Étiquette : 400

  • منتدى دافوس.. أخنوش: إصلاح المرتكزات الاقتصادية يروم ترسيخ موقع المغرب كبلد محوري للاستثمار

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء بمدينة دافوس، أن المغرب انخرط خلال السنوات الأخيرة في إصلاح عميق لمرتكزاته الاقتصادية الأساسية، بهدف استعادة الثقة وتعزيز موقع المملكة كوجهة محورية للاستثمار، بالنظر إلى تموقعها الاستراتيجي عند ملتقى أوروبا وإفريقيا والمحيط الأطلسي.

    وأوضح أخنوش، في مداخلته خلال أشغال الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي، أن المغرب، وفي سياق دولي يتسم بتزايد الشكوك والاضطرابات، لم يختر منطق التراجع أو الانكفاء، بل اختار المضي في مسار الإصلاح واستشراف المستقبل، عبر اعتماد سياسات حمائية تضع المواطن في صلب الاهتمام، ضمن تصور متكامل لدولة اجتماعية تتحمل مسؤولياتها كاملة.

    وأشار رئيس الحكومة إلى أن المملكة تنطلق من قناعة راسخة مفادها أنه لا يمكن بناء مستقبل جيوسياسي متوازن على مجتمع هش، مبرزًا أن الدولة بادرت، في مواجهة الارتفاع الحاد للأسعار خلال مرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19، إلى إرساء آليات دعم شكلت درعًا حقيقيًا لحماية الأسر والحفاظ على قدرتها الشرائية.

    ويشارك رئيس الحكومة عزيز أخنوش في أشغال منتدى دافوس، المنعقد إلى غاية 23 يناير الجاري تحت شعار « روح الحوار »، إلى جانب حوالي 400 مسؤول سياسي من مختلف أنحاء العالم، من بينهم نحو 65 رئيس دولة وحكومة، في لقاء دولي يناقش أبرز التحولات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يمثل المغرب في الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي

    الصحيفة من الرباط

    حل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أمس الاثنين بسويسرا، لتمثيل المغرب في الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي ينعقد إلى غاية 23 يناير في دافوس، بمشاركة نحو 400 مسؤول سياسي بارز، من بينهم قرابة 65 رئيس دولة وحكومة.

    ويقود أخنوش وفدا يضم، على الخصوص، وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والمدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي صديقي.

    وتجمع هذه النسخة من منتدى دافوس، المنظمة تحت شعار « روح الحوار »، زهاء 3000 مشارك ينتمون لأكثر من 130 دولة، في سياق يتسم بتحولات جيوسياسية وتكنولوجية ومجتمعية عميقة.

    وتعرف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دافوس.. أخنوش يمثل المغرب في الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي

    حل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بسويسرا، لتمثيل المغرب في الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي ينعقد إلى غاية 23 يناير في دافوس، بمشاركة نحو 400 مسؤول سياسي بارز، من بينهم قرابة 65 رئيس دولة وحكومة.

    ويقود أخنوش وفدا يضم، على الخصوص، وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، والمدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، علي صديقي.

    وتجمع هذه النسخة من منتدى دافوس، المنظمة تحت شعار “روح الحوار”، زهاء 3000 مشارك ينتمون لأكثر من 130 دولة، في سياق يتسم بتحولات جيوسياسية وتكنولوجية ومجتمعية عميقة.

    وتعرف الدورة مشاركة ستة قادة من مجموعة السبع، بالإضافة إلى 55 وزير اقتصاد ومالية، و33 وزير شؤون خارجية، و34 وزير تجارة، وأحد عشر والي بنك مركزي، مما يمثل أعلى مستوى من المشاركة الحكومية في تاريخ المنتدى.

    وسيشارك هؤلاء المسؤولون السياسيون إلى جانب قرابة 850 مديرا عاما ورئيسا لكبرى الشركات العالمية، فضلا عن مائة من مؤسسي الشركات الناشئة (يونيكورن) ورواد التكنولوجيا.

    ويهدف المنتدى، الذي يقدم نفسه كمنصة محايدة للحوار والتعاون والعمل، إلى تشجيع التبادلات المفتوحة بين المسؤولين العموميين ورجال الأعمال وممثلي المجتمع المدني والمنظمات الدولية والأوساط الأكاديمية من أجل تقديم استجابات ملموسة للتحديات العالمية.

    ويروم برنامج سنة 2026، المندرج ضمن أكثر من خمسة عقود من تقاليد الحوار بين القطاعين العام والخاص، بلورة حلول طويلة الأمد لقضايا مترابطة، مع فتح آفاق جديدة للنمو والصمود والأثر.

    وستنصب المناقشات بشكل خاص على تجديد التعاون الدولي في سياق يتسم بمعايير متنازع عليها، وتحالفات تحت الضغط، وثقة متآكلة، فضلا عن نماذج تعاون جديدة في مواجهة التشكيك في مفاهيم راسخة للأمن والسيادة والاندماج العالمي.

    كما ستتطرق المباحثات إلى إدارة المخاطر الجيوسياسية وعدم اليقين الاقتصادي، والاستغلال المسؤول للابتكار، ولا سيما التقنيات الواعدة مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي، والبحث عن مسارات تعزز التنافسية والنمو الشامل.

    وسيكون البعد الإنساني للتحولات في قلب المبادلات، مع التركيز على الاستثمار في المهارات وتكييف القوى العاملة والرفاه، بينما سيبحث المشاركون أيضا سبل إعادة بناء الرخاء في ظل احترام حدود الكوكب، لا سيما من خلال أنظمة طاقة وطبيعة ومياه أكثر استدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصادم مروع بين قطارين فائقي السرعة يوقع عشرات الضحايا جنوب إسبانيا

    ارتفعت حصيلة ضحايا حادث تصادم قطارين فائقَي السرعة جنوب إسبانيا إلى ما لا يقل عن 39 قتيلا، بحسب حصيلة محدثة أعلنتها وزارة الداخلية الإسبانية صباح اليوم الاثنين.

    وأفادت السلطات بأن الحادث وقع مساء الأحد قرب بلدة أداموز بإقليم قرطبة، في منطقة الأندلس، عندما خرج قطاران عن سكتيهما واصطدما على مسارين متجاورين، مشيرة إلى أن أحد القطارين كان يؤمّن رحلة من مالقة إلى مدريد، فيما كان القطار الثاني متجها نحو هويلفا.

    وأضافت أن عمليات التدقيق والإنقاذ المتواصلة أسفرت عن مراجعة الحصيلة الأولية التي كانت قد قدرت بـ24 قتيلا، لافتة إلى إصابة ما لا يقل عن 25 شخصا بجروح خطيرة، إضافة إلى أكثر من 100 مصاب بإصابات متفاوتة، من بين نحو 400 راكب كانوا على متن القطارين.

    وأوضحت أن فرق الطوارئ عملت في ظروف صعبة، خاصة بسبب حلول الظلام، فيما فعّلت حكومة إقليم الأندلس مستوى الطوارئ “SO1” ضمن مخطط الحماية المدنية، مع تعزيزات طبية ولوجستية شملت وحدات عناية مركزة متنقلة وفرق دعم ميداني.

    وعقب الحادث، أعلنت السلطات تعليق حركة القطارات على خط مدريد–الأندلس إلى أجل غير مسمى، في وقت لا تزال فيه أسباب خروج القطارين عن مسارهما قيد التحقيق.

    وعلى الصعيد الرسمي، أعرب مسؤولون إسبان، من بينهم رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، عن بالغ القلق إزاء الحادث، مؤكدين متابعة التطورات وتعبئة مختلف المصالح لتقديم الدعم اللازم للضحايا والمصابين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران بين السيناريو السوري والسيناريو الليبي

    سمير عادل

    ما سُمّي بـ«الربيع العربي»، أو ربيع الإسلام السياسي، أو –وبأدقّ تعبير– الفوضى العربية، تحاول نفس القوى التي صاغت تلك المقولات لتطابق مع اجنداتها أن تعيد إنتاجه من جديد في المنطقة، وهذه المرّة في إيران، ولكن بنسخة أشدّ ظلامية وقتامة، وأكثر وحشية مما جرى في سوريا وليبيا واليمن.

    الاحتجاجات التي خرجت في إيران، كما خرجت سابقاً عام 2011 في مصر وتونس وليبيا واليمن وسورية، كانت من أجل الحرية والكرامة الإنسانية، وإنهاء الفقر، وتحقيق المساواة. غير أنّ الدوائر الإمبريالية العالمية والقوى التي تدور في فلكها في المنطقة تآمرت –مع سبق الإصرار والترصّد بكل ما تعنيه هذه الكلمات– على المطالب العادلة للطبقة العاملة والجماهير المحرومة، لتغيير بوصلتها و تحريفها عن مسارها الأصلي من اجل سيادة سلطتها والاحتفاظ بامتيازاتها واستمرار ارباحها، و مقايضتها في نهاية المطاف بالبقاء على قيد الحياة شرط العيش تحت خيمة الفقر والقمع وانعدام الحريات، والا تطلق يد الجماعات الإسلامية الارهابية، ويطبق بحقها نظرية (الفوضى الخلاقة) التي جاءت بها وزيرة الخارجية الامريكية كوندليزا رايس في إدارة أوباما من مختبرات مراكز دراسات الطبقة الحاكمة الأمريكية.

    اليوم، يتكرر هذا المشهد في إيران من جديد. الإضرابات العمالية والاحتجاجات الطلابية والجماهيرية انطلقت من أجل تحسين المستوى المعيشي، وإطلاق الحريات، وإنهاء الاستبداد. بيد أنّ الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل، اللتين كانتا تتحيّنان الفرصة، دخلتا على الخط كما فعلت مع حلفائها الغربيين في احتجاجات الجماهير السورية ضد النظام القمعي في دمشق، وفي ليبيا ضد نظام معمر القذافي وضد نظام علي صالح في اليمن، الذي لم يكونا أقلّ استبداداً واجراما. وكانت النتيجة فوضى شاملة، وحرباً أهلية، وقتلاً ودماراً، وتراجعاً في المدنية، وظهور جماعات إرهابية غير مسبوقة في العصر الحديث، مثل داعش والنصرة وعشرات العصابات الإسلامية الإجرامية من كل حدب وصوب.

    وبفضل سياسات الإدارة الأميركية في عهد أوباما التي سوّقت لجماعة الإخوان المسلمين وما تفرّخ عنها العصابات المذكورة، وهي التي انفقت فقط على انتخابات محمد مرسي مرشح الاخوان المسلمين للرئاسة في مصر ٣٠٠ مليون دولار، لتكون رقماً في المعادلة السياسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعيد تموضع السياسات الامريكية في المنطقة، نجد اليوم مفارقة ساخرة؛ إذ إنّ الولايات المتحدة نفسها تصنّف هذه الجماعات إرهابية، بعد أن انتفت الحاجة إليها.

    كل ما يدور حول المشهد السياسي الإيراني يبعث على السخرية والاستهجان والغضب، ويدفع إلى استحضار كل ما هو مؤلم في الذاكرة الإنسانية، لا سيما في الشرق الأوسط.

    دولة الاحتلال الإسرائيلية، التي قتلت أكثر من ستين ألف إنسان في غزة، وأكثر من 40٪ منهم من النساء والأطفال، تتوعّد جماهير إيران بالحرية عبر أدواتها المسماة «المعارضة الإيرانية»، مثل مجاهدي خلق، والأحزاب القومية الكردية، ومريدي الملكية، أو جماعة نجل الشاه المخلوع وثلة ممن يصنفون أنفسهم باليسار ضاعت بوصلتهم. والإدارة الأميركية، التي أعلن رئيسها دونالد ترامب بأعلى صوته أنّ الأولوية هي للاقتصاد والمصالح، وأن «أميركا أولاً» ولا تعنيها الحريات وحقوق الإنسان، وهي نفسها التي فرضت عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، وانسحبت من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وطردت عشرات الطلبة الأجانب من جامعاتها بسبب إدانتهم جرائم إسرائيل في غزة، تعود اليوم للحديث عن «خطوط حمراء» وضرورة وقف قتل المتظاهرين في إيران.

    هذه المعارضة أي الايرانية تذكّرنا بالمعارضة العراقية التي تسيطر اليوم على السلطة في العراق؛ فهي التي سوّقت للحرب وغزو العراق، وهي اليوم مرعوبة ومنقسمة على نفسها، بين الخوف من أن تطيح العاصفة الأميركية–الإسرائيلية برؤوسها وخسارة امتيازاتها ونفوذها، وبين الولاء الأيديولوجي والإخلاص لولاية الفقيه. إنها السخرية بعينها.

    وعلى لسان مسؤولين إسرائيليين، ومن خلال تسريبات إعلامية لمسؤولين سابقين في الإدارة الأميركية، كان آخرهم المقابلة التلفزيونية مع دوغلاس ماكغريغور، العقيد والمستشار السابق لوزارة الدفاع الأميركية، تحدث عن إرسال وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية نحو 400 شخص ممن يصنفهم بالأكراد إلى إيران للمشاركة في أعمال عنف ضد النظام. وقد اعترف مسؤولون في النظام الإيراني بمحاولات عبور لما سموهم «انفصاليين أكراد» حدود كردستان العراق. كما يكشف حجم القتل في صفوف الحرس الثوري والأمن والشرطة وقوات البسيج عن السيناريو الذي أعدّته إسرائيل وأميركا، مع اعتراف إسرائيلي بتدخل الموساد بدعم هذه المعارضة المزعومة.

    إيران اليوم أمام سيناريوهين، أو ربما الدمج بينهما من الخبرة التي اكتسبتها في الفوضى العربية: السيناريو السوري، حين جرى عسكرة الاحتجاجات عبر إرسال جماعات إرهابية وتشكيل ما سُمّي بالجيش السوري الحر، ثم بقية العصابات؛ والسيناريو الليبي، حين اصطفت البوارج الحربية لحلف الناتو قبالة السواحل الليبية، وانهالت بصواريخ كروز وطائراتها «لنصرة الشعب الليبي»، بينما روّج الإعلام الغربي لما جرى على يد نظام القذافي بوصفه مجازر وحشية بحق الجماهير.

    بين هذين السيناريوهين الذي من الممكن أن يكونوا واحد، تعيش جماهير إيران حالة ترقّب وخوف، لتتحول في النهاية إلى فريسة بين مطرقة نظام وحشي وقروسطي –هو الجمهورية الإسلامية– وسندان عصابات الموساد و«بورصة» الحرية الترامبية.

    ولا تقف القضية عند هذا الحدّ، فالساحة الإيرانية، في حال نجاح السيناريو الذي تُعِدّه إدارة ترامب وحكومة نتنياهو، بمشاركة الحكومات الأوروبية ذات الدور الهامشي، ستتحول إلى ساحة صراع جيوسياسي، ولا سيما أن إيران تمثّل حلقة استراتيجية في المشروع الصيني «الحزام والطريق»، وحليفاً استراتيجياً لروسيا في الشرق الأوسط.

    ونضيف ان إيران ليست فنزويلا، كي يُختطف المرشد الايراني وتنتهي القصة، حتى وإن لم تنتهِ فصولها الى الان في فنزويلا نفسها. ففي إيران رؤوس متعددة، ومراكز قوى متشابكة ومتماسكة، لا تزال حتى الآن منسجمة، وإسرائيل تدرك ذلك، لكنها ترى في إسقاط النظام فرصة مهما كان الثمن. وهي تصطف اليوم مع قسد في سوريا، ومع الدروز، لتقليص النفوذ التركي، رغم الاتفاقات الأمنية القائمة. كما تعلم أنّ حلفاء إيران في المنطقة لن تكسر شوكتهم ما دامت الجمهورية الإسلامية قائمة.

    دول المنطقة ليست بمنأى عن هذه الفوضى، وليس من مصلحتها تكرار سيناريو الغزو والاحتلال كما حدث في العراق، ولا قيام شرق أوسط جديد تكون إسرائيل اللاعب الرئيسي فيه، تعيد ترتيب أوراق المنطقة وفق منطق بلطجتها العسكرية والأمنية. وعليه تدرك دول المنطقة خطورة هذا السيناريو. لذلك أبلغت السعودية ايران انها لن تسمح باستخدام اجوائها واراضيها بالهجوم على ايران.

    وكما أشرنا سابقاً، فإن نمو تيار داخل الطبقة الحاكمة الأمريكية يرى أن إسقاط النظام في إيران أقل كلفة من عقد اتفاقات معه، بدأ يلقي بظلاله على الإدارة الأميركية ويلتقي مع استراتيجية النازيين في اسرائيل. وما حدث في فنزويلا شجّع هذا التوجه، في ظل عدم تحرك روسيا والصين.

    سيناريو مظلم ينتظر المنطقة. ومن الحماقة، تحت عنوان معاداة النظام الإسلامي، القبول بفوضى أمنية وسياسية في إيران. فقد جرّبنا جميعاً ما حدث في العراق إبّان الغزو والاحتلال، وعايشت جماهير المنطقة ما جرى في اليمن وليبيا وسوريا.

    وأخيرا من الوهم الاعتقاد بأن التدخل الأميركي–الإسرائيلي سينتج جنة من الحرية والأمان والرفاه. والمصيبة الكبرى أنّه إذا انتصر النظام الإسلامي، ستُدفع الاحتجاجات الجماهيرية إلى الوراء، وستنطلق حملة إعدامات واسعة، ويتصاعد قمع الحريات والمطالب العادلة. أمّا إذا فشل، فستواجه جماهير إيران المصير نفسه الذي واجهته جماهير المنطقة العربية: فوضى أمنية وسياسية ومعيشية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختبار دم ثوري قيد التطوير في كامبريدج لرصد سرطان البروستاتا وتحديد خطورته

    يعمل باحثون في جامعة كامبريدج البريطانية على تطوير اختبار دم جديد يُتوقع أن يُحدث تحولاً كبيراً في الكشف المبكر عن سرطان البروستاتا، وذلك من خلال تحديد وجود المرض بدقة، وتقييم مدى شراسته، وتحديد ما إذا كان العلاج ضرورياً من عدمه، بحسب ما أوردته صحيفة ميرور البريطانية.

    ويعتمد هذا الاختبار الثوري على تحليل بقايا الخلايا التي تطلقها الأورام السرطانية، والمعروفة باسم مؤشرات مثيلة الحمض النووي (DNA methylation markers)، والتي كان من الصعب تتبعها في السابق نظراً لضآلة كمياتها في الجسم. إلا أن التكنولوجيا الجديدة تتيح تتبع هذه الإشارات الدقيقة في الدم، مما يفتح آفاقاً واسعة للتشخيص المبكر الدقيق.

    ويمتاز هذا التحليل الجديد بقدرته على الكشف والتقييم في الوقت ذاته، إذ يبحث في آنٍ واحد عن إشارات متعددة تدل على وجود السرطان، وتساعد الأطباء على تقييم مدى خطورته، ما يساعد على اتخاذ قرارات علاجية دقيقة، والتمييز بين الحالات التي تستدعي العلاج الفوري وتلك التي يمكن متابعتها دون تدخل.

    ويأتي هذا التطور في ظل معاناة النظام الصحي الحالي من محدودية اختبار مستضد البروستاتا النوعي (PSA)، الذي يُستخدم حالياً للكشف عن سرطان البروستاتا، لكنه يُعرف بانخفاض دقته وارتفاع معدلات النتائج الإيجابية الكاذبة، مما يؤدي إلى خضوع كثير من المرضى لإجراءات خزعية غير ضرورية.

    ويُعد سرطان البروستاتا ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال حول العالم، إذ تم تسجيل أكثر من 1.46 مليون حالة جديدة في عام 2022، ونحو 400 ألف حالة وفاة. وتشير التقديرات إلى أن هذا العبء الصحي سيشهد ارتفاعاً كبيراً بحلول عام 2040، نتيجة النمو السكاني وارتفاع معدلات الشيخوخة.

    ويُتوقع أن يُستخدم هذا الاختبار الجديد لاحقاً كأداة متابعة دقيقة أيضاً، خصوصاً للرجال الذين سبق أن خضعوا لتحليل PSA، وذلك لتقليل الحاجة إلى الخزعات، وتحسين القرارات الطبية بناءً على نتائج أكثر دقة وموثوقية.

    هذا الإنجاز، رغم أنه لا يزال قيد التطوير، يُبشر بثورة في مجال تشخيص سرطان البروستاتا، وقد يُسهم في إنقاذ حياة آلاف المرضى من خلال الكشف المبكر والعلاج المستهدف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدد الإجمالي المؤقت للمسجلين في اللوائح الانتخابية العامة بلغ حوالي 16.5 مليون مسجل

    أفاد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن العدد الإجمالي المؤقت للمسجلين في اللوائح الانتخابية العامة على الصعيد الوطني بلغ، إلى غاية المرحلة الجارية من عملية المراجعة السنوية، حوالي 16.5 مليون مسجل.

    وأوضح لفتيت، في معرض جوابه عن أسئلة شفهية حول موضوع “التسجيل في اللوائح الانتخابية”، أن نسبة المسجلين الذكور تمثل 54 في المائة مقابل 46 في المائة من الإناث، مشيرا إلى أن الهيئة الناخبة الوطنية المؤقتة تتوزع بين الوسط الحضري بنسبة 55 في المائة من مجموع المسجلين، والوسط القروي بنسبة 45 في المائة.

    وأضاف أن عدد المسجلين الجدد بلغ ما مجموعه 382 ألفا و170 ناخبة وناخبا، من بينهم 254 ألفا و740 مسجلا عبر الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية، و127 ألفا و430 مسجلا عن طريق تقديم طلبات كتابية لدى المكاتب الإدارية.

    وبخصوص حصيلة عملية تصفية اللوائح، أكد وزير الداخلية أنها أسفرت عن شطب مليون و400 ألف حالة لأسباب قانونية، في مقدمتها انتفاء شرط الإقامة الفعلية بجماعة أو مقاطعة التسجيل، ثم تكرار القيد، والوفاة، وفقدان الأهلية الانتخابية، مشددا على أن هذه العملية من شأنها أن تساهم بشكل كبير في جعل اللوائح الانتخابية مطابقة قدر الإمكان لواقع الهيئة الناخبة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد المسجلين مؤقتا في اللوائح الانتخابية بلغ 16.5 مليون شخص

    العلم – الرباط

    أفاد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن العدد الإجمالي المؤقت للمسجلين في اللوائح الانتخابية العامة على الصعيد الوطني بلغ، إلى غاية المرحلة الجارية من عملية المراجعة السنوية، حوالي 16.5 مليون مسجل.

    وأوضح السيد لفتيت، في معرض جوابه عن أسئلة شفهية حول موضوع « التسجيل في اللوائح الانتخابية »، أن نسبة المسجلين الذكور تمثل 54 في المائة مقابل 46 في المائة من الإناث، مشيرا إلى أن الهيئة الناخبة الوطنية المؤقتة تتوزع بين الوسط الحضري بنسبة 55 في المائة من مجموع المسجلين، والوسط القروي بنسبة 45 في المائة.

    وأضاف أن عدد المسجلين الجدد بلغ ما مجموعه 382 ألفا و170 ناخبة وناخبا، من بينهم 254 ألفا و740 مسجلا عبر الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية، و127 ألفا و430 مسجلا عن طريق تقديم طلبات كتابية لدى المكاتب الإدارية.

    وبخصوص حصيلة عملية تصفية اللوائح، أكد وزير الداخلية أنها أسفرت عن شطب مليون و400 ألف حالة لأسباب قانونية، في مقدمتها انتفاء شرط الإقامة الفعلية بجماعة أو مقاطعة التسجيل، ثم تكرار القيد، والوفاة، وفقدان الأهلية الانتخابية، مشددا على أن هذه العملية من شأنها أن تساهم بشكل كبير في جعل اللوائح الانتخابية مطابقة قدر الإمكان لواقع الهيئة الناخبة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لفتيت: العدد الإجمالي المؤقت للمسجلين في اللوائح الانتخابية العامة بلغ حوالي 16.5 مليون مسجل

    أفاد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن العدد الإجمالي المؤقت للمسجلين في اللوائح الانتخابية العامة على الصعيد الوطني بلغ، إلى غاية المرحلة الجارية من عملية المراجعة السنوية، حوالي 16.5 مليون مسجل.

    وأوضح السيد لفتيت، في معرض جوابه عن أسئلة شفهية حول موضوع “التسجيل في اللوائح الانتخابية”، أن نسبة المسجلين الذكور تمثل 54 في المائة مقابل 46 في المائة من الإناث، مشيرا إلى أن الهيئة الناخبة الوطنية المؤقتة تتوزع بين الوسط الحضري بنسبة 55 في المائة من مجموع المسجلين، والوسط القروي بنسبة 45 في المائة.

    وأضاف أن عدد المسجلين الجدد بلغ ما مجموعه 382 ألفا و170 ناخبة وناخبا، من بينهم 254 ألفا و740 مسجلا عبر الموقع الإلكتروني الخاص باللوائح الانتخابية، و127 ألفا و430 مسجلا عن طريق تقديم طلبات كتابية لدى المكاتب الإدارية.

    وبخصوص حصيلة عملية تصفية اللوائح، أكد وزير الداخلية أنها أسفرت عن شطب مليون و400 ألف حالة لأسباب قانونية، في مقدمتها انتفاء شرط الإقامة الفعلية بجماعة أو مقاطعة التسجيل، ثم تكرار القيد، والوفاة، وفقدان الأهلية الانتخابية، مشددا على أن هذه العملية من شأنها أن تساهم بشكل كبير في جعل اللوائح الانتخابية مطابقة قدر الإمكان لواقع الهيئة الناخبة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منهم الموتى..التشطيب على 1.4 مليون حالة من اللوائح الانتخابية

    قال عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، إن عملية المراجعة السنوية للوائح الانتخابية أفضت، إلى حدود المرحلة الحالية، إلى شطب مليون و400 ألف حالة، في واحدة من أوسع عمليات التنقية التي عرفتها الهيئة الناخبة الوطنية، موضحا أن الأسباب القانونية لهذا الشطب تتصدرها انتفاء شرط الإقامة الفعلية بالجماعة أو المقاطعة المعنية بأغلبية ساحقة، إضافة إلى تكرار القيد […]

    The post منهم الموتى..التشطيب على 1.4 مليون حالة من اللوائح الانتخابية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره