Étiquette : 400

  • ألمانيا تلجأ إلى المغرب لمواجهة نقص العمالة المؤهلة

    في ظل تزايد أعداد المتقاعدين مقابل ضعف دمج القوى العاملة المؤهلة، تواجه ألمانيا نقصا سنويا يصل إلى حوالي 400 ألف عامل، ما دفعها للبحث عن حلول مبتكرة لسد الفجوة في سوق العمل. ومن بين أبرز الخيارات، برز المغرب كمصدر رئيسي للكوادر المؤهلة.

    ويعود ذلك إلى تقارب مستوى التعليم ومهارات الشباب المغربي مع متطلبات سوق العمل الألمانية، إضافة إلى قدرتهم على التكيف مع بيئة العمل الأوروبية، ما يجعلهم خيارا مثاليا للشركات الألمانية، خصوصا في المهن التقنية والتخصصية.

    وقال كريستوف هيسه، عضو مجلس إدارة شركة Energy Supply Mittelrhein، إن سوق العمل الألماني يمر بتحول هيكلي يتطلب الاستقطاب المستهدف للكوادر الأجنبية.

    وأضاف أن شركته نجحت في توظيف مختصين من المغرب والهند، بالتعاون مع الوكالة الفيدرالية للتوظيف ووكالات متخصصة، مشيرًا إلى أن هذه الوكالات لا تكتفي باختيار المرشحين، بل تساعدهم أيضًا في إجراءات التأشيرات والسكن والمعاملات الرسمية.

    وخلال العام الماضي، وقعت الحكومتان الألمانية والمغربية اتفاقية لتعزيز الهجرة العمالية القانونية، وتسهيل توظيف المتدربين والمتخصصين المغاربة لمواجهة نقص الخبرات المهنية في ألمانيا، مع التركيز على الحد من الهجرة غير النظامية.

    ويشرف على هذا البرنامج، المعروف باسم « THAMM »، كل من الوكالة الفيدرالية للعمل الألمانية والجمعية الألمانية للتعاون الدولي، ويُمول من قبل وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية وصندوق الاتحاد الأوروبي الأفريقي.

    ويشمل البرنامج دورات لغة، تدريب تقني، وإجراءات متعددة المراحل لإعداد العمال المغاربة لسوق العمل الألماني، مع التركيز على قطاعات محددة.

    كما أبرمت وحدة التوظيف الدولية الألمانية اتفاقية مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بالمغرب لتوظيف 400 كفاءة مغربية في مجالي البناء والصناعة الكهربائية.

    بالإضافة إلى ذلك، قامت غرفة التجارة والصناعة الألمانية بتوظيف متدربين مغاربة في مجالات مثل تكنولوجيا المعادن، الميكانيكا الإنشائية، الدقيقة، والصناعية، ضمن برامج في مناطق فرايبورغ وتريير.

    في ظل تزايد أعداد المتقاعدين مقابل ضعف دمج القوى العاملة المؤهلة، تواجه ألمانيا نقصا سنويا يصل إلى حوالي 400 ألف عامل، ما دفعها للبحث عن حلول مبتكرة لسد الفجوة في سوق العمل. ومن بين أبرز الخيارات، برز المغرب كمصدر رئيسي للكوادر المؤهلة.

    ويعود ذلك إلى تقارب مستوى التعليم ومهارات الشباب المغربي مع متطلبات سوق العمل الألمانية، إضافة إلى قدرتهم على التكيف مع بيئة العمل الأوروبية، ما يجعلهم خيارا مثاليا للشركات الألمانية، خصوصا في المهن التقنية والتخصصية.

    وقال كريستوف هيسه، عضو مجلس إدارة شركة Energy Supply Mittelrhein، إن سوق العمل الألماني يمر بتحول هيكلي يتطلب الاستقطاب المستهدف للكوادر الأجنبية.

    وأضاف أن شركته نجحت في توظيف مختصين من المغرب والهند، بالتعاون مع الوكالة الفيدرالية للتوظيف ووكالات متخصصة، مشيرًا إلى أن هذه الوكالات لا تكتفي باختيار المرشحين، بل تساعدهم أيضًا في إجراءات التأشيرات والسكن والمعاملات الرسمية.

    وخلال العام الماضي، وقعت الحكومتان الألمانية والمغربية اتفاقية لتعزيز الهجرة العمالية القانونية، وتسهيل توظيف المتدربين والمتخصصين المغاربة لمواجهة نقص الخبرات المهنية في ألمانيا، مع التركيز على الحد من الهجرة غير النظامية.

    ويشرف على هذا البرنامج، المعروف باسم « THAMM »، كل من الوكالة الفيدرالية للعمل الألمانية والجمعية الألمانية للتعاون الدولي، ويُمول من قبل وزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية وصندوق الاتحاد الأوروبي الأفريقي.

    ويشمل البرنامج دورات لغة، تدريب تقني، وإجراءات متعددة المراحل لإعداد العمال المغاربة لسوق العمل الألماني، مع التركيز على قطاعات محددة.

    كما أبرمت وحدة التوظيف الدولية الألمانية اتفاقية مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بالمغرب لتوظيف 400 كفاءة مغربية في مجالي البناء والصناعة الكهربائية.

    بالإضافة إلى ذلك، قامت غرفة التجارة والصناعة الألمانية بتوظيف متدربين مغاربة في مجالات مثل تكنولوجيا المعادن، الميكانيكا الإنشائية، الدقيقة، والصناعية، ضمن برامج في مناطق فرايبورغ وتريير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تفتح أبوابها.. فرص واعدة للشباب المغربي عبر الهجرة القانونية

    ريف ديا : احمد علي المرس

    في وقت تعيش فيه ألمانيا أزمة غير مسبوقة على مستوى اليد العاملة المؤهلة، بعدما فقدت سوق الشغل ما يقارب 400 ألف عامل سنويًا بفعل التحولات الديمغرافية وبلوغ جيل واسع سن التقاعد، تتجه الأنظار اليوم نحو الشباب المغربي باعتبارهم من أبرز الكفاءات القادرة على سد هذا الخصاص…وليس سرًا أن العمالة الأجنبية المؤهلة أصبحت حجر الزاوية في إستراتيجية برلين الاقتصادية، إذ تشير الدراسات إلى أن الاقتصاد الألماني بحاجة إلى ما بين 288 ألف و400 ألف مهاجر مؤهل سنويًا للحفاظ على ديناميكيته. وفي هذا السياق، وُقِّعت اتفاقيات بين المغرب وألمانيا، من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القطيع تعافى.. لكن “الكساب” يحتضر

    نعيمة لحروري

    من يتتبع مسار ملف القطيع الوطني في السنوات الأخيرة، سيلاحظ أننا نعيش مع الأرقام كما لو كانت كائنات تتقلب بين نقيضين. مرة تعلن ندرة وشحا يبرر إلغاء شعيرة عيد الأضحى، ومرة أخرى تبشّر بوفرة تجعلنا نصدق أن الأزمة وُضعت خلفنا.

    وبين هذا وذاك، هناك حقيقة ثابتة لا تتغير: “الكساب” الصغير هو من دفع الفاتورة منذ البداية، وما يزال حتى اللحظة ينتظر دعما لم يصل.

    قبل عام فقط، كانت المعطيات مقلقة إلى أبعد الحدود: 3.5 ملايين رأس من الذكور في مواجهة حاجيات تتجاوز 6.5 ملايين. كان الخطر واضحا، والقرار الملكي بإلغاء شعيرة الأضحى ومنع ذبح الإناث جاء كخيار استراتيجي أنقذ ما يمكن إنقاذه.

    كان القرار صعبا، لكنه مثّل صمام أمان لقطيع كان يترنح على حافة الانهيار. واليوم، تقول الأرقام الرسمية الجديدة إن القطيع استعاد توازنه، وإن النتائج جاءت إيجابية بفضل تلك الإجراءات.

    لكن ما بين الرقم الأول والرقم الأخير، تظل هناك فجوة تُثير أكثر من تساؤل. هل يمكن للقطيع أن يستعيد عافيته في ظرف وجيز إلى هذا الحد؟ هل ما نراه وفرة حقيقية، أم مجرد تحسن نسبي تمت قراءته على أنه انتعاش شامل؟ قد لا نملك إجابات قاطعة، لكن الشكوك مشروعة، خاصة عندما نعلم أن الكساب لم يشعر بأي تغيير على أرض الواقع.

    وزارة الفلاحة تحدثت عن دعم مالي مباشر يقدّر بـ 400 درهم عن كل رأس من الإناث التي سيحتفظ بها مربو الماشية بعد ترقيمها. لكن هذا الدعم لن يصل إلى جيوب المربين إلا في شهر أبريل المقبل، أي بعد ثمانية أشهر كاملة من الآن. كيف يمكن لكساب أنهكته مصاريف الأعلاف، واضطر لبيع ذكوره بأبخس الأثمان، أن ينتظر نصف عام آخر ليحصل على دعم هو في أمسّ الحاجة إليه اليوم؟

    الكساب المغربي يعيش بين مطرقة الأعلاف الملتهبة وسندان الانتظار الطويل. الأعلاف المدعمة لا تكفي، والأسعار في الأسواق تنهش قدرته الشرائية، وفي المقابل الدعم الموعود لا يزال حبرا على ورق أو وعدا مؤجلا إلى أجل بعيد. أما الكساب الذي يملك عشرات الرؤوس أو أقل، فهو لا يملك رفاهية الانتظار، لأنه يقتات يوما بيوم من بيع رأس أو رأسين.

    من الإنصاف القول إن القرارات الملكية كانت شجاعة وحاسمة، إذ أنقذت القطيع الوطني من خطر الانقراض، وأعادت تنظيم القطاع. لكن حماية القطيع لا تعني شيئا إذا كان الكساب نفسه على وشك الانهيار. الأرقام قد تطمئننا في المؤتمرات والبلاغات، لكن مربي الماشية يحتاج إلى ما هو أبسط بكثير: دعم مباشر وفوري يُمكّنه من الصمود، لا وعود بعيدة قد تأتي بعد أن يكون قد فقد كل شيء.

    الرهان اليوم ليس فقط على عدد الرؤوس التي يملكها المغرب، بل على قدرة مربي الماشية على الاستمرار. فإذا استسلم الكسابة الصغار، وباعوا ما تبقى لديهم من إناث بسبب الحاجة، فلن تنفعنا لا إحصاءات ولا برامج.

    الدعم الذي يُنتظر في أبريل قد يأتي متأخرا جدا، لأن الأزمة لا تنتظر المواعيد الرسمية.

    لقد أثبتت القرارات الاستراتيجية فعاليتها في إنقاذ القطيع، لكن الوقت حان لإنقاذ مربي الماشية نفسه. الدعم العاجل والملموس هو وحده ما سيمنح الاستدامة التي نتحدث عنها جميعا، أما تأجيله إلى الغد فمعناه أننا نغامر بما تبقى من ثروة حيوانية وبمن يضحون يوميا للحفاظ عليها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأعراس تحوّل ساحة باب البحر إلى جحيم ليلي… وسكان المدينة العتيقة بالعرائش يرفعون الصوت ضد الضوضاء

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 
      ساحة باب البحر بمدينة العرائش، بما تحمله من رمزية تاريخية وجمالية مرتبطة بالبحر والمدينة العتيقة، تحولت في السنوات الأخيرة إلى مصدر قلق ومعاناة يومية لساكنة الأحياء المجاورة، هذه الساحة التي كان من المفترض أن تكون متنفسا للهدوء والسكينة، صارت وجهة أساسية لمواكب الأعراس التي تتقاطر إليها بشكل يومي خلال فصل الصيف، لتتحول ليالي المنطقة إلى جحيم من الضوضاء والضجيج المتواصل.   وتشتكي الساكنة من أن الأعراس التي لم تعد تكتفي بالاحتفال داخل القاعات المخصصة لذلك، بل صارت في ساعات متأخرة من الليل تمتد إلى الكورنيش وساحة باب البحر، حيث يصر أصحاب الزيجات على التقاط صور وفيديوهات توثيقية أمام المجسم الجديد الذي يحمل عبارة « I Love Larache »، غير آبهين بما يسبب ذلك من إزعاج للنيام الذي ينتظرهم باكرا يوم شاق في العمل، خصوصا وأن هذه الطقوس لا تمر في هدوء، إذ ترافقها مواكب من السيارات التي تطلق أبواقها بلا توقف، ومفرقعات وشهب نارية قوية تحدث دويا مرعبا داخل الأزقة والبيوت، إضافة إلى استعراضات صاخبة بالدراجات النارية والسيارات على وقع الموسيقى المرتفعة والزغاريد.   وفي شكاية موجهة إلى عامل إقليم العرائش وباقي السلطات، وقعها أزيد من 400 متضرر، توصلت « العلم » بنسخة منها، عبّر السكان عن استيائهم العميق مما وصفوه بالمعاناة اليومية التي تنسف راحتهم وتهدد صحتهم، مؤكدين أن هذه السلوكيات غير المسؤولة تحرمهم من النوم الطبيعي وتؤدي إلى إرهاق جسدي ونفسي، ويعود ذلك بشكل سلبي على حياتهم العملية والعائلية.    وأوضحت الشكاية، أن الخطر لا يتوقف عند فقدان الراحة الليلية، بل يتعداه إلى نشر حالة من الرعب والقلق في نفوس الأطفال، وتفاقم معاناة المرضى وكبار السن والنساء الحوامل، الذين يتأثرون أكثر بضجيج المفرقعات والصخب المتكرر في ساعات يفترض أن تكون مخصصة للنوم.   واعتبرت الساكنة أن ما يحدث لا يدخل في نطاق الأعراس العادية، بل صار نوعا من « التحدي » بين مواكب الأعراس القادمة من داخل المدينة وخارجها، إذ يتنافس أصحابها على إطلاق أكبر عدد من المفرقعات وتوثيق المشاهد الأكثر صخبا من أجل نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي وحصد الإعجابات، في استهتار كامل بحقوق السكان المجاورين، معتبرين أن هذه الظاهرة لم تعد مجرد ممارسات فردية، بل تحولت إلى عادة مقلقة تهدد السكينة العامة وتستدعي تدخلا عاجلا.
      ويقترح المتضررون على السلطات المحلية عددا من الحلول العملية التي من شأنها إنهاء هذه الفوضى الليلية، ومن أبرز هذه الحلول المنع الكلي لاستعمال المفرقعات والشماريخ في ساحة باب البحر والكورنيش، والحجز على الدراجات النارية التي تستعمل في الاستعراضات المزعجة ليلا، إضافة إلى تعزيز التجاوب مع تبليغات الساكنة عبر الرقم 19 من خلال تدخل أمني فوري لردع المخالفين في عين المكان، كما اقترحوا تخصيص دورية شرطة ثابتة بعين المكان خلال الفترة ما بين الثالثة والسادسة صباحا، وهي الساعات التي تشهد عادة ذروة قدوم مواكب الأعراس من القاعات نحو الكورنيش.   وشدد السكان على أن مشكلتهم ليست مع الأعراس نفسها ولا مع قاعات الأفراح، بل مع الممارسات التي تلي انتهاء الحفلات حين تتحول ساحة باب البحر إلى مسرح مفتوح للفوضى، حيث تختلط أصوات المفرقعات بزمامير السيارات وصخب الموسيقى، في مشهد يتكرر يوميا إلى حد الإرهاق.    ورغم تسجيل بعض الانخفاض الطفيف في حدة الظاهرة خلال الأسبوع الأخير، فإن آخر حادث إطلاق مفرقعات كان في حدود الرابعة والنصف فجرا قبل أربعة أيام فقط، ما يؤكد استمرار المشكلة دون حل جذري.   وفي الوقت الذي تعيش فيه العرائش على إيقاع مهرجانات وأنشطة ثقافية وفنية تستقطب الزوار وتعزز صورة المدينة كوجهة سياحية، يجد سكان الأحياء القريبة من باب البحر أنفسهم في مواجهة صاخبة مع واقع يفرض عليهم السهر القسري وحرمانهم من أبسط حقوقهم، وهو الحق في النوم والراحة، وهو ما جعلهم يؤكدون في شكايتهم أن الحرية في الاحتفال يجب ألا تتجاوز حدود القانون وألا تتحول إلى تعد صارخ على حقوق الآخرين.   وأنهت الساكنة شكايتها بالتأكيد على أن تدخل السلطات ليس مجرد مطلب اجتماعي بل واجب قانوني لحماية السكينة العامة، وأن استمرار الوضع على ما هو عليه لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان والتوتر، في مدينة تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى التوازن بين مظاهر الفرح الفردي وحق الجماعة في الطمأنينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منذ الخميس.. روسيا تكافح حريقا قرب “قصر بوتين” على ضفاف البحر الأسود

    يعمل الدفاع المدني الروسي على إخماد حريق اندلع إثر تساقط حطام طائرة أوكرانية دون طيار،منذ يوم الخميس، قرب قصر على ضفاف البحر الأسود يقال إنه ملك للرئيس فلاديمير بوتين.

    وأعلنت سلطات كراسنودار في جنوب روسيا، أن سقوط الطائرة تسبب في حريق في « منطقة حرجية » بالقرب مدينة غيليندجيك، التي توجد فيها، بناية فاخرة تُعرف إعلامياً بـ »قصر بوتين »، الذي ينفي أي علاقة له بها.

    وأعلنت وزارة الحالات الطارئة اليوم السبت أن أكثر من 400 إطفائي يعملون على إخماد الحريق قرب غيليندجيك.

    وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها الوزارة النيران تلتهم أشجاراً والرماد يغطّي التربة، ومروحية تنقل المياه.

    ولا مؤشّرات على أن الحريق يهدّد مباشرة « قصر بوتين » الذي لم تذكره السلطات الروسية في أيّ من بياناتها المختلفة.

    ويُذكر أن المعارض الروسي أليكسي نافالني الذي توفّي في المعتقل في ظروف غامضة، نشر في 2021 تحقيقاً اتّهم فيه بوتين بامتلاك القصر، في المنطقة السياحية على ضفاف البحر الأسود.

    وأكد المعارض السابق، أن المجمّع الفاخر « مموّل من صفقات فساد ويضمّ كروماً، وملعبا للهوكي على الجليد، وكازينو ».

    يعمل الدفاع المدني الروسي على إخماد حريق اندلع إثر تساقط حطام طائرة أوكرانية دون طيار،منذ يوم الخميس، قرب قصر على ضفاف البحر الأسود يقال إنه ملك للرئيس فلاديمير بوتين.

    وأعلنت سلطات كراسنودار في جنوب روسيا، أن سقوط الطائرة تسبب في حريق في « منطقة حرجية » بالقرب مدينة غيليندجيك، التي توجد فيها، بناية فاخرة تُعرف إعلامياً بـ »قصر بوتين »، الذي ينفي أي علاقة له بها.

    وأعلنت وزارة الحالات الطارئة اليوم السبت أن أكثر من 400 إطفائي يعملون على إخماد الحريق قرب غيليندجيك.

    وأظهرت مقاطع فيديو نشرتها الوزارة النيران تلتهم أشجاراً والرماد يغطّي التربة، ومروحية تنقل المياه.

    ولا مؤشّرات على أن الحريق يهدّد مباشرة « قصر بوتين » الذي لم تذكره السلطات الروسية في أيّ من بياناتها المختلفة.

    ويُذكر أن المعارض الروسي أليكسي نافالني الذي توفّي في المعتقل في ظروف غامضة، نشر في 2021 تحقيقاً اتّهم فيه بوتين بامتلاك القصر، في المنطقة السياحية على ضفاف البحر الأسود.

    وأكد المعارض السابق، أن المجمّع الفاخر « مموّل من صفقات فساد ويضمّ كروماً، وملعبا للهوكي على الجليد، وكازينو ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير أممي من تفش حاد للكوليرا عبر العالم

    الخط :
    A-
    A+

    أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس الجمعة، أن تفشي وباء الكوليرا يزداد بشكل حاد مع تسجيل أكثر من 400 ألف إصابة في 31 دولة هذا العام، مؤكدة أن “وضع الكوليرا في العالم يواصل تدهوره” مدفوعا ب”النزاع والفقر”.

    وأوضحت المنظمة، أن “النزاعات والنزوح الجماعي والكوارث الطبيعية والتغير المناخي صعدت من تفشي المرض، لا سيما في المناطق الريفية وتلك المتضررة من الفيضانات حيث تسبب ضعف البنية التحتية والوصول المحدود إلى الرعاية الصحية في تأخير العلاج”.

    وسجلت المنظمة منذ مطلع العام حتى 17 غشت، 409222 إصابة و4738 حالة وفاة حول العالم.

    وإذ انخفض عدد الاصابات بنسبة 20 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، إلا أن الوفيات ارتفعت بنسبة 46 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا: 2000 طفل ينامون في الشوارع بسبب نقص أماكن الإيواء

    الخط :
    A-
    A+

    تشهد فرنسا تفاقماً في أزمة التشرد، حيث أكدت جمعيات إنسانية أن نحو 2000 طفل يبيتون يومياً في الشوارع لغياب أماكن الإيواء الطارئ، في ظل أزمة سكن متصاعدة.

    وحسب ما نشره موقع “فرانس24″، فإن بيانات نشرتها، أمس الخميس، منظمة اليونيسف في فرنسا واتحاد الجهات المعنية بالتضامن، أظهرت ارتفاع عدد الأطفال المشردين بنسبة 6 في المائة مقارنة بالعام الماضي، وبـ30 في المائة قياساً بعام 2022.

    وحذرت الجمعيات من أن هذه الأوضاع تنعكس سلباً على القاصرين، موضحة على لسان جولييت مورتان، المسؤولة في جمعية جاميه سان توا، أن الأطفال يعانون من التأخر والانقطاع عن الدراسة إضافة إلى تدهور الحالة الصحية.

    وعلى المستوى الأوروبي، يُقدَّر عدد القاصرين بلا مأوى في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بنحو 400 ألف طفل، فيما يعيش ملايين آخرون في مساكن غير ملائمة، وفق تقرير صادر عن الاتحاد الأوروبي للجمعيات العاملة مع المشردين نهاية عام 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تحذر من تفشي حاد للكوليرا في العالم

    أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، أن تفشي وباء الكوليرا يزداد بشكل حاد، مع تسجيل أكثر من 400 ألف إصابة في 31 دولة هذا العام.

    وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن “النزاعات والنزوح الجماعي والكوارث الطبيعية والتغير المناخي زادت من تفشي المرض، لا سيما في المناطق القروية وتلك المتضررة من الفيضانات حيث تسبب ضعف البنية التحتية، والوصول المحدود إلى الرعاية الصحية في تأخير العلاج”.

    وسجلت المنظمة منذ بداية السنة إلى غاية 18 غشت الجاري، 409 ألف و222 إصابة وأكثر من 4 آلاف حالة وفاة حول العالم.

    وأشارت منظمة الصحة العالمية، إلى أنه رغم انخفاض عدد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري.. حنيفة يكشف ل »مراكش الإخبارية » القيمة الإجمالية لتسريح يونس البحراوي

    بعد الضجة الكبيرة، التي أحدثتها صفقة تسريح النجم الشاب لفريق الكوكب المراكشي لكرة القدم، يونس البحراوي، إلى نهضة بركان، ربطت جريدة « مراكش الإخبارية »، الاتصال بالرئيس ادريس حنيفة، لاستفساره حول أهم التفاصيل الخاصة بعملية الانتقال التي تم الإعلان عنها في بلاغ رسمي، نشر يوم الإثنين الماضي على الصفحة الرسمية للنادي.

    وكشف إدريس حنيفة لجريدة « مراكش الإخبارية »، أن القيمة الإجمالية للصفقة بلغت 400 مليون سنتيم، حيث سيتوصل الكوكب ب100 مليون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القطاع الخاص بالمغرب.. شريك محوري في التنمية الاقتصادية يحاصره “الاحتكار والهيمنة”

    مريم بوتهرويت- صحافية متدربة

    يشكل القطاع الخاص في المغرب دعامة أساسية للنمو الاقتصادي، حيث يساهم بشكل كبير في الناتج الداخلي الخام ويوفر أكثر من 90% من مناصب الشغل، ما يجعله شريكا محوريا في تحقيق أهداف النموذج التنموي الجديد.

    ومع ذلك، يواجه هذا القطاع تحديات كبيرة تهدد فعاليته، تتمثل في احتكار بعض الشركات الكبرى وهيمنة الدولة على نسبة كبيرة من الاستثمارات العامة، وهو ما يحد أحيانا من قدرة المقاولات الصغيرة والمتوسطة على النمو والمنافسة.

    وفي ظل هذا الواقع، يبرز جدل بين الخبراء حول مدى قدرة القطاع الخاص على لعب دوره كاملا كمحرك رئيسي للاقتصاد الوطني، بين من يرى أنه القاطرة الحقيقية للنمو والابتكار، ومن يعتبر أن تدخل الدولة ووجود الاحتكارات يضعف من تنافسيته ويحد من إمكاناته.

    قاطرة للنمو

    تشير المعطيات الرسمية إلى أن القطاع الخاص يساهم بنسبة كبيرة في الناتج الداخلي الخام، كما يوفر ما يفوق 90% من مناصب الشغل على المستوى الوطني، ما يجعله فاعلًا رئيسيًا في محاربة البطالة وتعزيز النمو الاقتصادي.

    وتؤكد الحكومة أن تحسين مناخ الأعمال وتبسيط المساطر الإدارية كان له أثر إيجابي في تشجيع الاستثمارات الخاصة، خاصة بعد إطلاق ميثاق الاستثمار الجديد.

    في هذا الصدد، يرى الخبير الاقتصادي، علي الغنبوري، أن القطاع الخاص هو ركيزة أساسية القطاع الخاص في مسار التنمية الاقتصادية، باعتباره الفاعل الأول في خلق فرص الشغل وإنتاج الثروة الوطنية وتوسيع الوعاء الضريبي.

    وأوضح أنه من خلال استثماراته في الصناعة والفلاحة والخدمات، يساهم القطاع الخاص في تنويع النسيج الاقتصادي والرفع من تنافسيته، كما يشكل حافزا على الابتكار وتطوير المنتجات والخدمات، ويضمن إدماج الاقتصاد الوطني في الدينامية العالمية.

    وأضاف الغنبوري، أن استثمارات القطاع الخاص قادرة على أن تتوزع على مختلف الجهات، ما يعزز التنمية المجالية ويحد من الفوارق الاجتماعية والمجالية، وقد أدرك المغرب أن تحقيق التنمية المستدامة يستوجب تجاوز الاعتماد الكبير على الاستثمار العمومي، وتعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني.

    وتابع قوله في تصريح لجريدة “العمق”: “لذلك عملت الدولة على تحسين مناخ الأعمال، وتبسيط المساطر، وتوسيع فرص الولوج إلى التمويل لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة، باعتبارها محركا رئيسيا للتشغيل وخلق القيمة المضافة”.

    وفي سياق التوجهات الجديدة، شدد الغنبوري على أن المغرب تبنى هدفا استراتيجيا يقوم على قلب معادلة الاستثمار، بحيث ينتقل من هيمنة الاستثمار العمومي إلى جعل ثلثي الاستثمارات ذات طبيعة خاصة.

    ولتحقيق ذلك، تم إطلاق برنامج طموح لتعبئة 550 مليار درهم خلال السنوات المقبلة، ما يعكس إرادة واضحة في تمكين القطاع الخاص من لعب دور القاطرة في النموذج التنموي الجديد، وتحويله إلى المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي.

    واعتبر الغنبوري أن هذا التحول يعبر عن وعي عميق بأن التنمية لا يمكن أن تتحقق إلا عبر شراكة قوية بين القطاعين العام والخاص، قائمة على الشفافية، المنافسة العادلة، ومحاربة الريع والاحتكار.

    وشدد على أن الرهان اليوم هو جعل الاستثمار الخاص في قلب الاستراتيجية الوطنية للتنمية، باعتباره الوسيلة الأكثر فعالية لخلق فرص الشغل، تعزيز الابتكار، وتكريس العدالة المجالية والاجتماعية، بما ينسجم مع أهداف النموذج التنموي الجديد للمغرب.

    قيود الاحتكار والهيمنة

    بالمقابل، يرى الخبير الاقتصادي عمر الكتاني، أن القطاع الخاص في المغرب لا يساهم إلا بثلث الاستثمارات العامة، في حين تتكفل الدولة بالثلثين، معتبرا أن هذه النسبة كانت مقبولة في السنوات الأولى التي تلت استقلال المغرب، لأن القطاع الخاص آنذاك لم يكن متطورًا.

    لكن بعد مرور خمسين أو ستين سنة من الاستقلال، يضيف الكتاني، يفترض أن يصبح القطاع الخاص هو المحرك الرئيسي للاستثمار، لأنه يوفر التنافسية ويحدّ من احتكار الدولة.

    وصرح المتحدث لجريدة “العمق” أن الواقع الحالي يُظهر أن الدولة ما تزال تنافس وتضايق القطاع الخاص، بل وتُقصيه من المشهد الاقتصادي، مما يُفقد هذا الأخير دوره الطبيعي. لذلك، يجب أن تتراجع الدولة عن هذا الدور المُهيمن، وأن تصبح مكملة وداعمة للقطاع الخاص، لا منافسة له.

    ويضيف الخبير الاقتصادي أن هناك مشكلًا مزدوجًا: أولًا، هيمنة الدولة على الاستثمار، إذ إنها تساهم بثلثي الاستثمارات العامة، في حين أن الحكومة نفسها سبق أن أقرت بضرورة تقليص هذه النسبة ليصبح الثلث فقط من نصيب الدولة، والثلثين من نصيب القطاع الخاص.

    وثانيًا، يرى الكتاني أن القطاع الخاص نفسه يعاني من الاحتكار، حيث توجد علاقات امتيازية بين بعض اللوبيات داخل الدولة وعدد من الشركات الكبرى، مما يؤدي إلى إضعاف التنافسية، ويحوّل الدولة إلى فاعل اقتصادي محتكر.

    وأشار المتحدث أيضًا إلى أن هذا الوضع يجعل من الشركات الكبرى هي المستفيدة من العقود والصفقات العمومية، وغالبًا ما تكون هذه الشركات قد تم إعدادها مسبقًا من طرف الدولة نفسها، مما يُقصي الشركات الصغيرة والمتوسطة، ويمنعها من دخول الأسواق بسبب غياب ضمانات حقيقية للتنافس.

    من جهة أخرى، ترتبط الدولة بعلاقات مصلحية مع ثلاث أو أربع شركات كبرى، تمنحها العقود والامتيازات، مما يجعلها تساهم مباشرة في خلق الاحتكار، وفي إغلاق المجال أمام الاستثمارات الصغيرة والمتوسطة.

    كما أن الأبناك، التي توجد فيها لوبيات تابعة للدولة، تفضل تمويل الشركات الكبرى، ولا تقدم الدعم الكافي للمقاولات الصغرى والمتوسطة، رغم بعض المبادرات التي أطلقتها الدولة، إلا أن أثرها يظل محدودًا.

    ويؤكد الخبير الكتاني أن القطاع الخاص منقسم إلى قسمين: قسم احتكاري، وقسم مكوَّن من شركات صغيرة ومتوسطة تعاني من ضعف التمويل، وغياب الحماية، وسيطرة الشركات الكبرى، فضلًا عن تأثير القطاع غير المهيكل.

    ويعتبر الخبير الاقتصادي أن المقاولات الصغرى والمتوسطة هي الضحية في هذا النظام، ولتشجيعها، ينبغي أن تقوم المؤسسات التنافسية بدورها بشكل فعّال، وأن تمنحها الدولة السلطة الكافية، وألا تُقمع عندما تقوم بمهامها في ضمان التنافسية.

    ويضيف المتحدثة نفسه أن الاقتصاد المغربي يُصنَّف كاقتصاد ليبرالي، لكنه في الواقع اقتصاد احتكاري. فمثال على غياب الحماية، يشير إلى أزمة قطاع النسيج التي استمرت لعشر سنوات، وأدت إلى فقدان حوالي 400 ألف منصب شغل، دون أن تتدخل الدولة لمساعدته، رغم أن هذا القطاع كان يشغل قرابة مليون شخص.

    وأبرز الكتاني أن مستقبل القطاع الخاص مرتبط بفتح المجال أمام المقاولات الصغرى والمتوسطة، لأنها تملك القدرة على خلق مناصب الشغل وتقليص البطالة.

    كما شدد على أهمية توجيه الاستثمارات نحو المناطق القروية، بهدف إنشاء مدن جديدة في البادية، مما يفتح آفاقًا واسعة للقطاع الخاص ويساهم في تنمية تلك المناطق.

    ويرى أن هذا التوجه يتطلب أيضا تأهيل سكان البادية من خلال التكوين والتعليم، وإنشاء جامعات، ومعاهد، ومستشفيات، وبنية تحتية متكاملة، إضافة إلى توفير السكن الاقتصادي.

    واعتبر أن من شأن ذلك أن يُحدث هجرة عكسية من المدن إلى القرى، ويمنح البادية فرصًا تنموية حقيقية تجعلها بديلًا حيويًا عن المدن المكتظة وتفتح آفاقًا جديدة أمام القطاع الخاص.

    * الصورة تعبيرية

    إقرأ الخبر من مصدره