Étiquette : 4

  • آبل تعلن مزايا جديدة لحماية الأطفال

    أعلنت شركة آبل خططها لإضافة مجموعة من مزايا حماية الأطفال، وتشمل السماح للآباء بمشاركة الفئات العمرية لأطفالهم مع التطبيقات، وتحديث نظام التصنيفات العمرية في متجر التطبيقات “آب ستور”، وتسهيل عملية إنشاء “حسابات الأطفال”.

    وأكدت الشركة أن هذه المزايا ستُطرح في وقتٍ لاحق من العام الجاري.

    وتأتي هذه الخطوة وسط دعوات متزايدة من شركات مثل ميتا وسناب وإكس لتحميل أنظمة التشغيل ومتاجر التطبيقات مسؤولية التحقق من أعمار المستخدمين.

    وأفادت تقارير بأن آبل وقفت ضد مشروع قانون مقترح في ولاية لويزيانا الأمريكية كان سيفرض عليها تطبيق قيود عمرية أكثر صرامة.

    وأوضحت الشركة أن التحقق من العمر “على مستوى متجر التطبيقات” ليس الحل الأمثل، إذ يتطلب ذلك من المستخدمين مشاركة “معلومات شخصية حساسة”، وهو ما يتعارض مع معايير الخصوصية والأمان التي تتبناها.

    ويعدّ نظام مشاركة العمر الجديد خطوة في هذا الاتجاه دون الوصول إلى التحقق الكامل من هوية المستخدم. فمن خلال هذه الميزة، يمكن للآباء السماح لأطفالهم بمشاركة الفئة العمرية المرتبطة بحساباتهم مع مطوري التطبيقات، على أن يحدث ذلك فقط بموافقة الوالدين، مع إمكانية تعطيل المشاركة في أي وقت، وتؤكد آبل أن هذه الميزة لن تكشف عن تواريخ الميلاد الفعلية للأطفال.

    وسيتمكن المطورون من طلب الفئات العمرية باستخدام واجهة برمجية جديدة، وصفتها آبل بأنها “أداة دقيقة ومحدودة تحافظ على الخصوصية، وتساعد المطورين الذين يحتاجون إليها”.

    وفيما يخص التصنيفات العمرية في متجر التطبيقات، ستضاف فئة جديدة ليصبح عددها 5 فئات، وهي: +4، +9، +13، +16، و+18. كما سيتعين على المطورين توضيح إذا كانت تطبيقاتهم تحتوي على محتوى ينشره المستخدمون، أو إعلانات قد تعرض محتوى غير مناسب، بالإضافة إلى الإشارة إلى توفر أدوات تحكم داخلية للمحتوى.

    وأكّدت آبل أن التطبيقات التي تتجاوز الحد العمري الذي حدده الآباء في إعدادات حسابات أطفالهم لن تظهر في أماكن العرض داخل المتجر.

    وأما “حسابات الأطفال”، فستوفر آبل لها عملية إعداد جديدة تتيح للآباء تصحيح العمر المرتبط بالحساب في حال إدخاله بنحو غير دقيق في أثناء الإعداد الأولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين: سوق النقد الأجنبي يسجل معاملات بقيمة 3,11 تريليون دولار في يناير

     سجل سوق النقد الأجنبي في الصين معاملات بقيمة 22,34 تريليون يوان (3,11 تريليون دولار) في يناير، وفقا لبيانات صادرة عن الهيئة الوطنية للنقد الأجنبي بالصين.

    وأظهرت البيانات أن حجم معاملات سوق العملاء بلغ 4,03 تريليون يوان، في حين بلغ حجم سوق ما بين البنوك 18,31 تريليون يوان.

    ومن حيث المنتجات، بلغ حجم المعاملات التراكمي في السوق الفورية 7,94 تريليون يوان، وبلغ حجم المعاملات في سوق المشتقات 14,4 تريليون يوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: زيارة وزير الخارجية الألباني للمغرب تعكس إرادة البلدين في الدفع بعلاقتهما وإقامة شراكة حقيقية في كافة المجالات

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم السبت بالرباط، ان الزيارة التي يقوم بها وزير اوروبا والشو ون الخارجية الالباني، ايغلي حسني، للمغرب تعكس ارادة البلدين في الدفع بعلاقتهما الثنائية واقامة شراكة حقيقية في كافة المجالات.
    وابرز السيد بوريطة، خلال ندوة صحفية عقب مباحثاته مع السيد حسني، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب من فاتح الى 4 مارس الجاري، ان هذه الزيارة الاولى من نوعها للسيد حسني تكتسي اهمية خاصة، لاسيما انها تاتي في اطار العلاقات القوية التي تجمع بين البلدين.
    وتابع الوزير ان المغرب والبانيا تجمعهما علاقات متينة وتاريخية وقائمة على الاحترام المتبادل والصداقة والتعاون، مسجلا انها “تستند الى ارضية قوية، لكن هي بحاجة لاعادة تنشيط الياتها واغناء محتواها والرفع من سقف طموحاتها”.
    كما اشار السيد بوريطة الى ان البلدين اتفقا على اعادة تفعيل الية الحوار السياسي، مؤكدا بالمناسبة أنه تم الاتفاق على عقد اللجنة المشتركة بين البلدين قبل متم هذه السنة، ومسجلا وجود مجالات كثيرة للتعاون القطاعي البيني والتي يمكن تطويرها بما يتوافق وتطلعات الطرفين.
    ولفت الى ان الجانبين اتفقا كذلك على تعزيز الاطار القانوني لتشجيع القطاع الخاص في البلدين على لعب دور اكثر فعالية في تقوية العلاقات الثناي ية، معلنا امكانية اقامة منتدى اقتصادي لرجال الا عمال قبل نهاية السنة، بهدف استكشاف الفرص المتاحة في مجالات التجارة والاستثمار.
    من جهة أخرى، وبعد أن أوضح ان المغرب يعتبر البانيا فاعلا اساسيا في منطقة غرب البلقان ويراها من بين الدول التي لها دورا ساسي في الاستقرار والتنمية في هذه المنطقة، أكد السيد ناصر بوريطة ان البانيا يمكن ان تشكل بوابة للمغرب نحو منطقة البلقان بصفة عامة ومنطقة غرب البلقان بصفة خاصة، فيما يمكن أن يمثل المغرب مدخلا استراتيجيا بالنسبة للقطاع الخاص لالبانيا نحو افريقيا.
    وخلص السيد بوريطة الى ان البيان المشترك، الذي تم توقيعه بين البلدين، يتضمن مجموعة من النقاط التي من شا نها ان تشكل خارطة طريق لتطوير العلاقات الثنائية بين المغرب والبانيا في السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 أسباب لإضافة 3 تمرات إلى النظام الغذائي

    كانت التمور منذ فترة طويلة ذات قيمة كبيرة في العديد من المأكولات حول العالم، وتمتد فوائدها إلى ما هو أبعد من كونها بديلا صحيا للحلويات.

    لذلك يوصي الأطباء وخبراء التغذية بشكل متزايد بإدراج التمور في النظام الغذائي اليومي – ليس فقط للحفاظ على الصحة، ولكن أيضا كإجراء وقائي لأن التمور تحتوي على كل ما يحتاجه الإنسان للبقاء بصحة جيدة، من الألياف الغذائية التي تبطئ امتصاص السكريات إلى مضادات الأكسدة التي تقلل من الإجهاد التأكسدي. كما أن التمور لا تسبب ارتفاعا حادا في نسبة الغلوكوز ويمكن أن تساعد حتى في التحكم في مستوى الكوليسترول.

    1- التمر لا يرفع مستوى السكر على المدى الطويل (حتى لدى المصاب بداء السكري)
    من المعتقدات الخاطئة الشائعة أن التمر قد يضر مرضى السكري بسبب محتواه العالي من السكريات الطبيعية. ولكن الدراسات أظهرت عكس ذلك. أي أن تناول التمر بكميات صغيرة لا يؤثر على مستوى السكر في الدم أثناء الصيام. وبالإضافة إلى ذلك، تشير بعض الدراسات إلى أن التمر قد يخفض مستوى السكر في الدم أثناء الصيام وحتى مستوى الكوليسترول.

    2- يخفض مستوى الكوليسترول بفضل الألياف الغذائية

    تساعد الفواكه الحلوة على تطبيع مستوى الكولسترول في الدم بسبب احتوائها على كمية كبيرة من الألياف. ويشير الخبراء إلى أن التمر، من بين أمور أخرى، يشارك في ربط الكوليسترول « الضار » (LDL) ويساعد على إزالته من الجسم.

    3- مفيد لصحة الأمعاء

    تحتوي 100 غرام من التمور على حوالي سبعة غرامات من الألياف، ما يجعلها علاجا ممتازا لمنع الإمساك. وتساعد الألياف القولون على أداء وظيفته وتعمل أيضا كغذاء للبكتيريا « الجيدة »، ما يحافظ على البكتيريا الدقيقة الصحية ويقلل من خطر الالتهاب.

    4- تنظيم مستوى السكر في الدم

    تبطئ الألياف الموجودة في التمر عملية الهضم، وبالتالي تمنع السكريات من الوصول إلى مجرى الدم فورا. وتلعب الألياف دورا مهما في تنظيم مستوى السكر في الدم لأنها تبطئ عملية الهضم. وهكذا، بتناول ثلاث تمرات يوميا، يحصل الشخص على حلاوة « محكومة » لا تثقل الجسم بارتفاعات مفرطة في الأنسولين.

    5- مضادات الأكسدة النباتية والبوليفينول

    تحتوي التمور على العديد من مضادات الأكسدة النباتية والبوليفينول. قد تساعد هذه الأطعمة على تقليل الضرر الخلوي الناتج عن الجذور الحرة الضارة، التي ترتبط بتطور أمراض المناعة الذاتية، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وحتى بعض أنواع السرطان.

    ومن المهم أن نتذكر أهمية الاعتدال ودمج التمور مع الأطعمة الصحية الأخرى – الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة – حتى يظل النظام الغذائي متنوعا.

    المصدر: روسيا اليوم عن mail.ru

    كانت التمور منذ فترة طويلة ذات قيمة كبيرة في العديد من المأكولات حول العالم، وتمتد فوائدها إلى ما هو أبعد من كونها بديلا صحيا للحلويات.

    لذلك يوصي الأطباء وخبراء التغذية بشكل متزايد بإدراج التمور في النظام الغذائي اليومي – ليس فقط للحفاظ على الصحة، ولكن أيضا كإجراء وقائي لأن التمور تحتوي على كل ما يحتاجه الإنسان للبقاء بصحة جيدة، من الألياف الغذائية التي تبطئ امتصاص السكريات إلى مضادات الأكسدة التي تقلل من الإجهاد التأكسدي. كما أن التمور لا تسبب ارتفاعا حادا في نسبة الغلوكوز ويمكن أن تساعد حتى في التحكم في مستوى الكوليسترول.

    1- التمر لا يرفع مستوى السكر على المدى الطويل (حتى لدى المصاب بداء السكري)
    من المعتقدات الخاطئة الشائعة أن التمر قد يضر مرضى السكري بسبب محتواه العالي من السكريات الطبيعية. ولكن الدراسات أظهرت عكس ذلك. أي أن تناول التمر بكميات صغيرة لا يؤثر على مستوى السكر في الدم أثناء الصيام. وبالإضافة إلى ذلك، تشير بعض الدراسات إلى أن التمر قد يخفض مستوى السكر في الدم أثناء الصيام وحتى مستوى الكوليسترول.

    2- يخفض مستوى الكوليسترول بفضل الألياف الغذائية

    تساعد الفواكه الحلوة على تطبيع مستوى الكولسترول في الدم بسبب احتوائها على كمية كبيرة من الألياف. ويشير الخبراء إلى أن التمر، من بين أمور أخرى، يشارك في ربط الكوليسترول « الضار » (LDL) ويساعد على إزالته من الجسم.

    3- مفيد لصحة الأمعاء

    تحتوي 100 غرام من التمور على حوالي سبعة غرامات من الألياف، ما يجعلها علاجا ممتازا لمنع الإمساك. وتساعد الألياف القولون على أداء وظيفته وتعمل أيضا كغذاء للبكتيريا « الجيدة »، ما يحافظ على البكتيريا الدقيقة الصحية ويقلل من خطر الالتهاب.

    4- تنظيم مستوى السكر في الدم

    تبطئ الألياف الموجودة في التمر عملية الهضم، وبالتالي تمنع السكريات من الوصول إلى مجرى الدم فورا. وتلعب الألياف دورا مهما في تنظيم مستوى السكر في الدم لأنها تبطئ عملية الهضم. وهكذا، بتناول ثلاث تمرات يوميا، يحصل الشخص على حلاوة « محكومة » لا تثقل الجسم بارتفاعات مفرطة في الأنسولين.

    5- مضادات الأكسدة النباتية والبوليفينول

    تحتوي التمور على العديد من مضادات الأكسدة النباتية والبوليفينول. قد تساعد هذه الأطعمة على تقليل الضرر الخلوي الناتج عن الجذور الحرة الضارة، التي ترتبط بتطور أمراض المناعة الذاتية، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وحتى بعض أنواع السرطان.

    ومن المهم أن نتذكر أهمية الاعتدال ودمج التمور مع الأطعمة الصحية الأخرى – الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة – حتى يظل النظام الغذائي متنوعا.

    المصدر: روسيا اليوم عن mail.ru

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف نشجع الأطفال على بدء خطواتهم الأولى لصيام شهر رمضان؟

    فتاة صغيرة ترتدي ملابس صلاة.Getty Images غالبا ما يتطلع العديد من الأطفال خلال شهر رمضان نحو خوض تجربة الصيام، إذ يحاولون محاكاة والديهم في إحياء هذه الشعيرة الدينية، رغم أن تحمّل الجوع والعطش ربما لن يكون سهلاً عليهم كأطفال.  لذا فإن هذا التقرير يطرح بعض الأفكار والنصائح التي تساعد الآباء والأمهات على تشجيع أطفالهم لصيام شهر رمضان بطريقة صحية ونفسية تجعل فكرة الصيام لدى الأطفال مقبولة دون شعور بالتعب أو الملل.  والسؤال الذي قد يتصدر حديث الأهالي هو: متى يبدأ طفلي بالصيام؟  وهو ما تجيب عنه أخصائية طب الأسرة الدكتورة لبنى حسن خلال حديثها لبي بي سي قائلة: « لا بد من التدرّج مع الطفل خاصة مع بداية صومه، إذ يمكن أن يصوم الطفل لغاية صلاة الظهر في أول أسبوع من رمضان ثم نتدرج معه لغاية صلاة العصر ومن ثم حتى صلاة المغرب وهكذا لحين أن يتعوّد على أجواء شهر رمضان ». وهو الأمر الذي تتفق معه أخصائية الأطفال وحديثي الولادة الدكتورة بتول الصيفي التي قالت لبي بي سي:  » يجب أن نبدأ بتدريب الطفل على جو الصيام تدريجياً، فعلى سبيل المثال لو كان عمر الطفل ٧ سنوات يمكنه الصيام نحو 4 ساعات، وإن كان يبلغ 8 سنوات فيمكنه الصيام نحو 5 ساعات وهكذا حسب قدرة الطفل وتحملّه ».  وأضافت: « لا يوجد سن محدد يبدأ فيه الطفل بالصيام، إذ إن الأمر يعود لتقدير الأهل ومعرفتهم بصحة طفلهم، وعادة يُفضل أن يكون الصيام بعد البلوغ أي بعد عمر 10 سنوات تقريباً ». كيف نشجع أطفالنا على صيام شهر رمضان؟رجل يحمل طفلاً بين ذراعيه.Getty Images في محاولة لفهم طبيعة الوسائل التي يتبعها الأهالي لتشجيع أبنائهم على الصيام، فقد تحدثتُ مع عدد من الأسر العربية وأبنائهم في بلدان مختلفة لمعرفة إن كانت هذه الوسائل مجدّية وفعّالة، ولمعرفة مدى تقبّل الأبناء لها. »القدوة الحسنة والجو العائلي وإشراك الأطفال في الأنشطة الرمضانية »  تحدّثت أم محمد عن الطرق التي تتبعها مع أبنائها الخمسة لتشجعهم على الصيام في شهر رمضان، إذ قالت في حوار مع بي بي سي: « أُشجع أبنائي على الصيام من خلال القدوة الحسنة التي يتمثل فيها الآباء والأمهات، فالأطفال يتعلمون من خلال المثال، وعندما يرون والديهم يصومون بفرح وراحة، فسيشعرون بالحماس والرغبة في تجربة ذلك بأنفسهم، لذلك يتولد لديهم دافع قوي لتقليدهم ».  وأضافت: « الجو العائلي الروحاني له دور كبير أيضاً في تشجيع الأطفال على الصيام، كالاستماع إلى الأذكار والأدعية وقراءة القرآن ومحاولة مشاركتهم في تزيين المنزل استعداداً لشهر رمضان أو حتى المشاركة في تجهيز وجبات الإفطار والسّحور، فإن كل ذلك يسهم في خلق بيئة مثالية لتحفيز الأطفال على الصيام ».  وأكدت أم محمد أن الصبر والتفهم هما المفتاحان الأساسيان لتقبل مفهوم الصيام لدى الأطفال بقولها: « إن الأطفال في بداية تجربتهم مع الصيام قد يواجهون صعوبات، ومن الضروري جداً أن يُشعروا بأنهم ليسوا مخطئين إذا لم يتمكنوا من إتمام يوم كامل، بل على الآباء والأمهات إخبارهم أن هذا جزء من عملية التعلم والنمو لديهم وهو اختبار للإرادة والقدرة على التحدي والصبر، وأن يُظهروا الدعم الكامل للأطفال دون قسوة، فشهر رمضان بمثابة رحلة روحية تهدف إلى تقوية العلاقة بالله وتنمية بعض الصفات الحسنة كالصبر، والتسامح، والإحساس بمعاناة الآخرين ».  وعن رأيها بالطرق التي تتبعها والدتها معهم لتشجعيهم أكثر على الصيام، قالت ندى البالغة 15 عاماً خلال حديثي معها: « إن الصوم في سن مبكرة يعد تجربة جميلة ومقدسة، وهذا ما تعلمته من عائلتي، إذ كان للتدرج في الصيام أثر في نفسي خاصة وأن الجسم يكون قد اعتاد على نظام غذائي يتناول خلاله الطعام والشراب عدة مرات في اليوم ».  وأضافت: « إن مشاركتنا في تزيين المنزل بالزينة المخصصة لشهر رمضان والجلوس مع الأهل والاستماع لبعض القصص الدينية والتاريخية له الدور الكبير في تشجيعنا على الصيام عاماً بعد عام، إذ نشعر بحماس لقدوم الشهر الفضيل ».صورة لميدالية كُتب عليها: "رمان يجمعنا".Getty Images »وسائل التواصل الاجتماعي كانت المحفز الأكبر لصيام ابني »كتاب تلوين لتعليم الأطفال وتحفيزهم على استقبال شهر رمضان.BBCكتاب تلوين لتعليم الأطفال وتحفيزهم على استقبال شهر رمضان، وهي إحدى الطرق التي اتبعتها والدة ليث بعد بحثها عبر وسائل التواصل الاجتماعي لتشجيع ابنها على الصيام.  قالت أم ليث لبي بي سي خلال رحلتها التي خاضتها للبحث عن طرق مختلفة و »عصرية » تناسب ابنها ليث البالغ 10 سنوات:  » أجريتُ بحثاً مطولاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحين أن عثرتُ على بعض المنصات الهادفة نحو تشجيع الأطفال على الصيام وأداء الصلاة وقراء القرآن خلال رمضان، إذ يصعب على الأطفال أحياناً فهم واستيعاب ما يقدمه لهم الأهل من شرح لأهمية الصيام وأداء العبادات خلال هذا الشهر ».  وأضافت: « كنا نشجع ليث مع إخوته على الصيام من خلال تقديم المكافآت المعنوية والمادية عند نجاحهم في صيام بعض الساعات أو إتمامهم لصيام يوم كامل، إذ إن شكرهم على جهودهم وحرصهم على إتمام الصيام دور بالغ في تشجيعهم على الاستمرار، مما يعزز لديهم الشعور بالإنجاز والفخر ».  وهو ما أكده ابنها ليث الذي قال خلال حديثي معه: « لقد شجعتني طريقة والديّ على الصيام منذ البداية إذ كنت أصوم بما يُعرف بـ (صوم العصافير) أي نصف يوم تقريباً، إضافة إلى المكافآت التي كانا يخصصانها لي ولإخوتي لتحفيزنا أكثر على الصيام. وعندما بلغتُ 10 سنوات كان للأنشطة المختلفة التي وفرتها والدتي لنا عبر إحدى المنصات على مواقع التواصل الاجتماعي كحساب الأيام التي نصومها وإعداد فانوس رمضان وطرق التزيين للترحيب بهذا الشهر المبارك دور كبير في استمراي بالصوم ». الطفل ليث يحمل فانوساً بيده.BBCيقول ليث: « كان للأنشطة المختلفة التي وفرتها والدتي لنا عبر إحدى المنصات على مواقع التواصل الاجتماعي دور كبير في صيام شهر رمضان ». »المدح والثناء محفز أساسي لصيام الطفل »ثلاثة رجال وطفل صغير يجلسون على سجادة صلاة.Getty Images وفي حواره مع بي بي سي قال أبو غازي الذي لديه ثلاثة أطفال: « قبل حلول شهر رمضان نبدأ بالتجهيز نفسياً ومعنوياً و نشرح لأطفالنا أهمية وعظم هذا الشهر، وما فيه من أجر وثواب وقيم من خلال إشراكهم بالتحضير لمستلزماته وتشجيعهم على محاولة صيامه عبر البيئة التي نوفرها داخل البيت ».  وأضاف: « نحن نُثني عليهم ونمدحهم خاصة أمام المعارف والضيوف عندما يصومون حتى لو لنصف يوم نظراً لصغر عمرهم، كما أرغب دوماً باصطحابهم إلى المسجد لأداء صلاة التراويح إذ يقضون وقتاً في التعبد، وكل هذه العوامل تساهم في صيام الأطفال برغبة وطواعية ».  وفي هذا الصدد، أشارت أخصائية طب الأسرة لبنى حسن إلى أهمية الأسرة في تحفيز أبنائها الصغار على الصيام من خلال إعطاء البيت الطابع الرمضاني، وأن يكونوا قدوة لهم في التحمل والصبر و »عدم التأفف من التعب خلال الصيام »، إضافة إلى مدح الطفل الذي يصوم أمام أقربائه وأصدقائه وعدم لومه في حالة عدم قدرته على الصيام، وفق تعبيرها.ثلاثة أطفال ذكور يتحدثون مع بعضهم البعض.Getty Images » أُشرف بصورة مباشرة على نوعية الطعام والشراب » في ذات السياق، قالت حنان الجاك في حديثها لبي بي سي: « دوري كأم الإشراف بصورة مباشرة على نوعية الطعام والشراب لأبنائي خلال شهر رمضان بهدف عدم إفراطهم في ذلك وبالتالي عدم إلحاق الأذى بهم، وأحاول توجهيهم ما استطعت بتهيئتهم نفسياً للتعوّد على الصيام من خلال حواري معهم وسؤالهم كيف قضيتم ساعات الصيام، وإن كانوا قد شعروا بالجوع أو العطش أو التعب أو الملل ثم أترك لهم حرية التحدث لأصحح لهم الكثير من المفاهيم ».  وأضافت: « أكونُ دوماً على أهبّة الاستعداد لكل استفسار من جانبهم، وأسعى لتشويقهم وتحفيزهم نحو الصيام دون إجبار مني أو ضغط قد يدفعهم إلى الكذب والغش، لذلك مبدأ العلاقة في الصيام يقوم على الشفافية المطلقة ما ينعكس نفسياً عليهم ويشبّوا أصحاء على هذا السلوك ومن ثم يتعاملون مع الصيام بواقعية وإيجابية ».طفل.Getty Images »أقول لابنتي: ربنا بيسامح »  وتوافقها الرأي أم آية التي تسعى نحو دعوة ابنتها ذات 7 سنوات للصيام لأول مرة في عمرها قائلة:  » تجربتي مع آية ليست الأول، إذ دربتُ أطفالي الآخرين قبلها دون أي ضغط مني وهو ما شجّع ابنتي أن تصوم هذا العام كبقية إخوتها. كنتُ دوماً أُحدثهم عن أهمية صيام رمضان وأن نشعر بالآخرين الذين لا يمتلكون الطعام، كما أنني أُحفزها وإخوتها من خلال تقديم الهدايا على إنجازهم، وأُخبر آية أنها إذا أحست بالتعب يمكن أن تفطر وأقول لها: (ربنا بيسامح) ».  بدورها، قالت لي آية:  » أود صيام رمضان هذا العام وأن أكون مثل إخواتي الأكبر مني سناً، وأن أشعر بغيري من الأطفال الذين لا يمتلكون الطعام ولأُرضي رب العالمين. ولأنني أرغب بالفوز في المسابقة التي أعددناها أنا وصديقاتي خلال هذا الشهر، ولأن أمي أخبرتني أن العيد سيكون أجمل إذا صمتُ رمضان ».  وقالت أختها زين البالغة 9 سنوات: « هذا ثاني رمضان أصومه إذ بدأتُ الصيام العام الماضي وكانت المرة الأولى لي بتجربة الصيام حيث كنتُ أصوم يوماً وأفطر يوماً، وكنتُ أحاول الصيام لأُرضي ربي، وسأُشجع أختي آية على صيام رمضان هذا العام ولأن والديّ وعدونا بهدايا جميلة إذا صمنا الشهر بأكمله ».ما هو النظام الصحي المناسب للأطفال خلال الصيام؟طفلة صغيرة تحمل عدد من الميداليات بكلتا يديها.Getty Images  ربما من أهم الأسئلة التي يطرحها الأهل بهدف تعويد أطفالهم على الصيام يتمثل في العمر المناسب، والغذاء الصحي المناسب لهم خلال هذه العملية، وهو ما تجيب عنه أخصائية الأطفال وحديثي الولادة بتول الصيفي في عدة نقاط أبرزها:

    • يبدأ الطفل الصيام بالتدرج، وذلك عن طريق إدخاله بأجواء رمضان والزينة والتجمع على مائدة واحدة، وإخباره عن فوائد الصيام العقلية والجسدية والنفسية وفق عمره، إذ يمكن أن يبدأ الطفل الصيام تدريجياً حسب قدرته اختياراً وليس إجباراً.
    • عند شعور الطفل بتعب يفضل أن يفطر دون الضغط عليه بإتمام الصيام حيث يمكن أن يفطر في اليوم الأول إذا أحسّ بالجوع ثم يجري زيادة ربع ساعة كل يوم لكي تكون هناك فرصة للجسم لاعتياد الحرمان من الطعام بشكل تدريجي وليس مفاجئاً.
    • يُنصح ويُسمح لجميع الأطفال بالصيام حسب قدرتهم الصحية واستعدادهم النفسي والجسدي للصيام، ولكن يؤخذ بعين الاعتبار إذا كان الطفل يعاني من أمراض معينة كمرض السكري من النوع الأول فيُمنع صيام الطفل لساعات طويلة لأنه ربما يؤدي إلى هبوط أو ارتفاع مفاجئ بمستوى السكر في الدم، أو في حال كان الطفل يعاني من مرض في الكلى لأن نقص المياه والسوائل في الجسم يؤثر على صحة عمل الكلى، أو في حال كان الطفل يعاني من فقر دم حاد أو أورام سرطانية.
    • يجب توفير الغذاء الضروري للأطفال في جميع الوجبات، بحيث يكون غنياً بالألياف والبروتينات (الموجودة في اللحوم بأنواعها المختلفة، والسمك، والبيض)، وكذلك الكربوهيدرات الموجودة في النشويات كالأرز والبطاطس، ولا ننسى الخضار والفاكهة. ويفضل تقليل الأطعمة المليئة بالدهون والسكريات.
    • الاهتمام بتوفير الكمية اللازمة من السوائل بعد ساعات الصيام لتجنب إصابة الجسم بالجفاف والإمساك والالتهابات البولية.
    • يُنصح بتأخير وجبة السّحور قدر الإمكان لكي تكون قريبة من موعد بدء الصوم وحتى تمنح الطفل الطاقة اللازمة.

    طفل صغير يرفع كلتا يديه داعياً.Getty Images ولكن قد يقع الأهل في أخطاء لدى تشجيع أطفالهم على الصيام، فما هي؟شددت الأخصائية الصيفي على أهمية اتباع الأهل بعض النصائح الصحية حتى نساعد أطفالنا على بدء تجربة الصيام في ظروف صحية آمنة وألا يقعوا في الأخطاء التالية:

    • أن يعامل الأهل طفلهم كأنه فرد بالغ مكلف بالصيام ويعاقب في حال عدم إتمامه صيام يوم كامل فيجب عليهم تقبل بعض الإخفاقات في بداية التجربة.
    • عدم اتهام الطفل بالكذب حيث يمكن أن يقوم الطفل بـ « حيل » كي يأكل أو يشرب دون أن يراه أحد، لذا يجب نصح الطفل وإخباره بالخطأ الذي ارتكبه بأسلوب محبب بعيداً عن القسوة أو الترهيب أو تخويفه بالنار، لأن ذلك من شأنه أن ينتج اضطرابات سلوكية عند الطفل.
    • عدم الإجابة عن أسئلة الطفل، حيث يمكن أن يسأل الطفل عن الصيام وفوائده وسببه، والعديد من الأسئلة الاخرى، لذا يجب على الأهل الإجابة عن جميع الاسئلة بطريقة سهلة ومبسطة.

    يبقى لشهر رمضان ذلك الطابع المختلف والخصوصية التي يسعى إليه كثيرون لصيامه والقيام بأداء عباداته، ولاسيما الأهالي الذين يتبعون شتى الطرق لدعوة وتشجيع أطفالهم، فمهما تنوعت الطرق والوسائل تبقى الوجهة واحدة متمثلة في محاولة تحفيز أطفالهم على الصيام والاستمرار على هذا الطقس الديني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أستراليا تخطف كأس آسيا للشباب من السعودية

    توج منتخب أستراليا بلقب بطولة كأس آسيا لكرة القدم للشباب تحت 20 عاما، على حساب نظيره السعودي بفوزه عليه بركلات الترجيح في النهائي الذي جمعهما اليوم السبت، في الصين.

    ووضع الأسترالي لويس أجوستي « الكنغر » في المقدمة بهدف سجله بعد مرور 24 دقيقة من انطلاق صفارة البداية.

    وأدرك السعودي طلال أبوبكر حاجي التعادل للأخضر في الوقت الضائع للشوط الأول.

    وحسم لاعبو منتخب أستراليا نتيجة النهائي لصالحهم بفوزه بركلات الترجيح (5-4) بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل (1-1) والإضافي من دون أهداف.

    وأحرز منتخب أستراليا لقب بطل آسيا للشباب لأول مرة في تاريخه، مقابل ثلاثة ألقاب للأخضر السعودي في المركز الثالث، بينما يحمل منتخب كوريا الجنوبية الرقم القياسي بعشرة ألقاب، ويليه العراق بخمس القاب.

    يذكر أن أربعة منتخبات ضمنت الوصول إلى نهائيات بطولة كأس العالم للشباب التي ستقام في تشيلي في وقت لاحق من هذا العام، وهي إضافة إلى السعودية وأستراليا كل من اليابان وكوريا الجنوبية.

    توج منتخب أستراليا بلقب بطولة كأس آسيا لكرة القدم للشباب تحت 20 عاما، على حساب نظيره السعودي بفوزه عليه بركلات الترجيح في النهائي الذي جمعهما اليوم السبت، في الصين.

    ووضع الأسترالي لويس أجوستي « الكنغر » في المقدمة بهدف سجله بعد مرور 24 دقيقة من انطلاق صفارة البداية.

    وأدرك السعودي طلال أبوبكر حاجي التعادل للأخضر في الوقت الضائع للشوط الأول.

    وحسم لاعبو منتخب أستراليا نتيجة النهائي لصالحهم بفوزه بركلات الترجيح (5-4) بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل (1-1) والإضافي من دون أهداف.

    وأحرز منتخب أستراليا لقب بطل آسيا للشباب لأول مرة في تاريخه، مقابل ثلاثة ألقاب للأخضر السعودي في المركز الثالث، بينما يحمل منتخب كوريا الجنوبية الرقم القياسي بعشرة ألقاب، ويليه العراق بخمس القاب.

    يذكر أن أربعة منتخبات ضمنت الوصول إلى نهائيات بطولة كأس العالم للشباب التي ستقام في تشيلي في وقت لاحق من هذا العام، وهي إضافة إلى السعودية وأستراليا كل من اليابان وكوريا الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل حان الوقت لجعل الشركات تدفع ثمن الأوبئة الصامتة بالمغرب؟

    في المغرب، يشكل العبء الصحي الناتج عن الأمراض المزمنة والسارية تحديًا متزايدًا، إذ تُسجل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، السكري، والسرطان، إلى جانب الأمراض التنفسية التي تفاقمت بسبب التدخين والتلوث البيئي. هذه الأمراض لا تؤثر فقط على صحة المواطنين، بل تُلقي بثقلها على ميزانية القطاع الصحي الذي يعاني أصلًا من نقص الموارد البشرية والتمويل المستدام. مع تزايد الضغط على المستشفيات والمراكز الصحية، أصبح من الضروري البحث عن حلول تمويلية جديدة لتعزيز قدرات النظام الصحي ومواكبة الطلب المتزايد على العلاجات والأدوية المتخصصة.
    من بين الحلول الممكنة، يبرز خيار فرض ضريبة على الشركات المصنعة للمنتجات التي تُعتبر من العوامل المسببة للأمراض، مثل التبغ، المشروبات السكرية، الزيوت المهدرجة، والمضافات الكيميائية الضارة. الفكرة تقوم على مبدأ “الملوِّث يدفع”، حيث تتحمل الشركات المنتجة لهذه المواد جزءًا من التكلفة الاجتماعية والصحية الناتجة عن استهلاك منتجاتها. في دول متقدمة مثل المملكة المتحدة وفرنسا، ساهمت ضرائب السكر والتبغ في خفض معدلات الاستهلاك، وفي نفس الوقت وفّرت موارد مالية لدعم برامج التوعية الصحية والعلاج المبكر للأمراض المرتبطة بالتغذية غير الصحية.
    على المستوى الوطني، يُقدر أن علاج الأمراض المزمنة يستهلك أكثر من 50% من نفقات التأمين الصحي الإجباري، مما يعكس الحاجة الملحة لتخفيف الضغط المالي عن صناديق التغطية الصحية. في المقابل، تحقق شركات المشروبات الغازية، الأطعمة المصنعة، والتبغ أرباحًا ضخمة دون المساهمة المباشرة في تحمل تداعيات منتجاتها على الصحة العامة. تطبيق ضريبة على هذه المنتجات قد يُشكل وسيلة فعالة ليس فقط لتمويل القطاع الصحي، بل أيضًا لتشجيع الصناعات الغذائية على تقديم بدائل صحية أقل ضررًا للمستهلكين.
    المعارضة لهذا التوجه تأتي من عدة جهات، أبرزها اللوبيات الصناعية التي تُحذر من تأثير الضرائب على القدرة الشرائية للمستهلكين وعلى الاستثمار في قطاع التصنيع. إلا أن التجربة الدولية أثبتت أن هذه المخاوف غالبًا ما تكون مبالغ فيها، حيث لم تؤدِّ الضرائب الصحية إلى انهيار الأسواق، بل دفعت الشركات نحو البحث عن منتجات أكثر توافقًا مع معايير الصحة العامة. إضافةً إلى ذلك، فإن فرض ضرائب محددة الأهداف سيمكن الحكومة من إعادة استثمار العائدات الضريبية في تطوير البنية التحتية الصحية وتحسين جودة الرعاية الوقائية والعلاجية.
    على المستوى القانوني، يمكن أن يتم فرض هذه الضريبة تدريجيًا، بحيث تشمل في البداية المنتجات الأكثر ضررًا، مثل المشروبات الغازية ذات المحتوى العالي من السكر، والوجبات السريعة الغنية بالدهون المتحولة، ثم يتم توسيعها لاحقًا لتشمل المنتجات الأخرى التي تساهم في انتشار الأمراض المزمنة. هذه الخطوة تتطلب توافقًا بين مختلف الفاعلين السياسيين والاقتصاديين، إلى جانب إشراك المجتمع المدني في النقاش لضمان نجاح الإصلاحات المقترحة.
    رغم التحديات الصحية المتزايدة التي يواجهها المغرب، لا يزال صندوق المقاصة يوجه دعمًا ماليًا ضخمًا نحو بعض المواد الغذائية التي يرتبط استهلاكها المفرط بارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة، وعلى رأسها القمح اللين والسكر. في عام 2023، بلغت ميزانية دعم السكر حوالي 4 مليارات درهم، بينما خُصصت مبالغ كبيرة لدعم الدقيق الوطني للقمح اللين، مما يضمن بقاء أسعار هذه المواد منخفضة بشكل مصطنع، وهو ما يشجع على استهلاكها بكميات كبيرة دون اعتبار للآثار الصحية المترتبة عنها.
    توصي منظمة الصحة العالمية بتقليل دعم المواد غير الصحية وإعادة توجيه السياسات المالية نحو تعزيز الوصول إلى أغذية صحية ومتوازنة. في هذا السياق، يمكن للمغرب أن يتبنى إصلاحًا تدريجيًا لمنظومة الدعم، بحيث يتم خفض دعم السكر والقمح اللين لصالح تمويل برامج تعزيز الصحة العامة، مثل تشجيع استهلاك الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه، ما سيساهم في تحسين جودة التغذية الوطنية وخفض العبء الصحي على المدى الطويل.
    يُعَدُّ استهلاك السكر من القضايا الصحية البارزة، حيث يصل متوسط استهلاك الفرد إلى 36 كيلوغرامًا سنويًا. هذا الاستهلاك المفرط يرتبط بارتفاع معدلات السمنة وداء السكري، حيث يعاني 20% من السكان من السمنة، ويُشخَّص 33% بداء السكري. ولكن رغم هذا التحدي، لا تزال الحكومة تدعم أثمنة السكر، وفي نفس الوقت قامت بزيادة ضريبة القيمة المضافة وفرضت ضرائب على المنتجات السكرية. ومع ذلك، لا تزال التكاليف الصحية والاقتصادية المرتبطة بالاستهلاك المفرط للسكر مرتفعة، مما يستدعي إعادة النظر في سياسات الدعم والضرائب لتعزيز الصحة العامة.
    تُظهِر التجارب الدولية أن الضرائب المفروضة على المنتجات الضارة بالصحة تُعَدُّ من أكثر السياسات فعالية من حيث التكلفة لتحسين الصحة العامة. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن زيادة الضرائب التي تؤدي إلى رفع أسعار التبغ بنسبة 10% يمكن أن تخفض استهلاك التبغ بنحو 4% في البلدان ذات الدخل المرتفع، وبنحو 5% في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. هذا الانخفاض في الاستهلاك يساهم في تقليل معدلات الأمراض المرتبطة بالتدخين، مثل أمراض القلب والسرطان، ويخفف من العبء المالي على أنظمة الرعاية الصحية.
    في ظل الإصلاحات الصحية التي يشهدها المغرب، سيكون من الضروري تبني سياسات ضريبية أكثر جرأة لتحفيز الأنماط الاستهلاكية الصحية وتقليص العبء المالي للأمراض على النظام الصحي. فهل سيكون للسلطات الجرأة السياسية الكافية لاتخاذ هذه الخطوة، أم أن نفوذ الشركات الكبرى سيبقى عائقًا أمام إصلاح طال انتظاره؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة أكثر الجنسيات استفادة من تصاريح الإقامة بفرنسا خلال 2024

    ياسر البوزيدي

    في عام 2024، منحت السلطات الفرنسية 37 ألف تصريح إقامة للمتقدمين لأول مرة من المغرب، بزيادة طفيف بنسبة +0.4% على مدار عام واحد، وأصبحت المملكة المغربي في صدارة الجنسيات المعنية بمنح أول تصاريح الإقامة في فرنسا، تليها الجزائر بحوالي 29,100 ألف و 100 طلب، وتونس (22,900).

    وحسب بيانات صادرة عن وزارة الداخلية الفرنسية أن السلطات الفرنسية منحت 37 ألف تصريح إقامة للمتقدمين لأول مرة من المغرب بزيادة قدرها 0.4% مقارنة بسنة 2023، مما جعل المغاربة في مقدمة القوائم كأعلى الجنسيات حصولًا على هذه التصاريح.

    أما على مستوى تجديد طلبات الإقامة، يأتي المغاربة مرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباراة تاريخية لأسامة ترغالين أمام نادي نيميخن

    خاض الدولي المغربي أسامة ترغالين أول مباراة ضمن التشكيلة الأساسية لفريقه الجديد فاينورد الهولندي، وذلك أمام فريق نيمخين لحساب الجولة 24 من الدوري الهولندي الممتاز.

    وقدم ترغالين مباراة قوية ومميزة أمام نيمخين وحظي بأعلى تنقيط في المباراة بمعدل 8,0/10، وذلك بفضل تدخلاته القوية وأدواره الدفاعية والهجومية.

    وحسب إحصائيات المباراة، نجح أسامة ترغالين في منح تمريرتين مفتاحيتين، كما ربح 12 التحام من أصل 15 بنسبة نجاح تفوق %80، بالإضافة إلى افتكاكه الكرة (Tackle) 4 مرات.

    وبالنظر للأدوار الهجومية المهمة التي لعبها ترغالين فقد تعرض للعرقلة خمس مرات.

    تجدر الإشارة أن روبن فان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وألبانيا.. تأكيد على الالتزام المشترك بتعزيز تميز العلاقات الثنائية بين البلدين

    أكدت المملكة المغربية وجمهورية ألبانيا، اليوم السبت (1 مارس) بالرباط، التزامهما بتعزيز تميز علاقاتهما الثنائية في مختلف المجالات.

    وجاء في إعلان مشترك تم توقيعه عقب مباحثات جمعت بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ووزير أوروبا والشؤون الخارجية الألباني، إيغلي حسني، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب من فاتح إلى 4 مارس الجاري، أن الطرفين أكدا على تميز العلاقات بين البلدين، وجددا التأكيد على التزامهما بمواصلة تعزيزها، وخاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية.

    كما التزم الوزيران بتعميق العلاقات من خلال إطلاق مبادرات تهدف على وجه الخصوص إلى التقريب بين أوساط المقاولات في البلدين.

    ومن أجل النهوض بالسياحة والمبادلات بين الشعبين، وتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين، قرر المغرب أيضا إلغاء إجراءات منح التأشيرة للمواطنين الألبان الذين يسافرون بهدف إقامات قصيرة.

    كما تعهد الوزيران بمواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين في إطار المنظمات والهيئات الدولية.

    وشكلت زيارة المسؤول الألباني مناسبة للتوقيع على اتفاقية بين المعهد المغربي للأبحاث والدراسات الدبلوماسية والأكاديمية الدبلوماسية الألبانية، بما يمكن من القيام بتبادلات بين الدبلوماسيين.

    إقرأ الخبر من مصدره