Étiquette : 40

  • مسؤول « بلا مهام » يكلف مالية الـSNRT قرابة مليون درهم سنوياً ووضعه « الاستثنائي » يثير غضبا واسعا داخل القناة

    في لحظة تتقاطع فيها ذروة الغضب المهني مع اتساع رقعة السخط الشعبي، لم يعد ما يجري داخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة مجرد نقاش حول جودة البرامج، بل تحول إلى عنوان صريح لأزمة عميقة في الحكامة والتدبير. وفي هذا السياق، أكد مصدر مطلع من داخل المؤسسة، مدفوعاً بغيرته على هذا المرفق العمومي وحرصه على صون المال العام، أن ملامح التغيير التي تلوح في الأفق، مع تزايد الحديث عن قرب مغادرة فيصل العرايشي لمنصبه، ليست حدثاً عابراً، بل نتيجة مسار اختل توازنه تدريجياً تحت ضغط التحولات الرقمية وتراجع تأثير التلفزيون التقليدي، مقابل تصاعد غير مسبوق لمطالب الإصلاح.

    وارتباطا بالموضوع، أوضح مصدر موقع « أخبارنا أن ما يُروج بشأن هذه التغييرات يعكس، بحسب تقديره، محاولة لامتصاص حالة احتقان داخلي متنامية، في وقت تتزايد فيه الانتقادات المرتبطة بضعف الحكامة وتراجع الأداء داخل المؤسسة، ما يجعل من هذه المرحلة، وفق تعبيره، مرحلة إعادة ترتيب أكثر منها مجرد تغيير إداري عابر.

    وفي سياق أكثر حساسية، كشف ذات المصدر عن معطيات وصفها بالمقلقة تضع علامات استفهام ثقيلة حول منطق التدبير داخل القناة الأولى، معتبراً أن الخلل لم يعد مرتبطاً فقط بالمحتوى، بل امتد إلى طرق اتخاذ القرار وآليات التسيير داخل هذا المرفق الحيوي.

    وشدد المصدر نفسه على أنه في واحدة من أكثر الوقائع إثارة للجدل، تم تعيين مسؤول على رأس مديرية البرامج الثقافية بالمديرية المركزية للإنتاج والبث في أكتوبر 2024، غير أنه ظل لما يقارب سنة ونصف « مديراً بلا مهام »، دون تفويض قانوني للتوقيع ودون ممارسة فعلية لأي اختصاص. وأضاف مصدر « أخبارنا » أن المعني بالأمر واصل خلال هذه الفترة تقاضي راتب شهري يقارب 40 ألف درهم، إلى جانب منحة سنوية تصل إلى 200 ألف درهم، ما رفع الكلفة الإجمالية إلى ما يفوق 950 ألف درهم سنويا، دون أن تُسجل، بحسب المصدر، أي مردودية مهنية تُذكر خلال هذه المدة.

    كما أشار المصدر ذاته إلى أن تفويض التوقيع لم يُمنح للمسؤول الجديد إلا مباشرة بعد حلول قضاة المجلس الأعلى للحسابات، معتبراً أن هذا التوقيت يثير تساؤلات حول كونه إجراءً متأخراً لتدارك وضع إداري غير واضح، أكثر من كونه قراراً مبنياً على منطق النجاعة أو الحاجة الفعلية.

    وفي ما يتعلق بالحصيلة المهنية، أكد المصدر ذاته أنها ظلت محدودة، مشيراً إلى مشروع برنامج ثقافي بعنوان « رؤى من التاريخ »، سُخرت له إمكانيات تقنية مهمة من بينها وحدة النقل التلفزي الثقيلة وتجهيزات متطورة، قبل أن يُطوى المشروع بعد إنتاج حلقة نموذجية تم التخلي عنها بقرار إداري، وفق المعطيات ذاتها.

    واستغرب المصدر ذاته غياب أي مساءلة في هذا الملف، رغم الكلفة المرتبطة به، معتبراً أن مثل هذه الحالات تطرح تساؤلات حول معايير التقييم والمحاسبة داخل المؤسسة، في ظل ما وصفه بوجود ازدواجية واضحة في التعامل مع الملفات المشابهة.

    وفي سياق أوسع، كشف مصدر الجريدة أن هذه الوقائع لا تبدو معزولة، بل تعكس، بحسب تقديره، ممارسات مرتبطة بـ »الزبونية والمحسوبية » داخل المديرية المركزية للإنتاج والبث، تمتد من مرحلة إعداد البرامج إلى تنفيذها ثم برمجتها، حيث يتم إنجاز بعض الأعمال وتركها حبيسة الرفوف لسنوات، مقابل بث برامج أخرى بشكل سريع، ما يثير تساؤلات حول المعايير المعتمدة في الاختيار والبرمجة.

    وأضاف المصدر نفسه أن بعض شركات الإنتاج تحظى، وفق المعطيات التي يتوفر عليها، بحضور متكرر في عدد من المشاريع، في ظل ما وصفه بوجود تقاطعات مصالح وعلاقات قربى مع محيط بعض المسؤولين، وهو ما يطرح علامات استفهام حول شفافية مساطر الإسناد وتكافؤ الفرص داخل المؤسسة.

    وختم المصدر تصريحه بالتأكيد على أن الهدف من كشف هذه المعطيات ليس الإثارة، بل دق ناقوس التنبيه من داخل المؤسسة، أملاً في أن تجد هذه الاختلالات طريقها إلى المعالجة، خاصة وأن الأمر يتعلق بتدبير المال العام وبمرفق إعلامي يفترض أن يكون في خدمة المواطنين لا رهينة لمنطق الامتيازات والمصالح الضيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صيفط لي دماغك فالواتساب … واش ممكن نصايبو نسخة رقمية من دماغنا؟

    گود -وكالات//

    الدماغ البشري فيه تقريباً 86 مليار خلية عصبية، مرتبطين بـ100 تريليون نقطة اتصال، وخدام بإشارات كيميائية وكهربائية كتبدل ديما، وبطاقة قليلة ما كتفوتش 20 واط وحتى شي pc فالتاريخ ما قرب لهد المستوى من الخدمة .

    باش نرسمو خريطة كاملة لهاد الشبكة ديال الدماغ، التقديرات كاتقول بلي غادي يخص تقريباً 10 دالمليون عام بالتكنولوجيا ديال دابا، والميموار غادي يتطلب 2 مليون بيتابايت.

    فـ2013، باحثين من اليابان وألمانيا استعملو واحد من أقوى الحواسيب فداك الوقت باش يحاكيو غير 1% من الدماغ، وكان خصهم 40 دقيقة باش يحاكو ثانية وحدة من النشاط العصبي، دراسات أخرى كاتقول باللي محاكاة دماغ كامل خاصو قوة حاسوبية كبر من الحواسيب ديال دابا بـ100 مرة على الأقل.

    وزيد عليها أن الدماغ ماشي حاجة ثابتة، حيت الدماغ ديما كيتبدل وكيعاود ينظم الشبكة ديالو حسب المعلومات الجديدة، كيزيد روابط وكيحيد أخرى، وكيبدل فالمواد الكيميائية ديالو بلا ميوقف، حتى العلماء لقاو نوع جديد من المرونة العصبية اللي يقدر يبدل خريطة الدماغ غير من تجربة وحدة. يعني دماغك دابا ما بقاش هو نفس الدماغ مني بديتي تقرا هاد السطور.

    وحتى إلا تجاوزنا هاد المشاكل التقنية كاملة، كيبقى سؤال كبير: واش داك الدماغ اللي غادي يتنسخ هو فعلاً “نتا”، ولا غير نسخة منك؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تدخل إلى أسواق الصناعات الدفاعية عبر عقود كبرى مع أستراليا


    هسبريس – أ.ف.ب

    بعد رفع القيود عن صادرات الأسلحة الفتاكة، تتطلع صناعة الدفاع في اليابان إلى زيادة فرصها للاستفادة من سوق مزدهرة؛ لكنها ستضطر إلى التركيز على مجالات محددة وتعزيز قدراتها.

    في أبريل الماضي، تخلت اليابان عن حظر استمر عقودا على مبيعات الأسلحة الفتاكة، وسمحت ببيعها لـ17 دولة بناء على اتفاقات دفاعية.

    وفي هذا السياق، تأتي زيارة ساناي تاكايتشي، رئيسة الوزراء الياباني، أمس الأحد لأستراليا، من أجل الاحتفال بإبرام عقد ضخم تم الإعلان عنه العام الماضي، ويقضي بتسليم البحرية الأسترالية 11 فرقاطة مصممة في اليابان.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وكانت طوكيو مهدت، منذ العام 2014، لتصدير المنتجات العسكرية غير الفتاكة (نقل، رصد…)، ثم خففت قواعدها بين عامي 2023-2024 لإبرام عقود عديدة، تمثلت في بيع صواريخ باتريوت المصنعة في اليابان إلى الولايات المتحدة وطائرات تم تطويرها مع المملكة المتحدة وإيطاليا وفرقاطات إلى أستراليا.

    وفيما تعزز طوكيو ترسانتها وتعتزم الاندماج بشكل أكبر ضمن سلاسل التوريد الدولية، فإن الرفع الأخير للقيود جاء ليزيد من إمكانات شركات الدفاع اليابانية على هذا الصعيد، خصوصا أن خمسا منها تُصنف ضمن أفضل مائة شركة دفاع عالمية من حيث الإيرادات، وفقا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI).

    فضلا عن ذلك، فإن هذه الشركات باتت مدعومة بالطلب المحلي، إذ زادت طوكيو إنفاقها العسكري بنحو 10 في المائة في العام 2025، ليصل إلى 62,2 مليار دولار أو 1,4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، بهدف الوصول بسرعة إلى 2 في المائة.

    وقال إيان ما المحلل في بلومبرغ إنتلجنس، لوكالة فرانس برس، إن ما يحصل، الآن “انتقال من نموذج استحواذ وطني تقوده الحكومة إلى ممارسة معيارية، حيث يمكن للشركات أن تخلق فرص عمل بنفسها” في الخارج.

    كما أشار مركز ستيمسون، الذي يتخذ من واشنطن مقرا، إلى أن “اليابان تملك قطاعات متطورة؛ مثل بناء سفن وصواريخ وإلكترونيات”، موضحا أن “القيود حصرت أسواق هذه الصناعات في اليابان وفي الإنتاج المشترك مع الولايات المتحدة؛ ما أعاق وفورات الحجم”.

    وأضاف المركز ذاته أن التخفيف الأخير يمكن أن “يعزز القاعدة الصناعية الدفاعية اليابانية”.

    “قيمة مضافة”

    لا تتوقع شركة IHI “تسارعا فوريا لأنشطتها الدفاعية”؛ ولكنها أوضحت لفرانس برس أنها تتوقع “تأثيرا كبيرا على خلق بيئة مواتية لتسريع التعاون الدولي”.

    وقالت هذه المجموعة، التي تورد قطع غيار محركات لطائرات إف-35 الأمريكية، إنها تعمل على زيادة قدرتها الإنتاجية وقوتها العاملة.

    وأفادت الشركة عينها بأنها تبني مصنعا جديدا مخصصا لمحركات الصواريخ.

    كذلك بالنسبة إلى ميتسوبيشي، التي تورّد أنظمة رادار إلى الفيليبين وتأمل في المشاركة في إنتاج صواريخ AIM المصممة أمريكيا، فهي لا تتوقع “أي تأثير فوري كبير”؛ ولكنها تأمل أيضا في “زيادة فرصها على مستوى التجارة الدولية”.

    وتبدو الإمكانات هائلة، فقد أشار معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إلى أن الإنفاق العسكري العالمي ارتفع بنحو 40 في المائة بين العامين 2016 و2025 ليصل إلى 2,9 تريليونات دولار في العام الماضي.

    ونظرا إلى عدم قدرة اليابان على منافسة الشركات الأمريكية العملاقة في مجال الدبابات والمدفعية التقليدية، يمكنها أن تركز على قطاعات محددة.

    وقال إيان ما إن “ميزة اليابان تكمن في القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، حيث تطغى الموثوقية والتكامل والأداء التقني على معيار سعر الأنظمة البحرية والصواريخ وأجهزة الاستشعار وأنظمة الدفاع والإلكترونيات”.

    وأشار الخبراء في مركز ستيمسون إلى أن “الحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط تولد اهتماما متزايدا بأنظمة الأسلحة المتقدمة والقدرات الأقل تكلفة مثل الطائرات بدون طيار”، ويمكن أن تلبي طوكيو “الطلب على القدرات المتطورة” من بعض الدول التي تسعى إلى الإقلال من اعتمادها على الولايات المتحدة.

    “خطوة تاريخية”

    مع ذلك، قال الخبراء إن زيادة القدرة الإنتاجية اليابانية ستستغرق سنوات، مع تكاليف بدء تشغيل كبيرة ونقص مزمن في العمالة في الأرخبيل.

    ولكن يمكن تسهيل التصدير عبر التعاون الصناعي القائم، ومن خلال استغلال الضغوط على مخزونات الأسلحة في حلف شمال الأطلسي.

    وأشار هيغو ساتو، من جامعة تاكوشوكو، إلى أن هناك ضرورة استراتيجية بالنسبة إلى طوكيو التي تحرص على تعميق علاقاتها الدفاعية في مواجهة الحشد العسكري الصيني.

    وقال الأكاديمي نفسه لفرانس برس: “إذا اكتفينا بالحصول (على الأسلحة التي يبيعها الحلفاء)، فإن ميزانيتنا ستنفد في نهاية المطاف”.

    وفي المستقبل القريب، من المتوقع أن تشكل أستراليا والفيليبين وإندونيسيا أسواقا رئيسية للمصنعين اليابانيين، بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع أوروبا والولايات المتحدة.

    ورحبت مانيلا بـ”عهد جديد” من التعاون؛ بينما وصف جورج غلاس، السفير الأمريكي في طوكيو، الأمر بأنه “خطوة تاريخية” من شأنها “تعزيز القدرة على الحفاظ على السلام والحرية في المنطقة”.

    ويتمثل التحدي الآن في طمأنة الرأي العام الياباني، إذ أظهر استطلاع رأي أجرته صحيفة “نيكي” أخيرا معارضة 55 في المائة من المستطلعين لتوسيع صادرات الأسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لليوم الثالث على التوالي.. محطات Shell وTotal ترفض تخفيض أسعار المحروقات

    العمق المغربي

    لليوم الثالث على التوالي، تواصل محطات توزيع الوقود التابعة لشركتي Shell وTotalEnergies تجميد أسعار المحروقات دون أي تعديل، في مشهد يتعارض مع ما أقدمت عليه سائر الشركات الفاعلة في القطاع، التي بادرت إلى مراجعة أسعارها وخفضها بمقدار درهم واحد للتر الواحد.

    وكانت شركات توزيع الوقود قد أقرت هذا الخفض ابتداء من منتصف ليلة الجمعة فاتح ماي، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها نحو الانخفاض منذ اندلاع الأزمة في الشرق الأوسط التي تسببت في قفزات سعرية متتالية خلال الأسابيع الماضية.

    وتشير المعطيات التفصيلية إلى تراجع سعر لتر الغازوال بنحو درهم واحد، ليستقر في حدود 14.50 درهما عوض 15.50 درهما المعمول به في محطات وسط الدار البيضاء، فيما يسير البنزين في المنحى ذاته بانخفاض يُقدَّر بنحو 1.10 درهم ليصل إلى حوالي 14.40 درهما للتر الواحد.

    وفي ظل هذه المعطيات، يترقب زبناء المحطتين تحيين جديدا للأسعار، على اعتبار أن مراجعة أثمنة المحروقات في المغرب تجري بشكل دوري، حيث دأبت هذه المراجعات على الدخول حيز التنفيذ بفارق زمني يقارب 15 يوما بين كل تعديل وآخر.

    وكانت أسعار الوقود في المغرب قد سجّلت، خلال شهر واحد فقط، ثلاثة ارتفاعات متتالية منذ بداية شهر مارس، دخلت حيز التنفيذ على مراحل بفارق زمني يقارب 15 يوما بين كل زيادة وأخرى.

    ويرتبط مسار أسعار الوقود في المغرب ارتباطا مباشرا بتحركات أسعار النفط العالمية، خاصة منذ قرار تحرير أسعار المحروقات عام 2015، في ظل اعتماد المغرب على استيراد أكثر من 94% من احتياجاته الطاقية، مما يجعل الأسعار الداخلية تتحرك بسرعة مع أي تغيّر في أسعار خام برنت وتكاليف الشحن والتأمين.

    تجدر الإشارة إلى أنه رغم تحرير سوق المحروقات منذ عام 2015، ما تزال الآلية الدورية تؤثر في سلوك الفاعلين، ما يجعل الأسعار تتحرك بإيقاع شبه موحد، وهو ما قد يعوق الانعكاس الفوري لتقلبات الأسعار الدولية.

    وبدأت تداعيات ارتفاع أسعار الوقود تظهر جليّة في عدة قطاعات، خاصة النقل والخدمات اللوجستية، إذ ارتفعت تكاليف نقل البضائع والركاب مما أدى إلى زيادة أسعار السلع والخدمات، في حين تواجه الأسر ضغوطا متزايدة على قدرتها الشرائية نتيجة ارتفاع النفقات اليومية.

    وفي هذا السياق، يرى مهنيون أن تمسّك بعض الشركات بأسعارها في مواجهة موجة التخفيضات يُغذّي التشكيك في مدى نزاهة آليات التسعير، ويطرح بصورة ملحّة تساؤلات جدية حول فاعلية الرقابة على هذا القطاع الحيوي وضمان حقوق المستهلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول: 90٪ من البواكر المغربية المصدرة مصدرها جهة سوس ماسة

    تُبرز جهة سوس ماسة مكانتها كأحد أبرز الأقطاب الفلاحية في المغرب، سواء من حيث حجم الإنتاج أو مساهمتها في التصدير وتزويد السوق الوطنية بالمواد الغذائية الأساسية، وفق ما أكده يوسف الجبهة، رئيس الغرفة الفلاحية للجهة، الذي شدد على أن المنطقة باتت تضطلع بدور محوري في المنظومة الفلاحية الوطنية.

    وأوضح الجبهة أن الجهة تُعد رائدة في إنتاج الحوامض، حيث تساهم بحوالي 40 في المائة من الإنتاج الوطني، وتستحوذ على أكثر من 65 في المائة من صادرات هذا المنتوج، ما يعكس مكانتها القوية في هذا القطاع الاستراتيجي المرتبط بالأسواق الخارجية.

    وفي ما يتعلق بالخضر والبواكر، أشار المسؤول الفلاحي إلى أن سوس ماسة تنتج ما بين 70 و75 في المائة من الإنتاج الوطني، فيما تتجاوز نسبة مساهمتها في الصادرات 90 في المائة، وهو ما يجعلها فاعلا رئيسيا في تزويد الأسواق الدولية بهذه المنتجات الفلاحية.

    كما تمتد أهمية الجهة، وفق التصريح ذاته، إلى قطاع الحليب واللحوم، حيث تساهم بحوالي 45 في المائة من الإنتاج الوطني من المنتوجات الحليبية، إضافة إلى حضورها في إنتاج اللحوم، إلى جانب المنتوجات المجالية التي أصبحت جزءا من الهوية الاقتصادية للمنطقة.

    وفي هذا السياق، تحدث الجبهة عن مجموعة من المنتوجات المجالية التي تميز سوس ماسة، من بينها زيت الأركان والزعفران والعسل، مبرزا وجود أكثر من 60 تعاونية تنشط في تثمين هذه المنتجات، ما يعكس دينامية الاقتصاد التضامني داخل الجهة.

    وأكد المسؤول ذاته أن نسبة تثمين هذه المنتوجات تُعد مرتفعة مقارنة بمناطق أخرى، في ظل ارتباطها بكل من السوق الداخلية والخارجية، خاصة في سياق التزامات المغرب مع شركائه الدوليين في المجال الفلاحي والتجاري.

    كما أشار إلى وجود ما يقارب 3000 هكتار من البيوت المغطاة بالجهة، ما يجعلها منطقة محورية في الإنتاج الفلاحي خلال فترات معينة من السنة، لاسيما في فترة الشتاء، حيث تضطلع بدور أساسي في تزويد السوق الوطنية.

    وأوضح أن سوس ماسة تُعد الجهة الوحيدة تقريبا التي توفر الخضر والفواكه للأسواق الوطنية خلال الفترة الممتدة من شهر أكتوبر إلى شهر ماي، في ظل توقف الإنتاج في مناطق أخرى بسبب البرودة، ما يجعلها ضامنة لاستمرارية التموين الغذائي بالمغرب.

    واعتبر الجبهة أن هذا الحجم من الإنتاج، إلى جانب البنيات التحتية الخاصة بالبيوت المغطاة ومحطات التثمين، يعزز مكانة الجهة كقطب فلاحي استراتيجي، قادر على المساهمة في الأمن الغذائي الوطني وربط الإنتاج المحلي بالأسواق الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان.. « حافلات صينية » متطورة تدخل الخدمة وسط جدل واسع بسبب قفزة « صاروخية » في أسعار التذاكر

    شهدت مدينة تطوان، اليوم الأحد، انطلاق العمل رسمياً بالأسطول الجديد للحافلات الصينية التي دخلت حيز الخدمة لتعزيز شبكة النقل الحضري بالحمامة البيضاء. 

    ويضم الأسطول الجديد حالياً 125 حافلة مجهزة بأحدث التقنيات التكنولوجية، بما في ذلك كاميرات مراقبة وأنظمة تكييف وربط بالإنترنت، بالإضافة إلى توفير « ولوجيات » خاصة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة لضمان نقل دامج وشامل. 

    وتنتظر الساكنة وصول دفعات إضافية من هذه الحافلات في غضون الأسابيع المقبلة لاستكمال التغطية الشاملة لجميع الخطوط الحضرية والقروية التابعة للجماعة.

    ورغم الاستبشار الذي طبع وصول الحافلات الجديدة وتحديث الأسطول، إلا أن فرحة التطوانيين لم تكتمل بعد تفجر جدل واسع بسبب الارتفاع المفاجئ في أسعار التذاكر ببعض الخطوط، وكذا الإصرار على استبعاد الطريق الدائري من خطوط الحافلات رغم كونه الشريان الحيوي للمدينة. 

    وحسب معطيات ميدانية، فقد سجلت أثمنة التنقل زيادات « صاروخية » قاربت 40 في المئة في بعض المسارات، وهو ما أثار موجة سخط عارمة على منصات التواصل الاجتماعي. 

    واعتبر العديد من المواطنين أن تحديث الأسطول لا ينبغي أن يكون ذريعة للإجهاز على القدرة الشرائية للمرتفقين، خاصة الطلبة والعمال الذين يعتمدون بشكل يومي على النقل العمومي، في انتظار توضيحات رسمية من الشركة المفوض لها والمجلس الجماعي حول هذه الزيادات المباغتة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تعترف بالمغرب قطبا للاستقرار لمواجهة الإرهاب والتحالفات الانفصالية

    هسبريس – يوسف يعكوبي

    شكلت زيارة وزير الجيش الأمريكي، دانيال دريسكول، إلى مقر القيادة الجنوبية للقوات المسلحة الملكية بأكادير، خطوة إستراتيجية تعكس وصول التعاون العسكري بين الرباط وواشنطن إلى “مستويات قياسية”، خاصة أنها تأتي في غمرة تنفيذ مناورات “الأسد الإفريقي 2026″، الجارية حاليًا.

    وتجاوز هذا اللقاء “البروتوكول العادي” ليؤكد تحول المغرب إلى شريك مركزي في صياغة الأمن الإقليمي، عبر تنسيق أمني وعسكري رفيع يشمل “تحديث الترسانة الدفاعية بموافقة البنتاغون”، وتطوير القدرات العملياتية لمواجهة التحديات المتنامية في منطقة الساحل والصحراء، ما يكرس المملكة قطبَ استقرار وموثوقية في القارة الإفريقية.

    وفي قراءة لأبعاد تسارع هذا التقارب يُجمع محللون على أن التنسيق الحالي يركز على استيعاب تكنولوجيا “الحروب الناشئة والمعقدة”، لافتين إلى أن الهدف هو “التأقلم مع المستجدات التقنية كاستخدام الطائرات المسيّرة والذكاء الاصطناعي” لحماية الحدود.

    وتعد هذه الشراكة “ثمرة اعتراف سياسي وميداني” جعلت مختصين تحدثت إليهم هسبريس يدفعون بأن الولايات المتحدة وجدت في المغرب “شريكاً موثوقاً وذا مصداقية لمواكبة برامج محاربة الإرهاب الدولي”، خاصة في ظل تنامي تحالفات الجماعات المتطرفة مع الحركات الانفصالية، وهو ما يعزز من مكانة المملكة كحارس للأمن القومي بمجالها الحيوي.

    مستويات قياسية

    يرى إحسان الحافظي، أستاذ بكلية العلوم القانونية والسياسية خبير ومستشار في العلوم الأمنية، أن التعاون العسكري المغربي الأمريكي بلغ “مستويات قياسية”؛ وذلك بالنظر أولاً إلى حجم الزيارات المتبادلة بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية على مستوى كبار المسؤولين العسكريين.

    كما يبرز هذا التطور، بحسب الحافظي في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، في “حجم التنسيق الأمني الوثيق” بين المؤسسة الأمنية في المغرب، وخصوصاً مديرية مراقبة التراب الوطني، وأجهزة الاستخبارات الأمريكية، مشيرا إلى كون “صفقات التسلح تزايدت بشكل ملحوظ” خلال السنوات الثلاث الأخيرة، إذ شملت تجديد وتحديث وإعادة بناء الترسانة العسكرية للقوات المسلحة الملكية بالتعاون مع كبريات الشركات الأمريكية، وبموافقاتٍ مسبقة من “البنتاغون”.

    الحافظي أضاف أن هذا التنسيق يتخذ مستوى عملياتياً يتجسد في تدريبات “الأسد الإفريقي”، التي تطورت لتشهد مشاركة أكثر من 40 دولة حالياً، بالإضافة إلى دول بصفة “مراقب”.

    ولم تفت الخبير في العلوم الأمنية قراءةُ هذا التطور “في توقيت مهم جداً بالنظر إلى ما تعرفه المنطقة، وتحديداً في المجال الأمني الحيوي للمملكة في منطقة الساحل والصحراء، ما يؤكد رجاحة التقدير المغربي للمخاطر الممكنة التي يتم الاستعداد لمواجهتها باستمرار عبر التدريبات بالذخيرة الحية والمحاكاة”؛ كما شدد على أن “تمدد الجماعات المتطرفة وتحالفها مع الحركات الانفصالية في المنطقة جعل الولايات المتحدة تجد في المغرب شريكاً موثوقاً وذا مصداقية لمواكبتها في برامج محاربة الإرهاب الدولي”، معتبراً هذا التحالف “امتداداً للتقارب السياسي” الذي توج بالاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء.

    دلالات إستراتيجية

    من جانبه يَعتبر الدكتور محمد عصام لعروسي، المدير العام لمركز منظورات للدراسات الجيو-سياسية بالرباط، أستاذ العلاقات الدولية وتسوية النزاعات، أن زيارة “دانيال دريسكول”، وزير الجيش الأمريكي، تحمل دلالات إستراتيجية كبرى، أولها استكمال التعاون العسكري بين البلدين على مستويات ثلاثة: “التسلح والعمليات والتنظيم”.

    كما قرأ لعروسي في الزيارة “بعداً جيوسياسياً مرتبطاً بالأوضاع في منطقة الساحل”، التي وصفها بـ”المنطقة الهشة” التي تواجه حملات إرهابية وتحالفات بين المتطرفين والحركات الانفصالية ضد وحدة الدول.

    مصرحاً لجريدة هسبريس عن الموضوع يؤكد الخبير عينه في الجيوبوليتيك وتسوية النزاعات أن هذا التحول “يتطلب تنسيقاً وثيقاً” بين الولايات المتحدة والمغرب لتوحيد المواقف وإحلال السلام والأمن في تلك المنطقة المضطربة.

    أما على المستوى العملياتي فوضّح لعروسي أن اللقاء يهدف إلى التنسيق لنسخة “الأسد الإفريقي 2026″، التي أصبحت عُرفاً سنوياً يتيح للمغرب الاستفادة من الخبرة الأمريكية في الحروب الناشئة وما تُعرف بـ “الحرب المركبة والمعقدة”.

    وخلص المصرح للجريدة إلى أنّ المغرب يسعى من خلال هذا التعاون إلى “التأقلم مع المستجدات التقنية”، بما يشمل استخدام الطائرات المسيرة (الدرون)، وأنظمة الرادار المتطورة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في مراقبة التراب الوطني، خاتماً بأن هذه الزيارة “تثمن مكانة المغرب كفاعل أساسي في إفريقيا، وتجدد الثقة في قدرته على تعزيز معادلة الأمن والتنمية في القارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصباري: سنتصدر انتخابات شتنبر و”البام” من سيقود الحكومة المقبلة

    قال البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة ونائب رئيس مجلس النواب، محمد الصباري، إن حزب “البام” هو المرشح الأول لقيادة الحكومة المقبلة واحتلال المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية المرتقبة في شتنبر المقبل، مشيراً إلى الدليل على هذا الأمر هو “الحملات المسعورة” التي تتعرض لها قيادة الحزب.

    وأضاف الصباري، ، في كلمة ألقاها بمناسبة تزكيته وكيلا للائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة النخيل بمراكش، أن “حزب الأصالة والمعاصرة هو مشروع سياسي لم تتح له الفرصة من أجل قيادة الحكومة ويكتشفه المغاربة ويحاسبونه عن أدائه ووعوده”، مشيراً إلى أن “الحزب في هذه الولاية خاض تجربة حكومية وقدم وزراء الحزب أداء متميزاً”.

    وأضاف البرلماني عن حزب “الجرار” أنه “يحق لنا أن نفخر بما قدمه وزراء ووزيرات الحزب في قطاعاتهم”.

    وسجل البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة أن “الحملة المسعورة التي يتعرض لها الحزب ومنسقته الوطنية للقيادة الوطنية، فاطمة الزهراء المنصوري، هو أمر طبيعي جدا بحكم أنها هي المرشحة القوية لرئاسة الحكومة”.

    وتابع المصدر عينه أن “الحزب الذي يتحدث عنه الناس هو الحزب الذي له حظوظ في تصدر الانتخابات المقبلة”، مشيراً إلى أن “الأحزاب التي لها 30 و40 مقعدا لا نسمع عنها أي خبر بحكم ضعفها”.

    وشدد الصباري أن “الكلام يكثر عن الخصم القوي والحزب الذي سيربح الانتخابات من أجل البحث الطرق التي تزيحه عن طريقه الصحيح”، مستدركاً أن “الأشخاص الضعيفين في السياسة فلا أحد يتكلم معهم أو يتابع أخبارهم”.

    وواصل الصباري أن “مثل هذه الإشاعات هي برهان ودليل على أن حزب الأصالة والمعاصرة هو المرشح الأول للفوز في الانتخابات المقبلة وقيادة الحكومة المقبلة”.

    وفي مناسبة سابقة، توقع رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، أحمد التويزي، أن يرأس حزبه الحكومة بعد انتخابات 2026، مُعتبراً أن الجدل المثار حول المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، ناتج عن الخوف منها بسبب نظافة يديها.

    وقال التويزي، في حوار خص به برنامج “في السياسة” الذي يبث على منصات جريدة “مدار 21″، إن فاطمة الزهراء المنصوري تخيف بنظافة يديها، وبسلوكها، وبقدرتها على المواجهة، وهو ما يدفع بعض خصومها لشن حملات تشويه سمعة ضدها.

    وأعرب المتحدث عن أمنيته بأن يكون المغرب، بوصفه بلد المفاجآت والاستثناءات، أول بلد ترأس حكومته امرأة في العالم العربي، مشدداً على أن فاطمة الزهراء المنصوري تتمتع بالكفاءة اللازمة لذلك، ومضيفاً أنها لا تتهاون في ما يتعلق بالتزكيات، وتحرص على ترشيح أشخاص نزهاء فقط باسم الحزب.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. توقيف سائقي سيارتي أجرة للاشتباه في تورطهما في ارتكاب جريمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت في حق سائق سيارة أجرة (بلاغ)

    أطلس سكوب

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء مدعومة بعناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين الشق بنفس المدينة، على ضوء معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم السبت، من توقيف سائقي سيارتي أجرة، يبلغان من العمر 40 و48 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في ارتكاب جريمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت في حق سائق سيارة أجرة من الصنف الثاني بمدينة الدار البيضاء.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن عناصر الشرطة القضائية مدعومة بتقنيي الشرطة العلمية والتقنية كانت قد باشرت، بتاريخ 26 أبريل المنصرم،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف سائقي طاكسي متورطين في جريمة قتل زميلهما

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء مدعومة بعناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن عين الشق، على ضوء معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، السبت، من توقيف سائقي سيارتي أجرة، يبلغان من العمر 40 و 48 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في ارتكاب جريمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت في حق سائق سيارة أجرة من الصنف الثاني بمدينة الدار البيضاء.

    وكانت عناصر الشرطة القضائية مدعومة بتقنيي الشرطة العلمية والتقنية قد باشرت، بتاريخ 26 أبريل، إجراءات معاينة جثة الضحية البالغ من العمر 74 سنة، وذلك بعد العثور عليها ملقاة…

    إقرأ الخبر من مصدره