Étiquette : 400

  • اختتام جولتي مفاوضات أمريكية إيرانية غير مباشرة في عُمان

    جدارية مناهضة للولايات المتحدة تُظهر طاولة مفاوضات في أحد شوارع طهران، في 5 فبراير/شباط 2026EPAجدارية مناهضة للولايات المتحدة تُظهر طاولة مفاوضات في أحد شوارع طهران، في 5 فبراير/شباط 2026

    اختُتمت، الجمعة، في سلطنة عُمان جولتا مفاوضات بالغة الأهمية غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بشأن برنامج طهران النووي، وفق وسائل إعلام إيرانية.

    وقالت وزارة الخارجية العُمانية إن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي أجرى مشاورات منفصلة مع كلٍّ من الوفد الإيراني والأمريكي ركزت على تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات الدبلوماسية والفنية.

    وأخبر مصدر دبلوماسي إيراني لرويترز أن أي « وجود للقيادة المركزية الأمريكية أو لمسؤولين عسكريين إقليميين في المحادثات يمكن أن يهدد المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة » في سلطنة عُمان.

    ودعت إيران، الجمعة، إلى « الاحترام المتبادل »، قبل بدء محادثات مع موفدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عُمان، تريد طهران حصرها في الملف النووي.

    ويعني استمرار الخلاف حول جدول أعمال المفاوضات أن إمكانية إحراز تقدم ستكون صعبة المنال رغم تزايد المخاوف من حرب إقليمية في الشرق الأوسط.

    عراقجي: إيران جاهزة للدفاع عن نفسها وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي (يمين) مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في مسقطEPAوزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي (يمين) مع نظيره الإيراني عباس عراقجي في مسقط

    وخلال اجتماع مع البوسعيدي سبق بدء المحادثات، قال عراقجي إن إيران جاهزة للدفاع عن نفسها بوجه « أي مطالب مسرفة أو مغامرات » أمريكية.

    وأضاف عراقجي أن « الجمهورية الإسلامية تستخدم الدبلوماسية للدفاع عن مصالح إيران الوطنية ».

    • إيران تحذر من أنها ستستهدف « جميع المصالح والقواعد ومراكز النفوذ الأمريكية » في حال تعرضها لأي هجوم

    وكتب عراقجي من مسقط حيث سيترأس وفد بلاده إلى المحادثات، في منشور باللغة الإنجليزية عبر منصة إكس أن « المساواة والاحترام المتبادل والمصلحة المتبادلة ليست كلمات فارغة، بل هي شروط لا بدّ منها وأسس لاتفاق دائم ».

    وهذه أول محادثات منذ أن شنت الولايات المتحدة في يونيو/حزيران الماضي ضربات على مواقع رئيسية للبرنامج النووي الإيراني خلال حرب الـ12 يوماً التي اندلعت بين إيران وإسرائيل.

    وتجري المحادثات في ظل تحشيد عسكري كبير بعد نشر ترامب أسطولاً بحرياً في المنطقة من غير أن يستبعد استخدام القوة من جديد في حال فشل المباحثات.

    وكتب عراقجي « إيران تدخل الدبلوماسية بعينين مفتوحتين وذاكرة راسخة للعام الماضي »، مضيفاً « نخوض المحادثات بحسن نية ونتمسك بحزم بحقوقنا ».

    ويترأس الوفد الأمريكي مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.

    ويأتي هذا الاجتماع بعد اتهامات للسلطات الإيرانية بشن حملة قمع دامية ضد حركة احتجاج واسعة النطاق، وأسفرت عن آلاف القتلى بحسب منظمات حقوقية.

    وقال ترامب الخميس « إنهم يتفاوضون »، مضيفاً « لا يريدوننا أن نضربهم »، مذكراً بأن بلاده تنشر « أسطولاً كبيراً » في الخليج.

    • لماذا سيكون الهجوم الأمريكي المحتمل على إيران مختلفاً هذه المرة؟

    « صفر قدرات نووية »

    وبعدما هدد الرئيس الأمريكي بضرب إيران دعماً للمتظاهرين، بدل خطابه ليركز على البرنامج النووي الإيراني.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، مساء الخميس، إن الوفد الأمريكي سيبحث مع إيران « صفر قدرات نووية »، وحذرت بأن لدى ترامب « خيارات عدة في متناوله غير الدبلوماسية » مشيرة إلى أنه « القائد العام لأقوى جيش في التاريخ ».

    وتتهم الدول الغربية وإسرائيل إيران بالسعي لامتلاك القنبلة النووية، وهو ما تنفيه طهران مؤكدة حقها في امتلاك برنامج نووي مدني.

    وتُبدي طهران استعداداً لإظهار « مرونة بشأن تخصيب اليورانيوم، بما في ذلك تسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، وقبول عدم التخصيب بموجب اتفاقية شراكة كحل »، حسبما صرح مسؤولون إيرانيون لرويترز الأسبوع الماضي.

    وتصر إيران أيضاً أن حقها في تخصيب اليورانيوم غير قابل للتفاوض.

    تحشيد عسكري

    وسبق أن جرت مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في الربيع، ولا سيما في سلطنة عُمان، تعثرت عند مسألة تخصيب اليورانيوم، قبل أن تتوقف مع اندلاع الحرب.

    وتؤكد إيران أنها تريد أن تبحث حصراً الملف النووي من أجل التوصل إلى رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها، رافضة أي مفاوضات حول برنامجها الباليستي أو دعمها لتنظيمات مسلحة معادية لإسرائيل في المنطقة أبرزها حزب الله في لبنان وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الأراضي الفلسطينية وجماعة أنصار الله الحوثية في اليمن.

    وشدد التلفزيون الرسمي الإيراني، الخميس، على أن « المحادثات تقتصر على الملف النووي »، نقلاً عن مسؤول في الوفد الإيراني.

    لكن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو كان قاطعاً إذ أكد أنه « لكي تفضي المحادثات إلى نتائج ملموسة، لا بد من أن تتضمن بنوداً محددة، منها مدى صواريخهم الباليستية ودعمهم للمنظمات الإرهابية في المنطقة وبرنامجهم النووي ومعاملتهم لشعبهم ».

    • التهديدات الأمريكية لإيران: هل تذعن طهران لشروط الرئيس ترامب؟

    ورأى معهد دراسة الحرب ومقره في الولايات المتحدة أن « إيران لا تزال تُظهر تعنتاً تجاه تلبية مطالب الولايات المتحدة، ما يقلل من احتمال توصل إيران والولايات المتحدة إلى حل دبلوماسي ».

    وفي ظل استمرار تهديداتها بعمل عسكري، أرسلت الولايات المتحدة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها البحرية الضاربة إلى المنطقة، بينما توعدت إيران باستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة إن تعرضت لهجوم.

    وقبل ساعات من المحادثات، ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أنه « جرى نشر أحد أكثر الصواريخ الباليستية بعيدة المدى تطوراً في البلاد، وهو خرمشهر 4 » في أحد مجمعات الصواريخ الضخمة التابعة للحرس الثوري تحت الأرض.

    وقال المتحدث باسم الجيش العميد محمد أكرمي نيا الخميس « نحن مستعدون للدفاع، وعلى الرئيس الأمريكي أن يختار بين التسوية أو الحرب ».

    وحذر نيا من أن إيران يمكنها « بسهولة » أن تطال القواعد الأمريكية، وفق ما نقل عنه التلفزيون الرسمي.

    ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إيسنا) عن علي أكبر ولايتي مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، قوله إن « إيران مستعدة تماماً للتصدي لأي تهديد أو عدو أجنبي ».

    • تحليل: إسرائيل تضع نصب عينيها تغيير النظام في إيران وتعوّل على ترامب لتحقيق ذلك
    • كيف تُحكَم إيران؟
    • من الذي يحكم إيران؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة.. إيواء مئات المتضررين من فيضانات القصر الكبير

    في إطار عملية إيواء المتضررين من فيضانات مدينة القصر الكبير، استقبل المركز الوطني للتخييم الغابة الدبلوماسية بطنجة، منذ أمس، عددا كبيرا من الأشخاص.

    واستقبل المركز، الذي تصل طاقته الاستيعابية الى 600 شخص، وهو غير بعيد عن المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، منذ أمس الثلاثاء، 400 شخصا من مدينة القصر الكبير، والذين تم إجلائهم من الاحياء والمناطق المهددة بارتفاع منسوب واد اللوكوس.

    ووقفت وكالة المغرب العربي للأنباء على المجهودات الجبارة المبذولة من قبل السلطات المحلية وجميع المتدخلين والقوات الأمنية والهلال الأحمر المغربي، في تنظيم عملية إيواء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العاصفة « ليوناردو » تضرب إسبانيا والبرتغال: إجلاء الآلاف وتدمير واسع بسبب الأمطار الغزيرة

    عرفت مناطق عدة في جنوب إسبانيا والبرتغال يوم الأربعاء هطول أمطار غزيرة جراء العاصفة ليوناردو، التي أدت إلى إجلاء ثلاثة آلاف شخص من مناطق الأندلس، وأغلقت العديد من المدارس، بالإضافة إلى شلل حركة القطارات في بعض المناطق.

    تعد شبه الجزيرة الأيبيرية من أبرز المناطق المتضررة من تغير المناخ، حيث تشهد تزايداً في موجات الحر الطويلة وهطول أمطار غزيرة بشكل متكرر، غالباً ما تكون مدمرة.

    في إسبانيا، وصفت وكالة الأرصاد الجوية الوطنية (Aemet) الأمطار التي تساقطت في منطقة الأندلس بأنها « استثنائية »، محذرة من مخاطر الانزلاقات الأرضية والفيضانات المفاجئة. وأوضح المتحدث باسم الوكالة، روبين ديل كامبو، أن الأرض مشبعة بالمياه بشكل كبير، مما يزيد من احتمالية حدوث فيضانات واسعة النطاق.

    وفي سياق هذه التحذيرات، أصدرت السلطات تحذيراً « باللون الأحمر » لمناطق قادس وروندا، بالإضافة إلى السلاسل الجبلية المحيطة بها. وقد أكد رئيس بلدية غرازاليما، كارلوس غارسيا، أن الأمطار التي هطلت في المنطقة بلغت 180 ليترا لكل متر مربع، مما جعل الوضع أكثر صعوبة.

    تم إجلاء أكثر من ثلاثة آلاف شخص كإجراء وقائي، بينما أغلقت معظم المدارس في المنطقة باستثناء مدارس مقاطعة ألمرية. ووجهت السلطات نصائح للسكان بعدم التنقل إلا في الحالات الضرورية.

    كما دعا حاكم الأندلس، خوان مانويل مورينو، السكان إلى توخي الحذر الشديد، في حين تم نشر تعزيزات من وحدة الطوارئ الخاصة التابعة للجيش. وفي ظل استمرار تداعيات الفيضانات التي ضربت البلاد في أكتوبر 2024، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 230 شخصاً، لا تزال الأوضاع تثير القلق.

    وفي البرتغال، تستمر تأثيرات العاصفة ليوناردو، حيث من المتوقع أن تستمر الأمطار الغزيرة والرياح العاتية حتى يوم السبت المقبل، بحسب وكالة الأرصاد الجوية البرتغالية (IPMA). وكانت مدن لشبونة وضواحيها ومنطقة الغارفي في الجنوب من بين أكثر المناطق تأثراً، فيما استجابت فرق الطوارئ لأكثر من 200 حادثة، معظمها فيضانات وسقوط أشجار.

    وتعد البرتغال قد تعرضت لسلسلة من العواصف في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك العاصفة كريستين التي خلفت خمسة قتلى وأصابت نحو 400 شخص، مما جعل الأوضاع أكثر تعقيداً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيواء عدد كبير من المتضررين من فيضانات القصر الكبير بالمركز الوطني للتخييم الغابة الدبلوماسية طنجة

    طنجة – في إطار عملية إيواء المتضررين من فيضانات مدينة القصر الكبير، استقبل المركز الوطني للتخييم الغابة الدبلوماسية بطنجة، منذ أمس، عددا كبيرا من الأشخاص.

    واستقبل المركز، الذي تصل طاقته الاستيعابية الى 600 شخص، وهو غير بعيد عن المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، منذ أمس الثلاثاء، 400 شخصا من مدينة القصر الكبير، والذين تم إجلائهم من الاحياء والمناطق المهددة بارتفاع منسوب واد اللوكوس.

    ووقفت وكالة المغرب العربي للأنباء على المجهودات الجبارة المبذولة من قبل السلطات المحلية وجميع المتدخلين والقوات الأمنية والهلال الأحمر المغربي، في تنظيم عملية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تحتضن متضرري فيضانات القصر الكبير في عملية إيواء استعجالية

    في إطار عملية إيواء المتضررين من فيضانات مدينة القصر الكبير، استقبل المركز الوطني للتخييم الغابة الدبلوماسية بطنجة، منذ أمس، عددا كبيرا من الأشخاص.

    واستقبل المركز، الذي تصل طاقته الاستيعابية الى 600 شخص، وهو غير بعيد عن المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، منذ أمس الثلاثاء، 400 شخصا من مدينة القصر الكبير، والذين تم إجلائهم من الاحياء والمناطق المهددة بارتفاع منسوب واد اللوكوس.

    وتقوم  السلطات المحلية وجميع المتدخلين والقوات الأمنية والهلال الأحمر المغربي، بمجهودات جبارة  بتنظيم عملية إيواء المتضررين في ظروف جيدة، وتقديم المساعدات الضرورية والمستعجلة.

    وقسم المركز، المتوفر على بنيات لائقة وفي مستوى عالي، الى جناحين، واحد خاص بالنساء والأطفال، والثاني خاص بالرجال، مجهزين بكل ما يلزم لتوفير الراحة والإيواء الجيد للمتضررين.

    ووفرت لهؤلاء المتضررين، منذ وصولهم أمس، رغم التساقطات المطرية الكبيرة التي تشهدها مدينة طنجة بدورها، كل ما يلزم من مأكل وألبسة وأفرشة وأدوية، وإسعافات للحالات التي تستدعي ذلك.

    ويتوفر المركز على فضاءات أخرى منها مخزن يتم فيه إعداد ما يتم توزيعه، حسب الحاجة، من أفرشة وألبسة وكل ما تحتاجه الأسر الذي استقر بها المقام بهذا المركز.

    وتم وضع مركز صحي وصيدلية في خدمة المتضررين، مجهزين بالأجهزة الطبية اللازمة وبجميع أنواع الأدوية، مع الحرص على تتبع الحالات المرضية ، لا سيما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.

    وفي هذا الإطار أكد المنسق الجهوي للإسعاف والاستعجال للهلال الأحمر المغربي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، محمد أجباري، أن تواجد الهلال الأحمر بهذا المركز يدخل ضمن المهام الأساسية له في مساعدة السلطات العمومية والصحية والعسكرية في حالة الطوارئ.

    كما حرص المسعفون، بعمل جبار، على تخفيف العبء النفسي لدى المتضررين، مبرزا أن المركز يتوفر على مركز صحي متقدم خاص بالتدخلات العلاجية والإسعافية.

    ووفق المسؤول، فإن التدخلات البسيطة تتم داخل المركز، في حين يتم نقل بعض الحالات المعقدة للمستشفيات بالتنسيق التام مع السلطات الصحية، مبرزا أن الهلال الأحمر المغربي يتوفر على مسعفين مكونين تكوينا عاليا في مجال إدارة الكوارث والمخاطر بشكل عام.

    وأشاد بالمجهودات الجبارة للسلطات العمومية من حيث توفير كل الظروف الملائمة لاستقبال المتضررين، وما جندته من وسائل لوجستية وبشرية لحماية كرامة الانسان.

    ونوه عدد من المتضررين، من جميع الفئات العمرية، في تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء، بالظروف الجيدة التي تم توفيرها لهم بهذا المركز وبمجهودات السلطات المحلية وكل المتدخلين في تقديم المساعدة وما يتوفر عليه المركز من شروط حياة كريمة في انتظار أن تستقر التقلبات المناخية وتعود الحياة الى طبيعتها بمدينتهم القصر الكبير.

    وتندرج هذه العملية، بشكل عام، في إطار المقاربة التضامنية التي تعتمدها السلطات لمواجهة تداعيات هذه الوضعية المناخية الاستثنائية، والتخفيف من معاناة الساكنة المتضررة بمدينة القصر الكبير.

    تجدر الإشارة إلى أن عملية إجلاء المواطنين من مدينة القصر الكبير تتواصل بشكل حثيث نحو المدن والمناطق الآمنة خارج حوض اللوكوس لا سيما مدينة الفنيدق والعرائش وطنجة.

    ظهرت المقالة طنجة تحتضن متضرري فيضانات القصر الكبير في عملية إيواء استعجالية أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستفيد من المنافسة الدولية في تعزيز شروط « التعاقدات العسكرية »

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع اللجنة المعنية بالتعاون العسكري مع الدول الأجنبية، نهاية الأسبوع الماضي، إن “روسيا زودت أكثر من 30 دولة في العالم بالمنتجات العسكرية خلال العام الماضي، مسجلة صادرات بلغت قيمتها أكثر من 15 مليار دولار”، مبرزا أن “هناك أكثر من 340 مشروعا للتعاون التقني والعسكري يجري تنفيذها أو دراستها حاليا مع 14 دولة”.

    وأوضح رئيس “الكرملين” خلال هذا الاجتماع الذي حضره مسؤولون عدة، من بينهم نائب رئيس مجلس الأمن القومي، ديمتري ميدفيديف، ومدير جهاز المخابرات الخارجية، سيرجي نارشكين، أن “المشروع الفيدرالي الجديد لتطوير التعاون العسكري-التقني الروسي مع الدول الأجنبية يعرف إدخال تدابير دعم إضافية”، مشددا على “أهمية فتح آفاق جديدة لتعميق التعاون العسكري مع دول من مناطق أخرى حول العالم، بما في ذلك الدول الأفريقية”.

    وقال: “نحن نقدر بصدق علاقاتنا التاريخية القوية والصديقة المبنية على الثقة مع دول أفريقيا. ففي أعوام مختلفة، قام الاتحاد السوفيتي، ولاحقا روسيا، بتزويد الدول الأفريقية بكميات كبيرة من الأسلحة والمعدات العسكرية، وتدريب المتخصصين على إنتاجها وتشغيلها وصيانتها، بالإضافة إلى إعداد الكوادر العسكرية. واليوم، ورغم ضغوط الغرب، يعبر الشركاء الأفارقة عن استعدادهم لتوسيع علاقاتهم مع روسيا في المجال العسكري”.

    من جهة أخرى، يؤكد مهتمون أن أي توجه مغربي محتمل نحو تعزيز التعاون العسكري مع موسكو يجب أن يُقاس بمنطق تنويع الشراكات الدفاعية الذي تعتمده الرباط منذ سنوات، باعتباره خيارا استراتيجيا يهدف إلى تقليص التبعية لمصدر واحد وتعزيز هامش الاستقلالية في القرار العسكري، دون أن يعني ذلك تحولا في التحالفات أو اصطفافا ضمن محور دولي بعينه، معتبرين في الوقت ذاته أن المغرب ينظر إلى سوق السلاح الدولية بمنطق براغماتي قائم على الفعالية الميدانية والتكامل العملياتي.

    عقيدة دفاعية

    قال عبد الرحمن مكاوي، باحث في الشؤون العسكرية، إن “موسكو تسعى بوضوح إلى توسيع شراكاتها الدفاعية، خاصة مع الدول الإفريقية، في إطار توجه روسي يهدف إلى فتح آفاق أوسع للتعاون الصناعي والدفاعي مع دول القارة، بما يخدم المصالح الاستراتيجية لروسيا ويعزز حضورها في الأسواق الدولية للسلاح”.

    وأضاف مكاوي، في تصريح لهسبريس، أن “المغرب يعد فاعلا مهما في هذا السياق، بحكم امتلاكه ترسانة عسكرية متنوعة المصادر، من بينها معدات ومنظومات ذات أصل روسي”، مؤكدا في الوقت ذاته أن “أي انفتاح محتمل للمغرب على مزيد من التعاون مع روسيا ينسجم مع عقيدته الدفاعية القائمة على تنويع مصادر التسلح، كما يتماشى مع طبيعة العلاقات الدبلوماسية والسياسية المتوازنة التي تربط الرباط بموسكو”.

    وتابع بأن “التعاون العسكري المغربي-الروسي لا يطرح من الناحية التقنية أي إشكالات كبرى، نظرا لما تتوفر عليه الكفاءات والهندسة العسكرية المغربية من قدرة على استيعاب والتعامل مع التكنولوجيا العسكرية الروسية، بما في ذلك صواريخ إسكندر وكينجل ومنظومات الدفاع الجوي إس-400 وحتى إس-500″، معتبرا أن “التدابير المالية والتقنية التي أعلنت عنها القيادة الروسية قد تشجع على توطين جزء من هذه الصناعات في المغرب، ما يخلق قيمة مضافة على مستوى التشغيل، ونقل التكنولوجيا، وتعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية الوطنية”.

    وبين المتحدث ذاته أن “المنظومات العسكرية الروسية التي قد تهم المغرب نظريا هي الصواريخ الباليستية والأقمار الصناعية وصناعة الفضاء، وكذلك قطاع الغيار والمدافع طويلة المدى، إلى جانب منظومات الأمن السيبراني؛ إذ تمتلك روسيا منظومات معلوماتية متطورة جدا على هذا المستوى”.

    وخلص مكاوي إلى أن “الرباط لا تقدم على أي خطوة أو صفقة تتناقض مع التزاماتها الجيو-سياسية، وحتى علاقاتها المتوازنة مع كل القوى الدولية تمنحها هامش مناورة أكبر دون الانجرار إلى صراعات أو اصطفافات ذات طابع سياسي أو استراتيجي، عكس بعض الدول الأخرى”.

    هامش مناورة

    أوضح هشام معتضد، باحث في الشؤون الاستراتيجية، أن “أي انفتاح مغربي، ولو نظري، على منظومات روسية يجب أن يُقاس أولا بميزان العقيدة العملياتية للمملكة، التي تطورت خلال العقدين الأخيرين حول قابلية التشغيل البيني مع المنظومات الغربية، خصوصا الأمريكية والأوروبية. هذه البنية لا تتعلق بالسلاح كقطعة منفردة، بل بمنظومة ‘نظم داخل نظم’ تشمل الاتصالات، تعريف صديق/عدو، شبكات بيانات تكتيكية، لوجستيات صيانة، وعقيدة تدريب”.

    وأضاف معتضد أن “إدخال منصات روسية في هذا النسيج يخلق تحديا بنيويا، لأن الفلسفة الهندسية الروسية في الدمج الشبكي والبرمجيات المغلقة تختلف جذريا عن معايير الناتو المفتوحة نسبيا. ومن الناحية التقنية البحتة، المجالات التي قد تبدو مغرية نظريا ليست الطائرات القتالية أو أنظمة القيادة والسيطرة، حيث يمتلك المغرب تفوقا تكامليا غربيا، بل قطاعات ‘الأطراف’ ذات الحساسية السياسية الأقل، مثل بعض طبقات الدفاع الجوي قصير المدى، أنظمة الحرب الإلكترونية التكتيكية، أو قدرات مضادة للمسيّرات، وهذه المجالات تسمح للدول أحيانا بالاستفادة من تنوع الموردين دون المساس بالعمود الفقري للشبكات القتالية”.

    وذكر أن “المعضلة الكبرى ليست في الأداء الفردي للمنظومة، بل في ‘كلفة التكامل مدى الحياة’، فكل نظام غير غربي يُدخل طبقة لوجستية موازية، سلاسل قطع غيار، تدريب فنيين، برمجيات صيانة، وعقود دعم طويلة الأمد. هذا يخلق ما يسميه مخططو الدفاع ‘أرخبيلا لوجستيا’ داخل جيش واحد، يقلل الكفاءة ويزيد الهشاشة في الأزمات. الجيوش الحديثة تسعى لتقليل التنوع لا زيادته، لأن الحرب الشبكية تعاقب التعقيد غير المُدار”.

    وبين أن “الدول المتوسطة الذكية تملك هامش مناورة عبر ما يمكن تسميته ‘دبلوماسية التوازن التقني’، أي استخدام التنافس الدولي لتحسين شروط التعاقد، نقل المعرفة، التصنيع المحلي الجزئي، أو الحصول على أسعار أفضل، دون كسر الاصطفاف الاستراتيجي العام.

    النجاح هنا يتطلب شفافية محسوبة مع الشركاء الرئيسيين، وحصر أي تعاون خارج المنظومة الغربية في مجالات لا تمس الشبكات السيادية أو البيانات العملياتية”.

    وتابع بأن “هناك أيضا بُعد السمعة الصناعية؛ ففي زمن تتزايد فيه القيود على المكونات الإلكترونية وسلاسل التوريد، ترتبط بعض المنظومات الروسية بعدم يقين حول الاستدامة طويلة الأمد، خصوصا تحت ضغط العقوبات. وبالنسبة لدولة تبني تخطيطها الدفاعي على أفق عقود، فإن المخاطر المتعلقة بتوافر التحديثات والقطع قد تتجاوز أي ميزة سعرية أولية”.

    وسجل معتضد أن “المغرب يستطيع نظريا الاستفادة من التنافس في سوق السلاح لتعزيز شروطه التفاوضية، لكن المجال الآمن لذلك ضيق ومحصور في قدرات طرفية قابلة للعزل تقنيا وسياسيا، لذلك فإن الحفاظ على التفوق لا يعني فقط امتلاك منصة متقدمة، بل ضمان أن كل مكوّن في المنظومة يخدم شبكة واحدة متماسكة، وهذا هو المعيار الذي سيحدد جدوى أي انفتاح محتمل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سناب شات” منعات أكثر من 400 ألف كونط فـأستراليا.. ها علاش

    وكالات//

    علنات شركة “سناب شات” أنها حتى لآخر يناير دارت حظر ولا عطّلات أكثر من 415 ألف حساب أسترالي ديال مستخدمين العمر ديالهم أقل من 16 عام، وهاد الشي التزامًا بالحظر ديال استعمال وسائل التواصل الاجتماعي للي ما وصلوش لهاد السن.

    ووضحات الشركة فواحد المنشور فالمُدوّنة ديالها باللي الحسابات اللي تعطّلات كتشمل ناس صرّحو براسهم أن العمر ديالهم أقل من 16 عام، أو تقدر العمر ديالهم باستعمال تقنية كشف العمر الخاصة بالمنصة. وأكدات سناب شات أنها باقية كتسدّ حسابات أخرى كل نهار.

    وكيجي هاد الشي ضمن مجهودات الحكومة الأسترالية، اللي بدات من دجنبر اللي فات تطبّق الحظر على عشرة منصات رئيسية، وحتى رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز نوّه بوقف أو حذف 4.7 مليون حساب فالأيام اللّولى من تنفيذ القرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تفتح الباب أمام إنفيديا لتزويد DeepSeek وعملاقة التكنولوجيا بمعالجات H200

    منحت الحكومة الصينية شركة DeepSeek الموافقة المبدئية على شراء رقائق الذكاء الاصطناعي H200 من NVIDIA، وفق ما أوردته وكالة رويترز، في خطوة تعكس توجهاً جديداً لتعزيز قدرات الحوسبة المتقدمة داخل الصين. وتشمل الموافقات أيضاً شركات كبرى مثل بايت دانس وعلي بابا وتنسنت، التي حصلت على إذن لشراء ما مجموعه نحو 400 ألف وحدة GPU من طراز H200.

    وفي السياق ذاته، أوضحت رويترز أن السلطات الصينية ما تزال بصدد تحديد الشروط التنظيمية التي يتعين على الشركات الالتزام بها قبل إتمام الطلبات النهائية، ما يعني أن استلام الشحنات قد يستغرق وقتاً إضافياً. من جهته، صرّح الرئيس التنفيذي لإنفيديا جنسن هوانغ بأن شركته لم تتلق حتى الآن طلبات رسمية من الأطراف المذكورة، مرجحاً أن بكين لا تزال في مرحلة استكمال إجراءات الترخيص.

    وعلى المستوى الدولي، تأتي هذه التطورات بعد سماح الحكومة الأمريكية، في ديسمبر 2025، لإنفيديا ببيع معالجات H200، ثاني أقوى رقائقها بعد B200، إلى شركات صينية معتمدة، إلى جانب نموذج H20، مقابل فرض رسوم جمركية بنسبة 25 في المئة على هذه الصادرات. وكانت الصين قد منعت في وقت سابق استيراد رقائق H20، قبل أن تعود للموافقة على استيراد مئات الآلاف من وحدات H200 عقب زيارة هوانغ إلى البلاد.

    وفي المقابل، تسعى الشركات الصينية إلى تقليل اعتمادها على الموردين الأجانب من خلال تطوير حلول محلية بالتعاون مع شركات مثل هواوي وبايدو، غير أن تقنيات إنفيديا ما تزال تتفوق من حيث الأداء والكفاءة. ويُنظر إلى معالج H200 على أنه أقوى بنحو ست مرات مقارنة بـ H20، ما يجعله خياراً استراتيجياً لدعم نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

    وفي ختام المشهد، تتولى لجنة التنمية والإصلاح الوطنية الصينية مهمة تحديد المعايير النهائية لشراء هذه الرقائق، في وقت قد تواجه فيه الصفقة تدقيقاً أمريكياً إضافياً، خاصة بعد اتهامات برلمانية حديثة لإنفيديا بمساعدة DeepSeek على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي يُشتبه في استخدامها لاحقاً لأغراض عسكرية، ما يضيف بعداً سياسياً حساساً إلى هذه الصفقة التقنية الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة: رعاية الأحفاد بعد الستين قد ترفع خطر الاكتئاب لدى الأجداد

    كشفت أبحاث علمية حديثة أن رعاية الأحفاد بانتظام، رغم ما تحمله من مشاعر دفء وقرب عائلي، قد ترتبط بآثار نفسية سلبية على الأجداد، خاصةً أولئك الذين تجاوزوا سن الستين ويتولون رعاية أطفال دون السادسة، حيث لوحظ ارتفاع ملحوظ في معدلات الاكتئاب داخل هذه الفئة العمرية.

    ومن جهة أخرى، أوضحت دراسات بريطانية حول الشيخوخة أن ما يُعرف بـ«رعاية الأجداد» يمكن أن يحقق فوائد متعددة لكبار السن، مثل الحفاظ على النشاط الذهني والبدني، وتعزيز الشعور بالانتماء، والتخفيف من الوحدة والعزلة الاجتماعية، ما يجعل هذه التجربة إيجابية في ظروف معينة.

    لكن في المقابل، أشارت دراسة حديثة أنجزها فريق من علماء النفس بجامعة شهيد بهشتي للعلوم الطبية في طهران إلى أن هذه الرعاية لا تؤدي دائماً إلى نتائج إيجابية، إذ قام الباحثون باستطلاع آراء أكثر من 400 زوج من كبار السن حول وتيرة رعايتهم لأحفادهم وحالتهم المزاجية والصحية.

    وبناءً على النتائج المنشورة في مجلة بريطانية متخصصة في علم النفس، لم تُسجل علاقة واضحة بين رعاية الأحفاد والاكتئاب لدى الأجداد في الخمسينيات من العمر، غير أن الصورة تغيّرت لدى من بلغوا الستينيات، حيث ارتفع خطر الإصابة بالاكتئاب بشكل أكبر، خصوصاً عندما يكون عمر الأحفاد أقل من ست سنوات.

    وأخيراً، خلص الباحثون إلى أن رعاية الأطفال الصغار في هذه المرحلة العمرية قد تشكل عبئاً عاطفياً وجسدياً إضافياً، نتيجة الإجهاد البدني وضغوط الوقت والمسؤوليات اليومية، إضافة إلى الأعباء المالية المحتملة، ما يستدعي تحقيق توازن بين الدعم الأسري والحفاظ على صحة الأجداد النفسية والجسدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختفاء مئات الكراسي يجر جماعة بإقليم النواصر إلى افتحاص الداخلية

    مصطفى منجم

    حلت لجان التفتيش التابعة للمفتشية العامة لوزارة الداخلية بجماعة دار بوعزة الواقعة ضمن النفوذ الترابي لإقليم النواصر، من أجل فتح سلسلة من الملفات التي وصفت بـ”الحساسة” و”المثيرة للجدل”، والتي خلقت خلال الأشهر الأخيرة حالة من التوتر داخل المجلس الجماعي وبين مكوناته السياسية، وفق ما أفادت به مصادر عليمة لجريدة “العمق المغربي”.

    وبحسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن هذه الزيارة التفتيشية تأتي في سياق تتبع مركزي لعدد من القضايا المرتبطة بتدبير الممتلكات الجماعية والمالية المحلية، بعد توصل مصالح وزارة الداخلية بتقارير ومعطيات تفيد بوجود اختلالات محتملة في التسيير.

    ومن أبرز الملفات التي تستأثر باهتمام لجان التفتيش، يتعلق باختفاء عدد كبير من الكراسي المملوكة للجماعة، وهو الملف الذي أثار جدلا واسعا داخل المجلس وخارجه، خاصة بعد تداول أرقام تتراوح ما بين 400 و700 كرسي اختفت في ظروف غامضة.

    ووفق المصادر ذاتها، كان عامل إقليم النواصر قد وجه في وقت سابق استفسارا كتابيا إلى رئيسة الجماعة، طالب فيه بتوضيحات رسمية حول ملابسات اختفاء هذه المعدات الجماعية، التي تعد من الممتلكات العمومية الخاضعة لقواعد الجرد والمحاسبة.

    وجاء في جواب رئيسة الجماعة، حسب المعطيات المتوفرة، أن العاملين بالمرآب الجماعي أفادوا بأن مستشارا جماعيا قام بنقل الكراسي على متن شاحنة، مبررا ذلك بكونها موجهة لإعادة الصيانة.

    غير أن هذه المعدات لم يتم إرجاعها إلى مستودع الجماعة، ولم يسجل لها أي أثر بعد ذلك، وهو ما زاد من حدة الشكوك وفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى احترام مساطر تدبير الممتلكات الجماعية.

    وأكدت المصادر أن لجان التفتيش ستركز على فحص سجلات الجرد، ومحاضر التسليم والاستلام، وكذا مساطر تتبع العتاد والتجهيزات، من أجل تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية إن ثبت وجود تقصير أو تلاعب.

    ويرتقب أن يتم الاستماع إلى عدد من الموظفين الجماعيين والمسؤولين المنتخبين، في إطار البحث الإداري الذي تباشره المفتشية العامة، والذي يهدف إلى الوقوف على مدى احترام قواعد الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    ولا يقتصر افتحاص المفتشية على ملف الكراسي فقط، بل يشمل أيضا ملف دعم الجمعيات، الذي يعد من أكثر المواضيع إثارة للنقاش داخل الجماعة وعلى صعيد الإقليم، بسبب اتهامات بوجود اختلالات في توزيع المنح العمومية.

    ووفق المصادر، فإن التقارير تحدثت عن استفادة جمعيات بعينها من “حصة الأسد” من الدعم، مقابل إقصاء جمعيات أخرى، في ظروف وصفت بأنها لا تحترم بشكل كامل معايير الشفافية وتكافؤ الفرص المنصوص عليها في القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات الترابية.

    ومن المنتظر أن تعمد لجان التفتيش إلى مراجعة ملفات طلبات الدعم، ومحاضر اللجان المكلفة بالدراسة، واتفاقيات الشراكة المبرمة، إضافة إلى كيفية صرف هذه المنح وتتبع أوجه استعمالها.
    توتر سياسي داخل المجلس

    وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن هذه الملفات ساهمت في تعميق الخلافات بين مكونات المجلس الجماعي، حيث تطالب بعض الأطراف بفتح تحقيق شامل وربط المسؤولية بالمحاسبة، بينما تدعو أطراف أخرى إلى انتظار نتائج الافتحاص المركزي قبل إصدار أي أحكام.

    ويرتقب أن تسفر مهمة المفتشية العامة عن تقرير مفصل يرفع إلى المصالح المركزية لوزارة الداخلية، قصد اتخاذ ما يلزم من إجراءات إدارية أو قانونية، في حال ثبوت وجود اختلالات في التدبير أو تجاوزات في استعمال الممتلكات أو الأموال العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره