Étiquette : 400

  • سياحة..المغرب حاضر بقوة في معرض باريس

    تختتم غدا الخميس 25 شتنبر 2025، فعاليات معرض » IFTM Top Résa 2025،الموعد البارز لخبراء السياحة الفرنسيين والدوليين، وبحضور قوي من طرف المغرب، يقوده المكتب الوطني المغربي للسياحة.

    من مستجدات هذه الدورة ، توسيع الجناح المغربي ليبلغ حوالي 300 متر مربع، مع تخصيص فضاءين بارزين للوجهتين المميزتين الداخلة وفاس – مكناس، مما رفع المساحة الإجمالية إلى أزيد من 400 متر مربع، ليصبح بذلك أكبر جناح في المعرض.

    الافتتاح الرسمي للمعرض تم بحضور سميرة سيطايل، سفيرة المغرب بفرنسا، إلى جانب أشرف فائدة المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة، ورؤساء المجالس الجهوية للسياحة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكوكب يطرح بطائق الاشتراك للجماهير ب400 درهما

    طرح نادي الكوكب المراكشي لكرة القدم، أمس الثلاثاء، بطائق الاشتراك السنوية الخاصة بالجماهير، والتي حدد لها سعر 400 درهما.

    ووفق المعطيات التي توصلت بها جريدة مراكش الإخبارية، فقد تم طرح 5 الاف بطاقة، حيث أسندت إدارة الكوكب مهمة بيعها إلى شركة سونارجيس، التي وضعتها على موقع « Tadakir.net »، اذ باشرت الجماهير عملية اقتناءها.

    وستمكن هذه البطاقة الجماهير، من الحضور الى جميع مباريات الفريق بالبطولة الاحترافية الأولى، طيلة الموسم الكروي الجاري، وذلك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراهق صيني يصنع صواريخ من مواد بدائية ويحلق بشغفه إلى الفضاء

    في قصة ملهمة تجسد قوة الشغف والإصرار، تمكن المراهق الصيني تشانغ شيغي، البالغ من العمر 18 عاماً، من تحويل حلم طفولته إلى إنجاز علمي بارز، بعدما صنع صواريخ محلية الصنع باستخدام أدوات ومواد بسيطة من بيئته القروية، نجح أحدها في التحليق إلى ارتفاع تجاوز 400 متر.

    بدأ شغف تشانغ بالفضاء عندما كان في الرابعة عشرة من عمره بعد مشاهدته مع والده بثاً مباشراً لإطلاق صاروخ. ومنذ ذلك اليوم، انكب على التعلم الذاتي عبر مقاطع فيديو تعليمية على منصة Douyin (النسخة الصينية من تيك توك)، حيث وجد مجتمعاً افتراضياً يغذي فضوله العلمي رغم ضعف الإمكانيات في مدرسته الريفية.

    ولجأ المراهق إلى مواد بدائية، مثل استخلاص « النترات » من حظيرة الخنازير لصناعة وقود صاروخي أولي، ثم طبق ما تعلمه عن الترشيح للحصول على وقود أنقى من الأسمدة. كما بدأ بتجارب بسيطة باستخدام أنابيب PVC والأسمنت، قبل أن يتطور إلى مستوى أكثر احترافية عبر تعلم التصميم ثلاثي الأبعاد وشراء طابعة ثلاثية الأبعاد مستعملة بمدخراته وقروض صغيرة من زملائه.

    وبعد أكثر من 100 تجربة، نجح في ابتكار أربعة أنواع من المحركات وصواريخ متعددة، بينها صاروخ من مرحلتين وصل إلى ارتفاع 400 متر. وقد تحولت قاعة صغيرة في مدرسته، كانت مخصصة للخط العربي، إلى « مختبر » وفر له التمويل الأولي بقيمة 3500 يوان (500 دولار).

    واليوم، يستعد تشانغ لمرحلة جديدة في رحلته بعد قبوله في جامعة شنيانغ للفضاء، إحدى أبرز المؤسسات الصينية في مجال الطيران والفضاء، مؤكداً أن هدفه الأكبر ما زال قائماً: « تصميم صاروخ حقيقي ».

    قصة تشانغ لاقت إعجاباً واسعاً على الإنترنت، حيث اعتبره كثيرون رمزاً للأمل والإصرار، ودليلاً على أن الشغف حين يجد من يرعاه، يمكن أن ينطلق عالياً مثل صواريخه التي صنعت من قلب الريف الصيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: الرباط تقوي الإقبال الدولي على المعرض الدولي للنشر والكتاب


    هسبريس – علي بنهرار

    قال وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، إن “الحيثيات المرتبطة بانتقال تنظيم المعرض الدولي للنشر والكتاب من الدار البيضاء إلى الرباط أوضحتها الوزارة في عدد من المناسبات، إذ كان تنظيم الدورة الأولى في الرباط برسم سنة 2022 نتيجة للاضطرار الذي تزامن مع عدم جاهزية الفضاء في الدار البيضاء بسبب ظروف جائحة كوفيد”.

    وأضاف بنسعيد، في جواب كتابي موجه للمستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب خالد السطي، أنه “بالنسبة لتنظيم الدورات اللاحقة فقد كان اختيارا منطقيا مبنيا على النجاح الكبير الذي تحقق مع الدورة الأولى بالرباط، التي صالحت المعرض مع جمهوره، ورفعت جاذبيته الدولية، وجعلت منه عيدا ثقافيا للمغاربة، مؤلفين وقراء، فضلا عن الأدوار التي صار ينهض بها بحلته الجديدة في مجال الدبلوماسية الثقافية”.

    وفي المجمل شدد المسؤول الحكومي ذاته على أن “انتقال المعرض إلى الرباط أفرز حصيلة مشرفة لصورة المغرب الثقافي، خصوصا أنه أصبح يجذب إليه عددا من المشاركات الدولية للسفارات ومراكز البحث الأجنبية”، مبرزا أن “ما يبدو تفاوتا بين التكاليف والمداخيل يمكن النظر إليه كاستثمار يتم جني أرباحه الثقافية في المستقبل”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وقال وزير الثقافة: “بعد أن كانت الانطباعات السلبية هي الغالبة على علاقة المغاربة، والشباب منهم على وجه الخصوص، بعالم الكتب والقراءة، رأينا بفضل هذا المعرض طوابير انتظار طويلة لهؤلاء من أجل شراء كتاب والحصول على توقيع مؤلفه، كما رأينا قاعات الندوات مكتظة عن آخرها بجمهور يتابع آخر ما يستجد في عالم المعرفة والإبداع”.

    كما استند المتحدث في جوابه إلى ما سمّاه “الارتفاع التدريجي كل سنة في أعداد الزوار من كافة الأعمار والمستويات”، موضحا أن هذا العدد “انتقل خلال السنوات الأربع الأخيرة من 200 ألف زائر برسم سنة 2022 إلى أكثر من 400 ألف زائر، وهو الرقم الذي حققته الدورة الأخيرة برسم سنة 2025”.

    وعلى صعيد المردودية التجارية أورد بنسعيد أن “كل ما تصرفه الوزارة من أجل إنجاح هذا المعرض ينعكس لا محالة على مجموعة من مقاولات النشر المغربية التي يمثل لها المعرض منفذ البيع الرئيسي لمنتجاتها، ويساعدها بالتالي على تحقيق أرقام معاملات تسمح لها بالاستمرار في تحقيق الأرباح وتوسيع أنشطتها وخلق فرص الشغل، إضافة إلى أدوارها الثقافية المعروفة”، وزاد:

    “على هذا الصعيد تحقق مقاولات النشر متوسط رقم معاملات يتراوح بين 120 و130 مليون درهم”.

    وأردف الوزير: “وإن كانت هذه المكتسبات، سواء منها ذات البعد السلوكي الثقافي، أو البعد التجاري، تستحق أن نرصد كافة الإمكانات المادية من أجل تعزيزها وتكريسها والرفع من مؤشراتها فإن المعرض، وهو يحقق مع كل دورة جديدة توسيعا أكبر لقاعدة جمهوره، يجعلنا نراهن على زيادة ملموسة في الدورات القادمة في أعداد الزوار، كما في المداخيل التي تحققها الوزارة”.

    كما أشار وزير الثقافة إلى المداخيل التي تحققها مقاولات النشر، وهو أيضا ما سيقود بالنتيجة، وفقه، إلى “ارتفاع القيمة الإشهارية للمعرض، لكونها قيمة جاذبة لمستشهرين جدد، وكل ذلك من شأنه أن يعزز الأثر الإيجابي على التوازنات المالية للموعد”.

    من جهة أخرى ارتكز المستشار البرلماني خالد السطي في سؤاله الموجه إلى بنسعيد على كون “أهداف المعرض تتركز في تعزيز ثقافة القراءة بالمغرب، فيما لا بد كذلك من ضمان التوازن المالي المعقول بين النفقات المخصصة للمعرض ومداخيله التزاما بنجاعة التدبير المالي العمومي وضمان استدامته”.

    واعتبر السطي أن الوزارة “نقلت المعرض الدولي للكتاب والنشر من مركز معارض الدار البيضاء إلى الرباط وخصصت لذلك اعتمادات مالية لتحمل تكاليف التنظيم المادي واللوجيستيكي، بما فيها بناء القاعات وتنقل الزوار وإقامة الأروقة والتواصل والترويج الإعلامي، في وقت تظل مداخيل المعرض مقتصرة على تذاكر الولوج وكراء الأروقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام الإيطالي: طنجة المتوسط.. الميناء المغربي الذي أعاد رسم خريطة التجارة العالمية

    الدار/ مريم حفياني

    أفردت صحيفة “بانوراما” الإيطالية تقريراً خاصاً عن ميناء طنجة المتوسط، معتبرة أنه لم يعد مجرد منشأة بحرية في قلب المتوسط، بل تحول إلى مركز عالمي يعيد تشكيل طرق التجارة الدولية ويرسخ مكانة المغرب كفاعل رئيسي في العولمة. فمنذ انطلاقه عام 2007، استطاع الميناء أن يتصدر ترتيب الموانئ الإفريقية للعام الثامن على التوالي، وأن يصبح الأول في البحر الأبيض المتوسط منذ خمس سنوات، متجاوزاً موانئ أوروبية عريقة مثل برشلونة ومرسيليا وجنوة، كما صعد إلى المرتبة السابعة عشرة عالمياً بعد أن تخطى حاجز عشرة ملايين حاوية سنوياً.

    الصحيفة الإيطالية نقلت عن المدير العام للميناء، طارق دوراس، قوله إن سر النجاح يكمن في الرؤية الاستراتيجية والتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس، التي جعلت المشروع منذ بدايته قائماً على الطموح والاستمرارية والواقعية. هذه الرؤية لم تقتصر على البنية المينائية فقط، بل امتدت إلى إنشاء منظومة صناعية ولوجستية متكاملة تضم أكثر من 1400 شركة في مجالات السيارات والطيران والإلكترونيات والصناعات الغذائية، مولدة أزيد من 130 ألف فرصة عمل. وباتت شركات كبرى مثل “رينو” و”ستيلانتيس” تنتج ما يقارب 600 ألف سيارة سنوياً يتم تصديرها مباشرة عبر طنجة المتوسط نحو مختلف الأسواق العالمية.

    أهمية الميناء تتجلى أيضاً في موقعه الجيوستراتيجي، إذ يربط بين أوروبا وإفريقيا وآسيا، ويستحوذ على 35 في المائة من حركة التجارة مع إفريقيا الغربية، وثلث المبادلات مع أوروبا، مستقبلاً سفناً عملاقة يصل طولها إلى 400 متر بحمولة 24 ألف حاوية. وبهذا أصبح المغرب يستغني عن الاعتماد على موانئ أجنبية مثل روتردام، ليتحول بنفسه إلى عقدة رئيسية في سلاسل الإمداد العالمية.

    ومن بين العناصر التي أثارت إعجاب الصحافة الإيطالية الطابع المستدام للمشروع، حيث يعتمد الميناء على كهرباء متجددة بنسبة مائة في المائة، ويحتضن أول محطة شمسية عائمة في المنطقة، فضلاً عن مساهمته في إبراز طموح المغرب في مجال الهيدروجين الأخضر. هذه الجهود جعلت البنك الدولي يصنف طنجة المتوسط ضمن المراتب الثلاث الأولى عالمياً من حيث الكفاءة والأداء.

    وفي أفق عام 2030، ومع استعداد المغرب لاحتضان كأس العالم بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، يخطط طنجة المتوسط لمضاعفة عدد المسافرين الذين يعبرونه سنوياً ليتجاوز ستة ملايين، واستقبال ألفي شاحنة يومياً متجهة إلى أوروبا، مع تعزيز ارتباطه بالطرق السريعة والمناطق الصناعية.

    من الضفة الجنوبية للمتوسط، لم يعد طنجة المتوسط مجرد ميناء، بل تحول إلى محور رئيسي يربط القارات الثلاث، ويجسد نموذجاً فريداً يجمع بين البعد الاقتصادي والوزن الجيوسياسي، ليصبح بالفعل بوابة المغرب إلى المستقبل ومفتاحاً لإعادة تشكيل موازين التجارة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « شكو ماكو ».. أغنية جديدة تجمع ديستانكت ومصطفى العبد الله وتتصدر الطوندونس

    بعد النجاح العالمي الكبير الذي حققه ألبومه BABABA WORLD، يواصل الفنان ديستانكت (DYSTINCT) تعزيز مكانته على الساحة الموسيقية العالمية. فقد احتل الألبوم المرتبة الثانية ضمن تصنيف الألبومات العالمية، والرابعة في المملكة المتحدة، متجاوزا حاجز 400 مليون استماع، كما تصدرت صورته إحدى اللوحات الإعلانية العملاقة في تايمز سكوير – نيويورك.

    بفضل تعاوناته السابقة مع نجوم عالميين أمثال جي بالفين، فرنش مونتانا، ومحمد رمضان، رسّخ ديستانكت صورته كأحد أكثر الفنانين تنوعًا وتجديدا في المشهد الموسيقي.

    واليوم، يتوجه ديستانكت بخطوة جديدة نحو العالم العربي عبر أغنية « شكو ماكو »،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أين وصل أنبوب الغاز الإفريقي؟

    قدمت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، تطورات جديدة حول مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، مؤكدة أنه قطع مراحل متقدمة على مستوى الدراسات الهندسية وتقييم الأثر البيئي، وأن جميع شروط إنجاح هذا الورش الطاقي الضخم باتت متوفرة.

    وأوضحت بنخضرة، خلال مشاركتها في أشغال الدورة العاشرة للقاءات الجيوسياسية بمدينة تروفيل شمال فرنسا يوم السبت 20 شتنبر 2025، أن المرحلة المقبلة ستعرف إطلاق الأشغال الفعلية فور توقيع القرار الاستثماري النهائي، بالتوازي مع إحداث الشركة المكلفة بتتبع وتنفيذ مختلف مراحل المشروع.

    المائدة المستديرة، التي عرفت أيضا حضور المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، طارق حمان، سلطت الضوء على البعد الاستراتيجي للأنبوب وانعكاساته التنموية على المستويين الإفريقي والإقليمي، فضلا عن أهميته في تعزيز الأمن الطاقي الأوروبي وتنويع مصادر التزود بالغاز.

    وكشفت بنخضرة أن المشروع سيلبي حاجيات 13 بلدا إفريقيا يضم نحو 400 مليون نسمة، وسيفتح آفاقا جديدة لتطوير الصناعات الأساسية، خاصة القطاع المنجمي، إلى جانب تمكين إفريقيا من تعزيز موقعها كفاعل رئيسي في ضمان الإمدادات نحو أوروبا.

    وأكدت المسؤولة المغربية أن المبادرات الملكية تجاه إفريقيا ترتكز على رؤية استراتيجية قائمة على التعاون المستدام ومبدأ “رابح-رابح” سواء في الإطار الثنائي أو المتعدد الأطراف، بما يكرس التقارب الاقتصادي بين دول القارة.

    كما شددت على أن الموقع الجيوستراتيجي للمغرب، إلى جانب بنياته الطاقية المتقدمة ومشاريعه الكبرى وعلى رأسها أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي والهيدروجين الأخضر، يجعله ممرا أساسيا للطاقة وجسرا محوريا بين إفريقيا وأوروبا.

    يذكر أن اللقاء حضرته سفيرة المغرب بباريس سميرة سيتايل، وعمدة مدينة تروفيل سور-مير سيلفي دي غايتانو، إلى جانب شخصيات سياسية وأكاديمية ودبلوماسية فرنسية وإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنخضرة: خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي يجسد الرؤية الملكية الاستراتيجية

    أكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، أمس السبت، أن خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي يجسد الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس، والإرادة المشتركة للمغرب ونيجيريا للعمل من أجل إفريقيا أكثر اندماجا، على أساس مشاريع تنموية رابح-رابح.

    وأبرزت بنخضرة، التي كانت تتحدث خلال الدورة العاشرة للقاءات الجيوسياسية في تروفيل (شمال فرنسا)، حيث يحل المغرب ضيف شرف، أن المبادرات الملكية لفائدة إفريقيا موجهة نحو تعاون إفريقي مستدام قائم على مبدأ رابح-رابح، سواء في الإطار الثنائي أو المتعدد الأطراف، مبرزة أنها ستسهم في تقريب بلدان القارة اقتصاديا.

    وأوضحت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن، خلال مائدة مستديرة نظمت في إطار هذا الحدث، أن مشروع أنبوب الغاز سيمكن من تلبية جزء من احتياجات الطاقة والكهرباء لفائدة 13 بلدا معنيّا يضم نحو 400 مليون نسمة، فضلا عن تطوير قطاعات صناعية بنيوية، لاسيما الصناعات المنجمية.

    وتابعت أن المزايا الطاقية والسوسيو-اقتصادية لهذا الورش الضخم ستمكن إفريقيا أيضا من التموقع كفاعل أساسي في تأمين إمدادات أوروبا وتنويع مصادرها الطاقية.

    وفي معرض حديثها عن تقدم أشغال المشروع، أوضحت بنخضرة أنه قطع أشواطا مهمة على مستوى الدراسات الهندسية والأثر البيئي، مشددة على أن جميع شروط نجاحه متوفرة.

    وقالت في هذا السياق: “نأمل في تسريع المراحل المقبلة بعد توقيع القرار الاستثماري النهائي الخاص بالمشروع، مع إحداث الشركة المكلّفة بتتبع المراحل اللاحقة.

    وشكلت هذه المائدة المستديرة، التي شارك فيها المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، طارق حمان، مناسبة لمناقشة البعد الاستراتيجي للمشروع وانعكاساته على الدينامية الاقتصادية الإقليمية وأهميته بالنسبة للأمن الطاقي للبلدان الأوروبية.

    واختتمت بنخضرة مداخلتها بالتأكيد على أن المغرب، بحكم موقعه الجيوستراتيجي، وشبكاته المترابطة الحالية، والمشاريع الجارية (أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي والهيدروجين الأخضر) ومشاريع الربط مع البلدان الإفريقية، يعد ممرا طاقيا وجسرا متقدما بين إفريقيا وأوروبا.

    وتميز هذا اللقاء بحضور سفيرة المغرب في باريس، سميرة سيتايل، وعمدة مدينة تروفيل سور- مير، سيلفي دي غايتانو، إلى جانب منتخبين وأكاديميين وباحثين من مختلف المشارب.

    وتتناول اللقاءات الجيوسياسية بتروفيل واقع التعاون الفرنسي-الإفريقي وآفاق العلاقات بين باريس والقارة، وذلك من خلال سلسلة من المساهمات قدمها خبراء ودبلوماسيون وأكاديميون ومؤرخون.

    أكدت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، أمس السبت، أن خط أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي يجسد الرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس، والإرادة المشتركة للمغرب ونيجيريا للعمل من أجل إفريقيا أكثر اندماجا، على أساس مشاريع تنموية رابح-رابح.

    وأبرزت بنخضرة، التي كانت تتحدث خلال الدورة العاشرة للقاءات الجيوسياسية في تروفيل (شمال فرنسا)، حيث يحل المغرب ضيف شرف، أن المبادرات الملكية لفائدة إفريقيا موجهة نحو تعاون إفريقي مستدام قائم على مبدأ رابح-رابح، سواء في الإطار الثنائي أو المتعدد الأطراف، مبرزة أنها ستسهم في تقريب بلدان القارة اقتصاديا.

    وأوضحت المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن، خلال مائدة مستديرة نظمت في إطار هذا الحدث، أن مشروع أنبوب الغاز سيمكن من تلبية جزء من احتياجات الطاقة والكهرباء لفائدة 13 بلدا معنيّا يضم نحو 400 مليون نسمة، فضلا عن تطوير قطاعات صناعية بنيوية، لاسيما الصناعات المنجمية.

    وتابعت أن المزايا الطاقية والسوسيو-اقتصادية لهذا الورش الضخم ستمكن إفريقيا أيضا من التموقع كفاعل أساسي في تأمين إمدادات أوروبا وتنويع مصادرها الطاقية.

    وفي معرض حديثها عن تقدم أشغال المشروع، أوضحت بنخضرة أنه قطع أشواطا مهمة على مستوى الدراسات الهندسية والأثر البيئي، مشددة على أن جميع شروط نجاحه متوفرة.

    وقالت في هذا السياق: “نأمل في تسريع المراحل المقبلة بعد توقيع القرار الاستثماري النهائي الخاص بالمشروع، مع إحداث الشركة المكلّفة بتتبع المراحل اللاحقة.

    وشكلت هذه المائدة المستديرة، التي شارك فيها المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، طارق حمان، مناسبة لمناقشة البعد الاستراتيجي للمشروع وانعكاساته على الدينامية الاقتصادية الإقليمية وأهميته بالنسبة للأمن الطاقي للبلدان الأوروبية.

    واختتمت بنخضرة مداخلتها بالتأكيد على أن المغرب، بحكم موقعه الجيوستراتيجي، وشبكاته المترابطة الحالية، والمشاريع الجارية (أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي والهيدروجين الأخضر) ومشاريع الربط مع البلدان الإفريقية، يعد ممرا طاقيا وجسرا متقدما بين إفريقيا وأوروبا.

    وتميز هذا اللقاء بحضور سفيرة المغرب في باريس، سميرة سيتايل، وعمدة مدينة تروفيل سور- مير، سيلفي دي غايتانو، إلى جانب منتخبين وأكاديميين وباحثين من مختلف المشارب.

    وتتناول اللقاءات الجيوسياسية بتروفيل واقع التعاون الفرنسي-الإفريقي وآفاق العلاقات بين باريس والقارة، وذلك من خلال سلسلة من المساهمات قدمها خبراء ودبلوماسيون وأكاديميون ومؤرخون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يدافع عن نقل معرض الكتاب للرباط ويشيد بمردوديته التجارية

    قال وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، إن الحيثيات المرتبطة بانتقال تنظيم المعرض الدولي للنشر والكتاب من الدار البيضاء إلى الرباط أوضحتها الوزارة في عدد من المناسبات، مشيدا بالحصيلة التجارية للمعرض وانعكاس الاستثمارات على الناشرين.

    وتابع في جواب على سؤال كتابي، للمستشار البرلماني خالد السطي، عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن تنظيم الدورة الأولى في الرباط برسم سنة 2022 كان “نتيجة للاضطرار الذي تزامن مع عدم جاهزية الفضاء في الدار البيضاء بسبب ظروف جائحة كوفيد”.

    وأردف وزير الثقافة “أما بالنسبة لتنظيم الدورات اللاحقة فقد كان اختيارا منطقيا مبنيا على النجاح الكبير الذي تحقق مع الدورة الأولى بالرباط، التي صالحت المعرض مع جمهوره، ورفعت جاذبيته الدولية، وجعلت منه عيدا ثقافيا للمغاربة، مؤلفين وقراء، فضلا عن الأدوار التي صار ينهض بها المعرض بحلته الجديدة في مجال الدبلوماسية الثقافية”.

    وشدد بنسعيد على أن “انتقال المعرض إلى الرباط أفرز حصيلة مشرفة الصورة المغرب الثقافي، خصوصا وأن المعرض أصبح يجذب إليه عددا من المشاركات الدولية للسفارات ومراكز البحث الأجنبية”.

    وأوضح أنه “لا شك أن ما يبدو تفاوتا بين التكاليف والمداخيل، يمكن النظر إليه كاستثمار يتم جني أرباحه الثقافية في المستقبل، فبعد أن كانت الانطباعات السلبية هي الغالبة على علاقة المغاربة، والشباب منهم على وجه الخصوص، بعالم الكتب والقراءة، رأينا بفضل هذا المعرض طوابير انتظار طويلة لهؤلاء من أجل شراء كتاب والحصول على توقيع مؤلفه، كما رأينا قاعات الندوات مكتظة عن آخرها بجمهور يتابع آخر ما يستجد في عالم المعرفة والإبداع”.

    واسترسل وزير الثقافة أنه “تابعنا الارتفاع التدريجي كل سنة في أعداد الزوار من كافة الأعمار والمستويات، حيث انتقل خلال الأربع سنوات الأخيرة من 200 ألف زائر برسم سنة 2022 إلى أكثر من 400 ألف زائر وهو الرقم الذي حققته الدورة الأخيرة برسم سنة 2025”.

    وعلى صعيد المردودية التجارية، أفاد بنسعيد أن “كل ما تصرفه الوزارة من أجل إنجاح هذا المعرض ينعكس لا محالة على مجموعة من مقاولات النشر المغربية التي يمثل لها المعرض منفذ البيع الرئيسي لمنتوجاتها، ويساعدها بالتالي على تحقيق أرقام معاملات تسمح لها بالاستمرار في تحقيق الأرباح وتوسيع أنشطتها وخلق فرص الشغل، إضافة إلى أدوارها الثقافية المعروفة، وعلى هذا الصعيد تحقق مقاولات النشر متوسط رقم معاملات يتراوح بين ما بين 120 و 130 مليون درهم”.

    وأردف أنه “وإن كانت هذه المكتسبات، سواء منها ذات البعد السلوكي الثقافي، أو البعد التجاري، تستحق أن ترصد كافة الإمكانات المادية من أجل تعزيزها وتكريسها والرفع من مؤشراتها، فإن المعرض وهو يحقق مع كل دورة جديدة توسيعا أكبر القاعدة جمهوره، يجعلنا نراهن على زيادة ملموسة في الدورات القادمة في أعداد الزوار، كما في المداخيل التي تحققها الوزارة، وكذا تملك التي تحققها مقاولات النشر”.

    واعتبر الوزير أن هذا الأمر “سيقود بالنتيجة إلى ارتفاع القيمة الإشهارية للمعرض، لكونها قيمة جاذبة المستشهرين جدد، وكل ذلك من شأنه أن يعزز الأثر الإيجابي على التوازنات المالية للمعرض”.

    وكان المستشار البرلماني خالد السكي قد وجه سؤالا كتابيا حول التوازن المالي للمعرض الدولي للكتاب والنشر، مشيرا خلال إلى أن الوزارة لجأت إلى “نقل المعرض الدولي للكتاب والنشر من مركز معارض الدار البيضاء إلى الرباط وخصصت لذلك اعتمادات مالية لتحمل تكاليف التنظيم المادي واللوجيستيكي بما فيها بناء القاعات وتنقل الزوار وإقامة الأروقة والتواصل والترويج الإعلامي في الوقت الذي تظل فيه مداخيل المعرض مقتصرة على تذاكر الولوج وكراء الأروقة”.

    وتابع ضمن سؤاله أنه “رغم أن أهداف المعرض تتركز في تعزيز ثقافة القراءة بالمغرب، فلا بد كذلك من ضمان التوازن المالي المعقول بين النفقات المخصصة للمعرض ومداخيله التزاما بنجاعة التدبير المالي العمومي وضمان استدامته”.

    وتسائل السطي عن تطور المخصصات المالية التي تم إنفاقها على تنظيم المعرض الدولي للكتاب والنشر منذ نقله إلى مدينة الرباط وتطور المداخيل المالية لهذا المعرض والإجراءات والتدابير التي تعتزمون اتخاذها لتنويع الشركاء المساهمين في تمويله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنخضرة: مشروع أنبوب الغاز المغربي النيجيري سيؤمن الحاجات الطاقية لـ400 مليون نسمة

    الصحيفة من الرباط

    سيتيح مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي، الذي يربط بين نيجيريا والمغرب، تزويد نحو 400 مليون نسمة في 13 بلدا إفريقيا بجزء مهم من احتياجاتهم من الطاقة والكهرباء، إلى جانب مساهمته في تطوير قطاعات صناعية أساسية، على رأسها الصناعات المنجمية، وفق ما أكدته المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، خلال مشاركتها في الدورة العاشرة للقاءات الجيوسياسية في مدينة تروفيل شمال فرنسا، حيث حل المغرب ضيف شرف.

    بنخضرة شددت على أن المشروع يشكل تجسيدا للرؤية الاستراتيجية للملك محمد السادس، وللإرادة المشتركة بين المغرب…

    إقرأ الخبر من مصدره