Étiquette : 40

  • بنسعيد: نراهن على صناعة الألعاب الإلكترونية لإنعاش الاقتصاد وصناعة مستقبل الشباب

    العمق المغربي

    أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أن المعرض الخاص بصناعة الألعاب الإلكترونية الذي يعد الأول من نوعه على مستوى القارة الإفريقية يضطلع بدور محوري في تعزيز وترسيخ مفهوم صناعة الألعاب الإلكترونية.

    وأوضح  بنسعيد في تصريح للصحافة بمناسبة ترؤس ولي العهد الأمير مولاي الحسن، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، أن المملكة استثمرت خلال السنوات الأخيرة في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، مبرزا أن هذا المجال سيوفر فرص شغل جديدة، وسيساهم في تطوير الاقتصاد الثقافي بالمملكة، بالنظر إلى ما يضمه من مهن تقليدية وأخرى حديثة موجهة للشباب والمهتمين بهذا المجال.

    وأفاد بأن هذه الصناعة تمثل على الصعيد الدولي أكثر من 300 مليار دولار، مبرزا أن التحدي المستقبلي يتمثل في بلوغ المغرب في أفق سنتي 2030 أو 2032، نسبة 1 في المائة من رقم المعاملات الدولي لهذا القطاع.

    وسجل  بنسعيد أن هذا القطاع يعرف حضور مجموعة من المقاولات المتخصصة، مشيرا إلى أن التحدي المطروح يتمثل في مواصلة تطوير هذا المجال سنة بعد أخرى حيث تم الانتقال من ثلاث أو أربع مقاولات صغرى متخصصة في صناعة الألعاب الإلكترونية سنة 2022 إلى أزيد من 40 مقاولة حاليا على الصعيد الوطني.

    كما لفت إلى أن هذه المقاولات شهدت تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، إذ انتقلت بعض المقاولات من شخص واحد يديرها إلى أربعة أو خمسة أشخاص، فيما وصل عدد العاملين بها إلى ما بين 20 و30 شخصا.

    وخلص الوزير إلى أن هذا القطاع يشكل فرصة لخلق مناصب شغل جديدة والترويج للاقتصاد الوطني، فضلا عن المساهمة في تسويق الاقتصاد المغربي وإشعاعه على الصعيد الدولي.

    ومن جانبه، أعرب مطور ألعاب الفيديو البريطاني “ليغو”، إيرين روبرتس، عن سعادته الكبيرة بزيارة المغرب لأول مرة للمشاركة في الدورة الثالثة لمعرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية والتي تشكل فضاء متميزا لاكتشاف المواهب الشابة الصاعدة في هذا المجال.

    وفي هذا السياق، عبر عن اهتمامه الكبير باللقاءات والتبادلات التي سيجريها مع هؤلاء الشباب الشغوفين بمجال تطوير ألعاب الفيديو، مذكرا بأنه يرى نفسه في مسارهم، إذ بدأ هو الآخر بالشغف ذاته قبل سنوات عديدة.

    وأكد روبرتس، وهو ضيف شرف هذه الدورة، في رسالة وجهها إلى المواهب المغربية الشابة، أنه من الممكن تحقيق الطموحات في هذا القطاع دون الاعتماد بالضرورة على كبار الناشرين، داعيا الشباب إلى الإيمان بأفكارهم والمثابرة في سبيل التميز، بما يسهم في تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية بالمملكة.

    وأكدت مندوبة معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، نسرين السويسي، أن الدورة الثالثة لهذا المعرض تعرف مشاركة قوية لمقاولات ناشئة متخصصة في الألعاب الإلكترونية.

    وأبرزت السويسي، في تصريح للصحافة أن “أزيد من 40 مقاولة ناشئة، تعمل في مختلف مجالات صناعة الألعاب الإلكترونية منها تطوير الألعاب الموضوعاتية وحلول التلعيب (Gamification) وكذا المحتوى الموجه لأجهزة الواقع الافتراضي، تشارك في هذا المعرض”.

    وأضافت أنه فضلا عن المقاولات الناشئة، تساهم مؤسسات أخرى، إلى جانب وزارة الشباب والثقافة والتواصل، في تطوير هذه الصناعة بالمغرب، ويتعلق الأمر بمصنعي المعدات، ومؤسسات التكوين، والبنوك، وصناديق الاستثمار، والفاعلين في قطاع الاتصالات.

    وأوضحت أنه فضلا عن “منصة العرض”، يضم هذا المعرض ثلاثة فضاءات رئيسية بما في ذلك “منصة للاجتماعات” (B2B)، التي تمكن من تعزيز العلاقات بين مهنيي هذا القطاع.

    ويتعلق الأمر كذلك، حسب السيدة السويسي، بمنصة منافسات الرياضات الإلكترونية، التي ستحتضن هذه السنة ثلاث منافسات حول ألعاب إلكترونية أيقونية، إلى جانب “منصة المنتديات”، التي تتيح، من خلال تنظيم ندوات ومؤتمرات و”ماستر كلاس”، تقاسم التجارب والخبرات بين خبراء دوليين وشباب مغاربة شغوفين بهذا المجال.

    ويأتي تنظيم الدورة الثالثة من معرض المغرب للألعاب الإلكترونية بالرباط، لتعزيز اختيار منظمة “اليونسكو” للرباط عاصمة عالمية للكتاب لسنة 2026 (أبريل 2026 – أبريل 2027)، ما يشكل اعترافا بالموروث التاريخي الغني لهذه المدينة وتكريسا للرؤية الملكية المستنيرة الرامية إلى جعل الرباط مدينة الأنوار، عاصمة مغربية للثقافة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طابلو « 7A، 1948» ديال الفنان المريكاني Pollock تباع ب181 مليون دولار فسوق الدلالة

    كود -وكالات //

    تباعت لوحة « 7A، 1948» ديال الفنان الأمريكي Jackson Pollock بثمن خيالي وصل لـ181 مليون دولار، فواحد المزاد الكبير اللي تنظّم فدار Christie’s فنيويورك. لبارح 18 ماي .

    المزاد عرف منافسة سخونة دامت  7 دقايق، وقدر الفنان  “بولوك” يحطم الرقم القياسي القديم ديالو بكثر من 3 مرات، حيث قبل خمس سنين  حقق أعلى ثمن وصلت ليه شي لوحة ديالو ب 61.2 مليون دولار.

    لوحة «رقم 7A، 1948» اللي ترسمات عام 1948، كتعتبر من أشهر الأعمال ديال بولوك وأكثرها تأثير فالفن الحديث، خصوصاً أنه كان معروف بالأسلوب ديالو المختلف اللي كيعتمد على “التنقيط” أو “التقطير”، واللي خرج بيه على القواعد التقليدية ديال الرسم فـالقرن العشرين وبدّل نظرة العالم للفن التشكيلي.

    وماكانش هاد البيع غير صفقة عادية، ولكن حدث كبير فعالم الفن المعاصر، خصوصاً أن الأعمال اللي تباعات كانت ضمن المجموعة الفنية ديال رجل الإعلام الأمريكي الراحل Samuel Irving Newhouse، اللي كان من أكبر جامعي اللوحات الفنية فالعالم.

    المزاد عرف حتى بيع منحوتة «دانايد» للنحات الروماني Constantin Brancusi بثمن فات 107 ملايين دولار.
    أما الفنان الإسباني Joan Miró فسجل رقم قياسي جديد بعدما تباعات اللوحة ديالو «بورتريه مدام K» اللي رسمها عام 1924 بـ53.5 مليون دولار.

    وبالنسبة لأعمال Pablo Picasso، بقات محافظة على القيمة الكبيرة ديالها فسوق الفن العالمي، حيث تباعات منحوتة «رأس امرأة (فرناند)» بـ48.3 مليون دولار، وهي عمل راجع لعام 1909.

    كما تباعات لوحة «رجل هاز  غيتارا» بـ40.8 مليون دولار، ومنحوتة «المرأة الحامل – النسخة الأولى» بـ22.4 مليون دولار، ولوحة أخرى بعنوان «رأس امرأة» بـ14.4 مليون دولار.

    هاد الأرقام الكبيرة كيبانو بوضوح باللي الأعمال الفنية الغابرة  ديال الفنانين الراحلين ولات  رمز للقوة الاقتصادية والمكانة الثقافية عند الأثرياء وهواة جمع الفن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يعزز المضغ من نشاط الدماغ؟

    صورة مقرّبة لشخص يلتهم قطعة من الطعام تشبه الخبز مغطاة بطبقة من الدهن البيج Getty Imagesيمكن أن يوفر المضغ مجموعة واسعة من الفوائد الصحية

    رغم أن من المعروف على نطاق واسع أن زيادة المضغ تحسن عملية الهضم، تشير أبحاث إلى أنها قد تعزز نشاط الدماغ، وربما تساعد حتى في الوقاية من مرض ألزهايمر.

    وبسبب مضغه حبة كراث 722 مرة قبل ابتلاعها، لُقب هوراس فليتشر بـ »الماضغ العظيم »، وكان خبير التغذية الأمريكي العصامي يعتقد أن الطعام يجب أن يُمضغ « حتى يصبح سائلاً تماماً » و »يبتلع نفسه تقريباً ».

    وقدر فليتشر أن المضغ القوي كان من الممكن أن يوفر على الاقتصاد الأمريكي في أوائل القرن العشرين أكثر من نصف مليون دولار يومياً، أي ما يعادل نحو 19.5 مليون دولار بقيمة اليوم، لأن الشخص العادي كان سيستهلك نصف رطل (227 غراماً) أقل من الطعام يومياً.

    وقد تكون أفكار فليتشر متطرفة إلى حد ما، لكن ماتس ترولسون، أستاذ قسم صحة الأسنان في معهد كارولينسكا في السويد، يقول: « في بعض الجوانب، كان محقاً ».

    فزيادة المضغ قد توفر مجموعة واسعة من الفوائد الصحية، بدءاً من تحسين الهضم والمساعدة في تقليل استهلاك السعرات الحرارية، وصولاً إلى تخفيف التوتر والقلق وتحسين القدرات الإدراكية عبر تعزيز الذاكرة وزيادة التركيز.

    ونظراً لوجود ارتباط بين صحة الأسنان ومرض ألزهايمر والخرف، يرى بعض الخبراء أن تحسين صحة الفم والأسنان قد يساعد حتى في عكس مظاهر الشيخوخة الذهنية.

    التاريخ القديم للمضغ

    مثل معظم الحيوانات، امتلك البشر « أسناناً وفكوكاً منذ ملايين السنين »، وفقاً لعالم الكيمياء الحيوية التطورية والبيئية آدم فان كاسترين من معهد ماكس بلانك للأنثروبولوجيا التطورية في مدينة لايبزيغ الألمانية، لكن هذه الأسنان والفكوك مرت بتغيرات عديدة عبر عصور ما قبل التاريخ.

    فأوائل أشباه البشر، الذين عاشوا قبل نحو ستة إلى سبعة ملايين سنة، امتلكوا أسناناً شبيهة بأسنان القردة الحالية، وكانت مناسبة بشكل خاص لتناول « الكثير من الفواكه الكبيرة واللحمية » المنتشرة في الغابات التي عاش فيها أسلاف البشر الأوائل، بحسب فان كاسترين.

    لكن مع تراجع الغابات وظهور مناطق أكثر انفتاحاً وغابات خفيفة وسهول شبيهة بالسافانا، اضطر أشباه البشر إلى التعامل مع « أطعمة أكثر صعوبة من الناحية الميكانيكية »، مثل البذور والمكسرات والدرنات، كما يقول فان كاسترين، ولذلك تطوروا باتجاه امتلاك أضراس أكبر وفكوك ووجوه أضخم لاستيعاب هذه الأسنان، إلى جانب عضلات أقوى للمضغ.

    ويقول ماتس ترولسون: « النظرية تقول إن المضغ يعمل مثل مضخة، إذ يضخ الدم إلى الدماغ ».

    ومع تطور الأدوات، ومعالجة الطعام، والزراعة، واستخدام النار في الطهي، لم يعد البشر بحاجة إلى جلسات مضغ طويلة كما في السابق، بحسب فان كاسترين، فاليوم يقضي الإنسان نحو 35 دقيقة يومياً في المضغ، مقارنة بـ4.5 ساعات لدى أقرب أقربائنا من القردة، مثل الشمبانزي والبونوبو، و6.6 ساعات لدى الغوريلا وإنسان الغاب.

    ورغم هذه التغيرات التطورية، بقي الهدف من المضغ كما هو، حيث يقول فان كاسترين: « نحن الثدييات نمتلك أنظمة مضغ معقدة لأننا نريد استخراج أكبر قدر ممكن من الطاقة من الطعام لتغذية عمليات الأيض المرتبطة بكوننا من ذوات الدم الحار ».

    يؤدي تكسير جزيئات الطعام إلى قطع أصغر إلى زيادة مساحة سطحها، مما يعني أن العصارات الهضمية يمكنها العمل عليها بكفاءة أكبر Getty Imagesيؤدي تفتيت جزيئات الطعام إلى قطع أصغر إلى زيادة مساحة سطحها، مما يعني أن العصارات الهضمية يمكنها العمل عليها بكفاءة أكبرخطوة أولى مهمة

    في أبسط مستوياته، يعمل المضغ على تفتيت الطعام إلى جزيئات صغيرة وترطيبه باللعاب، بحيث يمكن ابتلاعه بسهولة، ويقول أندريس فان دير بيلت، أحد رواد أبحاث فسيولوجيا الفم والمضغ، والذي عمل باحثاً في المركز الطبي الجامعي في أوترخت الهولندية لأكثر من ثلاثة عقود: « إنه المرحلة الأولى من عملية الهضم ».

    ولا يقتصر تأثير المضغ على زيادة إفراز اللعاب والإنزيمات الهاضمة مثل الأميليز، التي تساعد على تكسير الطعام، بل إنه يحفز أيضاً الأمعاء والبنكرياس على إفراز العصارات التي تساهم في استكمال عملية الهضم.

    ويقول ماتس ترولسون: « إذا لم تمضغ الطعام، فلن تكون الأمعاء مستعدة للتعامل معه ».

    كما أن تفتيت الطعام إلى قطع أصغر يزيد من مساحة سطحه، ما يسمح للعصارات الهاضمة بالتعامل معه بكفاءة أكبر، وفقاً لعالم الأعصاب الفموية الوجهية أبهيشيك كومار، الذي يعمل مع ترولسون في معهد كارولينسكا.

    ويُعد ذلك مهماً لصحة الأمعاء، لأن الجزيئات الكبيرة تبقى فترة أطول داخل الجهاز الهضمي، ما يمنح الكائنات الدقيقة وقتاً أطول لتخميرها.

    ويقول كومار إن هذا قد يسبب « الشعور بالانتفاخ والامتلاء والإمساك وأعراضاً أخرى ».

    تحسين الامتصاص والشعور بالشبع

    يساعد المضغ أيضاً على إطلاق العناصر الغذائية الموجودة في الطعام، ما يمكن الجسم من امتصاصها بشكل أكثر فاعلية، ففي دراسة أُجريت عام 2009، طُلب من 13 شخصاً بالغاً يتمتعون بصحة جيدة مضغ كمية صغيرة من اللوز 10 مرات أو 25 مرة أو 40 مرة.

    وعندما جمع الباحثون عينات من براز المشاركين، اكتشفوا أن الأشخاص الذين مضغوا أكثر أخرجوا دهوناً أقل، ما يشير إلى أن امتصاص الطاقة من المكسرات كان أعلى بما يصل إلى الثلث.

    (وكان فليتشر، في أوائل القرن العشرين، يعتقد أيضاً أن زيادة المضغ تُنتج برازاً « أفضل جودة »، يكون « جافاً إلى حد كبير » وتفوح منه رائحة « بسكويت ساخن »).

    كما أن مضغ الطعام 40 مرة جعل المشاركين يشعرون بالشبع لفترة أطول.

    وأكدت دراسة أخرى أُجريت عام 2013 هذا الارتباط بالشبع، إذ طُلب من 21 مشاركاً مضغ قطعة بيتزا بحجم قطعة « تشيكن ناغتس » إما 15 مرة أو 40 مرة قبل ابتلاعها.

    وأظهرت النتائج أن المجموعة التي مضغت 40 مرة شعرت بانخفاض ملحوظ في الجوع.

    كما سجلت لديهم مستويات أعلى من هرموني « سي سي كيه » و »جي آي بي »، وهما هرمونان ينسقان عملية الهضم في الأمعاء، إلى جانب انخفاض مستويات هرمون الجوع المعروف باسم « غريلين ».

    وتشير دراستان تحليليتان منفصلتان، راجعتا ما يقرب من 50 دراسة، إلى أن زيادة المضغ تعني أيضاً أنك على الأرجح ستتناول كمية أقل من الطعام.

    ويعود ذلك إلى أن الجسم يحتاج إلى نحو 20 دقيقة لتعديل إفراز الهرمونات المرتبطة بالجوع وإرسال إشارات إلى الدماغ بالشعور بالشبع، فيما يمنحك المضغ وقتاً إضافياً قبل الوصول إلى هذه المرحلة.

    ولهذا السبب يشجع كثير من اختصاصيي التغذية والأطباء على تناول الطعام ببطء ووعي، بدلاً من التهامه بسرعة، خصوصاً لمن يحاولون إنقاص أوزانهم.

    كما أظهرت دراسة شملت 92 طفلاً في البرازيل أن الأطفال المصابين بالسمنة « كانوا يمضغون عدداً أقل من مرات المضغ ويتناولون الطعام بسرعة أكبر » مقارنة بالأطفال ذوي الوزن الطبيعي.

    • كيف تتغير مستويات الكوليسترول في جسمك خلال الصيام؟
    • ما هي مقاومة الإنسولين؟ وهل يساعد الصيام في التغلب عليها؟

    في استطلاع رأي شمل 28,500 شخصاً تبلغ أعمارهم 50 عاماً فأكثر، أظهر الأشخاص الذين يتمتعون بقدرة جيدة على المضغ أداءً أفضل في مجموعة من الاختبارات المعرفيةGetty Imagesفي استطلاع رأي شمل 28,500 شخصاً تبلغ أعمارهم 50 عاماً فأكثر، أظهر الأشخاص الذين يتمتعون بقدرة جيدة على المضغ أداءً أفضل في مجموعة من الاختبارات المعرفية

    ومن الطرق الجيدة لإبطاء سرعة تناول الطعام اختيار أطعمة تحتاج إلى مضغ أكثر، فالكثير من الدراسات توصي بتناول الأطعمة الصلبة بدلاً من السوائل، مثل البرتقال بدلاً من عصير البرتقال، وكذلك الأطعمة الأكثر كثافة ولزوجة، مثل الشوفان وبذور الكتان، بدلاً من الأرز الأبيض أو المعكرونة.

    ويقول أبهيشيك كومار: « يمكن لقوام الطعام أن يؤثر في مدى شعورنا بالشبع، وبالتالي قد يساعد الأشخاص الذين يعانون من السمنة على إنقاص الوزن عبر تقليل كمية الطعام التي يتناولونها ».

    دفعة لصحة الدماغ

    وبعيداً عن التغذية والهضم، يكتشف الباحثون بشكل متزايد أن المضغ يؤدي دوراً مهماً في جوانب أخرى من صحتنا، وخصوصاً صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

    ويقول كومار: « هناك اهتمام متزايد بما يُعرف بـ(محور الفم والدماغ)، الذي يفترض وجود ارتباط مباشر بين المضغ وصحة الدماغ ».

    فعلى سبيل المثال، ارتبط فقدان الأسنان بزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر والخرف.

    ويتأثر التذكر أيضاً بقدرة الإنسان على المضغ، ففي دراسة شملت أكثر من 28 ألفاً و500 شخص تجاوزت أعمارهم 50 عاماً في 14 دولة أوروبية، حقق المشاركون الذين يتمتعون بقدرة جيدة على المضغ، أو الذين لا يستخدمون أطقم أسنان، نتائج أفضل في مجموعة من الاختبارات الإدراكية.

    وأظهر هؤلاء قدرة أفضل بشكل ملحوظ على تذكر الكلمات، والطلاقة اللفظية، والمهارات الحسابية، مقارنة بمن يعانون من مشكلات في المضغ.

    وفي دراسة أخرى شملت 273 شخصاً سليماً تتراوح أعمارهم بين 55 و80 عاماً، وجد العلماء أن الأشخاص الذين احتفظوا بعدد أكبر من أسنانهم الطبيعية امتلكوا ذاكرة دلالية أفضل، وهي المرتبطة بالمعرفة والحقائق العامة، إضافة إلى ذاكرة طويلة الأمد أقوى.

    لكن ما العلاقة بين القدرة على المضغ والذاكرة؟

    يشير بعض الباحثين إلى وجود دوائر عصبية متعددة تربط جهاز المضغ بمنطقة « الحُصين » في الدماغ، وهي المنطقة المسؤولة عن التعلم المكاني وتكوين الذكريات الجديدة، وتُعد من أولى المناطق التي تتضرر بمرض ألزهايمر.

    ويرى آخرون أن المضغ، خصوصاً للأطعمة أو المواد متوسطة الصلابة، قد يزيد تدفق الدم إلى الدماغ، كما أظهرت تجارب أجراها باحثون يابانيون على أشخاص يمضغون العلكة.

    ويشرح ماتس ترولسون ذلك بقوله: « النظرية تقول إن المضغ يعمل مثل مضخة، إذ يضخ الدم إلى الدماغ ».

    ويضيف أن هذا يساعد في الحفاظ على نشاط الدماغ وكفاءته.

    ولمعرفة ما إذا كانت مشكلات المضغ يمكن أن تؤدي فعلاً إلى التراجع الإدراكي، وما إذا كان من الممكن عكس ذلك، يجري فريق ترولسون حالياً تجربة تستبدل الأسنان المفقودة لدى المرضى بزرعات سنية، ثم تدرس وظائف الدماغ قبل العملية ولمدة تصل إلى عام بعدها.

    كما سيستخدم الباحثون صور الرنين المغناطيسي للدماغ لمعرفة ما إذا كانت آفات المادة البيضاء، التي تُعد مؤشراً على ضعف صحة الأوعية الدموية في الدماغ، ستتراجع مع العلاج.

    ويقول ترولسون: « ألن يكون رائعاً إذا أمكن إعادة تأهيل الدماغ من خلال إعادة تأهيل الأسنان؟ »

    وقد ضمت تجربته حتى الآن أكثر من 80 مريضاً.

    زيادة اليقظة والانتباه

    وفي بعض الحالات، وُجد أيضاً أن المضغ يحسن التركيز لدى عامة الناس.

    فقد أظهر تحليل شامل ضم 21 دراسة وجود تحسن طفيف لكنه ذو دلالة إحصائية في مستويات الانتباه لدى الأشخاص الذين يمضغون العلكة، مقارنة بغيرهم، أثناء أداء بعض المهام الذهنية المعقدة.

    (لكن هذه الأبحاث كانت ممولة من شركة « مارس ريغلي » المصنعة للعلكة، ما قد يشير إلى تضارب محتمل في المصالح).

    وفي دراسة أخرى غير مرتبطة بالشركة شملت 80 مشاركاً، أدى المضغ إلى تحسين مستويات اليقظة بنسبة 10 في المئة خلال سلسلة من المهام الإدراكية.

    كما حقق الأشخاص الذين كانوا يمضغون العلكة نتائج أفضل في اختبار للذكاء.

    تشير الأدلة التي تربط بين مضغ الطعام وحالة ذهنية أكثر هدوءًا إلى أنها Getty Imagesتشير الأدلة التي تربط بين مضغ الطعام وحالة ذهنية أكثر هدوءاً إلى أنها « متفرقة »، حيث يلاحظ الخبراء أننا « لا نزال نفتقر إلى الدراسات المنهجية »

    ويقول ماتس ترولسون إن العلماء « لا يعرفون تماماً كيف يحدث ذلك »، لكن العلاقة بين المضغ وزيادة الانتباه تبدو قوية نسبياً.

    لكن هناك نقطة مهمة، إذ إن « التأثير على الأرجح لا يستمر لأكثر من 15 إلى 20 دقيقة »، رغم أن الباحثين لا يعرفون السبب بدقة.

    وأظهرت تجربة أخرى، أُجريت على شبان طُلب منهم أداء أربع مهام حاسوبية في الوقت نفسه، أن الأشخاص الذين كانوا يمضغون العلكة سجلوا مستويات أعلى بكثير من اليقظة، بلغت نحو 20 في المئة أكثر مقارنة بغيرهم.

    ومن المثير للاهتمام أن ذلك ترافق مع انخفاض في مستويات القلق والتوتر المبلغ عنها ذاتياً، إضافة إلى انخفاض مستوى هرمون الكورتيزول في اللعاب، وهو أحد المؤشرات الشائعة للتوتر.

    تقليل التوتر

    وخارج المختبر، يبدو أن المضغ وسيلة فعالة أيضاً لتخفيف التوتر.

    فعندما درس باحثون أتراك حالة 100 طالبة تمريض كنّ يستعددن لامتحانات منتصف الفصل، وجدوا أن الطالبات اللواتي مضغن العلكة لمدة لا تقل عن 30 دقيقة يومياً شعرن بمستويات أقل من التوتر والقلق والاكتئاب.

    ولم يختلف الأمر سواء بدأن مضغ العلكة قبل الامتحانات بـ15 يوماً أو قبلها بيومين فقط.

    وفي كوريا الجنوبية، ساعد مضغ العلكة مجموعتين منفصلتين من النساء اللواتي خضعن لجراحات نسائية اختيارية على تخفيف القلق قبل العملية.

    كما ظهر التأثير نفسه لدى 73 طفلاً تركياً أثناء تركيب قسطرة وريدية لهم.

    ويقول جيانشي تشين، الباحث المتخصص في دراسة معالجة الطعام داخل الفم في وكالة العلوم والتكنولوجيا والأبحاث في سنغافورة، إن المضغ يبدو وكأنه « رد فعل طبيعي في أوقات التوتر ».

    ويضيف: « عندما يشعر بعض الناس بالتوتر، يبدأون بالمضغ بشكل لا واعٍ ».

    كما أن صرير الأسنان، أو ما يُعرف باسم « الجز على الأسنان »، والذي يستخدم عضلات الفك نفسها المستخدمة في المضغ ويصيب نحو شخص واحد من كل عشرة بالغين، غالباً ما يرتبط بالتوتر والقلق.

    • ما تعلمته عندما توقفت عن تناول السكر لستة أسابيع
    • حساب السعرات الحرارية ليس فعّالاً، جرّب الأكل بذكاء بدلاً من ذلك

    لكن البيانات العلمية في هذا المجال لا تزال محل جدل.

    فعلى سبيل المثال، يقول جيانشي تشين إن الأدلة التي تربط بين المضغ وتحسين الحالة النفسية « متفرقة »، مضيفاً أننا « لا نزال نفتقر إلى دراسات منهجية » تؤكد وجود علاقة قوية وواضحة.

    وفي دراسة أخرى قادها الباحث الكوري نفسه المذكور سابقاً، تبين أن مضغ العلكة لم يساهم كثيراً في تخفيف القلق لدى النساء الحوامل أثناء نقلهن إلى غرفة العمليات لإجراء ولادة قيصرية اختيارية.

    كما لم ينجح أيضاً في تقليل مستويات التوتر لدى أشخاص طُلب منهم حل لغز كلمات مستحيل الحل.

    لكن هناك أمراً يبدو مؤكداً، وهو أن تناول الطعام غالباً ما يحسن المزاج.

    ويقول تشين إن المضغ، باعتباره جزءاً أساسياً من عملية الأكل، يساعد على إطلاق النكهات الموجودة في الطعام، ومع القوام والرائحة، يجعل « تجربة تناول الطعام أكثر غنى ومتعة ».

    وبناءً على هذا المنطق، فإن مضغ الطعام بشكل أفضل قد ينعكس إيجاباً أيضاً على الصحة النفسية.

    لكن بدلاً من اختيار العلكة المحلاة بالسكر، قد يكون من الأفضل تناول وجبة خفيفة صحية تحتاج إلى مضغ، قبل القيام بمهمة تسبب التوتر.

    ومع ذلك، لا ينبغي المبالغة في الأمر.

    فعلى عكس هوراس فليتشر، لا يعتقد معظم الخبراء بوجود عدد « سحري » لمرات المضغ.

    ويقول فان دير بيلت: « امضغ بشكل طبيعي حتى تشعر أن الطعام أصبح جاهزاً للبلع، وهذا يختلف من شخص لآخر ».

    ويضيف: « استمتع فقط بطعامك ».

    • حبّة يومية للمساعدة في الحفاظ على الوزن بعد التوقف عن حقن علاج السمنة
    • لماذا علينا تفحّص عبوات الطعام بشكل جيّد قبل استهلاكها؟
    • ارتفاع معدلات السرطان بين الشباب: هل تفسّر السمنة جزءاً من اللغز؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا تحتاج مليوني مهاجر.. ما القصة؟

    يوما بعد يوم يتزايد عدد من يرحلون من بلادهم إلى بلاد سواها إما خوفا أو أملا، فهناك من يبحث عن حياة أفضل، وهناك من بات راغبا في الرحيل عن واقعه، غير عابئ بجودة البديل أو حتى بإمكانية الوصول.

    يقول تقرير أممي إن 8 آلاف إنسان ماتوا أو فقدوا في طريق الهجرة خلال العام الماضي، ليرتفع عدد الضحايا إلى أكثر من 80 ألفا منذ عام 2014.

    ورغم ذلك فموجات الهجرة لا تتوقف، ولا تعبأ بأمواج البحر أو مخاطر الهلاك، فعندما تضيق الأرض بأصحابها أو تضيق عليهم، يصبح البديل هينا، وتصبح المخاطرة قدرا.

    العدد الإجمالي للمهاجرين في العالم وصل إلى 304 ملايين في عام 2024 وفق تقرير منظمة الهجرة الدولية، والوجهة المفضلة هي أوروبا التي ارتفع عدد من استقبلتهم إلى 94 مليونا، مقابل 92 مليونا في آسيا و61 مليونا في أمريكا الشمالية.

    ولأنها الوجهة الأولى والمفضلة، فحديثنا اليوم يركز على القارة الأوروبية وبالتحديد الاتحاد الأوروبي الذي يضم في عضويته 27 دولة.

    ومع أصوات ترتفع بين الحين والآخر في القارة العجوز خلال السنوات الماضية رافضة للهجرة أو محذرة منها، فقد جاء أبلغ الردود في صحيفة الغارديان (The Guardian) البريطانية الشهيرة، حيث لخص الكاتب جورج مونبيو الوضع في عنوان مقاله قائلا: “الحقائق واضحة: على أوروبا أن تفتح أبوابها أمام المهاجرين، وإلا ستواجه حتمية زوالها”.

    لماذا يهاجرون؟
    ربما تكمن الإجابة المختصرة فيما ورد بالفقرة الثانية من هذا الموضوع التي تحدثت عن نحو 80 ألف شخص بين قتيل ومفقود جراء محاولات الهجرة منذ 2014، فما الذي يدفع الناس إلى الهجرة رغم كل هذه المخاطر؟

    لدى المصريين مثل شعبي ذائع الصيت يقدم بعض الإجابة: “إيه اللي رماك على المر؟.. اللي أمر منه”.
    والمعنى واضح، فما الذي يدفع الإنسان إلى أمر صعب إلا أن تكون أوضاعه أصعب، وما الذي يدفعه إلى المخاطرة إلا أن يشعر أنه في خطر.

    وفي الحقيقة يمكننا تقسيم المهاجرين إلى فئتين، واحدة مضطرة بسبب الظروف كالحروب والمجاعات وافتقاد الأمن، والأخرى، أملا أو طمعا في حياة أفضل.

    وبطريقة النقاط يمكننا تقسيم الأسباب كالتالي:

    • أسباب اقتصادية
      البحث عن فرص عمل بظروف أفضل وراتب أعلى. السعي لتحسين المستوى المعيشي وتجنب البطالة والفقر.
    • أسباب أمنية وسياسية
      الهروب من مناطق النزاعات المسلحة والحروب الأهلية. الهروب من الاضطهاد السياسي أو انتهاكات حقوق الإنسان.
    • أسباب اجتماعية ودينية
      الرغبة في لم الشمل والانضمام إلى أفراد الأسرة المقيمين في الخارج. البحث عن حرية المعتقد والتعبير.
    • أسباب علمية وتعليمية
      السعي للالتحاق بالجامعات والمؤسسات التعليمية المرموقة. توفير فرص أفضل للبحث العلمي والتطوير المهني.
    • عوامل بيئية وطبيعية
      مواجهة الآثار السلبية للتغيرات المناخية كالجفاف وارتفاع درجات الحرارة. الهروب من الكوارث الطبيعية كالزلازل والفيضانات والأوبئة.

    ماذا يقول التقرير الأممي؟

    على الجانب الآخر، باتت أوروبا تتجه شيئا فشيئا نحو القبول بالهجرة والاعتراف بحاجتها إلى المهاجرين، مع البحث في تحسين سبل اندماجهم في المجتمعات الجديدة.

    مؤسسة روكوول برلين وهي مؤسسة بحثية مهمة في ألمانيا، أصدرت مؤخرا تقريرا مهما تضمن العديد من الأرقام المثيرة بداية من الذروة القياسية التي ارتفع إليها عدد المهاجرين المقيمين في دول الاتحاد الأوروبي. وسنسردها لكم في نقاط تسهيلا للمتابعة:

    • وصل إجمالي عدد المهاجرين في الاتحاد الأوروبي إلى 64.2 مليونا في عام 2025
    • العدد تزايد في 2025 بمقدار 2.1 مليون مهاجر عن العام السابق 2024
    • يتضح حجم الزيادة إذا عرفنا أن عدد المهاجرين بلغ 40 مليونا فقط عام 2010

    الأربعة الكبار
    تتصدر ألمانيا دول الاتحاد الأوروبي من حيث استضافة المهاجرين حيث ارتفع العدد بين عامي 2010 و2025، من 10 إلى 18 مليونا هم عدد من ولدوا خارج ألمانيا.

    فرنسا تأتي في المركز الثاني بإجمالي 9.6 مليون مهاجر عام 2025، في حين تأتي إسبانيا ثالثة بفارق ضئيل عن فرنسا حيث بلغ إجمالي المهاجرين فيها 9.5 ملايين في عام 2025.

    لكن ما يجدر ذكره هنا أن إسبانيا شهدت أكبر معدلات النمو في عدد المهاجرين حيث بلغت النسبة 50% مقارنة بعام 2010، في حين تبلغ النسبة في فرنسا 30% فقط. بل إن إسبانيا شهدت رقما لافتا خلال عام 2025 تمثل في استقبالها 700 ألف مهاجر جديد، أي نحو ثلث إجمالي المهاجرين القادمين إلى دول الاتحاد الأوروبي.

    أما إيطاليا صاحبة المركز الرابع فشهدت نموا معتدلا حيث ارتفع عدد المهاجرين فيها من نحو 4.6 ملايين في 2010 ليقترب من 6.9 ملايين في عام 2025.

    وبعيدا عن الأربعة الكبار فقد ارتفع عدد المهاجرين في الـ 23 دولة الأخرى في الاتحاد الأوروبي من 11.6 مليونا عام 2010 إلى 20.4 مليونا في 2025.

    وهنا نود الإشارة إلى أن تقرير روكوول برلين يشمل 26 دولة في حين تم استبعاد الدولة المتبقية وهي البرتغال وذلك بسبب نقص البيانات وقت إعداد التقرير.

    الأرقام المثيرة في هذا التقرير لا تتوقف، حيث ينتقل إلى دول لا يبدو أنها استضافت الكثير من المهاجرين لكن المفارقة تكمن في نسبة المهاجرين إلى عدد السكان الأصلي.

    • لوكسمبورغ: يشكل المهاجرون 52% من سكانها
    • مالطا: 32%
    • قبرص: 28%
    • أيرلندا: 23%
    • النمسا: 23%

    ولكن ماذا عن نسبة المهاجرين إلى السكان في دول أخرى؟

    • ألمانيا: 21%
    • السويد: 20%
    • بلجيكا: 20%
    • إسبانيا: 19%
    • إستونيا: 18%
    • هولندا: 17%
    • سلوفينيا: 16%

    ويبلغ متوسط نسبة المهاجرين إلى السكان في دول الاتحاد الأوروبي بشكل عام نحو 14%، وهي النسبة التي تتوافق معها ثلاث دول هي فرنسا والدنمارك وكرواتيا.

    بعد ذلك تأتي إيطاليا ولاتفيا واليونان التي سجلت نسبا تتراوح بين 11 و12%، ثم فنلندا والتشيك في حدود 10%.

    أما الدول التي تقل نسبة المهاجرين فيها عن 10% فهي ليتوانيا والمجر ورومانيا، في حين تقل النسبة عن 5% في سلوفاكيا وبلغاريا وبولندا.

    أكثر دول الاتحاد الأوروبي استقبالا للمهاجرين عام 2024
    إسبانيا: 1.22 مليون مهاجر
    ألمانيا: 1.03 مليون
    إيطاليا: 410 آلاف
    فرنسا: 353 ألفا
    بولندا: 272 ألفا
    هولندا: 234 ألفا

    وبعد هذه الوجهات الرئيسية، نلحظ تراجع أعداد المهاجرين في بقية الدول، حيث سجلت دول مثل بلجيكا ورومانيا والنمسا وجمهورية التشيك، مستويات معتدلة (بين 100 و150 ألفاً)، أما دول مثل سلوفينيا ولوكسمبورغ وإستونيا ولاتفيا وسلوفاكيا، فقد ظلت أعداد المهاجرين إليها أقل من 30 ألفاً.

    لكن الترتيب يختلف كثيرا إذا انتقلنا من الحديث عن أعداد المهاجرين إلى نسبتهم من إجمالي السكان الأصليين في كل دولة.

    في المقدمة تأتي مالطا بمعدل 57 مهاجرا لكل ألف نسمة من السكان، يليها قبرص (39) ولوكسمبورغ (36)، وبعد ذلك نجد إسبانيا حاضرة أيضا وفقا لهذا المقياس بمعدل 25 مهاجرا لكل ألف نسمة يليها أيرلندا (17).

    هل تستفيد دول المهجر؟
    سنعود للتذكير بما كتبه جورج مونبيو في الغارديان، حيث عارض بشدة من يزعمون أن الهجرة من شأنها، مع عوامل أخرى، تدمير الحضارة الأوروبية.

    “في الواقع، بدون الهجرة، لن تكون هناك أوروبا، ولا حضارة، ولن يبقى أحد ليجادل في ذلك”، وهذا لأن معدل الخصوبة في الاتحاد الأوروبي الذي انخفض مرة أخرى هو ما يشكل فعليا “محوا للحضارة”.

    وقال الكاتب إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ينظر إلى الحضارة على أنها ملكية غربية بيضاء مهددة من قبل السود والملونين، “والحقيقة أنه لم يكن هناك ثقافة بيضاء خالصة يوما”.

    يوضح مونبيو ذلك قائلا: “لغتنا، وعلومنا، ورياضياتنا، وموسيقانا، ومطبخنا، وأدبنا، وفنوننا، وبفضل إرث النهب الاستعماري وما بعد الاستعماري، الكثير من ثرواتنا، نشأت في أماكن أخرى”.

    صحيفة آي بيبر (i paper) البريطانية عرضت زاوية أخرى للأمر لكنها محلية وإن كانت موجودة في معظم الدول الأوروبية الأخرى، فماذا قالت الصحيفة؟

    “بريطانيا تواجه أزمة هجرة.. لكنها ليست الأزمة التي تسمعون عنها في الأخبار”، فالتصور السائد حول ضرورة “وقف الهجرة” ليس صحيحا، والتحدي الحقيقي يكمن في تناقص السكان وشيخوخة المجتمع، مما يجعل جذب العمالة المهاجرة ضرورة اقتصادية حتى لتمويل الضرائب والخدمات العامة.

    وتختتم فيكي سبرات مراسلة شؤون المجتمع تقريرها بالصحيفة قائلة: الحقيقة المرة هي أن بريطانيا ستحتاج إلى بعض الهجرة في السنوات القادمة. ولن تساعدنا النقاشات المثيرة للجدل حول الهجرة في هذا البلد على تحديد شكل هذه الهجرة، أو على مساعدة من يشعرون بعدم الارتياح على فهم أسبابها. لكن المؤكد هو أن دول الغرب ستتنافس على استقطاب العمالة الماهرة لتعزيز اقتصاداتها إذا استمرت الاتجاهات الديموغرافية، مثل انخفاض معدلات المواليد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع جديد في أسعار السردين يثير استياء المواطنين مع اقتراب عيد الأضحى

    عرفت أسعار السردين، الذي يلقبه المغاربة بـ”سمك الفقراء”، ارتفاعا ملحوظا خلال الأيام الأخيرة، بعدما بلغ ثمنه في بعض الأسواق المغربية حوالي 40 درهما للكيلوغرام، في زيادة أثارت استغراب واستياء العديد من المواطنين.

    وحسب مهنيين في قطاع الصيد البحري، فإن أسعار السردين تختلف من منطقة إلى أخرى، حيث تتراوح حاليا ما بين 22 و40 درهما للكيلوغرام، وذلك بسبب تراجع الكميات المعروضة وضعف الوفرة في عدد من الموانئ والأسواق.

    وأوضح أحد المهنيين أن الإقبال المتزايد على اقتناء الأسماك خلال هذه الفترة، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى، ساهم بشكل مباشر في ارتفاع الأسعار، في ظل زيادة الطلب مقابل محدودية العرض.

    وأضاف المصدر ذاته أن التقلبات الجوية والظروف المناخية التي تشهدها المملكة خلال الأسابيع الأخيرة أثرت على نشاط الصيد البحري، خصوصا فيما يتعلق بالسردين وسمك “الأنشوبا”، وهو ما انعكس بشكل واضح على الأثمنة داخل الأسواق المغربية.

    ويخشى عدد من المستهلكين من استمرار هذا الارتفاع خلال الأيام المقبلة، خاصة وأن السردين يعتبر من أكثر أنواع السمك استهلاكا لدى الأسر المغربية، بالنظر إلى ثمنه الذي كان في السابق في متناول مختلف الفئات الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: معرض الألعاب الإلكترونية يعزز الاقتصاد الثقافي

    أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن المعرض الخاص بصناعة الألعاب الإلكترونية الذي يعد الأول من نوعه على مستوى القارة الإفريقية يضطلع بدور محوري في تعزيز وترسيخ مفهوم صناعة الألعاب الإلكترونية.

    وأوضح السيد بنسعيد في تصريح للصحافة بمناسبة ترؤس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (موروكو غيمينغ إكسبو 2026)، أن المملكة استثمرت خلال السنوات الأخيرة في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، مبرزا أن هذا المجال سيوفر فرص شغل جديدة، وسيساهم في تطوير الاقتصاد الثقافي بالمملكة، بالنظر إلى ما يضمه من مهن تقليدية وأخرى حديثة موجهة للشباب والمهتمين بهذا المجال.

    وأفاد بأن هذه الصناعة تمثل على الصعيد الدولي أكثر من 300 مليار دولار، مبرزا أن التحدي المستقبلي يتمثل في بلوغ المغرب في أفق سنتي 2030 أو 2032، نسبة 1 في المائة من رقم المعاملات الدولي لهذا القطاع.

    وسجل السيد بنسعيد أن هذا القطاع يعرف حضور مجموعة من المقاولات المتخصصة، مشيرا إلى أن التحدي المطروح يتمثل في مواصلة تطوير هذا المجال سنة بعد أخرى حيث تم الانتقال من ثلاث أو أربع مقاولات صغرى متخصصة في صناعة الألعاب الإلكترونية سنة 2022 إلى أزيد من 40 مقاولة حاليا على الصعيد الوطني.

    كما لفت إلى أن هذه المقاولات شهدت تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، إذ انتقلت بعض المقاولات من شخص واحد يديرها إلى أربعة أو خمسة أشخاص، فيما وصل عدد العاملين بها إلى ما بين 20 و30 شخصا.

    وخلص الوزير إلى أن هذا القطاع يشكل فرصة لخلق مناصب شغل جديدة والترويج للاقتصاد الوطني، فضلا عن المساهمة في تسويق الاقتصاد المغربي وإشعاعه على الصعيد الدولي.

    ومن جانبه، أعرب مطور ألعاب الفيديو البريطاني “ليغو”، إيرين روبرتس، عن سعادته الكبيرة بزيارة المغرب لأول مرة للمشاركة في الدورة الثالثة لمعرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية والتي تشكل فضاء متميزا لاكتشاف المواهب الشابة الصاعدة في هذا المجال.

    وفي هذا السياق، عبر عن اهتمامه الكبير باللقاءات والتبادلات التي سيجريها مع هؤلاء الشباب الشغوفين بمجال تطوير ألعاب الفيديو، مذكرا بأنه يرى نفسه في مسارهم، إذ بدأ هو الآخر بالشغف ذاته قبل سنوات عديدة.

    وأكد السيد روبرتس، وهو ضيف شرف هذه الدورة، في رسالة وجهها إلى المواهب المغربية الشابة، أنه من الممكن تحقيق الطموحات في هذا القطاع دون الاعتماد بالضرورة على كبار الناشرين، داعيا الشباب إلى الإيمان بأفكارهم والمثابرة في سبيل التميز، بما يسهم في تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية بالمملكة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقطات من عروض فعاليات الأبواب المفتوحة للأمن الوطني.. (فيديوهات)

    إستمع للمقال
    .eworks-listner-container .loader{display:flex;justify-content:space-around;align-items:center}.audio__loading .loading-spinner{display:block!important}.loading-spinner{display:none;position:relative;margin:0 auto;width:25px;height:25px}.loading-spinner:before{content: »;display:block;padding-top:100%}.loading-spinner__circle-svg{animation:loading-spinner-rotate 1.28973s linear infinite;height:100%;transform-origin:center center;width:100%;position:absolute;top:0;bottom:0;left:0;right:0;margin:auto}.loading-spinner__circle-stroke{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0;animation:loading-spinner-dash 2s ease-in-out infinite,loading-spinner-color 8s ease-in-out infinite;stroke-linecap:round;stroke-width:4px}@keyframes loading-spinner-rotate{100%{transform:rotate(360deg)}}@keyframes loading-spinner-dash{0%{stroke-dasharray:1,200;stroke-dashoffset:0}50%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-35px}100%{stroke-dasharray:89,200;stroke-dashoffset:-124px}}@keyframes loading-spinner-color{100%,0%{stroke:#fff}40%{stroke:#fff}66%{stroke:#fff}80%,90%{stroke:#fff}}.eworks-listner-container{box-sizing:border-box;background:#4169e1;color:#fff;cursor:pointer;padding:4px 3px;margin:0 auto;position:relative;border-radius:25px;width:180px}.eworks-listner-container.audio__loading{display:flex!important;justify-content:space-around!important}.eworks-listner-container audio{display:none}.audio__loading .play-button::before{display:none!important}.eworks-listner-container .play-button{display:flex;flex-direction:row;justify-content:space-around;align-items:center;background-image:url(« https://barlamane.com/wp-content/themes/barlamane.com/assets/images/micro.png »);background-size: 15px;background-repeat: no-repeat;background-position: left;}.eworks-listner-container .play-button::before,.eworks-listner-container .play-button.playing::before{content: » »;display:inline-block;border:0;background:0 0;box-sizing:border-box;width:0;height:12px;margin-right:10px;border-color:#0000 #fff #0000 #0000;transition:100ms all ease;cursor:pointer;border-style:solid;border-width:6px 8px 6px 0}.eworks-listner-container .play-button.playing::before{border-style:double;border-width:0 8px 0 0}
    window._eworks={post_id:1300412,host: »barlamane.com »,srv: »https://listen.backbone.ma »,isPlaying:false,};window.toggleListen=function(event){var audio=document.querySelector(‘.eworks-listner-container audio’);var container=document.querySelector(‘.eworks-listner-container’);var audioDuration=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .duration’);var playButton=document.querySelector(‘.eworks-listner-container .play-button’);if(window._eworks.isPlaying){audio.pause()
    window._eworks.isPlaying=false
    playButton.classList.remove(‘playing’)
    container.classList.remove(« audio__loading »)
    return;}
    if(!audio.src){container.classList.add(« audio__loading »);audio.src= »https://listen.backbone.ma/halima/barlamane.com/ »+window._eworks.post_id+ »/audio.mp3″;audio.load();audio.onloadedmetadata=function()
    {if(!audio.duration)return;}
    audio.onloadstart=function(){container.classList.add(« audio__loading »)}
    audio.onplaying=function(){container.classList.remove(« audio__loading »)}
    audio.onended=function()
    {console.log(« neded »)
    window._eworks.isPlaying=null;playButton.classList.remove(‘playing’)}
    audio.oncanplaythrough=function()
    {if(window._eworks.isPlaying===null)return;audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}
    return}
    audio.play()
    window._eworks.isPlaying=true
    playButton.classList.add(‘playing’)}

    The post لقطات من عروض فعاليات الأبواب المفتوحة للأمن الوطني.. (فيديوهات) appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “صدمة صينية” جديدة تربك أوروبا وتضع مصانعها أمام اختبار صعب

    حذرت تقارير أوروبية من أن الاتحاد الأوروبي يواجه موجة جديدة من الضغوط الصناعية بسبب تزايد اعتماده على المكونات المستوردة من الصين، في مشهد وصفته صحيفة “غارديان” البريطانية بأنه “صدمة صينية” جديدة قد تهدد المصانع المحلية وتزيد فقدان الوظائف داخل القارة. ولا يقتصر القلق هذه المرة على السلع النهائية، مثل السيارات الكهربائية، بل يمتد إلى المكونات والمواد الصناعية التي تدخل في قلب سلاسل الإنتاج الأوروبية.

    ويقول خبراء وممثلون تجاريون إن انخفاض أسعار المنتجات الصينية، المدعوم جزئياً بسياسات حكومية وبفوارق سعر الصرف، يجعل عدداً من الصناعات الأوروبية أقل قدرة على المنافسة. ونقلت “غارديان” عن ينس إسكيلوند، رئيس غرفة التجارة الأوروبية في بكين، أن المشكلة الحقيقية لا تكمن فقط في السيارات أو السلع الجاهزة، بل في “الحجم الهائل” من المكونات الصينية التي باتت أوروبا تعتمد عليها بشكل متزايد.

    وأمام هذا الوضع، تدرس بروكسل إجراءات جديدة لتقليل الاعتماد على مورد واحد، إذ كشفت تقارير أن الاتحاد الأوروبي يخطط لإلزام الشركات في قطاعات حيوية، مثل الكيماويات والآلات الصناعية، بشراء المكونات الأساسية من ثلاثة موردين مختلفين على الأقل، مع وضع سقف يقارب 30 إلى 40 في المائة لما يمكن شراؤه من مورد واحد. ومن المرتقب أن يناقش المفوضون الأوروبيون هذه الخيارات في اجتماع مخصص للعلاقات مع الصين يوم 29 ماي الجاري.

    وتخشى الأوساط الصناعية الأوروبية أن يؤدي استمرار تدفق المكونات الصينية الرخيصة إلى إضعاف الإنتاج المحلي تدريجياً، وجعل بعض القطاعات غير مجدية اقتصادياً. وتشير بيانات أوردتها الصحيفة إلى فقدان آلاف الوظائف في قطاع الآلات بألمانيا، إلى جانب تراجع أوسع في الوظائف الصناعية منذ عام 2019، في وقت يتسع فيه الفائض التجاري الصيني مع أوروبا وتزداد حساسية الملف بالنسبة للاقتصاد الألماني.

    ويرى محللون أن الرسوم الجمركية وحدها لا تكفي لمعالجة الخلل، خصوصاً إذا استمر الاعتماد الأوروبي على الصين في المواد والمكونات الحيوية. لذلك تسعى بروكسل إلى الانتقال من سياسة الدفاع التجاري التقليدي إلى سياسة تنويع الإمدادات، غير أن بعض المقترحات التشريعية لن تدخل حيز التنفيذ قبل عام 2027، ما يضع الاتحاد الأوروبي أمام سباق زمني لحماية قاعدته الصناعية قبل أن يتحول التراجع الاقتصادي إلى تهديد استراتيجي أوسع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق نار قرب مسجد يخلف ضحايا ويثير حالة طوارئ بسان دييغو

    كشفت السلطات المحلية عن وقوع حادثة إطلاق نار نشط في المركز الإسلامي بسان دييغو الواقع في حي كليرمونت بالولايات المتحدة.

    فيما أعلنت شرطة سان دييغو بعدها، عن مقتل 5 أشخاص في حادثة إطلاق النار التي وقعت في مجمع المركز الإسلامي بمنطقة كليرمونت، في حصيلة مرتفعة عن التقديرات الأولية التي تحدثت عن سقوط قتيل واحد.

    ووقع الحادث حوالي الساعة 11:40 صباحا بالتوقيت المحلي خارج المسجد الكائن في 7050 شارع إيكستروم، بالقرب من شارع بالبوا. وأكدت إدارة شرطة سان دييغو أنها تتعامل مع حادثة « مطلق نار نشط ».

    وأكد الضابط أنتوني كاراسكو من شرطة سان دييغو أنهم يعتقدون أن هناك أشخاصا قد أصيبوا بالرصاص، وأظهرت لقطات تلفزيونية جوية حضورا أمنيا مكثفا خارج المسجد، الذي يقع في حي سكني عالي الكثافة، على بُعد حوالي 13 كيلومترا شمال وسط مدينة سان دييغو.

    وأفادت تقارير المراقبة اللاسلكية بوجود إصابات نتيجة الحادث، إلا أن العدد الدقيق لم يتحدد بعد، وأشارت شرطة سان دييغو إلى أن التحقيقات لا تزال جارية في الموقع.

    وأظهر مقطع فيديو جوي من NBC San Diego وجود العشرات من ضباط الشرطة في المسجد، بعضهم كانوا مسلحين بأسلحتهم. وشوهد ضباط آخرون وهم يرافقون أطفالا وشخصا بالغا لإخراجهم من المركز.

    وطلبت الشرطة من السكان البقاء في منازلهم وتجنب المنطقة المحيطة بالمركز الإسلامي، كما تم إغلاق الطريق السريع 805 شمالا عند مخرج شارع بالبوا بسبب النشاط الأمني.

    وأفاد مكتب حاكم ولاية كاليفورنيا، غافين نيوسوم، بأنه يتم إطلاعه على التطورات. وكتب على منصة « إكس »: « نحن ممتنون للمستجيبين الأوائل في موقع الحادث الذين يعملون على حماية المجتمع، ونحث الجميع على اتباع إرشادات السلطات المحلية ».

    وقال عمدة سان دييغو تود غلوريا في بيان له على منصة « إكس »: « أنا على علم بحادثة إطلاق النار النشط في المركز الإسلامي بسان دييغو في كليرمونت، وأتلقى تحديثات مستمرة من جهات إنفاذ القانون. فرق الطوارئ موجودة في الموقع وتعمل بنشاط لحماية المجتمع وتأمين المنطقة ».

    المركز الإسلامي هو أكبر مسجد في مقاطعة سان دييغو. يضم المجمع مدرسة الرشيد، والتي تقدم دورات في اللغة العربية والدراسات الإسلامية والقرآن الكريم. كما تذكر رسالة المركز أن مهمته لا تقتصر على خدمة المسلمين فحسب، بل تشمل « العمل مع المجتمع الأوسع لخدمة الأقل حظاً، والتعليم، وتحسين وطننا ».

    وأسفر الحادث عن مقتل 5 أشخاص وفقا لأحدث حصيلة أعلنتها الشرطة. كما أكدت المصادر أن مسلحا آخر كان ضمن القتلى، بينما قدرت المصادر الأولية وجود 4 ضحايا مدنيين على الأقل.

    وأظهرت لقطات تلفزيونية جوية أطفالا وهم يخرجون من مبنى المدرسة في صفوف منظمة، وأفاد شهود بأن الطلاب كانوا « بخير ». كما شوهد بالغون وهم يغادرون المسجد، بعضهم يمسك بأيدي بعضهم البعض تحت حراسة الشرطة.

    وذكرت شرطة سان دييغو أن مسلحا دخل المسجد وأطلق النار، وقتل برصاص مسلح آخر. كما ساعد مسلح مواطن في إنقاذ وإجلاء مدنيين خلال الحادثة.

    وتعمل إدارة شرطة سان دييغو ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) على فتح تحقيق في الحادثة، ولا تزال التفاصيل حول هوية مطلق النار ودوافعه غير واضحة حتى الآن.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتحول إلى وجهة ذهبية لصناعة السيارات منخفضة التكلفة

    0

    كشفت دراسة حديثة صادرة عن Oliver Wyman أن المغرب أصبح من بين أكثر الوجهات الصناعية تنافسية في قطاع السيارات، بعدما أظهر فارقا ضخما في كلفة اليد العاملة مقارنة بدول أوروبا الغربية، وخاصة ألمانيا.

    وأوضحت الدراسة أن تكلفة اليد العاملة في تصنيع سيارة واحدة تصل في ألمانيا إلى حوالي 3300 دولار، مقابل نحو 106 دولارات فقط بالمغرب، وهو فارق يتجاوز 3100 دولار لكل سيارة، ما يعزز جاذبية المملكة لدى المصنعين الباحثين عن خفض تكاليف الإنتاج.

    واعتمد التقرير على تحليل أكثر من 250 مصنعا لتجميع السيارات عبر العالم، في سياق يعرف تحولا متسارعا نحو نقل جزء من الإنتاج إلى أسواق أكثر تنافسية، خاصة في شمال إفريقيا وأوروبا الشرقية.

    وأشار التقرير إلى أن ارتفاع الكلفة في ألمانيا يرتبط بالأجور المرتفعة والاتفاقيات الاجتماعية الصارمة وقوانين الشغل، إضافة إلى تعقيد العمليات الصناعية في مصانع السيارات الفاخرة مثل Mercedes-Benz وBMW وAudi.

    في المقابل، صنف التقرير المغرب ضمن الوجهات الأكثر جاذبية عالميا، متقدما حتى على الصين التي تبلغ تكلفة اليد العاملة فيها حوالي 585 دولارا لكل سيارة، وعلى دول أخرى مثل المكسيك ورومانيا.

    وتعززت مكانة المغرب بفضل الاستثمارات الكبرى التي استقطبها القطاع، خاصة من مجموعتي Renault وStellantis، إلى جانب اهتمام متزايد من شركات صينية بالسوق المغربية.

    وأكدت الدراسة أن أكثر من 40 في المائة من مشاريع مصانع السيارات الجديدة التي أعلنتها شركات أوروبية خلال سنتي 2025 و2026 تتجه نحو شمال إفريقيا وأوروبا الشرقية، في مؤشر على تحول عميق في خريطة الإنتاج الصناعي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره