Étiquette : 40

  • مخرج يحفظ ماء وجه الجزائر

    رفعت الولايات المتحدة الأمريكية، مؤخرا، السرية عن مجلدات من الوثائق والمتضمنة لسجل شامل ودقيق من الأوراق الرئاسية، سواء المحفوظة في مكتبة ريغان أو مكاتب البيت الأبيض ووزارة الخارجية والوكالات الفيدرالية الأخرى، بما فيها مجلس الأمن القومي ووكالة ‏الاستخبارات المركزية ووزارة الدفاع وهيئة الأركان المشتركة.‏

    ورفعت السرية عن معظم المصادر الخاصة بالسياسة الخارجية والنشاط الدبلوماسي لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية خلال تلك الفترة، حيث يتعلق الأمر بالمجلدات التي بدأ رفع السرية عنها سنة 2017 واكتمل في 2023 علما بأن 11 وثيقة حجبت بالكامل فيما حذفت بعض الفقرات من 20 وثيقة تقريبا مقابل عمليات شطب طفيفة طالت أزيد من 40 وثيقة.

    ويوثق الفصل الأخير من هذا الأرشيف، سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه قضية الصحراء المغربية، حيث حاولت إدارة ريغان مثل سابقاتها إنهاء الحرب في المنطقة.

    ومن بين الوثائق التي تم رفع السرية عنها خلاصة تقرير للسفير الأمريكي بالرباط سنة 1987، وفي ما يلي أهم مضامين هذه الخلاصة:

    سواء أكان هناك تقدم وشيك في الصحراء أم لم يكن، وسواء ذهب الحسن الثاني إلى الجزائر أم لم يذهب، فيمكننا أن نساهم في تعزيز المصالحة. فمنذ قمة رمضان من السنة الماضية عندما جمع الملك فهد بين الملك الحسن والرئيس بن جديد على الحدود، ونحن نحث المغاربة وممثل الجزائر في الرباط على اتخاذ مسار مختلف.

    وكنا قد اقترحنا أنه بدلا من محاولة حل مشكلة الصحراء كخطوة أولى، كان عليهم البدء بإعادة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية. وعندئذ سيكون الانتقال إلى حل مشكلة الصحراء أسهل لأن المناخ سيكون قد أصبح أكثر دفئا، وستكون الحوافز الاقتصادية هي الغالبة على الأهداف السياسية البحتة.

    وينبغي للولايات المتحدة أن تواصل تشجيع هذه العملية ودعمها، وعلى كلا الجانبين تقديم تنازلات، حيث سيتعين على الملك الحسن تقديم ما يكفي من الحكم الذاتي للشعب الصحراوي لتلبية حاجة الجزائر إلى مخرج يحفظ ماء الوجه.

    تلك كانت خلاصة تقرير للسفير الأمريكي سنة 1987.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط مخطط إرهابي يلقى الإشادة


    هسبريس من الرباط

    ثمّنت أكاديمية الشباب المغربي، المعلن عن ميلادها حديثا، “التدخل الناجح” للقوات الأمنية المغربية المختلفة التي شاركت في توقيف 12 متطرفا بتسع مدن مغربية، كانوا على صلات واضحة بقيادي في تنظيم “داعش” الإرهابي، “ما مكن من إحباط مخطط إرهابي بالغ الخطورة كان يتربص بسلامة المملكة”.

    وأعلنت الأكاديمية، وهي مبادرة تواصلية يشرف عليها أكاديميون بهدف تعزيز المشاركة السياسية للشباب، “تثمينها عاليا التدخل الناجح لقوات أممنا المختلفة”، اعتبارا “للدور البطولي والمواطن الذي قامت به كل من المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمكتب المركزي للأبحاث القضائية في فرملة جماح العمليات الإرهابية التي كانت ستدبر من قبل اثني عشر شخصا على مستوى تسع مدن بمملكتنا الشريفة، وتكريسا (..) للدور المواطناتي الذي أعلنت عنه الأكاديمية”.

    وهنأت الأكاديمية، في بلاغ تتوفر عليه جريدة هسبريس الإلكترونية، “المملكة المغربية على قدرتها على الحفاظ على أمن وسلامة مواطنيها”، معلنة انخراطها “اللامشروط، منسقا عاما (للأكاديمية) ومنسقين جهويين وأعضاء مؤسسين، وراء جلالة الملك محمد السادس حفظه الله من أجل تكريس عرى المحبة والإخاء ونبذ الكراهية والتطرف والإرهاب”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وفي هذا الإطار، قالت أكاديمية الشباب المغربي: “انطلاقا من روح الوطنية العالية سنعمل على تنظيم ورشات وندوات لتأطير البنية المجتمعية”، كما ستساهم “في نشر الوعي وإذكاء روح اليقظة المواطنة في مقارعة التطرف والإرهاب من طنجة إلى لكويرة”.

    وأكدت المبادرة التواصلية نفسها العزم “القوي على مواصلة التحسيس الشبابي والمواطن ضد الإرهاب والتطرف، ناهيك عن إصرارنا على المضي قدما في توطيد النموذج الديمقراطي التنموي المتميز، الذي ارتضاه ملكنا الهمام تجاه شعبه الوفي المعتز بهويته الروحية والحضارية العريقة، القائمة على الاعتدال والتسامح والانفتاح ونبذ نزعات التطرف والعدوان”.

    جدير بالذكر أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية كان قد تمكن، بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح أمس الأربعاء، من “إحباط مخطط إرهابي بالغ الخطورة كان يستهدف المغرب، بتكليف وتحريض مباشر من قيادي بارز في تنظيم داعش بمنطقة الساحل الإفريقي”، وفقا لبلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني.

    وأفاد البلاغ بأنه جرى “تنفيذ هذه العملية الأمنية بشكل متزامن في مدن العيون، الدار البيضاء، فاس، تاونات، طنجة، أزمور، جرسيف، أولاد تايمة، وتامسنا بضواحي الرباط، وأسفرت عن توقيف 12 متطرفًا تتراوح أعمارهم بين 18 و40 سنة”، كاشفا أن الموقوفين “بايعوا تنظيم داعش الإرهابي وانخرطوا في الإعداد والتنسيق لتنفيذ مشاريع إرهابية خطيرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هشاشة” الطبقة المتوسطة بالمغرب .. لا امتيازات الفقراء ولا ثراء الأغنياء


    مروان حميدي

    سجلت المندوبية السامية للتخطيط في تقريرها الأخير تطورًا لافتًا في مستويات المعيشة بالمغرب، حيث تكشف الأرقام عن تفاقم الفوارق الاجتماعية، إذ انتقل مؤشر التفاوت من 39.5% إلى 40.5% بعد أن سجل انخفاضًا طفيفًا في سنة 2019.

    الأرقام التي سلطت الضوء على هشاشة اقتصادية متزايدة، حيث بلغ عدد الأشخاص الذين يعانون من هذه الهشاشة حوالي 4.75 مليون شخص في 2022، تعكس، حسب الخبراء، تباينًا في نتائج السياسات الاقتصادية والاجتماعية المعتمدة، فبينما شهدت الفئات الأكثر فقرًا والأكثر يسرًا تحسنًا عامًا في مستوى معيشتها، نجد أن الطبقة المتوسطة لم تستفد بنفس القدر من هذا التحسن، مما يفتح المجال لتحليل أعمق لوضعها الحالي وتأثيرات هذه الفوارق على الاقتصاد المغربي.

    وحسب مندوبية بنموسى، فقد شهدت معدلات الفقر المطلق تراجعًا طفيفًا على المستوى الوطني بين عامي 2014 و2022، حيث انخفضت من 4.8% إلى 3.9%، وفي الوسط القروي، تراجع المعدل من 9.5% إلى 6.9%، بينما ارتفع في الوسط الحضري بشكل طفيف من 1.6% إلى 2.2%. وبذلك، بلغ عدد الفقراء في المغرب في 2022 نحو 1.42 مليون شخص، من بينهم 512 ألفًا في الوسط الحضري و906 آلاف في الوسط القروي.

    في هذا السياق، قدمت المندوبية صورة مفصلة حول تحركات متوسط النفقات السنوية للأسر المغربية، حيث ارتفع هذا المؤشر من 76,317 درهمًا في 2014 إلى 83,713 درهمًا في 2022، لكن هذه الزيادة ترافقها إشارات واضحة على تباطؤ نمو النفقات بين 2019 و2022، ما يطرح تساؤلات حول طبيعة النمو الاقتصادي في المغرب وأثره على الفئات المختلفة.

    المحلل الاقتصادي، محمد جدري، أكد أن البحث الوطني الذي قامت به المندوبية السامية للتخطيط يغطي الفترة ما بين 2014 و2022، وبالتالي نتحدث عن تطور مستوى عيش المواطن المغربي خلال هذه الفترة.

    وحسب المتحدث، فإن البحث أظهر تحسنًا في المستوى المعيشي للمغاربة، لكنه لم يخلُ من آثار الجائحة التي خلفت وراءها تداعيات سلبية، مضيفًا أن الجائحة، رغم التحسن العام، كانت لها آثار عميقة على العديد من الأسر المغربية التي فقدت مصادر دخلها، إضافة إلى الزيادة في أسعار العديد من السلع والخدمات، مما شكل تحديًا إضافيًا.

    ومن جانب آخر، أشار المحلل الاقتصادي إلى أن نسب الفقر المطلق والفقر متعدد الأبعاد قد شهدت تحسنًا، مما يعكس الجهود الكبيرة المبذولة في مجال الولوج إلى الخدمات الأساسية مثل التعليم، الصحة، الماء والكهرباء، مسجلًا أن الفقر متعدد الأبعاد لم يعد في المستوى الذي كان عليه في السابق، وهو أمر إيجابي يعكس التحسينات في البنية التحتية والخدمات الاجتماعية.

    على الرغم من التحسن في وضعية الطبقات الفقيرة والغنية، إلا أن التقرير أشار إلى أن الطبقة المتوسطة لم تشهد تحسنًا ملحوظًا خلال الفترة بين 2014 و2019، ويرجع جدري ذلك إلى أن الطبقة المتوسطة أصبحت الحلقة الأضعف في معادلة المستوى المعيشي، إذ لا تستفيد من الكثير من الامتيازات التي تحصل عليها الطبقة الفقيرة.

    فيما يخص التفاوتات الجهوية، أشار المحلل الاقتصادي إلى أن خمس جهات في المغرب ما تزال فوق عتبة الفقر، وأنه يجب أخذ هذه المناطق بعين الاعتبار، مبرزًا أن جهتي فاس-مكناس وخنيفرة-بني ملال ما تزالان تعانيان من مشاكل متعلقة بالماء والجفاف، داعيًا إلى ضرورة إيجاد حلول عاجلة لهذه الإشكالات، “فهذه المناطق فلاحية وتواجه تحديات كبيرة بسبب ندرة الموارد المائية، ما يستدعي تدخلًا عاجلًا لمعالجة هذه الأزمات”، يقول جدري.

    وأشار المتحدث إلى أن بعض المناطق الأخرى تعاني من مشاكل في البنية التحتية، خاصة فيما يتعلق بالطرق السريعة، بالإضافة إلى مشاكل أخرى في الجهة الشرقية، وجهتي درعة-تافيلالت وكلميم-واد نون، مسجلًا وجود حاجة ماسة لتقليص التفاوتات المجالية من خلال تخصيص مزيد من الجهود لتحسين الوضع الاقتصادي في هذه الجهات.

    وفي الختام، أبدى جدري تفاؤله بشأن المستقبل، حيث اعتبر أن البحث القادم الذي ستقوم به المندوبية السامية للتخطيط قد يظهر تحسنًا ملحوظًا في مستوى معيشة العديد من الأسر ذات الدخل المحدود، بفضل الدعم الاجتماعي المباشر والمبادرات الحكومية.

    وحسب المتحدث، فإن الدعم المباشر للأسر الفقيرة سيؤدي إلى تحسين المستوى المعيشي، وسيسهم في تقليص التفاوتات الاجتماعية بين الطبقات المختلفة في المجتمع المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ميسي تشيلسي” يختار المغرب بدلًا من إنجلترا

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    نجح منتخب المغرب في خطف الموهوب الشاب إبراهيم الرباج، نجم تشيلسي الذي يُشبهه الكثيرون بالأرجنتيني ليونيل ميسي، نظرًا لأوجه الشبه بينهما كرويًا وجسديًا.

    وقد ازداد اللاعب إبراهيم الرباج في إنجلترا، والتحق مبكرا بالفئات الصغرى لنادي تشيلسي الإنجليزي، حيث تألق بشكل كبير مع “البلوز” بعدما ساهم بـ 112 هدفا في 40 مباراة، حيث سجل 52 هدفا وصنع 60 هدفا آخرا.

    وسبق للاعب الرباج أن خاض مباراة واحدة مع المنتخب المغربي لأقل من 15 سنة في عام 2023، قبل أن يلتحق بمنتخب إنجلترا لفئتي أقل من 15 وأقل من 16 سنة، مما جعله يشعل الصراع بين المغرب وإنجلترا على ضمه.

    ويتنبأ كثيرون للاعب إبراهيم الرباج بمستقبل كبير في عالم كرة القدم، في ظل الموهبة الكبيرة التي يتمتع بها، حيث يراوغ لاعبي الخصوم بكل سهولة وثقة، والكرة ملتصقة بقدمه، مما الجماهير تلقبه بـ “ميسي تشيلسي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحر الميت.. تعيين المغرب عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الرقمي

    حنان نواوري-صحفية متدربة

    انعقد أمس الاربعاء بالبحر الميت (40 كلم جنوب عمان)،خلال أشغال الجمعية العامة الرابعة لمنظمة التعاون الرقمي، و التي تم فيها انتخاب المملكة المغربية كعضو دولة في اللجنة التنفيذية للمنظمة لسنة 2025
    وأعربت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني، على هامش هذه الأشغال التي تمت في جلسة مغلقة، عن اعتزازها بهذا الانتخاب، الذي يعكس الجهود الكبيرة التي ما فتئت تبذلها المملكة في مجال الاقتصاد الرقمي، ومواكبة التطورات، خصوصا فيما يهم التكنولوجيا المتقدمة، والذكاء الاصطناعي وأوراش التحول الرقمي، وتكنولوجيا المعلومات، وكذا مواكبة المقاولين الشباب وأصحاب الشركات الناشئة في القطاع الرقمي والذكاء الاصطناعي.

    وتحدتث السغروشني إلى أن هذا الانتخاب المستحق من شأنه أن يعزز موقع المغرب داخل المنظمة على مستوى اتخاذ القرار، ويساهم في رسم وتطوير التوجهات والسياسات المتعلقة بهذه المؤسسة الدولية ذات الأهمية الكبيرة في تطوير مجال الاقتصاد الرقمي وتكنولوجيا المعلومات للدول الأعضاء، وذلك بالنظر إلى التجربة والخبرة التي راكمها المغرب في هذا المجال.

    وإلى جانب المملكة المغربية تم خلال هذه الأشغال، انتخاب كل من سلطنة عمان وقبرص، وهي الدول الثلاثة التي ستشغل عضوية اللجنة التنفيذية للمنظمة خلال سنة 2025، إلى جانب كل من الأردن التي تسلمت الرئاسة خلال هذه الدورة، إضافة إلى السعودية وباكستان.

    وسعت الدورة الرابعة للجمعية العامة لمنظمة التعاون الرقمي، لاستكشاف حلول مبتكرة للتغلب على التحديات التي تعيق تحقيق النمو الشامل والمستدام في العالم الرقمي.

    وناقشت الدورة سبل تعزيز التعاون الرقمي، وبحث استراتيجيات تسريع التحول الرقمي الشامل، وقضايا استراتيجية تهدف إلى تعزيز التعاون الرقمي بين الدول الأعضاء، وتسريع نمو الاقتصاد الرقمي، ودعم الابتكار التقني
    وشارك في هذه الدورة الرابعة للجمعية مسؤولون ووفود دول أعضاء في المنظمة، إضافة إلى ممثلي دول مدعوة ومنظمات دولية ومراقبين وخبراء في مجالات الاقتصاد الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: المغرب يرفض القيادات الزائفة ويرى بإفريقيا الفرص وليس المشاكل

    قال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الخميس، إن السياسة الخارجية للمغرب تقوم على “رفض الانتهازية والقيادات الزائفة التي تنصب نفسها بنفسها، والتي تعتقد أنها يمكن أن تقلل من البلدان الإفريقية”، مفيدا أن المغرب يثق في إمكانيات إفريقيا مقابل تشاؤم الكثيرين، والمغرب يرى الفرص في إفريقيا حيث لا يرى الكثيرون فيها إلا المشاكل، ويرجح الحلول المستدامة في إفريقيا وإن كانت صعبة وطويلة الأمد، بينما يكتفي الكثيرون بالحلول السهلة”.

    وذكر بوريطة، في كلمته خلال المنتدى الثاني لرؤساء لجان الخارجية بالبرلمانات الإفريقية، أن القارة الإفريقية تحظى بأولوية متقدمة في السياسة الخارجية للمغرب، مفيدا أن المغرب يوظف إمكانياته وموارده لخدمة مصالح القارة في إطار التعاون جنوب جنوب كآلية ناجعة من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة في إطار رؤية استراتيجية شاملة قوامها تعزيز القدرات في كافة الميادين وتعزيز السلم والأمن والاستقرار لدعم التكامل الاقتصادي.

    وأشار بوريطة إلى السياسة الخارجية للمغرب، كما وضعها الملك محمد السادس، هي “سياسة انتماء أولا، لأن المغرب لا يرى إفريقيا كجسم خارجي عنه وهي ليست جوارا للمغرب، بل إنها أرض الهوية والانتماء الجغرافي والثقافي والتاريخي، وما يمس إفريقيا يمس المغرب، واستقرار إفريقيا مرتبط مباشرة باستقرار المغرب، وتنمية المغرب تعتمد على تنمية إفريقيا، وبالتالي فنحن جسم واحد”.

    وشدد على أن التزام المغرب بالعمل في إفريقيا هو التزام بالعمل وليس بالشعارات، مبرزا أن الملك محمد السادس في خطاباته يؤكد أننا لن نتمكن من مواجهة التحديات الداخلية والخارجية إلا إذا جمعتنا روح المبادرة، مفيدا أنه “إزاء تحدي المساعدات الإنمائية استجاب المغرب سنة 2000 بإلغاء ديون كل البلدان الإفريقية، إضافة إلى إنشاء لجان لمواجهة التحديات المناخية، إضافة إلى المبادرة في المجال الغذائي، واستجاب لتحدي التنمية الشاملة كما استجاب الملك بالمبادرة التي تمكن بلدان الساحل من الولوج إلى الأطلسي، إضافة إلى إعلان أنبوب الغاز المغرب نيجيريا”.

    وأفاد أن السياسة المغربية في إفريقيا تقوم أيضا على أن الإنسان هو في صلب العمل الإفريقي، مفيدا أن الزيارات الملكية إلى البلدان الإفريقية “كانت فرصة للاقتراب من المواطنين في الدول الشقيقة وقاداتهم ونخبهم السياسية والاقتصادية والفكرية، والوقوف على الواقع الحقيقي للدول الإفريقية وطموح شبابها وانتظارات مختلف فاعليها، ومن هنا تأتي الأولوية التي يوليها المغرب للبعد الإنساني في علاقاته مع البلدان الإفريقية”.

    وأشاد بوريطة بالدور الأساسي الذي تلعبه لجان الخارجية في البرلمانات الإفريقية في تعزيز وشائج التعاون بين البلدان من أجل رص الصفوف والترافع المشترك، مفيدا أن المنتدى يكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى عدد الدول المشاركة التي تفوق 40 دولة، وإلى كذلك موضوع الدورة الذي هو إرساء أسس دائمة للاستقرار والأمن في إفريقيا، ويأتي تأكيدا للدينامية التي أطلقتها النشخة الأولى سنة 2023.

    وتابع بوريطة أن الحضور للمشاركة في أشغال المنتدى خير دليل على الانخراط الجاد في هذا المشروع الطموح الرامي إلى تبوء القارة الإفريقية مكانتها المرموقة، مفيدا أن إفريقيا بالنسبة للمغاربة هي أكثر من انتماء جغرافي وأكثر من ارتباط تاريخي فهي مشاعر صادقة من المحبة والتقدير وروابط إنسانية روحية عميقة وعلاقات تعاون وتضامن ملموس، مشددا على أنها الامتداد الطبيعي والعمق الاستراتيجي للمملكة المغربية.

    واعتبر أن لقاء اليوم تجسيد لحالة الإدراك التي وصل إليها الأفارقة بضرورة تضافر الجهود والعمل على بناء مستقبل مشرق للأجيال الحالية والقادمة، مفيدا أن إفريقيا، كما أكد الملك محمد السادس، تحتاج إلى مبادرات جريئة لتشجيع المبادرات الخاصة وتحرير الطاقات والإمكانيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسرب الغاز داخل مصنع بالقنيطرة يرسل 40 عاملةً إلى المستعجلات

    زنقة 20 | متابعة

    تم مساء يوم أمس الاربعاء، نقل حوالي 40 عاملة بالشركة اليابانية يازاكي و المتخصصة في صناعة الاسلاك الكهربائية للسيارات بالقنيطرة الى مستعجلات مستشفى الغابة بالقنيطرة، بعد تعرضهن لاختناق إثر تسرب خطير للغاز.

    ووفق مصادر مهنية، فإن سيارات الشرطة و سيارة إسعاف وحيدة تكفلت بنقل العشرات من العاملات الى المستشفى قصد تلقي العلاج، بعد استنشاقهن لغاز مجهول المصدر.

    و حسب المعطيات الأولية، فإن تسرب الغاز وقع داخل مكان مغلق لا يتوفر على التهوية الكافية، ما عجل في سقوط عدد من العمال مغمى عنهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشغال إنجاز الطريق الرابط بين السمارة والحدود الموريتانية تصل مراحلها الأخيرة

    هبة بريس

    تخطت نسبة إنجاز المحور الطرقي الرابط بين السمارة والحدود الموريتانية، مرورًا بجماعتي أمكالا وتيفاريتي، حاجز 95%، وذلك على امتداد 93 كيلومترًا ضمن الطريقين الوطنيين رقم 17 و17 ب.

    ويتألف هذا المشروع، الذي يربط السمارة بمنطقة بئر أم كرين شمال موريتانيا، من أربعة مقاطع طرقية، وقد بلغت تكلفته الإجمالية نحو 49.72 مليون درهم.

    ويدخل المقطع الرابع من الطريق الوطنية رقم 17، الممتد على مسافة 53 كيلومترًا، مراحله النهائية، حيث تجاوزت نسبة تقدمه 88% بميزانية تفوق 28.23 مليون درهم.

    أما المقاطع الثلاثة الأخرى، التي أنجزت في المواعيد المحددة على مسافة 40 كيلومترًا، فقد تم تنفيذها خلال السنوات 2017 (بتكلفة 7 ملايين درهم)، و2022 (9.54 ملايين درهم)، و2023 (4.92 ملايين درهم).

    ومن المقرر إنهاء أعمال التشوير الأفقي والعمودي بالمقاطع المنجزة، مما سيسهم في تقليص زمن التنقل وتعزيز الراحة والسلامة المرورية.

    ويهدف المشروع إلى دعم الربط الطرقي بين المغرب وموريتانيا، في إطار التحضير لافتتاح مركز حدودي جديد، مع ضمان طريق ذات جودة عالية لمستعمليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني تسلط الضوء بالأردن على تجربة المغرب في مجال التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي

    أكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، السيدة أمل الفلاح السغروشني، اليوم الأربعاء خلال الجلسة الافتتاحية للجمعية العامة الرابعة لمنظمة التعاون الرقمي، التي انعقدت بالبحر الميت (40 كلم جنوب عمان)، على مضي المغرب قدما في تفعيل أوراش اوبرامج التحول الرقمي الوطني.
    وأشارت السيدة أمل فلاح السغروشني، خلال تسليطها الضوء على الخطوط العريضة لتجربة المغرب في المجال الرقمي والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، إلى أن المملكة تجدد دعمها لأجندة منظمة التعاون الرقمي (2025-2028) ، الهادفة إلى تمكين الازدهار الرقمي للجميع من خلال تسريع النمو الشامل للاقتصاد الرقمي، مبرزة عزم المغرب على مواصلة استحقاقات التحول الرقمي الذي من شأنه تعزيز الابتكار والتنمية الشاملة، وأرساء تعاون رقمي عالمي.
    وأضافت أن الاستراتيجية الوطنية للمغرب الرقمي 2030 ، التي اعتمدها المغرب، تروم تحفيز الاقتصاد الرقمي، من خلال وضع حلول تكنولوجية رقمية من إبداع مواهب مؤهلة تأهيلا عاليا، فضلا عن عدد من الخدمات العمومية للولوج إلى الإدارة بسلاسة، ورقمنة الإدارة العمومية، وتنمية الاقتصاد الرقمي، ودعم الشركات الناشئة في هذا القطاع، مسجلة أن هذه الاستراتيجية تشمل تحسين مؤشرات الخدمات، وتطوير التصدير الرقمي والإنترنت، وتعزيز السيادة الرقمية واللحاق بركب الذكاء الاصطناعي.
    من جهة ثانية، أكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة على ضرورة تثمين الرأسمال البشري في هذا المجال الحيوي، مضيفة أنه تم تصميم البرامج لمواصلة دينامية الابتكار التكنولوجي، والاستجابة لاحتياجات سوق العمل التكنولوجي.
    وذكرت بأن الوزارة أطلقت مبادرات هامة لجذب صناديق الاستثمار العالمية من خلال مبادرات لتنمية الشركات الناشئة، وفي مجال الأوفشورينغ، محققة نجاحات مبهرة، حيث تم استقطاب أكثر من 17 مليار درهم عام 2024 في هذا المجال.
    وتابعت أن الوزارة على قناعة اليوم، بضرورة الترويج ، وتطوير مبادرات التكنولوجيا العميقة والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني لضمان انتقال رقمي آمن وشامل، ملاحظة أن هذه الديناميكية تعكس جاذبية المغرب، باعتباره منصة لتحفيز الابتكار خدمة للاقتصاد الوطني وتحقيق إشعاع دولي.
    وخلصت إلى أن المغرب منخرط في تنسيق وثيق مع منظمة التعاون الرقمي والدول الأعضاء من أجل تحقيق تقدم في التحول الرقمي المتمركز على الذكاء الاصطناعي، وضمان اقتصاد رقمي مسؤول وشامل ودائم، مضيفة نحن عازمون على الانخراط في تعاون مهم لجعل الذكاء الاصطناعي محفزا للمرونة الاقتصادية والرخاء الاجتماعي في مجموعة منظمة التعاون الرقمي.
    وتم خلال أشغال الجمعية العامة الرابعة لمنظمة التعاون الرقمي إطلاق مبادرات جديدة في مجال التعاون الرقمي، تهدف إلى تضييق الفجوة الرقمية العالمية، واعتماد أجندة المنظمة للأعوام 2025-2028 والرامية إلى تعزيز النضج الرقمي في الدول الأعضاء.
    وأكدت الدول الأعضاء الـ 16 في المنظمة، في بيان ختامي صادر عن الجمعية العامة، التزامها ببناء اقتصاد رقمي شامل ومستدام، يتمحور حول الإنسان، وتبنت قرارا يتيح توسيع عضويتها عبر تأسيس آلية للانتساب وكسب العضوية.
    وأقر ت الدول الأعضاء في منظمة التعاون الرقمي عددا من المبادرات العابرة للحدود، والمتعلقة بمعيار التميز في ريادة الأعمال والابتكار، وآلية التشغيل التي تعتمد الأنظمة المعلوماتية لتدفق البيانات عبر الحدود، والبنود التعاقدية النموذجية، إضافة إلى نظام التقييم الأخلاقي بواسطة الذكاء الاصطناعي، ومجموعة الأدوات الخاصة بجاهزية الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى إطار عمل ينص على تعزيز الأجندات الوطنية من أجل مكافحة المعلومات غير الصحيحة والمضللة عبر شبكة الإنترنت، وإنشاء لجنة وزارية برئاسة الكويت، وإطار عمل لإدارة النفايات الإلكترونية.
    وقد تم خلال أشغال الجمعية العامة الرابعة لمنظمة التعاون الرقمي، انتخاب المملكة المغربية دولة عضوا في اللجنة التنفيذية للمنظمة لسنة 2025.
    وإلى جانب وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، السيدة أمل الفلاح السغروشني، ضم الوفد المغربي المشارك في أشغال الجمعية العامة الرابعة لمنظمة التعاون الرقمي، على الخصوص سفير صاحب الجلالة بالأردن السيد فؤاد أخريف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المصباحي ينتقد تغييب التشارك في مسودة مشروع قانون المسطرة الجنائية

    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    أكد عبد العالي المصباحي، محام عام لدى محكمة النقض رئيس رابطة قضاة المغرب، أن منهجية إعداد مسودة مشروع قانون المسطرة الجنائية تعتبر بمثابة “نكسة حقوقية”، منتقدا ما اعتبره “تغييب الديمقراطية التشاركية والتضييق على الجمعيات في التقدم بشكايات إلى القضاء ضمن المسودة ذاتها”.

    وأوضح المصباحي، خلال محاضرة ألقاها برحاب كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال، الأربعاء بالرباط، أن “منْ تقدم بهذا المشروع يبدو أنه يشتغل تحت سقفٍ وبدون الجمعيات المهنية وهيئة الدفاع وذوي الخبرة (..)”، لافتا إلى أنه “إذا تم التصويت على مشروع القانون رقم 03.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية، فإننا سنكون مضطرين إلى الاشتغال بمواد لم نطلع عليها من قبل؛ وهذا شيء خطير”.

    ووصف المتحدث ذاته مشروع القانون المذكور بـ”ثوب كفنٍ أُعد لنا ونحن لا نعلم”، واضعا سؤالا رئيسيا حول “كيفية الاشتغال بطريقة سرية على عمل يهم حوالي 40 مليون مغربي وسيستمر العمل به (يقصد قانون المسطرة الجنائية) خلال الـ60 سنة المقبلة”، معتبرا في نهاية المطاف أن “الأمور لا تسير كما ينبغي”.

    وحاول رئيس رابطة قضاة المغرب، ضمن المحاضرة ذاتها، استعراض مجموعة من النقط التي رأى أن معد مشروع هذا القانون “خالف فيها منطق الأشياء”، إذ انتقد “الإشارة إلى ارتباط تعديل هذا القانون بتنامي ظاهرة الإجرام”، موضحا أن “قانون المسطرة الجنائية ليس معنيا بهذه الظاهرة، بل القانون الجنائي هو المعني بها، على اعتبار أن المسطرة الجنائية هي تلك الطرق والإجراءات التي يتوجب اتباعها لمعاقبة مجرم”.

    وشدد المصباحي، في حديثه عن “منطق التراتبية في التشريع”، على أن “الجهة التي أعدت مسودة القانون المذكور كان عليها أن تقوم بتعديل القانون الجنائي أولا، وبعد ذلك تقوم بتعديل قانون المسطرة الجنائية؛ فإذا كان القانون الجنائي هو قطار مكافحة الفساد فإن المسطرة الجنائية هي السكة الحديدية التي يمشي عليها”.

    كما وقف مليا عند المادة الثالثة من مشروع القانون رقم 03.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية، والتي تهم “إقامة الدعوى العمومية في شأن الجرائم الماسة بالمال العام”، إذ أوضح أن “هذه المادة تأتي في الوقت الذي كان الملك محمد السادس وراء تأسيس مجموعة من المؤسسات المعنية بالحسابات والمال العام، بما فيها المجلس الأعلى للحسابات والهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، فضلا عن التشريع لصالح تخليق الحياة العامة خلال السنوات الماضية”، موضحا أن الأمر بمثابة “نكسة حقوقية، إن صح القول”.

    وفي تبريره رفضه لصيغة المادة ذاتها، أبرز عبد العالي المصباحي أن “النيابة العامة في الأصل تقوم بحفظ ما يزيد عن 54 في المائة من الشكايات أو الوشايات التي ترد عليها؛ فأين الضرر في تقدم إحدى الجمعيات بشكاية إلى النيابة العامة حول ما يتصل بالمال العام أو خروقات معينة؟؛ فللنيابةِ العامة أن تقوم بنفس المسألة، أي حفظ هذه الشكايات أو الوشايات”.

    كما لفت إلى أنه “في إطار التوازن، يمكن للطرف الآخر، إذ تبين له أنه تضرر من هذه الجمعيات أن يرفع دعوى بخصوص التشهير على سبيل المثال”، متابعا: “إذن، لماذا كل هذه القيود، هل لحماية من يريدون المس بالمال العام؟ (..) فإذا أغلقنا باب القضاء أمام هذه الجمعيات فإنها ستتوجه إلى الصحافة، أو صاحبة الجلالة؛ وبالتالي ستتكلم هذه الأخيرة دائما عن وجود خروقات بمناطق معينة من المغرب”، مؤكدا أن “كل هذه التساؤلات يتم طرحها حتى يكون النص واضحا”.

    في سياق متصل، تحدث رئيس رابطة قضاة المغرب عما أسماه “مواد تجاوزها الزمن” ضمن مشروع القانون المذكور، إذ أوضح أن “المادة 28، على سبيل المثال، والتي تشير إلى جواز مراسلة الوالي والعامل في حالة الاستعجال (..) توجيه الأمر كتابة إلى ضابط الشرطة القضائية أو ممثل النيابة العامة؛ صارت متجاوزة ويجب حذفها بفعل سهولة التواصل مع ممثل النيابة العامة المختص أو المداوم، فضلا عن وجود مراكز القاضي المقيم بعدد أكبر من العمالات والأقاليم”، متطرقا كذلك لمواد أخرى قال إن “الدهر أكل عليها وشرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره