Étiquette : 400

  • ساكنة البنيات المهددة بالانهيار تبيت في العراء وتطالب الوالي أيت الطالب بتدخل استعجالي

    عادت ساكنة البنايات المهددة بالانهيار في الحي الحسني بمقاطعة المرينيين بفاس للاحتجاج، في سياق تعيين الوالي خالد أيت الطالب خلفا للوالي السابق معاذ الجامعي.

    وقرر المتضررون، يوم أمس الإثنين، المبيت في العراء قبالة الساحة المجاورة لمقر ولاية الجهة، موردين بأن الغرض هو إثارة انتباه المسؤولين لخطر انهيارات تهدد « العمارات العشوائية » التي يقطنونها.

    وكان الحي قد شهد منذ أشهر حادث انهيار عمارة عشوائية ما أدى إلى حوالي 10 وفيات، وعدد من الإصابات. وتبين بأن البناية التي تعرضت لانهيار كانت موضوع إشعار بالإخلاء يعود على سنة 2018. لكن الأسر القاطنة اضطرت للتعايش مع الخطر بسبب غياب بدائل.

    وخلف هذا الملف ضجة كبيرة، حيث تبادلت الأطراف المعنية المسؤوليات، وتحدث كاتب الدولة في الإسكان عن مسؤولية المجلس الجماعي السابق للمدينة، في حين أبعد حزب « المصباح » والذي كان حينها يتولى رئاسة المجلس المسؤولية عن العمدة السابق، موردا بأن للأمر علاقة بغياب برامج دعم من شأنها أن تقدم بدائل للساكنة المعنية.

    وتحدثت تقارير حقوقية على أن ما يقرب من 400 بناية مهددة بالانهيار في المنطقة، ما يفرض تدخلات جوهرية لإخلائها وإعادة إسكان قاطنيها، وأغلبهم من الفئات الهشة.

    ويعود بناء هذه الأحياء إلى سنوات الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، وهي المرحلة التي تنامت فيها الهجرة القروية، بينما استغلت لوبيات البناء العشوائي الوضع لإحداث عمارات عشوائية لا تحترم المعايير الضرورية. ولم يتوقف البناء العشوائي في هذه المناطق، رغم القوانين المعتمدة. وشهدت هذه المنطقة عددا من الانهيارات خلفت خسائر كبيرة في الأرواح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساكنة البنيات المهددة بالانهيار تبيت في العراء وتطالب الوالي أيت الطالب بتدخل استعجالي

    عادت ساكنة البنايات المهددة بالانهيار في الحي الحسني بمقاطعة المرينيين بفاس للاحتجاج، في سياق تعيين الوالي خالد أيت الطالب خلفا للوالي السابق معاذ الجامعي.

    وقرر المتضررون، يوم أمس الإثنين، المبيت في العراء قبالة الساحة المجاورة لمقر ولاية الجهة، موردين بأن الغرض هو إثارة انتباه المسؤولين لخطر انهيارات تهدد « العمارات العشوائية » التي يقطنونها.

    وكان الحي قد شهد منذ أشهر حادث انهيار عمارة عشوائية ما أدى إلى حوالي 10 وفيات، وعدد من الإصابات. وتبين بأن البناية التي تعرضت لانهيار كانت موضوع إشعار بالإخلاء يعود على سنة 2018. لكن الأسر القاطنة اضطرت للتعايش مع الخطر بسبب غياب بدائل.

    وخلف هذا الملف ضجة كبيرة، حيث تبادلت الأطراف المعنية المسؤوليات، وتحدث كاتب الدولة في الإسكان عن مسؤولية المجلس الجماعي السابق للمدينة، في حين أبعد حزب « المصباح » والذي كان حينها يتولى رئاسة المجلس المسؤولية عن العمدة السابق، موردا بأن للأمر علاقة بغياب برامج دعم من شأنها أن تقدم بدائل للساكنة المعنية.

    وتحدثت تقارير حقوقية على أن ما يقرب من 400 بناية مهددة بالانهيار في المنطقة، ما يفرض تدخلات جوهرية لإخلائها وإعادة إسكان قاطنيها، وأغلبهم من الفئات الهشة.

    ويعود بناء هذه الأحياء إلى سنوات الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، وهي المرحلة التي تنامت فيها الهجرة القروية، بينما استغلت لوبيات البناء العشوائي الوضع لإحداث عمارات عشوائية لا تحترم المعايير الضرورية. ولم يتوقف البناء العشوائي في هذه المناطق، رغم القوانين المعتمدة. وشهدت هذه المنطقة عددا من الانهيارات خلفت خسائر كبيرة في الأرواح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الوطنية الرياضية بأكادير.. فتيات تيغزى يتوجن بطلات المغرب في الكرة الطائرة

    محمد السعداني

    تمكّنت فتيات دار الطالب والطالبة تيغزى، التابعة للمديرية الإقليمية للتعاون الوطني بخنيفرة، من الفوز بالمرتبة الأولى وطنياً في فئة الكرة الطائرة (إناث)، بعد مشوار حافل بالمباريات أبانت فيه اللاعبات عن مستوى تقني متميز وروح جماعية عالية، تحت إشراف المؤطر الأستاذ فؤاد الوردي.

    واختتمت بمدينة أكادير، خلال الفترة من 6 إلى 10 نونبر 2025، فعاليات البطولة الوطنية الرياضية 49 للمؤسسات والمراكز الاجتماعية، المنظمة من طرف التعاون الوطني بتنسيق مع ولاية جهة سوس ماسة، وذلك تحت شعار”أجيال مؤسسات الرعاية الاجتماعية.. تسير على خطى المسيرة وضياء الاعتراف”

    وعرفت هذه الدورة مشاركة حوالي 400 شابة وشاب من مستفيدات ومستفيدي مؤسسات ومراكز الرعاية الاجتماعية من مختلف جهات المملكة، إلى جانب أكثر من 100 إطار ومدرب ومؤطر، خاضوا منافسات في عدة أصناف رياضية شملت كرة القدم، كرة اليد، كرة السلة، الكرة الطائرة، والسباق على الطريق.

    وتميز الحفل الختامي بحضور نعيمة ابن يحيى، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وسعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة، وخطار المجاهدي، المدير العام للتعاون الوطني، والمديرة الجهوية للتعاون الوطني بجهة بني ملال خنيفرة، إضافة إلى عدد من المسؤولين الجهويين والإقليميين وفعاليات من المجتمع المدني.

    وتضمن برنامج الاختتام كرنفالا ترويجيا جاب شوارع المدينة، إلى جانب فقرات فنية واستعراضية من تقديم المشاركين، احتفاء بالروح الرياضية والتنافس الشريف الذي طبع مجريات البطولة.

    واختتِم الحفل بتوزيع الجوائز والكؤوس على الفرق المتوّجة في مختلف الأصناف، في أجواء احتفالية أبرزت روح التحدي والإصرار لدى المشاركين والمشاركات.

    ويمثل هذا التتويج ثمرة جهود مشتركة بين المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بخنيفرة وجمعية تيغزى أطلس للتنمية، المشرفة على تسيير دار الطالب والطالبة تيغزى، في إطار شراكة تهدف إلى دعم أنشطة مؤسسات الرعاية الاجتماعية وتشجيع الفتيات على ممارسة الرياضة وتطوير مهاراتهن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحمد بنانا: المستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط.. صرح طبي ذكي يُحدث ثورة في الخدمات الصحية بالمغرب وإفريقيا

    زنقة20ا الرباط

    أكد المدير العام للمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط، أحمد بنانا، أن هذه المؤسسة الصحية الجديدة تمثل طفرة نوعية في البنية التحتية الطبية بالمغرب وإفريقيا وإضافة كبيرة للمنظومة الصحية ببلادنا، بفضل ما تتوفر عليه من تجهيزات متطورة وتقنيات حديثة تُستخدم لأول مرة على الصعيدين الوطني والقاري.

    وأوضح بنانا، في الندوة الصحفية التي عقدها اليوم بمناسبة التدشين الملكي للمركب الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس أمس بالرباط، أن هذا الصرح الطبي جاء لتعزيز العرض الصحي الوطني عبر توفير 600 سرير، على أن يرتفع العدد قريبًا إلى ألف سرير، انسجامًا مع الرؤية الملكية الرامية إلى ضمان ولوج المواطنين إلى خدمات صحية متقدمة وذات جودة عالية.

    وأشار إلى أن هذه المنشأة، التابعة لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة والممتدة على مساحة 190 ألف متر مربع، تُعد من الجيل الجديد للمستشفيات الذكية التي تعتمد على الرقمنة والذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل العمل الطبي والإداري، مما يجعلها في طليعة المؤسسات الصحية على المستوى الإقليمي.

    كما أبرز أن المستشفى يضم مركبًا جراحيًا متكاملًا تبلغ مساحته 3.400 متر مربع، يشمل جميع التخصصات الجراحية، ويتيح إجراء عمليات معقدة ومتقدمة مثل الجراحة الروبوتية وجراحة الدماغ بمساعدة أنظمة الملاحة العصبية، إلى جانب توفره على جهاز سكانير روبوتي متحرك يُعد من بين الأحدث عالميًا.

    ويحتضن المركب أيضًا وحدة متخصصة في علاج الحروق البليغة مجهزة بأحدث التقنيات المطابقة للمعايير الدولية، إضافة إلى قطب مبتكر للعلاج بالأكسجين عالي ومنخفض الضغط، وهو الأول من نوعه في المغرب وإفريقيا.

    ويتكون المركب الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط من بنيتين أساسيتين متكاملتين، هما المستشفى الجامعي الدولي محمد السادس وجامعة محمد السادس للعلوم والصحة بالرباط، بما يجعل منه مركزًا رائدًا للتكوين الطبي والبحث العلمي إلى جانب تقديم الرعاية الصحية المتقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الراشيدية: المؤبد لسفاح أوفوس

    السعيد بنلباه
    قضت محكمة الاستئناف بمدينة الرشيدية، اليوم الأربعاء 5 نونبر 2025 بالسجن المؤبد في حق (عبد العزيز ه)، المعروف بلقب “سفاح أوفوس” بعد متابعته بتهم متعددة منها السرقة الموصوفة المقرونة باستعمال السلاح والعنف والتسلق، والاغتصاب بالعنف مع استعمال وسائل التعذيب، وارتكاب أعمال وحشية ضد الضحايا، والتقاط صور دون موافقة أصحابها، وحيازة السلاح بدون سبب مشروع، والدخول ليلا إلى مساكن الغير ، والقتل العمد .
    وهي الأفعال المنصوص عليها وعلى عقوبتها في الفصول القانونية 507، 509، 399، 485، 400، 401، و501 من القانون الجنائي المغربي .
    وكانت عناصر المركز الترابي للدرك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: مليون و200 ألف شاب يستفيدون من برنامج “جواز الشباب” لتعزيز الإدماج وتمكين المهارات

    زنقة20ا الرباط

    كشف المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أمس الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن عدد المستفيدين من برنامج «جواز الشباب» بلغ إلى حدود اليوم حوالي مليون و200 ألف شاب وشابة، مشيراً إلى أن نحو 400 ألف منهم يستفيدون يومياً من خدمات هذا البرنامج.

    وأوضح الوزير، في رده على سؤال ضمن وحدة الموضوع حول «السياسات العمومية الموجهة للشباب»، أن برنامج «جواز الشباب» يُعد إحدى المبادرات الاستراتيجية التي أطلقتها الوزارة ضمن البرنامج الحكومي، بهدف تمكين الشباب من الولوج إلى الخدمات العمومية المتنوعة، سواء بشكل مجاني أو بتكلفة مخفضة، مع السعي لتبسيط ورقمنة المساطر المرتبطة به.

    وأشار بنسعيد إلى أن البرنامج انطلق تجريبياً بجهة الرباط–سلا–القنيطرة، قبل أن يتم تعميمه على مختلف جهات المملكة مطلع سنة 2025، ضمن شراكات مع المجالس الجهوية، مع مراعاة الخصوصيات المحلية لكل جهة. وأضاف أن الوزارة تولي أهمية خاصة لتحسين وضعية الشباب عبر برامج تدعم الإدماج الاقتصادي والاجتماعي والتمكين الثقافي، خصوصاً للفئات غير المتمدرسة وغير المنخرطة في التكوين أو سوق الشغل.

    وفي سياق متصل، أبرز الوزير إطلاق الوزارة برامج أخرى تهدف إلى تكوين الشباب وتعزيز فرصهم في سوق الشغل، منها برنامج «مهارات» المنظم بشراكة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية، والذي يركز على تطوير القدرات والمهارات الابتكارية للشباب، إلى جانب برنامج دعم مشاريع الشباب بالتعاون مع «مؤتمر وزراء الشباب والرياضة للفرنكوفونية».

    كما أشار بنسعيد إلى البرنامج الوطني للتطوع، الذي يحظى بإقبال كبير من طرف الشباب، مؤكداً أن عدد المستفيدين منه يصل سنوياً إلى حوالي 5000 شاب وشابة، في حين يتلقى البرنامج أكثر من 60 ألف طلب تسجيل سنوياً، «ما يعكس دينامية الشباب المغربي واستعدادهم للانخراط في العمل التطوعي والمبادرات المواطنة»، على حد تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تدخل رسميا منظومة المدن الأدبية المعتمدة من اليونسكو

    أعلنت جماعة طنجة، الاثنين، عن انضمام مدينة طنجة رسميا إلى شبكة اليونسكو للمدن المبدعة (UNESCO Creative Cities Network)، في مجال الأدب، وذلك بموجب القرار الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، اليونسكو، بتاريخ 30 أكتوبر 2025.

    وأبرزت جماعة طنجة، في بلاغ صحافي بهذا الخصوص، أن هذا التصنيف الدولي المرموق يأتي تثمينا لمسار ثقافي أصيل، واعترافا بمكانة طنجة التاريخية كحاضرة للإبداع والتنوع والانفتاح، ومجال ترابي تزخر بنياته بالرموز الفكرية والمؤهلات الأدبية والرصيد الحضاري المتجذر.

    كما يعد هذا التتويج، وفق المصدر ذاته، ثمرة مشروع مؤسساتي متكامل أنجز تحت إشراف ديوان رئيس جماعة طنجة، وشمل تثمين الذاكرة الثقافية للمدينة، وجرد مكوناتها الإبداعية، وتعبئة الشركاء المحليين المعنيين.

    ونقل البلاغ عن رئيس مجلس جماعة طنجة، منير ليموري، قوله إننا “لا نطمح فقط إلى أن ت صن ف طنجة مدينة مبدعة، بل نشتغل بعزيمة جماعية لكي تكون من بين أكثر المدن إبداعا على الصعيد العالمي”، مضيفا أن “هذا التصنيف يشكل محطة استراتيجية في مسار ثقافي طموح يجعل من الأدب أداة للتنمية المجالية والانفتاح الحضاري”.

    وي درج هذا التصنيف مدينة طنجة ضمن شبكة دولية للمدن المبدعة تضم أزيد من 400 مدينة عبر العالم، منها 53 مدينة فقط في مجال الأدب، ما يمنح المدينة إشعاعا جديدا داخل الفضاء الثقافي الأممي، ويتيح فرص ا للتبادل والتعاون مع عواصم إبداعية مرجعية في هذا المجال.

    وأعربت جماعة طنجة عن التزامها الكامل بتفعيل مقتضيات هذه العضوية، من خلال تنزيل خطة عمل مندمجة في مجالات القراءة العمومية والنشر والترجمة والإقامات الأدبية وتثمين الفعل الثقافي المحلي، وذلك في انسجام مع التوجهات الوطنية، ووفق مقاربة تشاركية ومستدامة.

    كما أعلنت الجماعة عن فتح باب التشاور والحوار مع مختلف الفعاليات الثقافية بمدينة طنجة، من أجل إعداد برنامج عمل مشترك ي رس خ هذا المكتسب، وي سهم في جعل طنجة منصة أدبية دولية، وفاعل ا ثقافي ا فعالا ضمن منظومة اليونسكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء » يصل المرحلة 14 ببوجدور-الكركرات

    العلم – الرباط

    حطت قافلة « سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء » الرحال، السبت بمدينة  التحدي بوجدور، المحطة ال 14 من هذه التظاهرة الرياضية المتميزة، التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع ، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله وأيده ، من 15 أكتوبر الجاري إلى غاية 6 نونبر المقبل، تخليدا لمرور نصف قرن على المسيرة الخضراء  المظفرة.

    وفي هذا السياق، أعطى عامل إقليم بوجدور السيد إبراهيم ابن ابراهيم  ،  من ساحة المقاومة ، انطلاقة المرحلة ال14 من  « سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء » , التي تربط بين مدينة بوجدور والمعبر الحدودي الكركرات، والتي ستكون حاملة العلم الوطني فيها، هي نزهة بدوان؛ البطلة الأولمبية والعالمية الأكثر تتويجا على الصعيد العربي. 

    وكان السيد العامل قد تسلم العلم الوطني من  البطل إبراهيم لحلافي  ، الذي رفعه خلال المرحلة ال 13 بين العيون وبوجدور ، ليسلمه ، بعد عزف النشيد الوطني،  للبطلة الأولمبية والعالمية ، نزهة بدوان ( 400 م حواجز ). 

    وعند انطلاقة السباق رافق البطلة نزهة بدوان عشرات الفتيات والفتيان والشابات والشبان من بنات وأبناء مدينة بوجدور ، رافعين الأعلام الوطنية ،كلهم حيوية وحماس، للمشاركة في هذا الحدث الرياضي الوطني المخلد  لذكرى عزيزة على قلوب المغاربة قاطبة من طنجة إلى الكويرة.

    ولم تخف البطلة نزهة بدوان،رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع ، سعادتها بحمل العلم الوطني في المرحلة ال14, بين  مدينة  التحدي بوجدور ومعبر الكركرات الحدودي مع موريتانيا. 

    وقالت  » صراحة  كنا محظوظين بتواجدنا مساء أمس الجمعة بهذه المدينة الجميلة  والهادئة ، في إطار « سباق التناوب الرمزي المسيرة الخضراء  » في محطته ال،14 ضمن وقد ضم أيضا ثلة من الأبطال الرياضيين،( رشيد البصير؛ إبراهيم لحلافي، عبد الرزاق خيري عبد الكريم الحضريوي وليلى الكرعة ) ، شارك في المسيرات الاحتفالية الحاشدة التي شهدتها المدينة،  مباشرة بعد الإعلان عن قرار مجلس الأمن الدولي، الذي يكرس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل واقعي  وعملي وذي مصداقية، تعبيرًا عن فخرهم واعتزازهم بهذا المكسب الوطني التاريخي الذي حققته المملكة الشريفة، تحت القيادة الحكيمة والرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس أعزه الله. »

    وأضافت البطلة نزهة بدوان  » لي عظيم الشرف أن أكون حاملة العلم االوطني من بوجدور  إلى معبر الكركرات .، الذي يعتبر شريان الاقتصاد والتجارة مع بلدان غرب إفريقيا ».

    يذكر أن البطلة الأسطورية نزهة بدوان كانت قد حظيت بشرف حمل العلم الوطني في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية بأثينا عام 2004 بحضور  أزيد من 70 ألف متفرج وعدد من ر ؤساء الدول والحكومات من مختلف أرجاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منسق الأحرار بجهة بني ملال خنيفرة: الحكومة حققت منجزات غير مسبوقة والجهة استفادت من استثمارات ضخمة

    أكد خالد المنصوري، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة بني ملال خنيفرة، أن محطة مسار الإنجازات تمثل لحظة تاريخية للجهة والمغرب، في ظل الانتصارات الوطنية والدبلوماسية، وعلى رأسها القرار الأممي الأخير الذي جدد الاعتراف بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، مشيداً بالقيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وقال المنصوري في كلمته أمام مناضلات ومناضلي الحزب ورئيسه عزيز أخنوش والوفد المرافق، خلال المحطة السادسة من « مسار الإنجازات »، بجهة بني ملال خينفرة، السبت، إن هذه المحطة تأتي للتأكيد على الإنجازات التي تحققت في عهد الحكومة الحالية، والتي أسهمت في تحسين حياة المواطنين ورفاهية الأسرة المغربية، من خلال برامج ذات أثر ملموس على جميع القطاعات الاجتماعية والاقتصادية.

    وأشار إلى أن الحكومة، في ثلاث سنوات فقط، استثمرت في قطاع الصحة بالجهة حوالي 350 مليار سنتيم، شملت إنشاء مستشفيات إقليمية وجهوية، مستشفى للطب النفسي بسعة 120 سريراً، بناء مستشفيات القرب، مراكز للتكوين في المهن الصحية، ومراكز لتحقن الدم، بالإضافة إلى مشاريع متعددة في القرى لتوسيع خدمات الرعاية الصحية.

    أما في قطاع التعليم، فقد بلغت الاستثمارات الحكومية حوالي 400 مليار سنتيم خلال السنوات الأخيرة، شملت إعادة بناء 1100 حجرة من البناء المفكك، بناء 670 قاعة جديدة، مدارس وإعدادية وثانوية، مطاعم مدرسية، حافلات للنقل المدرسي، والملاعب الرياضية، بالإضافة إلى افتتاح مدينة المهن والكفاءات ببني ملال على مساحة 15 هكتاراً.

    وفي قطاع الفلاحة، أكد المنصوري أن الحكومة استثمرت حوالي 100 مليار سنتيم لدعم الفلاحين والكسابين، شملت إعفاءات عن الديون ودعم مشاريع التنمية، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة.

    ولفت إلى أن الحكومة دعمت أيضاً القطاع السياحي، بما في ذلك السياحة الجبلية وتشغيل مطار بني ملال، مشيراً إلى أن هذه المشاريع عززت التنمية المحلية وساهمت في تحسين الظروف المعيشية لسكان الجهة، بما فيها المغاربة المقيمون بالخارج.

    كما أعرب المنسق الجهوي عن فخره بالإنجازات الوطنية للحكومة، مؤكداً أن مسؤولية المنتخبين والمناضلين الآن هي التواصل المباشر مع المواطنين وشرح كل هذه المشاريع بكل شفافية وفخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ذهبية بطولة العالم.. الحداوي لـ »تيلكيل عربي »: صعدت إلى منصة التتويج مصابا والإنجاز لم يقابل بتقدير

    أهدى البطل المغربي أيمن الحداوي المغرب ميداليتين في بطولة العالم لبارا ألعاب القوى 2025، منها ذهبية في سباق 400 متر، ليؤكد مرة أخرى أن إنجازه في دورة باريس السنة الماضية لم يكن ضربة حظ.

    وفي حواره مع مجلة  » TELSPORT عربي »، كشف الحداوي كواليس مشاركته في بطولة العالم التي أقيمت شهر أكتوبر الماضي بنيوديلهي، وخوضه لسباق 400 و100 متر ضمن فئة T47 رغم إصابة قوية.

    كما تحدث العداء الشاب عن غياب الدعم المادي والتقدير الرسمي للرياضة البارالمبية في المغرب، مقارنة بالخصوم الذين يواجههم في المسابقات الدولية.
    وأكد الحداوي أن هدفه هو المشاركة ليس فقط ببارالمبياد لوس أنجلس، بل بدورة الألعاب الأولمبية أيضا.

    هل كنت تتوقع، قبل انطلاق بطولة العالم لبارا ألعاب القوى، 2025 أن تعود إلى المغرب متوجا بميدالية ذهبية جديدة؟

    قبل انطلاق بطولة العالم، كنت أطمح إلى إهداء المغرب ميداليتين ذهبيتين في سباقي 100 متر و400 متر، غير أن فترة التحضيرات لم تكن سهلة، إذ تعرضت قبل نحو شهرين لإصابة قوية في عضلة الفخذ، أثرت كثيرا على أدائي، خاصة في سباق 100 متر الذي يتطلب مجهودا عضليا كبيرا وسرعة قصوى، ورغم ذلك، بذلت كل ما بوسعي لتجاوز الألم والمشاركة بشرف.

    وفي ما يخص سباق 400 متر، لم يكن فوزي بالميدالية الذهبية مفاجئا بالنسبة إلي، لأنني كنت واثقا من قدرتي على تسيير السباق بخبرة وتركيز، والحمد لله، تمكنت في النهاية من العودة إلى وطني بميدالية ذهبية في 400 متر، وأخرى برونزية في 100 متر، ضمن فئة T47، وهو إنجاز أفتخر به كثيرا.

    كيف تمكنت من مواجهة الحرارة والرطوبة العالية في نيودلهي والحفاظ على تركيزك، خاصة وأن العديد من الرياضيين اشتكوا من صعوبة الظروف المناخية هناك؟

    كانت الحرارة والرطوبة شديدتين، وواجهت صعوبة خلال اليوم الأول من المنافسات، خاصة أن البعثة وصلت قبل 48 ساعة فقط من موعد أول سباق لي.

    خلال الأيام الأولى شعرت بضغط كبير، لكنني حرصت على التكيف مع الظروف وضبط إيقاعي، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للحفاظ على لياقتي البدنية.

    المناخ يؤثر على جميع المنافسين في البطولة، سواء كانت الحرارة مرتفعة أو الرطوبة عالية جدا، لكنه ليس عذرا، بل تحديا يجب التعامل معه وتجاوزه لتحقيق الهدف المنشود.

    لقد ركزت على التأقلم مع هذه الظروف، والحمد لله تمكنت من الحفاظ على تركيزي وأدائي، والخروج من المنافسة العالمية بميداليتين.

    بعد إنجازاتك في دورة الألعاب البارالمبية بباريس، ثم في بطولة العالم الأخيرة، ما الذي يطمح أيمن الحداوي إلى تحقيقه مستقبلا؟

    دائما ما أطمح إلى تسجيل أرقام قياسية جديدة في المنافسات القادمة، فالتحدي المستمر هو ما يدفعني إلى التطور وتحقيق الأفضل.

    وعلى الصعيد الوطني، أتطلع إلى تحقيق إنجازات ملموسة في سباقي 100 متر و400 متر، وإسعاد جماهير وطني بالميداليات والأرقام التي تعكس مستوى الرياضة المغربية في فئة ذوي الإعاقة.

    هل تضع نصب عينيك تحطيم الرقم القياسي العالمي مجددا، أم أن هدفك الأكبر هو التتويج الأول في ألعاب لوس أنجلوس 2028؟

    أضع لنفسي هدفا كبيرا، شأني شأن عدد من العدائين العالميين في فئة البارالمبيين، وهو ليس مجرد المشاركة في الألعاب البارالمبية، بل الوصول أيضا إلى الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس.

    في مختلف الفئات، هناك أبطال يحملون أحلاما كبيرة، تماما مثلي، ويسعون للتأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.

    المرحلة المقبلة ستشهد منافسة شديدة بين الرياضيين لضمان بطاقة المشاركة في هذا المحفل العالمي الذي يجمع كبار الأبطال، خصوصا بالنسبة لنا كعدائين بارالمبيين، ولأن لدينا أرقاما قياسية تؤهلنا للمنافسة على أعلى المستويات، فهدفنا هو أن نكون حاضرين في الألعاب الأولمبية والبارالمبية على حد سواء، لنمثل بلادنا بأفضل صورة ممكنة.

    ما هي أقوى لحظة عاشها أيمن الحداوي خلال بطولة نيودلهي؟ وهل كنت ترى أن الوفد المغربي كان بإمكانه تحقيق حصيلة أفضل من الميداليتين اللتين نلتَهما؟

    كان بإمكان الأبطال المغاربة تحقيق المزيد من الميداليات، رغم أن البعثة المشاركة في بطولة العالم لبارالمبياد بنيودلهي كانت صغيرة نسبيا، المنافسة كانت شديدة والنتائج متقاربة للغاية بين المتنافسين، وهو ما يجعل أي خطأ مهما كان صغيرا يؤثر بشكل مباشر على النتائج.

    على سبيل المثال، حدث خطأ تقني أدى إلى سحب ميدالية ذهبية من المغرب كانت من نصيب العداء مهدي أفري، كما فقد بعض زملائه في مسابقة رمي الجلة فرصة الفوز بالميدالية بسبب بضعة سنتيمترات فقط.

    النتائج النهائية لجميع المتنافسين في المراتب الأولى كانت متقاربة جدا، وهو ما يعكس مستوى التحدي الكبير الذي واجهه الوفد المغربي خلال البطولة، وأتمنى لزملائي التوفيق خلال المشاركات المقبلة.

    تكلمت عن التحديات، من وجهة نظرك، هل تعتبر حصيلة المشاركة المغربية في البطولة مقنعة؟

    كما سبق أن أكدت كنا نستحق أفضل لكن التحديات التي شرحتها فرملت نوعا ما مشاركتنا في بطولة العالم 2025.

    كيف تقيم البنية التحتية والدعم الذي يتلقاه الرياضي المغربي من ذوي الإعاقة مقارنة بنظرائه في الدول المنافسة عالميا؟ وهل ترى أن الفارق تقلص أم ما زال كبيرا؟

    بالنسبة للبنية التحتية والدعم المقدم للرياضي المغربي من ذوي الإعاقة مقارنة بنظرائه في الدول المنافسة عالميا، فالفرق ما زال كبيرا وشاسعا.

    المنافسون يتمتعون بإمكانيات ضخمة ومتطورة، سواء من حيث الطاقم الفني، أو فترات التحضيرات الطويلة، أو الدعم المالي من الرعاة والمستشهرين الذي يغطي جميع احتياجاتهم.

    في المقابل، يبقى الدعم المالي المقدم من الرعاة في المغرب محدودا للغاية، ويمكن القول إنه شبه منعدم، وغالبا ما تقدم عقود بمبالغ زهيدة، مما يضطرنا في بعض الأحيان إلى تمويل أنفسنا بأنفسنا.

    ومع ذلك، توفر الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة الدعم اللازم للمعسكرات التدريبية، وهو ما يمثل عاملا مساعدا مهما رغم محدودية الموارد مقارنة بالمستوى الدولي.

    هناك نقاش متواصل حول ضعف الاهتمام بالنسبة لرياضيي البارالمبي مقارنة بنجوم كرة القدم أو الألعاب الأولمبية. هل تشعر أن الأبطال من أمثالك ينالون التقدير الذي يستحقونه فعلا؟

    من حيث الإعلام والمستشهرين، يبقى الاهتمام ضعيفا جدا، وأتساءل أحيانا عما إذا كان من الطبيعي أن يحقق بطل بارالمبي مغربي ميداليات دولية، ويحطم أرقاما قياسية، ويرفع العلم الوطني عاليا، ومع ذلك لا يحظى بأي مستشهر؟ هذا أمر لا نراه في الدول الأخرى، حيث يحظى الرياضيون من ذوي الإعاقة بدعم واضح واهتمام مستحق.

    في الخارج، يمنح الرياضي البارالمبي كل الظروف المثالية للتحضير سواء تعلق الأمر بالدعم المالي، أو المستشهرين، أو الرعاية الإعلامية، مما يجعله يدخل المنافسات مرتاح البال.

    أما في المغرب، فالأضواء نادرا ما تسلط علينا، بل ما زال البعض ينظر نظرة دونية إلى الرياضيين من ذوي الإعاقة، وتصدر أحيانا عبارات مؤلمة من قبيل « هذا فقط معاق »، في حين أن الواقع مختلف تماما.

    نحن نبذل مجهودات تفوق في كثير من الأحيان ما يقوم به الرياضيون العاديون، فالتدريبات شاقة والحصص مضاعفة، خصوصا بالنسبة للعدائين البارالمبيين، ومع ذلك، لا نحظى بالتقدير الإعلامي أو المادي الكافي.

    أعتقد أن المغرب ما زال متأخرا في الترويج للرياضة البارالمبية ولأبطالها الحقيقيين، ولو تم الاهتمام بنا بالشكل الصحيح، لبرز عدد كبير من الأبطال الجدد القادرين على رفع راية الوطن في مختلف المحافل الدولية.

    يبدو أن الجيل الحالي من الرياضيين المغاربة في فئة ذوي الإعاقة يحقق نتائج مميزة، هل ترى أن السياسات الرياضية الحالية تسهم فعلاً في تطوير البارا-رياضة بالمغرب، أم لا تزال هناك حاجة إلى مجهود أكبر؟

    في رأيي، هناك حاجة ملحة إلى بذل مجهود أكبر لاكتشاف عدائين وشباب جدد قادرين على تمثيل المغرب مستقبلا، حتى لا تقتصر المشاركات في كل دورة بارالمبية على نفس الأسماء المعروفة.

    يجب الاستثمار في التكوين وصقل المواهب الجديدة لتكوين الخلف، وضمان استمرارية الحضور المغربي في مختلف المحافل.

    كما أرى أنه من الضروري فتح المجال أمام رياضيين بارالمبيين في اختصاصات جديدة، وعدم حصر الاهتمام فقط في ألعاب القوى ورفع الأثقال، لأن هناك طاقات يمكن أن تتألق في رياضات أخرى إذا أتيحت لها الفرصة.

    وأعتقد أن الوقت حان لتشكيل لجنة بارالمبية وطنية تضم ممثلين عن مختلف الرياضات والرياضيين، تعمل على توسيع قاعدة المشاركة، وتوفير آليات أفضل للدعم والتأطير، حتى نضمن مستقبلا أكثر إشراقا للرياضة البارالمبية المغربية.

    كيف تدير التوازن بين الضغط النفسي، والحياة اليومية، وبرنامج التداريب الشاق الذي يتطلبه هذا المستوى العالي من المنافسة؟

    بالنسبة إلي، أعيش الشغف يوميا وكأنني أؤدي مهمة ما، فهو ليس مجرد نشاط رياضي بل أسلوب حياة متكامل، لأن التدريبات أصبحت جزءا من روتيني اليومي الذي أمارسه بحب والتزام، مع حرصي الدائم على الحفاظ على التوازن النفسي وتجنب أي ضغط قد يؤثر سلبا على أدائي.

    وحدها الإصابة تشكل لحظة صعبة أجد فيها نفسي تحت ضغط مضاعف، لكنها أيضا تدفعني إلى التحدي والإصرار على التعافي والعودة أقوى إلى المضمار.

    في ما يتعلق بالجوائز المالية المخصصة للأبطال البارالمبيين، هل ترى أنها منصفة وتتناسب مع حجم الإنجازات التي يحققها الرياضيون؟

    بالنسبة إلى الجوائز المالية المخصصة للأبطال البارالمبيين، الواقع أن الأمر لا يتناسب مع حجم الإنجازات التي نحققها.

    فالجوائز غالبا ما تمنح فقط على الإنجازات في الألعاب البارالمبية، بينما بطولات العالم أو المنافسات الدولية الأخرى لا تترجم إلى مكافآت مالية.

    خلال بطولة العالم في نيودلهي لا توجد أي إشارات واضحة أنني سأحصل على مكافأة على الميدالية الذهبية والفضية، يمكن القول إننا سافرنا لخوض بطولة العالم « فيد الله ».

    الجهود الكبيرة والتضحيات التي نقدمها لا تقابلها مكافآت تعكس قيمتها الحقيقية، ويرجع السبب غالبا إلى محدودية الموارد المالية لدى الهيئات المسؤولة، باختصار، الإنجازات البارالمبية عظيمة، لكنها لا تجد ما يوازيها من تقدير مالي، وما يتردد هو أن « الجامعة لا تتوفر على أموال ».

    ما أبرز مشاريعك وخططك المقبلة؟ وهل هناك بطولات محلية أو قارية أو دولية تستعد للمشاركة فيها قريبا؟

    رغم إصابتي، شاركت في بطولة العالم وبذلت أقصى جهدي لأمثل وطني بأفضل صورة، وتمكنت بحمد الله من العودة بميداليتين، إحداهما ذهبية.

    لكن مشاركتي أثرت سلبا على صحتي، حيث تفاقمت الإصابة نتيجة المجهود الكبير الذي قدمته، والمفاجئ والمحبط في الوقت ذاته هو غياب أي اعتراف رسمي أو استقبال تقديري، وكأني لم أشارك في مسابقة من هاته القيمة ولم أحصد أي تتويج باسم بلدي المغرب.

    هذا الموقف أثر علي نفسيا، خاصة وأنني غامرت بالمشاركة رغم الإصابة، وسعيت لتحقيق الذهب العالمي، وقدمت تضحيات كبيرة في التدريبات والمنافسة دون أن يلاقي ذلك أي تقدير رسمي.

    هل لا تزال مقيما في الولايات المتحدة الأمريكية، وتجمع بين الرياضة والدراسة؟

    في السنة الماضية، كنت أتمتع بمنحة رياضية مكنتني من الموازنة بين الدراسة والتدريبات في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث كانت الظروف أفضل بكثير مما هو موجود في المغرب، سواء من حيث الدعم النفسي أو الاحترافية في متابعة الرياضيين البارالمبيين.

    هذه السنة عدت إلى المغرب من أجل التحضير في بلدي، لكن ما واجهته من نقص الدعم والاهتمام أثر سلبا على نفسيتي وجعلني أعيد النظر في إمكانية العودة إلى الولايات المتحدة، حيث أجد محيطا يوفر الاهتمام الكامل بالرياضي البارالمبي وصحته النفسية، ويحفزه على العطاء دون شعور بالإهمال.

    إقرأ الخبر من مصدره