Étiquette : 40

  • رئيس الاتفاق المراكشي لـ »تيلكيل عربي »: المنع وتأخر المنح وراء توقيف مباراة تمارة

    سلام بلخير

    أعرب رئيس الاتفاق المراكشي لكرة القدم، سعيد الشرع، عن أسفه إزاء واقعة إلغاء مباراة فريقه الاتفاق المراكشي ومضيفه وداد تمارة، أمس الأحد، برسم بطولة القسم الوطني هواة، بعد توقيفها من طرف الحكم، على خلفية النقص العددي للاعبي الفريق المراكشي، في الدقيقة 12، بعد بدء اللقاء بثمانية لاعبين، قبل إصابة اثنين ومغادرتهما أرضية الملعب.
    وعزا رئيس الاتفاق، في حوار مع  » تيلكيل عربي »، سبب هذه الواقعة إلى عدم تأهيل اللاعبين الجدد للفريق، أمام ارتفاع حجم المديونية، والعجز عن أداء مستحقات اللاعبين، الذين توجهوا إلى لجنة النزاعات بالجامعة، دون أن يخفي أن تأخر مستحقات النادي لدى العصبة الاحترافية وعصبة الهواة، والبالغة 120 مليون سنتيم، كان عاملا أساسيا في عدم تأهيل لاعبي فريقه، عبر مبلغ لا يتعدى 56 مليون سنتيم.
    وبينما لمّح الشرع إلى أن « العصبتين المذكورتين لم تلتزما بوعودهما »، فقد أبدى تفاؤله بحل مشكل المنع من التعاقدات بالنسبة إلى الفريق، وتأهيل اللاعبين الجدد، بناء على موعد محدد مع مسؤولي جامعة كرة القدم والعصبة الاحترافية وعصبة الهواة.

    قربنا من واقعة أمس الأحد وحكاية خوض مباراة وداد تمارة بما لا يتعدى 7 لاعبين، ماذا حدث بالضبط؟

    كل ما في الأمر أننا توجهنا كفريق الاتفاق المراكشي، صباح أول أمس السبت (08 فبراير 2025)، صوب مدينة تمارة لإجراء مباراتنا أمام فريق الوداد المحلي، برسم الدورة الـ16 من بطولة القسم الوطني هواة.

     تنقلنا كان في صيغة بعثة رياضية متكاملة الأركان، من خلال 32 فردا، ضمنهم 22 لاعبا، بمن في ذلك 12 لاعبا جديدا، متشبثين بأمل رفع المنع في آخر لحظة، خصوصا أن العصبة الاحترافية وعصبة الهواة كانت لديهما كل الضمانات المالية للقيام بالواجب، في ظل المستحقات المالية العالقة لديهما لفائدة الفريق، والبالغة في مجملها أزيد من 120 مليون سنتيم، علما أن ما يتوجب علينا أداؤه كنزاعات لا يتعدى مبلغ 56 مليون سنتيم.

    لكن غياب التجاوب وعدم تفهم وضعيتنا دفع بنا إلى دخول المباراة بـ8 لاعبين، وبعد إصابة لاعبين اثنين ومغادرتهما الملعب اضطراريا، فقد أصبح عدد لاعبي فريقنا يقل عن 7 داخل رقعة اللعب، وهذا ما دفع حكم المباراة إلى تطبيق القانون وتوقيف المباراة في دقيقتها الثانية عشرة.

    أين يكمن المشكل الذي أدى إلى هذا الوضع وما ترتب عنه من إلغاء للمباراة؟

    المشكل يتجلى بالتحديد في عدم رفع المنع من التعاقدات بالنسبة إلى الاتفاق المراكشي، أمام ارتفاع حجم المديونية والعجز عن أداء مستحقات اللاعبين، الذين توجهوا إلى لجنة النزاعات بالجامعة، وإن كان هناك من طالب بأكثر من مستحقاته المشروعة.

    مع العلم أن الفريق يعاني من شح المنح المقدمة من الهيئات المنتخبة لمدينة مراكش، كما لم يستفد من بعض المنح والمستحقات من الأجهزة الوصية على كرة القدم. ثم إن نادي الاتفاق أدى ضريبة تحقيقه للصعود من قسم لآخر، خاصة بوصوله للقسم الاحترافي الثاني، الذي غادره في نهاية الموسم الماضي، وهذه الإنجازات تطلبت منه تكاليف مادية كبيرة، في غياب الدعم اللازم كما ذكرت. وبالتالي فإن ما وقع في مباراة وداد تمارة هو تحصيل حاصل، وإن كنت لم أتخيل يوما ما أن يحدث مثل ما حدث، خاصة وأنه لم يسبق لنا في النادي أن اصطدمنا بأي اعتذار، بما في ذلك الفئات الصغرى.

    ألم تكن الانتدابات المتعددة التي قمتم بها خلال الميركاتو الشتوي وراء تفاقم الوضع وبروز هذا الإشكال القانوني في عدم تأهيل اللاعبين، خاصة أنكم على دراية مسبقة بإمكانيات فريقكم ماديا؟
    الانتدابات التي قمنا بها خلال الميركاتو الشتوي الأخير كانت تفرض نفسها؛ ذلك أننا وبعد اصطدامنا بشطر ذهاب كارثي، وتذيلنا للصف الأخير بما لا يتعدى 8 نقاط، كنا ملزمين بالاستغناء عن عدد كبير من اللاعبين، ما يفوق 12 لاعبا، استشرافا منا لتأهيل لاعبين جدد من ذوي الخبرة والتجربة الكفيلتين بإنقاذ ما يمكن إنقاذه، بعد مراسلة العصبتين الاحترافية والهواة، من أجل تسديد مبالغ ملفات النزاعات، البالغة 56 مليون سنتيم، سيما أن النادي لديه مايزيد عن 40 مليون سنتيم عالقة لدى العصبة الاحترافية منذ الموسم المنصرم، تزامنا مع لعبنا بالقسم الاحترافي الثاني، و80 مليون سنتيم في ذمة عصبة الهواة، وهي عبارة عن شطرين من منحة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    في هذا السياق، هل يمكن أن تطلعنا بخصوص ما دار بينكم وبين العصبتين المذكورتين من أجل تسوية الأمر، قبل وقوع ما وقع في مباراة أمس؟
    بعد فتح الميركاتو الشتوي في 15 يناير الماضي، اتفقنا على أن تؤدي العصبة الاحترافية 40 مليونا مباشرة لللاعبين موضوع النزاع. وبالنسبة لمبلغ 16 مليون سنتيم، المتبقي عن حل مشكل النزاعات، البالغة إجمالا 56 مليون سنتيم، فقد عرضنا على العصبة الوطنية للهواة نفس الطرح، وكان رد هذه الأخيرة بضخ المنحة في حساب الجمعية، على أساس أن تقوم الجمعية بأداء المبلغ لهؤلاء اللاعبين، وهكذا يتم رفع المنع وتأهيل اللاعبين الجدد، ولكن للأسف لم يحدث أي شيء من هذا.

    في نظرك، ألم يكن ممكنا إيجاد الحل بسهولة، خاصة أن المبلغ المالي لا يتجاوز 56 مليون سنتيم، كما سبق أن ذكرتم؟
    إذا كنت تقصد بسؤالك إيجاد الحل من طرف مسؤولي فريق الاتفاق، فسأكتفي بالقول « فوق طاقتك لا تلام »، مع العلم أننا قمنا بتسديد 150 مليون سنتيم في بداية الموسم الحالي، و60 مليون سنتيم خلال الميركاتو الشتوي المنتهي.

    أما إن كنت تقصد العصبتين المذكورتين، فإن حل المشكل كان سهلا لديهما، من خلال تكفل العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية بأداء مبالغ ملفات النزاعات في حدود 40 مليون سنتيم، كمتأخرات من مستحقات النادي، مقابل تسديد العصبة الوطنية للهواة مبلغ 16 مليون سنتيم للاعبين موضوع النزاع، مباشرة أو ضخ شطري المنحة في حساب الجمعية لتتكفل بالموضوع، مع إخبار لجنة النزاعات بأن فريق الاتفاق سدد ما بذمته لرفع المنع، وإشعار لجنة التأهيل بهدف تسليم الرخص للنادي، وهنا سيٌحسم الأمر، لكن ذلك لم يحدث بكل أسف.

    ألا يمكن القول إنكم تتحملون قسطا من المسؤولية إزاء ما حدث، باعتباركم المسؤول الأول عن تدبير شؤون نادي الاتفاق المراكشي؟
    لا أعتقد ذلك، لأن المسالة لا تتعلق بسوء تدبير أو شيء من هذا القبيل، بقدر ما هي مرتبطة بمعاناة الفريق من حيث قلة الموارد المالية، حتى لا أقول انعدامها.

    ويكفي أن أؤكد معضلة شح المنح المقدمة من طرف الهيئات المنتخبة لمدينة مراكش، وأكثر من هذا، فإن الاتفاق المراكشي لم يتوصل من الجامعة بمستحقاته البالغة حوالي 700 مليون سنتيم، موزعة بين مبلغ 200 مليون سنتيم كمنحة الملاءمة، و200 مليون عن منحة الاعتماد، و300 مليون بخصوص تأسيس الشركة الرياضية، كما أن الاتفاق هو الفريق الوحيد الذي لم يتسلم الحافلة من الجامعة الملكية لكرة القدم، والتي هي من حق كل فريق يبلغ القسم الاحترافي الثاني، والذي كنا متواجدين فيه خلال الموسم الماضي، قبل العودة إلى القسم الوطني هواة.

    وهل من إجراءات ستقومون بها لحل الإشكال القائم بأقصى سرعة ممكنة، تفاديا لتكرار واقعة الإلغاء أو ربما الاعتذار؟

    أول إجراء سنقوم به يتجلى في تنقلنا هذا اليوم (الاثنين) إلى مقر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بناء على موعد حدّد أمس، من أجل مشكل رفع المنع وتأهيل اللاعبين الجدد. وسنلتقي بالمدير المالي للجامعة، والكاتب العام للعصبة الاحترافية ورئيس العصبة الوطنية للهواة، ونتمنى أن نحسم في هذا الأمر، وتعود المياه إلى مجاريها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النساء أكثر عرضة للإصابة بـ«كورونا طويل الأمد»

    لندن ـ المغرب اليوم

    كشفت دراسة جديدة أن النساء معرضات لخطر أعلى بكثير للإصابة بـ«كورونا طويل الأمد» مقارنة بالرجال.

    وبحسب موقع «ساينس آليرت» العلمي، فقد نظر الباحثون في أعراض «كورونا طويل الأمد» على أكثر من 12 ألف شخص، كانوا قد أصيبوا بالفيروس قبل 6 أشهر على الأقل.

    وأخذت الدراسة في الاعتبار عمر المشاركين، وعِرقهم، وما إذا كانوا قد تلقوا لقاح «كورونا»، وما إذا كانوا يعانون من أي مشاكل صحية.

    وأظهرت النتائج أن النساء بشكل عام لديهن فرصة أعلى بنسبة 31 في المائة في المتوسط للإصابة بـ«كورونا طويل الأمد» مقارنة بالرجال.

    وكان الخطر أكبر لدى النساء في سن 40-54…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط ترتفع بفعل تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة

    سنغافورة – المغرب اليوم

    ارتفعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم، وسط تقييم المستثمرين لأحدث تهديد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة على جميع واردات الصلب، والألمنيوم وهو ما قد يؤثر على النمو الاقتصادي، والطلب على الوقود.
     وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 40 سنتًا، أو بنسبة 0.5% ليصل إلى 75.06، فيما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 38 سنتًا أو بنسبة 0.5% إلى 71.38 دولارًا للبرميل.

    قد يهمك أيضــــــــــــــا

    ارتفاع أسعار النفط مع زيادة العقود الآجلة لخام برنت وغرب تكساس

     تراجع أسعار النفط مع انخفاض خام برنت وغرب تكساس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رونالدو “حلمي هو أن أتمكن من اللعب مع ابني كريستيانو جونيور”

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    أبدى كريستيانو رونالدو، نجم النصر السعودي، رغبته فى الاستمرار داخل الملاعب لفترة أطول بعد بلوغه سن الـ40 عامًا الأربعاء الماضي.

    وقال مهاجم النصر ، في تصريحات خاصة لشبكة “تيليفوت”الفرنسية، إنه يرغب فى مواصلة لعب كرة القدم لعام أو عامين آخرين، مُشدداً على أن شغفه بالكرة هو الدافع الأساسي وراء هذا القرار، وهو ما يلمح إلى هدفه نحو قيادة المنتخب البرتغالي في نهائيات كأس العالم 2026.

    و صرح رونالدو قائلاً:”حلمي هو أن أتمكن من اللعب مع ابني كريستيانو جونيور، أتمنى أن نخوض مباراة واحدة على الأقل سويًا قبل أن أنهي مسيرتي في الملاعب”.

    ويأتي هذا التصريح بعد أيام قليلة من احتفال رونالدو بعيد ميلاده الأربعين، حيث يواصل تقديم مستويات مميزة مع نادي النصر في دوري روشن السعودي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البراغماتية الأمريكية في علاقاتها مع المغرب والجزائر

    رفعت الولايات المتحدة الأمريكية، مؤخرا، السرية عن مجلدات من الوثائق والمتضمنة لسجل شامل ودقيق من الأوراق الرئاسية، سواء المحفوظة في مكتبة ريغان أو مكاتب البيت الأبيض ووزارة الخارجية والوكالات الفيدرالية الأخرى، بما فيها مجلس الأمن القومي ووكالة ‏الاستخبارات المركزية ووزارة الدفاع وهيئة الأركان المشتركة.‏

    ورفعت السرية عن معظم المصادر الخاصة بالسياسة الخارجية والنشاط الدبلوماسي لحكومة الولايات المتحدة الأمريكية خلال تلك الفترة، حيث يتعلق الأمر بالمجلدات التي بدأ رفع السرية عنها سنة 2017 واكتمل في 2023 علما بأن 11 وثيقة حجبت بالكامل فيما حذفت بعض الفقرات من 20 وثيقة تقريبا مقابل عمليات شطب طفيفة طالت أزيد من 40 وثيقة.

    ويوثق الفصل الأخير من هذا الأرشيف، سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه قضية الصحراء المغربية، حيث حاولت إدارة ريغان مثل سابقاتها إنهاء الحرب في المنطقة.

    ومن بين الوثائق التي تم رفع السرية عنها مذكرة إخبارية من مدير هيئة موظفي تخطيط السياسات إلى مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية بتاريخ فاتح غشت 1985. وفي ما يلي أهم ماورد في هذه المذكرة:

    تتمثل مصالحنا الإستراتيجية الأساسية في شمال إفريقيا في إبقاء مضيق جبل طارق تحت السيطرة الموالية للغرب، والحفاظ على توازن القوى الإقليمي بين المغرب والجزائر، وضمان استمرار نظام معتدل موالٍ للغرب في المغرب.

    تتطلب هذه المصالح، من وجهة نظري، معاملة المغرب معاملة تفضيلية في القضايا التي تتعارض فيها المصالح المغربية والجزائرية، بدلا من اتباع نهج متوازن أو متكافئ. وهذا لا يعني أن نتخلى عن التهديد بـ”ميل” الولايات المتحدة نحو الجزائر كوسيلة لممارسة نفوذها على الحسن الثاني، لكن هذا التهديد يكون أكثر فعالية إذا لم يتم تنفيذه. فمن الواضح أنه يجب أن نتجنب وضع أنفسنا في مواقف يتوقع فيها كل من المغرب والجزائر أن يحل كل منهما مشاكله مع الآخر.

    في هذه المرحلة المبكرة من علاقتنا المتطورة مع الجزائر، فإن أفضل طريقة للمضي قدما هي توسيع التعاون مع الجزائر في المجالات التي لا تشكل تهديدا للمغرب والتي نتمتع فيها بميزة تنافسية على الاتحاد السوفيتي. إن أكثر المجالات الواعدة لمثل هذه المساعدة الأمريكية هي نقل التكنولوجيا لتحديث الصناعة والزراعة الجزائرية، وزيادة الاتصالات في المجالات العلمية والثقافية والتعليمية، وتحديث المعدات الجزائرية السوفيتية الصنع، وبرامج تدريب العسكريين الجزائريين.

    مذكرة إخبارية من مدير هيئة موظفي تخطيط السياسات إلى مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية (1 غشت 1985)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطريقة مروعة.. شاب صفاها لشخص أب لـ4 أبناء بالحوز

    اهتز دوار تلونة التابع لجماعة أغواطيم بإقليم الحوز، مساء أمس السبت، على وقع جريمة قتل مروعة، راح ضحيتها شخص في ريعان شبابه.

    ووفق معطيات جريدة “le12.ma، فقد أقدم شخص يبلغ من العمر 26 سنة، على قتل شخص متزوج وله أبناء، كان يبلغ قد حياته 40 سنة، بعد خلافا نشب بين الهالك والجاني.

    وذكرت المعطيات ذاتها، أن الجاني يعاني من اضطرابات نفسية، وجه طعنات قاتلة للضحية أردته قتيلا على الفور، بواسطة سكين.

    واستنفر الحادث المأساوي، السلطات المحلية، وعناصر الدرك الملكي ورجال الوقاية المدنية الذين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيت الطالب: الصحة مسؤولية جماعية في الإسلام والتنمية تبدأ ببناء مواطنين أصحاء


    جمال أمدوري

    أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية السابق، خالد آيت الطالب أن الصحة نعمة عظيمة وهبة من الله تعالى، وأحد المقاصد الشرعية التي أمر الإسلام بحفظها إلى جانب الدين والعقل والمال والعرض، موضحا أن الحفاظ على الصحة ليس مجرد ضرورة فردية، بل مسؤولية جماعية يجب أن تتضافر الجهود لحمايتها وتعزيزها، من خلال السياسات الصحية الفعالة، والتوجيه الديني الذي يشجع على السلوكيات الصحية السليمة.

    وأشار أيت الطالب خلال لقاء تواصلي اليوم الأحد بالمجلس العلمي الأعلى باللرابط، إلى أن الإسلام قدم منهجًا متكاملًا للوقاية الصحية، من خلال الدعوة إلى الطهارة والنظافة، والاعتدال في الأكل والشرب، والابتعاد عن المحرمات الضارة كالمخدرات والخمر، إلى جانب التأكيد على دور العبادات كالصوم والصلاة في تحقيق التوازن الصحي والنفسي. واستشهد بحديث النبي ﷺ: “تداووا عباد الله، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء”، مؤكدًا أن الإسلام يدعو إلى البحث عن العلاج والوقاية، ويحث على اتخاذ التدابير الصحية التي تضمن سلامة الأفراد والمجتمع.

    وفي سياق متصل، أبرز آيت الطالب أن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا من خلال بناء أفراد أصحاء قادرين على المساهمة بفعالية في المجتمع، مبرزا أن الصحة ليست مجرد غياب المرض، بل هي حالة من السلامة الجسدية، النفسية، والاجتماعية، وفق تعريف منظمة الصحة العالمية، وهو مفهوم يتماشى تمامًا مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي تجعل من الحفاظ على النفس والجسد أولوية قصوى.

    وأشار إلى أن الدراسات العلمية الحديثة أثبتت أن الوقاية الصحية تلعب دورًا أساسيًا في تقليل نسب الإصابة بالأمراض المزمنة والمعدية، مستعرضًا أرقامًا وإحصائيات تؤكد أهمية اتباع نمط حياة صحي، مثل ممارسة النشاط البدني المنتظم، واتباع نظام غذائي متوازن، والابتعاد عن العادات الضارة كالتدخين والإفراط في استهلاك السكر والدهون.

    وأوضح وزير الصحة والحماية الاجتماعية السابق أن الكشف المبكر عن الأمراض مثل السرطان يمكن أن يقلل معدلات الوفيات بنسبة تصل إلى 30%، في حين أن الإقلاع عن التدخين يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب إلى النصف خلال عامين فقط.

    وتحدث آيت الطالب عن أهمية الصحة النفسية ودورها في تحقيق التوازن والاستقرار في حياة الإنسان، مشيرًا إلى أن الإيمان القوي والتوجيهات الدينية السليمة تسهم في تقليل معدلات القلق والاكتئاب، وتعزز الشعور بالطمأنينة.

    وأورد أن القرآن الكريم لم يغفل هذا الجانب، بل قدم حلولًا شاملة لتعزيز الصحة النفسية، من خلال التوجيهات الروحية التي تساعد الإنسان على مواجهة التحديات بوعي وإيجابية، كما جاء في قوله تعالى: “ألا بذكر الله تطمئن القلوب”، مشددا على أن الذكر والصلاة والتأمل تساعد على تحقيق التوازن النفسي والعاطفي، مما ينعكس إيجابًا على أداء الفرد وإنتاجيته في المجتمع.

    وفي معرض حديثه عن التكافل الاجتماعي، أكد خالد آيت الطالب أن الإسلام جعل من التضامن والتكافل مبدأ أساسيًا لضمان حصول الجميع على الرعاية الصحية اللازمة، بغض النظر عن وضعهم الاقتصادي.

    وأشاد وزير الصحة والحماية الاجتماعية السابق بالمشروع الملكي للحماية الاجتماعية الذي أطلقه الملك محمد السادس نصره الله، والذي يهدف إلى تعميم التغطية الصحية وتعزيز العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن هذا المشروع ينسجم مع القيم الإسلامية التي تدعو إلى دعم الفئات الهشة وضمان حقها في العلاج والرعاية الطبية.

    وأشار إلى أن البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية تؤكد أن تعميم التغطية الصحية الأساسية يمكن أن يقلل من الإنفاق المباشر على الصحة بنسبة تتراوح بين 20% و40%، مما يخفف العبء المالي على الأسر ذات الدخل المحدود، ويسهم في تحسين المؤشرات الصحية وتقليل نسب الوفيات، مؤكدا أن الاستثمار في الوقاية والتوعية الصحية يعد ضرورة اقتصادية، حيث أظهرت الدراسات أن كل دولار يُنفق على تعزيز الصحة العامة يمكن أن يوفر أضعافه من النفقات العلاجية والخسائر الاقتصادية المستقبلية.

    ولم يغفل خالد آيت الطالب دور البيئة في تحقيق الصحة والتنمية، مشيرًا إلى أن التلوث يعد من أكبر التحديات الصحية في العصر الحديث، حيث يتسبب في وفاة أكثر من 7 ملايين شخص سنويًا نتيجة أمراض الجهاز التنفسي والقلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيت الطالب: التوجيه الديني يدعم السياسات الصحية ويسهم في بناء مجتمع أكثر وعيا

    زنقة 20. الرباط

    في لقاء تواصلي نظمه المجلس العلمي الأعلى اليوم الأحد بمقره بالرباط، ألقى خالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية السابق، كلمة سلط فيها الضوء على دور الوازع الديني في تحقيق التنمية، مشيرًا إلى أن الصحة تشكل إحدى الركائز الأساسية لتحقيق التنمية البشرية والاجتماعية.

    وأكد خالد آيت الطالب أن الصحة نعمة عظيمة وهبة من الله تعالى، وأحد المقاصد الشرعية التي أمر الإسلام بحفظها إلى جانب الدين والعقل والمال والعرض، موضحا أن الحفاظ على الصحة ليس مجرد ضرورة فردية، بل مسؤولية جماعية يجب أن تتضافر الجهود لحمايتها وتعزيزها، من خلال السياسات الصحية الفعالة، والتوجيه الديني الذي يشجع على السلوكيات الصحية السليمة.

    وأشار الوزير السابق إلى أن الإسلام قدم منهجًا متكاملًا للوقاية الصحية، من خلال الدعوة إلى الطهارة والنظافة، والاعتدال في الأكل والشرب، والابتعاد عن المحرمات الضارة كالمخدرات والخمر، إلى جانب التأكيد على دور العبادات كالصوم والصلاة في تحقيق التوازن الصحي والنفسي. واستشهد بحديث النبي ﷺ: “تداووا عباد الله، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء”، مؤكدًا أن الإسلام يدعو إلى البحث عن العلاج والوقاية، ويحث على اتخاذ التدابير الصحية التي تضمن سلامة الأفراد والمجتمع.

    وفي سياق متصل، أبرز خالد آيت الطالب أن التنمية الحقيقية لا تتحقق إلا من خلال بناء أفراد أصحاء قادرين على المساهمة بفعالية في المجتمع، مبرزا أن الصحة ليست مجرد غياب المرض، بل هي حالة من السلامة الجسدية، النفسية، والاجتماعية، وفق تعريف منظمة الصحة العالمية، وهو مفهوم يتماشى تمامًا مع مقاصد الشريعة الإسلامية التي تجعل من الحفاظ على النفس والجسد أولوية قصوى.

    وأشار إلى أن الدراسات العلمية الحديثة أثبتت أن الوقاية الصحية تلعب دورًا أساسيًا في تقليل نسب الإصابة بالأمراض المزمنة والمعدية، مستعرضًا أرقامًا وإحصائيات تؤكد أهمية اتباع نمط حياة صحي، مثل ممارسة النشاط البدني المنتظم، واتباع نظام غذائي متوازن، والابتعاد عن العادات الضارة كالتدخين والإفراط في استهلاك السكر والدهون.

    وأوضح خالد آيت الطالب أن الكشف المبكر عن الأمراض مثل السرطان يمكن أن يقلل معدلات الوفيات بنسبة تصل إلى 30%، في حين أن الإقلاع عن التدخين يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب إلى النصف خلال عامين فقط.

    وتحدث آيت الطالب عن أهمية الصحة النفسية ودورها في تحقيق التوازن والاستقرار في حياة الإنسان، مشيرًا إلى أن الإيمان القوي والتوجيهات الدينية السليمة تسهم في تقليل معدلات القلق والاكتئاب، وتعزز الشعور بالطمأنينة.

    وأورد أن القرآن الكريم لم يغفل هذا الجانب، بل قدم حلولًا شاملة لتعزيز الصحة النفسية، من خلال التوجيهات الروحية التي تساعد الإنسان على مواجهة التحديات بوعي وإيجابية، كما جاء في قوله تعالى: “ألا بذكر الله تطمئن القلوب”، مشددا على أن الذكر والصلاة والتأمل تساعد على تحقيق التوازن النفسي والعاطفي، مما ينعكس إيجابًا على أداء الفرد وإنتاجيته في المجتمع.

    وفي معرض حديثه عن التكافل الاجتماعي، أكد خالد آيت الطالب أن الإسلام جعل من التضامن والتكافل مبدأ أساسيًا لضمان حصول الجميع على الرعاية الصحية اللازمة، بغض النظر عن وضعهم الاقتصادي.

    وأشاد وزير الصحة والحماية الاجتماعية السابق بالمشروع الملكي للحماية الاجتماعية الذي أطلقه الملك محمد السادس نصره الله، والذي يهدف إلى تعميم التغطية الصحية وتعزيز العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن هذا المشروع ينسجم مع القيم الإسلامية التي تدعو إلى دعم الفئات الهشة وضمان حقها في العلاج والرعاية الطبية.

    وأشار إلى أن البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية تؤكد أن تعميم التغطية الصحية الأساسية يمكن أن يقلل من الإنفاق المباشر على الصحة بنسبة تتراوح بين 20% و40%، مما يخفف العبء المالي على الأسر ذات الدخل المحدود، ويسهم في تحسين المؤشرات الصحية وتقليل نسب الوفيات، مؤكدا أن الاستثمار في الوقاية والتوعية الصحية يعد ضرورة اقتصادية، حيث أظهرت الدراسات أن كل دولار يُنفق على تعزيز الصحة العامة يمكن أن يوفر أضعافه من النفقات العلاجية والخسائر الاقتصادية المستقبلية.

    ولم يغفل خالد آيت الطالب دور البيئة في تحقيق الصحة والتنمية، مشيرًا إلى أن التلوث يعد من أكبر التحديات الصحية في العصر الحديث، حيث يتسبب في وفاة أكثر من 7 ملايين شخص سنويًا نتيجة أمراض الجهاز التنفسي والقلب.

    وأكد أن الإسلام دعا إلى الحفاظ على البيئة وعدم الإفساد في الأرض، كما جاء في قوله تعالى: “ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها”، داعيًا إلى تعزيز الجهود الرامية إلى تقليل التلوث، وتحسين جودة الهواء والمياه، واعتماد سياسات تنموية مستدامة تحمي صحة الأفراد وتحافظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

    وشدد خالد آيت الطالب على أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب رؤية شاملة تأخذ بعين الاعتبار الصحة كعنصر محوري في استقرار المجتمعات وتقدمها، مؤكدًا أن الخطاب الديني يمكن أن يكون أداة قوية لتعزيز الوعي الصحي وترسيخ السلوكيات الإيجابية التي تحمي الأفراد والمجتمعات من المخاطر الصحية.

    كما دعا إلى تبني الوقاية كأسلوب حياة، وتعزيز التكافل الاجتماعي لضمان استدامة الإصلاحات الصحية، مشيرًا إلى أن الإسلام بمنهجه المتكامل يولي عناية خاصة بصحة الإنسان، ويحثه على اتباع نهج متوازن في الحياة، قائم على الوقاية، الاعتدال، والمسؤولية تجاه الجسد والمجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أندية السعودية تنفق 200 مليون دولار على الانتقالات

    أنفقت أندية كرة القدم السعودية في كل الدرجات نحو 202 مليون دولار خلال فترة الانتقالات الدولية لشتاء 2025، لتسجل زيادة تصل إلى 494.5 في المئة مقارنة بنفس الفترة في العام الماضي الذي بلغ حجم الإنفاق فيه 34 مليون دولار.

    وبحسب سجل نظام الانتقالات الدولية “تي أم أس” التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، فقد ضمت الأندية السعودية 87 لاعباً من الخارج بزيادة 20.8 في المئة عن انتقالات شتاء 2024، في المقابل انتقل إلى خارج المملكة 59 لاعباً بزيادة بلغت 13.5 في المئة عن العام الماضي.

    وجاءت الأندية السعودية في المركز الخامس عالمياً في الإنفاق على ضم لاعبين من الخارج في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، والتي ظهر فيها وجود قوى كروية جديدة غير معتادة على مستوى الإنفاق مثل الأندية الأميركية والبرازيلية.

    وكانت أندية إنجلترا كالمعتاد هي الأعلى إنفاقاً بنحو 622 مليون دولار، فيما كانت المراكز التالية من نصيب ألمانيا وإيطاليا وفرنسا.

    وتفوقت أندية السعودية والولايات المتحدة والبرازيل وتركيا والأرجنتين وبلجيكا، من حيث الإنفاق، على أندية إسبانيا المشهورة عالمياً في كرة القدم.

    وأنفقت أندية كرة القدم نحو 2.35 مليار دولار على شراء العقود في الانتقالات الدولية لشتاء 2025، وهو رقم قياسي جديد لفترة الانتقالات الشتوية، ويُمثِّل ارتفاعاً بنسبة 58 في المئة مقارنة بعام 2024، وأعلى بنسبة 47 في المئة مقارنة بالرقم القياسي السابق المسجل في 2023.

    وسجلت الأندية السعودية في سوق الانتقالات الدولية لشتاء 2025 رقماً غير مسبوق على مستوى الإيرادات من بيع عقود اللاعبين للخارج، بنحو 40.8 مليون دولار، بزيادة بلغت 20300 في المئة عن شتاء 2024، الذي حققت فيه الأندية السعودية مائتي ألف دولار من بيع عقود لاعبين خارجياً.

    ووضعت الأندية السعودية نفسها بين القوى المنافسة في سوق الانتقالات الدولية، ليس فقط على مستوى الإنفاق، فقد بدأت تظهر بقوة على مستوى الإيرادات التي جاءت فيها بالمركز الـ16 عالمياً.

    وكانت أندية فرنسا هي الأعلى إيراداً من بيع عقود اللاعبين إلى أندية خارجية في فترة انتقالات شتاء 2025، بنحو 371 مليون دولار، لتتفوق على أندية ألمانيا التي جمعت 226.2 مليون، وكذلك على أندية إنجلترا والبرتغال وإيطاليا التي جاءت في المراكز التالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أندية السعودية تنفق أكثر من 200 مليون دولار في الانتقالات الشتوية 2025

    أنفقت أندية كرة القدم السعودية نحو 202 مليون دولار خلال فترة الانتقالات الشتوية الدولية لعام 2025، محققة زيادة ضخمة بنسبة 494.5% مقارنة بالعام الماضي، الذي بلغ فيه حجم الإنفاق 34 مليون دولار فقط.

    ووفقًا لبيانات نظام الانتقالات الدولية “TMS” التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فقد أبرمت الأندية السعودية 87 صفقة تعاقد مع لاعبين أجانب، بزيادة 20.8% عن شتاء 2024، بينما غادر 59 لاعبًا إلى خارج المملكة، ما يمثل زيادة بنسبة 13.5% عن العام الماضي.

    احتلت الأندية السعودية المركز الخامس عالميًا في الإنفاق على ضم لاعبين خلال فترة الانتقالات الشتوية، متفوقة على أندية كبرى مثل إسبانيا. كما شهدت هذه الفترة بروز قوى جديدة في سوق الانتقالات، مثل الأندية الأميركية والبرازيلية.

    وجاءت إنجلترا في الصدارة عالميًا، حيث أنفقت أنديتها نحو 622 مليون دولار، تلتها ألمانيا وإيطاليا وفرنسا في المراكز التالية، فيما تفوقت أندية السعودية والولايات المتحدة والبرازيل وتركيا والأرجنتين وبلجيكا على نظيراتها الإسبانية من حيث الإنفاق.

    بلغ إجمالي الإنفاق العالمي على الانتقالات الشتوية لعام 2025 حوالي 2.35 مليار دولار، وهو رقم قياسي جديد، يمثل زيادة 58% مقارنة بعام 2024، و47% مقارنة بالرقم القياسي السابق المسجل في 2023.

    لم يقتصر التألق السعودي على الإنفاق، فقد سجلت الأندية السعودية رقمًا قياسيًا في الإيرادات من بيع عقود اللاعبين للخارج، حيث حققت 40.8 مليون دولار، مقارنة بمائتي ألف دولار فقط في شتاء 2024، أي بزيادة هائلة بلغت 20300%، ما وضعها في المركز الـ16 عالميًا من حيث العائدات.

    أما على مستوى الإيرادات العالمية، فقد تصدرت أندية فرنسا القائمة، بجمعها 371 مليون دولار من بيع عقود لاعبين، متفوقة على ألمانيا (226.2 مليون دولار)، تلتها أندية إنجلترا، البرتغال، وإيطاليا في المراكز التالية.

    بهذا الأداء القوي، تواصل الأندية السعودية تعزيز مكانتها كواحدة من القوى البارزة في سوق الانتقالات الدولية، سواء من حيث الإنفاق أو الإيرادات، مما يعكس توجهًا استراتيجيًا لترسيخ موقعها على الساحة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره