Étiquette : 4

  • السفير رانا: « تاتا » بداية شراكة صناعية ودفاعية أوسع بين الهند والمغرب

    حاوره: توفيق بوفرتيح

    كشف سانجاي رانا، السفير الهندي بالمغرب، عن وجود نقاشات متقدمة بين الرباط ونيودلهي لتوسيع التعاون الصناعي والدفاعي، تتجاوز مجرد تدشين شركة “تاتا” مصنعا لصناعة المدرعات ببرشيد في العام الماضي؛ لتشمل مشروعا طموحا لإنتاج طائرة كاملة بشكل مشترك في المغرب، إلى جانب توسيع الاستثمارات الهندية في قطاعات الأدوية والسيارات والطاقة المتجددة.

    وأكد رانا، في حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن المملكة المغربية وجمهورية الهند تمتلكان إمكانات كبيرة لتعزيز التبادل التجاري والسياحي، مع توقعات ببحث اتفاقية تجارة حرة بين البلدين مستقبلا، وكذا إطلاق رحلات جوية مباشرة لدعم تدفق السياح والاستثمارات.

    واعتبر سفير نيودلهي بالرباط أن البلدين يتقاسمان رؤية مشتركة تقوم على تعزيز الشراكات الاقتصادية والتنموية والانفتاح على أسواق إفريقيا والعالم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    على صعيد آخر، سجل الدبلوماسي ذاته أن عملية “سندور” التي شنّتها بلاده منذ عام في إقليم جامو وكشمير لم تنتهِ بعد؛ بل هي في حالة “تعليق مؤقت” ريثما تستدعي الضرورة، موضحا أن هذه العملية التي جاءت ردا على هجوم “باهالجام” الدامي الذي أودى بحياة 26 سائحا هندوسيا، نجحت خلالها الهند في تدمير البنية التحتية للإرهاب عبر الحدود.

    نص الحوار:

    أطلقت الهند، في الـ7 من ماي من العام الماضي، عملية “سندور” التي استهدفت ما وصفته نيودلهي بـ”الإرهاب” في جامو وكشمير. واليوم، بعد مرور عام على ذلك، هل حققت هذه العملية الهندية أهدافها؟

    بينما نحيي ذكرى عملية “سندور”، فإن هذه العملية كانت موجهة ضد جذور الإرهاب ومصادر الهجمات الإرهابية على الهند. ففي 22 أبريل 2025، وقع هجوم إرهابي شنيع على منطقة سياحية تسمى “باهالجام” في جامو وكشمير، حيث قُتل 26 سائحا هنديا على أيدي الإرهابيين بعد التأكد من هويتهم، وكان معظم القتلى من الهندوس.

    لقد كان هذا هجوما على الوئام الطائفي في الهند. وكرد مناسب، قرر رئيس وزرائنا، السيد ناريندرا مودي، القيام بعملية “سندور”. وفي 7 ماي، ضربت قواتنا المسلحة تسعة معسكرات للإرهابيين عبر الحدود الغربية وخط السيطرة في الجانب الغربي. وقد أوضحنا أن هذا الهجوم كان موجها ضد الإرهابيين، وتم تدمير البنية التحتية للإرهاب هناك؛ بما في ذلك المعسكرات.

    وقد أخبرنا جارتنا (باكستان) أن هذا لم يكن هجوما على بنيتها التحتية الدفاعية؛ لكننا قلنا أيضا إنه إذا حدث أي تصعيد، فلن نتردد في صعود سلم التصعيد أيضا. وبالفعل، حدث تصعيد؛ فبين 7 و10 ماي، جرت محاولات هجومية من قبل جارتنا عبر الطائرات المسيرة والصواريخ والطائرات، لكننا اعترضناها جميعا. لقد تمكنا من هزيمة خصمنا الذي أُجبر على طلب وقف إطلاق النار في 10 ماي.

    لكننا أوضحنا، في المقابل، أن عملية “سندور” لم تنتهِ تماما. وفي 12 ماي، تم تعليقها مؤقتا، ولكن لم يتم إيقافها؛ لأن العملية كانت عملا ضد الإرهاب، وأكدت أنه كلما وقع هجوم إرهابي على الهند، ستكون هناك عواقب، حيث ستُدمر المصادر ويُتخذ الإجراء اللازم. لفترة من الوقت، كان هناك نوع من الابتزاز بالرد النووي. لذا، كان الهدف هو توضيح أن الابتزاز النووي لن ينجح، وأننا سنتحرك ضد الهجمات الإرهابية في جميع الحالات وفق شروطنا الخاصة. كما أوضحنا أننا لا نسعى إلى أية وساطة من أحد؛ فنحن نكتفي ذاتيا للتعامل مع مثل هذه التهديدات. وكما قال رئيس وزرائنا، عملية “سندور” لم تنتهِ؛ إنها في حالة تعليق مؤقت، ونحن مستعدون لكل الاحتمالات.

    دعنا نتحدث الآن عن التعاون العسكري بين المغرب والهند. في العام الماضي، دشنت شركة “تاتا” مصنعا لها نواحي مدينة برشيد، بحضور راجناث سينغ، وزير الدفاع الهندي. هل هناك محادثات جارية لتوسيع استثمارات شركات هندية أخرى داخل المناطق الصناعية الجديدة بالمغرب؟

    الهند والمغرب شريكان قديمان جدا، ولدينا شراكات في مجالات عديدة؛ بما في ذلك التصنيع. وتعد هذه الشراكة المتمثلة في افتتاح شركة “تاتا للأنظمة المتقدمة” مصنعا في برشيد فصلا جديدا في مجال شراكة الصناعات الدفاعية. هناك، يقومون بتصنيع مركبات دفاعية معا لصالح القوات المسلحة المغربية، وكذلك للتصدير في وقت لاحق. إنه مثال فريد حيث يعمل الفنيون والمهندسون المغاربة باستخدام التكنولوجيا الهندية والتصميم الهندي لابتكار شيء سيستخدمه المغرب. لذا، فهو منتج مغربي بالكامل بقلب هندي، صُنع بأيدٍ مغربية.

    هناك العديد من المصانع في المغرب، حيث يقوم الفنيون والمهندسون بتجميع سيارات ومركبات أوروبية أو أمريكية أو من مناطق أخرى؛ ولكن لا يوجد مكان يشاركون فيه بشكل كامل كما هو الحال في مصنع “تاتا”. لذا، أود أن أقول إن هذا مثال جديد وبداية جديدة. ومن المهم نقل ذلك إلى مجالات مختلفة؛ بما في ذلك الصناعات الدفاعية وأيضا تصنيع المركبات الآلية.

    بالإضافة إلى ذلك، لدينا أيضا خطط لإنتاج طائرة بشكل مشترك في المغرب. كما تعلم، طوّرت المملكة المغربية قطاع الطيران لديها على مر السنين؛ فأنتم تنتجون الآن هياكل وأجزاء مختلفة من الطائرات للعديد من الشركات الكبرى. ولكن لا يوجد إنتاج لطائرة كاملة، لأن العديد من هذه الشركات ليست مستعدة لمشاركة التصاميم معكم، أو أنها تقوم بالتصنيع على أجزاء. ولكن من الهند، هناك مقترح لإنتاج طائرة كاملة بشكل مشترك هنا. لذا، هناك العديد من هذه الأفكار التي تتم مناقشتها ودراستها، وآمل أن نرى حضورا أكبر للتصنيع المشترك بين الهند والمغرب. لأننا عندما نقول “اصنع في الهند”، فإن ذلك يعني أيضا “اصنع في الخارج” مع شركائنا للتصدير والاستهلاك في أسواق أخرى.

    بعيدا عن الشأن العسكري، أثبتت الهند قدرتها خلال جائحة كورونا كـ”صيدلية العالم”. كيف يمكن تعزيز الشراكة مع المغرب لنقل التكنولوجيا في صناعة اللقاحات والأدوية الحيوية، ليس فقط للاستهلاك المحلي؛ بل للتصدير أيضا إلى الأسواق الإفريقية، خاصة مع المخاوف الحالية بخصوص فيروس “هانتا”؟

    نعم، تُعرف الهند بـ”صيدلية العالم”، كما ذكرت؛ لأنها كانت شريكة لجميع القارات تقريبا. واليوم، نلبي احتياجات الأدوية والمستحضرات الصيدلانية في قارات عديدة؛ بما في ذلك إفريقيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا. خلال الجائحة، كانت الهند واحدة من الدول التي شاركت بلقاحاتها مع أجزاء أخرى من العالم، وقدمنا هذه اللقاحات لشركائنا في القارة الإفريقية. والحالة الماثلة في هذا الصدد هي أن المغرب اشترى ما يقرب من سبعة ملايين جرعة لقاح صُنعت في الهند، مما ساعده أيضا على تحقيق أهدافه في التطعيم.

    ونريد المضي قدما في هذه العلاقة. فاليوم، لدينا اثنتان من كبريات شركاتنا الصيدلانية تصنعان منتجاتهما في المملكة المغربية. لذا، نأمل في الحصول على المزيد من هذه الأمثلة، والمزيد من الشركات الهندية التي تعمل معا. لأنكم هنا في المغرب لديكم بنية تحتية ممتازة للتصنيع، ويمكننا تطوير التصنيع الدوائي معا لتلبية احتياجات الأسواق الدولية. أما فيروس “هانتا” فهو وافد جديد في سلسلة الفيروسات والبكتيريا والميكروبات الأخرى، وأعتقد أنه يمكننا معا ابتكار الأدوية واللقاحات وكل ما يلزم لمواجهة هذا الخطر الجديد.

    في الشق المتعلق بالتبادل التجاري، يبلغ حجم التجارة بين الهند والمغرب حوالي 4 مليارات دولار، وهو رقم لا يزال منخفضا بالنظر إلى إمكانيات البلدين. ما هي التحديات الرئيسية؟ وأي القطاعات تمتلك أكبر الإمكانات لتحسين التجارة بين البلدين؟

    لقد حققت تجارتنا، في السنوات الأربع أو الخمس الماضية، أداء جيدا للغاية. قبل الجائحة، كانت تجارتنا في حدود 2.5 مليارات دولار، واليوم تجاوزنا 4 مليارات دولار؛ لذا حققنا تقدما جيدا. وإذا استمررنا على المنوال نفسه، فإن المستقبل يحمل وعودا طيبة للغاية لكلا البلدين. تجارتنا متوازنة للغاية؛ فالمغرب لديه ميزان تجاري إيجابي مع الهند، وهو علامة جيدة جدا. وهناك العديد من المجالات الأخرى التي يمكننا فيها تنويع شراكتنا، سواء كانت الطاقة المتجددة أو قطاع السيارات أو التصنيع، أو الأدوية.

    وأعتقد أننا إذا مضينا قدما في المقترحات التي تدرسها الغرف التجارية في البلدين، فسننجح في تنمية تجارتنا واستثماراتنا. ثم إن الشركات الهندية تستثمر باستمرار في المملكة المغربية، ولدينا شعور إيجابي للغاية تجاه بيئة الأعمال في المغرب، بحيث اتخذت القيادة المغربية خطوات حكيمة للغاية. وأعتقد أن شركاتنا مهتمة بالقدوم إلى هنا ووضع الاستثمارات وإنشاء المرافق التي ستخدم احتياجات كلا الشعبين.

    هل هناك خطط أو نقاشات رسمية في الهند لتوقيع اتفاقية تجارة حرة مع المغرب، مثل العديد من الدول؟

    لدى الهند اتفاقيات تجارة حرة مع العديد من المجموعات الاقتصادية الكبرى أو التكتلات الإقليمية في العالم. فعلى سبيل المثال، لدينا اتفاقية تجارة حرة مع الاتحاد الأوروبي، ولدينا اتفاقية تجارية مؤقتة مع الولايات المتحدة، وعلاقات تجارية ممتازة مع دول أخرى مثل المملكة المتحدة. ولدينا أيضا اتفاقية أخرى مع دول شمال أوروبا. كما أن المغرب لديه اتفاقيات تجارة حرة جيدة جدا وترتيبات أخرى مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي. لذا، هناك الكثير من التداخل بين نوعية الاتفاقيات التي نبرمها مع شركائنا الثنائيين. وأعتقد أنها ستكون خطوة طبيعية إلى الأمام للحصول على مثل هذه الاتفاقية معنا. تجارتنا تنمو، وأعتقد أن التطور الطبيعي لتجارتنا هو أننا سنناقش اتفاقية تجارة تفضيلية أو اتفاقية تجارة حرة في الأشهر والسنوات المقبلة.

    ماذا عن الربط الجوي المباشر بين البلدين؟ هل هناك أي جديد في هذا الشأن؟

    عدد المسافرين بين بلدينا في تزايد. فالهنود يحبون قضاء عطلاتهم السياحية في المملكة المغربية، وهناك الكثير منهم يأتون إلى مراكش وفاس ومكناس. لذا، أعتقد أن هناك إمكانات كبيرة للسياحة. والوسيلة الرئيسية التي يمكننا من خلالها تنمية هذه السياحة بيننا هي الرحلات الجوية المباشرة. لذا، أعتقد أن هناك العديد من المقترحات التي تدرسها شركات الطيران من الجانبين لتسيير رحلات مباشرة، ونأمل أن نرى مثل هذه الرحلات قريبا مع تزايد عدد السياح. ففي العام الماضي، زار المغرب قرابة 45 ألف سائح هندي، وأعتقد أن السلطات المغربية تخطط لاستقبال حوالي 100 ألف سائح هذا العام. وبالتالي، سيكون من المنطقي تماما وجود رحلات مباشرة بين بلدينا.

    سؤال أخير، في عالم القوى العالمية متعددة الأقطاب، هل يمكن أن تصبح العلاقة بين المغرب والهند نموذجا للتعاون بين دول الجنوب؟
    كل من الهند والمغرب دولتان تتطلعان إلى الخارج. نحن نعمل مع شركائنا في الجوار وكذلك في المناطق البعيدة، ولدينا علاقات جيدة جدا فيما بيننا. وكما تعلم، فإن للهند روابط وثيقة جدا مع القارة الإفريقية؛ فلدينا علاقة قديمة جدا قائمة على كوننا جيرانا عبر المحيط الهندي. وهذه العلاقة التي تربطنا تقوم على المساواة والشراكة والعمل من أجل التنمية في بلد كل منا الآخر.

    وقد استثمرت الهند مبالغ ضخمة من المال في مشاريع مختلفة في إفريقيا، ونحن حريصون جدا على ضمان أن تجلب هذه المشاريع الرخاء للشعوب الإفريقية. كما نؤمن بالعمل في شراكة؛ ولكن أيضا باحترام متبادل ومساواة، بناء على احتياجات السكان.

    ولمتابعة نقاشاتنا حول هذه المشاريع والنماذج التنموية، تنظم الهند النسخة الرابعة من قمة منتدى الهند وإفريقيا في نيودلهي، في نهاية شهر ماي الجاري. وستجمع هذه القمة رؤساء الدول والحكومات من جميع الدول الإفريقية في الهند، وسنناقش المقترحات المختلفة لخطط التنمية. وكما هو الحال في إفريقيا حيث لديكم “أجندة 2063″، لدينا أيضا في الهند “رؤية الهند المتقدمة 2047” (Viksit Bharat 2047). لذا، هناك توافق وثيق بين أهدافنا، وسنناقش عبر منصة القمة كيف يمكننا العمل مع بعضنا البعض بشكل أوثق وأكثر تركيزا للمضي قدما في تحقيق الاحتياجات التنموية لشريكين رئيسيين: الهند وإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير التربية الوطنية يعد بامتحانات باكالوريا خالية من الغش.. والتصحيح بـ”الذكاء الإصطناعي”

    جريدة البديل السياسي 

    أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أن الدورة العادية لامتحانات البكالوريا برسم سنة 2026 ستُجرى أيام 4 و5 و6 يونيو المقبل، على أن يتم الإعلان عن النتائج يوم 17 يونيو.

    وجاء هذا الإعلان خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الاثنين، حيث قدم الوزير معطيات حول تنظيم هذا الاستحقاق الوطني، الذي يُعد من أبرز المحطات في المسار الدراسي للتلاميذ.

    وأوضح برادة أن عدد المؤسسات التعليمية التي ستحتضن الامتحانات يبلغ 2007 مؤسسة، فيما يصل عدد الأقسام المعنية إلى حوالي 26 ألف قسم، في حين يُرتقب أن يشارك في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف مشتبه به في عملية أمنية مشتركة بين فاس والقنيطرة

    الدار/خبـر

    تمكنت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الاثنين 11 ماي الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 41 سنة، وذلك للاشتباه في ارتباطه بشبكة إجرامية تنشط في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد تم تنفيذ هذه العملية الأمنية بتنسيق مع مصالح الشرطة بمدينة القنيطرة، حيث تم ضبط المشتبه فيه مباشرة بعد وصوله على متن شاحنة لنقل البضائع، والتي كانت محملة بقطع حديدية بها فجوات تحتوي على مجموعة من رزم مخدر الشيرا، والتي بلغ وزنها حوالي أربعة أطنان و 200 كيلوغرام.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    وتندرج هذه العملية الأمنية في سياق الجهود المكثفة التي يبذلها قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لمكافحة تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التمويل التشاركي الموجه للسكن.. بنك المغرب: ارتفع إلى 30,6 مليار درهم

    أفاد بنك المغرب بأن التمويل التشاركي الموجه للسكن، لا سيما على شكل « المرابحة العقارية » (بما في ذلك الهوامش المسجلة مسبقا)، واصل نموه ليبلغ 30,6 مليار درهم عند متم شهر مارس الماضي، مقابل 25,8 مليار درهم قبل سنة.

    وأوضح بنك المغرب، في لوحة القيادة الأخيرة المتعلقة بـ « القروض والودائع البنكية »، أن هذا التمويل سجل ارتفاعا بنسبة 18,5 في المائة على أساس سنوي.

    من جهة أخرى، أورد المصدر ذاته أن القروض الممنوحة للأسر بلغت 397,5 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا سنويا بنسبة 3,4 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، وبنسبة 0,3 في المائة مقارنة بشهر دجنبر 2025.

    ويشمل هذا التطور نموا بنسبة 2,9 في المائة في قروض السكن، و3,9 في المائة في قروض الاستهلاك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ودائع المغاربة بالبنوك تصل إلى 1383,5 مليار درهم

    أفاد بنك المغرب بأن الودائع لدى البنوك بلغت 1383,5 مليار درهم عند متم الأشهر الثلاثة الأولى من سنة 2026، لتسجل بذلك ارتفاعا سنويا بنسبة 8,4 في المائة.

    وأوضح بنك المغرب، في لوحة القيادة المتعلقة بـ « القروض والودائع البنكية »، أن ودائع الأسر سجلت، من سنة إلى أخرى، ارتفاعا بنسبة 8,1 في المائة لتبلغ 1003,8 مليار درهم، من بينها 228 مليار درهم في حوزة المغاربة المقيمين بالخارج.

    أما بالنسبة للمقاولات غير المالية الخاصة، فقد بلغت ودائعها 257,7 مليار درهم، مسجلة بذلك ارتفاعا سنويا بنسبة 11,4 في المائة.

    كما أشار البنك المركزي إلى أن معدل العائد على الودائع لأجل 6 أشهر سجل، من شهر لآخر، ارتفاعا بواقع 4 نقاط أساس ليبلغ 2,21 في المائة، بينما تراجع معدل العائد على الودائع لأجل 12 شهرا بواقع 12 نقطة أساس ليستقر عند 2,73 في المائة عند متم مارس 2026.

    وفي ما يتعلق بالحد الأدنى لمعدل العائد على حسابات التوفير، فقد تم تحديده في 1,61 في المائة برسم النصف الأول من سنة 2026، أي بانخفاض قدره 30 نقطة أساس مقارنة بنصف السنة السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التمويل التشاركي الموجه للسكن.. جاري التمويلات يرتفع إلى 30,6 مليار درهم عند متم مارس 2026

    أفاد بنك المغرب بأن التمويل التشاركي الموجه للسكن، لا سيما على شكل “المرابحة العقارية” (بما في ذلك الهوامش المسجلة مسبقا)، واصل نموه ليبلغ 30,6 مليار درهم عند متم شهر مارس الماضي، مقابل 25,8 مليار درهم قبل سنة.

    وأوضح بنك المغرب، في لوحة القيادة الأخيرة المتعلقة بـ “القروض والودائع البنكية”، أن هذا التمويل سجل ارتفاعا بنسبة 18,5 في المائة على أساس سنوي.

    من جهة أخرى، أورد المصدر ذاته أن القروض الممنوحة للأسر بلغت 397,5 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا سنويا بنسبة 3,4 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، وبنسبة 0,3 في المائة مقارنة بشهر دجنبر 2025.

    ويشمل هذا التطور نموا بنسبة 2,9 في المائة في قروض السكن، و3,9 في المائة في قروض الاستهلاك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القطاع غير المهيكل يعرقل توسع الدفع الإلكتروني في الاقتصاد المغربي


    هسبريس – محمد حميدي

    لا يزال الانتشار الواسع للاقتصاد غير المهيكل و”التحفظات الاجتماعية” إزاء الدفع الرقمي المدفوعة بهاجس الاحتياط النقدي وغياب الثقة في الحلول المالية الرقمية “عقبات” تحول دون الانتقال السريع نحو مجتمع مغربي أقل اعتمادا على النقد (الكاش)، حسب أساتذة وخبراء في الاقتصاد.

    ورأى الخبراء أنفسهم أن المبادرات الرسمية ومن القطاع الخاص لتشجيع الأداء الرقمي “ظلت محدودة الأثر”؛ وذلك بعدما وصل حجم “الكاش” في المغرب بمتم 2025 إلى 513 درهما، مسجلا زيادة بنسبة 15.5 في المائة.

    وحسب ما كشف عنه أمين الفضيلي، مسؤول التموين وإدارة الصناديق ببنك المغرب، خلال لقاء ضمن فعاليات المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، فإن الاقتصاد المغربي شهد تداول 3.4 مليارات ورقة بنكية و3.4 مليارات قطعة نقدية بنهاية 2025، مفيدا بأن هذا الرقم يعادل تقريبا 92 ورقة و92 قطعة نقدية لكل نسمة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكان والي بنك المغرب قد كشف، في مارس الماضي، عن تشكيل لجنة متخصصة تعكف على دراسة كافة الجوانب التقنية والقانونية ذات الصلة بمشروع الدرهم الإلكتروني، الذي يُراهن عليه كأحد “المخلصين”.

    غياب الهيكلة

    قالت لمياء المجاهيد، أستاذة باحثة في الاقتصاد والسياسات العمومية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة أبي شعيب الدكالي بالجديدة، إن “القطاع غير المهيكل لا يزال يحتل مكانة مهمة في المغرب، وهو يعتمد بشكل كبير على ‘الكاش’ لتسهيل المعاملات اليومية وتفادي التتبع الضريبي؛ مما يحد من انتشار وسائل الدفع الإلكتروني”، معتبرة أن “ارتفاع الكتلة النقدية ليس مجرد سلوك فردي؛ بل نتيجة مباشرة لهيكلة اقتصادية يغلب عليها الطابع غير الرسمي”.

    من جهة أخرى، أوضحت المجاهيد، في تصريح لهسبريس، أن “الإقبال على النقد يرتبط بضعف الشمول المالي والثقافة الرقمية لدى فئات واسعة من المجتمع، خاصة في الوسط القروي وبين كبار السن”. كما أن “الأمية المالية وعدم الإلمام بالتكنولوجيا يساهمان في إبطاء الانتقال نحو وسائل الأداء الحديثة”.

    ولم تُغفل الأستاذة الباحثة نفسها أن “العوامل السلوكية والنفسية تلعب دورا أساسيا، حيث يفضل الأفراد الاحتفاظ بالنقد بدافع الاحتياط والخوف من الطوارئ؛ وهو ما يفسره الاقتصاد النقدي بـ’دافع الاحتياط’”، إلى جانب أن “العادات الاجتماعية والثقافية تعزز هذا التوجه، إذ يُنظر إلى الكاش كوسيلة تمنح تحكما أكبر في النفقات وتُستخدم بشكل واسع في المعاملات اليومية والمناسبات”.

    تقاليد “حذرة”

    أكد خالد حمص، خبير اقتصادي وأستاذ الاقتصاد بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن “فاعلين مغاربة عديدين يفضلون ‘الكاش’ لسهولته في التعامل مقارنة بوسائل أخرى عديدة؛ فالشيك مثلا يطرح إشكال الثقة. كما أن المغرب يجابه عموما إشكال ضعف نسبة الشمول المالي”.

    وأيد حمص، في تصريح لهسبريس، الدور الواضح للقطاع غير المهيكل في انتشار التعامل بـ”الكاش”، خصوصا “مع الاقتصاد الفلاحي الذي شهد هذه السنة رواجا كبيرا، ونسبة مهمة من تعاملاته تتم نقدا”.

    ولفت الخبير الاقتصادي نفسه إلى أن “الدولة سنّت سياسة مراقبة لمجموعة من المعاملات الخاصة بالأشخاص؛ مما قد يخلق تخوفا لدى البعض من الأداء الإلكتروني وما قد يجره من مراجعات ضريبية مثلا”.

    واستحضر المصرّح نفسه “تحويلات المهاجرين المغاربة بالخارج المرتفعة حينما تُصرف”. وبلغت هذه التحويلات، عند متم 2025، أزيد من 122 مليار درهم، مقابل 118.9 مليارات درهم في السنة السابقة، بحسب مكتب الصرف.

    وأشار الأستاذ الجامعي المختص في الاقتصاد إلى أن “التجار يفضّلون بدورهم المعاملات النقدية، خوفا من العمولات التي يتم خصمها عند استعمال أجهزة الدفع الإلكترونية”.

    وكان بحث لـ”فيزا المغرب”، صدر السنة الماضية، قد وجد أن 60 في المائة من الشركات صغيرة الحجم تستخدم الحلول الرقمية منذ أكثر من ثلاث سنوات، مقابل 42 في المائة من الشركات تقتصر على التعامل بالنقد.

    مبادرات “عاجزة”

    تعتبر لمياء المجاهيد أن “المبادرات التي تم إطلاقها لتشجيع الأداء الإلكتروني ظل تأثيرها محدودا بسبب نقائص في البنية التحتية والتحفيزات”، موضحة أن “عددا من أجهزة الدفع الإلكتروني لا يزال غير كافٍ، كما أن بعض التجار يتجنبون استخدامها بسبب الرسوم البنكية أو التعقيدات التقنية”.

    وزادت: “فضلا عن ذلك، فإن غياب تحفيزات قوية، سواء للمستهلكين أو للتجار، وضعف التنسيق بين مختلف الفاعلين قلّصا من فعالية هذه السياسات”.

    وعن مشروع الدرهم الإلكتروني، قالت المجاهيد إنه “يبرز كخيار استراتيجي واعد؛ لكنه لا يمكن أن ينجح إلا ضمن إصلاح شامل يجمع بين تطوير البنية التحتية، وتعزيز الثقة، وتوسيع الشمول المالي، وتكثيف حملات التوعية”.

    وحسب الأستاذة الجامعية المختصة في الاقتصاد والسياسات العمومية، فإن “المشكل لا يكمن في غياب الحلول التقنية؛ بل في ضرورة تهيئة بيئة اقتصادية واجتماعية ومؤسساتية ملائمة تضمن انتقالا تدريجيا وفعالا نحو مجتمع أقل اعتمادا على النقد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أسود الأطلس” يتألقون في الدوري الهولندي الممتاز

    أكد اللاعبون المغاربة مرة أخرى، نهاية هذا الأسبوع، دورهم الحاسم في الدوري الهولندي لكرة القدم، وذلك بمناسبة الجولة الـ33 وما قبل الأخيرة من الدوري الهولندي الممتاز.

    وبين دوليين متمرسين ومواهب شابة في طور الصعود، تألق “أسود الأطلس” بأداء حاسم، مما يعكس المكانة المؤثرة التي بات يحتلها المحترفون المغاربة في الساحة الأوروبية.

    ففي أمستردام، منح الشاب ريان بونيدة تمريرة حاسمة جاء منها الهدف الوحيد لأياكس، الذي انهزم على أرضه أمام إف سي أوتريخت بهدفين لواحد.

    وفي صفوف الفريق الخصم، تألق سفيان الكرواني بصناعته للتمريرة التي جاء منها هدف الفوز القاتل في الوقت بدل الضائع (90+6).

    من جانبه، ساهم صهيب دريوش في انتصار بي إس في آيندهوفن على “غو أهيد إيغلز” (4-1)، بعدما قدم تمريرة حاسمة سجل منها الهدف الرابع في الدقيقة 82.

    أداء لافت آخر وقعه يونس طه، الذي كان وراء تمريرتين حاسمتين خلال فوز إف سي خرونينغن على نيميغن (2-1).

    أما ياسين وكيلي، فقد تمكن من هز الشباك لفائدة فورتونا سيتارد في الدقيقة 50، خلال الفوز المحقق على بي إي سي زفولة (3-2).

    وتجسد هذه العروض القوية الصعود المستمر للاعبين المغاربة في المسابقات الأوروبية، حيث باتوا يفرضون أنفسهم كعناصر أساسية داخل أنديتهم، مساهمين في الوقت ذاته في تعزيز إشعاع كرة القدم المغربية على الصعيد الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 4 ملايين شاب مغربي خارج منظومة الشغل والتعليم.. تقرير صادم يسائل السياسات العمومية بالمملكة

    كشف تقرير حديث عن أرقام صادمة تتعلق بواقع الشباب المغربي، حيث أفادت المعطيات أن أزيد من 4 ملايين شاب تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة يتواجدون حالياً خارج منظومتي التعليم والشغل، وهو ما يعرف دولياً بوضعية « NEET ». 

    وتدق هذه الأرقام ناقوس الخطر حول تنامي ظاهرة العطالة والاقصاء الاجتماعي في صفوف هذه الفئة الحيوية، مما يضع السياسات العمومية الموجهة للشباب أمام محك حقيقي. 

    ويشير التقرير إلى أن غياب الآفاق المهنية والتعليمية لهذه الملايين من الشباب يساهم في تكريس الهشاشة ويزيد من حدة الفوارق الاجتماعية، وهو ما يتطلب تدخلاً عاجلاً لابتكار حلول قادرة على إدماجهم في الدورة الاقتصادية.

    وفي تفاصيل هذه المعطيات المقلقة، يبرز التقرير أن الفتيات يشكلن نسبة كبيرة من هؤلاء الشباب « خارج المنظومة »، مما يعكس استمرار العوائق السوسيو-اقتصادية التي تحول دون مشاركة المرأة في الحياة العامة بشكل فعال. 

    ورغم المبادرات الحكومية الرامية إلى تشجيع التشغيل الذاتي والمقاولات الصغرى، إلا أن الفجوة لا تزال واسعة بين مخرجات التكوين ومتطلبات سوق الشغل المتغيرة. 

    ويخلص المهتمون بالشأن الاجتماعي إلى أن الاستثمار في الرأسمال البشري يظل السبيل الوحيد لضمان استقرار المملكة وتنميتها، محذرين من التبعات الأمنية والاقتصادية لاستمرار هدر طاقات ملايين الشباب المغربي دون استثمار حقيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستورد المانغو والجويافة بـ16.5 مليون دولار بارتفاع 40٪

    سجل المغرب خلال سنة 2025 رقما قياسيا جديدا في واردات المانغو و”الجويافة”، في مؤشر يعكس التحول المتزايد في العادات الاستهلاكية للمغاربة واتساع الطلب على الفواكه الاستوائية، رغم محدودية الإنتاج المحلي الذي ما يزال في مراحل تجريبية ولم يتمكن بعد من تغطية حاجيات السوق الوطنية.

    وكشف تقرير نشرته منصة “إيست فروت” المتخصصة في الأسواق الفلاحية، أن واردات المغرب من المانغو والجويافة بلغت خلال سنة 2025 حوالي 21 ألفا و900 طن، بقيمة مالية وصلت إلى 16.5 مليون دولار، بزيادة تقارب 40 في المئة مقارنة بسنة 2024، فيما تضاعفت الكميات المستوردة بنحو ثلاث مرات خلال خمس سنوات فقط، بمعدل نمو سنوي متوسط بلغ 23 في المئة.

    ويعكس هذا الارتفاع المتواصل، وفق معطيات التقرير، التحول الذي تعرفه السوق المغربية نحو استهلاك أكبر للفواكه الاستوائية، في ظل توسع حضورها داخل المساحات التجارية الكبرى ومحلات بيع الفواكه الراقية، إلى جانب ارتفاع الطلب عليها في قطاع المطاعم والفنادق والعصائر.

    ورغم محاولات زراعة المانغو والجويافة محليا، خاصة في بعض المناطق الجنوبية وشبه المدارية، فإن الإنتاج الوطني لا يزال محدودا وتجريبيا، الأمر الذي يجعل الواردات المصدر الرئيسي لتزويد السوق المغربية بهذه الفواكه.

    وأشار التقرير إلى أن مالي كانت تاريخيا المزود الرئيسي للمغرب بالمانغو والجوافة، غير أن التأخر الذي عرفه موسم التصدير المالي خلال سنة 2025 دفع المستوردين المغاربة إلى البحث عن أسواق بديلة، ما فتح المجال أمام كل من بوركينا فاسو والبيرو لتعزيز حضورهما في السوق المغربية خلال فصل الربيع.

    كما برزت إسبانيا كمورد رئيسي خلال النصف الثاني من السنة، بعدما رفعت صادراتها إلى المغرب بنحو سبعة أضعاف مقارنة بالفترات السابقة، مستفيدة من موقعها الجغرافي القريب وسرعة سلاسل التوريد.

    وبحسب التصنيف السنوي للموردين، تصدرت السنغال قائمة الدول المصدرة للمانغو والجوافة إلى المغرب بحصة بلغت 21 في المئة من إجمالي الواردات، تلتها إسبانيا بنسبة 18 في المئة، ثم بوركينا فاسو بحوالي 15 في المئة.

    في المقابل، تراجعت مالي إلى المرتبة الرابعة بعد انخفاض صادراتها إلى المغرب بنحو 25 في المئة، لتستحوذ على 12 في المئة فقط من السوق، وسط توقعات بأن تحاول خلال سنة 2026 استعادة موقعها داخل السوق المغربية بشكل أكثر قوة، خاصة بعد فقدانها منفذا مهما نحو السوق الأوروبية.

    كما سجلت البيرو بدورها تقدما لافتا بعدما رفعت صادراتها إلى المغرب بمعدل 4.5 مرات، بينما عززت كوت ديفوار حضورها بزيادة بلغت 25 في المئة، ما مكنها من احتلال المرتبة السادسة ضمن قائمة الموردين الرئيسيين.

    في المقابل، تراجعت واردات المغرب من المانغو والجوافة القادمة من مصر والبرازيل بما يقارب النصف، في تحول يعكس تغير خريطة التوريد وتفضيل المستوردين المغاربة لأسواق أكثر تنافسية من حيث الأسعار وسرعة التصدير.

    إقرأ الخبر من مصدره