Étiquette : 4

  • “لا بدائل”.. سكان غزة يحرقون النفايات لطهي الطعام وسط انهيار إمدادات الغاز

    تقضي الفلسطينية إيمان عسلية، النازحة من شمال قطاع غزة، ساعات طويلة من يومها أمام موقد نار بدائي لطهي ما تيسر من طعام لأطفالها، في ظل أزمة خانقة في غاز الطهي وشح بدائله نتيجة الحصار والتضييق الإسرائيليين.

    وتشعل عسلية النار بالاستعانة بنفايات البلاستيك والكرتون، ما يضطرها لاستنشاق الغازات الضارة المنبعثة من هذه النار باستمرار، متسببة بمشاكل صحية لم تتعاف منها بعد.

    وعسلية واحدة من مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين يضطرون لإشعال النار بديلا عن غاز الطهي، في ظل أزمة خانقة تصاعدت خلال الأشهر الأخيرة.

    وبدأت هذه الأزمة، منذ اندلاع حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بفعل القيود الإسرائيلية المشددة على المعابر، إضافة إلى منع إدخال الخشب المستخدم محليا بديلا للغاز.

    لكنها تفاقمت مؤخرا مع بدء الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، حيث فرضت إسرائيل قيودا إضافية على المعابر مع غزة، وبفعلها تقلصت كميات الغاز المنزلي الشحيحة أصلا إلى النصف، ما يفاقم من المعاناة اليومية للفلسطينيين.

    ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2023، سمحت إسرائيل بدخول من 5-9 شاحنات من غاز الطهي بشكل يومي، فيما كانت تقلص هذه الكميات إلى 4 شاحنات يوميا في أفضل الأحوال، فضلا عن أيام الإغلاق المتقطع للمعبر والتي لم تشهد دخول أي كميات منه، وفقا لمصادر محلية.

    ولا تلبي هذه الكميات سوى 30 بالمئة من الاحتياج اليومي للقطاع، والذي جرى الاتفاق على إدخالها، وفق ما أكده مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إسماعيل الثوابتة للأناضول.

    ووفق معطيات رسمية، فقد نص الاتفاق على إدخال 50 شاحنة وقود من سولار وبنزين وغاز طهي بشكل يومي إلى القطاع.

    “لا بدائل”

    في خيمتها المُشيدة على قارعة أحد الطرق بمدينة غزة، تستعين الأربعينية عسلية بقطع بالية من البلاستيك وورق الكرتون جمعتها من القمامة لإيقاد النار، لعدم قدرتها على شراء بدائل أخرى لغاز الطهي، كالخشب بسبب ثمنه الباهظ.

    وتقول عسلية في حديث للأناضول، إن الحصول على أسطوانة غاز بات “حلماً بعيد المنال” في غزة، مضيفة: “إشعال النار بات جزءاً من تفاصيل حياتي.. لقد أكلت النار صحتي”.

    ورصد مراسل الأناضول معاناة عسلية خلال إيقادها النار داخل خيمتها، التي لا تتسع لأفراد أسرتها التسعة، بينهم مُسن مقعد يعاني أمراضا عدة.

    وتشير عسلية إلى أنها تتحمل عناء يومياً في البحث عن مخلفات من الكرتون والبلاستيك من أجل إيقاد النار، لافتة إلى أن تفاصيل الحياة “باتت صعبة جداً ولا تطاق”.

    وتضيف بصوت يخنقه الدخان: “أولادي صغار يحتاجون إلى الطعام والحليب (..) أضطر إلى النهوض في أوقات مختلفة من الليل والنهار لإشعال النار، وأصبحت أعاني من مشاكل في الجهاز التنفسي”.

    ولفتت إلى أنها أصيبت أكثر من مرة بالاختناق وفقدان الوعي نتيجة الغازات الضارة، لكنها تقول إنه لا مفر من ذلك في ظل انعدام البديل.

