العلم الإلكترونية – الرباط
تأجل حسم بطاقة التأهل إلى العاصمة الرباط، بعد أن انقاد فريق الجيش الملكي إلى هزيمة صغيرة بهدف دون رد أمام مضيفه ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم الأحد 17 ماي الجاري على أرضية ملعب « لوفتوس فيرسفيلد » ببريتوريا، برسم ذهاب دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا. ودخل « العساكر » المواجهة بتنظيم دفاعي محكم وصارم بغية امتصاص الحماس المتوقع لأصحاب الأرض، والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة لمباغتة دفاع المضيف، وظلت المواجهة طوال أطولر الشوط الأول تميل لصالح الجيش من خلال عدد من المحاولات افتقرت كلها الدقة في الإنهاء، حتى آخر الدقائق في أنفاس الشوط الأول، بعد أن وقع دفاع العساكر في المحظور مرتكبا خطأ على مشارف مربع عمليات الحارس التكناوتي، ترجمها أوبري موديبا في الدقيقة 39، لينتهي الشوط الأول بهدف نظيف لصالح أصحاب الأرض والضيافة وفي الشوط الثاني، ومع توالي ضغط أصحاب الأرض وتراجع المخزون البدني للاعبي الجيش جراء قساوة العوامل المناخية والارتفاع عن سطح البحر، كاد ماميلودي صن داونز أن يسجل عدد من المحاولات لولا تألق الحارس ويقظة الدفاع، الذين منعوا هدفين محققين. ورغم هذه الخسارة الصغيرة خارج الديار، فإن حظوظ ممثل كرة القدم الوطنية تظل قائمة وبقوة لحصد اللقب الثاني لأغلى مسابقة في القارة السمراء، إذ تملك الكتيبة العسكرية كافة المقومات لتدارك هذا الفارق البسيط والقلب بالطاولة على الخصم الجنوب إفريقي في لقاء الإياب بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مستفيدة من عاملي الأرض والجمهور العسكري الغفير الذي سيكون الدعامة الأساسية لقلب الموازين وانتزاع لقب غاب عن خزانة الفريق لأزيد من 40 سنة.
Étiquette : 40
-
الجيش الملكي يتعثر أمام صن داونز بهدف نظيف ويؤجل حسم اللقب إلى موقعة الرباط
-
افتتاح المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس
افتتحت الجمعة فعاليات الدورة الرابعة والعشرين للمهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس، بمشاركة نخبة من المخرجين والفنانين والمنتجين المغاربة والأجانب.
وتسلط هذه الدورة، المُنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “الشباب يصنع سينما التحريك الخاصة به”، على الإبداع الشبابي والمواهب المغربية الصاعدة في مجال الرسوم المتحركة.
وعلى مدى ستة أيام، تتحول مدينة مكناس إلى ملتقى للخيال المعاصر، حيث تجمع الطلبة والمخرجين والمنتجين والاستوديوهات والمهنيين وعشاق هذا الفن حول برنامج غني بالعروض السينمائية واللقاءات والتجارب الغامرة والنقاشات المرتبطة بالأشكال الجديدة لسرديات سينما التحريك.
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت المديرة العامة للمعهد الفرنسي بالمغرب، أنييس أومروزيان، أن المعهد يواصل دعم المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس، الذي يحتفي هذه السنة بدورته الرابعة والعشرين، من خلال مواكبة الفنانين والمخرجين الشباب في مجال سينما التحريك، الذي يشهد تطورا متسارعا على الصعيد العالمي.
وأعربت أومروزيان عن اعتزازها بجودة التبادل والشراكة المغربية-الفرنسية في مجال سينما التحريك، مبرزة أن البلدين يتقاسمان تجارب غنية في هذا المجال المتجدد باستمرار، مشيرة إلى أن المهرجان سيتوجه إلى جمهوره عبر عروض ستنظم في أكثر من 40 مدينة.
من جهته، أكد نائب رئيس مؤسسة عائشة، مسعود امحمد، أن هذه الدورة تجمع، على غرار السنوات الماضية، كوكبة من المهنيين حول فن يعرف تطورا متواصلا، مضيفا أن المهرجان أصبح، عبر دوراته المتعاقبة، فضاء للتبادل ونقل المعارف حول أفضل إنتاجات سينما التحريك.
وأضاف أن المهرجان يساهم منذ سنوات في تنشيط العاصمة الإسماعيلية وتثمين كفاءات شبابها على المستويين الوطني والدولي، مبرزا أن المهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس بات موعدا ثقافيا وفنيا بارزا بالمغرب، وكذا بإفريقيا والعالم العربي.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضحت مديرة المهرجان، وداد الشرايبي، أن هذه الدورة تتمحور حول فئة الشباب، “وهو محور بالغ الأهمية يتم الاشتغال عليه منذ سنوات”، مضيفة أن مؤسسة عائشة منخرطة في هذا التوجه عبر ورشات تكوينية ومبادرات لفائدة الطفولة المبكرة في مجال التربية على الصورة.
وأكدت أن هذه التظاهرة تضع الشباب في صلب مشروعها من خلال موضوع قوي وملهم، لاسيما وأن المهرجان حمل دائما رسالة مواكبة بروز هذا الجيل، عبر توفير فضاءات للتعبير والتكوين واللقاء مع كبار مهنييي القطاع.
كما شددت على أهمية منتدى المهرجان، الذي يعود هذه السنة أيضا لتسهيل اللقاء بين المهنيين والطلبة وعشاق سينما التحريك بمكناس، معتبرة أنه يشكل فضاء للتبادل والتفكير والنقاش حول المهن والتكوين ومستقبل الرسوم المتحركة، بمشاركة ضيوف مرموقين.
وتميز حفل الافتتاح بتكريم خاص لفايز الصباغ، مؤسس ومدير عام قناة “سبيستون”، تقديرا لالتزامه بإنتاج محتويات موجهة للشباب، ومساهمته في تنمية خيال أجيال عديدة عبر العالم العربي.
كما تم منح الجائزة الكبرى “عائشة للرسوم المتحركة 2026” لمشروع فيلم “التين الشوكي” للمخرج الشاب كمال بوقليب، إلى جانب تقديم أعضاء لجان التحكيم التي ستفصل في الأفلام المشاركة بمختلف المسابقات.
وكان فيلم “مارسيل وبانيول” أول عمل يُعرض ضمن المسابقة الدولية الرسمية، باعتباره أول فيلم طويل يُقدم في إطار المنافسة الرسمية.
ومن خلال برنامج غني ومتنوع، يقترح المهرجان، المنظم من طرف مؤسسة عائشة بشراكة مع المعهد الفرنسي بمكناس، إلى جانب العروض السينمائية، منتدى للمهن المبتكرة، يروم تشجيع التبادل المثمر وتقاسم الخبرات.
وستمكن هذه المنصة المشاركين من لقاء مهنيين في مجالي الرسوم المتحركة وألعاب الفيديو، من خلال ندوات تفاعلية ولقاءات دينامية من شأنها تحفيز الإبداع وتبادل الخبرات.
ويسلط المهرجان، الذي يحتفي بالإبداع الصاعد، الضوء على الأجيال الجديدة التي تعيد اليوم ابتكار اللغات البصرية والسرديات والتجارب الغامرة.
-
ارتفاع جديد في أسعار المحروقات بالمغرب.. صدمة جديدة تضرب القدرة الشرائية للمواطنين
0
هاشتاغ
تلقى المواطنون المغاربة، مساء السبت، صدمة جديدة بعد الزيادة المفاجئة التي شهدتها أسعار البنزين بمحطات الوقود، في وقت تعيش فيه الأسر المغربية ضغطا متواصلا بسبب غلاء المعيشة وارتفاع تكاليف النقل والمواد الأساسية.وأقدمت شركات توزيع المحروقات على رفع سعر اللتر الواحد من البنزين بحوالي 50 سنتيما، ليرتفع السعر في عدد من محطات الوقود بمدينة الدار البيضاء إلى حوالي 14.90 درهما، بعدما كان في حدود 14.40 درهما خلال التسعيرة السابقة.
وتأتي هذه الزيادة بعد أيام قليلة فقط من التخفيضات التي عرفتها أسعار المحروقات مطلع شهر ماي، والتي أعادت الأمل للمغاربة بعد نزول الأسعار إلى ما دون عتبة 15 درهما للتر، قبل أن تتبخر تلك الانفراجة بسرعة مع العودة الجديدة للارتفاعات.
في المقابل، حافظ الغازوال إلى حدود الآن على استقراره النسبي، حيث استقر سعر اللتر في حدود 14.50 درهما، مستفيدا من التخفيض الذي عرفه بداية الشهر الجاري، غير أن المهنيين والمستهلكين يخشون أن تكون هذه الوضعية مؤقتة فقط، في ظل استمرار تقلبات الأسواق الدولية للنفط.
هذه الزيادة الجديدة ستنعكس بشكل مباشر على أسعار النقل والمواد الاستهلاكية، ما قد يزيد من الضغط على القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة مع تزايد شكاوى الأسر من موجة الغلاء المتواصلة.
كما أعادت هذه التطورات النقاش حول مدى فعالية تحرير سوق المحروقات بالمغرب، في ظل استمرار الجدل بشأن هوامش أرباح شركات التوزيع وغياب آليات واضحة لضبط الأسعار وحماية المستهلك.
ويأتي هذا الارتفاع في وقت يتصاعد فيه الجدل السياسي حول غلاء الأسعار، بعد تبادل الاتهامات داخل الأغلبية الحكومية بشأن مسؤولية المضاربة وارتفاع تكاليف المعيشة، ما يجعل ملف المحروقات مرشحا ليكون أحد أبرز عناوين التوتر الاجتماعي والسياسي خلال المرحلة المقبلة.
-
وأخيرا المغربي جواب يتألق بهدف في هزيمة كبيرة لبلد الوليد

أخيرا تم ترسيم الدولي المغربي الأولمبي السابق، المدافع محمد جواب، في تشكيلة فريقه بلد الوليد، الذي واجه مضيفه راسينغ كلوب، عن الدورة 40 من بطولة لاليغا الثانية.
وخسر بلد الوليد المباراة بحصة كبيرة 4 – 1، والهدف الذي سجله الفريق الأندلسي وقعه مدافعه المغربي جواب، ليكون أول هدف له بعد انتقاله لبلد الوليد هذا الموسم، قادما إليه من نادي أميان الفرنسي.
وخاض اللاعب المغربي لحد الآن 7 مباريات بالبطولة، منها 4 برسمية مطلقة.
وتحصل محمد جواب (24 عاما) الذي يلعب بوسط الدفاع، على أفضل تنقيط بين زملائه 7.2 نقطة.
ويحتل بلد الوليد الرتبة 16 ب46 نقطة، ضامنا بقاءه بهذا… -
“هشاشة” تعويضات حراسة الامتحانات الإشهادية.. مطالب برلمانية للوزير برادة بمراجعة التسعيرة والسقف الزمني
وجهت النائبة البرلمانية نادية زندفة، عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالا شفويا آنيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، سعد برادة، بشأن ما وصفته بـ”هشاشة” التعويضات المخصصة لحراسة الامتحانات الإشهادية.
وأوضحت البرلمانية، في سؤالها، أن التعويضات الحالية تثير استياء متزايدا في صفوف نساء ورجال التعليم، بالنظر إلى محدوديتها مقارنة بحجم المسؤولية والأعباء المرتبطة بإنجاح هذه الاستحقاقات الوطنية، خاصة في ظل ما تتطلبه مهام الحراسة من تعبئة زمنية وتنظيمية وضغط مهني ونفسي متواصل.
وأضافت أن التعويضات المعتمدة تختلف حسب نوع الامتحان، حيث يتم احتساب 30 درهما للساعة بالنسبة لشهادة الدروس الابتدائية وشهادة السلك الإعدادي، و40 درهما للساعة بالنسبة للامتحان الجهوي والوطني الموحد للبكالوريا، مع تحديد سقف زمني أقصى للتعويض.
واعتبرت أن عددا كبيرا من الأطر التربوية يرى أن هذه المبالغ تبقى غير منصفة، ولا تعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خصوصا مع ما يرافق عمليات الحراسة من التزامات تنظيمية ومصاريف تنقل وظروف اشتغال استثنائية.
كما أشارت البرلمانية إلى أن مهام الحراسة لا تقتصر على الجانب التنظيمي فقط، بل تضع الأطر التربوية في احتكاك مباشر مع المترشحين داخل ظروف حساسة قد تشهد أحيانا حالات توتر أو اصطدام مرتبطة بمحاولات الغش أو رفض تطبيق الضوابط القانونية المنظمة للامتحانات، وهو ما يجعل هذه المهام محفوفة بضغوط ومخاطر مهنية ونفسية إضافية تستوجب مواكبة وتحفيزا ملائمين.
وساءلت النائبة، وزير التربية الوطنية، حول الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل مراجعة قيمة التعويضات الخاصة بحراسة الامتحانات الإشهادية بما يضمن تحفيز الأطر التربوية وإنصافها، وكذا مدى إمكانية مراجعة السقف الزمني المعتمد في احتساب هذه التعويضات بما يراعي حجم المهام العملية المنجزة.
-
المغرب يعزز قدراته الجوية العسكرية بطائرتين عسكريتين جديدتين
العمق المغربي
يتجه المغرب إلى تعزيز أسطوله الجوي العسكري باقتناء طائرتي نقل عسكري تكتيكي من طراز “C-295W”، في خطوة جديدة تعكس مواصلة القوات المسلحة الملكية تنفيذ برنامج واسع لتحديث قدراتها الجوية واللوجستية، وسط رهانات إقليمية متزايدة مرتبطة بالأمن والدعم العملياتي وسرعة التدخل.
ووفق معطيات جرى تداولها من طرف منتدى “Far-Maroc” المتخصص في الشؤون العسكرية عبر منصتي “إكس” و”فيسبوك”، فإن الصفقة الجديدة تندرج ضمن التوجه الاستراتيجي للقيادة العسكرية المغربية الرامي إلى تطوير وسائل النقل الجوي العسكري ورفع جاهزية القوات المسلحة الملكية في مختلف المهام التكتيكية والإنسانية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن إحدى الطائرتين المرتقب انضمامهما إلى الأسطول الجوي المغربي ستحمل تسجيل “Cn-Amt”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بالقيمة المالية للصفقة أو الجدول الزمني المرتبط بالتسليم.
ويأتي هذا التوجه في سياق متواصل من تحديث الترسانة العسكرية المغربية، خاصة على مستوى القوات الجوية الملكية، التي شهدت خلال السنوات الأخيرة اقتناء معدات متطورة وأنظمة تسليح حديثة، إلى جانب تطوير البنية اللوجستية ووسائل النقل والدعم العملياتي.
وتعد طائرة “C-295W” من أبرز طائرات النقل العسكري التكتيكي المتوسطة التي تطورها شركة إيرباص، إذ جرى تصميمها لتنفيذ مهام متعددة تشمل نقل الجنود والمعدات العسكرية، والإخلاء الطبي، والدعم اللوجستي، والمراقبة الجوية، فضلا عن قدرتها على العمل في ظروف تشغيلية معقدة وعلى مدارج قصيرة أو غير مجهزة.
ويعتبر هذا الطراز نسخة أكثر تطورا مقارنة بطائرة “Casa CN-235”، التي اعتمدتها عدة جيوش وقوات جوية حول العالم خلال العقود الماضية، حيث توفر “C-295W” قدرات أكبر من حيث الحمولة والمدى والمرونة العملياتية.
وبحسب المعطيات المتداولة، تستطيع الطائرة الجديدة نقل حوالي 70 جنديا، مقابل ما بين 35 و40 جنديا فقط بالنسبة لطراز “CN-235”، وهو ما يمنح القوات الجوية قدرة أكبر على نقل الأفراد والمعدات في وقت أسرع وفعالية أعلى.
كما تتميز الطائرة بمحركات أكثر قوة وأنظمة إلكترونية وملاحية حديثة، إضافة إلى مدى طيران أطول، ما يسمح بتنفيذ مهام النقل العسكري والتدخل التكتيكي في مسافات أبعد وضمن ظروف تشغيل متنوعة.
وينحدر طرازا “CN-235” و”C-295” من المشروع الأصلي الذي طورته شركة “CASA” الإسبانية قبل اندماجها لاحقا ضمن مجموعة “إيرباص”، التي أصبحت من أبرز الشركات العالمية في مجال الصناعات الجوية والعسكرية.
ويرى متابعون للشأن العسكري أن توجه المغرب نحو تعزيز قدرات النقل الجوي العسكري يعكس اهتماما متزايدا برفع الجاهزية العملياتية للقوات المسلحة الملكية، سواء في ما يتعلق بالتحركات العسكرية أو التدخلات الإنسانية وعمليات الدعم والإغاثة، خاصة في ظل التحديات الأمنية والإقليمية المتسارعة.
ويواصل المغرب خلال السنوات الأخيرة تنفيذ سياسة تحديث شاملة لترسانته الدفاعية، شملت اقتناء طائرات مقاتلة وأنظمة دفاع جوي ومعدات مراقبة واستطلاع متطورة، في إطار استراتيجية تهدف إلى تطوير القدرات الدفاعية وتعزيز الاستقلالية العملياتية للقوات المسلحة الملكية.
-
بعد فضيحة “النمذجة”. برادة فاول خرجة ليه من فاس: ها اللي قصدت ومدارس الريادة حققات نتائج غير مسبوقة والتعليم خاصو يبعد على المزايدات

كود فاس ///
ايام قليلة بعد خرجتو العجيبة فالبرلمان وحديثو على النمذجة اللي ما فهمو حد، خرج اليوم محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، من فاس باش يدافع على ورش إصلاح التعليم فالمغرب.
الوزير قال باللي كيمشي فالاتجاه الصحيح، خصوصاً بعد النتائج اللي حققاتها “مدارس الريادة”، واللي وصفها بأنها نتائج غير مسبوقة سواء على مستوى التعلمات أو تقليص الهدر المدرسي.
وخلال لقاء نظماتو شبكة الأساتذة الجامعيين والهيئة الوطنية لأطر التربية والتكوين التجمعيين بمدينة فاس، اليوم السبت، ضمن محطة “مسار المستقبل”، قال برادة بلي المدرسة العمومية خاصها تبقى بعيدة على المزايدات السياسية، لأن مستقبل التلاميذ ما خاصوش يدخل فالصراعات الضيقة أو الحسابات الانتخابية.
وبرادة تفاعل حتى مع الجدل اللي دار على كلمة “النمذجة” اللي استعملها فالبرلمان، ووضح أن المقصود بها هو “la modélisation” بالفرنسية، يعني تبسيط الشرح للتلميذ فبداية الدرس باش يفهم الطريقة الصحيحة لإنجاز العمليات الحسابية. وأضاف أن الوزارة دابا ولات كتستعمل وسائل رقمية وبصرية حديثة، من بينها 9 فيديوهات قصيرة يومياً كتتعرض داخل الأقسام، باش التعليم يخرج من الطرق التقليدية ويولي أكثر تفاعلاً وقرباً من التلميذ.
وانتقد الوزير محاولات التشويش على الإصلاحات اللي كيعرفها القطاع، معتبراً أن بعض الأطراف كتستغل التعليم سياسياً عوض دعم الدينامية اللي بدات كتبان نتائجها على أرض الواقع. وأكد أن الثقة فالمدرسة المغربية بدات ترجع تدريجياً، خصوصاً مع الاهتمام اللي ولا كيبينوه خبراء دوليون من إفريقيا وأمريكا وبريطانيا بالتجربة المغربية.
وكشف برادة أن مشروع “مدارس الريادة” بدا بـ600 مدرسة ابتدائية، وغادي يوصل لـ6600 مدرسة خلال الدخول المدرسي المقبل، بعدما حقق أثراً بيداغوجياً وصفو خبراء دوليون بأنه الأعلى عالمياً بنسبة نجاح بلغت 0.9.
كما أوضح أن إعداديات الريادة نجحات فتقليص الهدر المدرسي بـ50 فالمائة، بفضل الأنشطة الرياضية والموازية وخلايا اليقظة، بالتوازي مع توسيع مدارس الفرصة الثانية وتعميم التعليم الأولي اللي تجاوز دابا 80 فالمائة، عبر فتح أكثر من 50 ألف قسم.
وعلى مستوى البنيات التحتية، شدد الوزير على أن الوزارة خدامة باش تنهي مشكل الاكتظاظ ابتداءً من الموسم المقبل، مع تحديد سقف 36 تلميذ فالأقسام الابتدائية والتأهيلية و40 تلميذ فالإعدادي. كما أكد أن 70 فالمائة من المؤسسات التعليمية تم ترميمها وتأهيلها، وأن النسبة المتبقية غادي تكمل خلال هاد العام والعام الجاي، داعياً المغاربة ما ينساقوش وراء الصور والإشاعات اللي كتروج لفشل الإصلاح اعتماداً على مؤسسات مغلقة أو معطيات مغلوطة.
-
الزلزولي يقترب من أقوى دوري في العالم.. وبيتيس يستعد لحصد الملايين
0
دخل الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي دائرة كبار الأندية الأوروبية بقوة، بعدما تحول إلى أحد أبرز نجوم الموسم في الدوري الإسباني رفقة ريال بيتيس، ما جعل إدارة نيوكاسل يونايتد تتحرك بسرعة لحسم واحدة من أقوى صفقات الصيف المقبل.
ووفق تقارير إعلامية إسبانية وإنجليزية، فإن النادي الإنجليزي يستعد لتقديم عرض مالي ضخم يتراوح بين 40 و60 مليون يورو من أجل التعاقد مع الجناح المغربي البالغ من العمر 24 سنة، في خطوة تعكس القيمة الكبيرة التي بات يحظى بها “أسد الأطلس” داخل سوق الانتقالات الأوروبية.
الزلزولي بصم على أفضل مواسمه الاحترافية تحت قيادة المدرب مانويل بيليغريني، بعدما سجل 14 هدفًا وقدم 13 تمريرة حاسمة، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا داخل تشكيلة بيتيس، بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
وترى إدارة نيوكاسل في اللاعب المغربي الخيار المثالي لتعزيز الجبهة الهجومية اليسرى، خاصة في ظل الحديث المتزايد عن إمكانية رحيل النجم الإنجليزي أنتوني غوردون خلال الميركاتو المقبل.
ورغم ارتباط الزلزولي بعقد مع بيتيس يمتد إلى غاية صيف 2029، فإن الشرط الجزائي المحدد في 60 مليون يورو قد يفتح الباب أمام انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، خصوصًا أن اللاعب لا يخفي رغبته في خوض تجربة “البريميرليغ”، التي يعتبرها كثيرون المحطة المثالية لتفجير موهبته عالميًا.
الصفقة المحتملة لن تكون مفيدة فقط لريال بيتيس، بل ستنعش أيضًا خزائن برشلونة، الذي يحتفظ بنسبة 20 في المائة من قيمة إعادة بيع اللاعب، بعدما سبق له أن فرط في خدماته لصالح الفريق الأندلسي.
وفي ظل الاهتمام المتزايد من أندية كبرى مثل ليفربول وأستون فيلا، يبدو أن صيف 2026 قد يحمل للزلزولي أكبر خطوة في مسيرته الكروية، وربما انتقالًا يضعه بين نخبة نجوم الكرة العالمية.
-
خبراء يحذرون من حرارة “كأس العالم 2026” ويطالبون بتشديد إجراءات السلامة
حذّر خبراء دوليون من تداعيات الظروف المناخية المرتقبة خلال نهائيات كأس العالم 2026، داعين الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى مراجعة إجراءات الحماية المعتمدة لضمان سلامة اللاعبين في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
وأفادت تقارير متخصصة أن عددا من الباحثين في مجالات المناخ والصحة والرياضة أعربوا عن قلقهم من تأثير موجات الحر المحتملة على أداء اللاعبين، خاصة وأن بعض المدن المستضيفة تعرف خلال فترات الصيف ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة.
ورغم اعتماد الاتحاد الدولي لكرة القدم مجموعة من التدابير التنظيمية، من بينها فترات التبريد خلال المباريات ومراقبة مؤشرات الإجهاد الحراري، يرى خبراء أن هذه الإجراءات قد لا تكون كافية لمواكبة التوصيات العلمية الحديثة المرتبطة بالسلامة الصحية.
ودعا المختصون إلى تعزيز بروتوكولات الأمان خلال المباريات، عبر دراسة إمكانية توقيف أو تأجيل اللقاءات في حال بلوغ درجات حرارة خطيرة، إضافة إلى تحسين أنظمة التبريد داخل الملاعب وتهيئة ظروف لعب أكثر ملاءمة.
وتشير توقعات مناخية إلى احتمال تسجيل درجات حرارة قد تقترب من 40 درجة مئوية في بعض المدن المنظمة، ما يثير مخاوف بشأن تأثير ذلك على جاهزية اللاعبين والجانب البدني للمباريات.
كما نبه الخبراء إلى أن عوامل إضافية مثل نسبة الرطوبة وشدة أشعة الشمس وسرعة الرياح قد تزيد من حدة الإجهاد الحراري، ما يستدعي إجراءات وقائية أكثر صرامة.
من جانبه، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن سلامة اللاعبين والجماهير تظل أولوية أساسية، مشددا على أن الجوانب المناخية تؤخذ بعين الاعتبار ضمن التحضيرات التنظيمية للبطولة.
-
برادة يدافع عن « النمذجة » بعد جدل البرلمان ويقول: المغاربة من حقهم ألا يفتخروا بتعليم ما قبل 2021
دافع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، سعد برادة، عن حصيلة إصلاح التعليم في المرحلة التي تولى فيها حزبه، التجمع الوطني للأحرار زمام الحكومة، وعن استعمال مصطلح « النمذجة » الذي أثار جدلا تحت قبة البرلمان، معتبرا أن النقاش حول المصطلح غطّى على جوهر الإصلاحات الجارية داخل المدرسة العمومية.
وقال برادة، اليوم السبت، في فاس، خلال ملتقى نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار حول التعليم المدرسي، إن واقع التعليم الذي تسلمته الحكومة سنة 2021 كان مقلقا، مشيرا إلى أن 70 في المائة من التلاميذ المغاربة لم يكونوا يتحكمون في الحساب أو اللغة العربية، رغم انتقالهم لاحقا إلى دراسة العلوم في المرحلة الإعدادية.
وأضاف الوزير أن الوضع كان أكثر حدة في نهاية التعليم الإعدادي، حيث لا يتجاوز عدد المتحكمين في هذه المهارات الأساسية 10 في المائة فقط، مضيفا: « من حق المغاربة ألا يشعروا بالفخر من هذا التعليم ».
وأكد برادة أن الحكومات المتعاقبة أخفقت في إصلاح المنظومة، لكنه شدد على أن حزبه اختار تحمل المسؤولية بدل التهرب منها، عبر تنزيل « خارطة طريق 2028 » لإصلاح التعليم.
وفي معرض دفاعه عن مشروع « مدارس الريادة »، قال الوزير إن الوزارة بدأت التجربة بـ600 مدرسة ابتدائية، قبل أن تُجري تقييما للأثر خلص، بحسب قوله، إلى نتائج غير مسبوقة، مضيفا أن هذه التجربة أصبحت محط اهتمام دولي.
وأوضح أن الوزارة تستعد لتوسيع المشروع ليشمل 6600 مدرسة ابتدائية خلال الموسم الدراسي المقبل، إلى جانب 130 مؤسسة إعدادية، مشيرا إلى أن تجربة « مدارس الريادة » ساهمت في خفض الهدر المدرسي إلى النصف في المؤسسات الإعدادية المعنية.
وبخصوص الجدل الذي أثير حول مصطلح « النمذجة »، قال برادة: « في مدارس الريادة نطبق النمذجة.. كيفما قلناها، بأي لغة لن يفهمها أحد، رغم أنها بسيطة »، مضيفا أن الناس « سيألفون المصطلح »، ومستدركا بالقول: « ربما كان يجب أن أنطقها بالفرنسية ».
كما تعهد الوزير بالقضاء على الاكتظاظ في المدارس العمومية ابتداء من العام المقبل، محددا سقف 36 تلميذا في القسم بالابتدائي و40 تلميذا في الإعدادي.
وفي ملف البنية التحتية، كشف برادة أن الوزارة رممت أكثر من 70 في المائة من المؤسسات التعليمية، على أن يُستكمل ما تبقى خلال العامين المقبلين، داعيا إلى عدم اعتماد صور مدارس مغلقة لتقييم واقع القطاع.
أما بشأن وضعية الأساتذة، فأكد الوزير أن كتلة الأجور انتقلت من 38 مليار درهم إلى 77 مليار درهم هذا العام، معتبرا أن أجور الأساتذة تضاعفت، لكنه شدد على أن أي تحسين إضافي يجب أن يكون مرتبطا بالنتائج المحققة.
وأكد برادة أن الثقة بدأت تعود إلى المدرسة العمومية المغربية، مشيرا إلى أنه سيتوجه إلى لندن لإلقاء محاضرة حول هذه التجربة، بعدما أثارت اهتمام جهات دولية تسعى إلى فهم ما وصفه بـ »النجاح المغربي » في إصلاح التعليم.