Étiquette : 4

  • الصناعة التقليدية.. 19,17 مليون درهم من الصادرات نحو الدول الاسكندنافية برسم سنة 2024

    أظهر تقرير تحليل “Market Intelligence”، بأن قيمة صادرات المنتجات التقليدية المغربية نحو الدول الاسكندنافية بلغت ما يعادل 19,17 مليون درهم خلال سنة 2024، مسجلة ارتفاعا بنسبة 4 في المائة مقارنة بـ 2023.

    وأفاد نظام الرصد الاستراتيجي حسب السوق والمنتج، الذي أنشأته وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني ودار الصانع، بأن الزرابي المغربية تتصدر قائمة المنتجات الأكثر تصديرا نحو هذه المنطقة، إذ تمثل 35 في المائة من إجمالي الصادرات، متبوعة بـ “الفخار والحجر” بنسبة 33 في المائة، ثم منتجات الخيزران (6 في المائة).

    وأضاف المصدر ذاته أن منتجات الجلود،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعاملة بالمثل.. المصريون يضطرون لوقف إجراءات فحص صادراتهم بعد تكدسها في الموانئ المغربية بسبب منع استيراد السيارات

    الصحيفة – حمزة المتيوي

    لا يبدو أن أزمة المبادلات التجارية بين المغرب ومصر، مُشرفة على نهايتها، وذلك بعدما قررت القاهرة تعليق الإجراءات المتعلقة بفحص الصادرات الموجهة إلى المملكة، في ظل قرار الرباط عدم السماح بدخول المنتجات المصرية إلى الأراضي المغربية، كردٍ على عدم التزام المصريين بتنفيذ اتفاقية أكادير للتبادل الحر.

    وأعلن المغرب اتخاذ إجراءات اقتصادية على مصر بشكل علني، للمرة الثانية في غضون أقل من 4 سنوات، ومرة أخرى تكون كلمة السر في الأزمة هي السيارات المُصنعة بالمملكة، والتي عرقلت القاهرة وصولها إلى أسواقها الداخلية، وهو ما يُذكر بخطوة مماثلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التصدير والجفاف يرفعان أسعار الطماطم ومهني يرجح استمرار الغلاء طيلة رمضان


    مروان حميدي

    مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يجد المستهلك المغربي نفسه أمام “واقع اقتصادي جديد” أبرز سماته الارتفاع الكبير في أسعار الطماطم، أحد المواد الأساسية الأكثر استهلاكا في الشهر الفضيل، وبينما كان المواطن ينتظر استقرار الأسعار خلال هذه الفترة فإن السوق يشهد اليوم قفزة “جنونية”، حيث يتراوح سعر الكيلوغرام الواحد بين 10 و 12 درهما.

    خلل العرض والطلب

    هذا الارتفاع المفاجئ حسب المهنيين ليس مجرد زيادة عابرة، بل هو مؤشر على وجود خلل في معادلة العرض والطلب، وربما يكشف عن تحديات اقتصادية ولوجستية أعمق، فهل هي تقلبات الإنتاج الزراعي نتيجة أزمة الجفاف، أم ضغوط التصدير، أم عوامل أخرى خفية تقف وراء هذا الارتفاع؟

    في هذا السياق، أوضح خبير المجال الفلاحي، رياض وحتيتا، أن ارتفاع أسعار الطماطم داخل الأسواق المغربية خلال الفترة الأخيرة يعود لثلاثة أسباب رئيسية وراء هذا الارتفاع، الذي تزامن مع نفس الفترة من العام الماضي، وأولها الظروف الجوية، حيث شهدت البلاد موجات برد استمرت لفترة طويلة.

    وأشار المتحدث ذاته في تصريح لـ “العمق” إلى أن هذه الموجات تؤثر بشكل مباشر على نضج الطماطم، ما يؤدي إلى تأخر حصاد المحصول، كما يعرف أن الطماطم من المحاصيل الحساسة للطقس، وهو ما ينعكس على أسعارها في السوق.

    أما السبب الثاني، فيتعلق بالجوانب اللوجستية، حيث يعتمد إنتاج الطماطم على الفلاحة التصديرية، وبالنسبة للسبب الثالث، أشار حتيتا إلى تأثير عامل العرض والطلب، فمع اقتراب شهر رمضان، يرتفع الطلب بشكل كبير على الطماطم والخضراوات الأخرى مثل الفلفل بأنواعه، وهذا الارتفاع في الطلب يتسبب في ضغط إضافي على السوق، مما يزيد من تكاليف الشراء.

    احتكار الأسواق

    وأكد الخبير الفلاحي أن الطماطم تعد من المواد الأساسية في الثقافة الغذائية للمغاربة، فهي تدخل في تحضير العديد من الأطباق الشهيرة، سواء خلال شهر رمضان أو في باقي أشهر السنة، إلا أن الطلب على هذه المادة يزيد بشكل ملحوظ في الشهر الكريم، مما يجعلها أحد المنتجات الحيوية في الموائد المغربية.

    أما بالنسبة للتأخر الذي شهدته الأسواق في توفر الطماطم، فأرجع حتيتا ذلك إلى تأثيرات موجات البرد التي عطلت عملية نضج الطماطم وزيادة عرضها في الأسواق. ومع ذلك، توقع الخبير أن يبدأ الإنتاج الوفير من الطماطم بالظهور ابتداء من شهر أبريل، ما يساهم في توازن الأسعار وعودة توفر المنتج بكميات أكبر.

    وفيما يتعلق بمسألة الاحتكار، أكد حتيتا أنه يمكن التحكم في الإنتاج داخل البيوت البلاستيكية، حيث يتسنى للفلاحين تأخير زراعة الطماطم أو تعديل مواعيد السقي لتلبية احتياجات السوق، وخاصة مع اقتراب رمضان، مسجلا أن تخزين الطماطم يعد أمرا صعبا، بسبب سرعة تلفها، مما يعقد مسألة الاحتفاظ بها لفترات طويلة.

    وحسب المهنيين، فإن الطلب المرتفع من الأسواق الخارجية يدفع المنتجين إلى التركيز على التصدير، حيث تكون الأسعار في هذه الأسواق أكثر ربحا من تلك الموجودة في السوق المحلي، كما أن الزيادة الكبيرة في الصادرات تؤدي إلى تقليص العرض المحلي، مما يساهم في رفع الأسعار داخل السوق الداخلي.

    جدير بالذكر أن صادرات الطماطم المغربية إلى الاتحاد الأوروبي شهدت نموا كبيرا بنسبة 47.18% منذ عام 2016، محتلا المركز الثاني السنة الماضية خلف هولندا، متفوقا بذلك على إسبانيا، بحجم صادرات بلغ 579.79 مليون كيلوغرام، مسجلا زيادة ملحوظة قدرها 185.85 مليون كيلوغرام مقارنة بعام 2016.

    وحسب تقرير لـ “Hartoinfo”، فإن إجمالي مشتريات دول الاتحاد الأوروبي من الطماطم بلغ العام الماضي 2,875.37 مليون كيلوغرام، وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 7.18% مقارنة بعام 2016، فيما بلغت القيمة الإجمالية لهذه المشتريات 4,972.64 مليون يورو، بمتوسط سعر 1.73 يورو للكيلوغرام.

    ووفقا للمصدر ذاته، شهدت سوق الطماطم الأوروبية تغيرات ملحوظة منذ عام 2016، العام الذي سجلت فيه إسبانيا أعلى حجم مبيعات، موضحا أنه ومن بين أكبر أربعة موردين للطماطم إلى الاتحاد الأوروبي، حقق المغرب وتركيا فقط نموا في حصتهما السوقية، بتسجيل المغرب ارتفاع ملحوظ نسبته 47.18%، بينما حققت تركيا قفزة كبيرة بنسبة 171.35%، ومقابل هذا الارتفاع أكد التقرير تراجع حصة كل من إسبانيا بنسبة -34.2% وهولندا بنسبة -21.11%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة.. تنظيم المؤتمر 87 للإتحاد الدولي للصحافة الرياضية

    العلم – الرباط

    خصص المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للصحافة الرياضية، اجتماعه المنعقد مساء الجمعة بمقر الإتحاد الإفريقي للصحافة الرياضية بالدار البيضاء، لبحث الترتيبات الموضوعة لاستضافة المؤتمر السابع والثمانين للإتحاد الدولي للصحافة الرياضية الذي تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، فأضفى عليه رعايته السامية، تثمينا لرؤية جلالته السديدة التي جعلت من الإعلام رافعة أساسية للإستراتيجية الوطنية الرامية إلى تطوير الرياضة المغربية.
      ويأتي انعقاد مؤتمر الإتحاد الدولي للصحافة الرياضية بالعاصمة الرباط في الفترة ما بين 12 و17 ماي القادم، الذي سيجعل من المغرب القلب النابض للصحافة الرياضية العالمية، في سياق زمني بالغ الأهمية، إذ يكرس انعقاده للمرة الثانية بالمملكة الشريفة، بعد الأولى سنة 2005 بمراكش، المكانة الرفيعة التي بات المغرب يحتلها عالميا، كونه عاصمة لكبريات التظاهرات والأحداث الرياضية الكبرى، وللثقة التي يحظى بها من مؤسسة الإتحاد الدولي للصحافة الرياضية التي تسجل بكثير من الفخر، النجاح المبهر الذي حققه المؤتمر 68، المنعقد قبل عقدين من الزمن بمدينة مراكش، كما أنه يمثل للصحافة الرياضية العالمية منصة للنقاش والتناظر حول حاضر ومستقبل الرياضة في العالم وفرصة فريدة للمهنيين في مجال الإعلام الرياضي للالتقاء وتبادل الأفكار ومناقشة التحديات والفرص الحالية في مجال الصحافة الرياضية.
      وعلى مدار 4 أيام، سيحظى المؤتمرون من كل دول العالم، والذين يبلغ عددهم 300 مشارك تقريبا، بفرصة حضور مؤتمرات وورشات عمل وموائد مستديرة يديرها خبراء في المجال، سيتناولون مواضيع متنوعة تتراوح من الابتكارات التكنولوجية إلى القضايا الأخلاقية، بالإضافة إلى الاتجاهات الجديدة في تغطية الأحداث الرياضية.
      ويمثل هذا المؤتمر أيضًا، فضاء لتعزيز تطور الصحافة الرياضية. إذ ستتناول النقاشات تطور المهنة والتحديات التي تفرضها التقنيات الجديدة وأهمية الأخلاقيات في التغطية الرياضية. ومن شأن هذه التبادلات، أن تعزز مهارات الصحفيين وتشجع على التعاون الدولي.
      وجدد أعضاء المكتب التنفيذي للجمعية بالمناسبة، تجندهم الكامل لإخراج النسخة السابعة والثمانين لمؤتمر الإتحاد الدولي للصحافة الرياضية، بأجمل صورة ممكنة، بدعم كبير وموصول من الشركاء المؤسساتيين والداعمين المباشرين، وفي مقدمتهم وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
      وفي أعقاب ذلك، جرت تسمية اللجان التي ستتقاسم مهام التحضير والإشراف على المؤتمر، وهي اللجنة الشرفية وتضم في عضويتها رؤساء مؤسسين ورؤساء سابقين للجمعية وشخصيات رياضية من الداعمين المباشرين للجمعية، اللجنة التنظيمية، لجنة الإستقبال، لجنة التسويق والرعاية، لجنة العلاقات والتواصل، اللجنة المالية، لجنة الإعتمادات، لجنة النقل واللوجستيك، لجنة النشر والتوثيق وسكرتارية المؤتمر.
    وجدد أعضاء المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للصحافة الرياضية، شكرهم وامتنانهم لكل المؤسسات الوطنية التي عبرت عن استعدادها للمساهمة في إنجاح هذا التناظر العالمي، وقرروا الإنتظام في الإجتماعات إلى حين موعد انطلاق المؤتمر بمشيئة الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول أمني يكشف تفاصيل حول الأسلحة المحجوزة لدى خلية “أسود الخلافة”

    أكد والي الأمن، عبد الرحمان اليوسفي العلوي، اليوم الاثنين بسلا، أن الخبرة العلمية المنجزة على إثر تفكيك الخلية الإرهابية المرتبطة بتنظيم “داعش”، بعدد من مدن المملكة، أكدت أن عملية التهييء لتنفيذ هذا الفعل الإرهابي وصلت إلى مراحل متقدمة جدا.

    وأوضح اليوسفي العلوي، رئيس القسم التقني وتدبير المخاطر بمعهد العلوم والأدلة الجنائية للأمن الوطني، في ندوة صحفية نظمها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن العبوات المتفجرة التقليدية الأربع، أي طنجرة الضغط والقنينات، موضوع الخبرة، هي عبوات متفجرة كانت جاهزة للاستعمال، ويمكن تفجيرها عن بعد.

    وفي هذا الإطار، أكد المسؤول ذاته ،أن المصالح العلمية والتقنية، التابعة للمعهد، توصلت، قصد القيام بالخبرات التقنية والعلمية الضرورية لتنوير البحث القضائي والعدالة الجنائية، بعدد من هذه المحجوزات على شكل أختام قضائية، يمكن تصنيفها إلى قسمين أساسيين يتمثلان في القسم الأول الذي يضم الأختام القضائية التي توصل بها المعهد بتاريخ 2025.02.19، وعددها 25 ختما قضائيا، عبارة عن مواد كيميائية ومعدات مشبوهة، على الشكل التالي.

    ويضم الختم الأول طنجرة ضغط تحتوي بداخلها على مواد كيميائية على شكل مساحيق مشبوهة، مضمنة في كيسين: الاول، به مسحوق أصفر والثاني به خليط لمسحوقين أحدهما رمادي والآخر أبيض اللون. وتضم هذه الطنجرة كذلك مجموعتين من المسامير الحديدية. كما أن محتوى هذه الطنجرة موصول، عبر أسلاك كهربائية، بـهاتف محمول تم تثبيته بجانبها؛

    – ثلاثة أختام قضائية مرقمة من 2 الى 4 : يضم كل ختم منها قنينة غاز معدلة حيث تم تقطيع الجزء العلوي منها، تضم بداخل كل واحدة من هاته القنينات ثلاثة إلى أربعة أكياس بها مواد كيميائية مشبوهة على شكل مساحيق مختلفة اللون والشكل، ومجموعة من المسامير الحديدية. ومن الخارج تم تثبيت على كل واحدة من هاته القنينات 6 أنابيب PVC، وهاتف محمول متصل، عبر أسلاك كهربائية، بالمحتوى الداخلي لكل قنينة؛

    -الأختام من 5 إلى 9، وتضم أكياسا بلاستيكية يحتوي كل منها على مساحيق مختلفة اللون والشكل والبنية؛

    – الأختام من 10 إلى 16، وتضم قنينات بلاستيكية ووعاء معدني يحتوي كل منها على مواد سائلة مختلفة اللون والشكل؛

    – الختم 17 يضم كيسا ورقيا يحتوي على كمية مهمة من المسامير الحديدية؛

    -الختمان 18 و 19 عبارة على التوالي عن قـنينتي غاز زرقاء، الأولى لا تتوفر على كـرة الضمان الخاصة بالإغلاق، والثانية تم قطع جزئها العلوي؛

    -الأختام المتبقية من 20 إلى 25 وتضم معدات مختلفة، عبارة عن 6 أنابيب PVC، كل ثلاثة منها ملفوفة بواسطة أشرطة لاصقة، وكذلك آلة للتلحيم، وأسلاك التلحيم، وأسلاك كهربائية، وأشرطة بلاستيكية لاصقة.

    وبعد القيام بالتحاليل والخبرات العلمية الضرورية على هذه المواد من طرف المصالح المختصة التابعة لمعهد العلوم والأدلة الجنائية، يؤكد اليوسفي العلوي، تم استنتاج أن المواد الكيميائية، هي مواد كيميائية تدخل في تـهيئ وصناعة العبوات المتفجرات التقليدية، من قبيل العبوات المتفجرة الأساسية من نترات الأمونيوم وكذلك TATP؛ واللتان تعتبرا، في بعض الأحيان، من المتفجرات الخطيرة والأكثر فتكا.

    وأضاف أنه تم اعتماد طنجرة للضغط وقنينات غاز معدلة، كأوعية، لاحتواء هذه المواد الكيميائية المتفجرة والتي تم حشو كل منها بمجموعة من المسامير الحديدية، والتي تستخدم كشظايا، حتى تخلف العبوة أكبر عدد من الضحايا قتلى وجرحى، وفي نفس الوقت حتى يخلف الانفجار دمارا كبيرا في الممتلكات.

    وتابع أنه تـمت إضافة أنابيب pvc ، ستة أنابيب لكل عبوة، وتثبيتها على مستوى جوانب هذه القنينات بغرض حشوها بالمواد المتفجرة لنفس الغاية، أي بنية إجرامية لحصد أكبر عدد من الضحايا وإحداث دمار كبير في الممتلكات؛ مضيفا أنه تم إلصاق الهواتف المحمولة لهذه العبوات المتفجرة التقليدية وإيصالها، عبر أسلاك كهربائية، بمحتوى هذه العبوات، بغرض تفجيرها عن بعد.

    وبخصوص المواد الكيميائية المستعملة في العبوات المتفجرة التقليدية، أكد اليوسفي العلوي أن المواد الكيميائية سالفة الذكر هي مواد معدة في الأساس للاستعمال المدني في مختلف المجالات “لكن، ومع الأسف، في بعض الأحيان، يتم تحويل استعمالها المدني لأهداف إجرامية وإرهابية وتخريبية، كما هو الحال في هذه القضية، والتي تم إجهاضها، على غرار قضايا مماثلة سابقة، بفضل يقظة ونباهة المصالح الاستخباراتية التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني”.

    وسجل أن المغامرة بخلط هذه المواد غالبا ما تكون لها عواقب خطيرة جدا، حيث يمكن أن يؤدي تفاعل المواد المخلطة إلى الحصول على مادة غير مستقرة، وخطيرة تخرج عن السيطرة، كونها تتأثر بالعوامل الخارجية كالحرارة والضغط وغيرهما، وبالتالي تنتج انفجارا يمكن أن يعصف بالشخص نفسه، وبمحيطه، أو جيرانه، أو أن يحدث للشخص المعني بالأمر عاهة مستديمة، كفقد عينيه أو أحد أعضائه. ففي خلط هذه المواد تكون هناك نسبة كبيرة جدا من الخطأ، والنتيجة بلا شك مؤلمة جدا، بل كارثية.

    ويضم القسم الثاني، بحسب اليوسفي العلوي، الأختام القضائية التي توصل بها معهد العلوم والأدلة الجنائية بتاريخ 2025.02.22، وعددها 14، وتضم مجموعة من الأسلحة النارية والذخيرة، من قبيل سلاحين ناريين من نوع كلاشينكوف وبندقيتي صيد، وعشر مسدسات نارية، و73 خرطوشة من عيارات مختلفة.

    وأشار إلى أن الخبرة التقنية الأولية، التي تم القيام بها على هذه الأسلحة النارية والذخيرة خلصت إلى أن الأسلحة النارية موضوع الخبرة مختلفة من حيث نوعها، واستعمالها، وكذلك من حيث خطورتها. فمنها ما هو خاص بالاستعمال الحربي، وأخرى خاصة بالاستعمال الأمني والعسكري، وبعضها خاص بالصيد. وهي كالتالي:

    – بندقيتان هجوميتان من نوع Kalashnikov–AK45 ، عيار 39 X 7.62، تشتغلان بنظامين آلي ونصف آلـي (Automatique et semi-automatique)، ويصل مداهما إلى 440 مترا Portée، وبإيقاع يعادل 600 طلقة في الدقيقة. وهذا النوع من الأسلحة خاص أساسا بالاستعمال الحربي.

    – ثلاث مسدسات نارية نصف آلية، من عيار 7.65 ملم Parabellum، من نوع Beretta؛

    – مسدسان ناريان نصف آليين، من عيار 9 ملمParabellum، ومن نوع Beretta؛

    – مسدس ناري نصف آلي، من عيار 9 ملم Luger؛

    – مسدس ناري نصف آلي، من عيار 7.65 ملم ، من نوع Star؛

    – مسدس ناري نصف آلي، من عيار 7.65 ملم ، من نوع Tariq؛

    – مسدس ناري نصف آلي، من عيار LR 22؛

    – سلاح ناري ذو رحى Revolver، من عيار 11 ملم، نموذج NewArmy؛

    -بندقية صيد من عيار 12، بماسورتين متحاذيتين عموديا، تم قطعها على مستوى الأخمص والماسورتين وذلك لتسهيل عملية إخفائها وحملها،

    -بندقية صيد عيار 9 ملم Flaubert، تم كذلك قطعها على مستوى الأخمص والماسورة كذلك لنفس الغاية أي لتسهيل إخفائها وحملها.

    – 25 خرطوشة من عيار 9 ملم Parabellum، متطابقة مع المسدسات السالفة الذكر من نوع Beretta، من نفس العيار؛
    – 23 خرطوشة من عيار 7.65 ملم Browning، متطابقة مع المسدسين من نوع Star وTariq، السالفي الذكر؛

    – 25 خرطوشة من عيار 12، متطابقة مع بندقية الصيد عيار 12 السالفة الذكر.

    وأضاف اليوسفي العلوي أن الخبرة استنتجت كذلك أن كل هذه الأسلحة النارية في حالة اشتغال جيدة وذات استعمالات متعددة وخطيرة.

    وأشار إلى أنه تم مـحو الوسـم الخاص بكل هذه الأسلحة النارية ( Le marquage)، بنية إجرامية وبـهدف إخفاء المعلومات المتعلقة بها، خصوصا أرقامـها التسلسلية، وتاريخ وبلد صنعها واسم الشركة المصنعة، وذلك حتى يصعب على المصالح الأمنية تحديد أصلها وتسلسل حيازتها، على المستوى الدولي. كذلك، ولنفس الغاية، تمت إعادة صباغة كل هذه الأسلحة النارية.

    وبحسب المسؤول الأمني، فإن الخبرة التقنية على هذه الأسلحة النارية، مازالت مستمرة، خصوصا الشق المتعلق باستظهار الوسم الخاص بكل منها، من أجل تنقيطها على مستوى قواعد البيانات الخاصة بالأنتربول، لمحاولة تحديد تسلسل حيازتها، ومعرفة سوابقها الإجرامية المـحتملة على المستوى الدولي.

    أكد والي الأمن، عبد الرحمان اليوسفي العلوي، اليوم الاثنين بسلا، أن الخبرة العلمية المنجزة على إثر تفكيك الخلية الإرهابية المرتبطة بتنظيم “داعش”، بعدد من مدن المملكة، أكدت أن عملية التهييء لتنفيذ هذا الفعل الإرهابي وصلت إلى مراحل متقدمة جدا.

    وأوضح اليوسفي العلوي، رئيس القسم التقني وتدبير المخاطر بمعهد العلوم والأدلة الجنائية للأمن الوطني، في ندوة صحفية نظمها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن العبوات المتفجرة التقليدية الأربع، أي طنجرة الضغط والقنينات، موضوع الخبرة، هي عبوات متفجرة كانت جاهزة للاستعمال، ويمكن تفجيرها عن بعد.

    وفي هذا الإطار، أكد المسؤول ذاته ،أن المصالح العلمية والتقنية، التابعة للمعهد، توصلت، قصد القيام بالخبرات التقنية والعلمية الضرورية لتنوير البحث القضائي والعدالة الجنائية، بعدد من هذه المحجوزات على شكل أختام قضائية، يمكن تصنيفها إلى قسمين أساسيين يتمثلان في القسم الأول الذي يضم الأختام القضائية التي توصل بها المعهد بتاريخ 2025.02.19، وعددها 25 ختما قضائيا، عبارة عن مواد كيميائية ومعدات مشبوهة، على الشكل التالي.

    ويضم الختم الأول طنجرة ضغط تحتوي بداخلها على مواد كيميائية على شكل مساحيق مشبوهة، مضمنة في كيسين: الاول، به مسحوق أصفر والثاني به خليط لمسحوقين أحدهما رمادي والآخر أبيض اللون. وتضم هذه الطنجرة كذلك مجموعتين من المسامير الحديدية. كما أن محتوى هذه الطنجرة موصول، عبر أسلاك كهربائية، بـهاتف محمول تم تثبيته بجانبها؛

    – ثلاثة أختام قضائية مرقمة من 2 الى 4 : يضم كل ختم منها قنينة غاز معدلة حيث تم تقطيع الجزء العلوي منها، تضم بداخل كل واحدة من هاته القنينات ثلاثة إلى أربعة أكياس بها مواد كيميائية مشبوهة على شكل مساحيق مختلفة اللون والشكل، ومجموعة من المسامير الحديدية. ومن الخارج تم تثبيت على كل واحدة من هاته القنينات 6 أنابيب PVC، وهاتف محمول متصل، عبر أسلاك كهربائية، بالمحتوى الداخلي لكل قنينة؛

    -الأختام من 5 إلى 9، وتضم أكياسا بلاستيكية يحتوي كل منها على مساحيق مختلفة اللون والشكل والبنية؛

    – الأختام من 10 إلى 16، وتضم قنينات بلاستيكية ووعاء معدني يحتوي كل منها على مواد سائلة مختلفة اللون والشكل؛

    – الختم 17 يضم كيسا ورقيا يحتوي على كمية مهمة من المسامير الحديدية؛

    -الختمان 18 و 19 عبارة على التوالي عن قـنينتي غاز زرقاء، الأولى لا تتوفر على كـرة الضمان الخاصة بالإغلاق، والثانية تم قطع جزئها العلوي؛

    -الأختام المتبقية من 20 إلى 25 وتضم معدات مختلفة، عبارة عن 6 أنابيب PVC، كل ثلاثة منها ملفوفة بواسطة أشرطة لاصقة، وكذلك آلة للتلحيم، وأسلاك التلحيم، وأسلاك كهربائية، وأشرطة بلاستيكية لاصقة.

    وبعد القيام بالتحاليل والخبرات العلمية الضرورية على هذه المواد من طرف المصالح المختصة التابعة لمعهد العلوم والأدلة الجنائية، يؤكد اليوسفي العلوي، تم استنتاج أن المواد الكيميائية، هي مواد كيميائية تدخل في تـهيئ وصناعة العبوات المتفجرات التقليدية، من قبيل العبوات المتفجرة الأساسية من نترات الأمونيوم وكذلك TATP؛ واللتان تعتبرا، في بعض الأحيان، من المتفجرات الخطيرة والأكثر فتكا.

    وأضاف أنه تم اعتماد طنجرة للضغط وقنينات غاز معدلة، كأوعية، لاحتواء هذه المواد الكيميائية المتفجرة والتي تم حشو كل منها بمجموعة من المسامير الحديدية، والتي تستخدم كشظايا، حتى تخلف العبوة أكبر عدد من الضحايا قتلى وجرحى، وفي نفس الوقت حتى يخلف الانفجار دمارا كبيرا في الممتلكات.

    وتابع أنه تـمت إضافة أنابيب pvc ، ستة أنابيب لكل عبوة، وتثبيتها على مستوى جوانب هذه القنينات بغرض حشوها بالمواد المتفجرة لنفس الغاية، أي بنية إجرامية لحصد أكبر عدد من الضحايا وإحداث دمار كبير في الممتلكات؛ مضيفا أنه تم إلصاق الهواتف المحمولة لهذه العبوات المتفجرة التقليدية وإيصالها، عبر أسلاك كهربائية، بمحتوى هذه العبوات، بغرض تفجيرها عن بعد.

    وبخصوص المواد الكيميائية المستعملة في العبوات المتفجرة التقليدية، أكد اليوسفي العلوي أن المواد الكيميائية سالفة الذكر هي مواد معدة في الأساس للاستعمال المدني في مختلف المجالات “لكن، ومع الأسف، في بعض الأحيان، يتم تحويل استعمالها المدني لأهداف إجرامية وإرهابية وتخريبية، كما هو الحال في هذه القضية، والتي تم إجهاضها، على غرار قضايا مماثلة سابقة، بفضل يقظة ونباهة المصالح الاستخباراتية التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني”.

    وسجل أن المغامرة بخلط هذه المواد غالبا ما تكون لها عواقب خطيرة جدا، حيث يمكن أن يؤدي تفاعل المواد المخلطة إلى الحصول على مادة غير مستقرة، وخطيرة تخرج عن السيطرة، كونها تتأثر بالعوامل الخارجية كالحرارة والضغط وغيرهما، وبالتالي تنتج انفجارا يمكن أن يعصف بالشخص نفسه، وبمحيطه، أو جيرانه، أو أن يحدث للشخص المعني بالأمر عاهة مستديمة، كفقد عينيه أو أحد أعضائه. ففي خلط هذه المواد تكون هناك نسبة كبيرة جدا من الخطأ، والنتيجة بلا شك مؤلمة جدا، بل كارثية.

    ويضم القسم الثاني، بحسب اليوسفي العلوي، الأختام القضائية التي توصل بها معهد العلوم والأدلة الجنائية بتاريخ 2025.02.22، وعددها 14، وتضم مجموعة من الأسلحة النارية والذخيرة، من قبيل سلاحين ناريين من نوع كلاشينكوف وبندقيتي صيد، وعشر مسدسات نارية، و73 خرطوشة من عيارات مختلفة.

    وأشار إلى أن الخبرة التقنية الأولية، التي تم القيام بها على هذه الأسلحة النارية والذخيرة خلصت إلى أن الأسلحة النارية موضوع الخبرة مختلفة من حيث نوعها، واستعمالها، وكذلك من حيث خطورتها. فمنها ما هو خاص بالاستعمال الحربي، وأخرى خاصة بالاستعمال الأمني والعسكري، وبعضها خاص بالصيد. وهي كالتالي:

    – بندقيتان هجوميتان من نوع Kalashnikov–AK45 ، عيار 39 X 7.62، تشتغلان بنظامين آلي ونصف آلـي (Automatique et semi-automatique)، ويصل مداهما إلى 440 مترا Portée، وبإيقاع يعادل 600 طلقة في الدقيقة. وهذا النوع من الأسلحة خاص أساسا بالاستعمال الحربي.

    – ثلاث مسدسات نارية نصف آلية، من عيار 7.65 ملم Parabellum، من نوع Beretta؛

    – مسدسان ناريان نصف آليين، من عيار 9 ملمParabellum، ومن نوع Beretta؛

    – مسدس ناري نصف آلي، من عيار 9 ملم Luger؛

    – مسدس ناري نصف آلي، من عيار 7.65 ملم ، من نوع Star؛

    – مسدس ناري نصف آلي، من عيار 7.65 ملم ، من نوع Tariq؛

    – مسدس ناري نصف آلي، من عيار LR 22؛

    – سلاح ناري ذو رحى Revolver، من عيار 11 ملم، نموذج NewArmy؛

    -بندقية صيد من عيار 12، بماسورتين متحاذيتين عموديا، تم قطعها على مستوى الأخمص والماسورتين وذلك لتسهيل عملية إخفائها وحملها،

    -بندقية صيد عيار 9 ملم Flaubert، تم كذلك قطعها على مستوى الأخمص والماسورة كذلك لنفس الغاية أي لتسهيل إخفائها وحملها.

    – 25 خرطوشة من عيار 9 ملم Parabellum، متطابقة مع المسدسات السالفة الذكر من نوع Beretta، من نفس العيار؛
    – 23 خرطوشة من عيار 7.65 ملم Browning، متطابقة مع المسدسين من نوع Star وTariq، السالفي الذكر؛

    – 25 خرطوشة من عيار 12، متطابقة مع بندقية الصيد عيار 12 السالفة الذكر.

    وأضاف اليوسفي العلوي أن الخبرة استنتجت كذلك أن كل هذه الأسلحة النارية في حالة اشتغال جيدة وذات استعمالات متعددة وخطيرة.

    وأشار إلى أنه تم مـحو الوسـم الخاص بكل هذه الأسلحة النارية ( Le marquage)، بنية إجرامية وبـهدف إخفاء المعلومات المتعلقة بها، خصوصا أرقامـها التسلسلية، وتاريخ وبلد صنعها واسم الشركة المصنعة، وذلك حتى يصعب على المصالح الأمنية تحديد أصلها وتسلسل حيازتها، على المستوى الدولي. كذلك، ولنفس الغاية، تمت إعادة صباغة كل هذه الأسلحة النارية.

    وبحسب المسؤول الأمني، فإن الخبرة التقنية على هذه الأسلحة النارية، مازالت مستمرة، خصوصا الشق المتعلق باستظهار الوسم الخاص بكل منها، من أجل تنقيطها على مستوى قواعد البيانات الخاصة بالأنتربول، لمحاولة تحديد تسلسل حيازتها، ومعرفة سوابقها الإجرامية المـحتملة على المستوى الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول أمني : عملية التهييء لتنفيذ الفعل الإرهابي وصلت مراحل متقدمة جدا

    أكد والي الأمن، عبد الرحمان اليوسفي العلوي، اليوم الاثنين بسلا، أن الخبرة العلمية المنجزة على إثر تفكيك الخلية الإرهابية المرتبطة بتنظيم “داعش”، بعدد من مدن المملكة، أكدت أن عملية التهييء لتنفيذ هذا الفعل الإرهابي وصلت إلى مراحل متقدمة جدا.

    وأوضح اليوسفي العلوي، رئيس القسم التقني وتدبير المخاطر بمعهد العلوم والأدلة الجنائية للأمن الوطني، في ندوة صحفية نظمها المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن العبوات المتفجرة التقليدية الأربع، أي طنجرة الضغط والقنينات، موضوع الخبرة، هي عبوات متفجرة كانت جاهزة للاستعمال، ويمكن تفجيرها عن بعد.

    وفي هذا الإطار، أكد المسؤول ذاته ،أن المصالح العلمية والتقنية، التابعة للمعهد، توصلت، قصد القيام بالخبرات التقنية والعلمية الضرورية لتنوير البحث القضائي والعدالة الجنائية، بعدد من هذه المحجوزات على شكل أختام قضائية، يمكن تصنيفها إلى قسمين أساسيين يتمثلان في القسم الأول الذي يضم الأختام القضائية التي توصل بها المعهد بتاريخ 2025.02.19، وعددها 25 ختما قضائيا، عبارة عن مواد كيميائية ومعدات مشبوهة، على الشكل التالي.

    ويضم الختم الأول طنجرة ضغط تحتوي بداخلها على مواد كيميائية على شكل مساحيق مشبوهة، مضمنة في كيسين: الاول، به مسحوق أصفر والثاني به خليط لمسحوقين أحدهما رمادي والآخر أبيض اللون. وتضم هذه الطنجرة كذلك مجموعتين من المسامير الحديدية. كما أن محتوى هذه الطنجرة موصول، عبر أسلاك كهربائية، بـهاتف محمول تم تثبيته بجانبها؛

    – ثلاثة أختام قضائية مرقمة من 2 الى 4 : يضم كل ختم منها قنينة غاز معدلة حيث تم تقطيع الجزء العلوي منها، تضم بداخل كل واحدة من هاته القنينات ثلاثة إلى أربعة أكياس بها مواد كيميائية مشبوهة على شكل مساحيق مختلفة اللون والشكل، ومجموعة من المسامير الحديدية. ومن الخارج تم تثبيت على كل واحدة من هاته القنينات 6 أنابيب PVC، وهاتف محمول متصل، عبر أسلاك كهربائية، بالمحتوى الداخلي لكل قنينة؛

    -الأختام من 5 إلى 9، وتضم أكياسا بلاستيكية يحتوي كل منها على مساحيق مختلفة اللون والشكل والبنية؛

    – الأختام من 10 إلى 16، وتضم قنينات بلاستيكية ووعاء معدني يحتوي كل منها على مواد سائلة مختلفة اللون والشكل؛

    – الختم 17 يضم كيسا ورقيا يحتوي على كمية مهمة من المسامير الحديدية؛

    -الختمان 18 و 19 عبارة على التوالي عن قـنينتي غاز زرقاء، الأولى لا تتوفر على كـرة الضمان الخاصة بالإغلاق، والثانية تم قطع جزئها العلوي؛

    -الأختام المتبقية من 20 إلى 25 وتضم معدات مختلفة، عبارة عن 6 أنابيب PVC، كل ثلاثة منها ملفوفة بواسطة أشرطة لاصقة، وكذلك آلة للتلحيم، وأسلاك التلحيم، وأسلاك كهربائية، وأشرطة بلاستيكية لاصقة.

    وبعد القيام بالتحاليل والخبرات العلمية الضرورية على هذه المواد من طرف المصالح المختصة التابعة لمعهد العلوم والأدلة الجنائية، يؤكد اليوسفي العلوي، تم استنتاج أن المواد الكيميائية، هي مواد كيميائية تدخل في تـهيئ وصناعة العبوات المتفجرات التقليدية، من قبيل العبوات المتفجرة الأساسية من نترات الأمونيوم وكذلك TATP؛ واللتان تعتبرا، في بعض الأحيان، من المتفجرات الخطيرة والأكثر فتكا.

    وأضاف أنه تم اعتماد طنجرة للضغط وقنينات غاز معدلة، كأوعية، لاحتواء هذه المواد الكيميائية المتفجرة والتي تم حشو كل منها بمجموعة من المسامير الحديدية، والتي تستخدم كشظايا، حتى تخلف العبوة أكبر عدد من الضحايا قتلى وجرحى، وفي نفس الوقت حتى يخلف الانفجار دمارا كبيرا في الممتلكات. وتابع أنه تـمت إضافة أنابيب pvc ، ستة أنابيب لكل عبوة، وتثبيتها على مستوى جوانب هذه القنينات بغرض حشوها بالمواد المتفجرة لنفس الغاية، أي بنية إجرامية لحصد أكبر عدد من الضحايا وإحداث دمار كبير في الممتلكات؛ مضيفا أنه تم إلصاق الهواتف المحمولة لهذه العبوات المتفجرة التقليدية وإيصالها، عبر أسلاك كهربائية، بمحتوى هذه العبوات، بغرض تفجيرها عن بعد.

    وبخصوص المواد الكيميائية المستعملة في العبوات المتفجرة التقليدية، أكد اليوسفي العلوي أن المواد الكيميائية سالفة الذكر هي مواد معدة في الأساس للاستعمال المدني في مختلف المجالات “لكن، ومع الأسف، في بعض الأحيان، يتم تحويل استعمالها المدني لأهداف إجرامية وإرهابية وتخريبية، كما هو الحال في هذه القضية، والتي تم إجهاضها، على غرار قضايا مماثلة سابقة، بفضل يقظة ونباهة المصالح الاستخباراتية التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني”.

    وسجل أن المغامرة بخلط هذه المواد غالبا ما تكون لها عواقب خطيرة جدا، حيث يمكن أن يؤدي تفاعل المواد المخلطة إلى الحصول على مادة غير مستقرة، وخطيرة تخرج عن السيطرة، كونها تتأثر بالعوامل الخارجية كالحرارة والضغط وغيرهما، وبالتالي تنتج انفجارا يمكن أن يعصف بالشخص نفسه، وبمحيطه، أو جيرانه، أو أن يحدث للشخص المعني بالأمر عاهة مستديمة، كفقد عينيه أو أحد أعضائه. ففي خلط هذه المواد تكون هناك نسبة كبيرة جدا من الخطأ، والنتيجة بلا شك مؤلمة جدا، بل كارثية.

    ويضم القسم الثاني، بحسب اليوسفي العلوي، الأختام القضائية التي توصل بها معهد العلوم والأدلة الجنائية بتاريخ 2025.02.22، وعددها 14، وتضم مجموعة من الأسلحة النارية والذخيرة، من قبيل سلاحين ناريين من نوع كلاشينكوف وبندقيتي صيد، وعشر مسدسات نارية، و73 خرطوشة من عيارات مختلفة.

    وأشار إلى أن الخبرة التقنية الأولية، التي تم القيام بها على هذه الأسلحة النارية والذخيرة خلصت إلى أن الأسلحة النارية موضوع الخبرة مختلفة من حيث نوعها، واستعمالها، وكذلك من حيث خطورتها. فمنها ما هو خاص بالاستعمال الحربي، وأخرى خاصة بالاستعمال الأمني والعسكري، وبعضها خاص بالصيد. وهي كالتالي:

    – بندقيتان هجوميتان من نوع Kalashnikov–AK45 ، عيار 39 X 7.62، تشتغلان بنظامين آلي ونصف آلـي (Automatique et semi-automatique)، ويصل مداهما إلى 440 مترا Portée، وبإيقاع يعادل 600 طلقة في الدقيقة. وهذا النوع من الأسلحة خاص أساسا بالاستعمال الحربي.

    – ثلاث مسدسات نارية نصف آلية، من عيار 7.65 ملم Parabellum، من نوع Beretta؛

    – مسدسان ناريان نصف آليين، من عيار 9 ملمParabellum، ومن نوع Beretta؛

    – مسدس ناري نصف آلي، من عيار 9 ملم Luger؛

    – مسدس ناري نصف آلي، من عيار 7.65 ملم ، من نوع Star؛

    – مسدس ناري نصف آلي، من عيار 7.65 ملم ، من نوع Tariq؛

    – مسدس ناري نصف آلي، من عيار LR 22؛

    – سلاح ناري ذو رحى Revolver، من عيار 11 ملم، نموذج NewArmy؛

    -بندقية صيد من عيار 12، بماسورتين متحاذيتين عموديا، تم قطعها على مستوى الأخمص والماسورتين وذلك لتسهيل عملية إخفائها وحملها،

    -بندقية صيد عيار 9 ملم Flaubert، تم كذلك قطعها على مستوى الأخمص والماسورة كذلك لنفس الغاية أي لتسهيل إخفائها وحملها. – 25 خرطوشة من عيار 9 ملم Parabellum، متطابقة مع المسدسات السالفة الذكر من نوع Beretta، من نفس العيار؛

    – 23 خرطوشة من عيار 7.65 ملم Browning، متطابقة مع المسدسين من نوع Star وTariq، السالفي الذكر؛

    – 25 خرطوشة من عيار 12، متطابقة مع بندقية الصيد عيار 12 السالفة الذكر.

    وأضاف اليوسفي العلوي أن الخبرة استنتجت كذلك أن كل هذه الأسلحة النارية في حالة اشتغال جيدة وذات استعمالات متعددة وخطيرة. وأشار إلى أنه تم مـحو الوسـم الخاص بكل هذه الأسلحة النارية ( Le marquage)، بنية إجرامية وبـهدف إخفاء المعلومات المتعلقة بها، خصوصا أرقامـها التسلسلية، وتاريخ وبلد صنعها واسم الشركة المصنعة، وذلك حتى يصعب على المصالح الأمنية تحديد أصلها وتسلسل حيازتها، على المستوى الدولي. كذلك، ولنفس الغاية، تمت إعادة صباغة كل هذه الأسلحة النارية.

    وبحسب المسؤول الأمني، فإن الخبرة التقنية على هذه الأسلحة النارية، مازالت مستمرة، خصوصا الشق المتعلق باستظهار الوسم الخاص بكل منها، من أجل تنقيطها على مستوى قواعد البيانات الخاصة بالأنتربول، لمحاولة تحديد تسلسل حيازتها، ومعرفة سوابقها الإجرامية المـحتملة على المستوى الدولي.

    ظهرت المقالة مسؤول أمني : عملية التهييء لتنفيذ الفعل الإرهابي وصلت مراحل متقدمة جدا أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة: صافي الأصول يتجاوز 720 مليار درهم بتاريخ 14 فبراير (هيئة)

    أفادت الهيئة المغربية لسوق الرساميل بأن صافي الأصول تحت تدبير هيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة تجاوز 720,61 مليار درهم بتاريخ 14 فبراير 2025، أي بارتفاع طفيف نسبته 0,42 في المائة على أساس أسبوعي.

    وأشارت الهيئة، في وثيقة حول الإحصائيات الأسبوعية لهيئات التوظيف الجماعي للقيم المنقولة، أن هذا التطور يعزى إلى تغيرات إيجابية في الفئات ” النقدية ” (زائد 5,69 في المائة)، و ” بالسندات قصيرة المدى ” (زائد 4,28 في المائة)، و” المتنوعة ” (زائد 0,94 في المائة)، و” بالأسهم” (زائد 0,73 في المائة).

    في المقابل، سجلت الفئات “التعاقدية “، و”السندات متوسطة وطويلة المدى” تراجعا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطوط الملكية المغربية تواصل دعمها للإشعاع الثقافي الإفريقي وتجدد شراكتها مع مهرجان “FESPACO”


    العمق المغربي

    جددت الخطوط الملكية المغربية شراكتها مع المهرجان الإفريقي للسينما والتلفزيون (FESPACO) للدورات الثلاث القادمة، ما يمكنها من مواكبة هذا الحدث كناقل في دورته التاسعة والعشرين المنظمة من 25 فبراير إلى غاية 4 مارس 2025 بواغادوغو، عاصمة بوركينا فاسو.

    وحسب بلاغ للمؤسسة، فمن المنتظر أن تسلط فعاليات الدورة 2025 للمهرجان الإفريقي للسينما والتلفزيون الضوء على 235 فيلما من إجمالي ألف و351 فيلما مقدما من حوالي 48 دولة، حيث يعكس هذا العدد حجم وأهمية هذا المهرجان وكذا غنى الإنتاج السينمائي الإفريقي.

    ووفق المصدر ذاته، يشارك في هذا المهرجان آلاف من المهنيين وعشاق الفن السابع الإفريقي، علما أن هذا المهرجان تمكن من فرض مكانته ضمن أجندة المهرجانات الثقافية الإفريقية منذ إنشائه في سنة 1969 كأكبر وأقدم موعد ثقافي إفريقي، حيث تتطرق أغلب محاوره وفقراته لموضوعي السينما والجالية الإفريقية.

    وأوضح البلاغ أن هذه الشراكة المبرمة ما بين الخطوط الملكية المغربية والمهرجان الإفريقي للسينما والتلفزيون (FESPACO)، التي تعود بداياتها لسنة 2014، تعكس مدى انخراط والتزام الشركة الوطنية كفاعل تضامني حريص على المساهمة في الإشعاع الثقافي لإفريقيا.

    وستساهم هذه الشراكة في تعزيز شهرة هذا الحدث الإفريقي البارز، المخصص لتثمين القطاعين السينمائي والتلفزيوني، والذي تمكن مع توالي السنين والأعوام من استقطاب جمهور كبير واكتساب شهرة على الصعيد العالمي.

    وفي هذا السياق، قال حميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية: “نتشرف اليوم بتجديد شراكتنا مع هذه التظاهرة الإفريقية البارزة، والتي تساهم بدون شك في الترويج للثقافة الإفريقية وازدهار السينما الإفريقية، وتندرج هذه الشراكة في مقامها الأول في إطار تعزيز التعاون جنوب-جنوب، تماشيا مع توجهات الملك محمد السادس”.

    وأضاف: “هذه الشراكة تندرج أيضا ضمن مخططنا التنموي الواعد الذي تؤكد أهم أهدافه على ضرورة تعزيز منظومة النقل الجوي ومضاعفة الخطوط والرحلات الجوية ما بين القارة الإفريقية وباقي بلدان العالم”.

    وتجدد الخطوط الملكية المغربية العزم على مواصلة سياستها الرامية إلى مواكبة كبريات التظاهرات الفنية والثقافية بإفريقيا بغية المساهمة بشكل ملموس وفعال في إشعاع إفريقيا في جميع أنحاء العالم، وبانخراطها إلى جانب كبريات التظاهرات الثقافية الإفريقية كمهرجانات السينما والصورة والموضة والموسيقى أو الفن المعاصر، تساهم الخطوط الملكية المغربية في تنمية وتطوير الثقافة الإفريقية وكذا الترويج لهذه التظاهرات الكبرى عبر العالم عبر دورها كناقل رسمي.

    يذكر الخطوط الملكية المغربية تعتبر الناقل الرسمي للعديد من التظاهرات، على غرار المهرجان الدولي للسينما بمراكش و لقاءات باماكو-البيينالي الإفريقي لفن الصورة وسوق الفنون والعروض الإفريقية لأبيدجان (MASA) ومهرجان سينما الشاشات السوداء للكاميرون، وبهذا تعزز الشركة الوطنية تجذرها وتواجدها الإفريقي وتؤكد دورها كناقل جوي إفريقي رائد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الذهب تستقر عند أعلى مستوى

    استقرت أسعار الذهب اليوم الاثنين، بالقرب من أعلى مستوى لها على الإطلاق، بفعل المخاوف المتعلقة بالرسوم الجمركية في الولايات المتحدة، وتوقع صدور تقرير أمريكي مهم عن التضخم في وقت لاحق الأسبوع الجاري.

    واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 2934.82 دولار للأوقية فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بـ 0.1 بالمائة إلى 2950.10 دولار.

    وسجل الذهب أعلى مستوى على الإطلاق عند 2954.69 دولار يوم الخميس الماضي.

    ويأتي ذلك في أعقاب فرض رسوم جمركية إضافية بما في ذلك ضريبة بنسبة 10 بالمائة على الواردات الصينية ورسوم بنسبة 25 بالمائة على الصلب والألومنيوم.

    ويراقب المتداولون عن كثب مسار أسعار الفائدة في الولايات المتحدة. وقد يدفع ارتفاع التضخم مجلس الاحتياطي الاتحادي للحفاظ على أسعار الفائدة عند مستويات عالية، مما سيقلل من جاذبية الذهب غير المدر للعائد.

    وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت أسعار الفضة 0.1 بالمائة إلى 32.58 دولار للأوقية فيما ارتفع البلاتين 0.7 بالمائة إلى 976.25 دولار، وصعد البلاديوم 0.4 بالمائة إلى 972.93 دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير بريطاني: المغرب الأفضل مغاربيا من حيث التراث والثقافة

    حصل المغرب على مرتبة متقدمة نسبيا في مؤشر الثقافة والتراث لسنة 2025، حيث احتل المرتبة 35 عالميا، متمسكا بصدارته لدول شمال إفريقيا في هذا المؤشر، وذلك وفق تقرير صدر عن مؤسسة براند فاينانس (Brand Finance) البريطانية المتخصصة في الأبحاث المتعلقة بالعلامات التجارية للدول والمؤسسات.

    وكشف التقرير أن احتلال المغرب لهذه المرتبة المتقدمة، جاء نتيجة حصوله على نتيجة إجمالية بلغت 4.1 نقاط ضمن هذا المؤشر، الذي يعتبر من بين المحاور الرئيسية الـ 11 المؤشر “القوة الناعمة”، الذي يقدم سنويا قياسا لجميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة، بناء على نتائج استطلاع للرأي شمل أكثر من 170 ألف مشارك في أكثر من 100 دولة.

    المصدر: رسالة الأمة

    إقرأ الخبر من مصدره