    وتابعت: “نحن مقبلون على فصل الصيف ودرجات الحرارة المرتفعة، والأمر سيزداد سوءاً إن بقينا على هذا الحال”.

    “كميات شحيحة”

    من جانبه، وقف الفلسطيني “أبو فادي” (لم يكشف عن اسمه كاملا)، أمام أحد موزعي الغاز مبتهجاً بحصوله على أسطوانة بنصف وزنها الأصلي، بعد انتظار ومعاناة استمرا أكثر من شهرين.

    ويقول أبو فادي، في حديث للأناضول، إنه انتظر بفارغ الصبر استلام أسطوانة الغاز، ليتجنب، ولو مؤقتاً، عناء إيقاد النار لطهي الطعام.

    وتابع: “كمية الغاز المستلمة لا تكفي سوى لأيام معدودة، ثم نعود لإيقاد النار مجدداً، لذلك نحرص على الاقتصاد في استخدامها للضرورة فقط”.

    وأوضح أن “إشعال النار يمثل معاناة حقيقية نظراً لشح المواد المستخدمة في الإيقاد كالخشب والبلاستيك”، مضيفاً أن الكميات الموجودة داخل غزة استُهلكت بشكل كبير، بينما تمنع إسرائيل دخول الأخشاب منذ بدء الحرب.

    ويجري توزيع الكميات الشحيحة وغير المنتظمة التي تصل إلى القطاع، وفق نظام محوسب، يضطر السكان بموجبه إلى الانتظار لفترات طويلة للحصول على بضع كيلوغرامات من الغاز، التي لا تسد الاحتياج، وفق “الهيئة العامة للبترول” في غزة.

    وأضافت الهيئة، في بيانات سابقة، أن “هذا الوضع يمثل كارثة محققة تهدد الأمن الغذائي والصحي، وتعطل العديد من الخدمات الإنسانية، وتنذر بعواقب وخيمة لا يمكن احتواءها”.

    مستويات كارثية

    وفي سياق متصل، قال مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي بغزة الثوابتة، إن أزمة غاز الطهي وصلت إلى مستويات “كارثية وغير مسبوقة” بفعل اتساع سياسة التقليص الإسرائيلية.

    وأوضح في تصريح للأناضول، أن “قطاع غزة كان يعاني من عجز يقدر بنحو 70 بالمئة من احتياجاته من غاز الطهي خلال سريان وقف إطلاق النار، قبل أن يتفاقم الوضع بصورة أخطر (مؤخراً) مع استمرار تقليص الإمدادات، ووقفها بشكل كامل في بعض الفترات”.

    وقال إن إسرائيل تستخدم أزمة غاز الطهي “كأداة ضغط وعقاب جماعي بحق الفلسطينيين”، الذين يعيشون ظروفاً إنسانية بالغة القسوة.

    واعتبر أن “هذا العجز الحاد انعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين والنازحين، كما تسبب بتفاقم معاناة المستشفيات والمخابز والمطابخ الجماعية والمرافق الإنسانية”.

    وتابع: “لم تلتزم إسرائيل بأكثر من 30 بالمئة مما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، فيما بقيت شاحنات الوقود وغاز الطهي الأقل التزاماً والأكثر تعرضاً للتعطيل والتأخير المتعمد”.

    وحتى 14 أبريل/ نيسان الماضي، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة في بيان، إن إسرائيل ارتكبت 2400 خرقا لاتفاق وقف النار، بما يشمل القتل والاعتقال والحصار والتجويع.

    وأوضح البيان أن إسرائيل لم تلتزم حتى أبريل، بالبروتوكول الإنساني الذي نص عليه الاتفاق، حيث سمحت بدخول 37 بالمئة فقط من شاحنات المساعدات والتجارية والوقود المقررة للقطاع.

    وأشار إلى أن إجمالي عدد الشاحنات التي دخلت إلى القطاع بلغ 41 ألفا و714 من أصل 110 آلاف و400 شاحنة، بمتوسط يومي بلغ 227 شاحنة.

    وأكد أنه من المفترض أن يدخل إلى قطاع غزة بشكل يومي 600 شاحنة من المساعدات والبضائع، و50 شاحنة وقود من سولار وبنزين وغاز طهي.

    وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بغزة في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وتواصلت بأشكال مختلفة بعد ذلك، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 172 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يستعرض « حصيلة 5 سنوات » من العمل الحكومي والبرامج الاجتماعية (فيديو)

    قدّم رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مساء الاثنين، حصيلة مفصلة وشاملة للعمل الحكومي، مستعرضاً أبرز المنجزات والمبادرات التي تم تنزيلها لتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية وتحفيز الدينامية الاقتصادية للمملكة. 

    وأكد رئيس الحكومة، في هذا السياق، أن المسار الحالي ركز بشكل أساسي على الاستجابة للتطلعات الآنية والمستعجلة للمواطنين، مع الحرص في الوقت ذاته على بناء أسس متينة لمستقبل القطاعات الاستراتيجية في المغرب.

    وفي مقدمة هذه الحصيلة، أشار أخنوش إلى أن المجهودات الحكومية انصبت أولاً على ورش تعميم التغطية الصحية كآلية أساسية لحماية فئات واسعة من المغاربة، حيث يستفيد حالياً أربعة ملايين عامل من نظام « أمو تضامن ». وفي سياق متصل، شكّل الدعم الاجتماعي المباشر ركيزة أساسية لحماية القدرة الشرائية للأسر المعوزة، عبر تقديم مبالغ مالية مهمة تتراوح بين 500 و1530 درهماً للأسرة الواحدة، وهو البرنامج الطموح الذي استفادت منه 396 ألف أرملة، بالإضافة إلى تقديم إعانات خاصة بالولادة وأخرى متعلقة بالدخول المدرسي.

    أما على صعيد قطاع التعليم، فقد أوضح رئيس الحكومة أن المؤشرات قطعت أشواطاً كبيرة، لا سيما بعد حل ملف الأساتذة المتعاقدين بشكل نهائي ورفع أجور رجال ونساء التعليم. 

    وموازاة مع ذلك، جرى توسيع العرض المدرسي عبر بناء 788 مؤسسة تعليمية جديدة لتجويد التعليم العمومي، إلى جانب إحداث 4,626 مؤسسة ابتدائية و786 مؤسسة إعدادية في إطار نموذج « مدارس الريادة ». 

    وفي الشق المتعلق بالقطاع الصحي، تعزز العرض الطبي الوطني ببناء ثمانية مستشفيات جامعية جديدة، مع رفع كفاءة التأطير الطبي ليتوفر المغرب اليوم على 30 مهنياً في قطاع الصحة لكل 10 آلاف نسمة.

    ولمواجهة التقلبات الاقتصادية الصعبة وكبح جماح التضخم، أكد أخنوش أن الدولة رصدت اعتمادات مالية ضخمة لحماية المواطنين؛ حيث جرى تخصيص 135.6 مليار درهم لدعم صندوق المقاصة بهدف ضمان استقرار أسعار جل المواد الأساسية، بالإضافة إلى ضخ 17 مليار درهم إضافية للحيلولة دون ارتفاع أسعار الفاتورة الكهربائية وتجنيب الأسر المغربية أعباء مالية إضافية.

    وعلى المستوى الاقتصادي، أثمرت الاستراتيجيات الحكومية المعتمدة عن طفرة ملموسة في سوق الشغل من خلال إحداث 850 ألف منصب شغل غير فلاحي. كما تمكن المغرب من ترسيخ مكانته الصناعية الرائدة ليصبح المنتج الأول للسيارات في إفريقيا بطاقة إنتاجية تبلغ مليون سيارة سنوياً. 

    وفي نفس السياق، شهد قطاع السياحة انتعاشاً قياسياً بعدما نجحت المملكة في استقطاب أكثر من 19.8 مليون سائح، متبوئة صدارة الوجهات السياحية في القارة السمراء، وهو الانتعاش القوي الذي ساهم بدوره في توفير 92 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر في القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعبئ 20 مليار درهم إضافية لدعم القدرة الشرائية ومواجهة تداعيات الفيضانات

    صادقت الحكومة على فتح اعتمادات مالية إضافية بقيمة 20 مليار درهم لفائدة الميزانية العامة، في خطوة تروم تعزيز التوازنات الاقتصادية والاجتماعية، ودعم عدد من القطاعات ذات الأولوية خلال سنة 2026.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، خلال اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أن هذه الاعتمادات ستُوجَّه أساسا إلى دعم صندوق المقاصة والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، إلى جانب تغطية نفقات استثنائية فرضتها التطورات الدولية، ومواجهة آثار الفيضانات التي شهدتها بعض مناطق المملكة.

    وتتوزع هذه الاعتمادات على أربعة محاور رئيسية، إذ تم تخصيص 8 مليارات درهم لدعم صندوق المقاصة بهدف الإبقاء على استقرار أسعار غاز البوتان وخدمات نقل الأشخاص والبضائع، فيما رُصدت 6 مليارات درهم لتغطية نفقات استثنائية وغير متوقعة ضمن تنفيذ قانون مالية 2026.

    كما تقرر توجيه 4 مليارات درهم لتعزيز رأسمال عدد من المؤسسات والمقاولات العمومية، مقابل تخصيص ملياري درهم للتكفل بالنفقات المرتبطة بالأضرار والخسائر الناجمة عن الفيضانات التي عرفتها مناطق بشمال المملكة.

    وفي الجانب المالي، أبرز لقجع أن تحسن المداخيل الجبائية خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026 مكّن من تمويل هذه الاعتمادات الإضافية، مشيرا إلى ارتفاع العائدات الضريبية بنحو 10,9 مليارات درهم، أي بنسبة 8,9 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وأرجع الوزير هذا الأداء إلى الارتفاع الملحوظ في مداخيل الضريبة على الشركات التي سجلت زيادة بلغت 9 مليارات درهم، إضافة إلى تحسن عائدات الضريبة على القيمة المضافة بـ1,2 مليار درهم.

    وأكد المسؤول الحكومي أن المؤشرات المالية الحالية تعكس استمرار الحفاظ على التوازنات الكبرى للاقتصاد الوطني، مع توقع تقليص عجز الميزانية إلى 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام خلال سنة 2026، مقابل 3,5 في المائة في السنة الماضية، إلى جانب مواصلة تراجع مديونية الخزينة لتستقر في حدود 66 في المائة من الناتج الداخلي الخام.

    وختم لقجع بالتأكيد على أن الإصلاحات الضريبية وتوسيع الوعاء الجبائي أسهما خلال السنوات الأخيرة في تعزيز وتيرة التحصيل وتحسين موارد الدولة، بما يدعم استدامة المالية العمومية وقدرتها على مواكبة الالتزامات الاجتماعية والاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تضخ 20 مليار درهم إضافية في الميزانية بهدف « دعم القدرة الشرائية ومواجهة تداعيات الفيضانات »

    أعلن الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن الحكومة قررت فتح اعتمادات مالية إضافية بقيمة 20 مليار درهم لفائدة الميزانية العامة، بهدف دعم القدرة الشرائية للمواطنين، وتغطية النفقات الاستثنائية، ومواجهة آثار الفيضانات التي شهدتها بعض مناطق المملكة، إلى جانب تعزيز رأسمال عدد من المؤسسات العمومية.

    وأوضح لقجع، خلال اجتماع لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، أن هذه الاعتمادات تتوزع على 8 مليارات درهم لفائدة صندوق المقاصة، بهدف الحفاظ على استقرار أسعار غاز البوتان ودعم نقل الأشخاص والبضائع، بما يخفف الضغط على القدرة الشرائية للأسر.

    وأضاف أن الحكومة خصصت 6 مليارات درهم لتغطية نفقات استثنائية غير متوقعة لم تكن مدرجة ضمن قانون المالية لسنة 2026، ومرتبطة أساسا بتطورات الوضع الدولي، فيما تم رصد 4 مليارات درهم كمساهمة في رفع رأسمال بعض المؤسسات والمقاولات العمومية، إلى جانب ملياري درهم لمواجهة التكاليف الناجمة عن الفيضانات التي عرفتها مناطق بشمال المملكة.

    وأكد المسؤول الحكومي أن هذه الاعتمادات الإضافية تم تمويلها بفضل تحسن أداء المداخيل الجبائية، التي ارتفعت، إلى غاية نهاية أبريل الماضي، بـ10.9 مليارات درهم، أي بنسبة 8.9 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، مع بلوغ معدل إنجاز يعادل 36.4 في المائة من توقعات قانون المالية.

    وأشار إلى أن هذا التحسن يعود بالأساس إلى ارتفاع عائدات الضريبة على الشركات بـ9 مليارات درهم، بنسبة 24.9 في المائة، فضلًا عن زيادة مداخيل الضريبة على القيمة المضافة بـ1.2 مليار درهم، بنسبة 3.9 في المائة.

    وفي ما يتعلق بالمؤشرات المالية الكبرى، أكد لقجع أن الحكومة ما تزال متمسكة بأهدافها المتعلقة بالحفاظ على التوازنات المالية، متوقعًا حصر عجز الميزانية في حدود 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام خلال سنة 2026، مقابل 3.5 في المائة سنة 2025، مع استمرار التراجع التدريجي لمديونية الخزينة إلى حدود 66 في المائة من الناتج الداخلي الخام.

    واعتبر الوزير أن هذه المؤشرات تعكس تحسنًا مستمرًا في وتيرة التحصيل الضريبي ونجاعة الإصلاحات الجبائية المعتمدة، إلى جانب توسيع القاعدة الضريبية وتعزيز استدامة موارد الدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوج طيارات فمريكان دارو كسيدة مني كان كيديرو عرض فالسما وها شنو وقع (فيديو)

    كود -وكالات//

    عرفات البارح قاعدة ماونتن هوم الجوية فولاية أيداهو الأمريكية، حادثة خطيرة من بعدما تصادمو جوج طيارات حربيات تابعين للبحرية الأمريكية وسط عرض جوي.

    الحادث وقع البارح الحد ف عرض“Gunfighter Skies”، ملي كانت الطيارات كتدير مناورات استعراضية فالجو.

    https://x.com/i/status/2056089780518305868

    وحسب البحرية الأمريكية، الطيارات اللي تصاطحو من نوع EA-18 Growler، وكان فيهم 4 من الطاقم، وكلهم قدرو ينقزو بالباراشوت قبل ما تطيح الطيارات، السلطات أكدت باللي فلتو كاملين، وتدار ليهم فحص طبي، والحالة ديالهم مستقرة.

    فيديوهات تصورات من طرف الحاضرين وثّقات اللحظة اللي تصادمو فيها الطيارات، ولي بانو لاصقين فالجو قبل ما يهبطو دغيا ويتفرگعو وسط القاعدة الجوية.

    البحرية الأمريكية وضحات أن الطيارات تابعين لسرب الهجوم الإلكتروني فولاية واشنطن، أما السبب الحقيقي ديال الحادث مجهول، والتحقيق مازال خدام باش يعرفو شنو اللي وقع بالضبط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: 8 مليارات درهم لدعم « البوطا » والنقل وحماية القدرة الشرائية للمغاربة


    هسبريس – علي بنهرار

    قال فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، إن الاعتمادات المالية الإضافية التي خصصتها الحكومة بقيمة 20 مليار درهم، ستساهم في حماية صندوق المقاصة، وذلك من خلال تخصيص 8 مليارات درهم منها لفائدة الصندوق لدعم القدرة الشرائية للمواطنين، عبر الحفاظ على استقرار أسعار غاز البوتان ونقل الأشخاص والبضائع.

    وأوضح لقجع، اليوم الاثنين، وهو يُطلع أعضاء لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب على مضامين مشروع مرسوم فتح اعتمادات إضافية برسم سنة 2026، أن 6 مليارات درهم ستخصص لتغطية بعض النفقات الاستثنائية غير المتوقعة في إطار قانون المالية للسنة المالية 2026، والمرتبطة بتطورات الوضعية الدولية.

    وتطرق الوزير المنتدب إلى رصد 4 مليارات درهم كمساهمة في رأسمال بعض المؤسسات والمقاولات العمومية لتعزيز رأسمالها، بالإضافة إلى ملياري درهم لتغطية النفقات المترتبة عن الفيضانات التي عرفتها بعض المناطق في شمال المملكة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار المسؤول الحكومي إلى الدينامية المسجلة على مستوى تحصيل المداخيل الجبائية عند متم شهر أبريل من سنة 2026، مبرزا ارتفاع المداخيل الجبائية بـ10.9 مليارات درهم، أي بنسبة 8.9 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية، موضحا أن الأمر يتعلق بمعدل إنجاز بلغ 35.4 في المائة بالنسبة لتوقعات قانون المالية.

    وعزا لقجع ما سماه “تحسنا” في المؤشرات إلى ارتفاع مداخيل الضريبة على الشركات بـ9 مليارات درهم، أو بنسبة 24.9 في المائة، بالإضافة إلى زيادة عائدات الضريبة على القيمة المضافة بـ1.2 مليار درهم، أي بنسبة 3.9 في المائة، وهو “ما سيمكن من تمويل الاعتمادات الإضافية”.

    وفي هذا السياق، اعتبر أن هناك حفاظا على التوازنات المالية وفق التوقعات الأولية لقانون المالية، موردا أنه “كنتيجة للجهد المبذول، سيتم حصر عجز الميزانية في حدود 3 في المائة من الناتج الداخلي الخام برسم سنة 2026 مقابل 3.5 في المائة المسجلة سنة 2025″، مشددا على “استمرار مستوى مديونية الخزينة، نسبة إلى الناتج الداخلي الخام، في منحاه التنازلي ليستقر في حدود حوالي 66 في المائة برسم سنة 2026”.

    وتحدث المسؤول الحكومي عن الدينامية التي عرفتها المداخيل خلال السنوات الأخيرة، كاشفا أنها حققت تطورا في التحصيل خلال الفترة 2021-2025؛ إذ ارتفعت المداخيل العادية بمتوسط سنوي بلغ 13.5 في المائة، بالإضافة إلى تطور المداخيل الجبائية بمتوسط سنوي بلغ 12.4 في المائة، خالصا إلى دور ذلك في تحقيق تحسن مستمر في عملية التحصيل، وخلق وتيرة نمو تعكس فعالية الإصلاحات الضريبية والإجراءات المعتمدة، فضلا عن تنوع وتوسيع القاعدة الجبائية بما يدعم استدامة الموارد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل. ها قرار رئيس الحكومة باش يوقف المضاربة فالعيد لكبير:

    كود الرباط ///

    اصدر رئيس الحكومة عزيز اخنوش قرار قبل قليل باش يحارب المضاربة فالعيد لكبير.

    القرار حسب بيان رئاسة الحكومة توصلت “كود” بنسخة منو، فيه:

    1/
    حصر بيع أضاحي العيد داخل الأسواق المخصصة والمرخص لها قانونا، مع استثناء حالات البيع المباشر بما فيها البيع داخل الضيعات الفلاحية، وذلك وفق الضوابط المعمول بها؛

    2/
    إلزام البائعين بالتصريح المسبق لدى السلطات الإدارية المحلية بهويتهم، وعدد الأضاحي المعروضة للبيع وكذا مصدرها، قبل ولوج الأسواق؛

    3/
    منع شراء الأضاحي داخل الأسواق بغرض إعادة بيعها لما يشكله ذلك من إخلال بمبادئ المنافسة السليمة؛

    4/
    حظر كل أشكال التلاعب أو التأثير المصطنع على الأسعار، بما في ذلك المزايدات المفتعلة أو الاتفاقات الضمنية أو الصريحة الرامية إلى رفع الأثمان؛

    5/
    منع تخزين الأضاحي خارج المسالك التجارية الاعتيادية بهدف خلق ندرة مصطنعة أو افتعال ارتفاع في الأسعار.

    القرار هدد كل مخالف بإجراءات زجرية صارمة في حق المخالفين، تحت طائلة العقوبات الحبسية والغرامات المالية المنصوص عليها في التشريع الجاري به العمل، فضلا عن إمكانية الإغلاق المؤقت لنقاط البيع المخالفة، وحجز الأضاحي والمعدات المستعملة في ارتكاب المخالفات، وذلك وفقا للصلاحيات المخولة للسلطات المختصة. حيث ستسهر السلطات العمومية على التطبيق الصارم والعادل لهذه التدابير”

    ودعا “كافة المهنيين والفاعلين والمتدخلين في سلسلة تسويق أضاحي العيد إلى التحلي بروح المسؤولية والالتزام بالقوانين والضوابط التنظيمية المعمول بها، بما يضمن حماية المستهلك، والحفاظ على شفافية المعاملات، وتأمين تموين الأسواق في ظروف سليمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العصبة تعلن عن برنامج الجولة الـ22 من البطولة الاحترافية

    أعلن العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية عن البرنامج الرسمي لمباريات الجولة الـ22 من البطولة الاحترافية “إنوي”.

    وستنطلق المباريات ابتداءً من الإثنين فاتح يونيو المقبل وإلى غاية الخميس 4 من الشهر ذاته.

    وفيما يلي برنامج الجولة الـ22 من البطولة الاحترافية:

    الإثنين 01 يونيو:

    (17:00) اتحاد تواركة- الكوكب المراكشي

    (19:00) أولمبيك آسفي -المغرب الفاسي

    (21:00) النادي المكناسي -أولمبيك الدشيرة

    الأربعاء 03 يونيو:

    (17:00) نهضة الزمامرة- اتحاد يعقوب المنصور

    (19:00 ) اتحاد طنجةء الوداد الرياضي

    (21:00) الرجاء الرياضي- نهضة بركان

    الخميس 04 يونيو:

    (19:00) حسنية أكادير – الفتح الرياضي

    (21:00) الجيش الملكي- الدفاع الحسني الجديدي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأنتربول يفكك شبكات احتيال إلكتروني طالت نحو 4 آلاف ضحية في 13 دولة عربية

    أعلنت الشرطة الدولية (الأنتربول) الاثنين، أن عملية لمكافحة الجرائم الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أدت إلى تحديد هوية نحو 4 آلاف ضحية ومئات المشتبه بهم.

    وقالت الشرطة الدولية التي تتخذ من مدينة ليون الفرنسية مقرا، إن العملية التي أطلق عليها اسم « رامز » (Ramz) ون فذت في 13 دولة بين أكتوبر 2025 وفبراير 2026، هدفت إلى تفكيك الأدوات وتحديد الأفراد المشتبه بهم في عمليات احتيال عبر الإنترنت تسببت في خسائر مالية كبيرة في المنطقة.

    وأضافت المنظمة في بيان، أنه في المجموع تم تحديد حوالي 3867 ضحية من قبل قوات الشرطة، التي ألقت القبض على 201 مشتبه بهم وحددت هوية 382 آخرين، فضلا عن مصادرة حوالي خمسين خادما إلكترونيا.

    في الأردن، ألقي القبض على حوالي 15 شخصا، للاشتباه في قيامهم بدفع ضحاياهم إلى « الاستثمار عبر منصة تداول غير شرعية »، أصبحوا غير قادرين على الوصول إليها « بمجرد إيداع الأموال ».

    وأضافت المنظمة أن المحققين حددوا في قطر أجهزة كمبيوتر مخترقة، كان أصحابها « ضحايا غير مدركين لهجمات إلكترونية » ولم يكونوا على علم بأن « أجهزتهم كانت تستخدم لنشر تهديدات ».

    وفي المغرب، صادرت السلطات أجهزة كمبيوتر وهواتف ذكية وأقراص صلبة خارجية تحتوي على بيانات مصرفية وبرامج تستخدم في عمليات التصيد الاحتيالي.

    وفي إطار العملية، تم تبادل حوالي ثمانية آلاف بيان ومعلومات استخباراتية « حاسمة » بين الدول المشاركة في التحقيقات.

    وبحسب الأنتربول، شاركت « الجزائر والبحرين ومصر والعراق والأردن ولبنان وليبيا والمغرب وعمان وفلسطين وقطر وتونس والإمارات العربية المتحدة » في العملية.

    وفي دراسة نشرت في أبريل 2025، قدر المنتدى الاقتصادي العالمي أن الجرائم الإلكترونية تكلف العالم حوالي 18 مليون دولار في الدقيقة، أي حوالي 9,5 تريليون دولار كل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنتربول: المغرب يشارك في تفكيك شبكة احتيال إلكتروني عابرة للحدود


    هسبريس – أ.ف.ب

    أعلنت الشرطة الدولية (الإنتربول)، اليوم الاثنين، أن عملية لمكافحة الجرائم الإلكترونية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أدت إلى تحديد هوية نحو 4 آلاف ضحية ومئات المشتبه بهم.

    وقالت الشرطة الدولية، التي تتخذ من مدينة ليون الفرنسية مقرا، إن العملية، التي أُطلق عليها اسم “رامز” (Ramz) ونُفذت في 13 بلدا بين أكتوبر 2025 وفبراير 2026، هدفت إلى تفكيك الأدوات وتحديد الأفراد المشتبه بهم في عمليات احتيال عبر الإنترنيت تسببت في خسائر مالية كبيرة في المنطقة.

    وأضافت المنظمة، في بيان، أنه في المجموع جرى تحديد حوالي 3 آلاف و867 ضحية من قبل قوات الشرطة، التي ألقت القبض على 201 من المشتبه بهم وحددت هوية 382 آخرين؛ فضلا عن مصادرة حوالي خمسين خادما إلكترونيا.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    في الأردن، أُلقي القبض على حوالي 15 شخصا، للاشتباه في قيامهم بدفع ضحاياهم إلى “الاستثمار عبر منصة تداول غير شرعية”، أصبحوا غير قادرين على الوصول إليها “بمجرد إيداع الأموال”.

    وأضافت المنظمة أن المحققين حددوا في قطر أجهزة كمبيوتر مخترقة، كان أصحابها “ضحايا غير مدركين لهجمات إلكترونية” ولم يكونوا على علم بأن “أجهزتهم كانت تستخدم لنشر تهديدات”.

    وفي المغرب، صادرت السلطات أجهزة كمبيوتر وهواتف ذكية وأقراصا صلبة خارجية تحتوي على بيانات مصرفية وبرامج تستخدم في عمليات التصيد الاحتيالي.

    وفي إطار العملية، تم تبادل حوالي ثمانية آلاف بيان ومعلومات استخباراتية “حاسمة” بين الدول المشاركة في التحقيقات.

    وحسب “الإنتربول”، شاركت “الجزائر والبحرين ومصر والعراق والأردن ولبنان وليبيا والمغرب وعُمان وفلسطين وقطر وتونس والإمارات العربية المتحدة” في العملية.

    وفي دراسة نُشرت في أبريل 2025، قدر المنتدى الاقتصادي العالمي أن الجرائم الإلكترونية تكلف العالم حوالي 18 مليون دولار في الدقيقة، أي حوالي 9,5 تريليونات دولار كل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره