودة الحياة إلى مسارها الطبيعي بعد جائحة “كورونا” ساهمت في استقرار الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، فقد أدى الدعم الحكومي الضخم خلال فترة الجائحة إلى استعادة عدد كبير من الوظائف المحلية، بما في ذلك وظائف المعلمين والمستشارين الاجتماعيين وضباط الشرطة، وهي وظائف ترتبط مباشرة بالتعامل مع الشباب الأكثر عرضة للانخراط في أعمال العنف.

    تغير نمط الحياة لدى الشباب يمثل عاملاً آخر يلفت انتباه الباحثين، فالإحصاءات تشير إلى أن الأمريكيين بين سن الخامسة عشرة والتاسعة والعشرين يقضون اليوم وقتاً أطول بمفردهم مقارنة بما كان عليه الحال قبل عقد من الزمن.

    هذا التغير قد يقلل من الاحتكاك الاجتماعي المباشر الذي قد يؤدي أحياناً إلى النزاعات أو العنف، في وقت يرى بعض الخبراء أن تراجع استخدام النقد في الحياة اليومية قد يكون ساهم في انخفاض جرائم السطو، لأن الضحايا يحملون مبالغ مالية أقل مقارنة بالماضي.

    مع ذلك، لا يتفق جميع الباحثين على أن الصورة واضحة بالكامل، فاستطلاعات الضحايا التي تجريها وزارة العدل الأمريكية، والتي تعتمد على مقابلات مباشرة مع الأسر، لم تظهر انخفاضاً مماثلاً في معدلات التعرض للجرائم العنيفة.

    هذا التباين بين بيانات الشرطة واستطلاعات الضحايا يثير تساؤلات حول ما إذا كانت بعض الجرائم لم تعد تُبلّغ للسلطات، إذ تشير التقديرات إلى أن نسبة كبيرة من الجرائم لا يتم تسجيلها رسمياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاع متهمين في ملف “مبديع” يقلب الطاولة على رئيس الجماعة

    تواصلت، اليوم الجمعة، خلال جلسات محاكمة الوزير السابق ورئيس جماعة الفقيه بن صالح السابق محمد مبديع، المرافعات الدفاعية المتعلقة بالاختلالات المالية والتسييرية التي شهدتها الجماعة خلال فترة تسييره، حيث ركز دفاع بعض المتهمين، خاصة أعضاء لجنة فتح الأظرفة، على تفنيد التهم الموجهة إليهم، مؤكدا أن الأفعال المنسوبة إليهم لا ترقى إلى مستوى الجرائم الجنائية، بل تندرج في أقصى تقدير ضمن ملاحظات إدارية لا غير.

    وخلال مرافعته، شدد الدفاع على أن المعطيات المرتبطة بالنازلة لا تتضمن أي استشارة خارجة عن الإطار القانوني، مبينا أن عمل أعضاء اللجنة كان محكوما أساساً بمبدأ السلطة التراتبية والامتثال الإداري، حيث يلتزم الموظفون بتنفيذ المهام الموكلة إليهم تحت طائلة المساءلة الإدارية في حال الإخلال بها.

    وأوضح الدفاع نفسه، أن لجنة فتح الأظرفة تباشر مهامها وفق اختصاصات محددة بدقة، تتعلق أساسا بدراسة العروض المقدمة في إطار الصفقات العمومية، والتأكد من استيفائها للشروط القانونية والتقنية المنصوص عليها في دفتر التحملات ونظام الاستشارة.

    وأشار الدفاع إلى أن بعض الملاحظات التي أثيرت في الملف، ومن بينها حضور الموظف (رشيد.ل) اجتماعات اللجنة دون توقيعه على بعض المحاضر، لا يمكن اعتبارها إخلالات جوهرية، موضحا أن هذا الأخير يشغل مهمة رئيس مصلحة الصفقات، وتتمثل وظيفته أساسا في إعداد الوثائق المرتبطة بالصفقات وتنظيمها، إضافة إلى حضور الاجتماعات بقرار من رئيس الجماعة أو الكاتب العام، معتبرا أن مسؤوليته و إن وجدت تبقى محدودة جدا ولا يمكن تحميلها طابعا جنائيا.

    وفي ما يتعلق بالاختلالات المرتبطة بنظام الاستشارة، أوضح الدفاع، أن الأمر يتعلق أساسا بصفقة تأهيل عدد من شوارع مدينة الفقيه بن صالح، حيث جرى تحديد الضوابط والمعايير المعتمدة لتقييم ملفات العروض المقدمة من الشركات المتنافسة، مؤكدا أن لجنة فتح الأظرفة اعتمدت في عملها على هذه المعايير بشكل واضح وشفاف، حيث كانت عملية تنقيط العروض تتم وفق المساطر القانونية المنظمة للصفقات العمومية، مع توثيق جميع مراحل التقييم في محاضر رسمية.

    وأضاف الدفاع أن أحد موكليه، بحكم مستواه المعرفي والمهني، قام بكل ما يمكن القيام به في حدود اختصاصاته، مشيراً إلى أن تقييم بعض الجوانب التقنية الدقيقة كان يتم بالاعتماد على الخبرات التقنية المتوفرة داخل اللجنة، أن عملية فحص العروض وتقييمها جرت وفق ما ينص عليه الفصل 43 من المرسوم المنظم للصفقات العمومية، والذي يفرض توثيق هذه العمليات في محاضر رسمية، وهي المحاضر التي بحسب الدفاع تؤكد احترام جميع المراحل الإدارية والضوابط القانونية.

    أما بخصوص فحص العينات والوثائق التقنية، فأوضح الدفاع أن هذا الإجراء يخضع بدوره لمقتضيات المرسوم المنظم للصفقات العمومية، خاصة المواد 37 و38 و39، التي تنص على أن اجتماعات لجنة التقييم تكون مغلقة، مع إمكانية الاستعانة بخبراء أو إحداث لجنة مصغرة لتقييم العينات أو الدراسات التقنية المقدمة من الشركات المتنافسة، مشيرا إلى أنه، بالنظر إلى أهمية الصفقات موضوع الملف وحجم الاعتمادات المالية المرصودة لها، كان من الممكن تشكيل لجنة فرعية متخصصة للتقييم التقني والتقصي في بعض الجوانب، وهذا لا يمكن اعتباره إخلالا جنائيا في حد ذاته.

    وتوقف الدفاع عند ما اعتبره شبهة إقصاء تجمع لمكتبين للدراسات، مؤكدا أن نظام الاستشارة هو المرجع الأساس الذي يحكم عملية تقييم العروض في الصفقات العمومية، وأن اللجنة كانت ملزمة بتطبيق مقتضياته حرفياً أثناء دراسة الملفات.

    كما تطرق إلى الاختلالات المرتبطة بطلب العروض رقم 7 لسنة 2014، والتي لم يتم فيها إشعار أعضاء اللجنة ببعض الإجراءات اللاحقة، ومن بينها تسوية جزء من أتعاب إحدى الشركات، مؤكدا أن مهمة أعضاء اللجنة تقتصر فقط على إبداء الرأي بشأن العروض المقدمة ومدى استيفائها للشروط المطلوبة، دون أن تمتد إلى مراحل التنفيذ أو الأداء المالي. وأوضح أن جميع الصفقات، بعد استكمال مراحلها الإدارية داخل اللجنة، كانت تحال على السلطات المختصة للمصادقة النهائية، وهو ما تم فعلاً في هذه الحالة، حيث حظيت الصفقات المعنية بمصادقة السلطة الوصية.

    وبخصوص الملاحظات التي سجلتها المفتشية، اعتبر الدفاع أنها لا تشكل أفعالا جرمية، بل مجرد ملاحظات إدارية تقنية، مؤكدا أنه حتى على فرض وجود اختلالات طفيفة، فإنها لا ترتبط بموكليه ولا يمكن تحميلهم مسؤوليتها.

    كما طرح الدفاع تساؤلا قانونيا حول مدى إمكانية مراجعة نتائج فحص العروض بعد انتهاء عمل لجنة فتح الأظرفة، موضحاً أن القانون يتيح للجماعة، في شخص الآمر بالصرف، إمكانية إلغاء طلب العروض برمته إذا تبينت وجود شبهات أو اختلالات، وهو ما يعني أن المسؤولية النهائية في هذه الحالات تبقى بيد السلطة المختصة باتخاذ القرار.

    وعلى مستوى التكييف القانوني، شدد الدفاع، على أن جريمة الإهمال المؤدي إلى اختلاس المال العام تتطلب توفر عناصر محددة، من بينها وجود نية الإضرار بالمال العام أو تحقيق منفعة شخصية، وهو ما اعتبره غير متوفر إطلاقا في حق موكليه، مؤكدا أنهم لم يستفيدوا من أي منفعة مالية أو عينية مقابل عملهم داخل اللجنة، كما أن وضعيتهم المالية لا تعكس أي إثراء غير مشروع.

    وبناء على ذلك، التمس الدفاع الحكم بسقوط الدعوى العمومية بالتقادم، معتبرا أن المتابعة غير مؤسسة قانوناً في ظل غياب العناصر التكوينية لجنحة الإهمال الخطير، كما طالب بالتصريح بعدم الاختصاص في الشق المدني ورفع إجراءات الحجز على الممتلكات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكامة الجبايات الترابية

    حبيل رشيد

    لا شك أن تدبير الموارد المالية للجماعات الترابية يشكل أحد المرتكزات الجوهرية لمنظومة الحكامة الترابية بالمغرب، حيث إن الجبايات المحلية تمثل الرافعة الأساسية لتمويل السياسات العمومية ذات الطابع المحلي، كما أنها أداة تنظيمية لضبط التوسع العمراني وتوجيه الاستعمال العقلاني للعقار داخل المجالات الحضرية… ومن ثم فإن أي خلل في تطبيق المقتضيات الجبائية أو أي انحراف في تأويل النصوص القانونية ينعكس بصورة مباشرة على التوازن المالي للجماعات وعلى مبدأ العدالة الضريبية بين الملزمين. وفي هذا السياق جاءت الدورية التي وجهها وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت إلى ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم، داعياً من خلالها إلى التطبيق السليم لمقتضيات القانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية، خصوصاً ما يرتبط بالرسم المفروض على الأراضي الحضرية غير المبنية.

    ومن المؤكد أن هذه الدورية لا يمكن فهمها باعتبارها مجرد توجيه إداري تقني، إذ إنها تعكس توجهاً مؤسساتياً واضحاً يروم إعادة ترتيب الممارسة الجبائية المحلية وتصحيح الاختلالات التي ظهرت خلال السنوات الماضية في تنزيل المقتضيات القانونية المتعلقة بالرسوم العقارية الترابية… حيث إن عدداً من الجماعات الترابية اتجه إلى تطبيق هذا الرسم في مجالات ترابية لا يشملها النص القانوني، أو اعتمد مستويات مرتفعة من الرسوم دون مراعاة المعايير الموضوعية المرتبطة بمستوى التجهيزات والخدمات العمومية.

    وفي هذا الإطار، أوضحت الدورية أن بعض الجماعات الترابية وقعت في خلط قانوني واضح حين عمدت إلى فرض الرسم على أراضٍ مشمولة بما يسمى “تصميم النمو”، في حين أن المقتضيات القانونية، وبالاستناد إلى المادة 39 من القانون المنظم للجبايات المحلية، تحصر تطبيق هذا الرسم في الأراضي الواقعة داخل المدارات الحضرية المحددة قانوناً، أو داخل المراكز المعينة بنص تنظيمي، إضافة إلى المجالات التي تشمل المحطات الصيفية والشتوية ومحطات الاستشفاء بالمياه المعدنية.

    ومن ثم فإن هذا التوضيح يحمل أهمية قانونية كبيرة، لأنه يعيد ضبط المجال الترابي لتطبيق الرسم ويضع حداً للتوسع غير المنضبط في فرضه… حيث إن فرض رسم جبائي خارج المجال القانوني المحدد له يخلق حالة من الالتباس التشريعي ويؤدي إلى تزايد المنازعات الجبائية بين الإدارة والملزمين.

    علاوة على ذلك، تطرقت الدورية إلى مسألة تحديد الأسعار المطبقة على الأراضي الحضرية غير المبنية، وهي مسألة أثارت في السابق الكثير من النقاشات داخل المجالس الجماعية وبين الفاعلين العقاريين… إذ إن عدداً من المجالس الجماعية لجأ إلى اعتماد الحد الأقصى للرسوم بشكل شبه تلقائي، دون إجراء تقييم موضوعي لمستوى التجهيزات المتوفرة في المناطق المعنية.

    ومن الثابت أن هذا التوجه يتعارض مع مبدأ العدالة الجبائية، لأن فرض نفس المستوى من الرسوم على مناطق تختلف في مستوى بنيتها التحتية وخدماتها العمومية يشكل إخلالاً واضحاً بمبدأ التناسب بين الضريبة والواقع العمراني… لذلك دعت وزارة الداخلية إلى اعتماد مقاربة تدريجية في تحديد الرسوم وفق مستوى التجهيزات المتوفرة.

    وقد حددت الدورية نطاقات مالية واضحة لهذا الرسم، حيث يتراوح بين 15 درهماً و30 درهماً للمتر المربع في المناطق المجهزة كلياً، أي تلك التي تتوفر على الطرق المعبدة وشبكات الماء الصالح للشرب وشبكات الكهرباء والإنارة العمومية، إضافة إلى المرافق الصحية والتعليمية والخدمات الأساسية التي تجعل هذه المناطق قابلة للبناء والاستثمار العمراني.

    أما المناطق متوسطة التجهيز فقد حددت الرسوم المفروضة عليها بين 5 دراهم و15 درهماً للمتر المربع، وهي مناطق تتوفر على جزء من التجهيزات الأساسية لكنها لا تزال تعاني نقصاً في بعض المرافق أو البنيات التحتية.

    وفي المقابل، حددت الدورية الرسوم المفروضة على المناطق ضعيفة التجهيز في نطاق يتراوح بين 0.50 درهم و2 درهم للمتر المربع، وهي المناطق التي تفتقر إلى البنيات التحتية الأساسية ولا تتوفر فيها شروط العمران الكامل.

    ولا شك أن هذا التدرج في تحديد الرسوم يعكس توجهاً نحو ترسيخ مبدأ الإنصاف الضريبي داخل المجال الترابي… إذ إن الحكامة الجبائية تقوم أساساً على ملاءمة العبء الجبائي مع مستوى الخدمات العمومية المتوفرة، وعلى تحقيق توازن بين قدرة الملزمين على الأداء وبين متطلبات تمويل الميزانيات المحلية.

    إضافة إلى ذلك، دعت الدورية إلى تبسيط المساطر الإدارية المرتبطة بطلبات الإعفاء من الرسم أو التخفيف من مبالغه، خصوصاً بالنسبة للأراضي المخصصة للاستغلال المهني أو الفلاحي، أو تلك التي تواجه صعوبات تقنية في الربط بالشبكات الأساسية للماء والكهرباء والصرف الصحي… وهي حالات تفرض معالجة إدارية مرنة تأخذ بعين الاعتبار طبيعة استعمال العقار والظروف الواقعية التي تحيط به.

    ومن المؤكد أن تبسيط الإجراءات الإدارية يمثل أحد الأعمدة الرئيسية للحكامة الجيدة، لأن تعقيد المساطر يؤدي في كثير من الأحيان إلى إبطاء معالجة الملفات وإلى تزايد الاحتكاك بين الإدارة والمرتفقين… لذلك فإن تسريع البت في طلبات الإعفاء أو التخفيف يشكل خطوة مهمة نحو تحسين جودة الخدمات الإدارية وتعزيز الثقة في المؤسسات العمومية.

    كما منحت الدورية صلاحيات موسعة للولاة والعمال من أجل البت في طلبات الإبراء أو التخفيف من الزيادات والذعائر المرتبطة بالرسم على الأراضي غير المبنية… وهو تفويض إداري يعكس توجهاً نحو تعزيز اللاتمركز الإداري وتمكين السلطات الترابية من التدخل السريع في معالجة الملفات ذات الطابع الجبائي.

    وبموجب هذه الترتيبات التنظيمية، تم تفويض ولاة الجهات صلاحية البت في الطلبات التي تتجاوز قيمتها 50 ألف درهم، بينما أسند إلى عمال العمالات والأقاليم البت في الطلبات التي تساوي أو تقل عن هذا المبلغ… وهي آلية تنظيمية تهدف إلى تسريع اتخاذ القرار الإداري وتقليص آجال معالجة الملفات.

    وفي سياق تعزيز التنسيق المؤسساتي، دعا وزير الداخلية الولاة والعمال إلى مواكبة رؤساء الجماعات الترابية في عملية تحديد مستوى تجهيز المناطق بشكل دقيق، وذلك بتنسيق مع المصالح اللاممركزة والهيئات التقنية المختصة والشركات الجهوية متعددة الخدمات… لأن تقييم مستوى التجهيز يشكل الأساس الذي يعتمد عليه في تحديد فئة الرسم المطبق على الأراضي غير المبنية.

    ومن المؤكد أن غياب معايير دقيقة لتحديد مستوى التجهيز كان في كثير من الأحيان سبباً في ظهور اختلافات ملحوظة بين الجماعات الترابية في كيفية تطبيق الرسوم… وهو ما أدى إلى نوع من التفاوت في الممارسة الجبائية المحلية.

    لذلك فإن اعتماد منهجية موحدة لتقييم البنيات التحتية والخدمات العمومية يمثل خطوة أساسية نحو توحيد المعايير وتعزيز الانسجام في تطبيق القوانين الجبائية… وهو الهدف الذي تسعى هذه الدورية إلى تحقيقه في إطار رؤية أوسع لإصلاح منظومة الجبايات الترابية.

    وفي هذا السياق، أعلنت المديرية العامة للجماعات الترابية عن وضع قنوات تواصل إلكترونية رهن إشارة المصالح المحلية، قصد تقديم التوضيحات القانونية والتقنية الضرورية… وهي آلية حديثة تندرج ضمن جهود تحديث الإدارة الترابية وتعزيز التحول الرقمي في تدبير الشأن المحلي.

    ومن دون ريب، فإن نجاح هذه المبادرة التنظيمية يظل مرتبطاً بمدى التزام مختلف الفاعلين الترابيين بتطبيق المقتضيات القانونية بدقة وصرامة… لأن الحكامة الجبائية لا تتحقق عبر النصوص القانونية وحدها، وإنما تتجسد في جودة التطبيق وفي نزاهة الممارسة الإدارية.

    وبالتالي فإن هذه الدورية تمثل خطوة مهمة في مسار إصلاح منظومة الجبايات المحلية بالمغرب، مسار يقوم على توحيد المعايير القانونية، وتقوية آليات المراقبة الإدارية، وتعزيز مبادئ الشفافية والإنصاف في تدبير الموارد الترابية… وهي مبادئ تشكل الأساس الحقيقي للحكامة المالية المحلية.

    إن الرهان اليوم لم يعد يقتصر على تحصيل الرسوم أو تعبئة الموارد، وإنما يتجاوز ذلك نحو بناء منظومة جبائية ترابية متكاملة قوامها الانضباط القانوني، والنجاعة التدبيرية، والعدالة الضريبية… منظومة تجعل من الجباية أداة لتنمية المجال الترابي وتحقيق التوازن بين حقوق الجماعات وحقوق الملزمين، في إطار حكامة رشيدة قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والعمرانية التي يعرفها المغرب في المرحلة الراهنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الداخلية تدعو الولاة والعمال إلى ضبط تطبيق الرسم على الأراضي الحضرية غير المبنية واعتماد تسعيرة متدرجة حسب مستوى التجهيز

    وجهت وزارة الداخلية دورية إلى ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم والمقاطعات تدعوهم فيها إلى السهر على التطبيق السليم لمقتضيات القانون المتعلق بالرسم على الأراضي الحضرية غير المبنية، مع اتخاذ مجموعة من الإجراءات لضبط كيفية فرض هذا الرسم وتحديد أسعاره ومعالجة طلبات الإعفاء أو التخفيف المرتبطة به.

    وأوضحت الدورية، الموقعة من طرف وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، أن مصالح الوزارة سجلت تبايناً بين الجماعات الترابية في كيفية تطبيق الإجراءات المرتبطة بهذا الرسم، خاصة ما يتعلق بتحديد الأسعار ومدى ملاءمتها مع مستوى التجهيز بالمناطق التي تتواجد بها العقارات المعنية.

    وفي هذا السياق، دعت وزارة الداخلية السلطات الترابية إلى التأكد من توفر شروط تطبيق الرسم على الأراضي الحضرية غير المبنية، مشيرة إلى أن بعض الجماعات تقوم بفرضه على أراضٍ مشمولة بتصاميم التهيئة دون أن تتوفر فيها الشروط القانونية اللازمة. وذكّرت بأن تطبيق هذا الرسم يخضع لمقتضيات المادة 39 من القانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية، والتي تحدد المجالات التي يفرض فيها هذا الرسم، من بينها المدارات الحضرية والمراكز المحددة بنص تنظيمي وبعض المناطق الخاصة كالمحطات الصيفية أو الشتوية ومحطات الاستشفاء بالمياه المعدنية.

    كما شددت الدورية على ضرورة معالجة طلبات الإعفاء من الرسم على الأراضي الحضرية غير المبنية، مبرزة أن بعض الجماعات ما تزال تفرض هذا الرسم على أراضٍ تستفيد من شروط الإعفاء. ودعت في هذا الإطار إلى تفعيل اللجان المنصوص عليها قانوناً للتحقق من طبيعة استغلال الأراضي المعنية أو التأكد من صعوبة ربطها بشبكات الماء والكهرباء أو إثبات توقف أشغال البناء.

    وبخصوص تحديد أسعار هذا الرسم، أكدت وزارة الداخلية ضرورة اعتماد مبدأ التدرج وفق مستوى تجهيز المناطق، وذلك بما يضمن تطبيقاً منصفاً يراعي قدرات الملزمين ويساهم في تحقيق عدالة جبائية على مستوى الجماعات. وذكرت بأن الأسعار يمكن أن تتراوح بين 15 و30 درهماً للمتر المربع في المناطق المجهزة التي تتوفر على أغلب المرافق والخدمات الأساسية، وبين 5 و15 درهماً للمتر المربع في المناطق متوسطة التجهيز، في حين تتراوح بين نصف درهم ودرهمين للمتر المربع في المناطق ضعيفة التجهيز.

    وأشارت الدورية إلى أن تحديد السعر النهائي لهذا الرسم يتم من طرف مجلس الجماعة المعنية بالنسبة للأحياء والقطاعات والدواوير، مع إمكانية تحديد أسعار مختلفة داخل نفس الفئة، شريطة احترام الحدود الدنيا والقصوى المحددة قانوناً.

    كما تناولت الدورية كيفية معالجة طلبات الإبراء أو التخفيف من الزيادات والغرامات والذعائر المرتبطة بالرسوم المحلية، موضحة أنه يمكن لوزير الداخلية أو للأشخاص المفوض لهم أن يسمحوا بالإبراء أو التخفيف بناءً على طلبات يقدمها الملزمون ومراعاة للظروف المبررة لذلك، وذلك طبقاً للمادة 162 من القانون رقم 47.06.

    وبحسب نفس المصدر، فإن البت في طلبات الإبراء أو التخفيف يتم وفق مبالغ الرسوم المستحقة، حيث يختص والي الجهة بالبت في الطلبات التي تتجاوز قيمتها 50 ألف درهم، في حين يختص عامل العمالة أو الإقليم بالبت في الطلبات التي تساوي أو تقل عن هذا المبلغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديفيدز: حصيلة الرجاء في الذهاب غير مُرضية.. و38 نقطة مطلوبة لحسم اللقب

    أكد فادلو ديفيدز، مدرب الرجاء الرياضي، أن رصيد الفريق خلال مرحلة ذهاب البطولة الاحترافية لا يرقى إلى طموحات النادي، رغم الفوز الذي حققه “النسور الخضر” على أولمبيك آسفي بهدفين دون رد، مشددا على ضرورة تحقيق حصيلة قوية في مرحلة الإياب من أجل المنافسة على اللقب.

    وأوضح المدرب الجنوب إفريقي، في تصريحات أعقبت المباراة، أن فريقه كان بإمكانه حسم المواجهة في وقت مبكر، مشيرا إلى أن الرجاء كان الطرف الأفضل في اللقاء، لكنه لم ينجح في ترجمة تفوقه إلى أهداف مبكرة.

    وأضاف ديفيدز أن الفريق ما يزال مطالبا بتطوير أسلوب لعبه القائم على الاستحواذ، موضحا أن اللاعبين يطبقون هذا النهج في فترات متقطعة فقط، بدل الحفاظ عليه طوال دقائق المباراة، وهو ما يتطلب مزيدا من العمل خلال الفترة المقبلة.

    وأشار مدرب الرجاء إلى أن التحكم في نسق اللعب يصبح أكثر أهمية عندما يتراجع المنافس إلى مناطقه الدفاعية، مؤكدا ضرورة تجنب منح الخصوم فرص الاعتماد على الهجمات المرتدة.

    وبخصوص حصيلة النقاط، شدد ديفيدز على أن 30 نقطة مع نهاية مرحلة الذهاب لا تعكس طموحات الفريق، معتبرا أن التتويج بالبطولة يمر عبر تحقيق ما بين 38 و39 نقطة في المباريات الـ15 المتبقية من الموسم.

    كما عبّر عن ارتياحه لعودة جميع اللاعبين إلى الجاهزية البدنية قبل انطلاق مرحلة الإياب، معتبرا أن ذلك سيساعد الفريق على تقديم مستوى أفضل خلال الفترة المقبلة.

    وختم ديفيدز حديثه بالإشادة بالدعم المتواصل لجماهير الرجاء، مؤكدا أن مساندة الأنصار من الدقيقة الأولى حتى صافرة النهاية تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة، مضيفا أن تحسين الأداء، إلى جانب هذا الدعم الجماهيري، قد يجعل الفريق أكثر قوة في ما تبقى من الموسم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن بيوكري‬ يفكك مروجين للمخدرات


    رشيد بيجيكن من أكادير

    تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمدينة بيوكري، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 25 و39 سنة، من ذوي السوابق القضائية؛ وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات.

    وأفاد بلاغ صادر عن ولاية أمن أكادير بأن هذه العملية الأمنية، التي جرى تنفيذها بالمنطقتين القرويتين القليعة بضواحي آيت ملول ووادي الصفاء بإقليم اشتوكة آيت باها، أسفرت عن توقيف المشتبه فيه الرئيسي وشخصين آخرين يشتبه في ارتباطهما بهذا النشاط الإجرامي.

    ولفت البلاغ إلى أن المشتبه فيه الرئيسي كان يجري البحث عنه على الصعيد الوطني، في قضايا تتعلق بالاتجار في المخدرات.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأورد المصدر ذاته أن إجراءات البحث والتفتيش المنجزة في إطار هذه القضية أسفرت عن حجز 343 كيلوغراما من القنب الهندي و26 كيلوغراما من مخدر الشيرا، إضافة إلى 69 كيلوغراما من مسحوق التبغ وكمية من “المعسل” المهرب، فضلا عن مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي، إلى جانب سيارة خفيفة ودراجة نارية يشتبه في استعمالهما في ترويج المخدرات.

    وقد احتُفِظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إلى هؤلاء الأشخاص.

    حري بالذكر أن هذه العملية الأمنية تندرج في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لمكافحة الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشتوكة.. تنسيق أمني يجهض محاولة ترويج كميات كبيرة من المخدرات

    هبة بريس – عبد اللطيف بركة

    في إطار الجهود المتواصلة لمحاربة شبكات الاتجار في المخدرات، تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمدينة بيوكرى، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الجمعة، من تفكيك نشاط إجرامي يشتبه في تورطه في ترويج كميات مهمة من المخدرات على مستوى إقليم أشتوكة آيت باها، حيث أسفرت العملية عن توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 25 و39 سنة، جميعهم من ذوي السوابق القضائية.

    وجرى تنفيذ هذه العملية الأمنية بكل من جماعة القليعة بضواحي آيت ملول، وكذا بمنطقة وادي الصفاء، حيث تمكنت العناصر الأمنية من توقيف المشتبه فيه الرئيسي الذي كان موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني في قضايا مرتبطة بالاتجار في المخدرات، إلى جانب شخصين آخرين يشتبه في مساهمتهما في هذا النشاط غير المشروع.

    وقد مكنت عمليات التفتيش المنجزة في إطار القضية من حجز حوالي 343 كيلوغراماً من القنب الهندي و26 كيلوغراماً من مخدر الشيرا، إضافة إلى 69 كيلوغراماً من مسحوق التبغ وكمية من مادة “المعسل” المهرب، فضلاً عن مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات الاتجار في المخدرات، وسيارة خفيفة ودراجة نارية يرجح استعمالهما في عمليات النقل والترويج.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لتدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في إطار البحث القضائي الجاري لكشف كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي وتحديد باقي المتورطين المفترضين فيه. وتأتي هذه العملية في سياق المقاربة الأمنية الاستباقية التي تعتمدها مصالح المديرية العامة للأمن الوطني بشراكة مع مصالح مراقبة التراب الوطني، بهدف تضييق الخناق على شبكات الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية وتعزيز الإحساس بالأمن في مختلف ربوع المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بارتفاع نشاط مقاولات البناء

     أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن توقعات أرباب مقاولات قطاع البناء، بالنسبة للفصل الأول من سنة 2026، تظهر، إجمالا، ارتفاعا في النشاط.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الإخبارية حول نتائج البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية في قطاع الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وقطاع البناء، أن هذا التطور يعزى من جهة، إلى الارتفاع المرتقب في أنشطة “تشييد المباني” و”الهندسة المدنية”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المتوقع للنشاط في فرع “أشغال البناء المتخصصة”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه من المنتظر أن ي واكب هذا التطور في قطاع البناء ارتفاع في عدد المشتغلين.

    وأضافت المندوبية أن أنشطة قطاع البناء قد تكون سجلت ارتفاعا خلال الفصل الرابع من سنة 2025، ويعزى هذا التطور، من جهة، إلى التحسن في أنشطة فرعي “الهندسة المدنية” و”أشغال البناء المتخصصة”، ومن جهة أخرى، إلى استقرار أنشطة “تشييد المباني”.

    و اعتبر مستوى دفاتر الطلب عاديا في قطاع البناء، وقد يكون التشغيل عرف استقرارا. وفي ظل هذه الظروف، قد يكون معدل قدرة الانتاج في القطاع سجل 69 في المائة.

    وخلال الفصل الرابع من سنة 2025، قد تكون 9 في المائة من مقاولات قطاع البناء واجهت صعوبات في التموين بالمواد الأولية، فيما قد تكون وضعية الخزينة صعبة حسب 30 في المائة من أرباب المقاولات.

    من جهة أخرى، أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن 39 في المائة من المقاولات قامت بإنجاز نفقات استثمارية خلال سنة 2025، خصصت أساسا لتعويض جزء من المعدات.

    إقرأ الخبر من مصدره