Étiquette : 400

  • مطالب بإدماج أمزميز وأجوكاك من برنامج تأهيل المواقع السياحية

    خلف قرار استثناء منطقتي أمزميز وأجوكاك من برنامج تأهيل المواقع السياحية بإقليم الحوز الذي رصدت له ميزانية ضخمة بلغت 43 مليار و400 مليون سنتيم استياء في أوساط فعاليات محلية وحقوقية.

    وقد عبّر مهتمون بالشأن المحلي عن استغرابهم من إقصاء منطقتين تزخران بمؤهلات طبيعية وتاريخية كبرى من أبرزها جبل كورزا الذي يتجاوز ارتفاعه ثلاثة آلاف متر ويعد من أقدم الوجهات الجبلية في المنطقة حيث شهد أول صعود أوروبي سنة 1871 وذلك في الوقت الذي شمل فيه البرنامج مواقع أخرى مثل أوكايمدن وشلالات ستي فاظمة وأسني ووادي أزاضن.

    ويرى المتتبعون أن إدماج أمزميز وأجوكاك في هذا الورش كان سيشكل قيمة مضافة حقيقية لما تتمتعان به من إمكانيات قادرة على تنشيط السياحة المحلية وخلق فرص شغل لفائدة شباب المنطقة ودعم الساكنة الجبلية بما يحسن من ظروف عيشها.

    وطالب نشطاء من المنطقة بمراجعة معايير الاختيار المعتمدة في هذا البرنامج بما يضمن عدالة مجالية وينصف مناطق ظلت خارج دائرة الاهتمام رغم ما تختزنه من مؤهلات طبيعية وسياحية واعدة.

    خلف قرار استثناء منطقتي أمزميز وأجوكاك من برنامج تأهيل المواقع السياحية بإقليم الحوز الذي رصدت له ميزانية ضخمة بلغت 43 مليار و400 مليون سنتيم استياء في أوساط فعاليات محلية وحقوقية.

    وقد عبّر مهتمون بالشأن المحلي عن استغرابهم من إقصاء منطقتين تزخران بمؤهلات طبيعية وتاريخية كبرى من أبرزها جبل كورزا الذي يتجاوز ارتفاعه ثلاثة آلاف متر ويعد من أقدم الوجهات الجبلية في المنطقة حيث شهد أول صعود أوروبي سنة 1871 وذلك في الوقت الذي شمل فيه البرنامج مواقع أخرى مثل أوكايمدن وشلالات ستي فاظمة وأسني ووادي أزاضن.

    ويرى المتتبعون أن إدماج أمزميز وأجوكاك في هذا الورش كان سيشكل قيمة مضافة حقيقية لما تتمتعان به من إمكانيات قادرة على تنشيط السياحة المحلية وخلق فرص شغل لفائدة شباب المنطقة ودعم الساكنة الجبلية بما يحسن من ظروف عيشها.

    وطالب نشطاء من المنطقة بمراجعة معايير الاختيار المعتمدة في هذا البرنامج بما يضمن عدالة مجالية وينصف مناطق ظلت خارج دائرة الاهتمام رغم ما تختزنه من مؤهلات طبيعية وسياحية واعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة عامة فأجور اللي خدامين فالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وها تفاصيلها

    عمر المزين – كود//

    أعلنت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة أنها قررت زيادة عامة في الأجور بها بمقدار 1000 درهم، على شطرين برسم سنتي 2025 و2026، وذلك في إطار التزامها المتواصل بتعزيز المكتسبات الاجتماعية لفائدة مختلف فئات العاملات والعاملين بها، وبما يضمن الارتقاء بأوضاعهم المهنية وتحفيزهم على الإسهام الفاعل في إنجاح الأوراش الاستراتيجية للمؤسسة.

    وحسب بلاغ للشركة، توصلت به “كود”، فإن الإدارة شرعت في تنفيذ القرار بصرف الجزء الأول من الزيادة، المحدد في 600 درهم ابتداء من يناير 2025، بأثر رجعي ابتداء من شهر شتنبر الجاري، على أساس صرف الجزء الثاني، المحدد في 400 درهم ابتداء من شهر يناير من السنة المقبلة 2026.

    وفي هذا السياق، شرعت إدارة الشركة في تنفيذ المساطر الإدارية والقانونية مع مختلف الجهات الخاصة بمعالجة ما تبقى من ملفات تصحيح الخدمات السابقة، التي تستجيب للمعايير القانونية، وذلك بعد أن قامت اللجنة الإدارية المكلفة بدراسة ملفات الخدمات السابقة للعاملين النشطين والمتقاعدين بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة والمصادقة عليها والإعلان عنها وتحويلها إلى صناديق التقاعد المعنية.

    كما أشارت الشركة إلى هذه الدراسة همت خلال السنة الجارية (2025) ملفات 197 حالة مَعنية، ما مكن من رفع عدد الملفات المعالجة في إطار هذا التصحيح إلى 398 ملفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال بقوة 5 درجات يضرب البيرو اليوم الإثنين

    ضرب زلزال بقوة خمس درجات على مقياس ريختر، اليوم الإثنين، دولة البيرو، بحسب ما أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.

    وأوضحت الهيئة أن الزلزال وقع على بعد 31 كيلومتراً من منطقة “فيلكانتشوس”، وعلى عمق يقارب 94.5 كيلومتراً تحت سطح الأرض.

    وتُعد البيرو من الدول الأكثر عرضة للنشاط الزلزالي في العالم، إذ تسجل سنوياً ما لا يقل عن 400 هزة أرضية يشعر بها السكان. ويعود ذلك إلى موقعها الجغرافي على حزام النار في المحيط الهادئ، وهو نطاق جيولوجي نشط يمتد على طول الساحل الغربي للقارة الأمريكية ويُعرف بارتفاع معدلات الزلازل والبراكين فيه.

    حتى الآن، لم ترد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال بقوة خمس درجات يضرب البيرو

    ضرب زلزال بقوة خمس درجات على مقياس ريختر، اليوم الاثنين، البيرو.

    وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية بأن الزلزال وقع على بعد 31 كيلومترا من منطقة “فيلكانتشوس”، وعلى عمق 94.5 كيلومتر.

    وتتعرض البيرو كل عام لـ400 هزة أرضية على الأقل، يشعر بها السكان، إذ تقع على حزام النار في المحيط الهادي، وهي نقطة نشاط زلزالي تمتد على طول الساحل الغربي للقارة الأمريكية.
    و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة 1000 درهم في أجور العاملين بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة

    أعلنت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة عن زيادة عامة في أجور موظفيها بقيمة 1000 درهم، موزعة على شطرين خلال سنتي 2025 و2026، وذلك في إطار التزامها المستمر بتحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية للعاملات والعاملين بها.

    وأوضح بلاغ للشركة أن الشق الأول من الزيادة، والذي يبلغ 600 درهم، سيصرف بأثر رجعي ابتداء من شتنبر الجاري، فيما سيتم صرف الجزء الثاني بقيمة 400 درهم اعتبارا من يناير 2026.

    وأكدت المؤسسة أن هذه الخطوة تأتي تتويجا لحوار اجتماعي مؤسساتي منتظم مع الشركاء الاجتماعيين، وترسيخا لنهج استراتيجي يركز على تحسين ظروف العمل وتحفيز الموارد البشرية للمساهمة في إنجاح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برازيلي يلجأ إلى الذكاء الاصطناعي لسماع صوت والده الراحل

    لم يتوقع دييغو فيليكس دوس سانتوس أن يسمع صوت والده الراحل مجددا، إلى أن أتاح له الذكاء الاصطناعي ذلك بشكل مبهر، جعله يصف الأمر قائلا: « نبرة الصوت مثالية للغاية، كما لو أنه هنا، تقريبا ».

    بعد أن توفي والده على نحو مفاجئ العام الماضي، سافر دوس سانتوس (39 عاما) إلى موطنه الأصلي البرازيل ليكون مع عائلته. وبعد عودته إلى منزله في إدنبره باسكتلندا، قال إنه أدرك أنه ليس لديه أي شيء « ُذكرني حقا بوالدي ». لكن كانت بحوزته رسالة صوتية أرسلها له والده من على سرير المرض في المستشفى.

    وفي يوليو، لجأ دوس سانتوس إلى تلك الرسالة الصوتية، وبمساعدة من شركة « إليفن لابز »، وهي منصة لتوليد الصوت بالذكاء الاصطناعي تأسست عام 2022، قام بتحميل الصوت وإنشاء رسائل جديدة بصوت والده، ومحاكاة محادثات لم يتسن لهما إجراؤها قط، مقابل رسوم شهرية تبلغ 22 دولارًا.

    ويصدر صوت والده من التطبيق تماما كما كان يحدث في مكالماتهما الأسبوعية المعتادة، قائلا: « مرحبا يا بني، كيف حالك؟ »، ويضيف: « أرسل لك قبلاتي. أحبك يا متسلط »، مستخدما اللقب الذي أطلقه عليه والده عندما كان صغيرا.

    وكانت لدى عائلة دوس سانتوس المتدينة تحفظات في البداية على استخدامه للذكاء الاصطناعي للتواصل مع والده الراحل، إلا أنه يقول إن أفراد عائلته وافقوا لاحقا على قراره.

    وتعكس تجربة دوس سانتوس اتجاها متزايدا لاستخدام الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لابتكار شخصيات رقمية تشبه الأشخاص الحقيقيين، ولكن لمحاكاة من ماتوا أيضا.

    ومع تزايد الاحتياجات الشخصية المرتبطة بهذه التكنولوجيا وانتشارها على نطاق واسع، يحذر الخبراء من مخاطر أخلاقية وعاطفية تحملها، ويشيرون إلى ضرورة الحصول على موافقة من يتم تجسيدهم، وحماية البيانات، والنظر في الدوافع التجارية الكامنة وراء تطويرها.

    وقد نمت سوق تقنيات الذكاء الاصطناعي المصممة لمساعدة الناس على التعامل مع ألم فقد الأحبة، والمعروفة باسم « تكنولوجيا الحزن »، بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية.

    وبفضل شركات أميركية ناشئة مثل « ستوري فايل »، وهي أداة لصنع مقاطع فيديو مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للأشخاص تسجيل مقاطع لأنفسهم ليتم عرضها بعد الوفاة، و »هير أفتر إيه.آي »، وهو تطبيق يعتمد على الصوت ويُنشئ صورًا تفاعلية للمتوفين، يُسوّق لهذه التكنولوجيا على أنها وسيلة للتعامل مع الحزن وربما حتى للوقاية منه.

    أسس روبرت لوكاسيو شركة « إتيرنوس » في عام 2024 بعد أن فقد والده. وهذه شركة ناشئة مقرها « بالو ألتو » تساعد الناس على تطوير توأم رقمي باستخدام الذكاء الاصطناعي.

    ويقول لوكاسيو إن أكثر من 400 شخص استخدموا المنصة منذ ذلك الحين لإنشاء صور تفاعلية بالذكاء الاصطناعي تجسدهم، باشتراكات تبدأ من 25 دولارا، لإنشاء حساب يسمح بأن تظل قصة حياة الشخص متاحة لأحبائه بعد وفاته.

    وكان مايكل بومر، وهو مهندس وزميل سابق للوكاسيو، من أوائل من استخدموا « إتيرنوس » لإنشاء نسخة رقمية طبق الأصل من نفسه بعد أن علم بإصابته بمرض السرطان في مراحله الأخيرة.

    وقالت أنت، زوجة بومر الذي توفي العام الماضي، في رسالة بالبريد الإلكتروني لوكالة رويترز عن النسخة الرقمية لزوجها: « إنها تجسد جوهر شخصيته جيدا ».

     وأضافت أنت، التي تعيش في برلين: « أشعر أنه قريب مني في حياتي من خلال الذكاء الاصطناعي، لأنه كان آخر مشروع نابع من قلبه، وأصبح الآن جزءا من حياتي ».

    ومن أكبر المخاوف المتعلقة باستخدام « تكنولوجيا الحزن » هي مسألة الموافقة، إذ يطرح تساؤل حول ما يعنيه التجسيد الرقمي لشخص لا يمكنه التحكم في كيفية استخدام صورته بعد وفاته.

    وفي حين أن بعض الشركات مثل « إليفن لابز » تسمح للعملاء بإنشاء صور رقمية لأحبائهم بعد وفاتهم، تفرض شركات أخرى قيودًا على ذلك. ويقول لوكاسيو من شركة « إتيرنوس » إن سياسة الشركة تمنعهم من إنشاء صور تفاعلية لأشخاص غير قادرين على إعطاء موافقتهم.

    كما يشعر البعض بالقلق بشأن الآثار العاطفية لهذه التكنولوجيا.

    ويقول آندي لانغفورد، المدير في جمعية « كروز » الخيرية المعنية بمواساة من فقدوا أحبتهم ومقرها بريطانيا، إن من السابق لأوانه التوصل إلى استنتاجات ملموسة حول تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الحزن، إلا أنه من المهم ألا « يَعلق » مستخدمو هذه التكنولوجيا في حزنهم. وأضاف: « نحن بحاجة إلى الاثنين معًا – الحزن والحياة ».

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عزل إسماعيل أبو الحقوق عامل إقليم إنزكان

    محمد اليوبي

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن وزارة الداخلية أصدرت، مساء أول أمس الخميس، قرارا بإعفاء عامل إقليم إنزكان آيت ملول، إسماعيل أبو الحقوق، من منصبه وإلحاقه بالمصالح المركزية للوزارة بدون مهام، وذلك على خلفية تقرير أنجزته لجنة من المفتشية العامة للإدارة الترابية حول السطو على عقار كان مخصصا لمدرسة وتحويله إلى مشروع تجاري من طرف شركة في ملكية زوجة العامل وزوجة منعش عقاري معروف بالإقليم، وهي الفضيحة التي فجرتها جريدة «الأخبار».

    وأفادت المصادر بأن لجنة التحقيق التي حلت بمقر العمالة استمعت إلى عامل الإقليم لعدة ساعات حول اختلالات عقارية، وقامت بزيارات إلى الوكالة الحضرية والمحافظة العقارية وإدارة أملاك الدولة، من أجل الحصول على وثائق تخص قطعة أرضية كانت في ملك الدولة مخصصة لبناء مؤسسة تعليمية، قبل تحويلها إلى ملكية شركة عقارية في ظروف تحوم حولها شبهات تضارب المصالح.

    وحسب الوثائق، التي تتوفر عليها الجريدة، فإن هذا العقار تبلغ مساحته 4671 مترا مربعا، كان مخصصا لبناء مؤسسة تعليمية عمومية، غير أن مسار هذا العقار أخذ منعطفا آخر في نهاية سنة 2017، حينما قامت شركة «العمران سوس ماسة» بتفويته لفائدة شركة عقارية بثمن لم يتجاوز 234 مليون سنتيم، وهو مبلغ يثير منذ الوهلة الأولى علامات الاستفهام، نظرا لموقع العقار الاستراتيجي وقيمته السوقية المفترضة في سوق عقار حضري مزدحم وحيوي مثل إنزكان.

    وبعد مرور خمس سنوات على التفويت الأول للعقار، عرف تحولا مثيرا في مساره، ففي 24 مارس 2023، قامت الشركة العقارية بإعادة بيعه إلى شركة عقارية أخرى حديثة التأسيس، بمبلغ مليار و400 مليون سنتيم، أي ما يزيد عن ستة أضعاف المبلغ الذي اقتنت به الشركة البائعة هذا العقار من شركة العمران سنة 2017، وكان هذا العقار مملوكا للدولة قبل تفويته لشركة العمران بمبلغ 23 مليون سنتيم، لكن هذه القفزة الصاروخية في القيمة لم تكن ناتجة عن أي أشغال تجهيز أو استثمار عمراني يبررها، بل إن العقار ظل أرضا عارية لم يطرأ عليها أي تغيير يضيف إلى قيمتها، ما جعل الارتفاع بهذه النسبة وفي ظرف زمني وجيز يخرج عن المنطق الاقتصادي العادي، ويدفع إلى البحث عن عوامل أخرى خفية تفسر هذا التضاعف غير المسبوق.

    وبعد البحث في وثائق التفويت وإعادة البيع، تبين أن السر في ذلك لا يكمن في دينامية السوق، وإنما في خصوصية العقار ذاته، وكذلك في هوية مالكي الشركة الجديدة التي اقتنت هذا العقار، والتي تأسست في سنة 2022، أي قبل سنة من عملية إعادة البيع، لتبدأ خيوط تضارب المصالح واستغلال النفوذ في الظهور، وليتحول وعاء كان مخصصا للتعليم إلى أداة لتحقيق أرباح استثنائية في زمن قياسي.

    فإذا كان التفويت الأول أثار أسئلة حول الثمن الرمزي والتخصيص التعليمي للعقار في تصميم التهيئة، فإن إعادة البيع في سنة 2023، أزاحت الستار عن معطيات أكثر حساسية تتعلق بهوية الأطراف المستفيدة، فقد انتقل العقار إلى ملكية شركة حديثة التأسيس، وما يثير الانتباه أن المالكين الرئيسيين لهذه الشركة هما السيدتان (س. أ) و(م. أ)، الأولى هي زوجة (ر. ب) مالك الشركة العقارية التي استفادت من التفويت الأول سنة 2017، والثانية هي زوجة عامل إقليم إنزكان آيت ملول، وتكشف هذه التركيبة عن روابط عائلية مباشرة بين البائع والمشتري، والذي خطط لعملية التفويت والترخيص في كواليس الإدارات والمصالح الخارجية التابعة للعمالة، وتضع الملف في قلب شبهة تضارب المصالح.

    وجود هذه الصلة العائلية يجعل من الصفقة عملية تبدو أقرب إلى نقل ملكية بين أطراف من الدائرة نفسها، أكثر من كونها معاملة تجارية طبيعية، فالأرباح الكبيرة التي تم تحقيقها في عملية «البيع والشراء» لم تذهب إلى فاعل جديد مستقل، بل عادت إلى الشبكة العائلية نفسها التي كانت طرفا في عملية التفويت الأول، وتزداد خطورة الوضع حين يتعلق الأمر بقرابة مع مسؤول إداري يمارس سلطة الرقابة على الجماعات الترابية ويتدخل في مراقبة وثائق التعمير والمصادقة على رخص البناء، فحين تستفيد زوجته من صفقة عقارية مربحة ترتبط بتغيير تخصيص مرفق عمومي، تصبح شبهة استغلال النفوذ قائمة بقوة، حتى وإن لم يثبت تدخله المباشر في العملية، لأن الأصل في تدبير الشأن العمومي يجب أن يكون محكوما بالشفافية والحياد، ووجود هذه الروابط العائلية كاف لإثارة الشكوك حول نزاهة القرار المتعلق بتغيير التخصيص ومنح الرخص.

    وتشير المعطيات المتوفرة والتسلسل الزمني للأحداث إلى أن تأسيس شركة جديدة سنة 2022، ثم دخولها مباشرة في صفقة مربحة بهذا الحجم، وبمشاركة زوجة المالك الأول وزوجة عامل الإقليم، يظهر أن الأمر لم يكن مصادفة أو استثمارا تقليديا، بل جزءا من ترتيب محسوب بعناية للاستفادة من تغيير مرتقب في وضعية العقار.

    فوفق تصميم التهيئة المصادق عليه في سنة 2021، كان العقار مصنفا بشكل واضح ضمن خانة التجهيزات العمومية (التعليم)، وهو ما يعكس توجها مؤكدا لبناء مؤسسة تعليمية تخدم حاجيات الساكنة المحلية، كما أن المجلس الجماعي في الولاية السابقة صادق على مقرر لاقتناء العقار من أجل بناء مؤسسة تعليمية للتكوين المهني، غير أن هذا التخصيص لم يصمد طويلا، إذ تزامن مع انتقال ملكية العقار إلى شركة «الزوجتين»، مع تغيير في وضعيته، حيث فقد صفة «مؤسسة تعليمية» وحصل على تصنيف جديد يسمح باستغلاله لأغراض تجارية كبرى، دون احترام المسطرة القانونية لتغيير تصميم التهيئة واضحة، إذ تقتضي فتح بحث علني لمدة شهر كامل مع نشر إعلانين في صحيفتين على الأقل، وإشهار القرار بمقر الجماعة، ثم مناقشة الملاحظات المسجلة داخل المجلس الجماعي، قبل أن يحال الملف على المصادقة الإدارية النهائية، غير أن الوثائق المتوفرة لا تكشف عن أي أثر لهذه الإجراءات.

    والمثير أن هذا التغيير جاء متزامنا تقريبا مع إتمام عملية البيع الثانية، وهو ما يعزز فرضية الترتيب المسبق بين الأطراف للاستفادة من وضعية جديدة ترفع قيمة العقار وتسمح باستغلاله في مشروع تجاري مربح، لأنه بعد تغيير تخصيص العقار، لم يطل الانتظار طويلا حتى ظهرت أولى ثمار هذا التحويل، ففي ظرف قياسي لا يتعدى شهرين على إبرام عقد البيع الثاني، حصلت شركة «الزوجتين» على رخصة بناء، ولم تكن هذه الرخصة عادية، بل خصصت لمشروع ضخم يضم مركزا تجاريا وتجزئة طبية ومركز أعمال من خمسة طوابق.

    السرعة التي منحت بها الرخصة تطرح أكثر من علامة استفهام، إذ من المعروف أن مسطرة الحصول على رخص البناء لمشاريع كبرى تستغرق عادة أشهرا، نظرا لارتباطها بدراسة الملفات التقنية، وإجراء المداولات، والحصول على تأشيرات الوكالة الحضرية والمركز الجهوي للاستثمار ومختلف المصالح المتدخلة، غير أن هذا المشروع حصل على الضوء الأخضر في وقت وجيز، وهو ما يعزز فرضية وجود تسهيلات استثنائية.

    وكانت هذه الرخصة بمثابة خطوة حاسمة في تكريس تغيير وظيفة العقار، الذي انتقل من وعاء مخصص لبناء مؤسسة تعليمية إلى مشروع تجاري ضخم تساوي قيمته الملايير، ويهدف إلى تحقيق أرباح كبيرة من استغلاله في أنشطة بعيدة كل البعد عن التعليم والمصلحة العامة، في الوقت الذي كان المواطنون ينتظرون بناء مؤسسة تعليمية تخفف الضغط على مدارس إنزكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا.. ضبط أكثر من 400 كغم من الكوكايين في ميناء هامبورغ

    صادرت الشرطة والجمارك  في ميناء هامبورغ أكثر من أربعمائة كيلوغرام من  الكوكايين ، كما أكّدت متحدّثة باسم مكتب تحقيقات الجمارك في هامبورغ مساء السبت (13 سبتمبر 2025). وبحسب ما ورد، فقد جرى اعتقال شخصين مشتبه بهما.

    ووفقًا لتقارير من قناة NDR  وصحيفة « هامبورغر مورغن بوست »، فقد لاحظ بعض موظّفي الميناء رجلين كانا يحملان حقائب رياضية  نزلوا بها من إحدى السفن ووضعوها في شاحنة. ولأنّهما كانا – بحسب التقارير – من خارج طاقم العمل، فقد قام الموظّفون بإبلاغ قوّات الأمن، التي أوقفت المركبة نحو الساعة الواحدة بعد الظهر. وفي البداية فرَّ أحد الرجلين. وقد أعلنت القوّات حالة استنفار واسعة، كما ذكرت الصحيفة والمحطة. وأُغلقت أجزاء من الميناء للقبض على الفارّ. كذلك شاركت مروحية للشرطة  في العملية. وفي فترة ما بعد الظهر، عثر المحقّقون على المطلوب الثاني، وكان قد اختبأ – بحسب المعلومات – تحت إحدى المركبات داخل الميناء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طوكيو 2025.. أمريكا تحرز ذهبية سباق التتابع 4 مرات

    احتفظ المنتخب الأمريكي بلقبه في سباق التتابع 4 مرات 400 م المختلط عقب احتلاله للمركز الاول ، اليوم السبت ،في النسخة العشرين من بطولة العالم لألعاب القوى في طوكيو.

    وقطع المنتخب الأمريكي ،المكون من برايس ديدمون ولينا إيربي-جاكسون وجينواه ماكريفر وأليكسيس هولمز، المسافة بزمن 3:08.80 دقائق ، معادلا أفضل توقيت في بطولة العالم المسجل باسمه في بودابست قبل عامين.
    ونالت هولندا، بطلة أولمبياد باريس، الميدالية الفضية (3:09.96 د.) ،وبلجيكا الميدالية البرونزية (3:10.61 د.).
    وقبل عامين في بودابست، حطم الأمريكيون الرقم القياسي العالمي في هذا السباق بإجبار الهولندية فيمكي بول على ارتكاب خطأ بعدما كانت في الصدارة، ففقدت توازنها وسقطت على بُعد أمتار قليلة من خط النهاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديدة حول التفويتات عقارية التي ادت لعزل عامل إنزكان

    أعفت وزارة الداخلية مساء يوم أمس الخميس، عامل عمالة إنزكان أيت ملول، إسماعيل أبو الحقوق، من مهامه. وقالت المصادر إن القرار اتخذ بناء على تقرير لجنة وزارية ثلاثية تابعة لوزارة الداخلية. وقالت المصادر إنه تقرر إلحاق العامل المعني بالمصالح المركزية للوزارة.

    وانصب التحقيق حول تدبير ملفات عقارية، أبرزها تفويت عقار تزيد مساحته عن 4600 متر مربع، كان مخصصاً لبناء مؤسسة تعليمية، قبل أن يباع بثمن وصف بالبخس ويعاد تفويته بأثمان مضاعفة، مع تغيير وجهة استعماله نحو مشاريع تجارية وصحية مثيرة للجدل بعد إدخال تعديلات على تصميم التهيئة.

    وتشير المعطيات إلى وجود شبهات قوية لتضارب المصالح واستغلال النفوذ، حيث انتقل العقار في البداية إلى منعش عقاري مقابل 233 مليون سنتيم من مؤسسة عمومية، علماً أن هذه الأخيرة اقتنته من الدولة بثمن لا يتجاوز 23 مليون سنتيم. وبعد فترة وجيزة، أعاد المنعش العقاري بيعه بمليار و400 مليون سنتيم لشركة ناشئة.

    وطبقا للمعطيات ذاتها، فإن الشركة المقتنية أسستها زوجة العامل المعني بالقرار برفقة زوجة المنعش العقاري، برأسمال لا يتجاوز 10 ملايين سنتيم.

    وتزامن البيع الثاني مع تعديل مفاجئ لتصميم التهيئة. وجرد هذا التصميم، العقار من طابعه التعليمي، وحصل المشروع على ترخيص للاستغلال التجاري، ليتم بناء مشروع من خمسة طوابق يضم مركزا تجاريا ومكاتب وتجهيزات صحية، رغم أن المنطقة لم يكن مسموحا فيها بتجاوز ثلاثة طوابق، تورد المعطيات ذاتها.

    أعفت وزارة الداخلية مساء يوم أمس الخميس، عامل عمالة إنزكان أيت ملول، إسماعيل أبو الحقوق، من مهامه. وقالت المصادر إن القرار اتخذ بناء على تقرير لجنة وزارية ثلاثية تابعة لوزارة الداخلية. وقالت المصادر إنه تقرر إلحاق العامل المعني بالمصالح المركزية للوزارة.

    وانصب التحقيق حول تدبير ملفات عقارية، أبرزها تفويت عقار تزيد مساحته عن 4600 متر مربع، كان مخصصاً لبناء مؤسسة تعليمية، قبل أن يباع بثمن وصف بالبخس ويعاد تفويته بأثمان مضاعفة، مع تغيير وجهة استعماله نحو مشاريع تجارية وصحية مثيرة للجدل بعد إدخال تعديلات على تصميم التهيئة.

    وتشير المعطيات إلى وجود شبهات قوية لتضارب المصالح واستغلال النفوذ، حيث انتقل العقار في البداية إلى منعش عقاري مقابل 233 مليون سنتيم من مؤسسة عمومية، علماً أن هذه الأخيرة اقتنته من الدولة بثمن لا يتجاوز 23 مليون سنتيم. وبعد فترة وجيزة، أعاد المنعش العقاري بيعه بمليار و400 مليون سنتيم لشركة ناشئة.

    وطبقا للمعطيات ذاتها، فإن الشركة المقتنية أسستها زوجة العامل المعني بالقرار برفقة زوجة المنعش العقاري، برأسمال لا يتجاوز 10 ملايين سنتيم.

    وتزامن البيع الثاني مع تعديل مفاجئ لتصميم التهيئة. وجرد هذا التصميم، العقار من طابعه التعليمي، وحصل المشروع على ترخيص للاستغلال التجاري، ليتم بناء مشروع من خمسة طوابق يضم مركزا تجاريا ومكاتب وتجهيزات صحية، رغم أن المنطقة لم يكن مسموحا فيها بتجاوز ثلاثة طوابق، تورد المعطيات ذاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره