Étiquette : 40

  • كأس العالم 2030.. إسبانيا تدعم المغرب بمليار يورو لتمويل مشاريع استراتيجية

    هبة بريس

    أوردت صحيفة “El Pais” الإسبانية  أن مدريد خصصت مبلغًا قدره مليار يورو على شكل قروض ميسرة للمغرب، بهدف تمويل مشاريع استراتيجية استعدادًا لتنظيم كأس العالم 2030 الذي سيقام بكل من المغرب وإسبانيا والبرتغال.

    هذه الخطوة تأتي لدعم الشركات الإسبانية في الاستثمار بالسوق المغربية، حيث يخطط المغرب لإنفاق 1% من ناتجه المحلي الإجمالي سنويًا على مشاريع التحديث قبل انطلاق البطولة.

    تمويلات جديدة لتطوير البنية التحتية

    من بين القروض الممنوحة، تم تمويل إنشاء محطة تحلية المياه في الدار البيضاء، بمبلغ تجاوز 250 مليون يورو لشركة “Acciona” الإسبانية، إلى جانب قرض آخر بقيمة أكثر من 750 مليون يورو.

    ووفقًا لما ذكرته كاتبة الدولة الإسبانية للتجارة، ماريا أمبارو لوبيز-سينوفيلا، فإن هذه المشاريع ستستفيد من الخبرة الإسبانية وتساهم في تطوير البنية التحتية الكبرى في المغرب.

    مشاريع استراتيجية قبل المونديال

    وتشير الصحيفة الإسبانية إلى أن المغرب يخطط لاستثمار حوالي 14 مليار يورو سنويًا ضمن خطته التحديثية، ويهدف إلى تطوير مرافقه اللوجستية، وتنظيم المباريات في ست مدن.

    وضمن هذه المشاريع، يتم التركيز على البنية التحتية مثل السكك الحديدية، حيث يخطط المغرب لشراء 40 قطارًا سريعًا بين المدن، و60 قطارًا إقليميًا لتعزيز الشبكة الحالية.

    إسبانيا: الشريك التجاري الأول للمغرب

    وحسب نفس المصدر، فقد عززت إسبانيا مكانتها كأكبر شريك تجاري للمغرب، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 22 مليار يورو في عام 2024.

    وتعتبر إسبانيا من أكبر المستثمرين في مشاريع تحديث البنية التحتية المغربية، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين في قطاعات متعددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسيمة: نفوق غامض لـ »دولفين مخطط » والتشريح يكشف مفاجآت (صور)

    أفاد تقرير صادر عن المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، أنه تم مساء الأربعاء 19 فبراير 2025، رصد جنوح جثة نافقة لحوت « الدولفين المخطط » (Stenella coeruleoalba) بشاطئ « إزضي » بمدينة الحسيمة، بعدما لفظتها أمواج البحر. 

     

    وحسب المعاينات الأولية التي أجرتها عناصر الدرك الملكي المكلفة بحماية البيئة، فإن الدولفين النافق يبلغ طوله 1.43 مترًا (مع الزعنفة التي تعرضت للبتر)، ويصل عرضه إلى 35 سنتيمترًا، فيما يقدر وزنه بـ 40 كيلوغرامًا.  

    وعقب المعاينة التي تمت بحضور السلطات المحلية وممثلي الإدارات المعنية، تم نقل الجثة إلى « مركز البحر » بالحسيمة، حيث خضعت لعملية التشريح بهدف تحديد أسباب النفوق.  

    وكشف الفريق العلمي المشرف على التشريح، المكون من الدكتورة إيمان الطاعي، ممثلة محطة أخذ العينات بالحسيمة-الناظور، وفريق « مركز البحر »، أن جسم الدولفين يحمل علامات واضحة لتفاعله مع أنشطة الصيد. كما أظهرت الفحوصات الداخلية وجود تشوهات وأكياس في أنسجة العضلات، الكبد، والكلى، مع ملاحظة ترهل غير طبيعي ولون داكن لهذه الأعضاء، في حين بدت باقي الأعضاء سليمة.  

    وأشار التقرير إلى أنه، وقبل طمر الجثة بمركز البحر بغرض استعادة هيكلها العظمي لعرضه بالمتحف، تم أخذ عينات إضافية لمزيد من التحاليل، التي أظهرت أن الدولفين كان ضعيفا أو مريضًا قبل أن يتعرض لحادث صيد عرضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعلق استيراد البضائع المصرية.. خلافات تجارية تعرقل التبادل الحر

    الدار/ تقارير

    أفادت تقارير إعلامية مصرية بأن السلطات المغربية علّقت دخول البضائع المصرية إلى أسواقها منذ عدة أسابيع، رغم عدم صدور قرار رسمي بهذا الشأن. يأتي هذا الإجراء في ظل خلافات تتعلق بتطبيق اتفاقية اكادير للتبادل التجاري الحر.

    أحمد زكي، الأمين العام لشعبة المصدرين ورئيس لجنة الشؤون الأفريقية بالاتحاد العام للغرف التجارية في مصر، أوضح أن هذا التعليق جاء كرد فعل على عدم التزام القاهرة الكامل ببنود اتفاقية أغادير. وأشار زكي إلى أن مصر لا تستورد السيارات المصنعة في المغرب، مما دفع الرباط إلى اتخاذ هذه الخطوة كوسيلة ضغط للسماح بدخول السيارات المغربية إلى السوق المصرية.

    اتفاقية أغادير، الموقعة في عام 2004 بين مصر، المغرب، تونس، والأردن، تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري الحر بين الدول الأعضاء وزيادة التبادل التجاري مع الاتحاد الأوروبي. تنص الاتفاقية على إعفاء السلع المتبادلة من الرسوم الجمركية، بشرط تحقيق نسبة مكون محلي لا تقل عن 40%.

    تتضمن الصادرات المصرية إلى المغرب مجموعة متنوعة من السلع، أبرزها السيراميك، المنتجات الغذائية، الخضروات، الفواكه، الحديد، الأسمنت، فحم الكوك، المحاصيل الزراعية، والأجهزة الكهربائية والإلكترونية. تتراوح قيمة هذه الصادرات بين 800 و900 مليون دولار سنويًا.

    يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها العلاقات التجارية بين البلدين توترًا بسبب تطبيق بنود اتفاقية أغادير. في عام 2009، أوقفت الجمارك المغربية شحنة حافلات مصرية، معللة ذلك بعدم توافقها مع شروط الاتفاقية. من جانبها، اعتبرت السلطات المصرية آنذاك أن هذه الخطوة تمثل عقبة أمام وصول منتجاتها إلى السوق المغربية.

    في عام 2022، توصل البلدان إلى اتفاق يقضي بإعفاء السيارات المغربية من الرسوم الجمركية عند دخولها إلى السوق المصرية، وذلك بعد مفاوضات هدفت إلى حل الخلافات المتعلقة بتطبيق الاتفاقية. ومع ذلك، يبدو أن التحديات ما زالت قائمة، مما يستدعي جهودًا مشتركة لتعزيز التعاون التجاري وتذليل العقبات أمام حركة السلع بين البلدين.

    في ظل هذه التطورات، يبقى مستقبل التبادل التجاري بين مصر والمغرب مرهونًا بمدى قدرة الجانبين على تجاوز الخلافات وتفعيل بنود اتفاقية أغادير بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق عملية تصدير الأسماك المغربية إلى مليلية المحتلة يبشر مسلمي المدينة بانخفاض الأسعار قبل شهر رمضان

    رحب مجموعة من سكان مليلية المحتلة، بدخول أول شاحنة محملة بالأسماك المغربية، إلى المدينة، في ظل معاناة الأخير من ارتفاع أسعار المنتجات البحرية.

    وتأتي هذه الخطوة، أياماً قليلة قبل دخول شهر رمضان المبارك، الذي يعرف إقبالاً مهماً من مغاربة مليلية؛ البالغ عددهم حوالي 40 في المائة، على شراء الأسماك.

    وكشفت صحيفة “لاراثون”، أن المدينة المحتلة، استقبلت أمس الخميس، أول شحنة من الأسماك المغربية، عبر معبر بني انصار.

    وقالت الصحيفة، إن السلطات المحلية بمليلية المحتلة، أشرفت على عملية عبور الشاحنة المحملة بالأسماك، من أجل ضمان الالتزام باللوائح الصحية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2030.. إسبانيا تدعم المغرب بمبلغ ضخم وشركاتها تريد نصيبها من كعكة المشاريع

    كشفت صحيفة « El Pais » الإسبانية أن مدريد خصصت مليار يورو على شكل قروض ميسرة للمغرب، بغرض تمويل مشاريع استراتيجية، استعدادا لكأس العالم لكرة القدم 2030.

    وأوضح المصدر نفسه أن هذه الخطوة تأتي في إطار دعم الشركات الإسبانية للاستثمار في السوق المغربية؛ حيث يخطط المغرب لإنفاق 1 في المائة من ناتجه المحلي الإجمالي سنويا على مشاريع التحديث قبل انطلاق المونديال.

    وفي هذا السياق، اجتمعت كاتبة الدولة الإسبانية للتجارة، ماريا أمبارو لوبيز-سينوفيلا، يوم الأربعاء الماضي، في الرباط، مع مسؤولين مغاربة؛ بينهم وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، إلى جانب عدد من رجال الأعمال من البلدين، لبحث فرص التعاون الاستثماري، في إطار التحضيرات لكأس العالم.

    التمويلات الإسبانية

    وبعد تمويل إنشاء محطة تحلية المياه الجديدة في الدار البيضاء، بقرض قابل للسداد تجاوز 250 مليون يورو، مُنح لشركة « Acciona » الإسبانية، أضافت مدريد قرضا آخر بقيمة تزيد على 750 مليون يورو.

    وأكدت لوبيز-سينوفيلا، خلال افتتاح منتدى الأعمال المغربي-الإسباني، في الرباط، أن « الخبرة والكفاءة التي تتمتع بها الشركات الإسبانية ستساهم في إنجاح المشاريع الكبرى التي ينجزها المغرب »، مشيرة إلى أن أكثر من 50 شركة إسبانية أبدت اهتمامها بالمشاركة في المشاريع الاستثمارية المرتبطة بالبطولة.

    وبحسب بيانات صادرة عن هيئة « ICEX » الإسبانية العامة لدعم التصدير، يعتزم المغرب استثمار حوالي 14 مليار يورو سنويا ضمن خطته التحديثية، وهو ما يعادل 1 في المائة من ناتجه المحلي الإجمالي، لمواكبة التحديات اللوجستية والتنظيمية لاستضافة أكثر من 21 مليون زائر، وتنظيم المباريات في ست مدن مستضيفة، خلال الحدث الكروي العالمي.

    الرهان

    وإلى جانب التمويل، تسجل « El Pais »، يحرص المغرب على الاستفادة من الخبرة الإسبانية المكتسبة، خلال العقود الأخيرة، من خلال تطوير البنية التحتية؛ حيث استشهد مزور بتجربة إسبانيا في تنظيم كأس العالم 1982، ودورة الألعاب الأولمبية في برشلونة 1992.

    وعلى صعيد قطاع السكك الحديدية، تأمل إسبانيا في أن تفوز إحدى شركاتها بعقد القطارات بين المدن؛ حيث يخطط المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF) لشراء 40 قطارا سريعا بين المدن، و60 قطارا إقليميا، و50 قطارا للضواحي، لتعزيز الشبكة الحالية وتقديم الخدمة في ممرات جديدة.

    وكشفت الصحيفة أنه تم استبعاد « Talgo » الإسبانية من المرحلة الأولى لمناقصة العقد الضخم للسكك الحديدية، إلى جانب « Alstom » الفرنسية، التي فازت، في أكتوبر الماضي، بمناقصة لتوريد 18 قطارا فائق السرعة للخط الجديد بين القنيطرة ومراكش، متفوقة على الشركة الأولى.

    وتابع المصدر نفسه أن شركتي « CAF » الإسبانية و »Hyundai Rotem » الكورية الجنوبية مازالتا تتنافسان على العقد، الذي يتضمن، أيضا، صيانة القطارات لمدة 20 عاما، ودمج نسبة من الإنتاج في الاقتصاد المغربي.

    وفي هذا الصدد، كشف المدير التنفيذي لـ »Hyundai Rotem »، لي يونغ-باي، في يوليوز الماضي، عن خطة لبناء مصنع للقطارات في المغرب، في حال فوز شركته بالعقد؛ ما يشير إلى تصاعد المنافسة بين الجانبين الإسباني والكوري الجنوبي على المشروع.

    أكبر شريك

    وعززت إسبانيا مكانتها كأكبر شريك تجاري للمغرب؛ حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 22 مليار يورو، في عام 2024، مع فائض تجاري لصالح إسبانيا بقيمة 3 مليارات يورو.

    وأشارت لوبيز-سينوفيلا إلى أن الصادرات الإسبانية إلى المغرب تفوق تلك الموجهة إلى كل من الصين والمكسيك مجتمعتين، مؤكدة أن بلادها تسعى، عبر القروض القابلة للسداد، بشروط ميسرة، إلى أن تكون المستثمر الأول في مشاريع تحديث البنية التحتية المغربية، وهو المركز الذي تحتله فرنسا حاليا.

    وشمل منتدى الأعمال المغربي-الإسباني مناقشات حول ثلاثة محاور رئيسية؛ هي البنية التحتية، من خلال تطوير المطارات والطرق السريعة، وتوسيع شبكة المياه والصرف الصحي، وتعزيز التكنولوجيا في قطاعات الزراعة والصناعة والخدمات، وتوسيع قدرة المغرب الفندقية على استقبال السياح عبر مشاريع، وفقا للمعايير الدولية.

    ومع اهتمام متزايد من قبل المسؤولين المغاربة وقطاعات الأعمال والإعلام المحلي، يبدو أن إسبانيا بدأت تلعب دورا رئيسيا في مشاريع التحديث المغربية المرتبطة بكأس العالم 2030، مستفيدة من التقارب الدبلوماسي والتعاون الاقتصادي المتنامي بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستخدمو المياه والغابات يتمردون على الهومي

    محمد اليوبي

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن أغلب الموظفين والمستخدمين العاملين بالوكالة الوطنية للمياه والغابات يرفضون الانخراط في عملية الإدماج التي أطلقتها إدارة الوكالة، تزامنا مع اقتراب نهاية الأجل القانوني للإلحاق التلقائي للموظفين في شهر أبريل المقبل، حيث بلغ عدد المستخدمين الذين تقدموا بطلبات الإدماج 1673 موظفا، إلى حدود صباح أمس الخميس.

    وأكدت المصادر أن هناك مخاوف لدى المسؤولين في القطاع من فشل العملية، التي يراهن عليها المدير العام، عبد الرحيم الهومي، لإثبات نجاحه في تدبير الوكالة، خاصة أنه مقبل على الوصول إلى سن التقاعد في الشهور القليلة المقبلة، ويراهن على التمديد له للاستمرار في منصبه. وأمام هذا الوضع يلجأ مديرون جهويون وإقليميون لممارسة ضغوطات على الموظفين من أجل تقديم طلبات الإدماج، كما وقع، خلال هذا الأسبوع، بمحمية «عين السفرجلة» بنواحي الخميسات، حيث قام مسؤولون بزيارة المحمية وهم يحملون معهم استمارات الإدماج ومارسوا ضغوطات على الموظفين لتوقيعها، ونجحوا في جمع 40 توقيعا كلها تخص صغار الموظفين «مساعدين تقنيين»، بعدما قدموا لهم وعودا بتحسين وضعيتهم المادية.

    وأفادت المصادر بأن الجزء الأكبر من الموظفين يرفضون إلى حدود الآن تقديم طلبات الإدماج، على الرغم من التطمينات التي قدمها المدير العام للوكالة، عبد الرحيم الهومي، في لقائه التواصلي مع الموظفين بالوكالة الجهوية بجهة الرباط سلا القنيطرة، والذي ستليه لقاءات مع الموظفين بباقي الجهات لإقناعهم بالانخراط في العملية، من خلال تقديم طلبات الإدماج في الوكالة عبر البوابة الإلكترونية لمديرية الرأسمال البشري واللوجستيك، ما يعتبره المعنيون مجرد مناورة للالتفاف على مطلب تعديل النظام الأساسي، وأوضحت المصادر أن الموظفين لا يرفضون الإدماج بالوكالة، لكن يربطون ذلك بضرورة تعديل النظام الأساسي.

    ومن جهة أخرى، ما زالت الوكالة الوطنية للمياه والغابات تشتغل بوحدات ميدانية خارجة عن القانون، وأوضحت المصادر أن المدير العام للوكالة أصدر مقررات انفرادية ودون احترام مسطرة المصادقة من طرف المجلس الإداري، تقضي بإعادة هيكلة بعض المديريات الإقليمية، وهو ما جعل أطر الوكالة تتساءل عن مدى قانونية هذه المقررات التي تفضح الارتجالية في تسيير مؤسسة عمومية استراتيجية من حجم الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وجعل مجموعة من مستخدمي الوكالة تشتغل في وضعية غير سليمة قانونا مما يجعلها غير مؤمنة ضد حوادث الشغل على اعتبار أن الوحدات الميدانية أحدثت وفق مساطر لا تحترم الضوابط القانونية، القانون المحدث للوكالة.

    وأفاد مصدر مطلع بأن المجلس الإداري للوكالة الوطنية للمياه والغابات، المنعقد بتاريخ 06 أبريل 2022، صادق على الهيكل التنظيمي للوكالة الوطنية للمياه والغابات لكنه انتظر إلى غاية 18 أبريل 2023 ليصدر توصية تهم إحداث الوحدات الميدانية للوكالة، وإثر ذلك أصدر المدير العام للوكالة مقررا تحت عدد 2426 بتاريخ 24 ماي 2023 يقضي بإحداث دوائر تنمية المجال الغابوي ومناطق القرب الغابوية ووحدات الحيوانات المتوحشة ووحدات مماثلة لها، وأكد المصدر أن هذه القرارات تشهد لوحدها على البداية المتعثرة في تنزيل محور أساسي من محاور استراتيجية غابات المغرب استغرق التفكير فيه زهاء ثلاث سنوات من عمر الاستراتيجية وهو محور التحول المؤسساتي.

    وأضاف المصدر ذاته أن المدير العام للوكالة انتظر مدة طويلة لإخراج هيكلة ميدانية تطابق كليا الهيكلة الميدانية التي كانت معتمدة في فترة المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، مع اختلافات بسيطة تتجلى في تغيير أسماء الوحدات من «مركز المحافظة وتنمية الموارد الغابوية» إلى «دائرة تنمية المجال الغابوي» ومن «منطقة غابوية» إلى «منطقة القرب الغابوية».

    وأصدر المدير العام للوكالة المقرر عدد 2426 بتاريخ 24 ماي 2023 طبقا لتوصية المجلس الإداري المنعقد بتاريخ 18 أبريل 2023، يهم إحداث الوحدات الميدانية للوكالة. وأوضح المصدر أن توصية الإحداث لا تعني المصادقة، وبالتالي فإن الوحدات المحدثة بموجب هذا المقرر لا تتوفر إلى حدود هذه الساعة على الأهلية القانونية لانعدام مصادقة المجلس الإداري عليها، لكن المسؤولين بالإدارة يعتبرون توصية الإحداث بمثابة مصادقة قبلية، وهي سابقة في تاريخ المؤسسات العمومية أن يصادق المجلس الإداري على شيء غير موجود أصلا، علما أن المقرر أغفل تحديد صلاحية كل وحدة محدثة، وبالتالي تبقى الوحدات المحدثة مجرد بنيات فارغة قانونا لا صلاحيات لها.

    وبتاريخ 25 أبريل 2024، أي بعد أقل من سنة من إصدار المقرر الخاص بإحداث الوحدات الميدانية للوكالة، أقدم المدير العام بشكل انفرادي ودون موافقة المجلس الإداري، على إصدار مقرر تحت عدد 2575 يقضي بإعادة هيكلة المديريتين الإقليميتين للوكالة الوطنية للمياه والغابات لكل من خنيفرة وإفران، حيث تم حذف الوحدات الميدانية المحدثة سابقا وإحداث وحدات جديدة تحت مسميات جديدة، منها مركز هندسة الغابات ومركز حماية الغابات، دون تحديد مهام كل وحدة.

    وبتاريخ 17 دجنبر 2024، أي بعد حوالي 8 أشهر من إصدار أول قرار يقضي بإعادة الهيكلة، أصدر المدير العام مقررا جديدا تحت عدد 5150، حاول من خلاله تدارك الهفوات التي سقط فيها في المقررات السابقة، حيث لم يتضمن الإشارة بالمطلق إلى مقرر إعادة الهيكلة، معتبرا أن المقرر الجديد ينبني على المحور الرابع لاستراتيجية غابات المغرب، علما أن محاور الاستراتيجية تعتبر توجهات استراتيجية لا تعطيه الحق في تجاوز اختصاصات المجلس الإداري، حيث يقتصر دور المدير العام على تنفيذ قرارات المجلس طبقا لمقتضيات القانون 52.20 المحدث للوكالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحافظ على ترتيبه في مؤشر القوة الناعمة والجزائر تتراجع

    حافظ المغرب على مركزه الخمسين عالميًا في تصنيف مؤشر القوة الناعمة لسنة 2025، الصادر عن مؤسسة “براند فاينانس”، بعد حصوله على 40.6 نقطة، ليبقى في المرتبة ذاتها التي شغلها في تصنيف العام الماضي. ويعكس هذا التصنيف المكانة التي يحتلها المغرب على الصعيد الدولي، مستفيدًا من تطور سياسته الخارجية، ومكانته الثقافية، إلى جانب الاستثمارات المتزايدة في مجالات الاقتصاد والسياحة والطاقة المتجددة.

    وعلى المستوى المغاربي، تصدر المغرب قائمة دول المنطقة، متفوقًا على الجزائر التي جاءت في المرتبة 78 عالميًا، متراجعة بخمسة مراكز مقارنة بتصنيف 2024. كما تبوأت تونس المركز 79، بفارق مركزين عن ترتيبها السابق، في حين جاءت ليبيا في المرتبة 133 وموريتانيا في المركز 150.

    ويعتمد مؤشر القوة الناعمة، الذي يشمل 193 دولة، على عدة معايير تشمل التأثير الدبلوماسي، والسمعة الدولية، والجاذبية الثقافية، بالإضافة إلى القوة الاقتصادية والابتكار. ويعكس الترتيب المستقر للمغرب نجاحه في الحفاظ على موقعه كفاعل إقليمي قوي، مستفيدًا من الاستثمارات الكبرى في البنية التحتية، إضافة إلى دوره المتزايد في الملفات الإقليمية والدولية.

    وفي المقابل، يُظهر تراجع الجزائر في التصنيف انخفاض تأثيرها على المستوى الدولي، رغم مواردها الطاقية الهائلة. ويرجع المراقبون هذا التراجع إلى التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجهها البلاد، بالإضافة إلى محدودية انفتاحها على المشهد الدولي مقارنة بجيرانها.

    ويواصل المغرب تعزيز حضوره في المؤشرات الدولية، معتمداً على استراتيجيات شاملة في مجالات الاقتصاد، والاستدامة، والدبلوماسية، ما يجعله ضمن الدول الأكثر تأثيرًا في المنطقة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القوة الناعمة.. المغرب يؤكد تفوقه العربي ووزنه الإقليمي

    حل المغرب في المرتبة الخمسين عالميا والسادسة عربيا في مؤشر القوة الناعمة لعام 2025، والذي تصدرته الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد الإعلان عن النتائج خلال مؤتمر سنوي في لندن، مساء أمس الخميس.

    وتضم قائمة المؤشر 193 دولة، تتصدرها الولايات المتحدة وتليها الصين وبريطانيا واليابان وألمانيا وفرنسا وكندا وسويسرا وإيطاليا. وحلت دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة العاشرة عالميا، وحققت المركز الرابع في مؤشر فرص النمو المستقبلي، والرابع أيضا في مؤشر الكرم والعطاء والمركز السابع في مؤشر قوة الاقتصاد واستقراره.

    وفيما يتعلق بترتيب باقي الدول العربية في المؤشر المذكور، فجاءت السعودية في المرتبة 20 وقطر في 22 ومصر 38 والكويت 40 وسلطنة عمان 49 والبحرين 51 والأردن 58، فيما حلت الجزائر في المركز 78 وتونس 79 ولبنان 91 والعراق 98 واليمن 122 وسوريا 127 وليبيا 133 والسودان 142 وموريتانيا 150 وجزر القمر 167 وجيبوتي 177 والصومال 181.

    ويشمل تصنيف القوة الناعمة عدة مؤشرات، عددها 55 مؤشرا، ومنها الاقتصاد والتجارة والعلاقات الدولية والعلوم والتعليم والثقافة والتراث والعدل والإعلام والاستدامة وفرص النمو المستقبلي والكرم والعطاء والتكنولوجيا والابتكار والاستثمار في اكتشاف الفضاء والسياحة والعمل وغيرها الكثير.

    عبد العالي سرحان، الباحث في العلوم السياسية والقوة الناعمة، اعتبر أن ترتيب المغرب في المرتبة الخمسين في مؤشر القوة الناعمة لعام 2025 يعد دليلاً على القوة المتزايدة التي يتمتع بها على الصعيد الدولي، خاصة إذا ما نظرنا إلى السياق العام للأوضاع العالمية. فالمؤشر يعتمد على مجموعة من العوامل التي تشمل الاقتصاد، العلاقات الدولية، الثقافة، والتعليم، وهي مجالات شهد فيها المغرب تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة.

    وسجل المتحدث أن المملكة المغربية خلال السنوات الفارطة استفادت من استقرار سياسي نسبي في المنطقة، مما جعلها نقطة جذب للاستثمارات الأجنبية والشراكات الدولية، خصوصًا في مجالات مثل الطاقة المتجددة والسياحة.

    من جهة أخرى، أشار في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، إلى أن تصنيف المغرب في المرتبة الخمسين قد يكون مؤشرا على الحاجة إلى تعزيز استراتيجياته في بعض المجالات الحيوية مثل التعليم والابتكار، وذلك لزيادة تأثيره الناعم بشكل أكبر. في الوقت الذي تتصدر فيه الولايات المتحدة دول العالم في هذا التصنيف، يظهر أن المغرب ما زال بعيدًا عن المنافسة مع القوى الكبرى. لكن بالنظر إلى الوضع الإقليمي، يعتبر هذا التصنيف جيدًا بالمقارنة مع جيرانه في شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

    وخلص الباحث في العلوم السياسية والقوة الناعمة إلى أن المغرب بحاجة إلى تعزيز دوره في مجالات الدبلوماسية العامة والتعليم والبحث العلمي ليتمكن من تحسين موقعه في السنوات القادمة، معتبرا أن التصنيف يشير إلى أن المغرب قادر على الاستفادة من إمكانياته في مجالات متعددة مثل الثقافة والسياحة لتعزيز تأثيره الناعم، خاصة مع تنامي دوره في القضايا الإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيفاد بعثة مكونة من 272 عضوا لمواكبة المغاربة المقيمين بالخارج خلال شهر رمضان

    أعلنت مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، أنها ستوفد، خلال الفترة من 27 فبراير إلى فاتح أبريل 2025، بعثة مكونة من 272 عضوا، وذلك في إطار المواكبة الدينية للمغاربة المقيمين بالخارج طوال شهر رمضان.

    وأوضح بلاغ للمؤسسة أن البعثة مكونة من 272 عضوا، منهم 38 أستاذا جامعيا و39 واعظا حاملا لشهادة الدكتوراه، و44 واعظا حاملا لشهادة الماجستير، و60 واعظا حاملا لشهادة الإجازة، كما سيتكلف 60 واعظا بأداء الخطبة وتقديم حصص لحفظ القرآن الكريم، بالإضافة إلى 31 إماما مكلفا بصلاة التراويح، وذلك لمواكبة الجالية المغربية من خلال الأنشطة الدينية طيلة شهر رمضان. وبحسب المصدر ذاته سيتم توزيع أعضاء هذا الوفد وفقا لحاجيات المغاربة المقيمين بالخارج: 75 في فرنسا و40 في ألمانيا، و33 في هولندا، و38 في إسبانيا، و27 في إيطاليا، و33 في بلجيكا، و10 في كندا و6 في الولايات المتحدة و4 في السويد و2 في إنجلترا، و1 في هنغاريا، و2 في النرويج و1 في أيسلندا.

    يشار إلى أن مؤسسة الحسن الثاني تنضم هذه العملية منذ سنة 1992 وتحرص على تنويع مجال نشاطها الديني من خلال تشجيع ودعم الجمعيات والمساجد المغربية بالخارج لتنظيم ندوات ومباريات لحفظ وتجويد القرآن الكريم لفائدة أبناء الجالية المغربية وتخصيص الجوائز التقديرية بهدف تلبية الحاجيات الدينية المتنامية للجالية المغربية واضعة ضمن أولوياتها مسايرة المستجدات والمتطلبات الميدانية وتكريس الجودة المطلوبة للمواكبة الدينية خلال رمضان وذلك بانتقاء أجود العناصر للمشاركة.

    وفي سياق متصل، أوضح البلاغ أن مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج ستنظم يوم الثلاثاء المقبل (25 فبراير) بالرباط لقاءا لتقديم برنامجها “رمضان 2025″، لافتا إلى أن 50 عضوا من الوفد سيحضرون هذا اللقاء، الذي يهدف إلى تقديم الخطوط العريضة لهذه العملية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمنهم هودادي والسهلي.. تمثيلية كبيرة للأبطال المغاربة بماراثون إشبيلية

    كشف مصدر مطلع لموقع « تيلكيل عربي »، أن ماراثون إشبيلية، المقرر يوم الأحد المقبل، سيعرف مشاركة مغربية كبيرة لعدد من الأبطال الرياضيين بهدف تحسين أرقامهم استعدادا للمنافسات الدولية المرتقبة.

    وأضاف المصدر ذاته أنه من المتوقع أن يعرف خط الانطلاقة، يوم الأحد 23 فبراير، حضور كل من مصطفى هودادي 02.09.34، ومحمد رضا العربي 02.06.55، وحمزة السهلي 02.07.15، وأحمد الحسوني 02.12.12.

    ومن المتوقع أن يظهر بماراثون إشبيلية العداء هشام ولادها، في أول تجربة ماراثون في هذا التخصص الرياضي.

    وينتظر أن تشارك العداءة كوثر فركوسي، صاحبة الرقم 02.25.35، في ذات السباق سعيا لتحسين رقمها، بعد مشاركتها في ماراثون دورة الألعاب الأولمبية باريس الذي جرت أطواره يوم 11 غشت 2024.

    وكان العداء الإثيوبي ديريسا غيليتا سولفاتا قد فاز بلقب نسخة 2024، مسجلا رقما قياسيا للسباق 02.03.27، متجاوزا الرقم السابق البالغ 02.04.40.

    ولدى السيدات فازت الإثيوبية أزمير غيروا باللقب، بعد أن قطعت المسافة في 02.22.14، متبوعة بالكينيتين جوزيفين تشيبكوتش وماغادالين ماسي على التوالي.

    إقرأ الخبر من مصدره